1232
1232
كان هذا صحيحًا بشكل خاص للمشاركين في المجموعة الأخيرة. لقد بذلوا جهدًا كبيرًا وهزموا فقط أجسام روح المحاكاة في الخطوة الأولى عندما سمعوا أن المشاركين الرئيسيين وصلوا إلى الطابق الثاني.
….
“لقد هزم نيثر ليمتلس جسم روح المحاكاة في الخطوة الثانية وبدأ في الصعود إلى المستوى الثالث! يا السماء ، هذه بالفعل سرعة مرعبة! دعونا جميعًا نشجعه ، ونأمل أن يتمكن من مواصلة شق طريقه إلى القمة! ”
….
في هذا الوقت ، بدأ المزيد والمزيد من المشاركين في الوصول إلى الخطوة الأولى من مذبح الختم الإلهي. هذه الحشود من العباقرة كانت كلها شخصيات تمكنت من اجتياز التصفيات ؛ كانوا مجرد مجموعات من النزوات الوحشية. ومع ذلك ، عند مواجهة الضغط المرعب لمذبح الختم الإلهي ، لم يتمكن أي منهم من الصمود أمامه واضطروا جميعًا إلى الصعود ببطء.
….
وفي هذا الوقت ، كانت المجموعة الأولى قد صعدت بالفعل المستوى الثاني من مذبح الختم الإلهي وبدأت في محاربة الأجساد الروحية.
“لين مينغ!”
في هذا الوقت ، كانت لدى المرأتين أفكار معقدة للغاية.
“لين مينغ!”
“لين مينغ!”
“لين مينغ!”
لكن في الوقت نفسه ، بسبب النمو السريع للين مينغ ، شعروا بعدم الراحة في قلوبهم. كانوا بعيدين جدًا عنه ، وكادوا يفقدون ظهره.
تردد صدى هذه الصيحات العالية في الغيوم!
“لقد هزم نيثر ليمتلس جسم روح المحاكاة في الخطوة الثانية وبدأ في الصعود إلى المستوى الثالث! يا السماء ، هذه بالفعل سرعة مرعبة! دعونا جميعًا نشجعه ، ونأمل أن يتمكن من مواصلة شق طريقه إلى القمة! ”
صرخ تلاميذ عشيرة العنقاء القديمة بكل قوتهم. كيف لا يكونون متحمسين!
“ربما ، في 33 مستوى من الجدران الحجرية لمذبح الختم الإلهي ، تتوافق الآثار المختلفة للقوانين على كل مستوى مع القواعد المختلفة للسماء الـ 33؟” التنوير اومض فجأة في عقل لين مينغ. ولكن ، من المحتمل أن يكون هذا النوع من المعرفه معروفًا فقط من خلال إمبيريان أو الروح الأثرية لمذبح الختم الإلهي.
في العالم الإلهي ، كانت القوة هي كل شيء.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص للمشاركين في المجموعة الأخيرة. لقد بذلوا جهدًا كبيرًا وهزموا فقط أجسام روح المحاكاة في الخطوة الأولى عندما سمعوا أن المشاركين الرئيسيين وصلوا إلى الطابق الثاني.
بالقوة يحترم المرء سواء كان فردا أو طائفة.
شعر كل منهم بضغط كبير. من بين هؤلاء المشاركين ، كان لديهم جميعًا إرادة قوية للغاية وعقليات ثابتة. ومع ذلك ، وجدوا صعوبة في البقاء هادئين تحت أنظار المليارات من الجمهور ، ونظرات أصدقائهم وأقاربهم ، وكذلك شيوخ طائفتهم الذين تمت دعوتهم للمشاهدة. دعاهم جميعًا كل هؤلاء الأشخاص حتى يتمكنوا من إظهار قدراتهم الخاصة ، ولكن إذا كانت النتيجة أنهم كانوا في المركز الأخير من بين كل هؤلاء مئات الآلاف من المشاركين ، فكيف لا يشعرون بالضغط؟
يمكن للضعفاء فقط أن يحنيوا رؤوسهم للآخرين. منذ عشرات الآلاف من السنين ، كان على عشيرة العنقاء القديمة أن تزوج أميرتها الصغيرة إلى أراضي الضوء القرمزي المقدسة. كان هذا لأنها كانت ذات تأثير على مستوى ملك العالم العظيم وكانت عشيرة العنقاء القديمة مجرد ذروة الأرض المقدسة.
بتسلق مذبح الختم الإلهي ، لم يشعر لين مينغ بأي فرح من تقدمه الاستثنائي. بدلا من ذلك ، شعر أن هناك المزيد والمزيد من الأشياء التي لم يفهمها.
والآن ، طغى لين مينغ على عباقرة الأراضي المقدسة للضوء القرمزي!
بدأ جميع المشاركين في الصعود إلى المستوى الثاني.
كان تلاميذ عشيرة العنقاء القديمة فخورين وممتلئين بفرح!
عندما هبط ضغط الإمبيريان من مذبح الختم الإلهي ، لم يتأثر لين مينغ كثيرًا. كان أكثر اهتمامًا بملاحظة الاختلافات بين الجدران الحجرية في كل مستوى.
كانت هذه اللحظة هي مجد عشيرة العنقاء القديمة!
لقد خسر الأخ الأكبر المتدرب الذي احترموه من أعماق قلوبهم هكذا.
“حسن! اصرخوت بصوت أعلى! اصرخ بقوة! اصرخ حتى تغطي صيحاتك الجميع! أنت شقي الملعون ، لقد حان وقت التباهي! ”
في بعض الأماكن المظلمة داخل مذبح الختم الإلهي ، هز رجل عجوز يرتدي ملابس رمادية محاطًا بضباب قاتم. كان هو الشخص الذي أنقذ للتو ذلك الفنان القتالي الذي يرتدي الزي الأحمر.
لم يكن هوو فيولنتستون يبدو شيخًا محترمًا على الإطلاق. احمر وجهه وهو يصرخ في الجمهور ويداه تصفع فخذيه. مع وجود عدة مليارات من الأشخاص في الجمهور ، كان هناك الكثير ممن ينادون باسم لين مينغ. مع تنافس جميع المشاركين ، كان أصدقاؤهم وأقاربهم يتنافسون أيضًا لمعرفة من يمكنه الصراخ بصوت أعلى.
“كيف يمكن أن يكون هذا ممكنا!؟
جميع أفراد الجمهور الذين تمكنوا من الوصول إلى الدور نصف النهائي كانوا عباقرة غير عاديين من جيلهم. مع إغراق أصواتهم بالجوهر الحقيقي ، كان هذا مشهدًا مرعبًا حقًا! حتى الجبال والأنهار لمئات الأميال كانت تهتز ، الصخور الضخمة تتساقط على الأرض!
في العالم الإلهي ، كانت القوة هي كل شيء.
“هذا جنون حقًا ، حتى أنني أريد أن أصرخ. ”
“حسن! اصرخوت بصوت أعلى! اصرخ بقوة! اصرخ حتى تغطي صيحاتك الجميع! أنت شقي الملعون ، لقد حان وقت التباهي! ”
ضحكت الجنية فنغ من بجانب هوو فيولينت ستون.
“لين مينغ!”
من خلال التواجد في الساحة ، كان من السهل التقاط الإثارة في الهواء. لقد كان شعورًا مختلفًا تمامًا عن مشاهدة قرص مصفوفة المعركة.
كان تلاميذ عشيرة العنقاء القديمة فخورين وممتلئين بفرح!
حتى في العوالم الفانية ، عندما كانت هناك مسابقات ، يمكن أن تثير حتى دولة صغيرة صراخًا مجنونًا ، ناهيك عن هذا الاجتماع القتالى الأول الذي شمل العالم الإلهي بأكمله !
”نيثر ليمتلس ! نيثر ليمتلس هو مرة أخرى أول من يصل إلى المستوى الثاني من مذبح الختم الإلهي! لقد بدأ يقاتل مع الروح ! ”
“هاها ، لو كنت أعرف هذا في وقت سابق لكنت قد أحضرت بعض التلاميذ بصوت أعلى. يمكنهم دمج الجوهر الحقيقي في أصواتهم حتى تنطلق صيحاتهم في جميع أنحاء الجمهور! ” ضحك هوو فيولنتستون بصوت عالٍ ، ووجهه أحمر مثل طماطم.
“أهه!”
وبمكان ليس بعيدًا جدًا ، كانت مو تشيان يو و تشين شينغ شوان يمسكان بأيديهما معًا.
في العالم الإلهي ، كانت القوة هي كل شيء.
في هذا الوقت ، كانت لدى المرأتين أفكار معقدة للغاية.
فكر لين مينغ فجأة. تم تجميع إمبيريان العالم الإلهي على مدى 100 مليون سنة. كان لكل منهم طرقه العحيبه والمتفردة!
من ناحية ، كانوا فخورين بلين مينغ. على مذبح الختم الإلهي ، كان هذا الشاب الذي كان الكثير من الناس يصرخون باسمه بصوت عالٍ هو زوجهم.
لم يكن هوو فيولنتستون يبدو شيخًا محترمًا على الإطلاق. احمر وجهه وهو يصرخ في الجمهور ويداه تصفع فخذيه. مع وجود عدة مليارات من الأشخاص في الجمهور ، كان هناك الكثير ممن ينادون باسم لين مينغ. مع تنافس جميع المشاركين ، كان أصدقاؤهم وأقاربهم يتنافسون أيضًا لمعرفة من يمكنه الصراخ بصوت أعلى.
لكن في الوقت نفسه ، بسبب النمو السريع للين مينغ ، شعروا بعدم الراحة في قلوبهم. كانوا بعيدين جدًا عنه ، وكادوا يفقدون ظهره.
“لين مينغ!”
“زوجنا. إنه شرس حقًا. ”
“لم يعد بإمكاني التسلق. أصبح الضغط كبيرًا جدًا ، أشعر وكأن ساقي ويدي ممتلئتان بالرصاص. هل يمكن أن يصعد نيثر ليمتلس حقًا إلى قمة مذبح الختم المقدس؟”
همست تشين شينغ شوان بصوت منخفض.
عندما هبط ضغط الإمبيريان من مذبح الختم الإلهي ، لم يتأثر لين مينغ كثيرًا. كان أكثر اهتمامًا بملاحظة الاختلافات بين الجدران الحجرية في كل مستوى.
عرفت مو تشيان يو ما كانت تفكر فيه تشين شينغ شوان. صافحت يد تشين شينغ شوان بلطف ، وطمأنتها. قضت هاتان الشابتان كل هذه السنوات معًا وتغلبتا أيضًا على العديد من الصعوبات معًا. كانت أفكارهم ومشاعرهم مترابطة ، مثل الأخوات.
“هذا نيثر ليمتلس وجميع هؤلاء الأشخاص الآخرين على وشك الوصول إلى المستوى الثالث قريبًا. كيف يمكن أن يكونوا بهذه السرعة!؟” فكر بعض المشاركين في أنفسهم. بعد الوصول إلى المستوى الثاني والشعور بالضغط هنا ، أدركوا أنه كان من المستحيل تقريبًا تحمل هذا الضغط مع الاستمرار في الصعود على ارتفاع 100000 قدم.
………….
إذا كان أساس المرء عميقًا ، فيمكنه الجلوس على المذبح ، وأخذ استراحة قصيرة واستعادة بعض الطاقة قبل مواصلة التسلق. أولئك الذين تسلقوا بشكل أسرع سيكونون قادرين على إبطاء واستعادة بعض قوتهم.
في هذا الوقت ، كان لين مينغ قد بدأ بالفعل في الصعود إلى الدرجة الثانية من مذبح الختم الإلهي.
كان كل مقطع لفظيًا مثل وزن فولاذي يضرب المشاعر العميقة لفنان القتال الذي يرتدي الزي الأحمر. بالمقارنة مع الزخم والاهتمام اللانهائيين لـ نيثر ليمتلس ، كان يجد صعوبة في الاستمرار أكثر.
اكتشف لين مينغ أنه على الرغم من أن ضغط إمبيريان غطى كامل مذبح الختم الإلهي ، كان الضغط أقل عند القاعدة وزاد كلما ارتفع المرء.
“لم يعد بإمكاني التسلق. أصبح الضغط كبيرًا جدًا ، أشعر وكأن ساقي ويدي ممتلئتان بالرصاص. هل يمكن أن يصعد نيثر ليمتلس حقًا إلى قمة مذبح الختم المقدس؟”
وقع هذا الضغط عليهم من فوق مثل شلال لا نهاية له.
لقد خسر الأخ الأكبر المتدرب الذي احترموه من أعماق قلوبهم هكذا.
إذا كان أساس المرء عميقًا ، فيمكنه الجلوس على المذبح ، وأخذ استراحة قصيرة واستعادة بعض الطاقة قبل مواصلة التسلق. أولئك الذين تسلقوا بشكل أسرع سيكونون قادرين على إبطاء واستعادة بعض قوتهم.
عندما تحدثت الفتاتان مرة أخرى ، تسببت كلماتهما في اندفاع الجمهور في جنون .
“المستوى الثاني من مذبح الختم الإلهي. للجدران الحجرية هنا آثار قانون مختلفة قليلاً عن تلك الموجودة في المستوى الأول. أتساءل فقط ما هو نوع الحقائق المختلفة الموجودة داخلها. ”
إذا كان أساس المرء عميقًا ، فيمكنه الجلوس على المذبح ، وأخذ استراحة قصيرة واستعادة بعض الطاقة قبل مواصلة التسلق. أولئك الذين تسلقوا بشكل أسرع سيكونون قادرين على إبطاء واستعادة بعض قوتهم.
عندما هبط ضغط الإمبيريان من مذبح الختم الإلهي ، لم يتأثر لين مينغ كثيرًا. كان أكثر اهتمامًا بملاحظة الاختلافات بين الجدران الحجرية في كل مستوى.
“زوجنا. إنه شرس حقًا. ”
لطالما كانت السماوات ال 33 في العالم الإلهي أسطورة. حتى مو إيفرسنو لم يكن يعلم ما إذا كانت السماء 33 موجودة بالفعل أم لا. ولكن في العصور القديمة ، كان هناك بالفعل قوة منقطعة النظير أنشأت مذبح الختم الإلهي ، وصنعته في 33 مستوى تتوافق مع 33 السماء. كما فكر لين مينغ في هذا ، تذكر أيضًا أنه عندما عبر التساعي ، كان قد تعرض لتدمير حياة تسعة في تسعة وعبر 33 طبقة من السماء. من هذا ، يمكن أن يؤكد أن السماء ال33 تحتوي على نوع من الحقيقة للداو العظيم. ومع ذلك ، لم يكن لين مينغ يعرف بالضبط ما هو هذا الآن.
في هذا الوقت ، كانت لدى المرأتين أفكار معقدة للغاية.
“ربما ، في 33 مستوى من الجدران الحجرية لمذبح الختم الإلهي ، تتوافق الآثار المختلفة للقوانين على كل مستوى مع القواعد المختلفة للسماء الـ 33؟” التنوير اومض فجأة في عقل لين مينغ. ولكن ، من المحتمل أن يكون هذا النوع من المعرفه معروفًا فقط من خلال إمبيريان أو الروح الأثرية لمذبح الختم الإلهي.
“نيثر ليمتلس!”
كان لمذبح الختم الإلهي بشكل طبيعي روح مصطنعة. كان لأي كنز من التحف الروحية روحه الخاصة. كان رمح العنقاء الدموى لدى لين مينغ يتمتع بروح اثريه لم تكبر بعد ، ولكن بالنسبة لكنز روح إمبيريان ، من المحتمل أن تكون روحه الأثرية مشابهة لبعض المحاربين القدامى .
صرخ الفنان القتالى الذي يرتدي الزي الأحمر مرة أخرى. أخيرًا لم تكن يده اليمنى قادرة على تحمل الضغط الهائل وبدأ في الانزلاق من الجدران الحجرية. خلفت يده وراءه خمسة آثار طويلة من الدم ، وترددت صرخاته البائسة في جميع أنحاء الجرف المرتفع 100000 قدم.
على سبيل المثال ، عاشت روح ختم الإليزيوم القديم 3.6 مليار سنة. كان من الصعب تقدير قوتها ومعرفتها وخبرتها.
بدأ جميع المشاركين في الصعود إلى المستوى الثاني.
“هذه الروح يجب أن تراقب الدور نصف النهائي أيضًا. ولكن ، فقط الشخص الذي يظهر موهبة تتحدى السماء سيكون قادرًا على جذب انتباهها ، وإلا فلن يهتم على الإطلاق “.
“منذ طفولتي إلى سن الرشد ، كنت دائمًا أبرز وجود لطائفتي. حتى المعلم قال إنني الموهبة الأولى التي ظهرت في آخر 10000 سنة من الطائفة. في طائفتي ، يأخذني عشرات الآلاف من الإخوة المبتدئين كنموذج يحتذى به ، وهناك عدد لا يحصى من الأخوات المبتدئين يعبدونني ، وكلهم يأملون في الزواج مني ، وحتى على استعداد لانتظاري كمحظية. بسببي أيضًا أنهم قادرون على الحصول على تذاكر دخول كافية لمشاهدة هذه الدور قبل النهائي. لقد جاؤوا جميعًا على أمل أن يروني أصنع معجزة ، لكن النتيجة هي أنني سأكون في الواقع أول شخص يُستبعد!
بتسلق مذبح الختم الإلهي ، لم يشعر لين مينغ بأي فرح من تقدمه الاستثنائي. بدلا من ذلك ، شعر أن هناك المزيد والمزيد من الأشياء التي لم يفهمها.
في تلك اللحظة ، تمنى من كل قلبه أن يكون أقوى قوة تصل إلى القمة. حتى لو اضطر إلى مقايضة نصف حياته بهذا المجد ، فقد كان لا يزال على استعداد للقيام بذلك.
كان نظام تدريب الروح لـ إمبيريان الحلم الإلهي ، واستكشافها لعالم الروح ، وحتى مذبح الختم الإلهي لـ إمبيريان الكون الشاسع ، كلها أسئلة وأهداف مهمة للين مينغ.
والآن ، طغى لين مينغ على عباقرة الأراضي المقدسة للضوء القرمزي!
“أي شخص يمكن أن يصبح إمبيريان هو حقًا شخصية رائعة وفريدة من نوعها. لا يزال أمامي طريق طويل أمامي! ”
تمامًا عندما كان الفنان القتالي الذي كان يرتدي ملابس حمراء على وشك الانهيار في الخطوة الأولى من مذبح الختم الإلهي ، قبضت عليه قوة غير مرئية وانطلق عليه.
فكر لين مينغ فجأة. تم تجميع إمبيريان العالم الإلهي على مدى 100 مليون سنة. كان لكل منهم طرقه العحيبه والمتفردة!
كان للخطوة الثانية من مذبح الختم الإلهي ضغط إمبيريان أقوى بكثير من المستوى السابق. كثير من الناس وجدوا صعوبة في الصمود!
في هذا الوقت ، بدأ المزيد والمزيد من المشاركين في الوصول إلى الخطوة الأولى من مذبح الختم الإلهي. هذه الحشود من العباقرة كانت كلها شخصيات تمكنت من اجتياز التصفيات ؛ كانوا مجرد مجموعات من النزوات الوحشية. ومع ذلك ، عند مواجهة الضغط المرعب لمذبح الختم الإلهي ، لم يتمكن أي منهم من الصمود أمامه واضطروا جميعًا إلى الصعود ببطء.
من خلال التواجد في الساحة ، كان من السهل التقاط الإثارة في الهواء. لقد كان شعورًا مختلفًا تمامًا عن مشاهدة قرص مصفوفة المعركة.
“يا لها من مجموعه من العباقرة الوحشيين. مقارنة بهم. أنا أفتقر إلى حد بعيد!”
….
تنهد يو يوينغ من داخل الجمهور. عندما نظر إلى هؤلاء الناس يحاربون الأجساد الروحية ، كان يشعر أنه إذا قارن بين إنجازاتهم في التدريب وفهم القوانين الخاصة بهم.وبه ، فإن الاختلاف سيكون مثل السماء والأرض.
كانت هذه اللحظة هي مجد عشيرة العنقاء القديمة!
وفي مواجهة خصومهم في الخطوة الأولى ، لم يخسر أي من المشاركين. بعد معركة شرسة تمكنوا في النهاية من هزيمة خصمهم. كان الاختلاف الوحيد بينهما هو مدى السرعة .
في بعض الأماكن المظلمة داخل مذبح الختم الإلهي ، هز رجل عجوز يرتدي ملابس رمادية محاطًا بضباب قاتم. كان هو الشخص الذي أنقذ للتو ذلك الفنان القتالي الذي يرتدي الزي الأحمر.
بدأ جميع المشاركين في الصعود إلى المستوى الثاني.
كان كل مقطع لفظيًا مثل وزن فولاذي يضرب المشاعر العميقة لفنان القتال الذي يرتدي الزي الأحمر. بالمقارنة مع الزخم والاهتمام اللانهائيين لـ نيثر ليمتلس ، كان يجد صعوبة في الاستمرار أكثر.
كان للخطوة الثانية من مذبح الختم الإلهي ضغط إمبيريان أقوى بكثير من المستوى السابق. كثير من الناس وجدوا صعوبة في الصمود!
شعر كل منهم بضغط كبير. من بين هؤلاء المشاركين ، كان لديهم جميعًا إرادة قوية للغاية وعقليات ثابتة. ومع ذلك ، وجدوا صعوبة في البقاء هادئين تحت أنظار المليارات من الجمهور ، ونظرات أصدقائهم وأقاربهم ، وكذلك شيوخ طائفتهم الذين تمت دعوتهم للمشاهدة. دعاهم جميعًا كل هؤلاء الأشخاص حتى يتمكنوا من إظهار قدراتهم الخاصة ، ولكن إذا كانت النتيجة أنهم كانوا في المركز الأخير من بين كل هؤلاء مئات الآلاف من المشاركين ، فكيف لا يشعرون بالضغط؟
وفي هذا الوقت ، كانت المجموعة الأولى قد صعدت بالفعل المستوى الثاني من مذبح الختم الإلهي وبدأت في محاربة الأجساد الروحية.
وكانت هذه الكلمات ، بالإضافة إلى هتافات الجمهور الجامحة ، شكلاً آخر من أشكال الضغط على المشاركين!
”نيثر ليمتلس ! نيثر ليمتلس هو مرة أخرى أول من يصل إلى المستوى الثاني من مذبح الختم الإلهي! لقد بدأ يقاتل مع الروح ! ”
“يا لها من مجموعه من العباقرة الوحشيين. مقارنة بهم. أنا أفتقر إلى حد بعيد!”
صرخت الفتاتان التوأم.
في هذا الوقت ، كانت لدى المرأتين أفكار معقدة للغاية.
وكانت هذه الكلمات ، بالإضافة إلى هتافات الجمهور الجامحة ، شكلاً آخر من أشكال الضغط على المشاركين!
ضحكت الجنية فنغ من بجانب هوو فيولينت ستون.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص للمشاركين في المجموعة الأخيرة. لقد بذلوا جهدًا كبيرًا وهزموا فقط أجسام روح المحاكاة في الخطوة الأولى عندما سمعوا أن المشاركين الرئيسيين وصلوا إلى الطابق الثاني.
اكتشف لين مينغ أنه على الرغم من أن ضغط إمبيريان غطى كامل مذبح الختم الإلهي ، كان الضغط أقل عند القاعدة وزاد كلما ارتفع المرء.
“هذا نيثر ليمتلس وجميع هؤلاء الأشخاص الآخرين على وشك الوصول إلى المستوى الثالث قريبًا. كيف يمكن أن يكونوا بهذه السرعة!؟” فكر بعض المشاركين في أنفسهم. بعد الوصول إلى المستوى الثاني والشعور بالضغط هنا ، أدركوا أنه كان من المستحيل تقريبًا تحمل هذا الضغط مع الاستمرار في الصعود على ارتفاع 100000 قدم.
كان نظام تدريب الروح لـ إمبيريان الحلم الإلهي ، واستكشافها لعالم الروح ، وحتى مذبح الختم الإلهي لـ إمبيريان الكون الشاسع ، كلها أسئلة وأهداف مهمة للين مينغ.
لكن الآن أكمله بعض الأشخاص بالفعل.
“هذه الروح يجب أن تراقب الدور نصف النهائي أيضًا. ولكن ، فقط الشخص الذي يظهر موهبة تتحدى السماء سيكون قادرًا على جذب انتباهها ، وإلا فلن يهتم على الإطلاق “.
كان هذا ضغط إمبيريان !
“هذا جنون حقًا ، حتى أنني أريد أن أصرخ. ”
شعر كل منهم بضغط كبير. من بين هؤلاء المشاركين ، كان لديهم جميعًا إرادة قوية للغاية وعقليات ثابتة. ومع ذلك ، وجدوا صعوبة في البقاء هادئين تحت أنظار المليارات من الجمهور ، ونظرات أصدقائهم وأقاربهم ، وكذلك شيوخ طائفتهم الذين تمت دعوتهم للمشاهدة. دعاهم جميعًا كل هؤلاء الأشخاص حتى يتمكنوا من إظهار قدراتهم الخاصة ، ولكن إذا كانت النتيجة أنهم كانوا في المركز الأخير من بين كل هؤلاء مئات الآلاف من المشاركين ، فكيف لا يشعرون بالضغط؟
كان هذا صحيحًا بشكل خاص للمشاركين في المجموعة الأخيرة. لقد بذلوا جهدًا كبيرًا وهزموا فقط أجسام روح المحاكاة في الخطوة الأولى عندما سمعوا أن المشاركين الرئيسيين وصلوا إلى الطابق الثاني.
أن تكون قادرًا على حضور الدور نصف النهائي كان من المفترض أن يكون شرفًا كبيرًا لهم جميعًا. لكن الآن كل ما شعروا به هو الخزي والعار!
لكن الآن أكمله بعض الأشخاص بالفعل.
كان هؤلاء فنانو القتال يصكون أسنانهم ويستمرون. ولكن بعد تسلق بضعة آلاف من الأقدام ، وصلوا إلى أقصى حد.
“منذ طفولتي إلى سن الرشد ، كنت دائمًا أبرز وجود لطائفتي. حتى المعلم قال إنني الموهبة الأولى التي ظهرت في آخر 10000 سنة من الطائفة. في طائفتي ، يأخذني عشرات الآلاف من الإخوة المبتدئين كنموذج يحتذى به ، وهناك عدد لا يحصى من الأخوات المبتدئين يعبدونني ، وكلهم يأملون في الزواج مني ، وحتى على استعداد لانتظاري كمحظية. بسببي أيضًا أنهم قادرون على الحصول على تذاكر دخول كافية لمشاهدة هذه الدور قبل النهائي. لقد جاؤوا جميعًا على أمل أن يروني أصنع معجزة ، لكن النتيجة هي أنني سأكون في الواقع أول شخص يُستبعد!
“لم يعد بإمكاني التسلق. أصبح الضغط كبيرًا جدًا ، أشعر وكأن ساقي ويدي ممتلئتان بالرصاص. هل يمكن أن يصعد نيثر ليمتلس حقًا إلى قمة مذبح الختم المقدس؟”
بتسلق مذبح الختم الإلهي ، لم يشعر لين مينغ بأي فرح من تقدمه الاستثنائي. بدلا من ذلك ، شعر أن هناك المزيد والمزيد من الأشياء التي لم يفهمها.
“كيف يكون ذلك؟ من بين عدة مئات الآلاف من الناس ، أنا في الواقع الأسوأ من بينهم جميعًا؟ ”
أن تكون قادرًا على حضور الدور نصف النهائي كان من المفترض أن يكون شرفًا كبيرًا لهم جميعًا. لكن الآن كل ما شعروا به هو الخزي والعار!
فكر فنان قتالي يرتدي ملابس حمراء في نفسه . كانت رؤيته مشوشة ، وخرزات من العرق تتدحرج على جبهته ، وأصابعه كانت مغطاة بالفعل باللون الأحمر ، والدم الذي لطخ الجدران الحجرية لمذبح الختم الإلهي باللون الأحمر. ولكن سرعان ما جرف الدم بالسيول اللانهائية من طاقه السماء و الأرض.
إذا كان أساس المرء عميقًا ، فيمكنه الجلوس على المذبح ، وأخذ استراحة قصيرة واستعادة بعض الطاقة قبل مواصلة التسلق. أولئك الذين تسلقوا بشكل أسرع سيكونون قادرين على إبطاء واستعادة بعض قوتهم.
“منذ طفولتي إلى سن الرشد ، كنت دائمًا أبرز وجود لطائفتي. حتى المعلم قال إنني الموهبة الأولى التي ظهرت في آخر 10000 سنة من الطائفة. في طائفتي ، يأخذني عشرات الآلاف من الإخوة المبتدئين كنموذج يحتذى به ، وهناك عدد لا يحصى من الأخوات المبتدئين يعبدونني ، وكلهم يأملون في الزواج مني ، وحتى على استعداد لانتظاري كمحظية. بسببي أيضًا أنهم قادرون على الحصول على تذاكر دخول كافية لمشاهدة هذه الدور قبل النهائي. لقد جاؤوا جميعًا على أمل أن يروني أصنع معجزة ، لكن النتيجة هي أنني سأكون في الواقع أول شخص يُستبعد!
على سبيل المثال ، عاشت روح ختم الإليزيوم القديم 3.6 مليار سنة. كان من الصعب تقدير قوتها ومعرفتها وخبرتها.
“هل هؤلاء ال 300000 شخص أقوى مني !؟ هل لقبي المزعوم أعظم عبقري منذ 10 آلاف عام عبقرى ليس سوى مزحة؟
….
“كيف يمكن أن يكون هذا ممكنا!؟
في بعض الأماكن المظلمة داخل مذبح الختم الإلهي ، هز رجل عجوز يرتدي ملابس رمادية محاطًا بضباب قاتم. كان هو الشخص الذي أنقذ للتو ذلك الفنان القتالي الذي يرتدي الزي الأحمر.
“لن أقبل هذا! لن أصدق هذا! ”
بدأ جميع المشاركين في الصعود إلى المستوى الثاني.
صرخ الفنان القتالى الذي يرتدي الزي الأحمر من داخل قلبه. ولكن في هذا الوقت ، تحدثت الفتاتان التوأم في قاعدة مذبح الختم الإلهي مرة أخرى ، ومرت أصواتهم عبر تشكيل مصفوفة مضخمة وتنتشر على الجمهور بأكمله.
….
“لقد هزم نيثر ليمتلس جسم روح المحاكاة في الخطوة الثانية وبدأ في الصعود إلى المستوى الثالث! يا السماء ، هذه بالفعل سرعة مرعبة! دعونا جميعًا نشجعه ، ونأمل أن يتمكن من مواصلة شق طريقه إلى القمة! ”
“لين مينغ!”
عندما تحدثت الفتاتان مرة أخرى ، تسببت كلماتهما في اندفاع الجمهور في جنون .
من خلال التواجد في الساحة ، كان من السهل التقاط الإثارة في الهواء. لقد كان شعورًا مختلفًا تمامًا عن مشاهدة قرص مصفوفة المعركة.
حتى أن العديد من الأشخاص الذين لم يكونوا من الأراضي سكايدرك المقدسة بدأوا بالصراخ باسم نيثر ليمتلس!
“لين مينغ!”
“نيثر ليمتلس!”
بالقوة يحترم المرء سواء كان فردا أو طائفة.
“نيثر ليمتلس!”
لكن الآن أكمله بعض الأشخاص بالفعل.
كان كل مقطع لفظيًا مثل وزن فولاذي يضرب المشاعر العميقة لفنان القتال الذي يرتدي الزي الأحمر. بالمقارنة مع الزخم والاهتمام اللانهائيين لـ نيثر ليمتلس ، كان يجد صعوبة في الاستمرار أكثر.
تنهد يو يوينغ من داخل الجمهور. عندما نظر إلى هؤلاء الناس يحاربون الأجساد الروحية ، كان يشعر أنه إذا قارن بين إنجازاتهم في التدريب وفهم القوانين الخاصة بهم.وبه ، فإن الاختلاف سيكون مثل السماء والأرض.
في تلك اللحظة ، تمنى من كل قلبه أن يكون أقوى قوة تصل إلى القمة. حتى لو اضطر إلى مقايضة نصف حياته بهذا المجد ، فقد كان لا يزال على استعداد للقيام بذلك.
“لين مينغ!”
“أهه!”
صرخ تلاميذ عشيرة العنقاء القديمة بكل قوتهم. كيف لا يكونون متحمسين!
صرخ الفنان القتالى الذي يرتدي الزي الأحمر مرة أخرى. أخيرًا لم تكن يده اليمنى قادرة على تحمل الضغط الهائل وبدأ في الانزلاق من الجدران الحجرية. خلفت يده وراءه خمسة آثار طويلة من الدم ، وترددت صرخاته البائسة في جميع أنحاء الجرف المرتفع 100000 قدم.
فكر فنان قتالي يرتدي ملابس حمراء في نفسه . كانت رؤيته مشوشة ، وخرزات من العرق تتدحرج على جبهته ، وأصابعه كانت مغطاة بالفعل باللون الأحمر ، والدم الذي لطخ الجدران الحجرية لمذبح الختم الإلهي باللون الأحمر. ولكن سرعان ما جرف الدم بالسيول اللانهائية من طاقه السماء و الأرض.
تمامًا عندما كان الفنان القتالي الذي كان يرتدي ملابس حمراء على وشك الانهيار في الخطوة الأولى من مذبح الختم الإلهي ، قبضت عليه قوة غير مرئية وانطلق عليه.
“نيثر ليمتلس!”
في بعض الأماكن المظلمة داخل مذبح الختم الإلهي ، هز رجل عجوز يرتدي ملابس رمادية محاطًا بضباب قاتم. كان هو الشخص الذي أنقذ للتو ذلك الفنان القتالي الذي يرتدي الزي الأحمر.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص للمشاركين في المجموعة الأخيرة. لقد بذلوا جهدًا كبيرًا وهزموا فقط أجسام روح المحاكاة في الخطوة الأولى عندما سمعوا أن المشاركين الرئيسيين وصلوا إلى الطابق الثاني.
في هذه المنافسة العظيمة التي غطت 100 عالم عظيم ، لم يعد أولئك الذين كانوا يُطلق عليهم عباقرة عباقرة هنا. كانت هذه وحشية كل من سار على طريق الفنون القتالية.
“لن أقبل هذا! لن أصدق هذا! ”
وبين الجمهور ، في منطقة معينة ، كانت مجموعه من الفتيات الصغيرات يرتجفن منذ فترة طويلة من القلق. حتى أنه كان هناك عدد قليل من الفتيات الأصغر سناً شعرن بأن أعينهن أصبحت مبللة عندما سمعن الصرخات الباهتة غير المرغوبة لهذا الفنان القتالى الذي يرتدي الزي الأحمر.
“أهه!”
لقد خسر الأخ الأكبر المتدرب الذي احترموه من أعماق قلوبهم هكذا.
“هذه الروح يجب أن تراقب الدور نصف النهائي أيضًا. ولكن ، فقط الشخص الذي يظهر موهبة تتحدى السماء سيكون قادرًا على جذب انتباهها ، وإلا فلن يهتم على الإطلاق “.
من بين 300000 مشارك ، كان أول من يتم إقصاؤه!
يمكن للضعفاء فقط أن يحنيوا رؤوسهم للآخرين. منذ عشرات الآلاف من السنين ، كان على عشيرة العنقاء القديمة أن تزوج أميرتها الصغيرة إلى أراضي الضوء القرمزي المقدسة. كان هذا لأنها كانت ذات تأثير على مستوى ملك العالم العظيم وكانت عشيرة العنقاء القديمة مجرد ذروة الأرض المقدسة.
ترجمة
PEKA
…….
“حسن! اصرخوت بصوت أعلى! اصرخ بقوة! اصرخ حتى تغطي صيحاتك الجميع! أنت شقي الملعون ، لقد حان وقت التباهي! ”
وكانت هذه الكلمات ، بالإضافة إلى هتافات الجمهور الجامحة ، شكلاً آخر من أشكال الضغط على المشاركين!
