تشكيل الجسد الروحي
840 – تشكيل الجسم الروحي
“أنت!!”
…
ضربت سيتو ياويو على رمحها ، وارتفعت روحها القتالية عالياً.
…
لم يكن لدى فنانو القتال الحاضرين الوقت ليسألوا فقط عن معنى روح المعركة الفضية ، لأنه في هذه اللحظة ، جاء ذلك الرمح الإلهي الذي لا مثيل له فجأة من السماء.
…
نظر ملك طائفة متفوقة من الصف الخامس إلى مصدر الرعد الأسد الأرجواني في السماء ، مع تعبير متأمل على وجهه.
هل يمكن لروح الرعد خطوة السماء أن تكون قوية إلى هذه الدرجة؟
مع وجود ثلاث قوى كبيرة في البحر الإلهي تدير مصفوفة قفل السماء ، كان شيباي واثقًا تمامًا من ثبات حماية الصفيف. بالنسبة إلى البرق الذي أطلقه مصدر الرعد الأسد الأرجواني ، فإنه لم يضر لين مينغ على الإطلاق. كان شيباي قادرًا على الشعور بهذا بوضوح من خلال اتصاله بتشكيل الصفيف.
عندما رأى فنانو القتال المحيطون من المستوى المنخفض الأسد الأرجواني يخدش و يهتاج في السماء ، فقد فروا بعيدًا. كانوا يخشون أن يتأثروا بقوة الرعد هذه ويحترقون الى رماد.
بانغ بانغ بانغ!
نظر ملك طائفة متفوقة من الصف الخامس إلى مصدر الرعد الأسد الأرجواني في السماء ، مع تعبير متأمل على وجهه.
“كيف يمكن لأي شخص أن يعيش في هذا النوع من البيئة !؟” ابتلع فنان قتالي ريقه على بعد عشرات الأميال. منذ ذلك الحين وحتى الآن ، ما زال لا يفهم شيئًا واحدًا.
“أتى من الشمال … هل أتى من بحر المعجزات؟”
كان أشبه بعمود سماوى فى يد عملاق!
“ماذا؟ بحر المعجزات؟ ”
كاتشا!
بمجرد ذكر هذه الكلمات ، اهتز العديد من فناني القتال حتى النخاع!
“هدير!”
كان هذا صحيحًا! بالنظر إلى قارة إنسكاب السماء بأكملها ، كانت المنطقة التي بها أقوى رعد هي مكانٌ واحد فقط. كان ذلك بحر المعجزات ، المعروف أيضًا باسم محيط العواصف الذي لا نهاية له!
و لكن لين مينغ بطريقة ما كان لديه روح معركة فضية؟
كانت السماء فوق بحر المعجزات دائمًا مغطاة بالغيوم الداكنة مع ومضات لا حصر لها من البرق . هناك ، لن يكون من الغريب العثور على روح الرعد على الإطلاق. ولكن في مناطق أخرى ، اختفت تقريبًا كل أرواح الرعد خطوة السماء.
نظر ملك طائفة متفوقة من الصف الخامس إلى مصدر الرعد الأسد الأرجواني في السماء ، مع تعبير متأمل على وجهه.
حاليًا ، كان من الواضح أن هذا الأسد الأرجواني أمامهم كان روح الرعد استثنائي من بين رتبه. كانت هناك فرصة كبيرة جدًا لأن يكون قد ولد في بحر المعجزات!
حاليًا ، كان من الواضح أن هذا الأسد الأرجواني أمامهم كان روح الرعد استثنائي من بين رتبه. كانت هناك فرصة كبيرة جدًا لأن يكون قد ولد في بحر المعجزات!
علاوة على ذلك ، فإن الاتجاه الذي جاء منه قد أكد ذلك!
وجه الجميع أعينهم إلى النور الإلهي الفضي الأبيض الذي اقتحم السماء. لبعض الوقت ، اعتقد الجميع أن عقولهم قد سقطت في وهم!
لماذا تأتي روح الرعد الخارقة من بحر المعجزات؟
“أوووو!”
عندما فكّر فنانو القتال في هذا ، كل منهم شحب. بالنسبة لهم ، كان بحر المعجزات أرض الشياطين والأشباح – كل الذين دخلوا ماتوا بلا استثناء. حتى العبقري منقطع النظير ، حتى الأعلى تحت السماء واجه النهاية نفسها !
غضب العبقري من طائفة الصف الخامس من الخزي. ولكن في هذا الوقت ، كان هناك صوت طقطقة عالي كما لو كان العالم ينكسر. اندلع هذا الانفجار الرنان في السماء ، كما لو أن تنينًا عظيمًا كان يهدر بصوت عالٍ ، محطمًا الجبال والأنهار!
أي نوع من الوجود نشأ من تلك الأرض المرعبة من شأنه أن يخيف الجميع ، مهما كان!
ولكن داخل مصفوفة قفل
هل جاء من أجل لين لانجيان؟
عندما رأى فنانو القتال المحيطون من المستوى المنخفض الأسد الأرجواني يخدش و يهتاج في السماء ، فقد فروا بعيدًا. كانوا يخشون أن يتأثروا بقوة الرعد هذه ويحترقون الى رماد.
نظر إمبراطور أشورا الإلهي إلى كل هذا من بعيد ، وشفتاه تتقوس في ابتسامة. على الرغم من أنه لم يكن يعرف ان عبور لين لانجيان لتدمير الحياة من شأنه أن يجذب وجودًا من بحر المعجزات ، إلا أنه كان هناك شيء واضح . كان ذلك أن الأسد الأرجواني سيتسبب في كارثة للين لانجيان!
كاتشا!
انفجار!
“أتى من الشمال … هل أتى من بحر المعجزات؟”
اندلع الرعد الذهبي الأرجواني بعنف عندما سقط من السماء ، مشكلاً موجة هائلة من الرعد الأرجواني. كان قصر الشيوخ مغطى ببرق أرجواني لا نهاية له ، مما أدى إلى تفككه على الفور إلى رماد!
“ماذا؟ بحر المعجزات؟ ”
بعد لحظة وجيزة ، كل ما تبقى في المنطقة هو مصفوفة قفل السماء التي كان لين مينغ بداخلها.
كاتشا!
ارتجفت مصفوفة قفل السماء لأنها كانت مغطاة بتلك العاصفة الرعدية. على الرغم من أنها لم تتحطم ، إلا أن قوة الرعد الهائلة تمكنت من اختراق تشكيل المصفوفة والاندفاع في ذلك البحر من الطاقة الذهبية.
نظر ملك طائفة متفوقة من الصف الخامس إلى مصدر الرعد الأسد الأرجواني في السماء ، مع تعبير متأمل على وجهه.
تشي تشي تشي!
“هدير!”
ومض البرق في بحر الطاقة هذا ، وانبعث الضوء منه مرة أخرى! كان لين مينغ داخل بحر الرعد هذا. بكونه مشتتًا في جسم من الطاقة ، واجه معمودية هذا الرعد الأرجواني مباشرة. إذا كان فنان قتالي عادي في تدمير الحياة لكان قد مات هنا. لكن شكل لين مينغ الحقيقي لم يصب بأذى. نيران حياته كانت لا تزال مشتعلة بقوة كما كان من قبل! أصيب شيباي بالدهشة لكنه لم يتخذ أي إجراء.
كان حكماء وأمراء الطوائف المحيطيين مذهولين. لقد أكدوا مرارًا وتكرارًا أن الرمح الفضي الأبيض للنور الإلهي كان في الحقيقة روح معركة فضية!
كان يركز تمامًا على الحفاظ على مصفوفة قفل السماء. قال بدون أي عاطفة في صوته ، “زد من مدخلات الطاقة وقم بتثبيت مصفوفة قفل السماء.”
“هذا هو رمح الإرادة المتكون من روح المعركة! هذه الجلالة الفضية البيضاء … روح المعركة الفضية !؟ ”
مع وجود ثلاث قوى كبيرة في البحر الإلهي تدير مصفوفة قفل السماء ، كان شيباي واثقًا تمامًا من ثبات حماية الصفيف. بالنسبة إلى البرق الذي أطلقه مصدر الرعد الأسد الأرجواني ، فإنه لم يضر لين مينغ على الإطلاق. كان شيباي قادرًا على الشعور بهذا بوضوح من خلال اتصاله بتشكيل الصفيف.
حاليًا ، كان من الواضح أن هذا الأسد الأرجواني أمامهم كان روح الرعد استثنائي من بين رتبه. كانت هناك فرصة كبيرة جدًا لأن يكون قد ولد في بحر المعجزات!
“لا بد أن روح الرعد هذه من بحر المعجزات تحمل ضغينة مع لين لانجيان …”
ومع ذلك ، عندما أدى هذا القسم ، أدار شابٌ يرتدي ملابس بيضاء رأسه وابتسم له بصوت خافت ، مما جعله يشعر بالإغماء.
لقد تجاوز هذا الوضع خياله. لكن عندما فكر في الأمر ، كان ذلك أيضًا معقولًا. عندما دخل لين مينغ بحر المعجزات وحصل على تراث سلف الإمبراطور فضّي ، لم يكن يعرف السبب ، لكن لابد أن لين مينغ أساء إلى مصدر الرعد الأسد الأرجواني هذا بطريقة ما.
ولكن داخل مصفوفة قفل
“هدير!”
“ما الذي تريده ؟”
قبل انتهاء الهجوم الأول ، أصدر مصدر الرعد الأسد الأرجواني هديرًا وحشيًا آخر. كان هذا الزئير قد تسبب للتو في نزيف رأس سيد من الرتبة 250 في مرسوم القدر وإصابته بجروح خطيرة. ومع ذلك ، من خلال حماية هذه المصفوفه الكبيرة ، لم يعد هذا الزئير سوى نسيم لطيف ، غير قادر على إحداث أي ضرر على الإطلاق.
كانت عظمة وقوة هذه القوة مرعبة. لا أحد يستطيع أن يتخيل نوع الكارثة التي كان لين مينغ يعاني منها داخل مصفوفة قفل السماء!
أصبح الرعد عنيفًا بشكل متزايد. أصبح تعبير مصدر الرعد الأسد الأرجواني قاتمًا وشرسًا. تحول جسده إلى عدد لا يحصى من صواعق البرق التي اندمجت في السحب المظلمة!
قبل انتهاء الهجوم الأول ، أصدر مصدر الرعد الأسد الأرجواني هديرًا وحشيًا آخر. كان هذا الزئير قد تسبب للتو في نزيف رأس سيد من الرتبة 250 في مرسوم القدر وإصابته بجروح خطيرة. ومع ذلك ، من خلال حماية هذه المصفوفه الكبيرة ، لم يعد هذا الزئير سوى نسيم لطيف ، غير قادر على إحداث أي ضرر على الإطلاق.
لقد تحول شكله إلى رعد نقي!
ولكن داخل مصفوفة قفل
بانغ بانغ بانغ!
علاوة على ذلك ، فإن الاتجاه الذي جاء منه قد أكد ذلك!
كان كل شيء بين السماء والأرض مغمورًا بالفعل بضوء ذهبي أرجواني غني. اشتعل البرق بشكل لا يضاهى ، واخترق كل شيء. أما بالنسبة للين مينغ ، فقد بقي داخل مصفوفة قفل السماء ، صامدًا وحده في هذه المعمودية المرعبة!
غضب العبقري من طائفة الصف الخامس من الخزي. ولكن في هذا الوقت ، كان هناك صوت طقطقة عالي كما لو كان العالم ينكسر. اندلع هذا الانفجار الرنان في السماء ، كما لو أن تنينًا عظيمًا كان يهدر بصوت عالٍ ، محطمًا الجبال والأنهار!
من بعيد ، بدا الأمر وكأنه يقف وحيدًا ، يواجه العالم بقوته فقط!
و لكن لين مينغ بطريقة ما كان لديه روح معركة فضية؟
كانت عظمة وقوة هذه القوة مرعبة. لا أحد يستطيع أن يتخيل نوع الكارثة التي كان لين مينغ يعاني منها داخل مصفوفة قفل السماء!
أصدر مصدر الرعد الأسد الأرجواني هديرًا مجنونًا. تحول مرة أخرى إلى جسده الرئيسي ، وهاجم نحو ذلك الضوء الإلهي الأبيض الفضي و يحطمه!
“هذا مروع للغاية. حتى مع حماية تشكيل المصفوفة ، لا يزال يتعين عليه الصمود أمام قوة هذا الرعد مباشرة. بدون حماية شكله الجسدي ، ستتعرض روحه وإرادته جميعًا لهذا الرعد! ”
“هدير!”
“كيف يمكن لأي شخص أن يعيش في هذا النوع من البيئة !؟” ابتلع فنان قتالي ريقه على بعد عشرات الأميال. منذ ذلك الحين وحتى الآن ، ما زال لا يفهم شيئًا واحدًا.
بعد لحظة وجيزة ، كل ما تبقى في المنطقة هو مصفوفة قفل السماء التي كان لين مينغ بداخلها.
هل كان لين مينغ حيا أم ميتا؟
ملأ صوت قصف الرعد الهواء. أضاء العالم كله بضوءٍ أرجواني لا حدود له. فقدت النجوم والقمر لونها ، وبدا الفراغ نفسه وكأنه يتحطم تحت الضغط!
في البداية بدا الأمر كما لو أنه مات. بعد ذلك ، مع صوت الضرب الذي جاء من السماء بدا أنه لا يزال على قيد الحياة. والآن ، مع سقوط أقواس لا حصر لها من البرق الذهبي الأرجواني عليه ، لا يمكن لأحد أن يقول بثقة ما إذا كان حياً أم ميتاً.
بانغ بانغ بانغ!
“لا بد أنه مات . لا يمكن إلا لشيخ البحر الإلهي الأعلى أن يتحمل هذا النوع من البيئة. وكان لين مينغ في أكثر اللحظات أهمية لعبور تدمير الحياة. ليس لديه جوهر حقيقي لحماية نفسه ، أو حتى شكل مادي لتحمل قوة الرعد. إذا تمكن من البقاء على قيد الحياة من خلال هذا ، فأنا … سوف آكل سيفي. ”
والآن ، تكرر هذا مرة أخرى. اعتمد لين مينغ على روح المعركة الفضية التي احتوت على إرادة الرعد للطعن في مصدر الرعد الأسد الأرجواني.
رفع عبقري من طائفة الدرجة الخامسة السيف بيده وهو يقسم هذا القسم.
“أتى من الشمال … هل أتى من بحر المعجزات؟”
ومع ذلك ، عندما أدى هذا القسم ، أدار شابٌ يرتدي ملابس بيضاء رأسه وابتسم له بصوت خافت ، مما جعله يشعر بالإغماء.
اندلع الرعد الذهبي الأرجواني بعنف عندما سقط من السماء ، مشكلاً موجة هائلة من الرعد الأرجواني. كان قصر الشيوخ مغطى ببرق أرجواني لا نهاية له ، مما أدى إلى تفككه على الفور إلى رماد!
“ما الذي تريده ؟”
كان يركز تمامًا على الحفاظ على مصفوفة قفل السماء. قال بدون أي عاطفة في صوته ، “زد من مدخلات الطاقة وقم بتثبيت مصفوفة قفل السماء.”
ضحك الشاب ذو الملابس البيضاء وقال ، “إنني أرى مدى قسوة أسنانك.”
فوق القارب الروحي للمملكة الإلهية الصهر السماوي ، امتص أوي تشينغ فنغ نفسا عميقا من الهواء البارد. كان بإمكانه أن يشعر بنيران حياة لين مينغ التي اشتعلت فيها النيران مثل الجحيم داخل مصفوفة قفل السماء ، وسيطرته على رمح الإرادة ، فضلاً عن المجد الفخم كما لو كان يواجه العالم بمفرده.
“أنت!!”
أطلق مصدر الرعد الأسد الأرجواني صرخة بائسة وهو يتراجع إلى الوراء كما لو كان مصابًا.
غضب العبقري من طائفة الصف الخامس من الخزي. ولكن في هذا الوقت ، كان هناك صوت طقطقة عالي كما لو كان العالم ينكسر. اندلع هذا الانفجار الرنان في السماء ، كما لو أن تنينًا عظيمًا كان يهدر بصوت عالٍ ، محطمًا الجبال والأنهار!
انفجار!
في هذا الوقت ، انطلق ضوء لامع من مصفوفة قفل السماء. ثم حدث مشهد صادم. من مصفوفة قفل السماء ، انطلقت صاعقة من الضوء الأبيض الفضي لأعلى ، مثل رمح إلهي لا مثيل له يفصل السماء اللامتناهية!
“ما هذا!؟”
ومع ذلك ، عندما أدى هذا القسم ، أدار شابٌ يرتدي ملابس بيضاء رأسه وابتسم له بصوت خافت ، مما جعله يشعر بالإغماء.
وجه الجميع أعينهم إلى النور الإلهي الفضي الأبيض الذي اقتحم السماء. لبعض الوقت ، اعتقد الجميع أن عقولهم قد سقطت في وهم!
“ما هذا!؟”
“هذا هو رمح الإرادة المتكون من روح المعركة! هذه الجلالة الفضية البيضاء … روح المعركة الفضية !؟ ”
كان يانغ يون من مملكة التسع أفران الإلهية فقط يقف بهدوء فوق عربته الإلهية الذهبية. ظلّ راسخًا تمامًا كما كان من قبل ، دون أي تلميح لما كان يفكر فيه وهو يعبر وجهه.
كانت روح المعركة البرونزية ذات لون أخضر رمادي وكانت روح المعركة الفضية بيضاء فضية اللون. هذا المشهد أمامهم يجب أن يكون الحقيقة.
في هذا الوقت ، انطلق ضوء لامع من مصفوفة قفل السماء. ثم حدث مشهد صادم. من مصفوفة قفل السماء ، انطلقت صاعقة من الضوء الأبيض الفضي لأعلى ، مثل رمح إلهي لا مثيل له يفصل السماء اللامتناهية!
روح المعركة الفضية؟
فوق القارب الروحي للمملكة الإلهية الصهر السماوي ، امتص أوي تشينغ فنغ نفسا عميقا من الهواء البارد. كان بإمكانه أن يشعر بنيران حياة لين مينغ التي اشتعلت فيها النيران مثل الجحيم داخل مصفوفة قفل السماء ، وسيطرته على رمح الإرادة ، فضلاً عن المجد الفخم كما لو كان يواجه العالم بمفرده.
لم يكن لدى فنانو القتال الحاضرين الوقت ليسألوا فقط عن معنى روح المعركة الفضية ، لأنه في هذه اللحظة ، جاء ذلك الرمح الإلهي الذي لا مثيل له فجأة من السماء.
من بعيد ، بدا الأمر وكأنه يقف وحيدًا ، يواجه العالم بقوته فقط!
كان أشبه بعمود سماوى فى يد عملاق!
فوق القارب الروحي للمملكة الإلهية الصهر السماوي ، امتص أوي تشينغ فنغ نفسا عميقا من الهواء البارد. كان بإمكانه أن يشعر بنيران حياة لين مينغ التي اشتعلت فيها النيران مثل الجحيم داخل مصفوفة قفل السماء ، وسيطرته على رمح الإرادة ، فضلاً عن المجد الفخم كما لو كان يواجه العالم بمفرده.
كاتشا!
“إنها حقًا روح معركة فضية … روح معركة فضية لا يستطيع حتى كبير شيوخ البحر الإلهي فهمها … فقط كيف فعل ذلك؟”
انقسمت السحب الرعدية الكثيفة والمظلمة في السماء إلى نصفين!
ضربت سيتو ياويو على رمحها ، وارتفعت روحها القتالية عالياً.
“هدير!”
انقسمت السحب الرعدية الكثيفة والمظلمة في السماء إلى نصفين!
أصدر مصدر الرعد الأسد الأرجواني هديرًا مجنونًا. تحول مرة أخرى إلى جسده الرئيسي ، وهاجم نحو ذلك الضوء الإلهي الأبيض الفضي و يحطمه!
مع وجود ثلاث قوى كبيرة في البحر الإلهي تدير مصفوفة قفل السماء ، كان شيباي واثقًا تمامًا من ثبات حماية الصفيف. بالنسبة إلى البرق الذي أطلقه مصدر الرعد الأسد الأرجواني ، فإنه لم يضر لين مينغ على الإطلاق. كان شيباي قادرًا على الشعور بهذا بوضوح من خلال اتصاله بتشكيل الصفيف.
بانغ بانغ بانغ!
“هدير!”
ملأ صوت قصف الرعد الهواء. أضاء العالم كله بضوءٍ أرجواني لا حدود له. فقدت النجوم والقمر لونها ، وبدا الفراغ نفسه وكأنه يتحطم تحت الضغط!
نظر إمبراطور أشورا الإلهي إلى كل هذا من بعيد ، وشفتاه تتقوس في ابتسامة. على الرغم من أنه لم يكن يعرف ان عبور لين لانجيان لتدمير الحياة من شأنه أن يجذب وجودًا من بحر المعجزات ، إلا أنه كان هناك شيء واضح . كان ذلك أن الأسد الأرجواني سيتسبب في كارثة للين لانجيان!
“أوووو!”
قبل ذلك ، اعتمد سيف الفضة الأبيض على إرادة الرعد المتبقية لإمبراطور الرعد الثماني من أجل السيطرة على قوة الرعد. كان سيف الفضة الأبيض قادرًا على تحفيز قوة القوانين لتحريف الرعد ، مما تسبب في إصابة مصدر الرعد الأسد الأرجواني.
أطلق مصدر الرعد الأسد الأرجواني صرخة بائسة وهو يتراجع إلى الوراء كما لو كان مصابًا.
ضربت سيتو ياويو على رمحها ، وارتفعت روحها القتالية عالياً.
كهيئة طاقة غير قابلة للتدمير وخالدة ، لم يخشى مصدر الرعد الأسد الأرجواني أي قوة لا تستطيع التحكم في قوة الرعد ، بغض النظر عن مدى ارتفاع تدريبه. حتى شيخ البحر الإلهي الأعلى لا يستطيع أن يؤذيه. كان هذا لأنه إذا تبدد في الرعد ، فسوف يختفي دون أثر ، ويكون في نفس الوقت محصنًا ضد كل من الهجمات المادية والروحية.
كاتشا!
أكثر ما كان يخشاه هو فنانو القتال المهرة في قوانين الرعد. لم يجب بالضرورة أن يكون تدريبهم عاليًا. كانوا بحاجة فقط لاستخدام فهمهم لقوانين الرعد لالتقاطه وسجنه.
…
قبل ذلك ، اعتمد سيف الفضة الأبيض على إرادة الرعد المتبقية لإمبراطور الرعد الثماني من أجل السيطرة على قوة الرعد. كان سيف الفضة الأبيض قادرًا على تحفيز قوة القوانين لتحريف الرعد ، مما تسبب في إصابة مصدر الرعد الأسد الأرجواني.
اندلع الرعد الذهبي الأرجواني بعنف عندما سقط من السماء ، مشكلاً موجة هائلة من الرعد الأرجواني. كان قصر الشيوخ مغطى ببرق أرجواني لا نهاية له ، مما أدى إلى تفككه على الفور إلى رماد!
والآن ، تكرر هذا مرة أخرى. اعتمد لين مينغ على روح المعركة الفضية التي احتوت على إرادة الرعد للطعن في مصدر الرعد الأسد الأرجواني.
عندما فكّر فنانو القتال في هذا ، كل منهم شحب. بالنسبة لهم ، كان بحر المعجزات أرض الشياطين والأشباح – كل الذين دخلوا ماتوا بلا استثناء. حتى العبقري منقطع النظير ، حتى الأعلى تحت السماء واجه النهاية نفسها !
أطلق مصدر الرعد الأسد الأرجواني هديرًا من الغضب . بدأ في جذب كل قوة الرعد المحيطة ، مثل حوت يسحب الماء ، كل هذه الطاقة تدخل إلى جسده. في هذا الوقت ، تضخم جسم مصدر الرعد الأسد الأرجواني إلى مئات الأقدام. ارتفعت هالة الاستبداد إلى مستوى غير مسبوق حيث واجهت روح المعركة الفضية البيضاء واندفع إليها مرة أخرى!
قبل انتهاء الهجوم الأول ، أصدر مصدر الرعد الأسد الأرجواني هديرًا وحشيًا آخر. كان هذا الزئير قد تسبب للتو في نزيف رأس سيد من الرتبة 250 في مرسوم القدر وإصابته بجروح خطيرة. ومع ذلك ، من خلال حماية هذه المصفوفه الكبيرة ، لم يعد هذا الزئير سوى نسيم لطيف ، غير قادر على إحداث أي ضرر على الإطلاق.
بينغ بينغ بينغ!
وجه الجميع أعينهم إلى النور الإلهي الفضي الأبيض الذي اقتحم السماء. لبعض الوقت ، اعتقد الجميع أن عقولهم قد سقطت في وهم!
في سماء الليل ، كان الأسد الأرجواني يكافح بشدة مع تنين أبيض. ملأ الضوء الذهبي الأرجواني والبرق الأحمر الذهبي كل شبر من العالم. ابتلع الرعد سماء الليل بالكامل!
“ماذا؟ بحر المعجزات؟ ”
كانت هذه معركة جعلت القلب يتسابق!
روح المعركة الفضية؟
كان حكماء وأمراء الطوائف المحيطيين مذهولين. لقد أكدوا مرارًا وتكرارًا أن الرمح الفضي الأبيض للنور الإلهي كان في الحقيقة روح معركة فضية!
…
“إنها حقًا روح معركة فضية … روح معركة فضية لا يستطيع حتى كبير شيوخ البحر الإلهي فهمها … فقط كيف فعل ذلك؟”
عندما رأى فنانو القتال المحيطون من المستوى المنخفض الأسد الأرجواني يخدش و يهتاج في السماء ، فقد فروا بعيدًا. كانوا يخشون أن يتأثروا بقوة الرعد هذه ويحترقون الى رماد.
داخل قارة إنسكاب السماء ، كانت روح المعركة الفضية وجودٍ أسطوري. من بين قوى البحر الإلهي الحالية ، لم يكن لدى منهم روح معركة فضية. حتى روح المعركة البرونزية المثالية كانت نادرة للغاية!
انقسمت السحب الرعدية الكثيفة والمظلمة في السماء إلى نصفين!
و لكن لين مينغ بطريقة ما كان لديه روح معركة فضية؟
ارتجفت مصفوفة قفل السماء لأنها كانت مغطاة بتلك العاصفة الرعدية. على الرغم من أنها لم تتحطم ، إلا أن قوة الرعد الهائلة تمكنت من اختراق تشكيل المصفوفة والاندفاع في ذلك البحر من الطاقة الذهبية.
فوق القارب الروحي للمملكة الإلهية الصهر السماوي ، امتص أوي تشينغ فنغ نفسا عميقا من الهواء البارد. كان بإمكانه أن يشعر بنيران حياة لين مينغ التي اشتعلت فيها النيران مثل الجحيم داخل مصفوفة قفل السماء ، وسيطرته على رمح الإرادة ، فضلاً عن المجد الفخم كما لو كان يواجه العالم بمفرده.
رفع عبقري من طائفة الدرجة الخامسة السيف بيده وهو يقسم هذا القسم.
كلما سقط الرعد بشكل عنيف ، أصبح لهب حياة لين مينغ أكثر غزارة. على الرغم من أن أوي تشينغ فنغ كان ابنًا فخورًا من السماء في جيله ، عندما قارن نفسه بـ لين مينغ ، فإن الشعور بأنه لن يلحق به أبدًا ولد في قلبه.
“كيف يمكن لأي شخص أن يعيش في هذا النوع من البيئة !؟” ابتلع فنان قتالي ريقه على بعد عشرات الأميال. منذ ذلك الحين وحتى الآن ، ما زال لا يفهم شيئًا واحدًا.
في اتجاه مملكة أشورا الإلهية ، غرقت سيتو ياويو في ضوء البرق الساطع ، ولم ينعكس أي لون على عيونها السوداء. “جسده يذوب في شكل طاقة ، يندمج في واحد مع قوة الرعد. لم يقتصر الأمر على أن هجوم الأسد الأرجواني لم يؤذيه فحسب ، بل أدى إلى تقوية جسده مرة أخرى. الآن ، أصبح جسده رعدًا. مع روح معركته كرمح مندمج بمفهوم الرعد فلا يمكن إيقافه! هذه معركة أتطلع إليها أكثر فأكثر! ”
انفجار!
ضربت سيتو ياويو على رمحها ، وارتفعت روحها القتالية عالياً.
“أوووو!”
كان يانغ يون من مملكة التسع أفران الإلهية فقط يقف بهدوء فوق عربته الإلهية الذهبية. ظلّ راسخًا تمامًا كما كان من قبل ، دون أي تلميح لما كان يفكر فيه وهو يعبر وجهه.
“ماذا؟ بحر المعجزات؟ ”
“أوووو!”
صُدم مصدر الرعد الأسد الأرجواني. صرخ في عذاب مرارا وتكرارا.
في السماء ، أطلق مصدر الرعد الأسد الأرجواني صرخة بائسة مرة أخرى. تم طعن جسده بالفعل بواسطة رمح الإرادة لـ لين مينغ مرة أخرى!
نظر إمبراطور أشورا الإلهي إلى كل هذا من بعيد ، وشفتاه تتقوس في ابتسامة. على الرغم من أنه لم يكن يعرف ان عبور لين لانجيان لتدمير الحياة من شأنه أن يجذب وجودًا من بحر المعجزات ، إلا أنه كان هناك شيء واضح . كان ذلك أن الأسد الأرجواني سيتسبب في كارثة للين لانجيان!
كشكل من أشكال الطاقة ، لم تكن هناك مشكلة بالنسبة لمصدر الرعد الأسد الأرجواني في ثقب جسده. ومع ذلك ، كانت هذه المرة مختلفة. احتوت روح معركة لين مينغ على قوانين الرعد. بعد أن اخترق الرمح مصدر الرعد الأسد الأرجواني ، اندلعت قوة الرعد النقية داخل الأسد الأرجواني مثل سد متفجر ، وتدفقت في رمح روح المعركة وتم امتصاصها باستمرار في مصفوفة قفل السماء!
من بعيد ، بدا الأمر وكأنه يقف وحيدًا ، يواجه العالم بقوته فقط!
صُدم مصدر الرعد الأسد الأرجواني. صرخ في عذاب مرارا وتكرارا.
أي نوع من الوجود نشأ من تلك الأرض المرعبة من شأنه أن يخيف الجميع ، مهما كان!
ولكن داخل مصفوفة قفل
لم يكن لدى فنانو القتال الحاضرين الوقت ليسألوا فقط عن معنى روح المعركة الفضية ، لأنه في هذه اللحظة ، جاء ذلك الرمح الإلهي الذي لا مثيل له فجأة من السماء.
السماء ، بعد أن غمرت طاقة مصدر الرعد الأسد الأرجواني ، بدأ جسد لين مينغ المفكك أخيرًا في تجميع نفسه ببطء!
صُدم مصدر الرعد الأسد الأرجواني. صرخ في عذاب مرارا وتكرارا.
بعد أن تم تدمير الجسد المادي ، تم إعادة تشكيل الجسد الروحي!
اندلع الرعد الذهبي الأرجواني بعنف عندما سقط من السماء ، مشكلاً موجة هائلة من الرعد الأرجواني. كان قصر الشيوخ مغطى ببرق أرجواني لا نهاية له ، مما أدى إلى تفككه على الفور إلى رماد!
في البداية بدا الأمر كما لو أنه مات. بعد ذلك ، مع صوت الضرب الذي جاء من السماء بدا أنه لا يزال على قيد الحياة. والآن ، مع سقوط أقواس لا حصر لها من البرق الذهبي الأرجواني عليه ، لا يمكن لأحد أن يقول بثقة ما إذا كان حياً أم ميتاً.
