1198
1198
كانت هذه آخر فكرة لفنان القتال قبل أن يسقط رأسه على الأرض بسقطة دامية.
…
…
…
ومع ذلك ، لا تزال هناك وفيات.
عالم القتال الحقيقي العظيم – مساحة أرض الأحلام –
كان هذا النوع من مشهد الصيد العنيف حدثًا شائعًا في جبال شيطان الختم. هؤلاء الأشخاص الذين كانوا قادرين على قتل هذه الوحوش الكابوسية الشريرة كانوا عادةً من أفضل 100 في عالمهم العظيم.
على بعد 3000 ميل جنوب غرب مدينة القتال الحقيقي ، كانت هناك سلسلة جبال طويلة ومتعرجة تسمى سلسلة جبال شيطان الختم. في سلسلة جبال شيطان الختم ، ارتفعت الأشجار في السماء وتجولت الوحوش الشريرة في كل مكان. في العالم الواقعي ، كان جبال شيطان الختم ساحة تدريب لقوى البحر الإلهي العادية. لكن في مساحة أرض الأحلام ، أصبحت جبال شيطان الختم أكثر خطورة بعشرات المرات. إذا كانت قوة البحر الإلهي العادية موجودة هنا ، فسوف يموتون على الفور. حتى القوة الضعيفة في التحول الإلهي سوف تجد حياتها مهددة.
كان هذا النوع من التنوير الخافت أشبه بتوتر البشر بسبب مشكلة ، ثم أخيرًا النوم والاستيقاظ بحل ضبابي.
وهكذا ، في مساحة أرض الأحلام هذه ، كان أولئك الذين جاؤوا للمغامرة هنا هم أفضل 200 في عالم القتال الحقيقي العظيم بأكمله.
شعر با داو أن ظهره أصبح باردًا حيث اندفع البرد الجليدي إلى قلبه. كادت نية القتل المتجمدة هذه أن تمزق روحه.
ومع ذلك ، لا تزال هناك وفيات.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن هذا الفنان القتالي من معرفة ما إذا كان هذا الوحش إنسانًا أم وحشًا ، نظرًا لزاوية رأسه الدوار ، كل ما كان يراه هو السماء والأرض.
قعقعة قعقعة قعقعة!
ثم اكتشفوا أن الحلقة المكانية لبا داو قد حطمها ذلك الظل الأحمر الآن. عندما انفجرت تلك الحلقة المكانية ، بقي كل شيء تقريبًا على حاله – لم يكن سوى الكريستال الأرجواني هو الذي اختفى!
دوى انفجار مرعب عبر الجبال مع اندفاع عدد لا يحصى من موجات الصدمة إلى الخارج. تم إرسال مصفوفة من 10 أشخاص محلقين إلى الوراء في الهواء مثل حفنة من القش.
كانت هذه الوحوش كائنات غريبة للغاية. لم يعرف أحد ما كانوا عليه قبل ولادتهم. كان هذا الكريستال الأرجواني غريبًا ، ويبدو أنه كان هناك بعض الكائنات الحية المختومة بداخله . كان هناك احتمال أن يكون هذا هو الشكل اليرقي لوحوش الكابوس.
في مثل هذا الانفجار الشديد ، سقط ببطء وحش كابوس بشع وجسمه بالكامل مغطى بالمسامير على الأرض ، ميتًا تمامًا.
بعد أن قتل فنانو القتال الوحش الشرير ، اكتشفوا أن هناك بلورة أرجوانية بحجم كف اليد ظهرت بعد اختفاء جسد الوحش الشرير. إذا نظر المرء بعناية ، يمكن أن يرى شيئًا مغلقًا داخل البلورة يشبه سيفًا أخضر صغيرًا. اندفع نحو داخل البلورة الأرجوانية ، وكأنه سينفجر في أي لحظة.
كان هذا النوع من مشهد الصيد العنيف حدثًا شائعًا في جبال شيطان الختم. هؤلاء الأشخاص الذين كانوا قادرين على قتل هذه الوحوش الكابوسية الشريرة كانوا عادةً من أفضل 100 في عالمهم العظيم.
كانت هذه آخر فكرة لفنان القتال قبل أن يسقط رأسه على الأرض بسقطة دامية.
“هاه؟ ما هذا؟”
كان الجميع يدرك الآن أن وحشًا ذو فرو أحمر ظهر في جبال شيطان الختم ، وهو وحش متعطش للدماء يتمتع بقوة وسرعة لا تصدق. من بين أولئك الذين التقوا به ، لم يتمكن أحد من البقاء على قيد الحياة. علاوة على ذلك ، لم يتمكنوا حتى من تأكيد ما إذا كان هذا الوحش ذو الفراء الأحمر مشاركًا أم وحشًا شريرًا.
بعد أن قتل فنانو القتال الوحش الشرير ، اكتشفوا أن هناك بلورة أرجوانية بحجم كف اليد ظهرت بعد اختفاء جسد الوحش الشرير. إذا نظر المرء بعناية ، يمكن أن يرى شيئًا مغلقًا داخل البلورة يشبه سيفًا أخضر صغيرًا. اندفع نحو داخل البلورة الأرجوانية ، وكأنه سينفجر في أي لحظة.
كان هذا بسبب قيام أولئك الذين ماتوا في اليوم التالي. لأسباب مختلفة ، لم يفصحوا عن أخبار وحش جبال شيطان الختم في البداية. ولكن ، مع موت المزيد والمزيد من الناس ، لم يعد بإمكانهم إخفاء ما حدث.
صُدم كل فناني القتال. على الرغم من أنهم قتلوا عددًا لا يحصى من الوحوش ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها شيئًا كهذا.
شعر با داو بانخفاض قلبه. حافظ على رباطة جأشه وسأله وكأنه لا يهتم كثيرًا ، “ما الأمر؟”
تردد أحد الفنانين ثم التقط بعناية الكريستال الأرجواني. بدا شعورًا باردًا لا يضاهى وكأنه يخترق جسده ، يغرق في لحمه ودمه وحتى يتغلغل في روحه. لقد شعر كما لو أن جسده كله كان مليئًا بشعور روحي ضعيف ، وأن القوانين التي وجد صعوبة في فهمها في الماضي كانت تُدرك ببطء.
فجأة كان لدى هذا الفنان القتالي رغبة غريبة في ابتلاع هذه الكريستال الأرجواني مباشرة. كان هذا لأنه شعر بحكمة خافتة قادمة ، وكان لديه هاجس أنه سيحصل على فوائد عظيمة بعد تناوله.
كان هذا النوع من التنوير الخافت أشبه بتوتر البشر بسبب مشكلة ، ثم أخيرًا النوم والاستيقاظ بحل ضبابي.
تردد أحد الفنانين ثم التقط بعناية الكريستال الأرجواني. بدا شعورًا باردًا لا يضاهى وكأنه يخترق جسده ، يغرق في لحمه ودمه وحتى يتغلغل في روحه. لقد شعر كما لو أن جسده كله كان مليئًا بشعور روحي ضعيف ، وأن القوانين التي وجد صعوبة في فهمها في الماضي كانت تُدرك ببطء.
فجأة كان لدى هذا الفنان القتالي رغبة غريبة في ابتلاع هذه الكريستال الأرجواني مباشرة. كان هذا لأنه شعر بحكمة خافتة قادمة ، وكان لديه هاجس أنه سيحصل على فوائد عظيمة بعد تناوله.
دوى انفجار مرعب عبر الجبال مع اندفاع عدد لا يحصى من موجات الصدمة إلى الخارج. تم إرسال مصفوفة من 10 أشخاص محلقين إلى الوراء في الهواء مثل حفنة من القش.
ومع ذلك ، فقد كبح جماح أفكاره وقرر دراستها أولاً. لسبب ما ، اعتقد أن هذه البلورة الأرجوانية تم تكثيفها بطاقة مختلفة تمامًا عن الطاقة التي شكلت أسلحتهم وملابسهم. على الرغم من أن كل هذا كان سلعًا افتراضية تنتمي إلى عالم أرض الأحلام هذا ، إلا أن هذه البلورة الأرجوانية أعطت شعورًا حقيقيًا لا يضاهى ، كما لو كانت كنزًا ينتمي إلى العالم الحقيقي. كانت هذه الأفكار الخيالية شيئًا شعر به منذ اللحظة التي لمس فيها الكريستال الأرجواني.
تردد أحد الفنانين ثم التقط بعناية الكريستال الأرجواني. بدا شعورًا باردًا لا يضاهى وكأنه يخترق جسده ، يغرق في لحمه ودمه وحتى يتغلغل في روحه. لقد شعر كما لو أن جسده كله كان مليئًا بشعور روحي ضعيف ، وأن القوانين التي وجد صعوبة في فهمها في الماضي كانت تُدرك ببطء.
“با داو ، ما هذا؟”
علاوة على ذلك ، من الواضح أن كلمات با داو كانت تهدف إلى التقليل من أهمية هذه المسألة حتى عندما أخذ الكريستال الأرجواني بهدوء لنفسه.
سأل العديد من فناني القتال المحيطين عرضًا. على الرغم من أنهم شعروا أن هذا الكريستال الأرجواني كان غير عادي للغاية ، إلا أنهم لم يهتموا كثيرًا. بعد كل شيء ، كانت هذه مساحة أرض الأحلام وليس العالم الحقيقي. إذا كان هذا هو العالم الحقيقي ، فهناك احتمال أن يكون كنزًا سماويًا ثمينًا للغاية. إذا كان الأمر كذلك ، فسيتم دراستها ، ثم يقسمونها بالتساوي بعد تقدير قيمتها. وحتى ذلك الحين ، إذا كانت أغلى بكثير مما تخيلوه ، فقد يقاتلون حتى الموت من أجله.
أما بالنسبة لرفاقه ، فلم يروا سوى وميض ضوء أحمر قصير أمامهم حيث تمزق جسد با داو تمامًا!
لكن في مساحة أرض الأحلام هذه ، لم تكن كل الكنوز سوى أحلام ستختفي بمجرد استيقاظهم دون ترك أي أثر وراءها. وبالتالي ، لم يهتموا بها كثيرًا. ثم مرة أخرى ، قد لا يكون أي شيء ذو قيمة كبيرة على أي حال.
شعر با داو أن ظهره أصبح باردًا حيث اندفع البرد الجليدي إلى قلبه. كادت نية القتل المتجمدة هذه أن تمزق روحه.
“لا شيئ. أعتقد أنه مجرد كنز غريب ابتلعه هذا الوحش من قبل. أعتقد أنه مثير للاهتمام بعض الشيء لذا سأحتفظ به “.
سأل العديد من فناني القتال المحيطين عرضًا. على الرغم من أنهم شعروا أن هذا الكريستال الأرجواني كان غير عادي للغاية ، إلا أنهم لم يهتموا كثيرًا. بعد كل شيء ، كانت هذه مساحة أرض الأحلام وليس العالم الحقيقي. إذا كان هذا هو العالم الحقيقي ، فهناك احتمال أن يكون كنزًا سماويًا ثمينًا للغاية. إذا كان الأمر كذلك ، فسيتم دراستها ، ثم يقسمونها بالتساوي بعد تقدير قيمتها. وحتى ذلك الحين ، إذا كانت أغلى بكثير مما تخيلوه ، فقد يقاتلون حتى الموت من أجله.
قال الفنان القتالي المسمى با داو إنه ألقى الكريستال الأرجواني بشكل غير مبالٍ في حلقته المكانية.
بعد أن قتل فنانو القتال الوحش الشرير ، اكتشفوا أن هناك بلورة أرجوانية بحجم كف اليد ظهرت بعد اختفاء جسد الوحش الشرير. إذا نظر المرء بعناية ، يمكن أن يرى شيئًا مغلقًا داخل البلورة يشبه سيفًا أخضر صغيرًا. اندفع نحو داخل البلورة الأرجوانية ، وكأنه سينفجر في أي لحظة.
معظم رفاقه لم يهتموا كثيرًا ، لكن كان هناك شخص أو شخصان عبسا . شعروا أن تفسير با داو كان قسريًا بعض الشيء. شيء غريب ابتلعه الوحش ؟ هل كان هناك شيء من هذا القبيل؟
كان هذا النوع من مشهد الصيد العنيف حدثًا شائعًا في جبال شيطان الختم. هؤلاء الأشخاص الذين كانوا قادرين على قتل هذه الوحوش الكابوسية الشريرة كانوا عادةً من أفضل 100 في عالمهم العظيم.
علاوة على ذلك ، من الواضح أن كلمات با داو كانت تهدف إلى التقليل من أهمية هذه المسألة حتى عندما أخذ الكريستال الأرجواني بهدوء لنفسه.
دوى هذا العواء الحاد في العالم مرة أخرى ، مرددًا في جميع أنحاء جبال شيطان الختم حيث أصبح بعيدًا أكثر فأكثر.
“أعتقد. يجب أن تنتظر دقيقة. ”
“لا شيئ. أعتقد أنه مجرد كنز غريب ابتلعه هذا الوحش من قبل. أعتقد أنه مثير للاهتمام بعض الشيء لذا سأحتفظ به “.
قال أحدهم فجأة.
كان هذا بسبب قيام أولئك الذين ماتوا في اليوم التالي. لأسباب مختلفة ، لم يفصحوا عن أخبار وحش جبال شيطان الختم في البداية. ولكن ، مع موت المزيد والمزيد من الناس ، لم يعد بإمكانهم إخفاء ما حدث.
شعر با داو بانخفاض قلبه. حافظ على رباطة جأشه وسأله وكأنه لا يهتم كثيرًا ، “ما الأمر؟”
على بعد 3000 ميل جنوب غرب مدينة القتال الحقيقي ، كانت هناك سلسلة جبال طويلة ومتعرجة تسمى سلسلة جبال شيطان الختم. في سلسلة جبال شيطان الختم ، ارتفعت الأشجار في السماء وتجولت الوحوش الشريرة في كل مكان. في العالم الواقعي ، كان جبال شيطان الختم ساحة تدريب لقوى البحر الإلهي العادية. لكن في مساحة أرض الأحلام ، أصبحت جبال شيطان الختم أكثر خطورة بعشرات المرات. إذا كانت قوة البحر الإلهي العادية موجودة هنا ، فسوف يموتون على الفور. حتى القوة الضعيفة في التحول الإلهي سوف تجد حياتها مهددة.
تردد الشخص الذي تحدث للحظة ، ثم قال ، “يا صديقي ، الأشياء التي يتم العثور عليها يجب أن يفحصها الجميع هنا حتى نتمكن من التحقق مما إذا كان هناك أي خطر. يجب أن في مساحة أرض الأحلام الخاصة هذه ، هناك مخاطر لا حصر لها في كل مكان. إذا أخذت معك شيئًا وجدته ، فقد يكون ذلك خطيرًا. قد يكون حتى وحشًا قويًا في شكل بيضة. إذا كان الأمر كذلك ، فسنكون في خطر! ”
“هدير! هدير! هدير! اوووو! ”
كانت كلمات هذا الشخص عميقة جدًا. لم يقل على الفور الكلمات التي سلطت طط على با داو لسرقته كنزًا ، لكنه قال شيئًا معقولًا لن يتمكن أحد من رفضه.
صُدم با داو بشدة. لقد أراد أن يرمي بنفسه للأمام ولكن. لقد فات الأوان بالفعل!
كانت هذه الوحوش كائنات غريبة للغاية. لم يعرف أحد ما كانوا عليه قبل ولادتهم. كان هذا الكريستال الأرجواني غريبًا ، ويبدو أنه كان هناك بعض الكائنات الحية المختومة بداخله . كان هناك احتمال أن يكون هذا هو الشكل اليرقي لوحوش الكابوس.
ومضت هذه الفكرة في عقل قائد الفريق قبل أن يشعر برأسه فجأة. دار حوله وهو يرى جسده مقطوع الرأس من مسافة بعيدة. بعد ذلك ، تم الإمساك بجسده بمخلب أحمر حاد لا يضاهى.
“هذا يبدو جيدًا. با داو ، أخرج تلك البلورة حتى نتمكن من إلقاء نظرة. فمن الأفضل أن تكون حذراً. ” ردد أحدهم.
علاوة على ذلك ، من الواضح أن كلمات با داو كانت تهدف إلى التقليل من أهمية هذه المسألة حتى عندما أخذ الكريستال الأرجواني بهدوء لنفسه.
ابتسم با داو بشكل محرج ، وتتبع ببطء خاتمه المكاني. كان يعلم أنه إذا لم يخرجها ، فسيقع بالتأكيد تحت الشبهات.
في تلك اللحظة تردد في قلبه. هل كان من الأفضل الفرار من هنا؟ لكن مرة أخرى ، ربما لم يكن كل ما شعر به من قبل سوى حلم. بعد كل شيء ، كان هذا النوع من المادة بحد ذاته غير معقول.
في تلك اللحظة تردد في قلبه. هل كان من الأفضل الفرار من هنا؟ لكن مرة أخرى ، ربما لم يكن كل ما شعر به من قبل سوى حلم. بعد كل شيء ، كان هذا النوع من المادة بحد ذاته غير معقول.
“هل ماتوا جميعا؟”
“إذا ارتكبت خطأ أو فكرت كثيرًا فيه ، فسأكون أحمق ، لكن. هذا التنوير الموجز للقوانين الذي شعرت أنه حقيقي بالفعل. فقط ما هذا الشيء؟ ”
كانت هذه آخر فكرة لفنان القتال قبل أن يسقط رأسه على الأرض بسقطة دامية.
فكر با داو وهو يتحدث. كانت حركاته في إخراج الكريستال الأرجواني بطيئة للغاية.
وهكذا ، في مساحة أرض الأحلام هذه ، كان أولئك الذين جاؤوا للمغامرة هنا هم أفضل 200 في عالم القتال الحقيقي العظيم بأكمله.
“إذا كان هذا كنزًا رائعًا حقًا ، فإن القتل في مساحة أرض الأحلام هذه لا يمثل مشكلة. في أسوأ الأحوال ، سأخسر بعض النقاط وسينخفض ترتيبي ، لكن لا يزال بإمكاني اللحاق مجدداً . ولكن ، قبل أن تبدأ هذه التصفيات ، قال إمبيريان الكون الشاسع إنه إذا قُتل أحد المشاركين ، فسيخسر 60٪ من كنوزه الافتراضية. هل سيختفي هذا الشيء؟ ماذا يجب أن أفعل؟ هل يجب أن أقوم برهان يائس؟ ”
“اهرب!”
فكر با داو و كانت راحة يده مبللة بالعرق. كانت أصابعه قد لمست بالفعل خاتمه المكاني لمرتين. فى المره الثانيه شعر حتى بعض أصدقاء با داو أن هناك شيئًا ما خطأ. على وجه الخصوص ، هذين الشخصين اللذين كانا مشبوهين في البداية. أصبحت أفكارهم قاتمة وشدوا الأسلحة في أيديهم.
لكن ببطء ، مع مرور الوقت ، بدأ العديد من الأساتذة يموتون في تتابع سريع. هؤلاء الأساتذة الذين ماتوا كانوا جميعًا من أفضل 100 أسياد في عالم عظيم ، كلهم أفراد لا يرحمون وماكرون!
أصبح الجو متوترا بشكل متزايد. في هذه اللحظة انتشر صوت عواء حاد فجأة يغسل الجميع. في اللحظة الأولى كان بعيدًا جدًا ، ولكن في لحظة اصبح قريبًا من آذانهم!
وسّع عينيه قدر استطاعته ، محاولًا البحث عن سيد ذلك المخلب الأحمر لأن رؤيته أصبحت غير واضحة أكثر ، لكن كل ما كان يراه هو مخطط خافت. كان هذا ظل طويل القامة مثل الإنسان وكان له أيضًا شكل بشري ، ويمشي طويلًا على قدمين تمامًا مثل الشخص. وفي مخالبه كانت تحتوي على بلورة أرجوانية وجدها با داو ، وكأنها ستبتلعها في أي لحظة.
شعر با داو أن ظهره أصبح باردًا حيث اندفع البرد الجليدي إلى قلبه. كادت نية القتل المتجمدة هذه أن تمزق روحه.
“هاه؟ ما هذا؟”
خطر!
“كيف مات!؟ من قتله !؟ ”
صُدم با داو بشدة. لقد أراد أن يرمي بنفسه للأمام ولكن. لقد فات الأوان بالفعل!
عالم القتال الحقيقي العظيم – مساحة أرض الأحلام –
شعر أن جسده كله أصبح باردًا حيث أصبح العالم مظلماً من حوله. اصبح عقله ضبابي وتلاشى وعيه بسرعة حيث فقد كل حواسه.
عالم القتال الحقيقي العظيم – مساحة أرض الأحلام –
أما بالنسبة لرفاقه ، فلم يروا سوى وميض ضوء أحمر قصير أمامهم حيث تمزق جسد با داو تمامًا!
“الأخ الأكبر!”
“كيف مات!؟ من قتله !؟ ”
ومع ذلك ، فقد كبح جماح أفكاره وقرر دراستها أولاً. لسبب ما ، اعتقد أن هذه البلورة الأرجوانية تم تكثيفها بطاقة مختلفة تمامًا عن الطاقة التي شكلت أسلحتهم وملابسهم. على الرغم من أن كل هذا كان سلعًا افتراضية تنتمي إلى عالم أرض الأحلام هذا ، إلا أن هذه البلورة الأرجوانية أعطت شعورًا حقيقيًا لا يضاهى ، كما لو كانت كنزًا ينتمي إلى العالم الحقيقي. كانت هذه الأفكار الخيالية شيئًا شعر به منذ اللحظة التي لمس فيها الكريستال الأرجواني.
لم يتمكن أحد من رؤية ما حدث بوضوح. لقد صُدموا جميعًا. تمسكوا بأسلحتهم بإحكام وحافظوا على يقظة كاملة في محيطهم.
صرخ قائد العديد من الفنانين القتاليين ، محاولًا تثبيت الروح المعنوية لأولئك الذين ما زالوا واقفين.
ثم اكتشفوا أن الحلقة المكانية لبا داو قد حطمها ذلك الظل الأحمر الآن. عندما انفجرت تلك الحلقة المكانية ، بقي كل شيء تقريبًا على حاله – لم يكن سوى الكريستال الأرجواني هو الذي اختفى!
ومضت هذه الفكرة في عقل قائد الفريق قبل أن يشعر برأسه فجأة. دار حوله وهو يرى جسده مقطوع الرأس من مسافة بعيدة. بعد ذلك ، تم الإمساك بجسده بمخلب أحمر حاد لا يضاهى.
“فلينتبه الجميع! ابقوا ظهركم لبعضكم البعض! لقد واجهنا بعض السادة ، لكن لا داعي للذعر ، وإلا فسنموت أسرع! ”
صرخ القائد بجنون. لكنه أدرك أن قرار الهروب لا معنى له أيضًا. الجميع هنا سيموتون بلا شك!
صرخ قائد العديد من الفنانين القتاليين ، محاولًا تثبيت الروح المعنوية لأولئك الذين ما زالوا واقفين.
شعر الجميع بخوف شديد يتصاعد في أذهانهم. على الرغم من أن هذه كانت مجرد مساحة أرض الأحلام ، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بضغط هائل في مواجهة مثل هذا الخصم غير الطبيعي!
ومع ذلك ، كانت جهوده عديمة الفائدة. كان التفاوت كبيرا جدا!
تردد أحد الفنانين ثم التقط بعناية الكريستال الأرجواني. بدا شعورًا باردًا لا يضاهى وكأنه يخترق جسده ، يغرق في لحمه ودمه وحتى يتغلغل في روحه. لقد شعر كما لو أن جسده كله كان مليئًا بشعور روحي ضعيف ، وأن القوانين التي وجد صعوبة في فهمها في الماضي كانت تُدرك ببطء.
مع اقتراب العديد من فناني القتال من بعضهم البعض ، ومض الضوء الأحمر مرة أخرى. انفصل شخصان آخران عن جثثهما بينما طارت رؤوسهما في الهواء. اندلعت الدماء مثل النبع من جثثهم المتساقطة
على بعد 3000 ميل جنوب غرب مدينة القتال الحقيقي ، كانت هناك سلسلة جبال طويلة ومتعرجة تسمى سلسلة جبال شيطان الختم. في سلسلة جبال شيطان الختم ، ارتفعت الأشجار في السماء وتجولت الوحوش الشريرة في كل مكان. في العالم الواقعي ، كان جبال شيطان الختم ساحة تدريب لقوى البحر الإلهي العادية. لكن في مساحة أرض الأحلام ، أصبحت جبال شيطان الختم أكثر خطورة بعشرات المرات. إذا كانت قوة البحر الإلهي العادية موجودة هنا ، فسوف يموتون على الفور. حتى القوة الضعيفة في التحول الإلهي سوف تجد حياتها مهددة.
“الأخ الأكبر!”
ومع ذلك ، فقد كبح جماح أفكاره وقرر دراستها أولاً. لسبب ما ، اعتقد أن هذه البلورة الأرجوانية تم تكثيفها بطاقة مختلفة تمامًا عن الطاقة التي شكلت أسلحتهم وملابسهم. على الرغم من أن كل هذا كان سلعًا افتراضية تنتمي إلى عالم أرض الأحلام هذا ، إلا أن هذه البلورة الأرجوانية أعطت شعورًا حقيقيًا لا يضاهى ، كما لو كانت كنزًا ينتمي إلى العالم الحقيقي. كانت هذه الأفكار الخيالية شيئًا شعر به منذ اللحظة التي لمس فيها الكريستال الأرجواني.
شعر الجميع بخوف شديد يتصاعد في أذهانهم. على الرغم من أن هذه كانت مجرد مساحة أرض الأحلام ، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بضغط هائل في مواجهة مثل هذا الخصم غير الطبيعي!
أصبح الجو متوترا بشكل متزايد. في هذه اللحظة انتشر صوت عواء حاد فجأة يغسل الجميع. في اللحظة الأولى كان بعيدًا جدًا ، ولكن في لحظة اصبح قريبًا من آذانهم!
“اهرب!”
قال الفنان القتالي المسمى با داو إنه ألقى الكريستال الأرجواني بشكل غير مبالٍ في حلقته المكانية.
صرخ القائد بجنون. لكنه أدرك أن قرار الهروب لا معنى له أيضًا. الجميع هنا سيموتون بلا شك!
تردد أحد الفنانين ثم التقط بعناية الكريستال الأرجواني. بدا شعورًا باردًا لا يضاهى وكأنه يخترق جسده ، يغرق في لحمه ودمه وحتى يتغلغل في روحه. لقد شعر كما لو أن جسده كله كان مليئًا بشعور روحي ضعيف ، وأن القوانين التي وجد صعوبة في فهمها في الماضي كانت تُدرك ببطء.
بو! بو!
ومع ذلك ، فقد كبح جماح أفكاره وقرر دراستها أولاً. لسبب ما ، اعتقد أن هذه البلورة الأرجوانية تم تكثيفها بطاقة مختلفة تمامًا عن الطاقة التي شكلت أسلحتهم وملابسهم. على الرغم من أن كل هذا كان سلعًا افتراضية تنتمي إلى عالم أرض الأحلام هذا ، إلا أن هذه البلورة الأرجوانية أعطت شعورًا حقيقيًا لا يضاهى ، كما لو كانت كنزًا ينتمي إلى العالم الحقيقي. كانت هذه الأفكار الخيالية شيئًا شعر به منذ اللحظة التي لمس فيها الكريستال الأرجواني.
“آههههه!”
“الأخ الأكبر!”
في اللحظة التي استدار فيها القائد للفرار ، سمع صراخ من ورائه. كان يسمع صوت ضربات أجسادهم المكتومة وهي تضرب الأرض وكذلك صوت الفقاعات لدماءهم وهي تتدفق من أجسادهم.
“إذا ارتكبت خطأ أو فكرت كثيرًا فيه ، فسأكون أحمق ، لكن. هذا التنوير الموجز للقوانين الذي شعرت أنه حقيقي بالفعل. فقط ما هذا الشيء؟ ”
“هل ماتوا جميعا؟”
مع اقتراب العديد من فناني القتال من بعضهم البعض ، ومض الضوء الأحمر مرة أخرى. انفصل شخصان آخران عن جثثهما بينما طارت رؤوسهما في الهواء. اندلعت الدماء مثل النبع من جثثهم المتساقطة
ومضت هذه الفكرة في عقل قائد الفريق قبل أن يشعر برأسه فجأة. دار حوله وهو يرى جسده مقطوع الرأس من مسافة بعيدة. بعد ذلك ، تم الإمساك بجسده بمخلب أحمر حاد لا يضاهى.
“با داو ، ما هذا؟”
بمجرد أن أمسك المخلب بجسده ، حدث مشهد لا يصدق. عندما كان عالمه يدور ، كان يرى أن جثته مقطوعة الرأس تقلصت فجأة إلى حجم كرة صغيرة. جوهر لحمه ودمه وعظامه ، تم امتصاص كل شيء بعيدًا في لحظة ، ولم يترك شيئًا وراءه سوى جلده وملابسه المتساقطة على الأرض.
“آههههه!”
وسّع عينيه قدر استطاعته ، محاولًا البحث عن سيد ذلك المخلب الأحمر لأن رؤيته أصبحت غير واضحة أكثر ، لكن كل ما كان يراه هو مخطط خافت. كان هذا ظل طويل القامة مثل الإنسان وكان له أيضًا شكل بشري ، ويمشي طويلًا على قدمين تمامًا مثل الشخص. وفي مخالبه كانت تحتوي على بلورة أرجوانية وجدها با داو ، وكأنها ستبتلعها في أي لحظة.
معظم رفاقه لم يهتموا كثيرًا ، لكن كان هناك شخص أو شخصان عبسا . شعروا أن تفسير با داو كان قسريًا بعض الشيء. شيء غريب ابتلعه الوحش ؟ هل كان هناك شيء من هذا القبيل؟
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن هذا الفنان القتالي من معرفة ما إذا كان هذا الوحش إنسانًا أم وحشًا ، نظرًا لزاوية رأسه الدوار ، كل ما كان يراه هو السماء والأرض.
ومع ذلك ، فقد كبح جماح أفكاره وقرر دراستها أولاً. لسبب ما ، اعتقد أن هذه البلورة الأرجوانية تم تكثيفها بطاقة مختلفة تمامًا عن الطاقة التي شكلت أسلحتهم وملابسهم. على الرغم من أن كل هذا كان سلعًا افتراضية تنتمي إلى عالم أرض الأحلام هذا ، إلا أن هذه البلورة الأرجوانية أعطت شعورًا حقيقيًا لا يضاهى ، كما لو كانت كنزًا ينتمي إلى العالم الحقيقي. كانت هذه الأفكار الخيالية شيئًا شعر به منذ اللحظة التي لمس فيها الكريستال الأرجواني.
“فقط. ما. هذا. ”
أما بالنسبة لرفاقه ، فلم يروا سوى وميض ضوء أحمر قصير أمامهم حيث تمزق جسد با داو تمامًا!
كانت هذه آخر فكرة لفنان القتال قبل أن يسقط رأسه على الأرض بسقطة دامية.
وبعد عدة أيام ، انتشر هذا الخبر أخيرًا!
“هدير! هدير! هدير! اوووو! ”
معظم رفاقه لم يهتموا كثيرًا ، لكن كان هناك شخص أو شخصان عبسا . شعروا أن تفسير با داو كان قسريًا بعض الشيء. شيء غريب ابتلعه الوحش ؟ هل كان هناك شيء من هذا القبيل؟
دوى هذا العواء الحاد في العالم مرة أخرى ، مرددًا في جميع أنحاء جبال شيطان الختم حيث أصبح بعيدًا أكثر فأكثر.
“آههههه!”
هذه المعركة القصيرة على جبال شيطان الختم لم يلاحظها أحد. كان هذا ببساطة لأن جبال شيطان الختم كان كبيرًا جدًا. حتى لو سمع هذا العواء من قبل الآخرين ، فإنه لن يثير شكوكهم. بعد كل شيء ، كان هناك عدد لا يحصى من الزئير والعواء الذي ملأ سلسلة جبال شيطان الختم كل ثانية من كل يوم.
على بعد 3000 ميل جنوب غرب مدينة القتال الحقيقي ، كانت هناك سلسلة جبال طويلة ومتعرجة تسمى سلسلة جبال شيطان الختم. في سلسلة جبال شيطان الختم ، ارتفعت الأشجار في السماء وتجولت الوحوش الشريرة في كل مكان. في العالم الواقعي ، كان جبال شيطان الختم ساحة تدريب لقوى البحر الإلهي العادية. لكن في مساحة أرض الأحلام ، أصبحت جبال شيطان الختم أكثر خطورة بعشرات المرات. إذا كانت قوة البحر الإلهي العادية موجودة هنا ، فسوف يموتون على الفور. حتى القوة الضعيفة في التحول الإلهي سوف تجد حياتها مهددة.
لكن ببطء ، مع مرور الوقت ، بدأ العديد من الأساتذة يموتون في تتابع سريع. هؤلاء الأساتذة الذين ماتوا كانوا جميعًا من أفضل 100 أسياد في عالم عظيم ، كلهم أفراد لا يرحمون وماكرون!
مع اقتراب العديد من فناني القتال من بعضهم البعض ، ومض الضوء الأحمر مرة أخرى. انفصل شخصان آخران عن جثثهما بينما طارت رؤوسهما في الهواء. اندلعت الدماء مثل النبع من جثثهم المتساقطة
وبعد عدة أيام ، انتشر هذا الخبر أخيرًا!
قعقعة قعقعة قعقعة!
كان هذا بسبب قيام أولئك الذين ماتوا في اليوم التالي. لأسباب مختلفة ، لم يفصحوا عن أخبار وحش جبال شيطان الختم في البداية. ولكن ، مع موت المزيد والمزيد من الناس ، لم يعد بإمكانهم إخفاء ما حدث.
وبعد عدة أيام ، انتشر هذا الخبر أخيرًا!
كان الجميع يدرك الآن أن وحشًا ذو فرو أحمر ظهر في جبال شيطان الختم ، وهو وحش متعطش للدماء يتمتع بقوة وسرعة لا تصدق. من بين أولئك الذين التقوا به ، لم يتمكن أحد من البقاء على قيد الحياة. علاوة على ذلك ، لم يتمكنوا حتى من تأكيد ما إذا كان هذا الوحش ذو الفراء الأحمر مشاركًا أم وحشًا شريرًا.
علاوة على ذلك ، من الواضح أن كلمات با داو كانت تهدف إلى التقليل من أهمية هذه المسألة حتى عندما أخذ الكريستال الأرجواني بهدوء لنفسه.
ترجمة
PEKA
…..
“هاه؟ ما هذا؟”
لكن في مساحة أرض الأحلام هذه ، لم تكن كل الكنوز سوى أحلام ستختفي بمجرد استيقاظهم دون ترك أي أثر وراءها. وبالتالي ، لم يهتموا بها كثيرًا. ثم مرة أخرى ، قد لا يكون أي شيء ذو قيمة كبيرة على أي حال.
