معركة
831 – المعركة
هذه المعركة تتعلق بالمصير الكامل لمملكة أشورا الإلهية بأكملها! الفوز يعني استعادة الميراث الكامل للإمبراطور الشيطاني. الخسارة تعني أنهم سيساعدون في تربية عدو عظيم لمملكة أشورا الإلهية بإمكانيات غير محدودة. كان الاختلاف في هذه النتائج هائلاً!
…
“هل تريد استخدام هذه المعركة لحل الحرب التي يمكن أن تندلع بين الأراضي المقدسة؟” قال سيتو هوتيان بلهجة باردة غير مبالية.
…
“الأخ الصغير لين ، أنت …” كان شيباي في حيرة من أمره. كان لين مينغ ببساطة شديد الوحشية في أفعاله. كيف يمكن للفنانٍ قتالي في المرحلة الأولى من تدمير الحياة أن يتحدى كل سادة مرسوم القدر الذين كانوا لدى مملكة أشورا الإلهية؟
…
“هذا صحيح! ماذا عن هذا؟ هل مثل هذه المملكة الإلهية العظيمة غير قادرة في الواقع على محاربة صغيرٍ مثلي؟ ” كان لين مينغ هادئًا عندما واجه هالة سيتو هوتيان المخيفة.
“أنت حقا لا تعرف الموت أو الخطر! هل تعتقد حقًا أنك لا تقهر طالما يمكنك عبور “تدمير الحياة”؟ كم هذا سخيف! ” الشخص الذي تحدث كان تلميذ سيتو هوتيان الأكبر – سيتو باي.
صعد سيتو هوتيان إلى الأمام ، وعيناه تلمعان وهو يحدق في لين مينغ. “هل تريد أن تتحدى كل قوى تدمير الحياة في مملكة أشورا الإلهية بنفسك؟”
لم يكن سيتو باي فنانًا قتاليًا حقيقيًا لعشيرة سيتو العائلية ، ولكنه كان أحد أفضل المواهب التي تم تبنيها كطفل ومنح الاسم الأخير سيتو بينما يتم استقباله أيضًا باعتباره التلميذ الأكبر لـ سيتو هوتيان. كان ترتيب مرسوم القدر الخاص به أعلى من المبعوث الشيطاني العظيم.
“أنا أفهم فقط جزءً صغيرً.” قال لين مينغ بصدق. لقد نظر بشكل طبيعي وتذكر مرسوم القدر بنفسه وفهم قوى تدمير الحياة هناك التي كانت تابعة لمملكة أشورا الإلهية. لكن ، مرسوم القدر لم يكن بأي حال من الأحوال قائمة كاملة المعلومات . كان لين مينغ متأكدًا من وجود بعض أساتذة مستوى مرسوم القدر الذين تم إخفاؤهم في أعماق مملكة أشورا الإلهية التي لم يكن أحد على علم بها.
“لست بحاجة إلى أي شخص آخر. بعد أن تصل إلى تدمير الحياة ، أنا ، سيتو باي ، سأكون أكثر من كافٍ للتعامل معك! ”
“أنا أفهم فقط جزءً صغيرً.” قال لين مينغ بصدق. لقد نظر بشكل طبيعي وتذكر مرسوم القدر بنفسه وفهم قوى تدمير الحياة هناك التي كانت تابعة لمملكة أشورا الإلهية. لكن ، مرسوم القدر لم يكن بأي حال من الأحوال قائمة كاملة المعلومات . كان لين مينغ متأكدًا من وجود بعض أساتذة مستوى مرسوم القدر الذين تم إخفاؤهم في أعماق مملكة أشورا الإلهية التي لم يكن أحد على علم بها.
“جيد. إذا سأنتظرك “. قال لين مينغ بحرارة.
لكن كان عليه أن يفعل ذلك. في هذه الأجواء المتصادمه ، إذا تم الضغط على سيتو هوتيان ، فكيف لا يتعرض لين مينغ للضغط؟
“الأخ هاو ، لا تتسرع!” قال المبعوث الشيطاني العظيم على عجل بنقل صوت الجوهر الحقيقي. لم يفهم سيتو باي لين مينغ ، لكن المبعوث الشيطاني العظيم فعل ذلك. لقد عانى من خسارة كبيرة تحت يد لين مينغ وكان مدركًا جيدًا لمصير أولئك الذين قللوا من شأنه.
…
أراد سيتو باي التحدث أكثر ، ولكن في هذا الوقت صرخ سيتو هوتيان ببرود ، “تراجع!”
أخذ لين مينغ نفسًا عميقًا وشدّ قبضتيه ، وعيناه تلمعان وهو يحدق في إمبراطور أشورا الإلهي. لقد وافق حقًا!
“سيدي …”
للقيام بهذا الوعد المجنون ، كان على لين مينغ أيضًا تحمل مخاطرة هائلة!
” خطوة للوراء!”
سجل لين مينغ 15 نوعًا مختلفًا من المواد. في السنوات الماضية ، كان لين مينغ يدرس الكيمياء بالتفصيل بالإضافة إلى البحث عن النباتات المحلية في قارة إنسكاب السماء. كل هذه المواد التي أدرجها يمكن العثور عليها في قارة إنسكاب السماء ولكنها كانت نادرة للغاية وثمينة.
“حسنا …” حتى لو بدا أن سيتو باي غير راغب في قبول هذا ، يمكنه فقط الانسحاب.
ولكن بكل إنصاف ، إذا تمت مقارنة ذلك بفقدان مرآة حارس القلب لدرع إمبراطور الشيطان ، فإنه يفضل اختيار طلب لين منيغ بدلاً من ذلك. نظر إلى لين مينغ وصرّ على أسنانه ، “أنت ذكي جدًا. أنت تعلم أن تتجنب لمس الحرشفه العكسيه للإمبراطور بينما تهدف إلى تحقيق أكبر فائدة لنفسك. جيد! أوافق إذن! ”
صعد سيتو هوتيان إلى الأمام ، وعيناه تلمعان وهو يحدق في لين مينغ. “هل تريد أن تتحدى كل قوى تدمير الحياة في مملكة أشورا الإلهية بنفسك؟”
هذه الكلمات تعني أن سيتو هوتيان قد وافق بالفعل على هذه المعركة.
“أجل!” ردّ لين مينغ بشكل حاسم عندما واجه ضغط سيتو هوتيان.
في ذلك الوقت ، قد يصاب إمبراطور أشورا الإلهي بالجنون من الغضب ويتجاهل كل الخجل ويتخلي عن وعده أمام الجميع ، بدلاً من اختيار المعاناة من الخسائر وشن الحرب مع عشيرة الإله المنبوذ. لن تكون هذه نتيجة جيدة.
“الأخ الصغير لين ، أنت …” كان شيباي في حيرة من أمره. كان لين مينغ ببساطة شديد الوحشية في أفعاله. كيف يمكن للفنانٍ قتالي في المرحلة الأولى من تدمير الحياة أن يتحدى كل سادة مرسوم القدر الذين كانوا لدى مملكة أشورا الإلهية؟
“الأخ هاو ، لا تتسرع!” قال المبعوث الشيطاني العظيم على عجل بنقل صوت الجوهر الحقيقي. لم يفهم سيتو باي لين مينغ ، لكن المبعوث الشيطاني العظيم فعل ذلك. لقد عانى من خسارة كبيرة تحت يد لين مينغ وكان مدركًا جيدًا لمصير أولئك الذين قللوا من شأنه.
أخذ لين مينغ نفسًا عميقًا. قال بنقل صوت الجوهر الحقيقي ، “البطريرك شيباي ، أشكرك على كل ما فعلته من أجلي ، لكن لا يمكنني السماح لعشيرة الإله المنبوذ أن تتحمل كل العداوة الموجهة إلي. العواقب وخيمة للغاية! ”
لن يزيد درع إمبراطور الشيطان الكامل من قوة لين مينغ كثيرًا. كان مجرد درع بعد كل شيء. لن يكون من الجيد أن يعتمد عليه كثيرًا. إذا كان الأمر كذلك ، فمن الأفضل له أن يطلب مواد سماوية يمكن أن تزيد من تدريبه.
عندما أدرك شيباي الإحساس القوي بالإقناع في صوت لين مينغ ، قال ، “هل تؤمن حقًا بنفسك؟ هل تفهم أفضل سادة مملكة أشورا الإلهية؟ ”
“الأخ هاو ، لا تتسرع!” قال المبعوث الشيطاني العظيم على عجل بنقل صوت الجوهر الحقيقي. لم يفهم سيتو باي لين مينغ ، لكن المبعوث الشيطاني العظيم فعل ذلك. لقد عانى من خسارة كبيرة تحت يد لين مينغ وكان مدركًا جيدًا لمصير أولئك الذين قللوا من شأنه.
“أنا أفهم فقط جزءً صغيرً.” قال لين مينغ بصدق. لقد نظر بشكل طبيعي وتذكر مرسوم القدر بنفسه وفهم قوى تدمير الحياة هناك التي كانت تابعة لمملكة أشورا الإلهية. لكن ، مرسوم القدر لم يكن بأي حال من الأحوال قائمة كاملة المعلومات . كان لين مينغ متأكدًا من وجود بعض أساتذة مستوى مرسوم القدر الذين تم إخفاؤهم في أعماق مملكة أشورا الإلهية التي لم يكن أحد على علم بها.
فكر لين مينغ للحظة. فكر أولاً في مرآة حارس القلب لدرع إمبراطور الشيطان. طالما أنه يستطيع الحصول عليها ، يمكنه إكمال درع إمبراطور الشيطان. سيصبح كنزًا ليس بأي حال من الأحوال أدنى من فرن الصهر الكوني.
للقيام بهذا الوعد المجنون ، كان على لين مينغ أيضًا تحمل مخاطرة هائلة!
نظر لين مينغ إلى إمبراطور أشورا الإلهي وقال ، “بما أن هذه معركة حياة أو موت … فإن أوراقي كلها موروثات على جسدي بالإضافة إلى درع الإمبراطور الشيطاني. وماذا عنك؟ ما هي الحصة التي ستضعها في هذا الرهان؟ ”
لكن كان عليه أن يفعل ذلك. في هذه الأجواء المتصادمه ، إذا تم الضغط على سيتو هوتيان ، فكيف لا يتعرض لين مينغ للضغط؟
عندما فكر إمبراطور أشورا الإلهي في هذا ، وضع يديه أمامه. خرجت نية قتل مرعبة من جسده. “هل هذه معركة حياة أم موت؟”
كانت هذه مقامرة قام بها وحياته على المحك. تم سحب السيف بالفعل ولكن لم يكن أحد على استعداد لتقديم تنازلات. إذا أدى كل هذا إلى طريق مسدود ، فإن النهاية المحتملة لذلك ستكون … حربًا شاملة! كانت هذه حربًا بين قوتين عظيمتين. بمجرد قتالهم ، سيكون هناك حتما خسارة كبيرة في الأرواح حيث تتدفق أنهار الدم عبر الأرض. لا يمكن أن يتحمل كل من سيتو هوتيان و شيباي و لين مينغ مثل هذه الخسارة. عند التراجع ، يمكنهم تجنب حرب شاملة ستشارك فيها قوى البحر الإلهي ، وبدلاً من ذلك سيقصرونها على فناني القتال على مستوى تدمير الحياة. كان هذا افضل حل وسط . حرك سيتو هوتيان يديه خلفه. وضيق عينيه قليلاً ، لكن بصره كان أكثر حدة من ذي قبل ، كما لو كان يستطيع الرؤية من خلال لين مينغ!
“10 جين من خشب اليشم الروحي مليون سنة ، ثمرة خوخ الـ 10،000 سنة ، زهرة الفجر ، حجر ذبابة الجليد ، ماء ألدرتري الروحي …”
لم يوافق على هذا التحدي على الفور ، ولم يرفضه. في ذهنه ، كان يحلل بسرعة مدى قوة لين مينغ.
“لست بحاجة إلى أي شخص آخر. بعد أن تصل إلى تدمير الحياة ، أنا ، سيتو باي ، سأكون أكثر من كافٍ للتعامل معك! ”
قبل مائة يوم ، تم تقييم لين مينغ في المرتبة 280 في مرسوم القدر. في ذلك الوقت ، كان تدريب لين مينغ في ذروة عالم الجوهر الدوار المتأخر. الآن ، لم يرتفع تدريبه ، لذلك كان من المستحيل عليه أن يكون قد حقق طفرة كبيرة في قوته.
أعلنت مملكة أشورا الإلهية أن أسلاف لين لانجيان قد سرقوا ميراثهم إلى جانب درع إمبراطور الشيطان ، مما تسبب في مطاردة ضخمة للقبض عليه. وإذا كانت النتيجة أنهم لم يستعيدوا ميراثهم فحسب ، بل خسروا أيضًا مرآة حارس القلب لدرع الإمبراطور الشيطانى ، ألن يصبحوا أكبر نكتة في العالم؟
حتى لو كان موهبة من السماء وحصل أيضًا على عددٍ من البطاقات المخفية في هذه الأيام المائة الماضية ، فلا يزال يجب ألا تتجاوز قوته المرتبة 250-260 في مرسوم القدر. كان هذا في حد ذاته بالفعل تقييمًا عاليًا للغاية.
لكن كان عليه أن يفعل ذلك. في هذه الأجواء المتصادمه ، إذا تم الضغط على سيتو هوتيان ، فكيف لا يتعرض لين مينغ للضغط؟
لم يكن سيد مرسوم القدر المصنف 250-260 كثيرًا على الإطلاق. كان لمرسوم القدر عدة مستويات عظيمة ضمن تصنيفاته. 200 ، 100 ، 50 ، 30 ، 10 ، كل هذه كانت مراحل مختلفة تمامًا. حتى لو تخطى لين مينغ الحدود العظيمة لتدمير الحياة وكانت قوته سترتفع بشكل فلكي ، فلا يزال لا ينبغي أن ترتفع كثيرًا.
“لست بحاجة إلى أي شخص آخر. بعد أن تصل إلى تدمير الحياة ، أنا ، سيتو باي ، سأكون أكثر من كافٍ للتعامل معك! ”
ومع ذلك … كان لين مينغ وحشًا بين المواهب الوحشية. لم يكن شخصًا يمكن الحكم عليه بالفطرة السليمة.
لم يوافق على هذا التحدي على الفور ، ولم يرفضه. في ذهنه ، كان يحلل بسرعة مدى قوة لين مينغ.
الحقيقة هي أنه لم يكن سيتو هوتيان فقط هو الذي لم يتمكن من تقدير قوة لين مينغ ، ولكن حتى لين مينغ لم يستطع فهم قوته. لم يكن ديمونشين أيضًا قادرًا على تقديم أي نصيحة جديرة بالاهتمام. بعد كل شيء ، كان من النادر للغاية أن يقابل متدرّب مزدوج للجسم و القانون مثل لين مينغ. إذا كان سيستخدم قوة الرعد لعبور تدمير الحياة ، فبالإضافة إلى روح معركته ، وقوة الإله المهرطق ، وجميع أنواع المهارات التي كانت فريدة وعظيمة حتى في عالم الآلهة ، كل هذه العوامل جعلته لا يستطيع تحديد قوته ويسقط في الارتباك. لتقدير قوة لين مينغ بعد تدمير الحياة وترتيبه على مرسوم القدر ، كان هذا ببساطة أمرًا مستحيلًا.
أخذ لين مينغ نفسًا عميقًا وشدّ قبضتيه ، وعيناه تلمعان وهو يحدق في إمبراطور أشورا الإلهي. لقد وافق حقًا!
علاوة على ذلك ، لم يكن لين مينغ يعرف ما إذا كانت مملكة أشورا الإلهية لديها أي أسياد خارقين أم لا.
على الرغم من سلطته وقوته ، فقد تم.اجباره فى الواقع من قبل عشيرة الإله المنبوذ وفتى في الجوهر الدوار المتأخر على الموافقة على معركة لم يكن يريد الموافقة عليها. يمكن للجميع أن يتخيل مدى تقلب مزاجه في هذا الوقت!
كانت هذه المعركة مقامرة حقًا!
“أنا أفهم فقط جزءً صغيرً.” قال لين مينغ بصدق. لقد نظر بشكل طبيعي وتذكر مرسوم القدر بنفسه وفهم قوى تدمير الحياة هناك التي كانت تابعة لمملكة أشورا الإلهية. لكن ، مرسوم القدر لم يكن بأي حال من الأحوال قائمة كاملة المعلومات . كان لين مينغ متأكدًا من وجود بعض أساتذة مستوى مرسوم القدر الذين تم إخفاؤهم في أعماق مملكة أشورا الإلهية التي لم يكن أحد على علم بها.
“هل تريد استخدام هذه المعركة لحل الحرب التي يمكن أن تندلع بين الأراضي المقدسة؟” قال سيتو هوتيان بلهجة باردة غير مبالية.
“جيد. إذا سأنتظرك “. قال لين مينغ بحرارة.
“هذا صحيح! ماذا عن هذا؟ هل مثل هذه المملكة الإلهية العظيمة غير قادرة في الواقع على محاربة صغيرٍ مثلي؟ ” كان لين مينغ هادئًا عندما واجه هالة سيتو هوتيان المخيفة.
كان الاتفاق على هذا النوع من المقامرة يهدف بشكل أساسي إلى تقليل الضغط على عشيرة الإله المنبوذ. لكن في الوقت نفسه ، كان ذلك أيضًا لأنه أراد استخدام هذا الضغط لإجبار نفسه على تجاوز حدوده!
وفي هذا الهدوء ، تمكن سيتو هوتيان من الشعور بالسخرية من كلمات لين مينغ. كان يحتقره ويحتقر مملكة أشورا الإلهية !
وفي هذا الهدوء ، تمكن سيتو هوتيان من الشعور بالسخرية من كلمات لين مينغ. كان يحتقره ويحتقر مملكة أشورا الإلهية !
في عصر إمبراطور أشورا الإلهي ، كان من المستحيل بطبيعة الحال أن يتم دفعه إلى التحرك بالكلمات. ولكن في الوقت الحالي ، كان عليه أن يعترف بأن اقتراح لين مينغ كان حقًا حلًا وسط مدروسًا جيدًا. خلاف ذلك ، حتى لو قام بإثارة الممالك الإلهية العظيمة الأخرى لتوحيد قواها ومهاجمة عشيرة الإله المنبوذ معه ، فإن هؤلاء المدعوين بـ “الحلفاء” سيظلون يطالبون بثمن باهظ مقابل تحركهم . بالإضافة إلى كل الخسائر التي سيتكبدونها في الحرب ، فإن المكاسب لم تكن تستحق الخسائر.
لم يكن لين مينغ يعرف ما إذا كان بإمكانه الفوز أو كيف ستكون قوته الحقيقية بعد عبور تدمير الحياة. كانت هذه المقامرة مليئة بمخاطر غير المعروفة. ومع ذلك ، يمكن أن يشعر لين مينغ أن دمه يغلي بروح قتالية و بالإثارة. أراد هذه المعركة! أراد معركة يذبح فيها أعداءه ويرى دمهم يسقط على الأرض!
عندما فكر إمبراطور أشورا الإلهي في هذا ، وضع يديه أمامه. خرجت نية قتل مرعبة من جسده. “هل هذه معركة حياة أم موت؟”
” خطوة للوراء!”
هذه الكلمات تعني أن سيتو هوتيان قد وافق بالفعل على هذه المعركة.
شوه!
“نعم! فنانو القتال هؤلاء الذين يمكنهم دخول المسرح يقتصرون على فناني القتال في تدمير الحياة لمملكة أشورا الإلهية! ”
“مطلوب منكم جميعًا المشاركة في هذه المعركة. النصر يعني مكافآت لا نهاية لها! الهزيمة تعني الموت! ”
“جيد. اذا كما تقول! ” وافق إمبراطور أشورا الإلهي. على الرغم من أن هذا النوع من معركة الاستنزاف الدوارة لم يكن مشرّفًا ، إلا أنه لم يرسل دعوات للأبطال لتحدي لين مينغ.
“ماذا تريد؟”
هذه المعركة تتعلق بالمصير الكامل لمملكة أشورا الإلهية بأكملها! الفوز يعني استعادة الميراث الكامل للإمبراطور الشيطاني. الخسارة تعني أنهم سيساعدون في تربية عدو عظيم لمملكة أشورا الإلهية بإمكانيات غير محدودة. كان الاختلاف في هذه النتائج هائلاً!
” خطوة للوراء!”
أخذ لين مينغ نفسًا عميقًا وشدّ قبضتيه ، وعيناه تلمعان وهو يحدق في إمبراطور أشورا الإلهي. لقد وافق حقًا!
على الرغم من سلطته وقوته ، فقد تم.اجباره فى الواقع من قبل عشيرة الإله المنبوذ وفتى في الجوهر الدوار المتأخر على الموافقة على معركة لم يكن يريد الموافقة عليها. يمكن للجميع أن يتخيل مدى تقلب مزاجه في هذا الوقت!
لم يكن لين مينغ يعرف ما إذا كان بإمكانه الفوز أو كيف ستكون قوته الحقيقية بعد عبور تدمير الحياة. كانت هذه المقامرة مليئة بمخاطر غير المعروفة. ومع ذلك ، يمكن أن يشعر لين مينغ أن دمه يغلي بروح قتالية و بالإثارة. أراد هذه المعركة! أراد معركة يذبح فيها أعداءه ويرى دمهم يسقط على الأرض!
“أنت حقا لا تعرف الموت أو الخطر! هل تعتقد حقًا أنك لا تقهر طالما يمكنك عبور “تدمير الحياة”؟ كم هذا سخيف! ” الشخص الذي تحدث كان تلميذ سيتو هوتيان الأكبر – سيتو باي.
كان الاتفاق على هذا النوع من المقامرة يهدف بشكل أساسي إلى تقليل الضغط على عشيرة الإله المنبوذ. لكن في الوقت نفسه ، كان ذلك أيضًا لأنه أراد استخدام هذا الضغط لإجبار نفسه على تجاوز حدوده!
بهذه المواد سيكون قادرًا على صقل حبتين معجزة.
نظر لين مينغ إلى إمبراطور أشورا الإلهي وقال ، “بما أن هذه معركة حياة أو موت … فإن أوراقي كلها موروثات على جسدي بالإضافة إلى درع الإمبراطور الشيطاني. وماذا عنك؟ ما هي الحصة التي ستضعها في هذا الرهان؟ ”
وفي هذا الهدوء ، تمكن سيتو هوتيان من الشعور بالسخرية من كلمات لين مينغ. كان يحتقره ويحتقر مملكة أشورا الإلهية !
كانت هذه في الأصل معركة غير عادلة ، من البداية سيواجه لين مينغ عددًا لا يحصى من الأعداء بمفرده والخسارة تعني أنه سيكون تحت رحمة مملكة أشورا الإلهية. لكن حتى لو فاز ، فلن يكون هناك أي فوائد له. بطبيعة الحال ، لن يوافق لين مينغ على هذا النوع من الأمور.
لكن كان عليه أن يفعل ذلك. في هذه الأجواء المتصادمه ، إذا تم الضغط على سيتو هوتيان ، فكيف لا يتعرض لين مينغ للضغط؟
“ماذا تريد؟”
831 – المعركة
لم يتفاجأ إمبراطور أشورا الإلهي. أصبحت نبرة صوته هادئة بشكل متزايد ، مما جعل الآخرين غير قادرين على تخمين ما كان يفكر فيه في هذا الوقت.
علاوة على ذلك ، كانت النقطة الأكثر أهمية هي أن مرآة حارس القلب لدرع إمبراطور الشيطان كانت تكريمًا وفخرًا لمملكة أشورا الإلهية. إذا كان هذا هو رمز أنهم كانوا الخلفاء الحقيقيين لإرث الإمبراطور الشيطاني. إذا فقدت مملكة أشورا الإلهية شيئًا من هذا القبيل ، فسيصبحون أضحوكة مطلقة لعالم القتال بأكمله.
فكر لين مينغ للحظة. فكر أولاً في مرآة حارس القلب لدرع إمبراطور الشيطان. طالما أنه يستطيع الحصول عليها ، يمكنه إكمال درع إمبراطور الشيطان. سيصبح كنزًا ليس بأي حال من الأحوال أدنى من فرن الصهر الكوني.
قبل مائة يوم ، تم تقييم لين مينغ في المرتبة 280 في مرسوم القدر. في ذلك الوقت ، كان تدريب لين مينغ في ذروة عالم الجوهر الدوار المتأخر. الآن ، لم يرتفع تدريبه ، لذلك كان من المستحيل عليه أن يكون قد حقق طفرة كبيرة في قوته.
ومع ذلك ، قرر لين مينغ بسرعة التخلى عن هذا.
أخذ لين مينغ نفسًا عميقًا. قال بنقل صوت الجوهر الحقيقي ، “البطريرك شيباي ، أشكرك على كل ما فعلته من أجلي ، لكن لا يمكنني السماح لعشيرة الإله المنبوذ أن تتحمل كل العداوة الموجهة إلي. العواقب وخيمة للغاية! ”
لن يزيد درع إمبراطور الشيطان الكامل من قوة لين مينغ كثيرًا. كان مجرد درع بعد كل شيء. لن يكون من الجيد أن يعتمد عليه كثيرًا. إذا كان الأمر كذلك ، فمن الأفضل له أن يطلب مواد سماوية يمكن أن تزيد من تدريبه.
هذه الكلمات تعني أن سيتو هوتيان قد وافق بالفعل على هذه المعركة.
علاوة على ذلك ، كانت النقطة الأكثر أهمية هي أن مرآة حارس القلب لدرع إمبراطور الشيطان كانت تكريمًا وفخرًا لمملكة أشورا الإلهية. إذا كان هذا هو رمز أنهم كانوا الخلفاء الحقيقيين لإرث الإمبراطور الشيطاني. إذا فقدت مملكة أشورا الإلهية شيئًا من هذا القبيل ، فسيصبحون أضحوكة مطلقة لعالم القتال بأكمله.
عندما نظر إمبراطور أشورا الإلهي إلى العناصر التي أرادها لين مينغ ، كاد يسحق زلة اليشم في يديه!
أعلنت مملكة أشورا الإلهية أن أسلاف لين لانجيان قد سرقوا ميراثهم إلى جانب درع إمبراطور الشيطان ، مما تسبب في مطاردة ضخمة للقبض عليه. وإذا كانت النتيجة أنهم لم يستعيدوا ميراثهم فحسب ، بل خسروا أيضًا مرآة حارس القلب لدرع الإمبراطور الشيطانى ، ألن يصبحوا أكبر نكتة في العالم؟
صعد سيتو هوتيان إلى الأمام ، وعيناه تلمعان وهو يحدق في لين مينغ. “هل تريد أن تتحدى كل قوى تدمير الحياة في مملكة أشورا الإلهية بنفسك؟”
في ذلك الوقت ، قد يصاب إمبراطور أشورا الإلهي بالجنون من الغضب ويتجاهل كل الخجل ويتخلي عن وعده أمام الجميع ، بدلاً من اختيار المعاناة من الخسائر وشن الحرب مع عشيرة الإله المنبوذ. لن تكون هذه نتيجة جيدة.
كان يعتقد أن لين مينغ يريد مرآة حارس القلب لدرع إمبراطور الشيطان ، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يختار لين مينغ المواد السماوية بدلاً من ذلك. كانت هذه الأشياء أغلى من السابقه ! إذا تم جمعهم جميعًا معًا ، فسيتطلب ذلك سبعة إلى ثمانية ملايين حجر جوهر روحي!
عندما فكر لين مينغ في هذا ، توصل إلى قرار. لقد سجل كل ما يريد على زلة اليشم.
الحقيقة هي أنه لم يكن سيتو هوتيان فقط هو الذي لم يتمكن من تقدير قوة لين مينغ ، ولكن حتى لين مينغ لم يستطع فهم قوته. لم يكن ديمونشين أيضًا قادرًا على تقديم أي نصيحة جديرة بالاهتمام. بعد كل شيء ، كان من النادر للغاية أن يقابل متدرّب مزدوج للجسم و القانون مثل لين مينغ. إذا كان سيستخدم قوة الرعد لعبور تدمير الحياة ، فبالإضافة إلى روح معركته ، وقوة الإله المهرطق ، وجميع أنواع المهارات التي كانت فريدة وعظيمة حتى في عالم الآلهة ، كل هذه العوامل جعلته لا يستطيع تحديد قوته ويسقط في الارتباك. لتقدير قوة لين مينغ بعد تدمير الحياة وترتيبه على مرسوم القدر ، كان هذا ببساطة أمرًا مستحيلًا.
“10 جين من خشب اليشم الروحي مليون سنة ، ثمرة خوخ الـ 10،000 سنة ، زهرة الفجر ، حجر ذبابة الجليد ، ماء ألدرتري الروحي …”
هذه المعركة تتعلق بالمصير الكامل لمملكة أشورا الإلهية بأكملها! الفوز يعني استعادة الميراث الكامل للإمبراطور الشيطاني. الخسارة تعني أنهم سيساعدون في تربية عدو عظيم لمملكة أشورا الإلهية بإمكانيات غير محدودة. كان الاختلاف في هذه النتائج هائلاً!
سجل لين مينغ 15 نوعًا مختلفًا من المواد. في السنوات الماضية ، كان لين مينغ يدرس الكيمياء بالتفصيل بالإضافة إلى البحث عن النباتات المحلية في قارة إنسكاب السماء. كل هذه المواد التي أدرجها يمكن العثور عليها في قارة إنسكاب السماء ولكنها كانت نادرة للغاية وثمينة.
“مطلوب منكم جميعًا المشاركة في هذه المعركة. النصر يعني مكافآت لا نهاية لها! الهزيمة تعني الموت! ”
بهذه المواد سيكون قادرًا على صقل حبتين معجزة.
كان يعتقد أن لين مينغ يريد مرآة حارس القلب لدرع إمبراطور الشيطان ، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يختار لين مينغ المواد السماوية بدلاً من ذلك. كانت هذه الأشياء أغلى من السابقه ! إذا تم جمعهم جميعًا معًا ، فسيتطلب ذلك سبعة إلى ثمانية ملايين حجر جوهر روحي!
الحبة الأولى كانت حبة ذوبان-قلب القطرة-الزرقاء. سيقلل بشكل كبير الوقت الذي سيستغرقه الانتقال من المرحلة الأولى من تدمير الحياة إلى المرحلة الثانية من تدمير الحياة.
…
الحبة الثانية كانت حبة ثلج السماء البنفسجية. ستكون مفيده فى فتح البوابة الرابعة من البوابات الداخلية الثمانية . أما بالنسبة لفتح البوابة الرابعة من البوابات الداخلية الثمانية بالكامل ، فقد كان لا يزال ينقصه البعض. كان مسار تحويل الجسم ببساطة مكلفًا للغاية من حيث الموارد. حتى في عالم الآلهة ، لم تكن الرغبة في جمع كل المواد الضرورية رخيصًا ولا سهلًا.
كان الاتفاق على هذا النوع من المقامرة يهدف بشكل أساسي إلى تقليل الضغط على عشيرة الإله المنبوذ. لكن في الوقت نفسه ، كان ذلك أيضًا لأنه أراد استخدام هذا الضغط لإجبار نفسه على تجاوز حدوده!
شوه!
أخذ لين مينغ نفسًا عميقًا وشدّ قبضتيه ، وعيناه تلمعان وهو يحدق في إمبراطور أشورا الإلهي. لقد وافق حقًا!
ومض ضوءٌ أبيض و طارت زلّة اليشم في يد إمبراطور أشورا الإلهي.
“جيد. اذا كما تقول! ” وافق إمبراطور أشورا الإلهي. على الرغم من أن هذا النوع من معركة الاستنزاف الدوارة لم يكن مشرّفًا ، إلا أنه لم يرسل دعوات للأبطال لتحدي لين مينغ.
عندما نظر إمبراطور أشورا الإلهي إلى العناصر التي أرادها لين مينغ ، كاد يسحق زلة اليشم في يديه!
أخذ لين مينغ نفسًا عميقًا وشدّ قبضتيه ، وعيناه تلمعان وهو يحدق في إمبراطور أشورا الإلهي. لقد وافق حقًا!
كان يعتقد أن لين مينغ يريد مرآة حارس القلب لدرع إمبراطور الشيطان ، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يختار لين مينغ المواد السماوية بدلاً من ذلك. كانت هذه الأشياء أغلى من السابقه ! إذا تم جمعهم جميعًا معًا ، فسيتطلب ذلك سبعة إلى ثمانية ملايين حجر جوهر روحي!
لكن كان عليه أن يفعل ذلك. في هذه الأجواء المتصادمه ، إذا تم الضغط على سيتو هوتيان ، فكيف لا يتعرض لين مينغ للضغط؟
علاوة على ذلك ، لا يمكن شراء العديد من هذه المواد. البحث عنهم سيستهلك أيضًا قدرًا هائلاً من الموارد. قد لا تقل القيمة الإجمالية عن 10 ملايين حجر جوهر روحي!
ومع ذلك … كان لين مينغ وحشًا بين المواهب الوحشية. لم يكن شخصًا يمكن الحكم عليه بالفطرة السليمة.
كان لين مينغ هذا مجرد أسدٍ جشع يفتح فكيه على مصراعيه!
حتى لو كان موهبة من السماء وحصل أيضًا على عددٍ من البطاقات المخفية في هذه الأيام المائة الماضية ، فلا يزال يجب ألا تتجاوز قوته المرتبة 250-260 في مرسوم القدر. كان هذا في حد ذاته بالفعل تقييمًا عاليًا للغاية.
ولكن بكل إنصاف ، إذا تمت مقارنة ذلك بفقدان مرآة حارس القلب لدرع إمبراطور الشيطان ، فإنه يفضل اختيار طلب لين منيغ بدلاً من ذلك. نظر إلى لين مينغ وصرّ على أسنانه ، “أنت ذكي جدًا. أنت تعلم أن تتجنب لمس الحرشفه العكسيه للإمبراطور بينما تهدف إلى تحقيق أكبر فائدة لنفسك. جيد! أوافق إذن! ”
لم يتفاجأ إمبراطور أشورا الإلهي. أصبحت نبرة صوته هادئة بشكل متزايد ، مما جعل الآخرين غير قادرين على تخمين ما كان يفكر فيه في هذا الوقت.
عندما انتهى سيتو هوتيان من الحديث ، استدار فجأة ليغادر. سارع فنانو القتال الآخرين من مملكة أشورا الإلهية لمواكبته . في هذا الجو المتوتر ، كانوا جميعًا على دراية بمدى وجود سيتو هوتيان .
“10 جين من خشب اليشم الروحي مليون سنة ، ثمرة خوخ الـ 10،000 سنة ، زهرة الفجر ، حجر ذبابة الجليد ، ماء ألدرتري الروحي …”
على الرغم من سلطته وقوته ، فقد تم.اجباره فى الواقع من قبل عشيرة الإله المنبوذ وفتى في الجوهر الدوار المتأخر على الموافقة على معركة لم يكن يريد الموافقة عليها. يمكن للجميع أن يتخيل مدى تقلب مزاجه في هذا الوقت!
لم يتفاجأ إمبراطور أشورا الإلهي. أصبحت نبرة صوته هادئة بشكل متزايد ، مما جعل الآخرين غير قادرين على تخمين ما كان يفكر فيه في هذا الوقت.
بينما كان يخرج من القاعة الكبرى لعشيرة الإله المنبوذ ، توقف سيتو هوتيان فجأة. استدار ونظر ببرود إلى كل من خلفه.
“10 جين من خشب اليشم الروحي مليون سنة ، ثمرة خوخ الـ 10،000 سنة ، زهرة الفجر ، حجر ذبابة الجليد ، ماء ألدرتري الروحي …”
“مطلوب منكم جميعًا المشاركة في هذه المعركة. النصر يعني مكافآت لا نهاية لها! الهزيمة تعني الموت! ”
علاوة على ذلك ، لم يكن لين مينغ يعرف ما إذا كانت مملكة أشورا الإلهية لديها أي أسياد خارقين أم لا.
…
831 – المعركة
لم يكن سيتو باي فنانًا قتاليًا حقيقيًا لعشيرة سيتو العائلية ، ولكنه كان أحد أفضل المواهب التي تم تبنيها كطفل ومنح الاسم الأخير سيتو بينما يتم استقباله أيضًا باعتباره التلميذ الأكبر لـ سيتو هوتيان. كان ترتيب مرسوم القدر الخاص به أعلى من المبعوث الشيطاني العظيم.
