كنز قديس
884- كنز قديس
تذكر لين مينغ فجأة كلمات الرجل العجوز حسن الحظ. بدون خطأ ، يجب أن تكون هذه الحلقة المكانية قد صاغها شيخ أعلى يتمتع بفهم مذهل لقوانين الفضاء. كان هناك احتمال أن يكون صاحب هذه العظام.
…
كان طريق الفنون القتالية هكذا. طالما كان أساس الفرد متينًا بدرجة كافية ، فإن كل اختراق سيحقق تقدمًا وقوة لا تقاس بسرعات فلكية. عندما اخترق لين مينغ عالم الجوهر الدوار لأول مرة ودخل في تدمير الحياة ، كان أساسه صلبًا جدًا. طالما أنه جمع طاقة كافية ، فسيكون قادرًا على عبور مرحلة أخرى من تدمير الحياة. لم يكن هناك الكثير مما يحتاج إلى التفكير فيه. لكن بالنسبة لفنان القتال العادي ، فإن فرصه في البقاء على قيد الحياة ، حتى لو كان لديه ما يكفي من الطاقة ، كانت محفوفة بالمخاطر والقلق. سيتعين عليهم البحث عن جميع أنواع الأدوية والمواد الثمينة التي من شأنها زيادة فرصهم في عبور تدمير الحياة بنجاح ، وإلا فسوف يموتون ببساطه .
..
عندما دخلت الثمرة إلى فمه ، تحولت إلى رائحة غنية تنتشر في جميع أعضائه الداخلية. في الوقت نفسه ، يمكن أن يشعر لين مينغ أيضًا بقوة نقية لا تضاهى من الرعد المنتشر في جميع أنحاء جسده تندفع نحو خطوط الطول الخاصة به!
…
في الجزء السفلي من شجرة الرعد الإلهية ، بسبب مجال الطاقة الكهربائية الذي يحيط بهذه المنطقة ، كان هناك قدر كبير من التدخل في تصور لين مينغ. ولكن بعد تناول فاكهة الداو ، ازداد إدراكه هنا بشكل كبير واكتشف أن هناك شيئًا غريبًا في مؤخرة شجرة الرعد الإلهية هذه.
اتبع لين مينغ النمط ، وسرعان ما التقط جميع الثمار الـ 12. لا يمكنه حتى حمل الثمار التي يبلغ عرضها أربعة أو خمسة أقدام بين ذراعيه.
“هذا لذيذ!”
كانت فواكه الداو مغطاة بجلد أرجواني محفور بالخطوط. على الرغم من أنه كان مجرد جلد ، إلا أنه يمكن للمرء أن يشعر بطاقة رعد صافية قادمة منه .
بالنسبة لفنان القتال في مرحلة عالية من تدمير الحياة وما فوق ، سمح لهم بصرهم برؤية كل شيء على بعد عشرات الأميال كما لو كان يحدث أمامهم مباشرة. بعبارة أخرى ، لقد رأوا كل ما فعله لين مينغ للتو. تسبب هذا في قيام لين مينغ بتجعيد حاجبيه معًا.
هبط لين مينغ وأخذ فاكهة داو . تردد للحظة ثم قرر قطع هذه الفاكهة مباشرة هنا. في هذا الفضاء الغريب وغير المعروف ، كان تناول فاكهة داو محفوفًا بالمخاطر بعض الشيء عندما لم يكن لديه فكرة عما ستكون عليه التأثيرات. ولكن الآن بعد أن تم ملاحقته من قبل الآخرين ، كان عليه أن يستغل كل فرصة ممكنة لزيادة قوته ، من أجل زيادة فرصه في الهروب حتى بأقل نسبة مئوية.
”رائحتها رائعة. لقد أكلت عددًا كبيرًا من المواد السماوية ، لكن معظمها مؤلم للغاية ويسبب آلامًا ويمزق في الجسم بالكامل. ناهيك عن الطعم ، هذه هي المرة الأولى التي أشم فيها رائحة مثل هذه الفاكهة من قبل “.
وضع لين مينغ الفاكهة الأرجوانية على الأرض ونزع الساق باستخدام مطرد الدم . تم قطع قطعة كبيرة من الجلد بها ، وكشفت عن لب الفاكهة البيضاء الباهتة في الداخل.
انحنى لين مينغ بعمق للهيكل العظمي ثم أزال الحلقة المكانية والدعامه بحرص.
كان لين مينغ متردداً جدًا بشأن أي جزء من فاكهة داو الرعد التي يفتحها منه. كانت المنطقة المحيطة بالساق هي الجزء الوحيد الذي لم يتم نقش خطوط القانون عليه ، لذا فإن تمزيق هذا الجزء لن يكون مهمًا كثيرًا. كان عليه أن يحافظ على بقية قشر الجلد سليماً حتى يتمكن من التأمل في مبادئ مفهوم الرعد . بالتأكيد لم يستطع لمس هذا الجزء.
لم يتوقف لين مينغ عند تناول قطعة واحدة فقط. استمر في تناول الفاكهه . يمكن أن تستمر هذه الفاكهة التي يبلغ قطرها أربعة أو خمسة أقدام لعدة أيام.
”رائحتها رائعة. لقد أكلت عددًا كبيرًا من المواد السماوية ، لكن معظمها مؤلم للغاية ويسبب آلامًا ويمزق في الجسم بالكامل. ناهيك عن الطعم ، هذه هي المرة الأولى التي أشم فيها رائحة مثل هذه الفاكهة من قبل “.
وضع لين مينغ الفاكهة الأرجوانية على الأرض ونزع الساق باستخدام مطرد الدم . تم قطع قطعة كبيرة من الجلد بها ، وكشفت عن لب الفاكهة البيضاء الباهتة في الداخل.
لم يتردد لين مينغ. أخذ خنجرًا وأخرج جزءًا من لحم الثمرة. كان لب الفاكهة أبيض وشفاف ، كما لو كان منحوتًا من اليشم الرائع. نظرًا لأنه كان يمسك بقطعة في يديه ، كانت الرائحة الحادة والحلوة جذابة للغاية.
لم تكن شدة قوة الروح مرتبطة بالإدراك ، لكن هذا لا يعني أن هذه هي العلاقة الوحيدة بينهما. في الوقت الحالي ، كان تصور لين مينغ يعتبر جيدًا ، ولكن ليس في ذروة المواهب. يمكن اعتباره لائقًا بدرجة كافية.
“يا لها من قوة عظيمة غنية ونقية من الرعد. إذا كان الفنان القتالي بدون سمة الرعد يأكل هذا ، فإن جسده سوف ينفجر من عدم القدرة على تحمل هذه الطاقة. حتى الفنان القتالي ذو سمة الرعد سوف يموت إذا كان التوافق بينه وبين الرعد غير موجود. لن يكون هناك من طريقة تمكنه من تحمل مثل هذه المعمودية الرهيبة لطاقة الرعد. ”
كان طريق الفنون القتالية هكذا. طالما كان أساس الفرد متينًا بدرجة كافية ، فإن كل اختراق سيحقق تقدمًا وقوة لا تقاس بسرعات فلكية. عندما اخترق لين مينغ عالم الجوهر الدوار لأول مرة ودخل في تدمير الحياة ، كان أساسه صلبًا جدًا. طالما أنه جمع طاقة كافية ، فسيكون قادرًا على عبور مرحلة أخرى من تدمير الحياة. لم يكن هناك الكثير مما يحتاج إلى التفكير فيه. لكن بالنسبة لفنان القتال العادي ، فإن فرصه في البقاء على قيد الحياة ، حتى لو كان لديه ما يكفي من الطاقة ، كانت محفوفة بالمخاطر والقلق. سيتعين عليهم البحث عن جميع أنواع الأدوية والمواد الثمينة التي من شأنها زيادة فرصهم في عبور تدمير الحياة بنجاح ، وإلا فسوف يموتون ببساطه .
استخدم لين مينغ تصوره للتحقيق في قطعة الفاكهة ثم ابتلعها مباشرة.
كان هذا العالم يحتوي على اعشاب ، وأشعة شمس ، وأنهار وبحيرات ، وحتى أشجار. بدون شك ، كان لهذه الحلقة المكانية القدرة على احتواء الكائنات الحية. كان هذا عالمًا ثانويًا تمامًا.
عندما دخلت الثمرة إلى فمه ، تحولت إلى رائحة غنية تنتشر في جميع أعضائه الداخلية. في الوقت نفسه ، يمكن أن يشعر لين مينغ أيضًا بقوة نقية لا تضاهى من الرعد المنتشر في جميع أنحاء جسده تندفع نحو خطوط الطول الخاصة به!
..
“هذا مريح للغاية!”
ولكن بالنسبة للحلقة المكانية في يد لين مينغ ، كان هناك بالفعل عالم حقيقي بداخلها !
هذه الطاقة الرعدية التي من شأنها أن تكون قاتلة للآخرين كانت في الواقع ممتعة بشكل لا يقاس لـ لين مينغ. ناهيك عن الراحة التي انتشرت في جسده ، حتى الجروح المهتزة من معركته مع الأشباح شُفيت على الفور!
“لا ينبغي أن يكون هذا هو سيد معبد الأعاجيب . ”
لم يتوقف لين مينغ عند تناول قطعة واحدة فقط. استمر في تناول الفاكهه . يمكن أن تستمر هذه الفاكهة التي يبلغ قطرها أربعة أو خمسة أقدام لعدة أيام.
ولكن بغض النظر عما حدث ، حافظ لين مينغ على احترام تجاه مثل هذه الشخصية الرائعة. من الطبيعي أنه لن يفعل شيئًا غادرًا مثل تدمير الهيكل العظمي لهذا الشخص.
ومع ذلك ، بالنسبة لفنان القتال نظرًا لأن استهلاكهم للطاقة كان كبيرًا ، كانت شهيتهم كبيرة أيضًا. إذا لم يستخدموا طاقة مصدر السماء والأرض لاستعادة قوتهم واعتمدوا على الطعام فقط ، فعندئذٍ لا يمكن ببساطة حساب كمية الطعام التي سيتعين عليهم تناولها.
لم يتوقف لين مينغ عند تناول قطعة واحدة فقط. استمر في تناول الفاكهه . يمكن أن تستمر هذه الفاكهة التي يبلغ قطرها أربعة أو خمسة أقدام لعدة أيام.
أكل لين مينغ ثلث هذه الفاكهة دفعة واحدة. عندما تدفقت عصائر الفاكهه من فمه ، لم يضيع لين مينغ هذا على الإطلاق. مسحها بأصابعه ولعقها مجدداً .
عندما كان لين مينغ على وشك البحث فى الحلقة المكانية بشكل اكبر أصبح قلبه باردًا فجأة . استدار ليرى ظلال عدة أشخاص يظهرون على بعد أميال.
“هذا لذيذ!”
“هذا هو المستوى الخامس لمفهوم الفضاء – التكوين المكاني!”
تجشأ لين مينغ وبصق الرعد الأرجواني من فمه .
في عالم الأبعاد هذا ، كان من الممكن أن يأتي الخطر في أي وقت. وسيتطلب عبور المرحلة الثالثة من “تدمير الحياة” عدة أيام. كان من غير المحتمل أن يكون قادرًا على قضاء تلك الأيام في سلام وهدوء.
شعر لين مينغ كما لو كان جسده بالكامل ممتلئًا بالطاقة ، كما لو كان لديه كميات لا حصر لها من القوة بداخله. في الوقت الحالي ، إذا واجه هؤلاء العبيد الأشباح مرة أخرى ، فقد كان لين مينغ واثقًا من قدرته على هزيمتهم جميعًا بنفسه. علاوة على ذلك ، سيكون أيضًا قادرًا على تحمل قوة اهتزاز مطرد الدم .
“هذه الفاكهة غريبة جدًا. إنها تتسبب في أن تصبح قوة الرعد داخل جسدي أعمق ، لدرجة أنها تقوى جسدي. لقد وصل تدريبي بالفعل إلى ذروة المرحلة الثانية من تدمير الحياة وقد وصلت بالفعل إلى الحد الأقصى من الطاقة التي يمكنني احتوائها. إذا اتخذت خطوة أخرى إلى الأمام ، فستكون هذه هي المرحلة الثالثة من تدمير الحياة. أنا واثق من أنني سأتمكن من عبور المرحلة الثالثة من تدمير الحياة الآن ، لكن القيام بذلك في هذه البيئة أمر خطير للغاية ” .
“هذه الفاكهة غريبة جدًا. إنها تتسبب في أن تصبح قوة الرعد داخل جسدي أعمق ، لدرجة أنها تقوى جسدي. لقد وصل تدريبي بالفعل إلى ذروة المرحلة الثانية من تدمير الحياة وقد وصلت بالفعل إلى الحد الأقصى من الطاقة التي يمكنني احتوائها. إذا اتخذت خطوة أخرى إلى الأمام ، فستكون هذه هي المرحلة الثالثة من تدمير الحياة. أنا واثق من أنني سأتمكن من عبور المرحلة الثالثة من تدمير الحياة الآن ، لكن القيام بذلك في هذه البيئة أمر خطير للغاية ” .
“إنه أمر سيئ للغاية أن ديمونشين ليس هنا ، وإلا يمكنني أن أسأله عن هذا. ”
كان طريق الفنون القتالية هكذا. طالما كان أساس الفرد متينًا بدرجة كافية ، فإن كل اختراق سيحقق تقدمًا وقوة لا تقاس بسرعات فلكية. عندما اخترق لين مينغ عالم الجوهر الدوار لأول مرة ودخل في تدمير الحياة ، كان أساسه صلبًا جدًا. طالما أنه جمع طاقة كافية ، فسيكون قادرًا على عبور مرحلة أخرى من تدمير الحياة. لم يكن هناك الكثير مما يحتاج إلى التفكير فيه. لكن بالنسبة لفنان القتال العادي ، فإن فرصه في البقاء على قيد الحياة ، حتى لو كان لديه ما يكفي من الطاقة ، كانت محفوفة بالمخاطر والقلق. سيتعين عليهم البحث عن جميع أنواع الأدوية والمواد الثمينة التي من شأنها زيادة فرصهم في عبور تدمير الحياة بنجاح ، وإلا فسوف يموتون ببساطه .
مشى لين مينغ حول شجرة الرعد الإلهية. كان جذع هذه الشجرة الإلهية سميكة ، ويدور تقريبًا لمسافة نصف ميل. عندما وصل لين مينغ إلى الجانب الآخر ، اكتشف أن هناك هيكلًا عظميًا بشريًا يجلس القرفصاء داخل الجذور في القاعدة.
فكر لين مينغ للحظة ثم بدد كل أفكار عبور المرحلة الثالثة من تدمير الحياة هنا. للقيام بذلك سيحتاج إلى تفكيك جسده تمامًا وغمر نفسه في الطاقة. كانت هذه عملية شديدة الخطورة !
عالم ثانوي داخل حلقة مكانية. لم يستطع لين مينغ إلا مدح مثل هذه القوة الجبارة التي يمكن أن تفعل ذلك.
في عالم الأبعاد هذا ، كان من الممكن أن يأتي الخطر في أي وقت. وسيتطلب عبور المرحلة الثالثة من “تدمير الحياة” عدة أيام. كان من غير المحتمل أن يكون قادرًا على قضاء تلك الأيام في سلام وهدوء.
كان هذا العالم يحتوي على اعشاب ، وأشعة شمس ، وأنهار وبحيرات ، وحتى أشجار. بدون شك ، كان لهذه الحلقة المكانية القدرة على احتواء الكائنات الحية. كان هذا عالمًا ثانويًا تمامًا.
عندما كان لين مينغ على وشك التخلص من بقية الفاكهة ، تحرك قلبه فجأة.
..
“مم؟ هذا …”
….
في الجزء السفلي من شجرة الرعد الإلهية ، بسبب مجال الطاقة الكهربائية الذي يحيط بهذه المنطقة ، كان هناك قدر كبير من التدخل في تصور لين مينغ. ولكن بعد تناول فاكهة الداو ، ازداد إدراكه هنا بشكل كبير واكتشف أن هناك شيئًا غريبًا في مؤخرة شجرة الرعد الإلهية هذه.
“يا لها من قوة عظيمة غنية ونقية من الرعد. إذا كان الفنان القتالي بدون سمة الرعد يأكل هذا ، فإن جسده سوف ينفجر من عدم القدرة على تحمل هذه الطاقة. حتى الفنان القتالي ذو سمة الرعد سوف يموت إذا كان التوافق بينه وبين الرعد غير موجود. لن يكون هناك من طريقة تمكنه من تحمل مثل هذه المعمودية الرهيبة لطاقة الرعد. ”
مشى لين مينغ حول شجرة الرعد الإلهية. كان جذع هذه الشجرة الإلهية سميكة ، ويدور تقريبًا لمسافة نصف ميل. عندما وصل لين مينغ إلى الجانب الآخر ، اكتشف أن هناك هيكلًا عظميًا بشريًا يجلس القرفصاء داخل الجذور في القاعدة.
لم يسمع قط عن قطعة أثرية للقديس لها مثل هذا التأثير في قارة إنسكاب السماء. لم يتخيل حتى واحده تحتوي على مثل هذه الآثار المفيدة!
كان هذا الهيكل العظمي شفافًا ومتألقًا بالضوء ، كما لو كان منحوتًا من أثمن حجر يشم. كانت هناك جوهرة ذات سبعة ألوان مثبتة بين حاجبي الهيكل العظمي والتي أرسلت أضواء رائعة . هذا النوع من الأحجار الكريمة لم يستخدم بالتأكيد للزينة ؛ من الواضح أنه تم إنتاجه من نوع من طرق التدريب. “أتساءل ما هو نوع طريقة التدريب الصوفية التي يمكن أن تنتج بلورة إلهية بين العينين. ”
“هذه الفاكهة غريبة جدًا. إنها تتسبب في أن تصبح قوة الرعد داخل جسدي أعمق ، لدرجة أنها تقوى جسدي. لقد وصل تدريبي بالفعل إلى ذروة المرحلة الثانية من تدمير الحياة وقد وصلت بالفعل إلى الحد الأقصى من الطاقة التي يمكنني احتوائها. إذا اتخذت خطوة أخرى إلى الأمام ، فستكون هذه هي المرحلة الثالثة من تدمير الحياة. أنا واثق من أنني سأتمكن من عبور المرحلة الثالثة من تدمير الحياة الآن ، لكن القيام بذلك في هذه البيئة أمر خطير للغاية ” .
على الرغم من أن لين مينغ أراد نزع البلورة الإلهية ودراستها ، إلا أنه لم يدع جشعه يستفيد منه. كان هذا الهيكل العظمي ينبعث منه حاليًا هالة خافتة لكنها قوية. عرف لين مينغ أن هذا النوع من الهالة كان مجال طاقة. على الرغم من أن مالك هذا الهيكل العظمي قد مات منذ عشرات الآلاف من السنين ، إلا أن مجال الطاقة من حوله لا يزال باقياً هنا ، ولم يتشتت. كان من الصعب تخيل الحد الذي وصل إليه قبل وفاته.
استخدم لين مينغ تصوره للتحقيق في قطعة الفاكهة ثم ابتلعها مباشرة.
لم يكن لدي لين مينغ أي فكرة عن سبب وجود مثل هذا الشخص الاستثنائي هنا. هل يمكن أن يكون قد وصل إلى نهاية حياته وكان يحاول تحقيق اختراق نهائي؟ أم أنه تعرض للإصابه من قبل آخرين وتوفي هنا متأثرا بجراحه القاتلة؟
لم يسمع قط عن قطعة أثرية للقديس لها مثل هذا التأثير في قارة إنسكاب السماء. لم يتخيل حتى واحده تحتوي على مثل هذه الآثار المفيدة!
ولكن بغض النظر عما حدث ، حافظ لين مينغ على احترام تجاه مثل هذه الشخصية الرائعة. من الطبيعي أنه لن يفعل شيئًا غادرًا مثل تدمير الهيكل العظمي لهذا الشخص.
“لا ينبغي أن يكون هذا هو سيد معبد الأعاجيب . ”
“لا ينبغي أن يكون هذا هو سيد معبد الأعاجيب . ”
لم تكن شدة قوة الروح مرتبطة بالإدراك ، لكن هذا لا يعني أن هذه هي العلاقة الوحيدة بينهما. في الوقت الحالي ، كان تصور لين مينغ يعتبر جيدًا ، ولكن ليس في ذروة المواهب. يمكن اعتباره لائقًا بدرجة كافية.
اكتشف لين مينغ أن هناك حلقة مكانية ودعامة على اليد اليسرى للهيكل العظمي. تألقت الدعامة بضوء خافت. حتى بعد 100000 عام ، ما زال ضوءها الرائع خافتًا.
فكر لين مينغ للحظة ثم بدد كل أفكار عبور المرحلة الثالثة من تدمير الحياة هنا. للقيام بذلك سيحتاج إلى تفكيك جسده تمامًا وغمر نفسه في الطاقة. كانت هذه عملية شديدة الخطورة !
كان من الواضح أن هذا نوع من الكنز.
لكن هذا النوع من كنوز القديس عادة ما يزيد من القدرات الدفاعية أو الهجومية. بالنسبة لزيادة قوة الروح والإدراك ، كان هناك عدد قليل جدًا من هذه الأنواع من الكنوز . إذا كان هذا الشيخ الذي مات هنا يمكن أن يكون لديه مثل هذه الدعامه ، فإن قوته قبل وفاته تجاوزت حتى خيال لين مينغ .
انحنى لين مينغ بعمق للهيكل العظمي ثم أزال الحلقة المكانية والدعامه بحرص.
…
“هذا . قطعة أثرية قديس!”
بالنسبة للحلقة المكانية العادية ، كان هناك مساحة مصغرة مختومه بداخلها. يمكن تسمية هذا الفضاء ببعد ثانوي ، لكن الحقيقة هي أنه كان أسوأ بكثير من بُعد ثانوي حقيقي.
بعد أن حقق لين مينغ في الدعامة ، توصل إلى هذا الاستنتاج . كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها لين مينغ قطعة أثرية على شكل دعامه .
عندما فكر لين مينغ فى هذا ، بدأ في التحقيق في الحلقة المكانية . عندما نظر من خلالها ، امتص على الفور نفسا عميقا. هذاا …
كانت جميع القطع الأثرية والكنوز الطبيعية التي ظهرت في قارة إنسكاب السماء في الغالب أسلحة أو دروعًا. كان هناك عدد قليل جدًا جدًا من الكنوز من نوع الملحقات ، ولم يكن هناك تقريبًا أي قطع أثرية قديس من هذا النوع.
هل كانت هذه حلقة مكانية؟
“إنه أمر سيئ للغاية أن ديمونشين ليس هنا ، وإلا يمكنني أن أسأله عن هذا. ”
…
هز لين مينغ رأسه وربط الدعامة على معصمه. يمكن أن يشعر على الفور بهدوء عميق يخرج من أعماق قلبه ، كما لو أن روحه يتم تطهيرها بلطف. في تلك اللحظة ، أصبح تصور لين مينغ أكثر حدة وأصبحت أفكاره أكثر مرونة ووضوحًا.
عندما دخلت الثمرة إلى فمه ، تحولت إلى رائحة غنية تنتشر في جميع أعضائه الداخلية. في الوقت نفسه ، يمكن أن يشعر لين مينغ أيضًا بقوة نقية لا تضاهى من الرعد المنتشر في جميع أنحاء جسده تندفع نحو خطوط الطول الخاصة به!
عندما فكر في بعض الأفكار حول قوانين الوقت التي تركها له الرجل العجوز حسن الحظ والتى ولم يكن قادرًا على فهمها بعد ، طور فجأة بعض الأفكار والتوجيهات الإيجابية في ذهنه. هذا جعله يشعر بسعادة غامرة.
“مم؟ هذا …”
“هذه قطعة أثرية للقديس يمكنها تعزيز قوة الروح! و يمكن أن تزيد من الإدراك إلى حد ما! ”
“العبيد الأشباح !؟”
لم يسمع قط عن قطعة أثرية للقديس لها مثل هذا التأثير في قارة إنسكاب السماء. لم يتخيل حتى واحده تحتوي على مثل هذه الآثار المفيدة!
فكر لين مينغ للحظة ثم بدد كل أفكار عبور المرحلة الثالثة من تدمير الحياة هنا. للقيام بذلك سيحتاج إلى تفكيك جسده تمامًا وغمر نفسه في الطاقة. كانت هذه عملية شديدة الخطورة !
حتى في عالم الآلهة ، كانت القطع الأثرية للقديس التي تمنح تأثيرات خاصة نادرة نسبيًا. كانت قيمتها أعلى بكثير من قيمة قطعة أثرية هجومية أو دفاعية عادية.
“هذا هو المستوى الخامس لمفهوم الفضاء – التكوين المكاني!”
كانت القطع الأثرية الدفاعية للقديس أكثر قيمة بعدة مرات من الهجومية ، وكانت تأثيرات القديس ذات التأثيرات الخاصة أكثر قيمة بعدة مرات من الدفاعية .
“العبيد الأشباح !؟”
لكن هذا النوع من كنوز القديس عادة ما يزيد من القدرات الدفاعية أو الهجومية. بالنسبة لزيادة قوة الروح والإدراك ، كان هناك عدد قليل جدًا من هذه الأنواع من الكنوز . إذا كان هذا الشيخ الذي مات هنا يمكن أن يكون لديه مثل هذه الدعامه ، فإن قوته قبل وفاته تجاوزت حتى خيال لين مينغ .
لم يكن لدي لين مينغ أي فكرة عن سبب وجود مثل هذا الشخص الاستثنائي هنا. هل يمكن أن يكون قد وصل إلى نهاية حياته وكان يحاول تحقيق اختراق نهائي؟ أم أنه تعرض للإصابه من قبل آخرين وتوفي هنا متأثرا بجراحه القاتلة؟
لم تكن شدة قوة الروح مرتبطة بالإدراك ، لكن هذا لا يعني أن هذه هي العلاقة الوحيدة بينهما. في الوقت الحالي ، كان تصور لين مينغ يعتبر جيدًا ، ولكن ليس في ذروة المواهب. يمكن اعتباره لائقًا بدرجة كافية.
بالنسبة للحلقة المكانية العادية ، كان هناك مساحة مصغرة مختومه بداخلها. يمكن تسمية هذا الفضاء ببعد ثانوي ، لكن الحقيقة هي أنه كان أسوأ بكثير من بُعد ثانوي حقيقي.
بالنسبة إلى قطعة أثرية قديس ، على الرغم من أنها لم تستطع زيادة الإدراك كثيرًا ، إلا أنها كانت لا تزال ثمينة للغاية. يمكن تخيل تأثير ذلك على تأملات لين مينغ المستقبلية حول القوانين!
اتبع لين مينغ النمط ، وسرعان ما التقط جميع الثمار الـ 12. لا يمكنه حتى حمل الثمار التي يبلغ عرضها أربعة أو خمسة أقدام بين ذراعيه.
“من بين البوابات الأربعة الأخيرة من البوابات الداخلية الثمانية ، تقع بوابة الفتح في الدماغ. بعد فتحها ، يمكنها أيضًا زيادة إدراكي بشكل كبير . مع هذه الدعامه أيضا سيكون لدي فهم أفضل بكثير للتفكير في قوانين الوقت والفضاء في المستقبل “.
عندما فكر في بعض الأفكار حول قوانين الوقت التي تركها له الرجل العجوز حسن الحظ والتى ولم يكن قادرًا على فهمها بعد ، طور فجأة بعض الأفكار والتوجيهات الإيجابية في ذهنه. هذا جعله يشعر بسعادة غامرة.
عندما فكر لين مينغ فى هذا ، بدأ في التحقيق في الحلقة المكانية . عندما نظر من خلالها ، امتص على الفور نفسا عميقا. هذاا …
كانت القطع الأثرية الدفاعية للقديس أكثر قيمة بعدة مرات من الهجومية ، وكانت تأثيرات القديس ذات التأثيرات الخاصة أكثر قيمة بعدة مرات من الدفاعية .
هل كانت هذه حلقة مكانية؟
كانت جميع القطع الأثرية والكنوز الطبيعية التي ظهرت في قارة إنسكاب السماء في الغالب أسلحة أو دروعًا. كان هناك عدد قليل جدًا جدًا من الكنوز من نوع الملحقات ، ولم يكن هناك تقريبًا أي قطع أثرية قديس من هذا النوع.
بالنسبة للحلقة المكانية العادية ، كان هناك مساحة مصغرة مختومه بداخلها. يمكن تسمية هذا الفضاء ببعد ثانوي ، لكن الحقيقة هي أنه كان أسوأ بكثير من بُعد ثانوي حقيقي.
884- كنز قديس
لم تكن المساحة الموجودة داخل الحلقة المكانية قادرة على الحفاظ على الحياة. علاوة على ذلك ، كانت غير مستقره للغاية. اعتمادًا على جودة الحلقة المكانية ، سينهار الفضاء الداخلي بعد مئات أو آلاف السنين.
كان هذا الهيكل العظمي شفافًا ومتألقًا بالضوء ، كما لو كان منحوتًا من أثمن حجر يشم. كانت هناك جوهرة ذات سبعة ألوان مثبتة بين حاجبي الهيكل العظمي والتي أرسلت أضواء رائعة . هذا النوع من الأحجار الكريمة لم يستخدم بالتأكيد للزينة ؛ من الواضح أنه تم إنتاجه من نوع من طرق التدريب. “أتساءل ما هو نوع طريقة التدريب الصوفية التي يمكن أن تنتج بلورة إلهية بين العينين. ”
ولكن بالنسبة للحلقة المكانية في يد لين مينغ ، كان هناك بالفعل عالم حقيقي بداخلها !
بالنسبة لفنان القتال في مرحلة عالية من تدمير الحياة وما فوق ، سمح لهم بصرهم برؤية كل شيء على بعد عشرات الأميال كما لو كان يحدث أمامهم مباشرة. بعبارة أخرى ، لقد رأوا كل ما فعله لين مينغ للتو. تسبب هذا في قيام لين مينغ بتجعيد حاجبيه معًا.
كان هذا العالم يحتوي على اعشاب ، وأشعة شمس ، وأنهار وبحيرات ، وحتى أشجار. بدون شك ، كان لهذه الحلقة المكانية القدرة على احتواء الكائنات الحية. كان هذا عالمًا ثانويًا تمامًا.
..
عالم ثانوي داخل حلقة مكانية. لم يستطع لين مينغ إلا مدح مثل هذه القوة الجبارة التي يمكن أن تفعل ذلك.
انحنى لين مينغ بعمق للهيكل العظمي ثم أزال الحلقة المكانية والدعامه بحرص.
“هذا هو المستوى الخامس لمفهوم الفضاء – التكوين المكاني!”
كان طريق الفنون القتالية هكذا. طالما كان أساس الفرد متينًا بدرجة كافية ، فإن كل اختراق سيحقق تقدمًا وقوة لا تقاس بسرعات فلكية. عندما اخترق لين مينغ عالم الجوهر الدوار لأول مرة ودخل في تدمير الحياة ، كان أساسه صلبًا جدًا. طالما أنه جمع طاقة كافية ، فسيكون قادرًا على عبور مرحلة أخرى من تدمير الحياة. لم يكن هناك الكثير مما يحتاج إلى التفكير فيه. لكن بالنسبة لفنان القتال العادي ، فإن فرصه في البقاء على قيد الحياة ، حتى لو كان لديه ما يكفي من الطاقة ، كانت محفوفة بالمخاطر والقلق. سيتعين عليهم البحث عن جميع أنواع الأدوية والمواد الثمينة التي من شأنها زيادة فرصهم في عبور تدمير الحياة بنجاح ، وإلا فسوف يموتون ببساطه .
تذكر لين مينغ فجأة كلمات الرجل العجوز حسن الحظ. بدون خطأ ، يجب أن تكون هذه الحلقة المكانية قد صاغها شيخ أعلى يتمتع بفهم مذهل لقوانين الفضاء. كان هناك احتمال أن يكون صاحب هذه العظام.
مشى لين مينغ حول شجرة الرعد الإلهية. كان جذع هذه الشجرة الإلهية سميكة ، ويدور تقريبًا لمسافة نصف ميل. عندما وصل لين مينغ إلى الجانب الآخر ، اكتشف أن هناك هيكلًا عظميًا بشريًا يجلس القرفصاء داخل الجذور في القاعدة.
عندما كان لين مينغ على وشك البحث فى الحلقة المكانية بشكل اكبر أصبح قلبه باردًا فجأة . استدار ليرى ظلال عدة أشخاص يظهرون على بعد أميال.
كان هذا العالم يحتوي على اعشاب ، وأشعة شمس ، وأنهار وبحيرات ، وحتى أشجار. بدون شك ، كان لهذه الحلقة المكانية القدرة على احتواء الكائنات الحية. كان هذا عالمًا ثانويًا تمامًا.
“العبيد الأشباح !؟”
“هذا مريح للغاية!”
كان رد فعل لين مينغ الأول هو الاعتقاد بأن أولئك الذين يطاردونه قد وجدوه أخيرًا. ولكن مع بعض الصدمة ، بدا يري أن هذه الشخصيات لم تكن في الواقع عبيد أشباح ، بل كانت بالأحرى فنانين قتاليين من الممالك الإلهية الأربعة. كانوا العديد من فناني القتال الذين دخلوا معبد الأعاجيب قبل لين مينغ.
“يا لها من قوة عظيمة غنية ونقية من الرعد. إذا كان الفنان القتالي بدون سمة الرعد يأكل هذا ، فإن جسده سوف ينفجر من عدم القدرة على تحمل هذه الطاقة. حتى الفنان القتالي ذو سمة الرعد سوف يموت إذا كان التوافق بينه وبين الرعد غير موجود. لن يكون هناك من طريقة تمكنه من تحمل مثل هذه المعمودية الرهيبة لطاقة الرعد. ”
بالنسبة لفنان القتال في مرحلة عالية من تدمير الحياة وما فوق ، سمح لهم بصرهم برؤية كل شيء على بعد عشرات الأميال كما لو كان يحدث أمامهم مباشرة. بعبارة أخرى ، لقد رأوا كل ما فعله لين مينغ للتو. تسبب هذا في قيام لين مينغ بتجعيد حاجبيه معًا.
لم يكن لدي لين مينغ أي فكرة عن سبب وجود مثل هذا الشخص الاستثنائي هنا. هل يمكن أن يكون قد وصل إلى نهاية حياته وكان يحاول تحقيق اختراق نهائي؟ أم أنه تعرض للإصابه من قبل آخرين وتوفي هنا متأثرا بجراحه القاتلة؟
ترجمة
أكل لين مينغ ثلث هذه الفاكهة دفعة واحدة. عندما تدفقت عصائر الفاكهه من فمه ، لم يضيع لين مينغ هذا على الإطلاق. مسحها بأصابعه ولعقها مجدداً .
PEKA
..
….
لم تكن شدة قوة الروح مرتبطة بالإدراك ، لكن هذا لا يعني أن هذه هي العلاقة الوحيدة بينهما. في الوقت الحالي ، كان تصور لين مينغ يعتبر جيدًا ، ولكن ليس في ذروة المواهب. يمكن اعتباره لائقًا بدرجة كافية.
استخدم لين مينغ تصوره للتحقيق في قطعة الفاكهة ثم ابتلعها مباشرة.
