1222
1222
تتوافق طاقة الضباب العظيم مع “الجوهر” ، وتتوافق طاقة التكوين مع “الطاقة” ، ويتوافق مصدر الروح مع “الإلهي”.
…
1222
…
بالنسبة لروح الكون ، إذا كان من المقرر أن يطلق عليها اسم مختلف ، فسيكون ذلك. الداو السماوي!
…
“طاقة الضباب العظيم. طاقة التكوين. مصدر الروح!”
“هذه الخصلات الثلاثة الغريبة من الطاقة كانت في الواقع قادرة على تحطيم روحي وإصلاحها باستخدام أنفسهم كمركز. هذه العملية مشابهة لإصلاح الروح في التساعي وبنتيجة مشابهة تمامًا!
الكون كان له روح. لم يكن للكون روح فحسب ، بل كان للكواكب والنجوم أيضًا أرواح تسمى أرواح النجوم.
“قوة روحي أصبحت أقوى بثلاث مرات. أيا كان ما استوعته ، فإن تأثيره قوى للغاية! ”
مصدر كل الطاقة ، كل طاقات المنشأ ، كل الجوهر الحقيقي – كل أشكال الطاقة المختلفة تطورت من طاقة التكوين.
وجد لين مينغ صعوبة في تصديق أن مثل هذه الخطوط الرفيعة من الطاقة كانت قادرة على تحقيق مثل هذا التأثير الذي يتحدى السماء.
حتى البشر والنباتات والوحوش الشريرة وجميع الأحياء التي كانت موجودة كانت أيضًا جزءًا من جسم الكون.
عندما غرق عقله في بحره الروحي ، لاحظ فجأة بعض الاختلافات.
ركز لين مينغ عقله وجلس على الأرض محاولا هضم هذه الذكريات بالكامل. ربما بسبب الطبيعة المختلفة لروح الوحش وروحه البشرية ، وجد لين مينغ صعوبة بالغة في الاندماج مع هذه الذكريات. حتى بالنسبة للكتابة الغريبة ، واجه لين مينغ صعوبة كبيرة في فهم أي منها. كان عليه أن يمشط الذكريات بحثًا عن تلميحات مقابلة من أجل استخلاص بعض المعنى من الكلمات.
“هذا …”
كان الداو السماوي كلي القدرة وموجود في كل مكان. عندما يقوم الفنان القتالي بتدريب القوانين ، فإنهم سيفهمون الداو السماوي ويتبعون قواعده لعرض مهاراتهم.
أغلق لين مينغ عينيه. صور غامضة ولغات قديمة مرت فجأة في ذهنه.
…
لبعض الوقت ، لم يكن لين مينغ قادرًا على فهم ماهية هذه الصور الغريبة والغامضة. فقط عندما ظهر في ذهنه حشد من المخلوقات المشابهة للوحش ذي الفراء الأحمر ، أدرك أن هذه كانت ذكريات ذلك الوحش ذو الفراء الأحمر!
كان لين مينغ على دراية بمصطلح الاولى . كان لطاقة الضباب العظيم أيضًا ما يسمى شكل الطاقة الأولي .
“بعد امتصاص طاقة أرض الأحلام التي تركها الوحش ذو الفراء الأحمر ، حصلت بالفعل على بعض ذكرياته؟ هل هذا بسبب المكعب السحري؟ ”
أشار لين مينغ إلى أن الشعور بامتصاص طاقة أرض الأحلام هذه هو نفس الشعور بابتلاع شظية روح لا مالك لها من المكعب السحري لأول مرة عندما كان عمره 15 عامًا.
أشار لين مينغ إلى أن الشعور بامتصاص طاقة أرض الأحلام هذه هو نفس الشعور بابتلاع شظية روح لا مالك لها من المكعب السحري لأول مرة عندما كان عمره 15 عامًا.
كان هذا معنى إمبيريان!
لكن لين مينغ لم يكلف نفسه عناء معرفة سبب رؤيته لهذه الذكريات. لقد أراد البحث في هذه الذكريات على عجل عن أي شيء يتعلق بالمكعب السحري. ببساطة ، كان هناك الكثير من الأسرار حول الوحش ذو الفراء الأحمر.
حتى لو كان يستخدم أبسط اختراق قوس قزح ، أو مطاردة الرعد ، أو مطاردة الشمس ، أو دفن السماء ، فإن ضربة واحدة فقط ستكون قادرة على قتل أفضل 10 تلاميذ أساسيين في العالم العظيم .
ركز لين مينغ عقله وجلس على الأرض محاولا هضم هذه الذكريات بالكامل. ربما بسبب الطبيعة المختلفة لروح الوحش وروحه البشرية ، وجد لين مينغ صعوبة بالغة في الاندماج مع هذه الذكريات. حتى بالنسبة للكتابة الغريبة ، واجه لين مينغ صعوبة كبيرة في فهم أي منها. كان عليه أن يمشط الذكريات بحثًا عن تلميحات مقابلة من أجل استخلاص بعض المعنى من الكلمات.
“مصدر الروح هذا. هل هو شيء مشابه لطاقة الضباب العظيم؟”
كانت هذه الذكريات غير مكتملة بشكل لا يصدق. فقط بعد البحث لفترة طويلة وجد بعض الأدلة.
والآن ، أدرك لين مينغ أخيرًا. الداو السماوي – كان روح الكون!
“مصدر الروح الأساسي. تلك الخصلات الثلاثة من طاقة الروح التي امتصتها هي في الواقع خصلات من مصدر روحي أوليه ! إذا كان الشكل الأولي قويًا جدًا ، فما نوع الدرجة التي سيكون مصدر الروح الحقيقي؟ وما هو مصدر الروح بالضبط؟ ”
كانت هذه الذكريات غير مكتملة بشكل لا يصدق. فقط بعد البحث لفترة طويلة وجد بعض الأدلة.
كان لين مينغ على دراية بمصطلح الاولى . كان لطاقة الضباب العظيم أيضًا ما يسمى شكل الطاقة الأولي .
لبعض الوقت ، لم يكن لين مينغ قادرًا على فهم ماهية هذه الصور الغريبة والغامضة. فقط عندما ظهر في ذهنه حشد من المخلوقات المشابهة للوحش ذي الفراء الأحمر ، أدرك أن هذه كانت ذكريات ذلك الوحش ذو الفراء الأحمر!
“مصدر الروح هذا. هل هو شيء مشابه لطاقة الضباب العظيم؟”
“فهمت ، اذا فإن المكعب السحري ، وخرزة الشيطان ، والبطاقة الأرجوانية في الحقيقة تمثل مصدر الروح ، وطاقة الضباب العظيم ، وطاقة التكوين. إنها أدوات إلهية مكثفة بطريقة ما من جوهر الكون وطاقته وإلهيته. ”
لم يستطع لين مينغ إلا التفكير في هذا. واصل البحث في هذه الذكريات للحصول على مزيد من المعلومات.
كشف لين مينغ عن المزيد من أسرار إمبيريان بريمورديوس وهاوية الشيطان الأبدية ، وكانت معظم تخميناته صحيحة على الأرجح. يبدو أنه إذا حصل على حبة الشيطان في المستقبل ، فسوف تلعب دورًا حاسمًا في تطويره لقوانين الضباب العظيم.
“مم. هذا. ” اهتز عقل لين مينغ. وبينما نظر أبعد من ذلك واستخرج المزيد من المعلومات صُدم لسبب غير مفهوم.
غرق لين مينغ في جسده. اكتشف أن شظايا القانون التي لا تعد ولا تحصى التي دفنت نفسها في جسده أثناء سقوط التساعى بدأت ببطء في الاندماج في جسده. بالنسبة لقوانين الرعد والنار الخاصة به ، في تلك اللحظة فقط وصلوا على الفور إلى الكمال من المفاهيم الأربعة الأولى. يمكن أن يشعر لين مينغ بضعف أنه يلامس مفاهيم المستوى الخامس.
“طاقة الضباب العظيم. طاقة التكوين. مصدر الروح!”
“قوة روحي أصبحت أقوى بثلاث مرات. أيا كان ما استوعته ، فإن تأثيره قوى للغاية! ”
“ثلاثة أنواع من مصادر الطاقة!”
الكون كان له روح. لم يكن للكون روح فحسب ، بل كان للكواكب والنجوم أيضًا أرواح تسمى أرواح النجوم.
في الأصل ، اعتقد لين مينغ أن الضباب العظيم هو أساس الكون وأقرب مصدر للوجود. لكنه اكتشف الآن أن مصدر الكون لم يتألف من طاقة الضباب العظيم فحسب ، بل نوعين آخرين أيضًا.
طاقة الضباب العظيم – مصدر المادة.
منذ البداية ، لم يفهم لين مينغ أبدًا ما هو الداو السماوي. كان يعلم فقط أنه كان وجودًا مجردًا للغاية. ولكن في الوقت نفسه ، بدا أن الداو السماوي لديها فكر وإرادة خاصة به ، ويعاقب أي شخص يجرؤ على انتهاك مراسيمه .
طاقة التكوين – مصدر الطاقات.
“هذه الخصلات الثلاثة الغريبة من الطاقة كانت في الواقع قادرة على تحطيم روحي وإصلاحها باستخدام أنفسهم كمركز. هذه العملية مشابهة لإصلاح الروح في التساعي وبنتيجة مشابهة تمامًا!
مصدر الروح – مصدر الروح.
اندمجت مفاهيم لين مينغ الأربعة الأولى عن الرعد والنار معًا تمامًا. وفي بحره الروحي ، ارتعدت أيضًا روح معركته بشدة. أثناء ارتجافها ، تجمعت كل قوتها باستمرار على نفسها ، لتصبح أكثر صلابة وأكثر حدة. مع هذا النوع من التغيير ، نجحت روح معركة لين مينغ في اختراق النجاح الكبير والوصول إلى الكمال الذهبي.
الكون كان له روح. لم يكن للكون روح فحسب ، بل كان للكواكب والنجوم أيضًا أرواح تسمى أرواح النجوم.
لكن لين مينغ لم يكلف نفسه عناء معرفة سبب رؤيته لهذه الذكريات. لقد أراد البحث في هذه الذكريات على عجل عن أي شيء يتعلق بالمكعب السحري. ببساطة ، كان هناك الكثير من الأسرار حول الوحش ذو الفراء الأحمر.
بالنسبة لروح الكون ، إذا كان من المقرر أن يطلق عليها اسم مختلف ، فسيكون ذلك. الداو السماوي!
الآن أصبح على بعد خطوة واحدة فقط من روح معركة الزرقاء.
كان الداو السماوي كلي القدرة وموجود في كل مكان. عندما يقوم الفنان القتالي بتدريب القوانين ، فإنهم سيفهمون الداو السماوي ويتبعون قواعده لعرض مهاراتهم.
طرق التدريب ، المهارات القتالية ، كل مفهوم ، كل شيء كان من خلال الأساليب التي حددها الداو السماوي.
…
إذا أراد المرء تجاوز الداو السماوي فعليه أن يتحمل عقوبة الداو السماوي.
حتى البشر والنباتات والوحوش الشريرة وجميع الأحياء التي كانت موجودة كانت أيضًا جزءًا من جسم الكون.
كان هذا معروفًا أيضًا باسم المحنة السماوية. من خلال عبور المحنة السماوية ، يمكن للمرء أن يحصل على الحق في تجاوز الداو السماوي وربما حتى تشكيل قواعده الخاصة. إذا تمكن الإنسان من تحقيق مثل هذه الحدود ، فسيتم تسميته إمبيريان!
وهذا ما يسمى بمصدر الروح كان حاضرًا في تكوين الكون ، وهو مصدر الطاقة الذي أصبح في النهاية الداو السماوي.
إمبيريان ، كلمة تعني السماوات. كان المعنى المتأصل في هذا العنوان هو أن الشخص الذي مُنح هذا اللقب له مكانة على قدم المساواة مع الداو السماوي.
“مم. هذا. ” اهتز عقل لين مينغ. وبينما نظر أبعد من ذلك واستخرج المزيد من المعلومات صُدم لسبب غير مفهوم.
إمبيريان ، كلمة تعني أيضًا الاحترام. إجمالاً ، أن تكون إمبيريان يعني أن تُحترم تمامًا مثل السماوات!
مصدر الروح – مصدر الروح.
كان هذا معنى إمبيريان!
لكن لين مينغ لم يكلف نفسه عناء معرفة سبب رؤيته لهذه الذكريات. لقد أراد البحث في هذه الذكريات على عجل عن أي شيء يتعلق بالمكعب السحري. ببساطة ، كان هناك الكثير من الأسرار حول الوحش ذو الفراء الأحمر.
منذ البداية ، لم يفهم لين مينغ أبدًا ما هو الداو السماوي. كان يعلم فقط أنه كان وجودًا مجردًا للغاية. ولكن في الوقت نفسه ، بدا أن الداو السماوي لديها فكر وإرادة خاصة به ، ويعاقب أي شخص يجرؤ على انتهاك مراسيمه .
“ثلاثة أنواع من مصادر الطاقة!”
والآن ، أدرك لين مينغ أخيرًا. الداو السماوي – كان روح الكون!
وبعد تحقيق روح المعركة الزرقاء ، سيكون هذا وضعًا مختلفًا تمامًا!
وهذا ما يسمى بمصدر الروح كان حاضرًا في تكوين الكون ، وهو مصدر الطاقة الذي أصبح في النهاية الداو السماوي.
وهذا ما يسمى بمصدر الروح كان حاضرًا في تكوين الكون ، وهو مصدر الطاقة الذي أصبح في النهاية الداو السماوي.
روح الكون. من بين الجوانب الثلاثة للجوهر ، والطاقة ، والإلهي ، يمكن أن يطلق عليه “الإلهي”.
كما كان للكون روح ، كان له أيضًا جسد أيضا !
كما كان للكون روح ، كان له أيضًا جسد أيضا !
وبعد تحقيق روح المعركة الزرقاء ، سيكون هذا وضعًا مختلفًا تمامًا!
كل نجم ، كل قمر ، كل كوكب ، كل المجرات الشاسعة والعوالم اللامحدودة ، كل شيء كان جسم الكون!
“طاقة الضباب العظيم. طاقة التكوين. مصدر الروح!”
حتى البشر والنباتات والوحوش الشريرة وجميع الأحياء التي كانت موجودة كانت أيضًا جزءًا من جسم الكون.
ومع ذلك ، بعد أن حققت روحه تقدمًا ، كان عالمه الداخلي مليئًا بالطاقة. إذا ترك مساحة الحلم الإلهي ، فلن يحتاج إلى الكثير من الجهد لاقتحام عالم البحر الإلهي المتوسط . يمكن أن يطلق عليه حدث لا مفر منه.
شكلت طاقة الضباب العظيم كل مادة داخل العالم ، وكانت أيضًا مصدر جسد الكون.
ومع ذلك ، بعد أن حققت روحه تقدمًا ، كان عالمه الداخلي مليئًا بالطاقة. إذا ترك مساحة الحلم الإلهي ، فلن يحتاج إلى الكثير من الجهد لاقتحام عالم البحر الإلهي المتوسط . يمكن أن يطلق عليه حدث لا مفر منه.
من الجوهر والطاقة والإلهية ، يمكن أيضًا تمثيل جسد الكون بـ “الجوهر”.
روح الكون. من بين الجوانب الثلاثة للجوهر ، والطاقة ، والإلهي ، يمكن أن يطلق عليه “الإلهي”.
أخيرًا. كانت هناك طاقة نشأة.
شكلت طاقة الضباب العظيم كل مادة داخل العالم ، وكانت أيضًا مصدر جسد الكون.
مصدر كل الطاقة ، كل طاقات المنشأ ، كل الجوهر الحقيقي – كل أشكال الطاقة المختلفة تطورت من طاقة التكوين.
1222
من الجوهر والطاقة والإلهية ، كانت هذه “طاقة” الكون.
إمبيريان ، كلمة تعني السماوات. كان المعنى المتأصل في هذا العنوان هو أن الشخص الذي مُنح هذا اللقب له مكانة على قدم المساواة مع الداو السماوي.
يمتلك البشر الجوهر والطاقة والإلهية. في المقابل ، كان للكون أيضًا جوهره وطاقته وإلهيه.
عندما غرق عقله في بحره الروحي ، لاحظ فجأة بعض الاختلافات.
تتوافق طاقة الضباب العظيم مع “الجوهر” ، وتتوافق طاقة التكوين مع “الطاقة” ، ويتوافق مصدر الروح مع “الإلهي”.
كما كان للكون روح ، كان له أيضًا جسد أيضا !
تصادف وجود ثلاثة من طاقات المصدر هذه. كان هذا أيضًا ما تعنيه الأساطير من خلال إنشاء الثلاثة لكل الوجود الذي لا يحصى!
لبعض الوقت ، لم يكن لين مينغ قادرًا على فهم ماهية هذه الصور الغريبة والغامضة. فقط عندما ظهر في ذهنه حشد من المخلوقات المشابهة للوحش ذي الفراء الأحمر ، أدرك أن هذه كانت ذكريات ذلك الوحش ذو الفراء الأحمر!
عندما فهم لين مينغ هذه الحقائق ، شعر أن بحره الروحي يهتز فجأة. كان الأمر أشبه بطبقة رقيقة من الغشاء تم اختراقها ، في تلك اللحظة ، تم فهم العديد من الحقائق والقوانين على الفور . في تلك اللحظة ، شعر لين مينغ بأن قوته ترتفع بشكل جنوني وأن قوته الروحية تتعزز مرة أخرى بسرعة مرعبة.
أصبح لين مينغ يدرك بشكل متزايد أصل واستخدام الأدوات الإلهية الثلاثة.
اندمجت مفاهيم لين مينغ الأربعة الأولى عن الرعد والنار معًا تمامًا. وفي بحره الروحي ، ارتعدت أيضًا روح معركته بشدة. أثناء ارتجافها ، تجمعت كل قوتها باستمرار على نفسها ، لتصبح أكثر صلابة وأكثر حدة. مع هذا النوع من التغيير ، نجحت روح معركة لين مينغ في اختراق النجاح الكبير والوصول إلى الكمال الذهبي.
أصبح لين مينغ يدرك بشكل متزايد أصل واستخدام الأدوات الإلهية الثلاثة.
الآن أصبح على بعد خطوة واحدة فقط من روح معركة الزرقاء.
“بعد امتصاص طاقة أرض الأحلام التي تركها الوحش ذو الفراء الأحمر ، حصلت بالفعل على بعض ذكرياته؟ هل هذا بسبب المكعب السحري؟ ”
وبعد تحقيق روح المعركة الزرقاء ، سيكون هذا وضعًا مختلفًا تمامًا!
من الجوهر والطاقة والإلهية ، يمكن أيضًا تمثيل جسد الكون بـ “الجوهر”.
غرق لين مينغ في جسده. اكتشف أن شظايا القانون التي لا تعد ولا تحصى التي دفنت نفسها في جسده أثناء سقوط التساعى بدأت ببطء في الاندماج في جسده. بالنسبة لقوانين الرعد والنار الخاصة به ، في تلك اللحظة فقط وصلوا على الفور إلى الكمال من المفاهيم الأربعة الأولى. يمكن أن يشعر لين مينغ بضعف أنه يلامس مفاهيم المستوى الخامس.
اندمجت مفاهيم لين مينغ الأربعة الأولى عن الرعد والنار معًا تمامًا. وفي بحره الروحي ، ارتعدت أيضًا روح معركته بشدة. أثناء ارتجافها ، تجمعت كل قوتها باستمرار على نفسها ، لتصبح أكثر صلابة وأكثر حدة. مع هذا النوع من التغيير ، نجحت روح معركة لين مينغ في اختراق النجاح الكبير والوصول إلى الكمال الذهبي.
في غضون بضع أنفاس من الوقت ، حصل لين مينغ على ميزة لا تُحصى. على الرغم من أنه لم يخترق بعد حدود التدريب ، إلا أن قوته قد زادت بشكل كبير. تجلى هذا بشكل أساسي في فهم واستخدام قوانينه وكذلك روح معركته.
.
إذا استخدم لين مينغ حكم الداو السماوي الآن ، فسيكون أقوى من ذي قبل.
فكر لين مينغ بصوت عالٍ. مع القوة العملاقة للوحش ذو الفراء الأحمر ، لن يتمكن العباقرة العاديون في عالم عظيم ببساطة من قتله.
حتى لو كان يستخدم أبسط اختراق قوس قزح ، أو مطاردة الرعد ، أو مطاردة الشمس ، أو دفن السماء ، فإن ضربة واحدة فقط ستكون قادرة على قتل أفضل 10 تلاميذ أساسيين في العالم العظيم .
“طاقة الضباب العظيم. طاقة التكوين. مصدر الروح!”
شعر لين مينغ بسعادة غامرة لأنه شعر بالتغيرات في جسده. لسوء الحظ ، لم يكن جسده البشري الحقيقي في عالم الأحلام الإلهي ، وإلا لكان من المحتمل أن يخترق البحر الإلهي المتوسط .
ومع ذلك ، بعد أن حققت روحه تقدمًا ، كان عالمه الداخلي مليئًا بالطاقة. إذا ترك مساحة الحلم الإلهي ، فلن يحتاج إلى الكثير من الجهد لاقتحام عالم البحر الإلهي المتوسط . يمكن أن يطلق عليه حدث لا مفر منه.
حتى البشر والنباتات والوحوش الشريرة وجميع الأحياء التي كانت موجودة كانت أيضًا جزءًا من جسم الكون.
“فهمت ، اذا فإن المكعب السحري ، وخرزة الشيطان ، والبطاقة الأرجوانية في الحقيقة تمثل مصدر الروح ، وطاقة الضباب العظيم ، وطاقة التكوين. إنها أدوات إلهية مكثفة بطريقة ما من جوهر الكون وطاقته وإلهيته. ”
“بعد امتصاص طاقة أرض الأحلام التي تركها الوحش ذو الفراء الأحمر ، حصلت بالفعل على بعض ذكرياته؟ هل هذا بسبب المكعب السحري؟ ”
أصبح لين مينغ يدرك بشكل متزايد أصل واستخدام الأدوات الإلهية الثلاثة.
…
“عندما حصل إمبيريان بريمورديوس على حبة الشيطان ، كان هذا أيضًا” جوهر “الكون ، وبالتالي كان قادرًا على التدريب المزدوج في الجسم والطاقة ، ووصل إلى الحد الذي يمكنه من خلالها اقتلاع قلبه وسيظل ينبض لمدة 100000 عام. كان هذا على الأرجح بفضل دعم حبة الشيطان. أما بالنسبة للطاقة العظيمة التي تدرب عليها ، فهي مصدر “جسد” الكون. لا عجب أن إمبيريان بريمورديوس كان شخصًا رائعًا يمكنه تحقيق مثل هذه القدرة في قوانين الضباب العظيم. ”
لكن لين مينغ لم يكلف نفسه عناء معرفة سبب رؤيته لهذه الذكريات. لقد أراد البحث في هذه الذكريات على عجل عن أي شيء يتعلق بالمكعب السحري. ببساطة ، كان هناك الكثير من الأسرار حول الوحش ذو الفراء الأحمر.
كشف لين مينغ عن المزيد من أسرار إمبيريان بريمورديوس وهاوية الشيطان الأبدية ، وكانت معظم تخميناته صحيحة على الأرجح. يبدو أنه إذا حصل على حبة الشيطان في المستقبل ، فسوف تلعب دورًا حاسمًا في تطويره لقوانين الضباب العظيم.
أشار لين مينغ إلى أن الشعور بامتصاص طاقة أرض الأحلام هذه هو نفس الشعور بابتلاع شظية روح لا مالك لها من المكعب السحري لأول مرة عندما كان عمره 15 عامًا.
كانت قوانين الضباب العظيم هي في الحقيقة قوانين “جسد” الكون. قد يكون هناك طاقة ضباب عظيم حقيقية داخل حبة الشيطان.
إذا أراد المرء تجاوز الداو السماوي فعليه أن يتحمل عقوبة الداو السماوي.
“قام إمبيريان بريمورديوس بتدريب الجسد والطاقة المزدوجة ، لكن إمبيريان الحلم الإلهي تتدرب مصدر الرروح ، وبالتالي فهي على الأرجح مزدوجه تدريب للطاقة والروح. هذا هو السبب في أنها كانت قادرة على تشكيل عالم الأحلام الإلهي وترك هذه العناصر من المصادر الروحية داخله . من المحتمل أن تكون مصادر الروح الأولية هذه مكافآت للمتحدين هنا ، ولكن ربما يكون هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين يأملون في الحصول عليها “.
إمبيريان ، كلمة تعني أيضًا الاحترام. إجمالاً ، أن تكون إمبيريان يعني أن تُحترم تمامًا مثل السماوات!
فكر لين مينغ بصوت عالٍ. مع القوة العملاقة للوحش ذو الفراء الأحمر ، لن يتمكن العباقرة العاديون في عالم عظيم ببساطة من قتله.
ركز لين مينغ عقله وجلس على الأرض محاولا هضم هذه الذكريات بالكامل. ربما بسبب الطبيعة المختلفة لروح الوحش وروحه البشرية ، وجد لين مينغ صعوبة بالغة في الاندماج مع هذه الذكريات. حتى بالنسبة للكتابة الغريبة ، واجه لين مينغ صعوبة كبيرة في فهم أي منها. كان عليه أن يمشط الذكريات بحثًا عن تلميحات مقابلة من أجل استخلاص بعض المعنى من الكلمات.
ومع ذلك ، كان هذا أيضًا ضمن المعقول. كان مصدر الروح الأولي كنزًا ثمينًا بشكل لا يضاهى. كان من المستحيل على إمبيريان الحلم الإلهي أن يكافئه بحرية كبيرة ، وبالتالي فهي ستسمح فقط لأكبر عباقرة بالحصول عليه.
“مصدر الروح الأساسي. تلك الخصلات الثلاثة من طاقة الروح التي امتصتها هي في الواقع خصلات من مصدر روحي أوليه ! إذا كان الشكل الأولي قويًا جدًا ، فما نوع الدرجة التي سيكون مصدر الروح الحقيقي؟ وما هو مصدر الروح بالضبط؟ ”
ترجمة
PEKA
…..
حتى لو كان يستخدم أبسط اختراق قوس قزح ، أو مطاردة الرعد ، أو مطاردة الشمس ، أو دفن السماء ، فإن ضربة واحدة فقط ستكون قادرة على قتل أفضل 10 تلاميذ أساسيين في العالم العظيم .
أغلق لين مينغ عينيه. صور غامضة ولغات قديمة مرت فجأة في ذهنه.
