1124
1124
استمرت هذه المعركة الوحشية والمجنونة لما يقرب من نصف عود بخور من الزمن. تم هدم أكثر من 100 حجر بالكامل بواسطة لين مينغ ، ولم يترك أي شيء وراءه سوى الحجارة المكسرة. تحت لين مينغ ، تشكل جبل من الصخور!
…
استخدم برعم الإله المهرطق لقمع قوة النار ، ثم استخدم قوة النار لإذابة بلورات الجليد في جسده. أخيرًا ازدهر رمح العنقاء الدموي ، وبقوته الجسدية الهائلة وحده أنطلق نحو الأحجار الكريمة!
…
وعلى الجانب الآخر كان هناك تنين صقيع مائي أزرق. كان لتنين المياه قوة تأثير مرعبة وقابلية للتآكل ، قادر على إغراق كل الجوهر الحقيقي.
…
تم دمج مفاهيم المستوى الثلاثة الأولى للنار معًا في واحد. بعد أن استوعب لين مينغ قدرًا هائلاً من شظايا قانون الداو السماوي من التساعي الخاص به ، على الرغم من أنه لم يكن لديه الوقت الكافي لهضمها تمامًا ، إلا أنه دمج دون قصد مفهوم المستوى الرابع للنار.
بين العناصر الخمسة ، كان لطاقة مصدر الخشب سمة النمو اللانهائي. عندما كان لين مينغ ملفوفًا في هذه الجذور ، قام فجأة بسحب رمح العنقاء الدموي .
أحرق لين مينغ مرة أخرى دم طائر العنقاء القديم .
على الرغم من أن جسده كان مغمورًا بالدماء في ذلك الوقت ، إلا أن قوته القتالية كانت لا تزال في حالة الذروة. لم يقتصر الأمر على أن حيوية دمه لم تظهر أدنى تلميح من التضاؤل ، بل تصاعدت واندفعت عبر السماء اللامتناهية!
مع موجة من رمح العنقاء الدموي ، تم قطع كمية هائلة من جذور العالم الحادة ذات السمات الخشبية. ومع ذلك ، ظهرت المزيد والمزيد من الجذور من الأرض ، والتفت حول جسم لين مينغ مثل خيوط لا حصر لها .
كاااا !
…
مع موجة من رمح العنقاء الدموي ، تم قطع كمية هائلة من جذور العالم الحادة ذات السمات الخشبية. ومع ذلك ، ظهرت المزيد والمزيد من الجذور من الأرض ، والتفت حول جسم لين مينغ مثل خيوط لا حصر لها .
وفي هذا الوقت ، استدار لين مينغ فجأة. وومض ضوء ساطع في عيونه .
كا كا كا!
ترجمة . PEKA ……
أصدرت جميع مفاصل لين مينغ أصوات طقطقة متفجرة. تمتلك هذه الجذور قوة لا يمكن تصورها داخلها ؛ حتى قطعة أثرية للقديس كانت ستلتف على الفور !
إذا كانت امرأة بشريه ترى لين مينغ الآن ، فإنها ستصاب بالإغماء . لكن بالنسبة لـ يي روز ووتر ، عندما سقط مظهر لين مينغ في عينيها ، شعرت في الواقع كما لو أن لين مينغ كان مليئًا بالسحر اللامتناهي ، تاركًا تجربة خفقان القلب في عقلها لن تمحى أبدًا!
“جوهر دم العنقاء ، احترق من أجلي!”
تم تحطيم أول حجر بواسطة رمح لين مينغ!
هدر لين مينغ. من داخل جسده ، أضاء جوهر دم طائر العنقاء. اندلع ضوء ذهبي متوهج من بين حاجبيه وظهر شبح طائر العنقاء الذهبي الداكن خلف لين مينغ ، ونشر جناحيه على نطاق واسع.
“دليل الطاغية السماوي – مائة موجة من الطبقات!”
تم دمج مفاهيم المستوى الثلاثة الأولى للنار معًا في واحد. بعد أن استوعب لين مينغ قدرًا هائلاً من شظايا قانون الداو السماوي من التساعي الخاص به ، على الرغم من أنه لم يكن لديه الوقت الكافي لهضمها تمامًا ، إلا أنه دمج دون قصد مفهوم المستوى الرابع للنار.
بدلا من ذلك ، كان هذا هو الأمر النهائي لتدميرهم!
اشتعلت النيران المستعرة من خلال هذه الجذور ، مما أدى إلى تماسكها. في هذا الوقت ، فتح لين مينغ جميع البوابات الستة ، ومع اندلاع مفاجئ للقوة ، تم تفكيك كل هذه الجذور بواسطة لين مينغ.
ومع ذلك ، فإن هذا الألم المؤلم تسبب في الواقع في سقوط لين مينغ في جنون أكبر.
“هذا. هذا مرعب للغاية! إنه ببساطة وحش قديم في جلد الإنسان! “
إذا كانت امرأة بشريه ترى لين مينغ الآن ، فإنها ستصاب بالإغماء . لكن بالنسبة لـ يي روز ووتر ، عندما سقط مظهر لين مينغ في عينيها ، شعرت في الواقع كما لو أن لين مينغ كان مليئًا بالسحر اللامتناهي ، تاركًا تجربة خفقان القلب في عقلها لن تمحى أبدًا!
“لقد فقد الكثير من الدم وأصيب في كل مكان ، ومع ذلك لا يبدو متأثرا على الإطلاق. لا تزال حيوية دمه ترتفع إلى السماء وقوته القتالية لا تزال في ذروتها! “
بين العناصر الخمسة ، كان لطاقة مصدر الخشب سمة النمو اللانهائي. عندما كان لين مينغ ملفوفًا في هذه الجذور ، قام فجأة بسحب رمح العنقاء الدموي .
“قدرته على التحمل والتعافي ستترك أي شخص يلهث مع عدم التصديق. كان هناك المئات من سيوف المحنه المعدنية هذه ، والآن يوجد أكثر من ألف من هذه الجذور . كل شفرة معدنية وجذر عالمي لديه القوة لذبح قوة البحر الإلهي المبكر ، أو حتى عبقرية البحر الإلهي المتوسط . مع 1000-2000 من هذه المحن المرعبة في طريقه ، فإن قوتها مجتمعة لا تصدق. ومع ذلك ، فقد تحمل لين مينغ كل ذلك بقوة! يجب أن يكون قد استهلك الكثير من الطاقة ومع ذلك لا يبدو أن جوهره الحقيقي قد انخفض على الإطلاق! “
“قدرته على التحمل والتعافي ستترك أي شخص يلهث مع عدم التصديق. كان هناك المئات من سيوف المحنه المعدنية هذه ، والآن يوجد أكثر من ألف من هذه الجذور . كل شفرة معدنية وجذر عالمي لديه القوة لذبح قوة البحر الإلهي المبكر ، أو حتى عبقرية البحر الإلهي المتوسط . مع 1000-2000 من هذه المحن المرعبة في طريقه ، فإن قوتها مجتمعة لا تصدق. ومع ذلك ، فقد تحمل لين مينغ كل ذلك بقوة! يجب أن يكون قد استهلك الكثير من الطاقة ومع ذلك لا يبدو أن جوهره الحقيقي قد انخفض على الإطلاق! “
بينما كان الجميع يتكلم ، تغيرت المحنة السماوية مرة أخرى. لم يعد تأتي واحدًا تلو الآخر ، ولكن الآن وصل اثنان منهم معًا! كانت هذه محنة مزدوجة للمياه والنار!
شدت مو ريفربليس يديها معًا. عند رؤية هذا المشهد ، حتى أنها شعرت أن كفيها يتعرقان بسبب العرق العصبي.
إذا كان الأمر مجرد محنة النار ، فلن يهتم لين مينغ. ولكن الآن ، أضيفت محنة الماء ! الماء والنار محنة مزدوجة!
على الرغم من أن مظهر لين مينغ الحالي كان شرسًا دون أدنى قدر من الوسامة التي يمكن العثور عليها ، إلا أن هالة الدم الحار التي لا تقهر ، وخططه العنيدة والثابتة ، كل ذلك أثر بعمق في قلب يي روز ووتر.
اندلعت ألسنة اللهب من الغيوم ، مكونة تنينًا ضخمًا ارتفع بشدة في الهواء. كان يتدفق من جانب إلى آخر ، وجسمه أثخن من خزان المياه.
“هذا. هذا ببساطة. هذا ببساطة ليس بشريًا على الإطلاق!”
وعلى الجانب الآخر كان هناك تنين صقيع مائي أزرق. كان لتنين المياه قوة تأثير مرعبة وقابلية للتآكل ، قادر على إغراق كل الجوهر الحقيقي.
…
أصدرت تنانين النار والماء زئيرًا يصم الآذان وهم يندفعون نحو لين مينغ!
…
كان هذا هجومًا ساحقًا ومحيرًا تمامًا!
اشتعلت النيران المستعرة من خلال هذه الجذور ، مما أدى إلى تماسكها. في هذا الوقت ، فتح لين مينغ جميع البوابات الستة ، ومع اندلاع مفاجئ للقوة ، تم تفكيك كل هذه الجذور بواسطة لين مينغ.
حتى الآن ، خاض لين مينغ معركتين كبيرتين ولم يكن لديه حتى لحظة لالتقاط أنفاسه. فجأة ، غمرته النيران وأصبح جسده كله عمودًا من النار على شكل إنسان محاط بالتنين الأزرق المائي !
كان هذا هجومًا ساحقًا ومحيرًا تمامًا!
غزت طاقتان باردتان وساخنة جسم لين مينغ في نفس الوقت. مع جسد لين مينغ كميدان معركة ، بدأوا معركة وحشية!
“جوهر دم العنقاء ، احترق من أجلي!”
لقد هاجمت محنة المعدن و الخشب الجزء الخارجي من جسد لين مينغ ، لكن محنة النار و المياه دخلت من خلال خطوط الطول الخاصة به ، وتوجهت لأجل سحق دانتيان!
صرخ لين مينغ بصوت عالٍ وانتفخت الأوردة الزرقاء على جبهته. فتح جميع البوابات الستة ودور قوتها إلى أقصى حد!
“برعم الإله المهرطق!”
…
تحرك عقل لين مينغ. بدأ برعم الإله المهرطق ينبعث منها طبقات فوق طبقات من النور الإلهي اللامع. عوى الجوهر الحقيقي المضغوط ، واشتعلت أوراق اللهب الثلاثة هذه ، وتضخم بعضها البعض وقمعت النيران المستعرة بداخله.
تم سحق الأحجار إلى قطع واحدة تلو الأخرى. استمرت الأوعية الدموية للين مينغ في التمزق حتى مع اندلاع قوة النيران المستعرة والجليد المتجمد داخل جسده. بالنسبة له ، كان لا يزال قادرًا على إظهار مثل هذه القوة القتالية الشرسة في هذه الحالة أمرًا مثيرًا ومخيفًا!
كان برعم الإله المهرطق حقًا يستحق أن يُطلق عليه اسم القوة الإلهية الفائقة. حتى أنها كانت قادرة على قمع قوة الانتقام السماوي إلى حد ما!
1124
لكن هذه المحنة المائية كانت صعبة نوعًا ما على لين مينغ لتحملها. غمرت قوة التآكل الشديدة من خلاله ، مما تسبب في ذبول جسد لين مينغ. يمكن تخيل الألم الناتج عن غسل أعضائه بمثل هذه المياه الحمضية.
على الرغم من أن جسده كان مغمورًا بالدماء في ذلك الوقت ، إلا أن قوته القتالية كانت لا تزال في حالة الذروة. لم يقتصر الأمر على أن حيوية دمه لم تظهر أدنى تلميح من التضاؤل ، بل تصاعدت واندفعت عبر السماء اللامتناهية!
إذا كان فنانًا عاديًا في مكانه ، فإن عظامهم كانت ستذوب منذ فترة طويلة من الماء الحمضي وتتحول إلى بركة من اللزوجة الدموية.
هدر لين مينغ. من داخل جسده ، أضاء جوهر دم طائر العنقاء. اندلع ضوء ذهبي متوهج من بين حاجبيه وظهر شبح طائر العنقاء الذهبي الداكن خلف لين مينغ ، ونشر جناحيه على نطاق واسع.
حتى لو كان لين مينغ ، كان جسده بالكامل لا يزال يعاني من الألم!
ومع ذلك ، فإن هذا الألم المؤلم تسبب في الواقع في سقوط لين مينغ في جنون أكبر.
لم يقتصر الأمر على احتواء هذه المحنة المائية على قوة تآكل عميقة فحسب ، بل إنها مثلت أيضًا أكثر برودة قطبية شدة ، أي برد كان أبرد من جليد القطب الشمالي. بدأ دم لين مينغ في التجمد وتجمدت جروحه مع طبقات الجليد. بأصوات التقطيع ، تشكلت أشواك من الجليد من داخل جسده ، تخترق جلده وأعضائه ، مما يجعل الدم ينسكب!
عندما قام لين مينغ بتحطيم أول حجر ، كان يشعر بقوة اهتزاز كبيرة تنقل ذراعيه ، مما تسبب تقريبًا في انقسام عظام راحة يده.
أحرق لين مينغ مرة أخرى دم طائر العنقاء القديم .
غزت طاقتان باردتان وساخنة جسم لين مينغ في نفس الوقت. مع جسد لين مينغ كميدان معركة ، بدأوا معركة وحشية!
ومع ذلك ، قبل أن تنتهى محنة المياه ، بدأت الأرض تحت لين مينغ ترتجف مرة أخرى. من الأرض التي كانت مليئة بالشقوق ، بدأت تظهر شقوق أكبر بسرعة تنذر بالخطر. بدأت الأحجار الكريمة الضخمة في الزحف من هذه الشقوق!
أصدرت تنانين النار والماء زئيرًا يصم الآذان وهم يندفعون نحو لين مينغ!
كانت كل من هذه الأحجار الكريمة بحجم تل. على الرغم من عدم وجود أي جوهر حقيقي لديهم ، إلا أن قوتهم الجسدية كانت تتمتع بقوة تصل إلى عشرات الملايين جين . لكمة واحدة منهم يمكن أن تدمر الجبل!
“هذا. هذا مرعب للغاية! إنه ببساطة وحش قديم في جلد الإنسان! “
قبل أن تنتهي إحدى الموجات ، وصلت موجة أخرى.
إذا كانت امرأة بشريه ترى لين مينغ الآن ، فإنها ستصاب بالإغماء . لكن بالنسبة لـ يي روز ووتر ، عندما سقط مظهر لين مينغ في عينيها ، شعرت في الواقع كما لو أن لين مينغ كان مليئًا بالسحر اللامتناهي ، تاركًا تجربة خفقان القلب في عقلها لن تمحى أبدًا!
كانت هذه محنة أرض !
أمطر الدم على الأرض. كان جسده كله مغطى بجروح مروعة وكريستالات جليدية شريرة اخترقت جلده. كان جسد لين مينغ مثل كيس دم مكسور ؛ كان من الصعب النظر إليه مباشرة.
عندما رأى شيوخ جزيرة كيرفري هذا المشهد ، كان كل منهم يلهث. من يمكنه الاستمرار في العيش من خلال هذا؟
على الرغم من أن القوة الجسدية للين مينغ بلغت أكثر من عشرة ملايين جين ، باستخدام دليل الطاغية السماوي وتراكم المئات من الطبقات ، يمكن أن ترتفع قوته إلى 30-50 مليون جين مذهلة!
شدت مو ريفربليس يديها معًا. عند رؤية هذا المشهد ، حتى أنها شعرت أن كفيها يتعرقان بسبب العرق العصبي.
كان لكل من هذه الأحجار الكريمة عشرات الملايين من جين القوة. اندفعوا نحو لين مينغ بقوة غاشمة ساحقة!
لم يكن وجود المحنة السماوية لتهدئة وإعطاء فرص محظوظة لأولئك العباقرة الوحشيون الذين تجرأوا على انتهاك مراسم الداو السماوي.
ما نظروا إليه كان إرادة الشخص وموهبته وخبرته وجميع أنواع الأشياء الجوهرية الأخرى.
بدلا من ذلك ، كان هذا هو الأمر النهائي لتدميرهم!
حتى لو كان لين مينغ ، كان جسده بالكامل لا يزال يعاني من الألم!
لم يكن من السهل التغلب على المحنة الضيقة السماوية!
في هذا الوقت ، اختلط جوهره الداخلي الحقيقي في فوضى عارمة تمامًا ؛ لم يكن قادرًا على استدعاء حتى أصغر جزء منه. كل ما يمكن أن يعتمد عليه هو قوته الجسدية!
على الرغم من أنه يمكن القول إنه من الظلم الموت تحت المحنة السماوية ، إلا أنه لم يكن نادرًا على الإطلاق!
“برعم الإله المهرطق!”
“لين مينغ ، يجب أن تستمر. ” قالت مو ريفربليس بفارغ الصبر. لم تعد قادرة على تهدئة مزاجها. على الرغم من أن مو إيفرسنو التى كانت.هادئه في العادة كانت لا تزال تعصر يديها معًا.
كان كامل جسده مصبوغًا بالدم وكان يشبه شيطان أشورا الذي قام من الجحيم.
الآن ، يمكن القول أن لين مينغ يقاوم ثلاثة أنواع من الكوارث!
…
لقد أحرق دم العنقاء القديم ، وفتح قوة الإله المهرطق ، وعرض فضاء الضباب العظيم. لقد استخدم بالكامل كل حركاته الرئيسية النهائية!
على الرغم من أن جسده كان مغمورًا بالدماء في ذلك الوقت ، إلا أن قوته القتالية كانت لا تزال في حالة الذروة. لم يقتصر الأمر على أن حيوية دمه لم تظهر أدنى تلميح من التضاؤل ، بل تصاعدت واندفعت عبر السماء اللامتناهية!
أمطر الدم على الأرض. كان جسده كله مغطى بجروح مروعة وكريستالات جليدية شريرة اخترقت جلده. كان جسد لين مينغ مثل كيس دم مكسور ؛ كان من الصعب النظر إليه مباشرة.
كاتشا!
استخدم برعم الإله المهرطق لقمع قوة النار ، ثم استخدم قوة النار لإذابة بلورات الجليد في جسده. أخيرًا ازدهر رمح العنقاء الدموي ، وبقوته الجسدية الهائلة وحده أنطلق نحو الأحجار الكريمة!
كان لكل من هذه الأحجار الكريمة عشرات الملايين من جين القوة. اندفعوا نحو لين مينغ بقوة غاشمة ساحقة!
في هذا الوقت ، اختلط جوهره الداخلي الحقيقي في فوضى عارمة تمامًا ؛ لم يكن قادرًا على استدعاء حتى أصغر جزء منه. كل ما يمكن أن يعتمد عليه هو قوته الجسدية!
“انتهت المحنة السماوية؟”
“دليل الطاغية السماوي – مائة موجة من الطبقات!”
“هذا. أي نوع من حيوية الحياة العجيبة هذه !؟ حتى عندما يكون المصباح بدون زيت ، لا يزال قادرًا على التعافي! “
صرخ لين مينغ بصوت عالٍ وانتفخت الأوردة الزرقاء على جبهته. فتح جميع البوابات الستة ودور قوتها إلى أقصى حد!
“جوهر دم العنقاء ، احترق من أجلي!”
كان لكل من هذه الأحجار الكريمة عشرات الملايين من جين القوة. اندفعوا نحو لين مينغ بقوة غاشمة ساحقة!
لقد أحرق دم العنقاء القديم ، وفتح قوة الإله المهرطق ، وعرض فضاء الضباب العظيم. لقد استخدم بالكامل كل حركاته الرئيسية النهائية!
كان هذا تنافسًا مباشرًا بين القوة !
اندلعت ألسنة اللهب من الغيوم ، مكونة تنينًا ضخمًا ارتفع بشدة في الهواء. كان يتدفق من جانب إلى آخر ، وجسمه أثخن من خزان المياه.
بوووم!
“قدرته على التحمل والتعافي ستترك أي شخص يلهث مع عدم التصديق. كان هناك المئات من سيوف المحنه المعدنية هذه ، والآن يوجد أكثر من ألف من هذه الجذور . كل شفرة معدنية وجذر عالمي لديه القوة لذبح قوة البحر الإلهي المبكر ، أو حتى عبقرية البحر الإلهي المتوسط . مع 1000-2000 من هذه المحن المرعبة في طريقه ، فإن قوتها مجتمعة لا تصدق. ومع ذلك ، فقد تحمل لين مينغ كل ذلك بقوة! يجب أن يكون قد استهلك الكثير من الطاقة ومع ذلك لا يبدو أن جوهره الحقيقي قد انخفض على الإطلاق! “
تم تحطيم أول حجر بواسطة رمح لين مينغ!
استمرت هذه المعركة الوحشية والمجنونة لما يقرب من نصف عود بخور من الزمن. تم هدم أكثر من 100 حجر بالكامل بواسطة لين مينغ ، ولم يترك أي شيء وراءه سوى الحجارة المكسرة. تحت لين مينغ ، تشكل جبل من الصخور!
على الرغم من أن القوة الجسدية للين مينغ بلغت أكثر من عشرة ملايين جين ، باستخدام دليل الطاغية السماوي وتراكم المئات من الطبقات ، يمكن أن ترتفع قوته إلى 30-50 مليون جين مذهلة!
عندما رأى شيوخ جزيرة كيرفري هذا المشهد ، كان كل منهم يلهث. من يمكنه الاستمرار في العيش من خلال هذا؟
“هذا. هذا ببساطة. هذا ببساطة ليس بشريًا على الإطلاق!”
بدلا من ذلك ، كان هذا هو الأمر النهائي لتدميرهم!
كانت هذه هي المرة الثانية التي قال فيها شيخ جزيرة كيرفري هذه الكلمات. عندما رأى لين مينغ يحطم حجرًا بقوة غاشمة .
أمطر الدم على الأرض. كان جسده كله مغطى بجروح مروعة وكريستالات جليدية شريرة اخترقت جلده. كان جسد لين مينغ مثل كيس دم مكسور ؛ كان من الصعب النظر إليه مباشرة.
انعكس تدفق الجوهر الحقيقي داخل جسد لين مينغ ، واحتوى جسده في نفس الوقت على محنة النار والماء. لم يكن قادرًا حتى على قمع جروحه. كل خطوط الطول لفنان القتال العادي كانت ستمزق وكانوا سيموتون في هذه المرحلة ، ناهيك عن الاستمرار في القتال. ولكن بالنسبة للين مينغ ، قاوم كل هذا وحطم حجر محنة الأرض .
ترجمة . PEKA ……
عندما قام لين مينغ بتحطيم أول حجر ، كان يشعر بقوة اهتزاز كبيرة تنقل ذراعيه ، مما تسبب تقريبًا في انقسام عظام راحة يده.
بدلا من ذلك ، كان هذا هو الأمر النهائي لتدميرهم!
ومع ذلك ، فإن هذا الألم المؤلم تسبب في الواقع في سقوط لين مينغ في جنون أكبر.
بين العناصر الخمسة ، كان لطاقة مصدر الخشب سمة النمو اللانهائي. عندما كان لين مينغ ملفوفًا في هذه الجذور ، قام فجأة بسحب رمح العنقاء الدموي .
تحطيم! تحطيم! تحطيم!
كان برعم الإله المهرطق حقًا يستحق أن يُطلق عليه اسم القوة الإلهية الفائقة. حتى أنها كانت قادرة على قمع قوة الانتقام السماوي إلى حد ما!
كان الرمح نفسه سلاحًا مخصصًا للمعارك المباشرة. السلاح الوحيد الذي يمكن أن يمسح كتيبة من ألف جندي هو الرمح!
غزت طاقتان باردتان وساخنة جسم لين مينغ في نفس الوقت. مع جسد لين مينغ كميدان معركة ، بدأوا معركة وحشية!
الجنرال العسكري ، بغض النظر عن الظروف التي يقاتلون فيها ، سيستخدم فقط رمحًا ، أو شفرة هلال التنين العظيم ، أو مطرد أوفرلورد!
“المحنة السماوية…… هل انتهت؟”
كان هذا لأن هذه الأسلحة كانت تحتوي على قوة كبيرة وتتطلب قوة هائلة. إذا كان على المرء أن يمسك رمحًا ويحطم ، فكيف يمكن لسيف يد واحدة أن يصده ؟
لم يكن وجود المحنة السماوية لتهدئة وإعطاء فرص محظوظة لأولئك العباقرة الوحشيون الذين تجرأوا على انتهاك مراسم الداو السماوي.
في حالة قوة مماثلة ، لن يكون بمقدور المرء إلا تجنبها. كان هذا لأنه إذا تم استخدام السيف لمقاومة مثل هذا الهجوم ، فلن يكون ذلك كافياً حتى لو أمسك شخص ما بالسيف بكلتا يديه.
الآن ، يمكن القول أن لين مينغ يقاوم ثلاثة أنواع من الكوارث!
كاتشا!
“انتهت المحنة السماوية؟”
كاتشا!
لم يكن وجود المحنة السماوية لتهدئة وإعطاء فرص محظوظة لأولئك العباقرة الوحشيون الذين تجرأوا على انتهاك مراسم الداو السماوي.
تم سحق الأحجار إلى قطع واحدة تلو الأخرى. استمرت الأوعية الدموية للين مينغ في التمزق حتى مع اندلاع قوة النيران المستعرة والجليد المتجمد داخل جسده. بالنسبة له ، كان لا يزال قادرًا على إظهار مثل هذه القوة القتالية الشرسة في هذه الحالة أمرًا مثيرًا ومخيفًا!
حتى الآن ، خاض لين مينغ معركتين كبيرتين ولم يكن لديه حتى لحظة لالتقاط أنفاسه. فجأة ، غمرته النيران وأصبح جسده كله عمودًا من النار على شكل إنسان محاط بالتنين الأزرق المائي !
استمرت هذه المعركة الوحشية والمجنونة لما يقرب من نصف عود بخور من الزمن. تم هدم أكثر من 100 حجر بالكامل بواسطة لين مينغ ، ولم يترك أي شيء وراءه سوى الحجارة المكسرة. تحت لين مينغ ، تشكل جبل من الصخور!
داخل جسد لين مينغ ، بدأ نخاع التنين في التحرك بهدوء ، مكونًا دمًا جديدًا. بدأت كل حيوية الدم داخل جسم لين مينغ تحترق ببطء.
أما بالنسبة للين مينغ ، فقد وقف على قمة هذا الجبل الصخري ودعم نفسه برمح العنقاء الدموي. هبت الرياح القوية من أمامه ، وأرسلت خيوط شعره ترفرف في الريح. في هذا الوقت ، كان مثل إله حرب ، مما جعل من رآه يرتجف من أرواحهم!
كاتشا!
في هذه اللحظة ، اندهش الجميع. لم يكن بسبب قوة لين مينغ وحدها ، ولكن روحه التي لا تقهر ، ومثابرته في المعركة ، وإرادته التي بدت وكأنها يمكن أن تغزو السماء!
…
وسع شيوخ جزيرة كيرفري عيونهم. حتى شخص مثل شياو هوجان ، الذي كره لين مينغ ، لم يستطع إلا أن يعترف بأن حجم إنجازات لين مينغ الحالية لم يكن فقط لأنه كان لديه العديد من الفرص المحظوظة ، ولكن لأن إرادته تجاوزت كل الفطرة السليمة!
وسع شيوخ جزيرة كيرفري عيونهم. حتى شخص مثل شياو هوجان ، الذي كره لين مينغ ، لم يستطع إلا أن يعترف بأن حجم إنجازات لين مينغ الحالية لم يكن فقط لأنه كان لديه العديد من الفرص المحظوظة ، ولكن لأن إرادته تجاوزت كل الفطرة السليمة!
“المحنة السماوية…… هل انتهت؟”
قبل أن تنتهي إحدى الموجات ، وصلت موجة أخرى.
نظرت يي روز ووتر إلى لين مينغ و قلبها يتسارع. في الوقت الحالي ، لم يكن هناك جزء واحد من جسد لين مينغ لم يصب بأذى.
على الرغم من أن جسده كان مغمورًا بالدماء في ذلك الوقت ، إلا أن قوته القتالية كانت لا تزال في حالة الذروة. لم يقتصر الأمر على أن حيوية دمه لم تظهر أدنى تلميح من التضاؤل ، بل تصاعدت واندفعت عبر السماء اللامتناهية!
كان كامل جسده مصبوغًا بالدم وكان يشبه شيطان أشورا الذي قام من الجحيم.
كان كامل جسده مصبوغًا بالدم وكان يشبه شيطان أشورا الذي قام من الجحيم.
إذا كانت امرأة بشريه ترى لين مينغ الآن ، فإنها ستصاب بالإغماء . لكن بالنسبة لـ يي روز ووتر ، عندما سقط مظهر لين مينغ في عينيها ، شعرت في الواقع كما لو أن لين مينغ كان مليئًا بالسحر اللامتناهي ، تاركًا تجربة خفقان القلب في عقلها لن تمحى أبدًا!
كانت هذه هي المرة الثانية التي قال فيها شيخ جزيرة كيرفري هذه الكلمات. عندما رأى لين مينغ يحطم حجرًا بقوة غاشمة .
يمكن تغيير مظهر الفنان القتالي باستخدام أساليب تدريب معينة. لن يستطيع المرء حتى أن يشعر بمظهره الأصلي بالمعنى الإلهي. يمكنهم حتى استعادة مظهرهم الشبابي من خلال استهلاك جزء من تدريبهم. علاوة على ذلك ، نظرًا لأن جسد الفنان القتالي تم تلطيفه بالطاقة مرارًا وتكرارًا ، لم يكن هناك العديد من فناني القتال القبيحين جدًا. وهكذا ، لم يكن القبح والجمال هو ما يبحث عنه فنانو القتال عندما يبحثون عن رفيق مدى الحياة.
ومع ذلك ، قبل أن تنتهى محنة المياه ، بدأت الأرض تحت لين مينغ ترتجف مرة أخرى. من الأرض التي كانت مليئة بالشقوق ، بدأت تظهر شقوق أكبر بسرعة تنذر بالخطر. بدأت الأحجار الكريمة الضخمة في الزحف من هذه الشقوق!
ما نظروا إليه كان إرادة الشخص وموهبته وخبرته وجميع أنواع الأشياء الجوهرية الأخرى.
الجنرال العسكري ، بغض النظر عن الظروف التي يقاتلون فيها ، سيستخدم فقط رمحًا ، أو شفرة هلال التنين العظيم ، أو مطرد أوفرلورد!
على الرغم من أن مظهر لين مينغ الحالي كان شرسًا دون أدنى قدر من الوسامة التي يمكن العثور عليها ، إلا أن هالة الدم الحار التي لا تقهر ، وخططه العنيدة والثابتة ، كل ذلك أثر بعمق في قلب يي روز ووتر.
وسع شيوخ جزيرة كيرفري عيونهم. حتى شخص مثل شياو هوجان ، الذي كره لين مينغ ، لم يستطع إلا أن يعترف بأن حجم إنجازات لين مينغ الحالية لم يكن فقط لأنه كان لديه العديد من الفرص المحظوظة ، ولكن لأن إرادته تجاوزت كل الفطرة السليمة!
وربما لم تكن يي روز ووتر وحدها من شعرت بهذه الطريقة أيضًا.
لم يكن من السهل التغلب على المحنة الضيقة السماوية!
“انتهت المحنة السماوية؟”
“انتهت المحنة السماوية؟”
“قوة حياة لين مينغ ضعيفة للغاية بالفعل. إن تحمل المحنه المزدوجة للمياه والنار وكذلك محاربة الأحجار ليست شيئًا يجب أن يكون الإنسان قادرًا على تحقيقه. لقد تجاوز لين مينغ حيويته. أخشى أنه في وضع خطير! “
كاتشا!
كانت حيوية دم لين مينغ ضعيفة بالفعل. ما يقرب من كل دمه قد استنزف!
كانت هذه هي المرة الثانية التي قال فيها شيخ جزيرة كيرفري هذه الكلمات. عندما رأى لين مينغ يحطم حجرًا بقوة غاشمة .
وفي هذا الوقت ، استدار لين مينغ فجأة. وومض ضوء ساطع في عيونه .
لم يكن من السهل التغلب على المحنة الضيقة السماوية!
داخل جسد لين مينغ ، بدأ نخاع التنين في التحرك بهدوء ، مكونًا دمًا جديدًا. بدأت كل حيوية الدم داخل جسم لين مينغ تحترق ببطء.
“برعم الإله المهرطق!”
“هذا. أي نوع من حيوية الحياة العجيبة هذه !؟ حتى عندما يكون المصباح بدون زيت ، لا يزال قادرًا على التعافي! “
وفي هذا الوقت ، استدار لين مينغ فجأة. وومض ضوء ساطع في عيونه .
“السماء ! جروحه تشفي نفسها! هذه. هذه معجزة!
في حالة قوة مماثلة ، لن يكون بمقدور المرء إلا تجنبها. كان هذا لأنه إذا تم استخدام السيف لمقاومة مثل هذا الهجوم ، فلن يكون ذلك كافياً حتى لو أمسك شخص ما بالسيف بكلتا يديه.
ترجمة .
PEKA
……
“جوهر دم العنقاء ، احترق من أجلي!”
يمكن تغيير مظهر الفنان القتالي باستخدام أساليب تدريب معينة. لن يستطيع المرء حتى أن يشعر بمظهره الأصلي بالمعنى الإلهي. يمكنهم حتى استعادة مظهرهم الشبابي من خلال استهلاك جزء من تدريبهم. علاوة على ذلك ، نظرًا لأن جسد الفنان القتالي تم تلطيفه بالطاقة مرارًا وتكرارًا ، لم يكن هناك العديد من فناني القتال القبيحين جدًا. وهكذا ، لم يكن القبح والجمال هو ما يبحث عنه فنانو القتال عندما يبحثون عن رفيق مدى الحياة.
