فرصة .
1055- فرصة .
“شياو بينغ!”
. . .
على جانب العشائر الثلاث العظيمة ، سقط اثنان من تلاميذ عشيرة العنقاء القديمة ، بسبب هجوم الشيطان اثنين وثلاثه الشامل ، لم يتمكنوا أخيرًا من الاستمرار بعد الآن. أطلقوا صرخات يرثى لها وانفجروا في ضباب من الدم الذي التهمه بعد ذلك عدد هائل من شياطين العالم الغامض. كانت هذه الشياطين مثل الذئاب الجائعة. أينما ذهبوا ، لم يتبق شيء.
. . .
1055- فرصة .
. . .
لكن لأنه كان قوياً ، كان العبء الذي كان عليه أن يتحمله أكبر بكثير. لقد كان عين تشكيل المصفوفه ، وربع إلى ثلث قوة التشكيل كان يتحمله وحده!
في السماء ، كلما طال القتال ، أصبح أكثر شراسة. في هذا الوقت ، يمكن وصفه بأنه شديد البرودة تمامًا.
بينغ!
سواء كانت شياطين العالم الغامض أو تلاميذ عشائر وحوش الإله الأربعة ، كلهم كانوا يراهنون على حياتهم ويقاتلون بشدة!
لكن ، لم يكن ملك أشورا هذا ملكًا عاديًا . لم يكن مختلفًا عن العنكبوت الذي ألقى بشبكة ، في انتظار الفريسة للتجول الى نهايتها .
كان وجه التنين واحد شاحبًا. أما بالنسبة لتلاميذ عشيرة التنين الآخرين ، فقد استهلكوا جميعًا كمية هائلة من الطاقة. إذا انتهت هذه المعركة ، حتى لو عاشوا و لم يحصلوا على عظمة التنين ، فإنهم سيعيشون فقط لمدة 10000 إلى 20000 سنة أخرى.
………….
بالنسبة لعبقري ، كان هذا قاتلاً بلا شك .
كانت أعصاب لين مينغ مشدودة مثل الأسلاك الفولاذية. على الرغم من أنه لم يفعل شيئًا ، إلا أن هذا لم يكن أسهل من معركة حياة أو موت!
وبالتالي ، كان عليهم الفوز!
إذا كان شياو بينغ في أفضل حالاته ، فيمكنه بسهولة منع شياطين العالم الغامض الثلاثة وإنقاذ هوانغ تيديمارك. ولكن الآن ، قضى كل قوته تقريبًا وكان يقاوم هجمات عشرات من شياطين العالم الغامض من حوله. في هذا الوقت ، كان بالكاد يستطيع مساعدة نفسه ، فكيف يمكنه مساعدة الآخرين؟
بوووم!
كان تلاميذ عشيرة التنين القديمة في المرحلة الثامنة أو التاسعة من تدمير الحياة ؛ كان تلميذ المرحلة السابعة هو الأقل بينهم. هذا التلميذ أيضًا لم يكن لديه موهبة تتحدى السماء مثل لين مينغ ، وبالتالي كانت قوته القتالية محدودة. في مثل هذه المعركة المجنونة ، وجد صعوبة بالغة في الاستمرار.
حدث تصادم مجنون آخر. شعر عشرات من تلاميذ عشيرة التنين القديمة بأن أجسادهم تهتز وطعم نحاسي حلو يلمس مؤخرة حناجرهم. تقيأوا على الفور جرعة من الدم! وشحب تلميذ المرحله السابعه من تدمير الحياة وشفتاه ترتعشان. لقد وصل أخيرًا إلى حدوده.
في هذا الوقت ، غاص أكثر من 10 شياطين عالم غامض في هوانغ تيديمارك . أعضائه ، بحره الروحي ، كلها كانت مليئة بشياطين العالم الغامض!
كان تلاميذ عشيرة التنين القديمة في المرحلة الثامنة أو التاسعة من تدمير الحياة ؛ كان تلميذ المرحلة السابعة هو الأقل بينهم. هذا التلميذ أيضًا لم يكن لديه موهبة تتحدى السماء مثل لين مينغ ، وبالتالي كانت قوته القتالية محدودة. في مثل هذه المعركة المجنونة ، وجد صعوبة بالغة في الاستمرار.
لأنه كان يخشى أن يتم العثور عليه ، لم يجرؤ على الكشف عن إحساسه. لقد ارتفع عالياً بما يكفي لإخراج عينيه من تحت مجموعه من الفطر الميت. كان مجال رؤيته محدودًا وكان ما قدمه أيضًا غامضًا جدًا. لكنه استطاع أن يخبر من اندفاعات طاقة المنشأ كيف اهتزت قوة الفضاء القريب ، وكيف انفجرت شياطين العالم الغامض باستمرار في دفعات من تدفق الطاقة ، وأن المعركة كانت تصل إلى حالة مأساوية.
ناهيك عنه ، حتى التنين واحد شعر بالدماء تتدفق داخل جسده. انتفخت عروق زرقاء على جبهته – هو أيضًا كان يقترب من الحد . من بين كل الحاضرين ، كان لديه أعلى المواهب وأعلى مستوى من التدريب . كان أيضًا أقوى واحد هنا. يمكنه على الفور أن يذبح أيًا من عباقرة المرحلة السابعة أو الثامنة من تدمير الحياة.
في ذلك الوقت ، لم يكن هناك ما يمكنه فعله.
لكن لأنه كان قوياً ، كان العبء الذي كان عليه أن يتحمله أكبر بكثير. لقد كان عين تشكيل المصفوفه ، وربع إلى ثلث قوة التشكيل كان يتحمله وحده!
سواء كانت شياطين العالم الغامض أو تلاميذ عشائر وحوش الإله الأربعة ، كلهم كانوا يراهنون على حياتهم ويقاتلون بشدة!
ومع ذلك ، في هذا الوقت ، لم يكن ملك أشورا أفضل حالًا.
تنهد لين مينغ. كان يعلم أن هذا الموقف الحالي حدث لأن عشائر وحوش الإله الأربعة قللت من قوة ملك أشورا. بعد كل شيء ، كانت المعلومات الوحيدة المسجلة في “خلاصة عالم وحش الإله الغامض” هي أن ملك أشورا سيكون في أضعف حالاته عند عبور المحنة ، وبالتالي يمكن للمرء أن يقتله في ذلك الوقت. وفي تاريخ عشائر وحوش الإله ، كان هناك بالفعل تلاميذ قتلوا ملك أشورا ، ناهيك عن الإغراء الإضافي لعظم التنين الأعلى الآن.
استمرت المحنة الشيطانية في السقوط بلا نهاية. إذا لم يمتص ملك أشورا الطاقة الأساسية لعظم التنين العليا وحيوية الدم ، لكان قد مات منذ فترة طويلة.
“عليك اللعنة! هذه المجموعة أغضبتني تمامًا! “
“عليك اللعنة! هذه المجموعة أغضبتني تمامًا! “
“الشيطان الأول ، عد إلي وساعدني في قتل تلاميذ عشيرة التنين هؤلاء! الشيطان الثاني ، الشيطان الثالث ، احرق تدريبك واذبح أي شخص آخر في أسرع وقت ممكن! “
كانت ذراع ملك أشورا اليمنى بالكامل مبللة بالدماء. بعد ابتلاع كمية هائلة من لحم ودم فناني القتال البشر ، وكذلك نخاع التنين داخل عظم التنين الأعلى ، كان ملك أشورا قد شكل بالفعل جسمًا ماديًا. كان لديه أعضاء وخطوط الطول وحتى نقاط الوخز. إذا أصيب فإنه سينزف أيضًا.
ومن بين هؤلاء الأشخاص المتبقين ، ربما كان الكثير منهم على شفا الموت . كانت الاحتمالات أن نصفهم على الأقل سيموتون هنا. يمكن تخيل وحشية هذه المعركة!
“الشيطان الأول ، عد إلي وساعدني في قتل تلاميذ عشيرة التنين هؤلاء! الشيطان الثاني ، الشيطان الثالث ، احرق تدريبك واذبح أي شخص آخر في أسرع وقت ممكن! “
. . .
نظرًا لأن ملك أشورا رأى أن العشائر الثلاث الأخرى لديها فكرة التراجع ولكنها كانت تكافح من أجل القيام بذلك ، فقد أصدر هذا الأمر.
بالنسبة لعبقري ، كان هذا قاتلاً بلا شك .
الآن ، كان أكبر تهديد لها هو تلاميذ عشيرة التنين القديمة.
وبالتالي ، كان عليهم الفوز!
وش!
“شياو بينغ!”
تحول شيطان واحد إلى ظل وطار عائدًا الى جانب ملك أشورا. أما بالنسبة للشيطانين الآخرين ، فقد انطفأ الضوء الأزرق بداخلهما فجأة ؛ من الواضح أنهم كانوا على وشك بذل كل الجهود.
بالنسبة لعبقري ، كان هذا قاتلاً بلا شك .
تحت سيطرة عقل ملك أشورا ، أطاعوا أوامره حرفياً.
لكن لأنه كان قوياً ، كان العبء الذي كان عليه أن يتحمله أكبر بكثير. لقد كان عين تشكيل المصفوفه ، وربع إلى ثلث قوة التشكيل كان يتحمله وحده!
………….
في السماء ، كلما طال القتال ، أصبح أكثر شراسة. في هذا الوقت ، يمكن وصفه بأنه شديد البرودة تمامًا.
في هذا الوقت ، تحت عظم التنين الأعلى ، دُفن لين مينغ بالكامل في الوحل الأسود للمستنقع. لاحظ بثبات المعركة الوحشية التي تحدث في السماء!
مد يده نحو اتجاه شياو بينغ ، وعيناه مليئة بالكراهية ، عندما لو كان يريد جر شياو بينغ إلى الجحيم معه.
لأنه كان يخشى أن يتم العثور عليه ، لم يجرؤ على الكشف عن إحساسه. لقد ارتفع عالياً بما يكفي لإخراج عينيه من تحت مجموعه من الفطر الميت. كان مجال رؤيته محدودًا وكان ما قدمه أيضًا غامضًا جدًا. لكنه استطاع أن يخبر من اندفاعات طاقة المنشأ كيف اهتزت قوة الفضاء القريب ، وكيف انفجرت شياطين العالم الغامض باستمرار في دفعات من تدفق الطاقة ، وأن المعركة كانت تصل إلى حالة مأساوية.
كان وجه التنين واحد شاحبًا. أما بالنسبة لتلاميذ عشيرة التنين الآخرين ، فقد استهلكوا جميعًا كمية هائلة من الطاقة. إذا انتهت هذه المعركة ، حتى لو عاشوا و لم يحصلوا على عظمة التنين ، فإنهم سيعيشون فقط لمدة 10000 إلى 20000 سنة أخرى.
في ذلك الوقت ، لم يكن هناك ما يمكنه فعله.
ومن بين هؤلاء الأشخاص المتبقين ، ربما كان الكثير منهم على شفا الموت . كانت الاحتمالات أن نصفهم على الأقل سيموتون هنا. يمكن تخيل وحشية هذه المعركة!
لقد فكر في استخدام مصفوفة سحرية وهمية لإعادة تكوين صورة عظم التنين ثم سرقته بعيدًا. ولكن ، كان من الصعب وضع هذا النوع من المصفوفات في مثل هذه الحالة وأيضًا من السهل رؤيته. علاوة على ذلك ، من المحتمل أن يكون ملك أشورا قد ترك وراءه خصلة من إحساسه على عظم التنين . طالما أن ملك أشورا لم يمت ، ناهيك عن أخذه بعيدًا ، فمن المحتمل أن يعرف ملك أشورا ما إذا كان لين مينغ قد لمسه ام لا !
“آه!”
كان لين مينغ ينتظر فقط أفضل فرصة للتحرك .
………………
كان هذا أيضًا اختبارًا رائعًا لعقلية لين مينغ. كان في وضع خطير للغاية في الوقت الحالي. بمجرد اكتشافه ، كان الشيء الوحيد الذي ينتظره هو الموت.
………….
وهكذا ، مر الوقت ببطء!
بدون وجود الدعم الأساسي ، أصيب التلاميذ الآخرون بالذعر وبدأوا يتفرقون للهرب. لكن التشتت يعني أيضًا الموت بشكل أسرع.
أصبحت راحتي لين مينغ مبللة بالعرق. هذا العرق لا يمكن حتى أن يتساقط قبل أن يتحلل على الفور من خلال قوة الضباب العظيم ، ويتحول إلى خصلة خافتة بشكل غير محسوس والتي تجمعت في الشكل الأولي لطاقة الضباب العظيم.
“مم؟” اشرقت عيون لين مينغ. تم كسر تشكيل مصفوفة عشيرة التنين القديمه أخيرًا! .
كانت أعصاب لين مينغ مشدودة مثل الأسلاك الفولاذية. على الرغم من أنه لم يفعل شيئًا ، إلا أن هذا لم يكن أسهل من معركة حياة أو موت!
لكن ، لم يكن ملك أشورا هذا ملكًا عاديًا . لم يكن مختلفًا عن العنكبوت الذي ألقى بشبكة ، في انتظار الفريسة للتجول الى نهايتها .
الشيء الوحيد الذي يمكن أن يشعر بأنه محظوظ هو أنه لم يكن هناك شياطين عالم غامض حول عظم التنين . سمح هذا للين مينغ بالتركيز على عقله بالكامل ، في انتظار جزء من الثانية حتى يتمكن من اغتنام الفرصة.
. . .
“آه!”
كان هذا أيضًا اختبارًا رائعًا لعقلية لين مينغ. كان في وضع خطير للغاية في الوقت الحالي. بمجرد اكتشافه ، كان الشيء الوحيد الذي ينتظره هو الموت.
على جانب العشائر الثلاث العظيمة ، سقط اثنان من تلاميذ عشيرة العنقاء القديمة ، بسبب هجوم الشيطان اثنين وثلاثه الشامل ، لم يتمكنوا أخيرًا من الاستمرار بعد الآن. أطلقوا صرخات يرثى لها وانفجروا في ضباب من الدم الذي التهمه بعد ذلك عدد هائل من شياطين العالم الغامض. كانت هذه الشياطين مثل الذئاب الجائعة. أينما ذهبوا ، لم يتبق شيء.
كان هذا أيضًا اختبارًا رائعًا لعقلية لين مينغ. كان في وضع خطير للغاية في الوقت الحالي. بمجرد اكتشافه ، كان الشيء الوحيد الذي ينتظره هو الموت.
عندما مات هؤلاء التلاميذ ، ظهرت فجوة هائلة في تشكيل مصفوفة عشيرة العنقاء القديمة. قبل ذلك ، كان شياو بينغ قادرًا على الاعتماد على قوته غير العادية للاستمرار ، لكنه أيضًا وصل إلى الحد الأقصى الآن. لم يعد بإمكانه الاستمرار في تحمل تشكيل المصفوفة ؛ ثلاثة شياطين عالم غامض اندفعوا من فجوة تشكيل المصفوفة.
وبعد ذلك ، بسبب كل النزاع حول تقسيم عظم التنين ، أطلق التنين واحد فجأة هجومًا ، شارك فيه الجميع في معركة ضخمة للحياة أو الموت. هذا هو سبب ظهور العديد من الضحايا.
وكان هدفهم هو أقرب تلميذ ، هوانغ تيديمارك! الآن ، في تكوين الشمس المحترقة لعشيرة العنقاء القديمة ، لم يتبق به سوى خمسة أشخاص على قيد الحياة. وكان هوانغ تيديمارك صاحب أضعف تدريب بينهم! والآن ، أصبح الهدف الرئيسي لشياطين العالم الغامض. هؤلاء الشياطين الثلاثة من عالم الغامض الذين هاحموه كل منهم كان لديه تدريب أكثر من 8000 عام!
لكن ، لم يكن ملك أشورا هذا ملكًا عاديًا . لم يكن مختلفًا عن العنكبوت الذي ألقى بشبكة ، في انتظار الفريسة للتجول الى نهايتها .
“لا!”
كل ما يهم هو الهروب!
صرخ هوانغ تيديمارك في ذعر ، ووجهه شاحب مثل الورق. نزل خوف بارد من ظهره إلى السماء. الآن وقد واجه الموت حقًا ، ظهر خوف عميق ويأس في أعماق روحه. لم يكن يريد أن يموت. لم يكن يريد أن يموت!
تنهد لين مينغ. كان يعلم أن هذا الموقف الحالي حدث لأن عشائر وحوش الإله الأربعة قللت من قوة ملك أشورا. بعد كل شيء ، كانت المعلومات الوحيدة المسجلة في “خلاصة عالم وحش الإله الغامض” هي أن ملك أشورا سيكون في أضعف حالاته عند عبور المحنة ، وبالتالي يمكن للمرء أن يقتله في ذلك الوقت. وفي تاريخ عشائر وحوش الإله ، كان هناك بالفعل تلاميذ قتلوا ملك أشورا ، ناهيك عن الإغراء الإضافي لعظم التنين الأعلى الآن.
“الأخ شياو ، أنقذني!”
تحت سيطرة عقل ملك أشورا ، أطاعوا أوامره حرفياً.
صرخ هوانغ تيديمارك بشقاء. ولكن ، بدا شياو بينغ عندما لو أنه لم يسمع صرخات هوانغ تيديمارك. نظرت عيون شياو بينغ بسرعة إلى هوانغ تيديمارك وحكمت على وضعه على الفور. ثلاثة شياطين عالم غامض ، كل منهم لديه تدريب 8000 عام ، كانوا يهاجمونه من زاوية كماشة ؛ عندما رأى شياو بينغ هذه ، حكم على هوانغ تيديمارك على الفور بالإعدام!
استمرت المحنة الشيطانية في السقوط بلا نهاية. إذا لم يمتص ملك أشورا الطاقة الأساسية لعظم التنين العليا وحيوية الدم ، لكان قد مات منذ فترة طويلة.
إذا كان شياو بينغ في أفضل حالاته ، فيمكنه بسهولة منع شياطين العالم الغامض الثلاثة وإنقاذ هوانغ تيديمارك. ولكن الآن ، قضى كل قوته تقريبًا وكان يقاوم هجمات عشرات من شياطين العالم الغامض من حوله. في هذا الوقت ، كان بالكاد يستطيع مساعدة نفسه ، فكيف يمكنه مساعدة الآخرين؟
بدون وجود الدعم الأساسي ، أصيب التلاميذ الآخرون بالذعر وبدأوا يتفرقون للهرب. لكن التشتت يعني أيضًا الموت بشكل أسرع.
“عندما ينفجر هوانغ تيديمارك ، سأستغل هذه الفرصة للهروب!”
ظهرت هذه الأفكار في ذهن لين مينغ ، في السماء ، تفككت فجأة بعض رونية التنين السماوي تحت أقدام تلاميذ عشيرة التنين الستة والثلاثين. بدأت عجلة المصفوفة بأكملها في الانهيار!
فكر شياو بينغ بقسوة. لم يكن يخطط لإنقاذ هوانغ تيديمارك ، بل كان يخطط بدلاً من ذلك للاستفادة من اللحظة التي انفجر فيها هوانغ تيديمارك واجتذب عددًا هائلاً من شياطين عالم الغامض للهروب. بعد كل شيء ، بمجرد وفاة هوانغ تيديمارك ، سيكون لعشيرة العنقاء القديمة أربعة أشخاص فقط لتشكيل تشكيل مصفوفة. مع أربعة أشخاص فقط ، كيف يمكن تكوين تشكيل مصفوفة؟
في ذلك الوقت ، لم يكن هناك ما يمكنه فعله.
كل ما يهم هو الهروب!
الشيء الوحيد الذي يمكن أن يشعر بأنه محظوظ هو أنه لم يكن هناك شياطين عالم غامض حول عظم التنين . سمح هذا للين مينغ بالتركيز على عقله بالكامل ، في انتظار جزء من الثانية حتى يتمكن من اغتنام الفرصة.
هذا ما كان عليه قلب الإنسان. كان شياو بينغ زعيم مجموعه عشيرة العنقاء القديمة التي أتت إلى هنا وأخذ أيضًا مهمة حماية التلاميذ الآخرين. كان من السهل أن يساعد زميلًا تلميذًا عندما لا يضر ذلك بمصالحه الخاصة ، ولكن عندما يتعلق الأمر بحياته الخاصة ، فإنه يعطي الأولوية لنفسه أولاً وقبل كل شيء. يمكن التضحية بالآخرين من أجل بقائه.
استمرت المحنة الشيطانية في السقوط بلا نهاية. إذا لم يمتص ملك أشورا الطاقة الأساسية لعظم التنين العليا وحيوية الدم ، لكان قد مات منذ فترة طويلة.
“لا! لا! لا! الاخ الكبير – الأخ شياو. ! “
كل ما يهم هو الهروب!
في هذا الوقت ، غاص أكثر من 10 شياطين عالم غامض في هوانغ تيديمارك . أعضائه ، بحره الروحي ، كلها كانت مليئة بشياطين العالم الغامض!
ناهيك عنه ، حتى التنين واحد شعر بالدماء تتدفق داخل جسده. انتفخت عروق زرقاء على جبهته – هو أيضًا كان يقترب من الحد . من بين كل الحاضرين ، كان لديه أعلى المواهب وأعلى مستوى من التدريب . كان أيضًا أقوى واحد هنا. يمكنه على الفور أن يذبح أيًا من عباقرة المرحلة السابعة أو الثامنة من تدمير الحياة.
تم أكل نخاعه ، ومضغ أعضائه ، وابتلاع دمه ، وحتى بحره الروحي كان على وشك التمزق. جاء هذا الألم المؤلم من جميع الجهات ، مما تسبب في التواء وجهه. أصبحت صرخاته شديدة بشكل لا يطاق.
“عليك اللعنة! هذه المجموعة أغضبتني تمامًا! “
مد يده نحو اتجاه شياو بينغ ، وعيناه مليئة بالكراهية ، عندما لو كان يريد جر شياو بينغ إلى الجحيم معه.
في ذلك الوقت ، لم يكن هناك ما يمكنه فعله.
لماذا لا تنقذني؟
تحول شيطان واحد إلى ظل وطار عائدًا الى جانب ملك أشورا. أما بالنسبة للشيطانين الآخرين ، فقد انطفأ الضوء الأزرق بداخلهما فجأة ؛ من الواضح أنهم كانوا على وشك بذل كل الجهود.
أراد هوانغ تيديمارك الصراخ. لكنه لم يعد قادرًا على نطق الكلمات.
بالنسبة لعبقري ، كان هذا قاتلاً بلا شك .
بينغ!
ناهيك عنه ، حتى التنين واحد شعر بالدماء تتدفق داخل جسده. انتفخت عروق زرقاء على جبهته – هو أيضًا كان يقترب من الحد . من بين كل الحاضرين ، كان لديه أعلى المواهب وأعلى مستوى من التدريب . كان أيضًا أقوى واحد هنا. يمكنه على الفور أن يذبح أيًا من عباقرة المرحلة السابعة أو الثامنة من تدمير الحياة.
تحت الرؤية القاسية وغير المبالية لشياو بينغ ، انتفخت عيون هوانغ تيديمارك من رأسه قبل أن تنفجر! تدفق الدم من رأسه. صدره وبطنه انفجروا تماما بلحمه ودمه يتطاير في كل الاتجاهات! بعد ذلك ، كانت أفكاره الأخيرة حول عدد لا يحصى من شياطين العالم الغامض تتغذى عليه قبل أن يتلاشى وعيه.
. . .
وفي اللحظة التي مات فيها هوانغ تيديمارك ، انجذب عدد هائل من شياطين عالم الغامض إلى هذا الاتجاه ، أطلق شياو بينغ أسلوب حركته دون أي كلمات وابتعد!
“عندما ينفجر هوانغ تيديمارك ، سأستغل هذه الفرصة للهروب!”
لم يعد يهتم بإدارة المجموعة. القوة القتالية للمجموعة أصبحت بالفعل ضعيفة للغاية. الآن ، يمكنه الاعتماد فقط على قوته الخاصة والقليل من الكفاءة القتالية التي تركها. سيكون كل شخص آخر عبئًا عليه.
لأنه كان يخشى أن يتم العثور عليه ، لم يجرؤ على الكشف عن إحساسه. لقد ارتفع عالياً بما يكفي لإخراج عينيه من تحت مجموعه من الفطر الميت. كان مجال رؤيته محدودًا وكان ما قدمه أيضًا غامضًا جدًا. لكنه استطاع أن يخبر من اندفاعات طاقة المنشأ كيف اهتزت قوة الفضاء القريب ، وكيف انفجرت شياطين العالم الغامض باستمرار في دفعات من تدفق الطاقة ، وأن المعركة كانت تصل إلى حالة مأساوية.
كانت المجموعة قد فقدت كل نفع له. بدلاً من ذلك ، قد يتسبب الموقف في قيام شياطين عالم غامض بمهاجمتهم. في هذه الحالة ، قرر شياو بينغ الهروب بنفسه. أما بالنسبة لأولئك الذين تركوا فى الخلف ، فيمكنهم البقاء هناك وإمساك شياطين العالم الغامض من أجله.
“مم؟” اشرقت عيون لين مينغ. تم كسر تشكيل مصفوفة عشيرة التنين القديمه أخيرًا! .
“شياو بينغ!”
. . .
“الأخ المتدرب ، أنت !!”
الشيء الوحيد الذي يمكن أن يشعر بأنه محظوظ هو أنه لم يكن هناك شياطين عالم غامض حول عظم التنين . سمح هذا للين مينغ بالتركيز على عقله بالكامل ، في انتظار جزء من الثانية حتى يتمكن من اغتنام الفرصة.
عندما رأى تلاميذ عشيرة العنقاء القديمة الآخرون شياو بينغ يهرب بنفسه ، فقد صُدموا جميعًا للحظة قبل أن يشعروا بالاستياء واليأس على الفور. بدون شياو بينغ هنا ، سيكون من المستحيل تقريبًا مقاومة هذا الهجوم!
بالنسبة لعبقري ، كان هذا قاتلاً بلا شك .
“اركضوا ! علينا جميعا أن نهرب! “
“الأخ المتدرب ، أنت !!”
بدون وجود الدعم الأساسي ، أصيب التلاميذ الآخرون بالذعر وبدأوا يتفرقون للهرب. لكن التشتت يعني أيضًا الموت بشكل أسرع.
من بين تلاميذ العشائر الثلاث الذين لم يأتوا من مقرهم الرئيسي ، لم يلاحظ لين مينغ ما إذا كانوا قد ماتوا أو هربوا بنجاح. ولكن ، من بين التلاميذ الباقين الذين استطاعوا تشكيل تشكيلات مصفوفة ، لم يتبق منهم سوى 49. من بين هؤلاء الـ 49 ، احتلت عشيرة التنين القديمة 36 من هذه المواقع. بمعنى آخر ، لم يتبق سوى 14 تلميذًا في العشائر الثلاث الأخرى. كل عشيرة لديها الآن أقل من خمسة أشخاص في المتوسط!
”جيجيجيجي! سوف تموتون جميعا! ” صرخ الشيطان الثاني بصوت خشن ، وتحدث أيضًا في نسخة خام للغاية من لغة العالم الإلهي. بدأ يتحول إلى جنون أكثر عندما اندفع نحو التلاميذ الباقين.
كان هذا أيضًا اختبارًا رائعًا لعقلية لين مينغ. كان في وضع خطير للغاية في الوقت الحالي. بمجرد اكتشافه ، كان الشيء الوحيد الذي ينتظره هو الموت.
………………
مد يده نحو اتجاه شياو بينغ ، وعيناه مليئة بالكراهية ، عندما لو كان يريد جر شياو بينغ إلى الجحيم معه.
“51. 50. 49. “
. . .
مع دفن جسده في طين المستنقعات ، بدأ لين مينغ في حساب عدد التلاميذ المتناقص بصمت.
هذا ما كان عليه قلب الإنسان. كان شياو بينغ زعيم مجموعه عشيرة العنقاء القديمة التي أتت إلى هنا وأخذ أيضًا مهمة حماية التلاميذ الآخرين. كان من السهل أن يساعد زميلًا تلميذًا عندما لا يضر ذلك بمصالحه الخاصة ، ولكن عندما يتعلق الأمر بحياته الخاصة ، فإنه يعطي الأولوية لنفسه أولاً وقبل كل شيء. يمكن التضحية بالآخرين من أجل بقائه.
من بين تلاميذ العشائر الثلاث الذين لم يأتوا من مقرهم الرئيسي ، لم يلاحظ لين مينغ ما إذا كانوا قد ماتوا أو هربوا بنجاح. ولكن ، من بين التلاميذ الباقين الذين استطاعوا تشكيل تشكيلات مصفوفة ، لم يتبق منهم سوى 49. من بين هؤلاء الـ 49 ، احتلت عشيرة التنين القديمة 36 من هذه المواقع. بمعنى آخر ، لم يتبق سوى 14 تلميذًا في العشائر الثلاث الأخرى. كل عشيرة لديها الآن أقل من خمسة أشخاص في المتوسط!
نظرًا لأن ملك أشورا رأى أن العشائر الثلاث الأخرى لديها فكرة التراجع ولكنها كانت تكافح من أجل القيام بذلك ، فقد أصدر هذا الأمر.
ومن بين هؤلاء الأشخاص المتبقين ، ربما كان الكثير منهم على شفا الموت . كانت الاحتمالات أن نصفهم على الأقل سيموتون هنا. يمكن تخيل وحشية هذه المعركة!
”جيجيجيجي! سوف تموتون جميعا! ” صرخ الشيطان الثاني بصوت خشن ، وتحدث أيضًا في نسخة خام للغاية من لغة العالم الإلهي. بدأ يتحول إلى جنون أكثر عندما اندفع نحو التلاميذ الباقين.
“حقًا ، تموت الطيور من أجل الطعام ويموت الرجال من أجل الثروة. كان أمام كل هؤلاء الناس مستقبل مشرق. على الرغم من أنه كان من المستحيل بالنسبة لمعظمهم التفكير في الوصول إلى عالم اللورد المقدس ، إلا أنه لا يزال بإمكانهم الوصول إلى عالم اللورد الإلهي ولديهم 100000 عام من الحياة. لكن الآن ، لم يبق لهم شيء ، ولا حتى أجسادهم “.
“شياو بينغ!”
تنهد لين مينغ. كان يعلم أن هذا الموقف الحالي حدث لأن عشائر وحوش الإله الأربعة قللت من قوة ملك أشورا. بعد كل شيء ، كانت المعلومات الوحيدة المسجلة في “خلاصة عالم وحش الإله الغامض” هي أن ملك أشورا سيكون في أضعف حالاته عند عبور المحنة ، وبالتالي يمكن للمرء أن يقتله في ذلك الوقت. وفي تاريخ عشائر وحوش الإله ، كان هناك بالفعل تلاميذ قتلوا ملك أشورا ، ناهيك عن الإغراء الإضافي لعظم التنين الأعلى الآن.
كل ما يهم هو الهروب!
لكن ، لم يكن ملك أشورا هذا ملكًا عاديًا . لم يكن مختلفًا عن العنكبوت الذي ألقى بشبكة ، في انتظار الفريسة للتجول الى نهايتها .
1055- فرصة .
وبعد ذلك ، بسبب كل النزاع حول تقسيم عظم التنين ، أطلق التنين واحد فجأة هجومًا ، شارك فيه الجميع في معركة ضخمة للحياة أو الموت. هذا هو سبب ظهور العديد من الضحايا.
ظهرت هذه الأفكار في ذهن لين مينغ ، في السماء ، تفككت فجأة بعض رونية التنين السماوي تحت أقدام تلاميذ عشيرة التنين الستة والثلاثين. بدأت عجلة المصفوفة بأكملها في الانهيار!
مد يده نحو اتجاه شياو بينغ ، وعيناه مليئة بالكراهية ، عندما لو كان يريد جر شياو بينغ إلى الجحيم معه.
عندما تمزقت العجلة بأكملها ، تقيأ ما مجموعه 10 تلاميذ الدم ، وأجسادهم تتطاير بعيدًا!
لم يعد يهتم بإدارة المجموعة. القوة القتالية للمجموعة أصبحت بالفعل ضعيفة للغاية. الآن ، يمكنه الاعتماد فقط على قوته الخاصة والقليل من الكفاءة القتالية التي تركها. سيكون كل شخص آخر عبئًا عليه.
“مم؟” اشرقت عيون لين مينغ. تم كسر تشكيل مصفوفة عشيرة التنين القديمه أخيرًا! .
إذا كان شياو بينغ في أفضل حالاته ، فيمكنه بسهولة منع شياطين العالم الغامض الثلاثة وإنقاذ هوانغ تيديمارك. ولكن الآن ، قضى كل قوته تقريبًا وكان يقاوم هجمات عشرات من شياطين العالم الغامض من حوله. في هذا الوقت ، كان بالكاد يستطيع مساعدة نفسه ، فكيف يمكنه مساعدة الآخرين؟
ترجمة .
PEKA .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الآن ، كان أكبر تهديد لها هو تلاميذ عشيرة التنين القديمة.
هذا ما كان عليه قلب الإنسان. كان شياو بينغ زعيم مجموعه عشيرة العنقاء القديمة التي أتت إلى هنا وأخذ أيضًا مهمة حماية التلاميذ الآخرين. كان من السهل أن يساعد زميلًا تلميذًا عندما لا يضر ذلك بمصالحه الخاصة ، ولكن عندما يتعلق الأمر بحياته الخاصة ، فإنه يعطي الأولوية لنفسه أولاً وقبل كل شيء. يمكن التضحية بالآخرين من أجل بقائه.
