1147
1147
“هذا. ” امتص لين مينغ نفسا من الهواء البارد. اليوم ، فتح عينيه فعلاً ووسع آفاقه. كان هذا الشعور مشابهًا للوقت الذي رأى فيه لأول مرة هاوية الشيطان الأبدية . كل ما رآه هنا تجاوز فهمه.
…
الآن بعد أن علم أن فيشي لم تكن كذلك ، فقد استرخى كثيرًا. لكن وضع جنين حجر الشمس البنفسجي جعله يشعر بطعم مر في قلبه. كيف يمكنه الحصول على جنين حجر الشمس البنفسجي الذي كان ضمن مصفوفة ختم إمبيريان ط؟
…
“هذا. هذا. هل أتخيل الأشياء !؟”
…
“مريب ، هل يمكن أن يتكاثر جنين حجر الشمس البنفسجي الذي ذكرته في هذا الجبل ؟” سأل لين مينغ فيشي ، التي كانت في الحلقة .
“هذا. هذا. هل أتخيل الأشياء !؟”
ومع ذلك ، إذا كان هذا حقًا ارث من إمبيريان ، فلن يكون من السهل وراثة ذلك. عندما غاب لين مينغ في أفكاره ، قالت مو إيفرسنو فجأة: “بلورة الشمس البنفسجية هذه تشكل كلمه . “
حقق لين مينغ في دائرة نصف قطرها 10 أميال حوله بإحساسه. لم يستطع أن يصدق عينيه!
وجد لين مينغ صعوبة في تفسير ذلك ، لكن فيشي أمالت رأسها وقالت ، “نعم. هذا بسبب ان هناك الكثير منهم. “
“كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا المنجم الضخم؟ لا. هذا ليس منجم حجر شمسي بنفسجي ولكنه بلورة شمس بنفسجية ضخمة لا تضاهى ونقية! “
ببساطة لم يكن هناك شيء يمكن القيام به حيال ذلك. غالبًا ما كانت زلة اليشم للقوة الإلهية الفائقة وجودًا فريدًا ، وهو شيء موروث على مدى مئات الملايين من السنين. غالبًا ما تشهد زلات اليشم هذه معارك لا حصر لها ونهب وكانت فرص عدم اكتمالها عالية.
عادة ، تأتي بلورات الشمس البنفسجية من مناجم حجر الشمس البنفسجي. تم اعتبار منجم حجر الشمس البنفسجي الذي كان يقع في الجبل الأرجواني داخل عالم الغامض الأحمر المقفر بالفعل أنه يحتوي على خامات عالية الجودة. ولكن ، كانت أحجار الشمس البنفسجية بداخلها مجرد قطع صغيرة تقع بشكل متقطع داخل الجبل الأرجواني. إذا رغب المرء في استخراجها ، فيجب فحصها وتنقيتها باستمرار.
مدينة.
كانت هذه هي الطريقة الوحيدة للحصول على أحجار الشمس البنفسجية.
مع اختراق حواس مو إيفرسنو إلى الجبل البلوري الشمسي البنفسجي ، يمكنه رؤية وجود عالم آخر بداخله. لم يكن يعرف ما إذا كان هذا عالمًا يتكون من طاقة أم أنه حقيقي. كان فى الداخل بحيرات وغابات وحقول متدحرجة وقصور مهيبة ومعابد سماوية كبيرة. لم ير مثل هذا المشهد من قبل ولم يتخيل مثل هذه القدرة .
أما بالنسبة إلى بلورات الشمس البنفسجية ، فقد كانت بلورات نادرة للغاية للطاقة الموجودة داخل مناجم أحجار الشمس البنفسجية. كانت مثل الماس الموجود داخل الرماد البركاني. كانت نادرة جدا.
ارتبط عقل لين مينغ بمو إيفرسنو وكان قادرًا على الرؤية من وجهة نظرها. وبينما كان يتغاضى عن هذا المكان الغامض ، رأى أخيرًا المشهد الكامل لكريستال الشمس البنفسجي.
في عالم الغموض الأحمر المقفر ، عمل أكثر من مائة من الفنانين القتاليين دون توقف لعدة أيام لتعدين الجبل الأرجواني. تمكنوا من استخراج عدة ملايين من حجارة الشمس البنفسجية ، ولكن فقط عدة عشرات الآلاف من بلورات الشمس البنفسجية. تراكمت معًا ، شكلت تلًا صغيرًا.
ترجمة . PEKA …..
ولكن بالمقارنة مع هذا الجبل الضخم الذي يقع أمام لين مينغ ، فإنه ببساطة لم يكن يستحق الذكر على الإطلاق.
“هذا. ” لم يكن لين مينغ يعرف ما إذا كان يضحك أم يبكي. قبل ذلك ، كان في الحقيقة خائفًا من أن تتحول فيشي إلى جنين من حجر الشمس البنفسجي طور وعيه واتخذ شكلًا بشريًا. إذا حدث ذلك ، فيمكن تفسير كل تلك الأمور الغريبة مثل تناول أحجار الشمس البنفسجية كطعام والقدرة على الشعور بمكان أحجار الشمس البنفسجية. حتى تذكر هذا الموقف يمكن فهمه بعد ذلك. ولكن إذا كان هذا صحيحًا ، فسيكون أيضًا مزعجًا للغاية لأن لين مينغ لن يضحي أبدًا بفيشي لاستخدامها في الخيمياء.
“هل يمكن أن توجد بالفعل مثل هذه البلورة الشمسية البنفسجية الضخمة في هذا العالم؟ هل هذا طبيعي؟ أم أنه من صنع الإنسان؟ “
ومع ذلك ، إذا كان هذا حقًا ارث من إمبيريان ، فلن يكون من السهل وراثة ذلك. عندما غاب لين مينغ في أفكاره ، قالت مو إيفرسنو فجأة: “بلورة الشمس البنفسجية هذه تشكل كلمه . “
وجد لين مينغ هذا أمرًا لا يصدق. فقط كم كانت ثروة هذا؟ لقد كان ببساطة لا يحصى.
هل يمكن أن تكون بلورة الشمس البنفسجية هذه هي الثروة التي تركها إمبيريان قديم في انتظار أن يكتشفها شخص معين سلفًا؟ إذا كان الأمر كذلك ، فربما لن تتمكن حتى أعلى الأراضي المقدسة من استخدامها!
إذا كان الأمر طبيعيًا ، كان من المستحيل تخيل نوع القوانين وقوى الطبيعة اللازمة للتصادم لإنتاج مثل هذه البلورة الشمسية الضخمه !
“تشكيل مصفوفة ختم؟ السماء ! ما هو الشيء الذي يحتاج إلى مثل هذه البلورة الضخمة لتشكيل الختم؟ وما هو التدريب الذي امتلكه الشخص الذي وضع مصفوفة الختم هذه؟ “
ولكن إذا كانت من صنع الإنسان ، فلن يفكر لين مينغ فقط في من لديه مثل هذه القدرة العظيمة. ربما فقط إمبيريان سيكون لديه مثل هذه المهارات والموارد المتاحة للقيام بذلك. ومع ذلك ، فلماذا يترك إمبيريان وراءها مثل هذا الشئ الضخم في هذا البعد الخفي للفضاء تحت الأرض؟ ألم يكن هذا مجرد مضيعة؟
ببساطة لم يكن هناك شيء يمكن القيام به حيال ذلك. غالبًا ما كانت زلة اليشم للقوة الإلهية الفائقة وجودًا فريدًا ، وهو شيء موروث على مدى مئات الملايين من السنين. غالبًا ما تشهد زلات اليشم هذه معارك لا حصر لها ونهب وكانت فرص عدم اكتمالها عالية.
هل يمكن أن تكون بلورة الشمس البنفسجية هذه هي الثروة التي تركها إمبيريان قديم في انتظار أن يكتشفها شخص معين سلفًا؟ إذا كان الأمر كذلك ، فربما لن تتمكن حتى أعلى الأراضي المقدسة من استخدامها!
“مريب ، هل يمكن أن يتكاثر جنين حجر الشمس البنفسجي الذي ذكرته في هذا الجبل ؟” سأل لين مينغ فيشي ، التي كانت في الحلقة .
إذا استطاع الحصول عليها ، ألن يكون قادرًا على إنفاق الموارد بحرية كما يشاء في المستقبل؟ إلى جانب تلك الأشياء التي لا يمكن شراؤها بأحجار الشمس البنفسجية ، مثل عظام وحش الإله او القوة الالهيه الفائقة ، يمكن شراء أي شيء آخر!
يمكن تخيل نوعية وكمية الطاقة داخل بلورة الشمس البنفسجية الهائلة التي تركها إمبيريان. بعد أن تم صقله بواسطة قوة إلهية فائقة وأصبح وجودًا يفوق وجود الداو السماوي وقد مر على الأرجح بمليارات السنين ، ممتصًا جوهر العالم اللامتناهي خلال هذه الفترة. إذا حدث هذا ، فكيف يمكن ألا يولد جنين من حجر الشمس البنفسجي هنا ؟
ومع ذلك ، إذا كان هذا حقًا ارث من إمبيريان ، فلن يكون من السهل وراثة ذلك. عندما غاب لين مينغ في أفكاره ، قالت مو إيفرسنو فجأة: “بلورة الشمس البنفسجية هذه تشكل كلمه . “
إذا استطاع الحصول عليها ، ألن يكون قادرًا على إنفاق الموارد بحرية كما يشاء في المستقبل؟ إلى جانب تلك الأشياء التي لا يمكن شراؤها بأحجار الشمس البنفسجية ، مثل عظام وحش الإله او القوة الالهيه الفائقة ، يمكن شراء أي شيء آخر!
كان إحساس مو إيفرسنو الإلهي أقوى بكثير من إحساس لين مينغ. يمكن أن يشعر لين مينغ بمنطقة تبلغ 10 أميال ، لكن مو إيفرسنو يمكن أن يرى مئات الأميال حولها. يمكنها بسهولة رؤية منظر كامل لبلورة الشمس البنفسجية العملاقة.
كان فن الختم الإلهي قوة إلهية فائقة لم تسمع بها مو إيفرسنو إلا في الماضي. فقط قد شاهدت بعض الأوصاف في النصوص القديمة التي بدت مشابهة لكلمه “الختم” الهائلة أمامها.
“كلمه؟”
سأل لين مينغ وهو يأخذ نفسا عميقا.
ارتبط عقل لين مينغ بمو إيفرسنو وكان قادرًا على الرؤية من وجهة نظرها. وبينما كان يتغاضى عن هذا المكان الغامض ، رأى أخيرًا المشهد الكامل لكريستال الشمس البنفسجي.
ببساطة لم يكن هناك شيء يمكن القيام به حيال ذلك. غالبًا ما كانت زلة اليشم للقوة الإلهية الفائقة وجودًا فريدًا ، وهو شيء موروث على مدى مئات الملايين من السنين. غالبًا ما تشهد زلات اليشم هذه معارك لا حصر لها ونهب وكانت فرص عدم اكتمالها عالية.
شكلت بلورة الشمس البنفسجية الضخمة كلمه غريبة. كانت كل ضربة بسمك سلسلة جبال ، كما لو كانت تقسم هذا العالم إلى نصفين.
“هذه هي بالفعل اللغة القديمة ، وأنا أتعرف أيضًا على هذه الكلمه . ” قالت مو إيفرسنو. في الماضي ، من أجل فهم زلة اليشم لدليل للطاغية السماوي القديم ، كانت قد درست على وجه التحديد كل اللغات القديمة التي كانت ممكنة. من حيث دراسة اللغة القديمة ، يمكن أن يطلق عليها اسم سيد من الدرجة الأولى في العالم الإلهي.
هذه الكلمه تنضح بهالة قديمة لا حدود لها ، كما لو كانت تنام هنا منذ دهور لا حصر لها!
“ما هي الكلمه؟” سأل لين مينغ بفضول.
لكن لين مينغ ببساطة لم يكن يعرف ما هي هذه الكلمه.
“هذا. ” امتص لين مينغ نفسا من الهواء البارد. اليوم ، فتح عينيه فعلاً ووسع آفاقه. كان هذا الشعور مشابهًا للوقت الذي رأى فيه لأول مرة هاوية الشيطان الأبدية . كل ما رآه هنا تجاوز فهمه.
“هذه على الأرجح. اللغة القديمة للعالم الإلهي ؟” تذكر لين مينغ قطعه العظم التي اشتراها في المعرض التجاري. كان لدى الكلمه بعض أوجه التشابه لذا كان يجب أن تأتي من نفس النظام.
“استخدم إمبيريان فن الختم الإلهي لوضع تشكيل الختم هذا؟ مرت مئات الملايين أو حتى بلايين السنين ، فهل هذا الوجود المكبوت لا يزال حياً؟ ربما حتى ذلك الإمبيريان الذي أنشأ تشكيل الختم هذا قد تحول إلى غبار الآن! “
“هذه هي بالفعل اللغة القديمة ، وأنا أتعرف أيضًا على هذه الكلمه . ” قالت مو إيفرسنو. في الماضي ، من أجل فهم زلة اليشم لدليل للطاغية السماوي القديم ، كانت قد درست على وجه التحديد كل اللغات القديمة التي كانت ممكنة. من حيث دراسة اللغة القديمة ، يمكن أن يطلق عليها اسم سيد من الدرجة الأولى في العالم الإلهي.
قالت مو إيفرسنو ، “من أجل أن يتم تربيته ، يتطلب جنين حجر الشمس البنفسجي كمية هائلة من الطاقة وأنقى بلورات أحجار الشمس البنفسجية كأساس. سيتعين عليه تجربة المحنه السماوية ومعمودية الداو السماوي وامتصاص جوهر العالم اللامحدود تقريبًا والمرور بسنوات لا نهاية لها قبل أن تتشكل! من النادر للغاية أن تشكل بلورة الشمس البنفسجية جنينًا من حجر الشمس البنفسجي ، ولكن لكي يظهر الكثيرون هنا ، من الأفضل أن نقول إن هذا الجبل الكريستالي الشمسي البنفسجي لا يولد حياة ، بل يولد العالم! “
“ما هي الكلمه؟” سأل لين مينغ بفضول.
مدينة.
“هذه الكلمه. الختم!”
أخذت مو إيفرسنو نفسا عميقا. قالت ، “في قوانين الداو السماوية ، القوة الدافعة لخلق كل أشكال الحياة هي الطاقة. حتى كوننا نشأ داخل كتلة من الطاقة شديدة السخونة. من هذه الطاقة جاءت النباتات والجبال والأنهار والبحار ، وما تلاها من مادة روحية تكونت منها الحياة كلها. الآن ، العالم الذي نشأ داخل هذا الجبل البلوري الشمسي البنفسجي لديه مبادئ رائعة بالمثل تدفعه تمامًا كما يفعل كوننا.
“ختم ؟” اهتز عقل لين مينغ. نظر إلى هذه الكلمه وشعر كما لو كان هناك حقًا عالم مغلق بداخلها ، مخفي من الجميع!
ارتبط عقل لين مينغ بمو إيفرسنو وكان قادرًا على الرؤية من وجهة نظرها. وبينما كان يتغاضى عن هذا المكان الغامض ، رأى أخيرًا المشهد الكامل لكريستال الشمس البنفسجي.
“تشكيل مصفوفة ختم؟ السماء ! ما هو الشيء الذي يحتاج إلى مثل هذه البلورة الضخمة لتشكيل الختم؟ وما هو التدريب الذي امتلكه الشخص الذي وضع مصفوفة الختم هذه؟ “
لم تكن هناك حياة فحسب ، بل كانت هناك جبال وأنهار وحشرات ونباتات وكل أنواع العجائب!
صُدم لين مينغ تمامًا. استخدمت هذه الشخصية الغامضة في الواقع بلورة الشمس البنفسجية الضخمة التي ارتفعت مثل الجبال والأنهار لتشكيل كلمه “ختم” واحدة. شخص ما بهذه القدرة يجب أن يكون على الأقل إمبيريان متطرف!
عندما تحدثت فيشي ، تجمد لين مينغ للحظة. قالت مو إيفرسنو فجأة ، “فيشي محقه ، هناك بالفعل الكثير منهم. “
وكان ما تم ختمه هنا كان على الأرجح وجودًا فائقًا على مستوى إمبيريان. كان على الأقل وحش إله!
كان إحساس مو إيفرسنو الإلهي أقوى بكثير من إحساس لين مينغ. يمكن أن يشعر لين مينغ بمنطقة تبلغ 10 أميال ، لكن مو إيفرسنو يمكن أن يرى مئات الأميال حولها. يمكنها بسهولة رؤية منظر كامل لبلورة الشمس البنفسجية العملاقة.
“هذا. آنسة مو ، هل تعرفين كم من الوقت مضى على مصفوفة الختم هذه هنا؟ من وضعه؟ في المدينة الإمبراطورية القديمة ، هل كانت هناك حرب أخرى بين الشخصيات على مستوى إمبيريان ؟ “
ولكن بالمقارنة مع هذا الجبل الضخم الذي يقع أمام لين مينغ ، فإنه ببساطة لم يكن يستحق الذكر على الإطلاق.
سأل لين مينغ وهو يأخذ نفسا عميقا.
مع جزء فقط من القوة الإلهية الفائقة ، كان من المستحيل ببساطة تدريبها. على الأكثر يمكن للمرء أن يدرك بعض المهارات القتالية منها.
هزت مو إيفرسنو رأسها. “لا يمكنني تقدير هذا على الإطلاق. يمكن أن تكون مئات الملايين من السنين أو حتى بلايين السنين. قد يكون أطول من ذلك. لقد كان هذا موجودًا لفترة أطول بكثير من الهاوية الشيطانية في كوكب انسكاب السماء. وهذه الكلمه “الختم” ، إذا لم أكن مخطئه فمن المحتمل أن تكون قد تم إنشاؤها بواسطة نوع من القوة الإلهية الفائقة – فن الختم الإلهي. “
كل الأشياء لها روح. في الأساطير ، كل نباتات هذا العالم ، ومخلوقاته ، وحتى أحجاره ، بعد أن مرت سنوات لا حصر لها وصادفات لا يمكن تصورها ، يمكن أن تكتسب الحكمة وتتحول إلى وحش.
كان فن الختم الإلهي قوة إلهية فائقة لم تسمع بها مو إيفرسنو إلا في الماضي. فقط قد شاهدت بعض الأوصاف في النصوص القديمة التي بدت مشابهة لكلمه “الختم” الهائلة أمامها.
سأل لين مينغ ، “مريب ، هل أنت متأكده ؟ تقع هذه المنطقة على بعد 5000 ميل تحت الأرض وهي مخفية أيضًا في عقدة فضائية. إن الجبل هذا كبير للغاية ، لذا لن يكون من المستغرب أن تتمكنين من رؤيته ولكن. جنين حجر الشمس البنفسجي صغير جدًا ، فكيف تتأكدين من أنه داخل هذا الجبل البلوري الشمسي البنفسجي؟ “
“القوة الإلهية الفائقة!”
يمكن تخيل نوعية وكمية الطاقة داخل بلورة الشمس البنفسجية الهائلة التي تركها إمبيريان. بعد أن تم صقله بواسطة قوة إلهية فائقة وأصبح وجودًا يفوق وجود الداو السماوي وقد مر على الأرجح بمليارات السنين ، ممتصًا جوهر العالم اللامتناهي خلال هذه الفترة. إذا حدث هذا ، فكيف يمكن ألا يولد جنين من حجر الشمس البنفسجي هنا ؟
بلع لين مينغ بقوة. حتى الآن ، يمكن عدّ عدد القوى الالهيه الفائقة التي سمع عنها في يد واحدة.
أثناء حديث مو إيفرسنو ، عرضت صورة إحساسها الإلهي في عقل لين مينغ. بعد ذلك ، تمكن لين مينغ أيضًا من رؤية الصورة داخل جبل كريستال الشمس البنفسجي. عندما رأى ذلك ، انفتح فمه ووجد صعوبة في الإغلاق.
من بينهم ، كان قد تعلم فقط النية القتالية للشيطان السماوي وقوة الإله المهرطق . الأولى كانت ثالثًا غير مكتمل ، والثانيه لم يكن لين مينغ قادرًا على تأكيد ما إذا كانت مكتمله أم لا.
وجد لين مينغ صعوبة في تفسير ذلك ، لكن فيشي أمالت رأسها وقالت ، “نعم. هذا بسبب ان هناك الكثير منهم. “
ببساطة لم يكن هناك شيء يمكن القيام به حيال ذلك. غالبًا ما كانت زلة اليشم للقوة الإلهية الفائقة وجودًا فريدًا ، وهو شيء موروث على مدى مئات الملايين من السنين. غالبًا ما تشهد زلات اليشم هذه معارك لا حصر لها ونهب وكانت فرص عدم اكتمالها عالية.
ترجمة . PEKA …..
كانت كل قوة إلهية فائقة ثمينة بشكل لا يضاهى. حتى والد القرمزى سترايفكلاود ، ملك العالم العظيم ، لم يكن لديه سوى جزء من قوة إلهية فائقة .
هزت مو إيفرسنو رأسها. “لا يمكنني تقدير هذا على الإطلاق. يمكن أن تكون مئات الملايين من السنين أو حتى بلايين السنين. قد يكون أطول من ذلك. لقد كان هذا موجودًا لفترة أطول بكثير من الهاوية الشيطانية في كوكب انسكاب السماء. وهذه الكلمه “الختم” ، إذا لم أكن مخطئه فمن المحتمل أن تكون قد تم إنشاؤها بواسطة نوع من القوة الإلهية الفائقة – فن الختم الإلهي. “
مع جزء فقط من القوة الإلهية الفائقة ، كان من المستحيل ببساطة تدريبها. على الأكثر يمكن للمرء أن يدرك بعض المهارات القتالية منها.
“كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا المنجم الضخم؟ لا. هذا ليس منجم حجر شمسي بنفسجي ولكنه بلورة شمس بنفسجية ضخمة لا تضاهى ونقية! “
“استخدم إمبيريان فن الختم الإلهي لوضع تشكيل الختم هذا؟ مرت مئات الملايين أو حتى بلايين السنين ، فهل هذا الوجود المكبوت لا يزال حياً؟ ربما حتى ذلك الإمبيريان الذي أنشأ تشكيل الختم هذا قد تحول إلى غبار الآن! “
أما بالنسبة إلى بلورات الشمس البنفسجية ، فقد كانت بلورات نادرة للغاية للطاقة الموجودة داخل مناجم أحجار الشمس البنفسجية. كانت مثل الماس الموجود داخل الرماد البركاني. كانت نادرة جدا.
نظر لين مينغ إلى جبل كريستال الشمس البنفسجي الضخم أمامه ووجد صعوبة في تهدئة نفسه. على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما إذا كان الوجود الذي تم ختمه حيًا أم ميتًا أم لا ، ما كان يعرفه هو أنه حتى التفكير في أخذ بلورة الشمس البنفسجية هذه لن يكون سهلاً. إذا تم وضع هذا من قبل إمبيريان ، فعندئذ حتى لو مرت بلايين السنين ، فإن الرغبة في تحريكه ستظل مستحيلة!
كانت هذه هي الطريقة الوحيدة للحصول على أحجار الشمس البنفسجية.
“مريب ، هل يمكن أن يتكاثر جنين حجر الشمس البنفسجي الذي ذكرته في هذا الجبل ؟” سأل لين مينغ فيشي ، التي كانت في الحلقة .
ترجمة . PEKA …..
“نعم. إنه هناك. “
ببساطة لم يكن هناك شيء يمكن القيام به حيال ذلك. غالبًا ما كانت زلة اليشم للقوة الإلهية الفائقة وجودًا فريدًا ، وهو شيء موروث على مدى مئات الملايين من السنين. غالبًا ما تشهد زلات اليشم هذه معارك لا حصر لها ونهب وكانت فرص عدم اكتمالها عالية.
“هذا. ” لم يكن لين مينغ يعرف ما إذا كان يضحك أم يبكي. قبل ذلك ، كان في الحقيقة خائفًا من أن تتحول فيشي إلى جنين من حجر الشمس البنفسجي طور وعيه واتخذ شكلًا بشريًا. إذا حدث ذلك ، فيمكن تفسير كل تلك الأمور الغريبة مثل تناول أحجار الشمس البنفسجية كطعام والقدرة على الشعور بمكان أحجار الشمس البنفسجية. حتى تذكر هذا الموقف يمكن فهمه بعد ذلك. ولكن إذا كان هذا صحيحًا ، فسيكون أيضًا مزعجًا للغاية لأن لين مينغ لن يضحي أبدًا بفيشي لاستخدامها في الخيمياء.
كانت هذه هي الطريقة الوحيدة للحصول على أحجار الشمس البنفسجية.
الآن بعد أن علم أن فيشي لم تكن كذلك ، فقد استرخى كثيرًا. لكن وضع جنين حجر الشمس البنفسجي جعله يشعر بطعم مر في قلبه. كيف يمكنه الحصول على جنين حجر الشمس البنفسجي الذي كان ضمن مصفوفة ختم إمبيريان ط؟
صُدم لين مينغ تمامًا. استخدمت هذه الشخصية الغامضة في الواقع بلورة الشمس البنفسجية الضخمة التي ارتفعت مثل الجبال والأنهار لتشكيل كلمه “ختم” واحدة. شخص ما بهذه القدرة يجب أن يكون على الأقل إمبيريان متطرف!
سأل لين مينغ ، “مريب ، هل أنت متأكده ؟ تقع هذه المنطقة على بعد 5000 ميل تحت الأرض وهي مخفية أيضًا في عقدة فضائية. إن الجبل هذا كبير للغاية ، لذا لن يكون من المستغرب أن تتمكنين من رؤيته ولكن. جنين حجر الشمس البنفسجي صغير جدًا ، فكيف تتأكدين من أنه داخل هذا الجبل البلوري الشمسي البنفسجي؟ “
“هذا. ” امتص لين مينغ نفسا من الهواء البارد. اليوم ، فتح عينيه فعلاً ووسع آفاقه. كان هذا الشعور مشابهًا للوقت الذي رأى فيه لأول مرة هاوية الشيطان الأبدية . كل ما رآه هنا تجاوز فهمه.
وجد لين مينغ صعوبة في تفسير ذلك ، لكن فيشي أمالت رأسها وقالت ، “نعم. هذا بسبب ان هناك الكثير منهم. “
ولكن بالمقارنة مع هذا الجبل الضخم الذي يقع أمام لين مينغ ، فإنه ببساطة لم يكن يستحق الذكر على الإطلاق.
عندما تحدثت فيشي ، تجمد لين مينغ للحظة. قالت مو إيفرسنو فجأة ، “فيشي محقه ، هناك بالفعل الكثير منهم. “
ترجمة . PEKA …..
أثناء حديث مو إيفرسنو ، عرضت صورة إحساسها الإلهي في عقل لين مينغ. بعد ذلك ، تمكن لين مينغ أيضًا من رؤية الصورة داخل جبل كريستال الشمس البنفسجي. عندما رأى ذلك ، انفتح فمه ووجد صعوبة في الإغلاق.
“هذه هي بالفعل اللغة القديمة ، وأنا أتعرف أيضًا على هذه الكلمه . ” قالت مو إيفرسنو. في الماضي ، من أجل فهم زلة اليشم لدليل للطاغية السماوي القديم ، كانت قد درست على وجه التحديد كل اللغات القديمة التي كانت ممكنة. من حيث دراسة اللغة القديمة ، يمكن أن يطلق عليها اسم سيد من الدرجة الأولى في العالم الإلهي.
مع اختراق حواس مو إيفرسنو إلى الجبل البلوري الشمسي البنفسجي ، يمكنه رؤية وجود عالم آخر بداخله. لم يكن يعرف ما إذا كان هذا عالمًا يتكون من طاقة أم أنه حقيقي. كان فى الداخل بحيرات وغابات وحقول متدحرجة وقصور مهيبة ومعابد سماوية كبيرة. لم ير مثل هذا المشهد من قبل ولم يتخيل مثل هذه القدرة .
كانت هذه هي الطريقة الوحيدة للحصول على أحجار الشمس البنفسجية.
مدينة.
“هل يمكن أن توجد بالفعل مثل هذه البلورة الشمسية البنفسجية الضخمة في هذا العالم؟ هل هذا طبيعي؟ أم أنه من صنع الإنسان؟ “
وفي أعماق هذا العالم ، كانت هناك أيضًا كائنات حية!
“في الأساطير ، هؤلاء كبار السن الذين وصلوا إلى ذروة طريق الفنون القتالية يمكن أن يفتحوا عالمهم الحقيقي اللامحدود. ومع ذلك ، لم أتخيل أبدًا أننا سنجد عالماً يتم تكونه داخل بلورة شمس بنفسجية أثناء البحث عن جنين حجر الشمس البنفسجي “.
كان هناك أناس بالإضافة إلى كائنات حية أخرى. كانت هذه الكائنات الحية الأخرى ذات أشكال ضبابية ، كما لو أنها لم تكتمل بعد.
يمكن تخيل نوعية وكمية الطاقة داخل بلورة الشمس البنفسجية الهائلة التي تركها إمبيريان. بعد أن تم صقله بواسطة قوة إلهية فائقة وأصبح وجودًا يفوق وجود الداو السماوي وقد مر على الأرجح بمليارات السنين ، ممتصًا جوهر العالم اللامتناهي خلال هذه الفترة. إذا حدث هذا ، فكيف يمكن ألا يولد جنين من حجر الشمس البنفسجي هنا ؟
“هذا. ” امتص لين مينغ نفسا من الهواء البارد. اليوم ، فتح عينيه فعلاً ووسع آفاقه. كان هذا الشعور مشابهًا للوقت الذي رأى فيه لأول مرة هاوية الشيطان الأبدية . كل ما رآه هنا تجاوز فهمه.
…
كل الأشياء لها روح. في الأساطير ، كل نباتات هذا العالم ، ومخلوقاته ، وحتى أحجاره ، بعد أن مرت سنوات لا حصر لها وصادفات لا يمكن تصورها ، يمكن أن تكتسب الحكمة وتتحول إلى وحش.
كل الأشياء لها روح. في الأساطير ، كل نباتات هذا العالم ، ومخلوقاته ، وحتى أحجاره ، بعد أن مرت سنوات لا حصر لها وصادفات لا يمكن تصورها ، يمكن أن تكتسب الحكمة وتتحول إلى وحش.
ومن الواضح أن جميع هذه الكائنات الروحية التي رآها لين مينغ قد ولدت من بلورات الشمس البنفسجية!
.
الآن استطاع مو إيفرسنو و لين مينغ أن يروا أن ما تم تكونه هو عالم!
قالت مو إيفرسنو ، “من أجل أن يتم تربيته ، يتطلب جنين حجر الشمس البنفسجي كمية هائلة من الطاقة وأنقى بلورات أحجار الشمس البنفسجية كأساس. سيتعين عليه تجربة المحنه السماوية ومعمودية الداو السماوي وامتصاص جوهر العالم اللامحدود تقريبًا والمرور بسنوات لا نهاية لها قبل أن تتشكل! من النادر للغاية أن تشكل بلورة الشمس البنفسجية جنينًا من حجر الشمس البنفسجي ، ولكن لكي يظهر الكثيرون هنا ، من الأفضل أن نقول إن هذا الجبل الكريستالي الشمسي البنفسجي لا يولد حياة ، بل يولد العالم! “
“نعم. إنه هناك. “
يمكن تخيل نوعية وكمية الطاقة داخل بلورة الشمس البنفسجية الهائلة التي تركها إمبيريان. بعد أن تم صقله بواسطة قوة إلهية فائقة وأصبح وجودًا يفوق وجود الداو السماوي وقد مر على الأرجح بمليارات السنين ، ممتصًا جوهر العالم اللامتناهي خلال هذه الفترة. إذا حدث هذا ، فكيف يمكن ألا يولد جنين من حجر الشمس البنفسجي هنا ؟
هزت مو إيفرسنو رأسها. “لا يمكنني تقدير هذا على الإطلاق. يمكن أن تكون مئات الملايين من السنين أو حتى بلايين السنين. قد يكون أطول من ذلك. لقد كان هذا موجودًا لفترة أطول بكثير من الهاوية الشيطانية في كوكب انسكاب السماء. وهذه الكلمه “الختم” ، إذا لم أكن مخطئه فمن المحتمل أن تكون قد تم إنشاؤها بواسطة نوع من القوة الإلهية الفائقة – فن الختم الإلهي. “
الآن استطاع مو إيفرسنو و لين مينغ أن يروا أن ما تم تكونه هو عالم!
“هذه الكلمه. الختم!”
لم تكن هناك حياة فحسب ، بل كانت هناك جبال وأنهار وحشرات ونباتات وكل أنواع العجائب!
ومع ذلك ، إذا كان هذا حقًا ارث من إمبيريان ، فلن يكون من السهل وراثة ذلك. عندما غاب لين مينغ في أفكاره ، قالت مو إيفرسنو فجأة: “بلورة الشمس البنفسجية هذه تشكل كلمه . “
أخذت مو إيفرسنو نفسا عميقا. قالت ، “في قوانين الداو السماوية ، القوة الدافعة لخلق كل أشكال الحياة هي الطاقة. حتى كوننا نشأ داخل كتلة من الطاقة شديدة السخونة. من هذه الطاقة جاءت النباتات والجبال والأنهار والبحار ، وما تلاها من مادة روحية تكونت منها الحياة كلها. الآن ، العالم الذي نشأ داخل هذا الجبل البلوري الشمسي البنفسجي لديه مبادئ رائعة بالمثل تدفعه تمامًا كما يفعل كوننا.
الآن استطاع مو إيفرسنو و لين مينغ أن يروا أن ما تم تكونه هو عالم!
“في الأساطير ، هؤلاء كبار السن الذين وصلوا إلى ذروة طريق الفنون القتالية يمكن أن يفتحوا عالمهم الحقيقي اللامحدود. ومع ذلك ، لم أتخيل أبدًا أننا سنجد عالماً يتم تكونه داخل بلورة شمس بنفسجية أثناء البحث عن جنين حجر الشمس البنفسجي “.
شكلت بلورة الشمس البنفسجية الضخمة كلمه غريبة. كانت كل ضربة بسمك سلسلة جبال ، كما لو كانت تقسم هذا العالم إلى نصفين.
ترجمة .
PEKA
…..
ولكن إذا كانت من صنع الإنسان ، فلن يفكر لين مينغ فقط في من لديه مثل هذه القدرة العظيمة. ربما فقط إمبيريان سيكون لديه مثل هذه المهارات والموارد المتاحة للقيام بذلك. ومع ذلك ، فلماذا يترك إمبيريان وراءها مثل هذا الشئ الضخم في هذا البعد الخفي للفضاء تحت الأرض؟ ألم يكن هذا مجرد مضيعة؟
من بينهم ، كان قد تعلم فقط النية القتالية للشيطان السماوي وقوة الإله المهرطق . الأولى كانت ثالثًا غير مكتمل ، والثانيه لم يكن لين مينغ قادرًا على تأكيد ما إذا كانت مكتمله أم لا.
