1167
1167
…
…
كانت بقايا عظام التنين الثلاثة قد ذابت ببطء لمدة شهرين في نيران الفرن. الآن تم دمجهم بسرعة في رمح العنقاء الدموى دون أدنى قدر من المقاومة.
…
كان ذلك.
…
كانت بوابة الحياة تقع في القلب. بمجرد أن يتم غلق حبة الخلود الباطنية في القلب ، سيتم غسل الفاعلية الطبية بداخلها باستخدام تدفق الدم. سيتم تنشيط الطاقة بداخله ، مما يسمح له بالتدفق عبر بوابة الحياة دفعة واحدة!
استخدمت مو إيفرسنو عقلها للسيطرة على قطعه العظم الصغير ، مما جعلها تطفو في الهواء.
ولكن بعد أن فتح لين مينغ بوابة الحياة ، طالما أنه لم يفقد أكثر من نصف حيوية دمه أو نيران الحياة ، فيمكنه استعادة نفسه ببطء. سمح له ذلك باستخدام خطوة فريدة في المعارك المستقبلية ، حركة ساحقة نادراً ما يستخدمها الآخرون.
لا يبدو أن جزء العظم هذا مميز على الإطلاق. إذا تم وضعه في كشك في الشارع ولم يتم بيعه بالمزاد العلني في معرض تجاري ، فسيكون من الصعب على لين مينغ اكتشاف أي شيء غريب عنه.
وش!
قالت مو إيفرسنو ، “هذه القطعه العظمية لها طريقة تدريب مسجلة بداخلها. وهي تشمل المراحل الست المبكرة من تحول الجسم ، والبوابات الداخلية الثمانية المخفية ، نجوم قصر الداو التسعه . تسمى التفاصيل حول نجوم قصر الداو التسعه بـ فن النجوم التسعه . وفقًا لهذه الزلة العظمية ، بعد أن يمارس المرء فن النجوم التسعة ويفتح حقًا نجوم قصر الداو التسعه ، يمكن لفنان القتال التواصل مع العالم من حوله ، تمامًا كما يفعل الفنان القتالي. يمكنهم حشد نوع من الطاقة باستخدام قوانين العالم. هذه الطاقة تسمى الجوهر النجمي! ”
“ربما. قد يكون حقًا قادرًا على فتح نجوم قصر الداو التسعه ويحقق الذروة في كل من أنظمة تجميع الجوهر وتحويل الجسم! ليس لدي أي فكرة عن الحالة التي سيكون قادرًا على الوصول إليها في المستقبل. “همست مو إيفرسنو لنفسها. نمت عيناها بشكل متزايد. كان هدفها هو أن يصبح لين مينغ إمبيريان في المستقبل!
“جوهر نجمي؟” سأل لين مينغ ، أذهل. كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها عن هذا النوع من الطاقة.
كانت بوابة الحياة تقع في القلب وتتحكم في قوة الحياة.
“الجوهر النجمي والجوهر الحقيقي وجهان للطاقة ، على غرار الطريقة التي تنقسم بها طاقة الضباب العظيم إلى طاقات يين ويانغ. لدي هاجس خافت من أن أسرار الجوهر النجمي مرتبطة بكيفية فتح نجوم قصر الداو التسعه “.
ظهرت صرخة التنين الرنانه مرة أخرى وتردد صداها بين السماء والأرض. في العالم ، ظهرت الصورة الباهتة لشبح التنين . يمكن للمرء أن يرى حراشف التنين الأزرق الوامضة وقرن التنين ومخالب التنين ، وكلها تفيض ببرودة نابضة بالحياة!
“أسرار فتح نجوم قصر الداو التسعه . ” فكر لين مينغ للحظة. كان من المؤسف أن يكون هذا الجزء من العظم غير مكتمل إلى حد بعيد. إذا أراد أن يفهم كل هذه الأسرار ، فسيتعين عليه الاعتماد على جهوده الخاصة للقيام بذلك.
وش!
كانت نجع بعيدة للغاية. في الوقت الحالي ، لم يقم لين مينغ بفتح البوابات الداخلية الثمانية المخفية بالكامل. وكانت آخر اثنتين من البوابات الداخلية الثمانية المخفية استثنائية. كانت تساوي نصف حد كبير في تحول الجسم.
كانت بقايا عظام التنين هذه هي البقايا المتبقية بعد أن انتهت من صقل حبة الخلود الباطنية. من أجل تحسين حبة الخلود الباطنية ، كانت 27 قطعة أثرية من عظام التنين كافية. لم تضيع مو إيفرسنو أي شيء إضافي. مع هذه الثلاثة المتبقية من عظام التنين ، بدأت في تحسين جوهرها داخل اللهب لدمجه في رمح العنقاء الدموي !
يمكن للبوابات الستة الأولى من البوابات الداخلية الثمانية المخفية أن تعزز السمات المختلفة لجسم الإنسان. ولكن من حيث زيادة القوة القتالية الشاملة للفرد ، فقد كانوا أقل شأنا من بوابة الحياة وبوابة الموت.
صرخة تنين مدوية أثرت بوحشية في الأفق. ارتجف رمح العنقاء الدموي بعنف ثم انطلق الرمح بأكمله في السماء ، غاصًا في السحب المظلمة. لبعض الوقت ، اصطدم عدد لا يحصى من أقواس الرعد الأرجوانية برمح العنقاء الدموي ، ورقصت حوله مثل موجة من الثعابين الأرجوانية.
كانت بوابة الحياة تقع في القلب وتتحكم في قوة الحياة.
سقط رمح العنقاء الدموي من أعلى السماء ، وتحطم باتجاه الأرض مثل النيزك الهائج. تسببت السرعة القصوى في احتكاك مع الهواء وتبع ذيل النيران المشتعلة نزول الرمح. بصوت الهادر ، اخترق رمح العنقاء الدموي قمة جبلية ، توغل في أعماق الأرض وتسبب في اندلاع الحمم واللهب.
بعد فتح بوابة الحياة ، ستكون نيران حياة الفنان القتالي نابضة وحيوية بشكل لا يضاهى. لحمهم ودمهم وأعضائهم كلها ستكون قادرة على التجدد بمعدلات لا تصدق. حتى حيوية الدم ونيران الحياة ، طالما أنهم لم يتعرضوا لبعض الإصابات أقصي من 50٪ ، يمكن استعادتها ببطء.
يمكن للبوابات الستة الأولى من البوابات الداخلية الثمانية المخفية أن تعزز السمات المختلفة لجسم الإنسان. ولكن من حيث زيادة القوة القتالية الشاملة للفرد ، فقد كانوا أقل شأنا من بوابة الحياة وبوابة الموت.
بدا هذا وكأنه بوابة يمكن أن تزيد من القدرات الدفاعية والتعافي لفنان القتال ، لكن الأمر لم يكن كذلك. يكمن الدور الأكثر أهمية لبوابة الحياة في إمكانية هجومها!
اخترق رمح العنقاء الدم الحاد جسده ، وقطع ضلوعه وأخيراً مزق قلبه. تناثر الدم في الهواء!
لتكون قادرًا على تجديد حيوية الدم ونيران الحياة كانت قدرة بشعة للغاية!
لم يكن فتح بوابة الحياة سهلاً. كانت هناك مخاطر هائلة مرتبطة بأخذ حبه الخلود الباطنية.
بالنسبة لفنان القتال ، كان مصدر حياتهم هشًا للغاية. بمجرد أن تضعف نيران حياتهم أو يفقدون جوهر دمائهم ، غالبًا ما يعني ذلك أن قوة حياتهم ستقل ، وستذبل أجسادهم ، وسيصبحون ضعيفين بشكل متزايد حتى يسقط تدريبهم . كان التفكير في المضي قدمًا في المستقبل في مثل هذه الحالة أمرًا مستحيلًا تمامًا.
كان هناك العديد من الجروح التي يمكن أن تفعل هذا. على سبيل المثال ، كان سيد تلك المرأة ذات القبعة من الخيزران الأحمر التي رآها لين مينغ في مزاد المدينة الإمبراطوري أحد هذه الحالات. من المحتمل أنها وصلت إلى عالم ملك العالم ، ولكن بسبب إصابة خطيرة تعرضت لها ، فقد سقطت فى الحدود.
بعد فتح بوابة الحياة ، ستكون نيران حياة الفنان القتالي نابضة وحيوية بشكل لا يضاهى. لحمهم ودمهم وأعضائهم كلها ستكون قادرة على التجدد بمعدلات لا تصدق. حتى حيوية الدم ونيران الحياة ، طالما أنهم لم يتعرضوا لبعض الإصابات أقصي من 50٪ ، يمكن استعادتها ببطء.
ولكن بعد أن فتح لين مينغ بوابة الحياة ، طالما أنه لم يفقد أكثر من نصف حيوية دمه أو نيران الحياة ، فيمكنه استعادة نفسه ببطء. سمح له ذلك باستخدام خطوة فريدة في المعارك المستقبلية ، حركة ساحقة نادراً ما يستخدمها الآخرون.
قام لين مينغ فجأة باستخراج رمح العنقاء الدموي وبدون تردد ، دفعه بعنف على صدره!
كان ذلك.
بدأت قمة الجبل التي جلس عليها لين مينغ في التصدع. سقطت قطع لا حصر لها من الصخور أسفل الجبل بينما ارتفعت سحابة من الغبار.
إحراق جوهر الدم!
صرخة تنين مدوية أثرت بوحشية في الأفق. ارتجف رمح العنقاء الدموي بعنف ثم انطلق الرمح بأكمله في السماء ، غاصًا في السحب المظلمة. لبعض الوقت ، اصطدم عدد لا يحصى من أقواس الرعد الأرجوانية برمح العنقاء الدموي ، ورقصت حوله مثل موجة من الثعابين الأرجوانية.
بمجرد أن يحرق الفنان القتالي جوهر دمه ، يمكنه استخدام قوة حياته كمصدر للقوة وزيادة قوته القتالية على الفور إلى مستوى آخر. في أوقات الأزمات ، إذا أحرق فنان قتالي 30-40٪ من جوهر دمائه ، فيمكنه قلب مجرى المعركة تمامًا.
أطلق لين مينغ صرخة عالية وسعيدة ، ووصل عواءه عبر السماء وغسل كل السحب.
جلس لين مينغ على قمة جبل . تم الإمساك بحبة الخلود الباطنية بحجم بيضة الحمام في يديه وطعن رمح العنقاء الدموي في صخرة حمراء عميقة أمامه. على رأس رمح العنقاء الدموى كان هناك بلورة روح على شكل طفل. كان هذا هو الكريستال الروحى ذو الفتحة التسعة.
بالطبع ، كان هذا أيضًا لأن لين مينغ كان صغيرًا جدًا. مقارنة بمتوسط عمر النخب الشابة التي تدخل الاجتماع القتالى الأول ، سيكون أصغر بحوالي 10 سنوات.
بعد أن استخدمت مو إيفرسنو جزء فقد تقلص إلى ثُمن حجمه الأصلي. الآن سيتم استخدام الباقي لتغذية روح رمح العنقاء الدموي.
وهكذا سار هذا الاندماج بسلاسة ، بما يتجاوز أي توقعات.
وش!
وفقًا للسجلات الواردة في دليل الطاغية السماوي ، كان لابد من إغلاق حبة الخلود الباطنية داخل القلب.
قام لين مينغ فجأة باستخراج رمح العنقاء الدموي وبدون تردد ، دفعه بعنف على صدره!
عندما رأت مو إيفرسنو هذا ، عبرت ابتسامة نادرة على وجهها. كانت موهبة لين مينغ أفضل بكثير مما كانت تتوقعه.
اخترق رمح العنقاء الدم الحاد جسده ، وقطع ضلوعه وأخيراً مزق قلبه. تناثر الدم في الهواء!
فقاعة! فقاعة! فقاعة! فقاعة!
بدون تردد للحظة ، أخرج لين مينغ رمح العنقاء الدموي. وبيده الأخرى ، دفع حبة الخلود الباطنية في الجرح المفتوح مباشرة في الفتحة التي قطعها في قلبه . قام بغمر الحبة في قلبه وتركها تلتحم معه!
ولكن مع خضوع رمح العنقاء الدموي للتهدئة خلال المحنة السماوية ، تم الاحتفاظ بقدر كبير من قوة المحنة السماوية داخل عمود الرمح. أيضا ، مصدر روح الرمح لا يمكن أن تقارن به أرواح التحف الروحية الأخرى. مع نمو لين مينغ ، سينمو رمح العنقاء الدموي أيضًا. كان من الصعب تقدير مقدار النمو الذى سيصل اليه.
وفقًا للسجلات الواردة في دليل الطاغية السماوي ، كان لابد من إغلاق حبة الخلود الباطنية داخل القلب.
بمجرد أن يحرق الفنان القتالي جوهر دمه ، يمكنه استخدام قوة حياته كمصدر للقوة وزيادة قوته القتالية على الفور إلى مستوى آخر. في أوقات الأزمات ، إذا أحرق فنان قتالي 30-40٪ من جوهر دمائه ، فيمكنه قلب مجرى المعركة تمامًا.
كانت بوابة الحياة تقع في القلب. بمجرد أن يتم غلق حبة الخلود الباطنية في القلب ، سيتم غسل الفاعلية الطبية بداخلها باستخدام تدفق الدم. سيتم تنشيط الطاقة بداخله ، مما يسمح له بالتدفق عبر بوابة الحياة دفعة واحدة!
تم تشكيل الروح الأثرية داخل الرمح الدموي العنقاء شخصيًا بواسطة لين مينغ. علاوة على ذلك ، فقد مرت هذه الروح بمعمودية المحنع السماوية مع لين مينغ. كانت جودته عالية للغاية. بمجرد أن ينمو في المستقبل ، سيكون بالتأكيد قادرًا على أن يكون كنز حياة لين مينغ.
ألم القلب المثقوب لم يكن كثيرًا بالنسبة إلى لين مينغ مقارنة بكل ما مر به حتى الآن. ولكن مع اندلاع قوة حبة الخلود الباطنية ، شعر لين مينغ أن جسده يهتز. كان الأمر أشبه بمطرقة ثقيلة اصطدمت بقلبه ، مما أدى إلى توقف قلبه عن الخفقان.
ألم القلب المثقوب لم يكن كثيرًا بالنسبة إلى لين مينغ مقارنة بكل ما مر به حتى الآن. ولكن مع اندلاع قوة حبة الخلود الباطنية ، شعر لين مينغ أن جسده يهتز. كان الأمر أشبه بمطرقة ثقيلة اصطدمت بقلبه ، مما أدى إلى توقف قلبه عن الخفقان.
انفجرت كمية هائلة من الطاقة في قلب لين مينغ. يمكن تخيل هذا النوع من قوة التأثير.
اخترق رمح العنقاء الدم الحاد جسده ، وقطع ضلوعه وأخيراً مزق قلبه. تناثر الدم في الهواء!
ومع ذلك ، حتى الآن ، عانى لين مينغ من تأثير العديد من الحبوب الوحشية والاستبدادية. بالإضافة إلى ذلك ، بعد ابتلاع نخاع التنين ، وامتصاص عظم التنين الأعلى ، وفتح البوابات الداخلية السته ، وصل جسده تقريبًا إلى حالة الماس غير القابلة للكسر. إذا سمح فنان قتالي لنظام تجميع الجوهر الطبيعي بالقوة داخل حبة الخلود الباطنية أن تنفجر في قلوبهم ، فإن قلبهم سينفجر إلى قطع.
“يا له من رمح رائع!”
وفي هذا الوقت ، أمام لين مينغ ، استخدمت مو إيفرسنو روحها القتالية لتفعيل الكريستال الروحى ذو الفتحة التسعة. قامت بإخراج النار من الفرن الاصطناعي الروحي لإشعال بلورة الروح.
فقاعة! فقاعة! فقاعة! فقاعة!
بدأت بلورة الروح ذات الفتحة التسعة تنعم ببطء.
بدأت قمة الجبل التي جلس عليها لين مينغ في التصدع. سقطت قطع لا حصر لها من الصخور أسفل الجبل بينما ارتفعت سحابة من الغبار.
تحركت مو إيفرسنو بأصابعها وتطايرت ثلاث بقايا من عظام التنين في بلورة الروح ذات الفتحة التسعة. كان كل شيء يسخن معًا.
بدأت بلورة الروح ذات الفتحة التسعة تنعم ببطء.
كانت بقايا عظام التنين هذه هي البقايا المتبقية بعد أن انتهت من صقل حبة الخلود الباطنية. من أجل تحسين حبة الخلود الباطنية ، كانت 27 قطعة أثرية من عظام التنين كافية. لم تضيع مو إيفرسنو أي شيء إضافي. مع هذه الثلاثة المتبقية من عظام التنين ، بدأت في تحسين جوهرها داخل اللهب لدمجه في رمح العنقاء الدموي !
وهكذا سار هذا الاندماج بسلاسة ، بما يتجاوز أي توقعات.
تم تشكيل الروح الأثرية داخل الرمح الدموي العنقاء شخصيًا بواسطة لين مينغ. علاوة على ذلك ، فقد مرت هذه الروح بمعمودية المحنع السماوية مع لين مينغ. كانت جودته عالية للغاية. بمجرد أن ينمو في المستقبل ، سيكون بالتأكيد قادرًا على أن يكون كنز حياة لين مينغ.
بدون ذكر أي شيء آخر ، حتى الشخص الذي أصبح بطل الاجتماع القتالى الأول لن يكون لديه سوى أمل ضئيل للغاية في أن يصبح إمبيريان في المستقبل. وفي رأي مو إيفرسنو ، كان من الصعب معرفة النتيجة التي سيحصل عليها لين مينغ ، سواء كان ذلك ضمن أعلى 10 أو أعلى 5 أو أعلى.
كانت بقايا عظام التنين الثلاثة قد ذابت ببطء لمدة شهرين في نيران الفرن. الآن تم دمجهم بسرعة في رمح العنقاء الدموى دون أدنى قدر من المقاومة.
بدون تردد للحظة ، أخرج لين مينغ رمح العنقاء الدموي. وبيده الأخرى ، دفع حبة الخلود الباطنية في الجرح المفتوح مباشرة في الفتحة التي قطعها في قلبه . قام بغمر الحبة في قلبه وتركها تلتحم معه!
سيف مثل اليشم ، وصابر مثل النمر ، ورمح مثل التنين.
…
بمجرد أن يكتسب الرمح عقله وحكمته ، سيكون مثل تنين يحلق من المحيط ، متجولًا إلى أعلى السماء ولا يمكن إيقافه!
جلس لين مينغ على قمة جبل . تم الإمساك بحبة الخلود الباطنية بحجم بيضة الحمام في يديه وطعن رمح العنقاء الدموي في صخرة حمراء عميقة أمامه. على رأس رمح العنقاء الدموى كان هناك بلورة روح على شكل طفل. كان هذا هو الكريستال الروحى ذو الفتحة التسعة.
صادف أن خصائص بقايا عظام التنين تناسب تمامًا الرمح. أفضل استخدام لهم هو دمجهم في روح رمح.
وهكذا سار هذا الاندماج بسلاسة ، بما يتجاوز أي توقعات.
بالإضافة إلى ذلك ، احتوى رمح العنقاء الدموي أيضًا على دم طائر العنقاء و هذا يندمج جيدًا مع عظام التنين. تنين وعنقاء يحلقان معًا ، ويكمل كل منهما قوة الآخر!
بدون ذكر أي شيء آخر ، حتى الشخص الذي أصبح بطل الاجتماع القتالى الأول لن يكون لديه سوى أمل ضئيل للغاية في أن يصبح إمبيريان في المستقبل. وفي رأي مو إيفرسنو ، كان من الصعب معرفة النتيجة التي سيحصل عليها لين مينغ ، سواء كان ذلك ضمن أعلى 10 أو أعلى 5 أو أعلى.
وهكذا سار هذا الاندماج بسلاسة ، بما يتجاوز أي توقعات.
“يا له من رمح رائع!”
هدير – !
1167
صرخة تنين مدوية أثرت بوحشية في الأفق. ارتجف رمح العنقاء الدموي بعنف ثم انطلق الرمح بأكمله في السماء ، غاصًا في السحب المظلمة. لبعض الوقت ، اصطدم عدد لا يحصى من أقواس الرعد الأرجوانية برمح العنقاء الدموي ، ورقصت حوله مثل موجة من الثعابين الأرجوانية.
لتكون قادرًا على تجديد حيوية الدم ونيران الحياة كانت قدرة بشعة للغاية!
هدير – !
بدون تردد للحظة ، أخرج لين مينغ رمح العنقاء الدموي. وبيده الأخرى ، دفع حبة الخلود الباطنية في الجرح المفتوح مباشرة في الفتحة التي قطعها في قلبه . قام بغمر الحبة في قلبه وتركها تلتحم معه!
ظهرت صرخة التنين الرنانه مرة أخرى وتردد صداها بين السماء والأرض. في العالم ، ظهرت الصورة الباهتة لشبح التنين . يمكن للمرء أن يرى حراشف التنين الأزرق الوامضة وقرن التنين ومخالب التنين ، وكلها تفيض ببرودة نابضة بالحياة!
وش!
بعد الاندماج مع بقايا عظام التنين الثلاثة وبلورة روح الفتحة التسعة ، خضع رمح العنقاء الدموي لتطور آخر.
بدون تردد للحظة ، أخرج لين مينغ رمح العنقاء الدموي. وبيده الأخرى ، دفع حبة الخلود الباطنية في الجرح المفتوح مباشرة في الفتحة التي قطعها في قلبه . قام بغمر الحبة في قلبه وتركها تلتحم معه!
وش!
سقط رمح العنقاء الدموي من أعلى السماء ، وتحطم باتجاه الأرض مثل النيزك الهائج. تسببت السرعة القصوى في احتكاك مع الهواء وتبع ذيل النيران المشتعلة نزول الرمح. بصوت الهادر ، اخترق رمح العنقاء الدموي قمة جبلية ، توغل في أعماق الأرض وتسبب في اندلاع الحمم واللهب.
سقط رمح العنقاء الدموي من أعلى السماء ، وتحطم باتجاه الأرض مثل النيزك الهائج. تسببت السرعة القصوى في احتكاك مع الهواء وتبع ذيل النيران المشتعلة نزول الرمح. بصوت الهادر ، اخترق رمح العنقاء الدموي قمة جبلية ، توغل في أعماق الأرض وتسبب في اندلاع الحمم واللهب.
عندما رأت مو إيفرسنو هذا ، عبرت ابتسامة نادرة على وجهها. كانت موهبة لين مينغ أفضل بكثير مما كانت تتوقعه.
“يا له من رمح رائع!”
صرخة تنين مدوية أثرت بوحشية في الأفق. ارتجف رمح العنقاء الدموي بعنف ثم انطلق الرمح بأكمله في السماء ، غاصًا في السحب المظلمة. لبعض الوقت ، اصطدم عدد لا يحصى من أقواس الرعد الأرجوانية برمح العنقاء الدموي ، ورقصت حوله مثل موجة من الثعابين الأرجوانية.
حتى مو إيفرسنو الذي يصعب التأثير عليه لم يستطع إلا أن تصرخ في الثناء.
“ربما. قد يكون حقًا قادرًا على فتح نجوم قصر الداو التسعه ويحقق الذروة في كل من أنظمة تجميع الجوهر وتحويل الجسم! ليس لدي أي فكرة عن الحالة التي سيكون قادرًا على الوصول إليها في المستقبل. “همست مو إيفرسنو لنفسها. نمت عيناها بشكل متزايد. كان هدفها هو أن يصبح لين مينغ إمبيريان في المستقبل!
الحقيقة هي أنه بشكل عام ، لا يمكن اعتبار رتبة رمح العنقاء الدموى سوى قطعة أثرية من الدرجة المتوسطة. كان هذا لأن المواد المستخدمة في تشكيل جسم رمح العنقاء الدموي لم تكن جيدة جدًا ولم تكتمل روح الرمح بشكل كامل.
لتكون قادرًا على تجديد حيوية الدم ونيران الحياة كانت قدرة بشعة للغاية!
ولكن مع خضوع رمح العنقاء الدموي للتهدئة خلال المحنة السماوية ، تم الاحتفاظ بقدر كبير من قوة المحنة السماوية داخل عمود الرمح. أيضا ، مصدر روح الرمح لا يمكن أن تقارن به أرواح التحف الروحية الأخرى. مع نمو لين مينغ ، سينمو رمح العنقاء الدموي أيضًا. كان من الصعب تقدير مقدار النمو الذى سيصل اليه.
هدير – !
لم نعد مو إيفرسنو تنتبه إلى رمح العنقاء الدموى. التفتت للنظر في لين مينغ. في هذا الوقت ، كان جسم لين مينغ مغطى بضوء ذهبي ضبابي. بدا وكأنه بوذا ذهبي ، مما يجعل من الصعب على المرء أن ينظر إليه مباشرة.
…
لم يكن فتح بوابة الحياة سهلاً. كانت هناك مخاطر هائلة مرتبطة بأخذ حبه الخلود الباطنية.
…
في الماضي ، كانت مو إيفرسنو نفسها قد تناولت هذه الحبة ، لذلك كانت تدرك تمامًا كيف كانت آثارها. أو بالطبع ، كان أساس جسد لين مينغ البشري أفضل من أساس جسدها في الماضي. وبالتالي ، لم تقلق مو إيفرسنو أبدًا من أن يتعرض لين مينغ لبعض الحوادث عند فتح بوابة الحياة. وبالنظر إليه الآن ، كان الوضع أفضل بكثير مما توقعت.
“جوهر نجمي؟” سأل لين مينغ ، أذهل. كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها عن هذا النوع من الطاقة.
تم اختراق رؤية مو إيفرسنو من خلال لين مينغ. كانت ترى الأعمال الداخلية لجسده ولحمه ودمه. استطاعت أن ترى نيران الحياة تحترق بداخله مثل حريق هائج ، جبل ملتهب كبير وعالي لدرجة أنه يبدو أنه يحرق السماء.
ألم القلب المثقوب لم يكن كثيرًا بالنسبة إلى لين مينغ مقارنة بكل ما مر به حتى الآن. ولكن مع اندلاع قوة حبة الخلود الباطنية ، شعر لين مينغ أن جسده يهتز. كان الأمر أشبه بمطرقة ثقيلة اصطدمت بقلبه ، مما أدى إلى توقف قلبه عن الخفقان.
عندما رأت مو إيفرسنو هذا ، عبرت ابتسامة نادرة على وجهها. كانت موهبة لين مينغ أفضل بكثير مما كانت تتوقعه.
وش!
“ربما. قد يكون حقًا قادرًا على فتح نجوم قصر الداو التسعه ويحقق الذروة في كل من أنظمة تجميع الجوهر وتحويل الجسم! ليس لدي أي فكرة عن الحالة التي سيكون قادرًا على الوصول إليها في المستقبل. “همست مو إيفرسنو لنفسها. نمت عيناها بشكل متزايد. كان هدفها هو أن يصبح لين مينغ إمبيريان في المستقبل!
بدون تردد للحظة ، أخرج لين مينغ رمح العنقاء الدموي. وبيده الأخرى ، دفع حبة الخلود الباطنية في الجرح المفتوح مباشرة في الفتحة التي قطعها في قلبه . قام بغمر الحبة في قلبه وتركها تلتحم معه!
كان هذا الطموح هائلاً بشكل لا يصدق ، بل كان مستحيلاً. إذا علم الآخرون بذلك ، فسوف يسخرون بالتأكيد من غطرستها.
“يا له من رمح رائع!”
بدون ذكر أي شيء آخر ، حتى الشخص الذي أصبح بطل الاجتماع القتالى الأول لن يكون لديه سوى أمل ضئيل للغاية في أن يصبح إمبيريان في المستقبل. وفي رأي مو إيفرسنو ، كان من الصعب معرفة النتيجة التي سيحصل عليها لين مينغ ، سواء كان ذلك ضمن أعلى 10 أو أعلى 5 أو أعلى.
وفقًا للسجلات الواردة في دليل الطاغية السماوي ، كان لابد من إغلاق حبة الخلود الباطنية داخل القلب.
بالطبع ، كان هذا أيضًا لأن لين مينغ كان صغيرًا جدًا. مقارنة بمتوسط عمر النخب الشابة التي تدخل الاجتماع القتالى الأول ، سيكون أصغر بحوالي 10 سنوات.
قام لين مينغ فجأة باستخراج رمح العنقاء الدموي وبدون تردد ، دفعه بعنف على صدره!
فقاعة! فقاعة! فقاعة! فقاعة!
…
ترددت.دقات قلب لين مينغ في جميع أنحاء العالم. أصبح الصوت مرتفعًا بشكل متزايد وقوي بشكل متزايد. في البداية كانت مثل طبلة ثقيلة ، لكنها تحولت ببطء بعد ذلك إلى قصف رعد متدحرج. أخيرًا ، تسببت كل نبضة في قلب لين مينغ في اهتزاز الأرض وتدفق الحمم البركانية.
تحركت مو إيفرسنو بأصابعها وتطايرت ثلاث بقايا من عظام التنين في بلورة الروح ذات الفتحة التسعة. كان كل شيء يسخن معًا.
بدأت قمة الجبل التي جلس عليها لين مينغ في التصدع. سقطت قطع لا حصر لها من الصخور أسفل الجبل بينما ارتفعت سحابة من الغبار.
كانت بقايا عظام التنين الثلاثة قد ذابت ببطء لمدة شهرين في نيران الفرن. الآن تم دمجهم بسرعة في رمح العنقاء الدموى دون أدنى قدر من المقاومة.
في كل مرة يمر الدم في قلبه ، فإنه يغسل كمية هائلة من الطاقة. غذت هذه الطاقة جسم لين مينغ بالكامل. استمرت هذه الحالة لعدة ساعات. ببطء ، وصلت الطاقة داخل لين مينغ إلى الحد الأقصى. تقلصت حبة الخلود الباطنية في حجم بيضة الحمام إلى حجم ظفر.
ولكن مع خضوع رمح العنقاء الدموي للتهدئة خلال المحنة السماوية ، تم الاحتفاظ بقدر كبير من قوة المحنة السماوية داخل عمود الرمح. أيضا ، مصدر روح الرمح لا يمكن أن تقارن به أرواح التحف الروحية الأخرى. مع نمو لين مينغ ، سينمو رمح العنقاء الدموي أيضًا. كان من الصعب تقدير مقدار النمو الذى سيصل اليه.
في هذا الوقت ، تحطمت بقية حبة الخلود الباطنية. مع صوت رنين متفجر ، اندلعت الطاقة من كل مكان. انهارت قمة الجبل التي جلس عليها لين مينغ!
لم يكن فتح بوابة الحياة سهلاً. كانت هناك مخاطر هائلة مرتبطة بأخذ حبه الخلود الباطنية.
أطلق لين مينغ صرخة عالية وسعيدة ، ووصل عواءه عبر السماء وغسل كل السحب.
وش!
في هذه اللحظة ، فتح البوابة السابعه من البوابات الداخلية الثمانية ، بوابة الحياة!
ترددت.دقات قلب لين مينغ في جميع أنحاء العالم. أصبح الصوت مرتفعًا بشكل متزايد وقوي بشكل متزايد. في البداية كانت مثل طبلة ثقيلة ، لكنها تحولت ببطء بعد ذلك إلى قصف رعد متدحرج. أخيرًا ، تسببت كل نبضة في قلب لين مينغ في اهتزاز الأرض وتدفق الحمم البركانية.
ترجمة
PEKA
اخترق رمح العنقاء الدم الحاد جسده ، وقطع ضلوعه وأخيراً مزق قلبه. تناثر الدم في الهواء!
…
في كل مرة يمر الدم في قلبه ، فإنه يغسل كمية هائلة من الطاقة. غذت هذه الطاقة جسم لين مينغ بالكامل. استمرت هذه الحالة لعدة ساعات. ببطء ، وصلت الطاقة داخل لين مينغ إلى الحد الأقصى. تقلصت حبة الخلود الباطنية في حجم بيضة الحمام إلى حجم ظفر.
بعد الاندماج مع بقايا عظام التنين الثلاثة وبلورة روح الفتحة التسعة ، خضع رمح العنقاء الدموي لتطور آخر.
