1252
1252
بالنسبة إلى عدد لا يحصى من الفنانين القتاليين الصغار في العالم الإلهي ، كانوا جميعًا يتوقون للقتال في الاجتماع القتالى الأول الذي اجتاح العالم الإلهي بأكمله ، مما يشير إلى ذروة العصر الذهبي. يعتقد أن كل هؤلاء الصغار يزدهرون في المجد في الاجتماع القتالى الأول. ولكن ، بالنسبة للإمبيريان ، لم يكن الاجتماع القتالى الأول شيئًا على الإطلاق.
…
تحدث إمبيريان الكون الشاسع مباشرة إلى هذه النقطة.
…
ضاعت فكرة المرأة ذات الملابس البيضاء وهي تفكر في هذا الشخص المسن. كان هذا الرجل العجوز هو أكبر إمبيريان . في الماضي ، عندما خطت الحلم الإلهي لأول مرة على طريق الفنون القتالية ، كان الرجل العجوز ثلاثة حيوات إمبيريان بالفعل !
…
ابتسم إمبيريان الكون الشاسع بصوت خافت. “قدرتك مفيدة للغاية. يمكنك على الفور تشكيل إسقاط الحلم الإلهي لإعادة إنشاء الواقع. حسنًا ، دعونا نلقي نظرة على ما يسمى بهذا الشاب الصغير المسمى ناب ، خليفة الرجل العجوز ثلاثة حيوات! أريد أن أرى إلى أي مدى سيكون قادرًا على تسلق مذبح الختم الإلهي الذي صقلته شخصيًا! ”
وسط بحر واسع لا نهاية له من الغيوم ، طفت جبال سماوية لا حصر لها في السماء. كانت هذه الجبال السماوية يبلغ ارتفاعها عشرات الآلاف من الأقدام ، ومورقة بالنباتات الخضراء والزهور النابضة بالحياة. سقطت الشلالات من قمم هذه الجبال ، متدفقة مثل براغي لا حصر لها من حرير الثلج الأبيض الذي يبلغ طوله مئات الآلاف من الأقدام ، تناثر في السحب قبل أن يتلاشى عن الأنظار.
في العالم الإلهي بأكمله ، كم عشرات الآلاف من السنين يجب أن تمر قبل أن يولد إمبيريان؟ حتى لو احتل المرء المرتبة الأولى في إعلان السماء للاجتماع القتالى الأول ، فإن فرصهم في أن يصبحوا إمبيريان كانت ضئيلة للغاية!
من بين هذه الجبال السماوية العديدة كان هناك بعد مكاني منفصل. كان هذا الفضاء مليئًا ببحيرة كبيرة تتلألأ مثل حقول الماس. قفزت الأسماك عبر البحيرة وازدهرت ازهار مياه اللوتس. كانت جميع أنواع الطيور الروحية تطير ذهابًا وإيابًا ، وملء الهواء بقوس قزح من الألوان الجميلة والميمونة.
ضاعت فكرة المرأة ذات الملابس البيضاء وهي تفكر في هذا الشخص المسن. كان هذا الرجل العجوز هو أكبر إمبيريان . في الماضي ، عندما خطت الحلم الإلهي لأول مرة على طريق الفنون القتالية ، كان الرجل العجوز ثلاثة حيوات إمبيريان بالفعل !
أمام هذه البحيرة الخالدة كان منزل من الخيزران. ظهر منزل الخيزران هذا شائعًا جدًا ، ويمكن للمرء أن يشم رائحة عطرة من الخيزران الطازج.
كان هذا نوعًا خاصًا للغاية وفريدًا من القوة الإلهية الفائقة. من أجل دراستها ، لا يحتاج المرء فقط إلى وراثة الرجل العجوز ثلاثة حيوات ، ولكن أيضًا يحتاج إلى بنية فريدة جدًا.
سقط ضوء الشمس الدافئ على البيت المصنوع من الخيزران. في ذلك الوقت ، فُتح باب المنزل وخرجت ببطء امرأة ترتدي الأبيض النقي. يبدو أنها تجاوزت العشرين بقليل من العمر ، وكانت تحمل إناء سقي في يديها. على الرغم من أنها بدت وكأنها امرأة بشريه ، من رأسها إلى أصابع قدميها ، كانت تنضح بهالة مقدسة وإلهية تمامًا.
كان هذا شيئًا تم تنفيذه بواسطة إمبيريان الكون الشاسع ، والسبب هو أن تلاميذه لم يكن لديهم القدرة على إرسال إرسال صوتي إلى كوادريليون تريليون في العالم الإلهي بأكمله. خلاف ذلك ، لن يظهر إمبيريان الكون الشاسع على الإطلاق.
وبينما كانت تسير بشكل عرضي بين الزهور ، بدا أن عشرة آلاف شريط خافت من الحرير المتلألئ تتدلى من جسدها. كان مظهرها مغطى بضباب خافت ، مما جعل المرء غير قادر على رؤيتها بوضوح. بدت وكأنها تمر عبر سنوات طويلة من الزمن. على الرغم من أنه كان بإمكان المرء رؤيتها ، كان من المستحيل تحديد مكان وجودها.
من بين هذه الجبال السماوية العديدة كان هناك بعد مكاني منفصل. كان هذا الفضاء مليئًا ببحيرة كبيرة تتلألأ مثل حقول الماس. قفزت الأسماك عبر البحيرة وازدهرت ازهار مياه اللوتس. كانت جميع أنواع الطيور الروحية تطير ذهابًا وإيابًا ، وملء الهواء بقوس قزح من الألوان الجميلة والميمونة.
وبينما كانت تسير برفق ، بدت كل الزهور وكأنها تنحني تجاهها. تجمعت الطيور حولها ، ترقص في الهواء ، تغني بأصواتها النقيق الخفيفة.
أطلقت الفتاتان الصغيرتان أجواء شبابية لا متناهية ، وجمالهما ونعمتهما لا مثيل لهما.
وصلت المرأة ذات الثياب البيضاء امام صف من الزهور. كانت تميل القدر في يديها ، وتسقي الزهور.
…
كان الماء في هذا القدر غير عادي ؛ كان رحيق الينبوع الخالد. بالنسبة للخيميائي على مستوى اللورد المقدس ، كانت قطرة واحدة فقط كنزًا رائعًا لا مثيل له لصنع الحبوب.
“هذا هو؟”
ولكن في يد هذه المرأة ذات الملابس البيضاء ، كان يستخدم فقط في ري الزهور.
…
هذه الزهور التي كانت تسقيها لم تكن عادية أيضًا ، لكنها كانت كنوزًا سماوية كان حتى ملك العالم سيشعر بالغيرة منها. لكن هنا ، لم تُستخدم هذه الكنوز السماوية في الخيمياء ، بل للعرض فقط. كانت عجائب السماء والأرض هذه طبيعية بشكل لا يضاهى.
“300 مليون سنة. ” همست المرأة ذات الملابس البيضاء وكأنها تفتح مجلد التاريخ القديم. 300 مليون سنة ، كم من الوقت كان ذلك!
في هذا الوقت ، قفزت سمكتان صغيرتان ولطيفتان حمراء اللون من مياه البحيرة ، وتحولتا إلى فتاتين صغيرتين جميلتين في الهواء.
في هذا الوقت ، قفزت سمكتان صغيرتان ولطيفتان حمراء اللون من مياه البحيرة ، وتحولتا إلى فتاتين صغيرتين جميلتين في الهواء.
لم تبدو هاتان الفتاتان أكبر من 16 إلى 17 عامًا. كانت أجسادهم ملفوفة في غمد من المياه المتدفقة ، وكانت قمتيهما التوأمين في برعم كامل ، وكانت أفخاذهم مثالية مستديرة ونحيلة.
وضعت المرأة ذات الملابس البيضاء وعاء الري الخاص بها وتطلعت نحو إسقاط الشعور الإلهي لـ إمبيريان الكون الشاسع ، في انتظار تفسيره للمجيء إلى هنا. كانت بشرتها ناعمة ونضرة مثل اليشم السائل. على الرغم من أن وضعها الحالي يبدو مختلفًا عن مكانتها الفعلية ، إلا أنه لا يزال بإمكان المرء أن يشعر بهالة أثيرية قادمة منها.
أطلقت الفتاتان الصغيرتان أجواء شبابية لا متناهية ، وجمالهما ونعمتهما لا مثيل لهما.
“الرجل العجوز ثلاثة حيوات. ”
كانوا من عرق الوحوش. لم تكن الأسماك في هذه البحيرة الخالدة أيضًا أسماكًا عادية ، بل كانت عبارة عن وحوش عالية يمكن أن تتحول إلى بشر. إذا دخل أي واحد منهم إلى عالم عظيم ، فسيكونون بنات السماء التي يمكن أن تصدم العالم.
من بين هذه الجبال السماوية العديدة كان هناك بعد مكاني منفصل. كان هذا الفضاء مليئًا ببحيرة كبيرة تتلألأ مثل حقول الماس. قفزت الأسماك عبر البحيرة وازدهرت ازهار مياه اللوتس. كانت جميع أنواع الطيور الروحية تطير ذهابًا وإيابًا ، وملء الهواء بقوس قزح من الألوان الجميلة والميمونة.
ومع ذلك ، هنا ، كانوا يلعبون كالأسماك فقط في البحيرة. لقد عاشوا حياة تدريب مجتهدة وبسيطة ، سعيدة وبريئة.
تحولت الفتاتان إلى سمكة حمراء تسبح ذهابًا وإيابًا بين أوراق لوتس الماء. في هذا الوقت ، ارتجف الفضاء المحيط وظهرت بلورة سداسية الجوانب في الهواء تطفو في هذا البعد.
“السيده الجنية ، إمبيريان الكون الشاسع يود رؤيتك. ”
“300 مليون سنة. ” همست المرأة ذات الملابس البيضاء وكأنها تفتح مجلد التاريخ القديم. 300 مليون سنة ، كم من الوقت كان ذلك!
تحدثت الفتاتان الصغيرتان.
“الحلم الإلهي ، إذا لم أكن مخطئًا إذن. لقد ظهر سليل الرجل العجوز ثلاثة حيوات. ”
“مم. ”
كانت المرأة ذات الملابس البيضاء تطفو بهدوء في السماء ، وتقف بجانب إسقاط الحس الإلهي لـ إمبيريان الكون الشاسع بينما يشاهد كلاهما ناب التنين و لين مينغ يتسلقان مذبح الختم الإلهي في رؤية كاملة كوضوح الشمس.
استجابت المرأة ذات الملابس البيضاء بصوت خافت وهي تستقيم نفسها.
“الحلم الإلهي!”
تحولت الفتاتان إلى سمكة حمراء تسبح ذهابًا وإيابًا بين أوراق لوتس الماء. في هذا الوقت ، ارتجف الفضاء المحيط وظهرت بلورة سداسية الجوانب في الهواء تطفو في هذا البعد.
وبينما كانت تسير بشكل عرضي بين الزهور ، بدا أن عشرة آلاف شريط خافت من الحرير المتلألئ تتدلى من جسدها. كان مظهرها مغطى بضباب خافت ، مما جعل المرء غير قادر على رؤيتها بوضوح. بدت وكأنها تمر عبر سنوات طويلة من الزمن. على الرغم من أنه كان بإمكان المرء رؤيتها ، كان من المستحيل تحديد مكان وجودها.
أصدرت نقطتان حادتان من البلورة المنشورية ضوءًا أسود خافتًا ، مما يشكل صورة نصف حجم الشخص. بدا أن الكون بأسره مغلق بهذا الضوء الأسود الخافت. إذا واجه شخص عادي هذا الضوء الأسود ، فإنهم سيرغبون في السقوط على ركبهم في العبادة.
من بين هذه الجبال السماوية العديدة كان هناك بعد مكاني منفصل. كان هذا الفضاء مليئًا ببحيرة كبيرة تتلألأ مثل حقول الماس. قفزت الأسماك عبر البحيرة وازدهرت ازهار مياه اللوتس. كانت جميع أنواع الطيور الروحية تطير ذهابًا وإيابًا ، وملء الهواء بقوس قزح من الألوان الجميلة والميمونة.
“الحلم الإلهي!”
تنهد إمبيريان الكون الواسع. مقارنة بحياة ناب الطويلة التي لا تُحصى والتي كانت أمامه ، لم تكن 36 عامًا سوى طرفة عين قصيرة.
شكلت البلورة المنشورية وجهًا معدنيًا في الهواء ، وصوتها مليء بالطاقة.
“لا. لقد تعلم فقط جزءًا من نية بريمورديوس القتالية. أظن أنه عثر على فرصة محظوظة واكتشف الميراث الذي تركه بريمورديوس. ومع ذلك ، فهو لم يجتاز الاختبار الذي تركه بريمورديوس وراءه ، وبالتالي لم يحصل بعد على الميراث الحقيقي لبريمورديوس. لا أستطيع أن أدعوه بخليفة بريمورديوس ، فقط زميل محظوظ. قوته أسوأ من قوة ناب ، وإمكانياته أسوأ بكثير “.
في العالم الإلهي الشاسع وغير المحدود ، كان من النادر أن يرى إمبيريان بعضهم البعض. تم إغلاق العديد منهم في عزلة أو عادوا إلى أراضيهم الأصلية. بمجرد أن يصل المرء إلى حدوده ، كان هناك القليل في العالم يمكن أن يؤثر على عقليته.
البحر الهائل من الناس ، والمليارات من المتفرجين الحاضرين ، كلهم هتفوا في ابتهاج متحمس. هتف الحشد اللامتناهي وهتفوا وهم يشاهدون لين مينغ وناب التنين يتسلقون مذبح الختم الإلهي!
بالنسبة إلى عدد لا يحصى من الفنانين القتاليين الصغار في العالم الإلهي ، كانوا جميعًا يتوقون للقتال في الاجتماع القتالى الأول الذي اجتاح العالم الإلهي بأكمله ، مما يشير إلى ذروة العصر الذهبي. يعتقد أن كل هؤلاء الصغار يزدهرون في المجد في الاجتماع القتالى الأول. ولكن ، بالنسبة للإمبيريان ، لم يكن الاجتماع القتالى الأول شيئًا على الإطلاق.
“نعم! هذا الشخص لديه اسم واحد ، ناب ، لكن لقبه هو ناب التنين. لقد طلبت من تلاميذي فحص تاريخه. في بداية التصفيات ، لم يظهر أي شيء غير عادي. ربما كان يترقب وقته وينقذ قوته ، أو ربما وجد فرصة محظوظة في عالم الأحلام الإلهي. على سبيل المثال. وجد مصدرًا روحيًا أوليًا ثم أيقظ عيون ثلاثة حيوات ! وبسبب ذلك ارتفعت قوته فلكيا! ”
في العالم الإلهي بأكمله ، كم عشرات الآلاف من السنين يجب أن تمر قبل أن يولد إمبيريان؟ حتى لو احتل المرء المرتبة الأولى في إعلان السماء للاجتماع القتالى الأول ، فإن فرصهم في أن يصبحوا إمبيريان كانت ضئيلة للغاية!
“300 مليون سنة. ” همست المرأة ذات الملابس البيضاء وكأنها تفتح مجلد التاريخ القديم. 300 مليون سنة ، كم من الوقت كان ذلك!
إذا لم يستطع أحد ان يصبح إمبيريان ، عندها سيكونون فقط ملك العالم العظيم. كان هذا المستوى الذي لا يمكن أن يثير اهتمام امع على الإطلاق.
في هذا الوقت ، قفزت سمكتان صغيرتان ولطيفتان حمراء اللون من مياه البحيرة ، وتحولتا إلى فتاتين صغيرتين جميلتين في الهواء.
وهكذا ، فإن الاجتماع القتالى الأول قد تم إجراؤه من قبل تلاميذهم. أما بالنسبة لـ إمبيريان الكون الشاسع ، فقد تحمل مسؤولية إرسال الصوت فقط.
سقط ضوء الشمس الدافئ على البيت المصنوع من الخيزران. في ذلك الوقت ، فُتح باب المنزل وخرجت ببطء امرأة ترتدي الأبيض النقي. يبدو أنها تجاوزت العشرين بقليل من العمر ، وكانت تحمل إناء سقي في يديها. على الرغم من أنها بدت وكأنها امرأة بشريه ، من رأسها إلى أصابع قدميها ، كانت تنضح بهالة مقدسة وإلهية تمامًا.
كان هذا شيئًا تم تنفيذه بواسطة إمبيريان الكون الشاسع ، والسبب هو أن تلاميذه لم يكن لديهم القدرة على إرسال إرسال صوتي إلى كوادريليون تريليون في العالم الإلهي بأكمله. خلاف ذلك ، لن يظهر إمبيريان الكون الشاسع على الإطلاق.
ضاعت فكرة المرأة ذات الملابس البيضاء وهي تفكر في هذا الشخص المسن. كان هذا الرجل العجوز هو أكبر إمبيريان . في الماضي ، عندما خطت الحلم الإلهي لأول مرة على طريق الفنون القتالية ، كان الرجل العجوز ثلاثة حيوات إمبيريان بالفعل !
في هذه الحالة ، كان إمبيريان الكون الشاسع لا يزال يلقي بإسقاط إحساس إلهي في أراضي إمبيريان الحلم الإلهي. كان من الطبيعي أن يكون هناك شيء غير عادي حدث.
“لا. لقد تعلم فقط جزءًا من نية بريمورديوس القتالية. أظن أنه عثر على فرصة محظوظة واكتشف الميراث الذي تركه بريمورديوس. ومع ذلك ، فهو لم يجتاز الاختبار الذي تركه بريمورديوس وراءه ، وبالتالي لم يحصل بعد على الميراث الحقيقي لبريمورديوس. لا أستطيع أن أدعوه بخليفة بريمورديوس ، فقط زميل محظوظ. قوته أسوأ من قوة ناب ، وإمكانياته أسوأ بكثير “.
وضعت المرأة ذات الملابس البيضاء وعاء الري الخاص بها وتطلعت نحو إسقاط الشعور الإلهي لـ إمبيريان الكون الشاسع ، في انتظار تفسيره للمجيء إلى هنا. كانت بشرتها ناعمة ونضرة مثل اليشم السائل. على الرغم من أن وضعها الحالي يبدو مختلفًا عن مكانتها الفعلية ، إلا أنه لا يزال بإمكان المرء أن يشعر بهالة أثيرية قادمة منها.
من بين هذه الجبال السماوية العديدة كان هناك بعد مكاني منفصل. كان هذا الفضاء مليئًا ببحيرة كبيرة تتلألأ مثل حقول الماس. قفزت الأسماك عبر البحيرة وازدهرت ازهار مياه اللوتس. كانت جميع أنواع الطيور الروحية تطير ذهابًا وإيابًا ، وملء الهواء بقوس قزح من الألوان الجميلة والميمونة.
“الحلم الإلهي ، إذا لم أكن مخطئًا إذن. لقد ظهر سليل الرجل العجوز ثلاثة حيوات. ”
تكهن إمبيريان الكون الشاسع بهذا فقط من معلومات الفضاء الشاسع .
تحدث إمبيريان الكون الشاسع مباشرة إلى هذه النقطة.
ومع ذلك ، هنا ، كانوا يلعبون كالأسماك فقط في البحيرة. لقد عاشوا حياة تدريب مجتهدة وبسيطة ، سعيدة وبريئة.
“الرجل العجوز ثلاثة حيوات. ”
“الرجل العجوز ثلاثة حيوات. ”
ضاعت فكرة المرأة ذات الملابس البيضاء وهي تفكر في هذا الشخص المسن. كان هذا الرجل العجوز هو أكبر إمبيريان . في الماضي ، عندما خطت الحلم الإلهي لأول مرة على طريق الفنون القتالية ، كان الرجل العجوز ثلاثة حيوات إمبيريان بالفعل !
“300 مليون سنة. ” همست المرأة ذات الملابس البيضاء وكأنها تفتح مجلد التاريخ القديم. 300 مليون سنة ، كم من الوقت كان ذلك!
“300 مليون سنة. ” همست المرأة ذات الملابس البيضاء وكأنها تفتح مجلد التاريخ القديم. 300 مليون سنة ، كم من الوقت كان ذلك!
“الحلم الإلهي ، إذا لم أكن مخطئًا إذن. لقد ظهر سليل الرجل العجوز ثلاثة حيوات. ”
“نعم ، 300 مليون سنة! أخشى أن تكون حياة الرجل العجوز ثلاثة حيوات في حالة ركود خلال سحر زمنى لما لا يقل عن 200 مليون سنة! منذ أن استيقظ الرجل العجوز ثلاثة حيوات ووجد أيضًا خليفته ، أعتقد أنه رأى هاجس المستقبل. ”
أصدرت نقطتان حادتان من البلورة المنشورية ضوءًا أسود خافتًا ، مما يشكل صورة نصف حجم الشخص. بدا أن الكون بأسره مغلق بهذا الضوء الأسود الخافت. إذا واجه شخص عادي هذا الضوء الأسود ، فإنهم سيرغبون في السقوط على ركبهم في العبادة.
عندما تحدثت تلك الصورة الكريستالية السوداء ، أصبحت الصورة التي عرضتها مشوشة وتحولت فجأة. اختفى الوجه المعدني ، واستبدله بإسقاط شاب يرتدي ملابس سوداء. حمل هذا الشاب ذو الثياب السوداء شفرة التنين على كتفيه – لقد كان ناب التنين!
تحدث إمبيريان الكون الشاسع مباشرة إلى هذه النقطة.
“هذا هو؟”
استجابت المرأة ذات الملابس البيضاء بصوت خافت وهي تستقيم نفسها.
“نعم! هذا الشخص لديه اسم واحد ، ناب ، لكن لقبه هو ناب التنين. لقد طلبت من تلاميذي فحص تاريخه. في بداية التصفيات ، لم يظهر أي شيء غير عادي. ربما كان يترقب وقته وينقذ قوته ، أو ربما وجد فرصة محظوظة في عالم الأحلام الإلهي. على سبيل المثال. وجد مصدرًا روحيًا أوليًا ثم أيقظ عيون ثلاثة حيوات ! وبسبب ذلك ارتفعت قوته فلكيا! ”
كان هذا نوعًا خاصًا للغاية وفريدًا من القوة الإلهية الفائقة. من أجل دراستها ، لا يحتاج المرء فقط إلى وراثة الرجل العجوز ثلاثة حيوات ، ولكن أيضًا يحتاج إلى بنية فريدة جدًا.
“عيون ثلاثة حيوات !”
تنهد إمبيريان الكون الواسع. مقارنة بحياة ناب الطويلة التي لا تُحصى والتي كانت أمامه ، لم تكن 36 عامًا سوى طرفة عين قصيرة.
تغير أخيرا تعبير المرأة ذات الملابس البيضاء. كانت عيون ثلاثة حيوات هي القوة الإلهية الفائقة للرجل العجوز ثلاثة حيوات .
“هذا هو؟”
كان هذا نوعًا خاصًا للغاية وفريدًا من القوة الإلهية الفائقة. من أجل دراستها ، لا يحتاج المرء فقط إلى وراثة الرجل العجوز ثلاثة حيوات ، ولكن أيضًا يحتاج إلى بنية فريدة جدًا.
لم تستجب المرأة ذات الملابس البيضاء لكلمات إمبيريان الكون الشاسع. لقد لوحت بيدها ببساطة ، واختفى البعد الكامل من حولها ، وتحولت على الفور إلى نسخة طبق الأصل من منطقة الدور قبل النهائي لنجم قبر القمر .
كانت هذه بنية جسدية خاصة لن تظهر إلا ضمن خط عائلة واحد في العالم الإلهي ، حيث تنتقل من جيل إلى آخر و في كل مرة إلى شخص واحد فقط. كانت دراسة هذه القوة الإلهية الفائقة صعبة للغاية. علاوة على ذلك ، يحتاج المرء إلى تعليمات شخصية من الرجل العجوز ثلاثة حيوات ؛ مجرد زلة اليشم لم تكن كافية.
إذا لم يستطع أحد ان يصبح إمبيريان ، عندها سيكونون فقط ملك العالم العظيم. كان هذا المستوى الذي لا يمكن أن يثير اهتمام امع على الإطلاق.
من اجل دراسه عيون ثلاثة حيوات في البداية ، إذا لم يكن المرء قادرًا على فتحهم ، فسيتم قمع قوة هذا الشخص بدلاً من ذلك ، مما يجعلهم يبدون وكأنهم عبقري في عصرهم. لكن إذا تمكنوا من فتحها ، فإن قوتهم سترتفع إلى مستويات مروعة!
هذه الزهور التي كانت تسقيها لم تكن عادية أيضًا ، لكنها كانت كنوزًا سماوية كان حتى ملك العالم سيشعر بالغيرة منها. لكن هنا ، لم تُستخدم هذه الكنوز السماوية في الخيمياء ، بل للعرض فقط. كانت عجائب السماء والأرض هذه طبيعية بشكل لا يضاهى.
في هذا العالم ، كان هناك القليل جدًا من الأشياء التي يمكن أن تؤدي إلى تغيير تعبير هذه المرأة ذات الملابس البيضاء. كانت عيون ثلاثة حيوات أحدهم.
“عيون ثلاثة حيوات !”
“مما أعرفه ، فإن ناب يبلغ من العمر 36 عامًا وتدريبه في عالم البحر الإلهي المتوسط . إن فتح “عيون ثلاثة حيوات” بعمر 36 عامًا أمر مثير للإعجاب حقًا. أنا متأكد من أنه سيكون له مكانته الخاصة في هذا الاجتماع القتالى الأول! ولكن ، من المؤسف أنه فتح عيونه للتو ، لذلك فهو بعيد عن أن يكون قادرًا على إظهار قوته الكاملة. أخشى أنه من المستحيل عليه تجاوز الحلم الثلجي والآخرين.
“نية بريمورديوس القتالية ؟ هل هو خليفة بريمورديوس؟ ” فوجئت المرأة ذات الملابس البيضاء. بالنسبة لها كان اسم إمبيريان بريمورديوس يحمل معنى خاص . لقد كان هو والحلم الإلهي والكون الشاسع شخصيات من نفس العصر ، مواهب منقطعة النظير في عصرهم!
تنهد إمبيريان الكون الواسع. مقارنة بحياة ناب الطويلة التي لا تُحصى والتي كانت أمامه ، لم تكن 36 عامًا سوى طرفة عين قصيرة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
أثناء حديثه ، لاحظت المرأة ذات الملابس البيضاء شابًا آخر يرتدي ملابس سوداء يقف بجانب ناب. أعطى هذا الشاب المرأة ذات الثوب الأبيض شعورًا غريبًا لا يمكن تفسيره.
“لا. لقد تعلم فقط جزءًا من نية بريمورديوس القتالية. أظن أنه عثر على فرصة محظوظة واكتشف الميراث الذي تركه بريمورديوس. ومع ذلك ، فهو لم يجتاز الاختبار الذي تركه بريمورديوس وراءه ، وبالتالي لم يحصل بعد على الميراث الحقيقي لبريمورديوس. لا أستطيع أن أدعوه بخليفة بريمورديوس ، فقط زميل محظوظ. قوته أسوأ من قوة ناب ، وإمكانياته أسوأ بكثير “.
“هو…”
“مم ، هذا الصبي مميز أيضًا. إنه شخص صعد من العوالم الدنيا. إنه يعرف القوة الإلهيه الفائقة التى تركها بريمورديوس وراءه – نية بريمورديوس القتالية! ”
“مم ، هذا الصبي مميز أيضًا. إنه شخص صعد من العوالم الدنيا. إنه يعرف القوة الإلهيه الفائقة التى تركها بريمورديوس وراءه – نية بريمورديوس القتالية! ”
في هذه الحالة ، كان إمبيريان الكون الشاسع لا يزال يلقي بإسقاط إحساس إلهي في أراضي إمبيريان الحلم الإلهي. كان من الطبيعي أن يكون هناك شيء غير عادي حدث.
“نية بريمورديوس القتالية ؟ هل هو خليفة بريمورديوس؟ ” فوجئت المرأة ذات الملابس البيضاء. بالنسبة لها كان اسم إمبيريان بريمورديوس يحمل معنى خاص . لقد كان هو والحلم الإلهي والكون الشاسع شخصيات من نفس العصر ، مواهب منقطعة النظير في عصرهم!
تحدثت الفتاتان الصغيرتان.
“لا. لقد تعلم فقط جزءًا من نية بريمورديوس القتالية. أظن أنه عثر على فرصة محظوظة واكتشف الميراث الذي تركه بريمورديوس. ومع ذلك ، فهو لم يجتاز الاختبار الذي تركه بريمورديوس وراءه ، وبالتالي لم يحصل بعد على الميراث الحقيقي لبريمورديوس. لا أستطيع أن أدعوه بخليفة بريمورديوس ، فقط زميل محظوظ. قوته أسوأ من قوة ناب ، وإمكانياته أسوأ بكثير “.
“300 مليون سنة. ” همست المرأة ذات الملابس البيضاء وكأنها تفتح مجلد التاريخ القديم. 300 مليون سنة ، كم من الوقت كان ذلك!
تكهن إمبيريان الكون الشاسع بهذا فقط من معلومات الفضاء الشاسع .
أصدرت نقطتان حادتان من البلورة المنشورية ضوءًا أسود خافتًا ، مما يشكل صورة نصف حجم الشخص. بدا أن الكون بأسره مغلق بهذا الضوء الأسود الخافت. إذا واجه شخص عادي هذا الضوء الأسود ، فإنهم سيرغبون في السقوط على ركبهم في العبادة.
وبالفعل ، لم يكن لين مينغ قد حصل على الميراث الحقيقي لإمبيريان بريمورديوس ، فقط جزء صغير جدًا منه.
في العالم الإلهي الشاسع وغير المحدود ، كان من النادر أن يرى إمبيريان بعضهم البعض. تم إغلاق العديد منهم في عزلة أو عادوا إلى أراضيهم الأصلية. بمجرد أن يصل المرء إلى حدوده ، كان هناك القليل في العالم يمكن أن يؤثر على عقليته.
في الواقع ، عندما سار لين مينغ في طريق الإمبراطور في الماضي ، لم يكن سوى فنان قتالي في العوالم الدنيا ولم يكن تدريبه في عالم تدمير الحياة. كانت إمكاناته في ذلك الوقت أقل بكثير مما كانت عليه الآن. في ذلك الوقت ، لو لم يجتاز لين مينغ اختبار إمبيريان بريمورديوس ، لكن كان ذلك معقولاً. كان لين مينغ كان أفضل بكثير مقارنة بهؤلاء الأشخاص الآخرين على كوكب انسكاب السماء في ذلك الوقت.
“مم ، هذا الصبي مميز أيضًا. إنه شخص صعد من العوالم الدنيا. إنه يعرف القوة الإلهيه الفائقة التى تركها بريمورديوس وراءه – نية بريمورديوس القتالية! ”
“قبل أن يجتاز هذا الطفل اختبار إمبيريان بريمورديوس تمامًا ، لا يمكن اعتباره خليفة بريمورديوس. كيف يمكن أن يكون اجتياز اختبار بريمورديوس بهذه السهولة؟ لا يسعنا إلا أن ننتظر ونرى كيف سيكون مستقبل هذا الصبي.
لم تبدو هاتان الفتاتان أكبر من 16 إلى 17 عامًا. كانت أجسادهم ملفوفة في غمد من المياه المتدفقة ، وكانت قمتيهما التوأمين في برعم كامل ، وكانت أفخاذهم مثالية مستديرة ونحيلة.
“الشخص الذي يجب أن نهتم به الآن هو ناب . قوته أسوأ قليلاً مما يمكن أن تكون عليه ، لكن بالنسبة له لفتح عيون ثلاثة حيوات في سن 36 ، فهذا دليل على مدى رعب إمكاناته. في المستقبل ، عندما تقترب الكارثة العالمية الكبرى ، سيصبح ناب بالتأكيد أحد أبطال ذلك الوقت. بالنسبة إلى لين مينغ ، إذا نما بشكل جيد وواجه المزيد من فرص الحظ ، فسيكون قادرًا أيضًا على أن يصبح شخصية داعمة مهمة “.
في هذا الوقت ، قفزت سمكتان صغيرتان ولطيفتان حمراء اللون من مياه البحيرة ، وتحولتا إلى فتاتين صغيرتين جميلتين في الهواء.
في حقبة ما ، سيكون هناك العديد من الشخصيات الرئيسية ، وحتى المزيد من الأدوار الداعمة. بالعودة إلى الماضي القديم البعيد ، لم يكن إمبيريان الختم الإلهي هو البطل الوحيد.
كانوا من عرق الوحوش. لم تكن الأسماك في هذه البحيرة الخالدة أيضًا أسماكًا عادية ، بل كانت عبارة عن وحوش عالية يمكن أن تتحول إلى بشر. إذا دخل أي واحد منهم إلى عالم عظيم ، فسيكونون بنات السماء التي يمكن أن تصدم العالم.
لم تستجب المرأة ذات الملابس البيضاء لكلمات إمبيريان الكون الشاسع. لقد لوحت بيدها ببساطة ، واختفى البعد الكامل من حولها ، وتحولت على الفور إلى نسخة طبق الأصل من منطقة الدور قبل النهائي لنجم قبر القمر .
ضاعت فكرة المرأة ذات الملابس البيضاء وهي تفكر في هذا الشخص المسن. كان هذا الرجل العجوز هو أكبر إمبيريان . في الماضي ، عندما خطت الحلم الإلهي لأول مرة على طريق الفنون القتالية ، كان الرجل العجوز ثلاثة حيوات إمبيريان بالفعل !
البحر الهائل من الناس ، والمليارات من المتفرجين الحاضرين ، كلهم هتفوا في ابتهاج متحمس. هتف الحشد اللامتناهي وهتفوا وهم يشاهدون لين مينغ وناب التنين يتسلقون مذبح الختم الإلهي!
في هذه الحالة ، كان إمبيريان الكون الشاسع لا يزال يلقي بإسقاط إحساس إلهي في أراضي إمبيريان الحلم الإلهي. كان من الطبيعي أن يكون هناك شيء غير عادي حدث.
كانت المرأة ذات الملابس البيضاء تطفو بهدوء في السماء ، وتقف بجانب إسقاط الحس الإلهي لـ إمبيريان الكون الشاسع بينما يشاهد كلاهما ناب التنين و لين مينغ يتسلقان مذبح الختم الإلهي في رؤية كاملة كوضوح الشمس.
كان الماء في هذا القدر غير عادي ؛ كان رحيق الينبوع الخالد. بالنسبة للخيميائي على مستوى اللورد المقدس ، كانت قطرة واحدة فقط كنزًا رائعًا لا مثيل له لصنع الحبوب.
ابتسم إمبيريان الكون الشاسع بصوت خافت. “قدرتك مفيدة للغاية. يمكنك على الفور تشكيل إسقاط الحلم الإلهي لإعادة إنشاء الواقع. حسنًا ، دعونا نلقي نظرة على ما يسمى بهذا الشاب الصغير المسمى ناب ، خليفة الرجل العجوز ثلاثة حيوات! أريد أن أرى إلى أي مدى سيكون قادرًا على تسلق مذبح الختم الإلهي الذي صقلته شخصيًا! ”
كانت المرأة ذات الملابس البيضاء تطفو بهدوء في السماء ، وتقف بجانب إسقاط الحس الإلهي لـ إمبيريان الكون الشاسع بينما يشاهد كلاهما ناب التنين و لين مينغ يتسلقان مذبح الختم الإلهي في رؤية كاملة كوضوح الشمس.
ترجمة
PEKA
……
1252
“قبل أن يجتاز هذا الطفل اختبار إمبيريان بريمورديوس تمامًا ، لا يمكن اعتباره خليفة بريمورديوس. كيف يمكن أن يكون اجتياز اختبار بريمورديوس بهذه السهولة؟ لا يسعنا إلا أن ننتظر ونرى كيف سيكون مستقبل هذا الصبي.
