تعزيز الإدراك
987- تحسين الإدراك .
تلاشى رمح الإرادة أكثر. فقط من خلال الاعتماد على السمة الكبرى لروح المعركة تمكن من الحفاظ على قوته وإكمال هذه المذبحة النهائية.
. . .
ولكن لا تزال هناك فجوة كبيرة بين روح المعركة الفضية وروح المعركة الذهبية. كانت هذه خطوة صعبة للغاية. بعد أن وصلت روح معركة لين مينغ إلى الكمال الفضي ، واجه بعض الفرص المحظوظة ، لكن ذلك جعل روح المعركة الفضية تقترب من روح معركة ذهبية أكثر من ذلك بكثير ؛ لم يكن قادرًا على تحقيق الاختراق بعد.
. . .
“آه!”
. . .
في هذا الوقت ، شعر لي مينغ بقوته الخاصة وهى تترك جسده. نظر إلى أسفل ليرى أن يديه قد تقدمتا في السن. كان جلده متجعدًا ، وعيناه كانتا متراجعتان بعمق في تجاويفهما ، وشعره خيطي وأبيض ، ونيران حياته كانت تومض بشكل ضعيف ، كما لو كانت شمعة في عاصفة ، جاهزة للتلاشي في أي لحظة.
عندما أدرك لين مينغ ذلك ، بدأ في حماية عقله بقوة. روح معركة رمادية فضية على شكل رمح انطلقت من بين حاجبيه وحطمت في الفراغ!
. . .
بينغ!
إذا رغب المرء في تدريب الجسم والطاقة بشكل مزدوج ، فسيتعين عليه البدء من فترة كان فيها تدريبه في نقطة منخفضة للغاية. خلاف ذلك ، إذا كانوا وصلوا إلى تدمير الحياة وتحول جسدهم المادي إلى جسد روحي ، فلن يكونوا قادرين على ممارسة تحول الجسم بعد الآن. كان هذا لأن التركيب الجسدي قد تغير بالفعل. عندما يصل المرء إلى عالم التحول الإلهي أو عالم اللورد الإلهي ، سيبدأ عالم صغير في الانفتاح داخل أجسادهم لأن أجسادهم الروحية أصبحت ببطء أجسادًا إلهية. في تلك المرحلة ، لم تكن هناك حاجة حتى لذكر مسألة تحول الجسم.
بصوت متفجر ، ظهرت شقوق لا حصر لها حيث ضربت روح المعركة على شكل رمح . انتشرت هذه الشقوق بسرعة تفوق سرعة الضوء عبر عدد لا يحصى من المجرات. تحطم الكون كله مثل الزجاج تمامًا!
“انتهى. لقد نجحت “.
“آه!”
تم تحويل جميع نساء الفاى الجميلات إلى رماد!
صرخ لين مينغ. شعر وكأن الذى انهار أمامه ليس الكون بل بحره الروحي. كان الأمر كما لو أن روحه وعقله تحطموا جنبًا إلى جنب مع الكون حيث دمر الألم جوهره بشكل لا يوصف. شعر وكأنه ينقسم!
أومضت عيون لين مينغ بضوء شديد. انجرف الرمح الذي كان طوله مئات الملايين من الأميال فجأة وملأت صرخات لا حصر لها الهواء حيث قتل لين مينغ تريليونات المخلوقات الشريرة!
“هل كنت مخطئا؟ هل كان هناك خطأ؟ ”
كان فتح بوابة الفتح الخامسة يعادل فتح البحر الروحي للمرء. لقد تسبب في استهلاك مرعب للقوة العقلية والروح الإلهية والإرادة. إذا كان المرء يفتقر إلى قوة الإرادة أو القوة الروحية ، فمن المحتمل أنه سيفشل في فتح بوابة الفتح بالكامل.
ألم يكن ذلك الآن مجرد شيطان قلبي ، بل البحر الروحي الذي دمرته شخصيًا؟
وبينما كان يتفقد بحره الروحي ، كان سعيدًا باكتشاف أن بحره الروحي قد توسع عدة مرات حجمه الأصلي. شعر بضعف وكأنه أصبح عالمًا خاصًا به!
ظهرت هذا الفكر من خلال عقل لين مينغ. لأقصر لحظات تذبذب قلبه لكنه رفض هذه الفكرة على الفور!
عندما أدرك لين مينغ ذلك ، بدأ في حماية عقله بقوة. روح معركة رمادية فضية على شكل رمح انطلقت من بين حاجبيه وحطمت في الفراغ!
“روح معركتي هي إرادتي ، رمح إرادة يولد من داخل بحر روحي. إرادتي ستدمر الأوهام والأكاذيب فقط. كيف يمكن أن يضر البحر الروحي الخاص بي؟
انطلق لين مينغ وأضاء جسده بالكامل بالنيران. تم حرق جميع الديدان والخنافس حتى تحولت إلى رماد ، وعندما تم تغطيه جسد لين مينغ في هذه النيران ، أحرقت النيران جلده القديم المتعفن واستبدله بجلد حديث الولادة الرقيق. لقد كان مثل طائر العنقاء في لهيب النيرفانا ، ولد من جديد من خلال حمام من النار!
“اختفي ! أكسر كل شيء! ”
المعرفة. بعد فتح بوابة الفتح ، حصل تصور وإدراك لين مينغ القوى في الأصل على قفزة هائلة إلى الأعلى .
صرخ لين مينغ بصوت عالٍ في الفراغ. نما رمح الإرادة لملايين من الأميال ، ثم أتى محطمًا مثل فأس كونى !
كانت راضية عن تمكن لين مينغ من الوصول إلى هذه الخطوة ، كانت راضية للغاية. لقد استنفد لين مينغ تقريبًا كل إرادته وروحه القتالية في هذه المحاولة وكانت النتيجة أنه فتح بوابة الفتح تمامًا وقد طور إمكانات دماغه تمامًا.
كاتشا!
الذهبى الشاحب! كانت هذه علامة على روح معركة ذهبية!
المساحة اللانهائية حطمتها الإرادة!
ألم يكن ذلك الآن مجرد شيطان قلبي ، بل البحر الروحي الذي دمرته شخصيًا؟
المشهد تغير. من الشقوق الموجودة في الفضاء ، ظهرت شياطين لا نهاية لها ، وأرواح شريرة ، وأشباح هذيان ، وزومبي ، وشياطين قاسية ، وياكشا ، وآشورا ، ووحوش أخرى. لقد طمسوا السماء وهم يندفعون نحو لين مينغ ، راغبين في ابتلاعه بالكامل.
. . .
كل واحدة من هذه الكائنات كانت بطول مئات الأقدام ، وبعضها يصل طوله إلى ألف قدم. اجتمعوا معًا في خط امتد إلى ما لا نهاية. من بعيد كانوا يشبهون جيش النمل!
نظر إلى الأعلى ليرى الجنية فنغ تجلس أمامه. كانت تنظر إليه بابتسامة مشرقة وأومأت برأسها بتقدير.
أومضت عيون لين مينغ بضوء شديد. انجرف الرمح الذي كان طوله مئات الملايين من الأميال فجأة وملأت صرخات لا حصر لها الهواء حيث قتل لين مينغ تريليونات المخلوقات الشريرة!
كان هناك حتى بعض الناس الذين يموتون فجأة من الإرهاق ، ويسمحون لأذهانهم بالوقوع في الأوهام ويصبحون فى حالة موت عقلي لبقية حياتهم.
في هذا الوقت ، ضعف رمح إرادة لين مينغ بدرجة كبيرة. على الرغم من أن لديه إرادة قوية ، إلا أنها لم تكن بلا نهاية. بعد قتل الكثير من الأوهام الشيطانية في نفس واحد ، كان العبء عليه كبيرًا أيضًا.
كل واحدة من هذه الكائنات كانت بطول مئات الأقدام ، وبعضها يصل طوله إلى ألف قدم. اجتمعوا معًا في خط امتد إلى ما لا نهاية. من بعيد كانوا يشبهون جيش النمل!
ركز في قلبه ، واستمر في التجمع وشحذ إرادته لحماية عقله. إذا تذبذب ولم تفتح بوابة الفتح بالكامل ، فسيقع وعيه في الوهم وسيكون بعيدًا عن الإنقاذ.
إذا رغب المرء في تدريب الجسم والطاقة بشكل مزدوج ، فسيتعين عليه البدء من فترة كان فيها تدريبه في نقطة منخفضة للغاية. خلاف ذلك ، إذا كانوا وصلوا إلى تدمير الحياة وتحول جسدهم المادي إلى جسد روحي ، فلن يكونوا قادرين على ممارسة تحول الجسم بعد الآن. كان هذا لأن التركيب الجسدي قد تغير بالفعل. عندما يصل المرء إلى عالم التحول الإلهي أو عالم اللورد الإلهي ، سيبدأ عالم صغير في الانفتاح داخل أجسادهم لأن أجسادهم الروحية أصبحت ببطء أجسادًا إلهية. في تلك المرحلة ، لم تكن هناك حاجة حتى لذكر مسألة تحول الجسم.
بعد اختفاء الأوهام الشيطانية ، طار عدد لا يحصى من الفاى عبر شقوق الفضاء. مع تقدم هؤلاء الفاى إلى الأمام ، تحولوا إلى جمال رائع منقطع النظير. كانوا يرتدون حجابا خفيفا وشفافا ، وأجسادهم نصف مغطاه ، وتكشف عن صور مفعمه بالحيوية. كان بعضهم نحيفًا مع شخصية وفيرة ، وكان بعضهم صغارًا ، وكان بعضهم أكثر نضجًا ، وبعضهم كان لطيفًا ومحبوبًا ، وبعضهم كان ساحرًا ومغويًا ، وبعضهم بدا نقيًا مثل الثلج. رقصت كل هؤلاء النساء الجميلات وغنّين بينما كانت الموسيقى الخفيفة تملأ الجو. كانت عيونهم قاتمة تحمل وعودًا بليالي حلوة ، ورؤى غيرت العينين وأدخلت أحدهم في ذهول يسيل لعابه.
كان العكس صحيحًا أيضًا. إذا تمكن المرء من تطوير تقنية تحويل الجسم إلى نقطة ما داخل البوابات الداخلية الثمانية أو حتى نجوم قصر الداو التسعه ، فسيصبح الجسم المادي ببساطة شديد الصلابة والمتانة. وستكون الرغبة في عبور “تدمير الحياة” في ذلك الوقت مجرد حلم جامح!
حتى الراهب الكبير قد يجد إرادته تهتز بسبب هذا المشهد ، لكن عيون لين مينغ كانت مليئة باللامبالاة الباردة. اجتاح برمح الإرادة مرة أخرى!
كان العالم الإلهي واسعًا حقًا ولا حدود له ، مع عدد لا يحصى من العباقرة في كل مكان. ومع ذلك ، فإن فناني القتال الذين يتدربون الجسم والطاقة لم يمثلوا سوى كمية ضئيلة. أما بالنسبة لأولئك الذين تمكنوا من دخول نجوم قصر الداو التسعه ، فقد اختفى هؤلاء الأفراد تمامًا!
بينغ!
تم تحويل جميع نساء الفاى الجميلات إلى رماد!
ولكن لا تزال هناك فجوة كبيرة بين روح المعركة الفضية وروح المعركة الذهبية. كانت هذه خطوة صعبة للغاية. بعد أن وصلت روح معركة لين مينغ إلى الكمال الفضي ، واجه بعض الفرص المحظوظة ، لكن ذلك جعل روح المعركة الفضية تقترب من روح معركة ذهبية أكثر من ذلك بكثير ؛ لم يكن قادرًا على تحقيق الاختراق بعد.
تلاشى رمح الإرادة أكثر. فقط من خلال الاعتماد على السمة الكبرى لروح المعركة تمكن من الحفاظ على قوته وإكمال هذه المذبحة النهائية.
انطلق لين مينغ وأضاء جسده بالكامل بالنيران. تم حرق جميع الديدان والخنافس حتى تحولت إلى رماد ، وعندما تم تغطيه جسد لين مينغ في هذه النيران ، أحرقت النيران جلده القديم المتعفن واستبدله بجلد حديث الولادة الرقيق. لقد كان مثل طائر العنقاء في لهيب النيرفانا ، ولد من جديد من خلال حمام من النار!
في هذا الوقت ، شعر لي مينغ بقوته الخاصة وهى تترك جسده. نظر إلى أسفل ليرى أن يديه قد تقدمتا في السن. كان جلده متجعدًا ، وعيناه كانتا متراجعتان بعمق في تجاويفهما ، وشعره خيطي وأبيض ، ونيران حياته كانت تومض بشكل ضعيف ، كما لو كانت شمعة في عاصفة ، جاهزة للتلاشي في أي لحظة.
. . .
بدأت اليرقات بالزحف من جلده القديم المتعفن تقريبًا. بدأت الخنافس تقضم لحمه وتنقب عظامه.
“هذا الطفل هو حقا تنين في بركه . تجمع كل أنواع المصير على جسده ، وبينما يمشي إلى الأمام على طريق الفنون القتالية ، فإن كل خطوة يتخذها تقترب من الكمال. إذا تمكن من مواصلة هذا التقدم ، فسيكون أسطورة في المستقبل ، إمبيريان . لكن المشكلة هي أن وصول كل خطوة إلى الكمال أمر صعب للغاية. خاصة خلال عالم التحول الإلهي و اللورد الإلهي. في ذلك الوقت ، سيكون هناك العديد من العباقرة الذين استنفدوا إمكاناتهم. يجب عليهم السعي وراء فرصهم المحظوظة من أجل تحقيق مزيد من التقدم “.
شم لين مينغ ببرود. “إرادتي أبدية . جسدى يمكن أن يمزق الجبال ويقسم الأرض. نار حياتي مثل الشمس التي تشتعل في السماء اللامعة وحترق كل شيء! ”
فيما يتعلق بمدى روعة إرادته وروحه القتالية ، أخشى أنه لا يوجد أحد في عصره في العالم الإلهي بأكمله يمكن أن يقف على قدم المساواة معه. الفوائد التي ستمنحها له قوة الإرادة القوية هذه ستظهر ببطء خلال تدريبه في المستقبل. على سبيل المثال ، بالنسبة له لفتح بوابة الفتح إلى هذه الدرجة ، كل ذلك بسبب قوة إرادته. علاوة على ذلك ، يبدو أن روح معركته لها صفة غريبة. إنها برية وقوية ، ويبدو أنها تتوافق مع الداو السماوي . لولا دعم هذه السمة الخاصة ، لما تمكن لين مينغ من فتح بوابة الفتح لدرجة الكمال “.
انطلق لين مينغ وأضاء جسده بالكامل بالنيران. تم حرق جميع الديدان والخنافس حتى تحولت إلى رماد ، وعندما تم تغطيه جسد لين مينغ في هذه النيران ، أحرقت النيران جلده القديم المتعفن واستبدله بجلد حديث الولادة الرقيق. لقد كان مثل طائر العنقاء في لهيب النيرفانا ، ولد من جديد من خلال حمام من النار!
بوووم!
أخذ لين مينغ نفسا طويلا وغرق ببطء في نوم عميق.
اندلعت النار وملأت الكون بأسره. في هذه اللحظة ، ارتعد البحر الروحي للين مينغ بعنف. امتلأ بحره الروحي بنيران مستعرة ، وبدا أن الكون من حوله يندمج في ذلك البحر!
استمر نوم لين مينغ لمدة سبعة أيام وسبع ليال كاملة.
سعل لين مينغ بشدة حيث انفتحت عينيه فجأة. كانت بشرته أفتح من الورق وجسده مبلل بالعرق!
ترجمة .
ملأ شعور بالإرهاق اللامتناهي قلبه وعقله. شعر لين مينغ بثقل جفنيه مثل الرصاص وألم ثاقب على جانب رأسه. علاوة على ذلك ، تسببت له الأوهام في صعوبة التمييز بين الواقع والخيال.
تلاشى رمح الإرادة أكثر. فقط من خلال الاعتماد على السمة الكبرى لروح المعركة تمكن من الحفاظ على قوته وإكمال هذه المذبحة النهائية.
نظر إلى الأعلى ليرى الجنية فنغ تجلس أمامه. كانت تنظر إليه بابتسامة مشرقة وأومأت برأسها بتقدير.
عندما أدرك لين مينغ ذلك ، بدأ في حماية عقله بقوة. روح معركة رمادية فضية على شكل رمح انطلقت من بين حاجبيه وحطمت في الفراغ!
“انتهى. لقد نجحت “.
بينغ!
أخذ لين مينغ نفسا طويلا وغرق ببطء في نوم عميق.
الذهبى الشاحب! كانت هذه علامة على روح معركة ذهبية!
كان فتح بوابة الفتح الخامسة يعادل فتح البحر الروحي للمرء. لقد تسبب في استهلاك مرعب للقوة العقلية والروح الإلهية والإرادة. إذا كان المرء يفتقر إلى قوة الإرادة أو القوة الروحية ، فمن المحتمل أنه سيفشل في فتح بوابة الفتح بالكامل.
كان هناك حتى بعض الناس الذين يموتون فجأة من الإرهاق ، ويسمحون لأذهانهم بالوقوع في الأوهام ويصبحون فى حالة موت عقلي لبقية حياتهم.
“انتهى. لقد نجحت “.
كان نوم لين مينغ عميقًا للغاية ، 100٪ من تركيزه كان على نومه. تباطأت دقات قلبه وانغلقت حواسه تمامًا. تم إغلاق دماغه وتم إرخاء جميع المسام الموجودة على جسده ، مما أدى إلى امتصاص طاقة السماء والأرض بشكل تلقائي.
. . .
خلال هذه الفترة ، إذا أراد أي شخص قتل لين مينغ ، فلن يكون لدي لين مينغ أي قدرة على مقاومته.
ألم يكن ذلك الآن مجرد شيطان قلبي ، بل البحر الروحي الذي دمرته شخصيًا؟
جلست الجنية فنغ في التأمل على الجانب ، وتابعت حالة لين مينغ طوال الوقت.
المشهد تغير. من الشقوق الموجودة في الفضاء ، ظهرت شياطين لا نهاية لها ، وأرواح شريرة ، وأشباح هذيان ، وزومبي ، وشياطين قاسية ، وياكشا ، وآشورا ، ووحوش أخرى. لقد طمسوا السماء وهم يندفعون نحو لين مينغ ، راغبين في ابتلاعه بالكامل.
كانت راضية عن تمكن لين مينغ من الوصول إلى هذه الخطوة ، كانت راضية للغاية. لقد استنفد لين مينغ تقريبًا كل إرادته وروحه القتالية في هذه المحاولة وكانت النتيجة أنه فتح بوابة الفتح تمامًا وقد طور إمكانات دماغه تمامًا.
. . .
فيما يتعلق بمدى روعة إرادته وروحه القتالية ، أخشى أنه لا يوجد أحد في عصره في العالم الإلهي بأكمله يمكن أن يقف على قدم المساواة معه. الفوائد التي ستمنحها له قوة الإرادة القوية هذه ستظهر ببطء خلال تدريبه في المستقبل. على سبيل المثال ، بالنسبة له لفتح بوابة الفتح إلى هذه الدرجة ، كل ذلك بسبب قوة إرادته. علاوة على ذلك ، يبدو أن روح معركته لها صفة غريبة. إنها برية وقوية ، ويبدو أنها تتوافق مع الداو السماوي . لولا دعم هذه السمة الخاصة ، لما تمكن لين مينغ من فتح بوابة الفتح لدرجة الكمال “.
“”ومع ذلك ، في العوالم الدنيا ذات الموارد القاحلة الموجودة هناك ، كان قادرًا على تدريب شيء يتطلب موارد لا حصر لها مثل البوابات الداخلية الثمانية إلى هذه الدرجة. علاوة على ذلك ، حصل على حديقة طبية بعمر مائة ألف عام من مكان ما ، مما سمح له بمواصلة التدريب. الآن فتح بوابة الفتح بالكامل وطور إدراكه بالكامل. ربما ، ربما تكون لديه حقًا فرصة للدخول إلى نجوم قصر الداو التسعه “.
لكي يفتح لين مينغ بوابة الفتح لدرجة الكمال ، سيعزز بشكل كبير إدراكه وقوته الروحية. كانت مزايا تدريبه في المستقبل واضحة!
كان فتح بوابة الفتح الخامسة يعادل فتح البحر الروحي للمرء. لقد تسبب في استهلاك مرعب للقوة العقلية والروح الإلهية والإرادة. إذا كان المرء يفتقر إلى قوة الإرادة أو القوة الروحية ، فمن المحتمل أنه سيفشل في فتح بوابة الفتح بالكامل.
إذا كان كل فنان قتالي قادرًا على فتح بوابة الفتح إلى هذه الدرجة ، فمن المحتمل أن يكون هناك العديد من العباقرة الذين لن يترددوا في تدريب الجسد والطاقة بأي ثمن فقط من أجل بوابة الفتح هذه.
إذا رغب المرء في تدريب الجسم والطاقة بشكل مزدوج ، فسيتعين عليه البدء من فترة كان فيها تدريبه في نقطة منخفضة للغاية. خلاف ذلك ، إذا كانوا وصلوا إلى تدمير الحياة وتحول جسدهم المادي إلى جسد روحي ، فلن يكونوا قادرين على ممارسة تحول الجسم بعد الآن. كان هذا لأن التركيب الجسدي قد تغير بالفعل. عندما يصل المرء إلى عالم التحول الإلهي أو عالم اللورد الإلهي ، سيبدأ عالم صغير في الانفتاح داخل أجسادهم لأن أجسادهم الروحية أصبحت ببطء أجسادًا إلهية. في تلك المرحلة ، لم تكن هناك حاجة حتى لذكر مسألة تحول الجسم.
لكن يا للأسف ، كان هذا مجرد حلم.
. . . . . . . . . . . . .
إذا رغب المرء في تدريب الجسم والطاقة بشكل مزدوج ، فسيتعين عليه البدء من فترة كان فيها تدريبه في نقطة منخفضة للغاية. خلاف ذلك ، إذا كانوا وصلوا إلى تدمير الحياة وتحول جسدهم المادي إلى جسد روحي ، فلن يكونوا قادرين على ممارسة تحول الجسم بعد الآن. كان هذا لأن التركيب الجسدي قد تغير بالفعل. عندما يصل المرء إلى عالم التحول الإلهي أو عالم اللورد الإلهي ، سيبدأ عالم صغير في الانفتاح داخل أجسادهم لأن أجسادهم الروحية أصبحت ببطء أجسادًا إلهية. في تلك المرحلة ، لم تكن هناك حاجة حتى لذكر مسألة تحول الجسم.
ألم يكن ذلك الآن مجرد شيطان قلبي ، بل البحر الروحي الذي دمرته شخصيًا؟
كان العكس صحيحًا أيضًا. إذا تمكن المرء من تطوير تقنية تحويل الجسم إلى نقطة ما داخل البوابات الداخلية الثمانية أو حتى نجوم قصر الداو التسعه ، فسيصبح الجسم المادي ببساطة شديد الصلابة والمتانة. وستكون الرغبة في عبور “تدمير الحياة” في ذلك الوقت مجرد حلم جامح!
“اختفي ! أكسر كل شيء! ”
في كلتا الحالتين ، كان من المقرر أن تكون حدود الفنان القتالي منخفضة عند فتح البوابة الخامسة من البوابات الداخلية الثمانية . إذا كانت حدودهم منخفضة ، فإن حدود إرادتهم لن تكون أعلى أيضًا ، وستكون إرادتهم وروح المعركة ضعيفة في المقابل. بإرادة وروح معركه ضعيفه ، ألم تكن ترغب في فتح بوابة الفتح أسهل قولا من الفعل؟
المساحة اللانهائية حطمتها الإرادة!
كان من الأدق القول أنه بغض النظر عن الفشل أو النجاح ، سيكون من الرائع ألا يفقدوا عقولهم في الوهم.
“”ومع ذلك ، في العوالم الدنيا ذات الموارد القاحلة الموجودة هناك ، كان قادرًا على تدريب شيء يتطلب موارد لا حصر لها مثل البوابات الداخلية الثمانية إلى هذه الدرجة. علاوة على ذلك ، حصل على حديقة طبية بعمر مائة ألف عام من مكان ما ، مما سمح له بمواصلة التدريب. الآن فتح بوابة الفتح بالكامل وطور إدراكه بالكامل. ربما ، ربما تكون لديه حقًا فرصة للدخول إلى نجوم قصر الداو التسعه “.
“هذا الطفل هو حقا تنين في بركه . تجمع كل أنواع المصير على جسده ، وبينما يمشي إلى الأمام على طريق الفنون القتالية ، فإن كل خطوة يتخذها تقترب من الكمال. إذا تمكن من مواصلة هذا التقدم ، فسيكون أسطورة في المستقبل ، إمبيريان . لكن المشكلة هي أن وصول كل خطوة إلى الكمال أمر صعب للغاية. خاصة خلال عالم التحول الإلهي و اللورد الإلهي. في ذلك الوقت ، سيكون هناك العديد من العباقرة الذين استنفدوا إمكاناتهم. يجب عليهم السعي وراء فرصهم المحظوظة من أجل تحقيق مزيد من التقدم “.
“”ومع ذلك ، في العوالم الدنيا ذات الموارد القاحلة الموجودة هناك ، كان قادرًا على تدريب شيء يتطلب موارد لا حصر لها مثل البوابات الداخلية الثمانية إلى هذه الدرجة. علاوة على ذلك ، حصل على حديقة طبية بعمر مائة ألف عام من مكان ما ، مما سمح له بمواصلة التدريب. الآن فتح بوابة الفتح بالكامل وطور إدراكه بالكامل. ربما ، ربما تكون لديه حقًا فرصة للدخول إلى نجوم قصر الداو التسعه “.
“انتهى. لقد نجحت “.
“على حد علمي ، لم ينجح أحد في الدخول إلى نجوم قصر الداو التسعه لملايين أو حتى بلايين السنين. بالطبع في العالم الإلهي الشاسع واللانهائي ، ما أعرفه محدود أيضًا. قد يكون هناك بعض الأشخاص في مكان ما تمكنوا من القيام بذلك ، لكنني ببساطة لم أسمع عن ذلك . ”
أخذ لين مينغ نفسا طويلا وغرق ببطء في نوم عميق.
كان العالم الإلهي واسعًا حقًا ولا حدود له ، مع عدد لا يحصى من العباقرة في كل مكان. ومع ذلك ، فإن فناني القتال الذين يتدربون الجسم والطاقة لم يمثلوا سوى كمية ضئيلة. أما بالنسبة لأولئك الذين تمكنوا من دخول نجوم قصر الداو التسعه ، فقد اختفى هؤلاء الأفراد تمامًا!
بوووم!
إذا لم يتمكن المرء من الدخول إلى نجوم قصر الداو التسعه ، فإن قوة تحول أجسادهم ستكون محدودة. لفتح البوابات الداخلية الثمانية ، كان ذلك يتطلب من المرء أن يستهلك قدرًا هائلاً من الموارد ، وكانت هناك أيضًا صعوبات إضافية لعبور تدمير الحياة. هذا يعني تأخيرًا هائلاً في تدريب المرء. إذا لم يتمكن المرء من فتح نجوم قصر الداو التسعه ، فكل ذلك لم يكن يستحق ذلك. سيكون للبوابات الداخلية الثمانية دور أضعف بكثير بمجرد دخول المرء إلى مملكة اللورد الإلهي. وكلما ارتفعت تدريب المرء تقلصت فائده البوابات .
كان العالم الإلهي واسعًا حقًا ولا حدود له ، مع عدد لا يحصى من العباقرة في كل مكان. ومع ذلك ، فإن فناني القتال الذين يتدربون الجسم والطاقة لم يمثلوا سوى كمية ضئيلة. أما بالنسبة لأولئك الذين تمكنوا من دخول نجوم قصر الداو التسعه ، فقد اختفى هؤلاء الأفراد تمامًا!
استمر نوم لين مينغ لمدة سبعة أيام وسبع ليال كاملة.
المشهد تغير. من الشقوق الموجودة في الفضاء ، ظهرت شياطين لا نهاية لها ، وأرواح شريرة ، وأشباح هذيان ، وزومبي ، وشياطين قاسية ، وياكشا ، وآشورا ، ووحوش أخرى. لقد طمسوا السماء وهم يندفعون نحو لين مينغ ، راغبين في ابتلاعه بالكامل.
بعد سبعة أيام ، استيقظ لين مينغ أخيرًا من سباته العميق. شعر أن عقله منتعش وخفيف وأن أفكاره سريعة بشكل لا يضاهى!
في هذا الوقت ، ضعف رمح إرادة لين مينغ بدرجة كبيرة. على الرغم من أن لديه إرادة قوية ، إلا أنها لم تكن بلا نهاية. بعد قتل الكثير من الأوهام الشيطانية في نفس واحد ، كان العبء عليه كبيرًا أيضًا.
وبينما كان يتفقد بحره الروحي ، كان سعيدًا باكتشاف أن بحره الروحي قد توسع عدة مرات حجمه الأصلي. شعر بضعف وكأنه أصبح عالمًا خاصًا به!
الذهبى الشاحب! كانت هذه علامة على روح معركة ذهبية!
حلقت روح المعركة على شكل رمح عالياً في السماء فوق بحره الروحي. كانت روح معركته ملفوفة بضباب كثيف رمادي فضي ، ولكن في أعمق طبقات ذلك الضباب ، كان هناك في الواقع لون ذهبي باهت.
صرخ لين مينغ. شعر وكأن الذى انهار أمامه ليس الكون بل بحره الروحي. كان الأمر كما لو أن روحه وعقله تحطموا جنبًا إلى جنب مع الكون حيث دمر الألم جوهره بشكل لا يوصف. شعر وكأنه ينقسم!
الذهبى الشاحب! كانت هذه علامة على روح معركة ذهبية!
إذا رغب المرء في تدريب الجسم والطاقة بشكل مزدوج ، فسيتعين عليه البدء من فترة كان فيها تدريبه في نقطة منخفضة للغاية. خلاف ذلك ، إذا كانوا وصلوا إلى تدمير الحياة وتحول جسدهم المادي إلى جسد روحي ، فلن يكونوا قادرين على ممارسة تحول الجسم بعد الآن. كان هذا لأن التركيب الجسدي قد تغير بالفعل. عندما يصل المرء إلى عالم التحول الإلهي أو عالم اللورد الإلهي ، سيبدأ عالم صغير في الانفتاح داخل أجسادهم لأن أجسادهم الروحية أصبحت ببطء أجسادًا إلهية. في تلك المرحلة ، لم تكن هناك حاجة حتى لذكر مسألة تحول الجسم.
هذا يعني أنه بعد أن خففت روح معركة لين مينغ من خلال فتح بوابة الفتح ، وصلت إلى ذروة الكمال الفضي! سوف يخترق قريبًا وتصبح روح معركة ذهبية!
فيما يتعلق بمدى روعة إرادته وروحه القتالية ، أخشى أنه لا يوجد أحد في عصره في العالم الإلهي بأكمله يمكن أن يقف على قدم المساواة معه. الفوائد التي ستمنحها له قوة الإرادة القوية هذه ستظهر ببطء خلال تدريبه في المستقبل. على سبيل المثال ، بالنسبة له لفتح بوابة الفتح إلى هذه الدرجة ، كل ذلك بسبب قوة إرادته. علاوة على ذلك ، يبدو أن روح معركته لها صفة غريبة. إنها برية وقوية ، ويبدو أنها تتوافق مع الداو السماوي . لولا دعم هذه السمة الخاصة ، لما تمكن لين مينغ من فتح بوابة الفتح لدرجة الكمال “.
ولكن لا تزال هناك فجوة كبيرة بين روح المعركة الفضية وروح المعركة الذهبية. كانت هذه خطوة صعبة للغاية. بعد أن وصلت روح معركة لين مينغ إلى الكمال الفضي ، واجه بعض الفرص المحظوظة ، لكن ذلك جعل روح المعركة الفضية تقترب من روح معركة ذهبية أكثر من ذلك بكثير ؛ لم يكن قادرًا على تحقيق الاختراق بعد.
المساحة اللانهائية حطمتها الإرادة!
“أصبحت قوتي الروحية أقوى بثلاث مرات في دفعة واحدة. علاوة على ذلك. “أثارت أفكار لين مينغ. وتذكر صورة اللوتس الزرقاء التي رسمتها الجنية فنغ ، وقد تفاجأ بسرور عندما اكتشف أن العديد من المناطق السابقة التي لم يفهمها تمامًا أصبحت واضحة بسهوله الآن .
. . .
من بين المجالات التي لم يستطع فهمها على الإطلاق ، وصل إلى بعض الاتجاهات من أين يبدأ. كان واثقًا من أنه طالما كان لديه الوقت ، فسيكون قادرًا على إدراك صورة اللوتس الزرقاء تمامًا!
في كلتا الحالتين ، كان من المقرر أن تكون حدود الفنان القتالي منخفضة عند فتح البوابة الخامسة من البوابات الداخلية الثمانية . إذا كانت حدودهم منخفضة ، فإن حدود إرادتهم لن تكون أعلى أيضًا ، وستكون إرادتهم وروح المعركة ضعيفة في المقابل. بإرادة وروح معركه ضعيفه ، ألم تكن ترغب في فتح بوابة الفتح أسهل قولا من الفعل؟
المعرفة. بعد فتح بوابة الفتح ، حصل تصور وإدراك لين مينغ القوى في الأصل على قفزة هائلة إلى الأعلى .
987- تحسين الإدراك .
ترجمة .
. . . . . . . . . . . . .
PEKA
“على حد علمي ، لم ينجح أحد في الدخول إلى نجوم قصر الداو التسعه لملايين أو حتى بلايين السنين. بالطبع في العالم الإلهي الشاسع واللانهائي ، ما أعرفه محدود أيضًا. قد يكون هناك بعض الأشخاص في مكان ما تمكنوا من القيام بذلك ، لكنني ببساطة لم أسمع عن ذلك . ”
. . . . . . . . . . . . .
كاتشا!
المعرفة. بعد فتح بوابة الفتح ، حصل تصور وإدراك لين مينغ القوى في الأصل على قفزة هائلة إلى الأعلى .
