1258
1258
“هذا على ارتفاع 40 الف قدم فقط. مذبح الختم الإلهي يرقى حقًا إلى اسمه. على الرغم من أنني تمكنت من الإحساس بمفهوم السماء الـ 33 ، إلا أن التسلق على ارتفاع عالٍ لا يزال صعبًا للغاية! ليس لدي أي فكرة عن كيفية زحف سليل إمبيريان الكون الشاسع أعلى من ذلك “.
…
كانت هذه الرموز الخمسة للتلاشي. عندما يقترب أحد كبار السن من الموت الحتمي ، فإنهم يعانون من تلطخ الملابس ، ورائحة الموت ، وصلع الرأس ، والعرق من الجسد ، وفقدان الوعي.
…
حاليا ، النيران الأرجوانيه اشتعلت حول ناب التنين . كل خطوة للأعلى تتحدى حدود قوته. اصطدمت قوة الألوهية بقوانين الفضاء التي دعمها ناب التنين بقوته ، مما تسبب في إطلاق أشعة أرجوانية رائعة من الضوء مثل حلم ساحر!
…
ستظهر ظواهر العالم عندما يكون عبقري وحشي شديد يحقق اختراقًا ، أو تكتمل قوة خارقة للطبيعة ، أو يتم صقل حبة إلهية ، أو يتم صقل سلاح إلهي. عندها فقط يمكن جذب الظواهر العالمية ؛ لم تكن تافهة!
فكر إمبيريان الكون الشاسع بصوت عالٍ ، وركزت عينيه على لين مينغ. في هذا الوقت ، صعد لين مينغ أيضًا إلى المنطقة التي كانت مليئة بقوة الألوهية.
في كل لحظة ، كان لين مينغ يستهلك بسرعة الجوهر الحقيقي في جسده. في الوقت نفسه ، ازدادت قوة الألوهية الجامحة داخل جسده باستمرار.
سار لين مينغ صعودا بخطوات ثابتة. تحطمت قوة الألوهية المجنونة والفوضوية فيه. بسبب اختلافهم في الأسلوب ، صعد لين مينغ إلى قوة الألوهية الكثيفة كما كان من قبل ، والفرق الوحيد هو أنه كان عليه أن يستهلك المزيد من القوة الجسدية.
بعد 60 ألف قدم ، ستمتد المحنه السماوية عبر المسافة المتبقية من الدرجة 33!
في كل لحظة ، كان لين مينغ يستهلك بسرعة الجوهر الحقيقي في جسده. في الوقت نفسه ، ازدادت قوة الألوهية الجامحة داخل جسده باستمرار.
ومع ذلك ، الآن بعد أن اصطدمت قوة قوانين الفضاء التي أطلقها ناب التنين مباشرة مع قوة الألوهية ، يمكنهم رؤية القتال الشرس. هذا تركهم ينتعشون بالإثارة!
33 درجة لمذبح الختم الإلهي ؛ كلما ارتفع المستوى ، زاد الضغط.
كانت “كل الوجود إلى الفراغ” هي الحالة الأولى لعيون ثلاثة حيوات وأيضًا الأبسط.
شعر لين مينغ وكأنه قارب وحيد ينهار في البحار الهائجة. كل خطوة كان يتسلقها صعودًا كانت تتم بمجهود كبير.
ومع ذلك ، بعد 50000 قدم ، أصبحت قوة الألوهية جامحة وشرسة. كان سحره على وشك أن ينكسر.
“هذا على ارتفاع 40 الف قدم فقط. مذبح الختم الإلهي يرقى حقًا إلى اسمه. على الرغم من أنني تمكنت من الإحساس بمفهوم السماء الـ 33 ، إلا أن التسلق على ارتفاع عالٍ لا يزال صعبًا للغاية! ليس لدي أي فكرة عن كيفية زحف سليل إمبيريان الكون الشاسع أعلى من ذلك “.
ومع ذلك ، بعد 50000 قدم ، أصبحت قوة الألوهية جامحة وشرسة. كان سحره على وشك أن ينكسر.
كان التلاميذ المباشرون الذين استقبلهم إمبيريان الكون الشاسع جميعًا عباقرة غير طبيعيين من أجيالهم. كل واحد لديه قدرات خاصة وإدراك عالٍ للغاية. قد يكون لديهم أجسام خاصة أو تكون مذهلة ومتعددة الاستخدامات في عدة جوانب.
لم يعرفوا ما هى القوة الإلهية لعيون ثلاثة حيوات . ناهيك عنهم ، ولا حتى شياو طفل الداو قد عرف . بعد كل شيء ، عاش شياو طفل الداو فقط مليون سنة حتى الآن. كانت الفترة الزمنية قبل 300 مليون سنة عندما كان الرجل العجوز ثلاث حيوات في أوج شهرته بعيدة جدًا.
بينما كانوا يتسلقون مذبح الختم الإلهي ، يمكن رؤيته عندما يقوم كل واحد بعمله الخاص في محاولة للتغلب على الآخر. أظهر كل واحد قوته الخاصة ، على عكس لين مينغ الذي كان عليه أن يشعر بقوة الألوهية ويستوعبها. بدلاً من ذلك ، كانوا يستخدمون أساليب مختلفة مثل ناب التنين.
أصبحت الغيوم أكثر سمكا وأثخن وأقوى . لم يكن لونهم اسود ، ولكن لديهم لمعان أحمر قرمزي. تدريجيًا ، تجمعت هنا كل قطرة من الطاقة لعشرات الآلاف من الأميال لتشكل دوامة حمراء ضخمة!
من خلال تجنب كل قوة الألوهية وتحمل ضغط إمبيريان فقط ، كان الأمر أسهل بكثير بشكل طبيعي. على حد تعبير إمبيريان الكون الشاسع ، لم تكن هذه سوى حيل صغيرة.
كان على جميع القوى في العالم الإلهي الخضوع لمثل هذه الحالة ، لأن حياتهم كانت محدودة. بغض النظر عن مدى قوته في الماضي أو عدد القوى التي لا حصر لها التي عبدته ، لم يكن حاليًا سوى رجل عجوز يطرق باب الموت.
ولكن ، لعب هذه الحيل على مذبح الختم الإلهي اقتصر على أول 50000 قدم.
“الغيوم … هذه ليست غيوم عادية ، إنها غيوم طاقة مصدر !”
بعد 50000 قدم ، ستصبح قوة الألوهية جامحة وخطيرة بشكل لا يصدق.
تحت حالة كل الوجود إلى الفراغ ، كان ناب التنين قادرًا على رؤية كل خصلة من قوة الألوهية بوضوح مطلق ، وارتفعت قوة مفهومه للفضاء إلى مستوى أعلى.
في هذا الوقت ، كانت المنطقة المحيطة بمذبح الختم الإلهي مثل بحر هائج. تتجمع قوة الألوهية في موجات عظيمة ، وتحطم إلى الأمام بغضب لا يُصدق!
في هذا الوقت ، كانت المنطقة المحيطة بمذبح الختم الإلهي مثل بحر هائج. تتجمع قوة الألوهية في موجات عظيمة ، وتحطم إلى الأمام بغضب لا يُصدق!
“مم؟”
”شرسة جدا. إذا استمر هذا فلن أتمكن من الاستمرار لفترة أطول. بمجرد أن ينكسر السحر المكاني ، ستصطدم الطاقة الفوضوية مباشرة بجوهر الحماية الحقيقي. مع الشدة الحالية لهذه الطاقة ، ستكون ثلاث ضربات فقط كافية لإصابتي بجروح خطيرة أو حتى قتلي! ”
تغير تعبير ناب التنين. كانت قوة الألوهية حقًا مرعبة للغاية ، حتى الفضاء الذي تم إنشاؤه بواسطة التكوين الفضائي كان على وشك التمزق قريبًا!
بعد 50000 قدم ، ستصبح قوة الألوهية جامحة وخطيرة بشكل لا يصدق.
كان مفهوم التكوين المكاني للفضاء قادرًا على ضغط مساحة كبيرة في مساحة صغيرة. أنشأ ناب التنين سحرًا فضائيًا من حوله ، واستخدم مفهوم التكوين المكاني لملائمة الفجوات في قوة الألوهية.
ومع ذلك ، بعد 50000 قدم ، أصبحت قوة الألوهية جامحة وشرسة. كان سحره على وشك أن ينكسر.
ومع ذلك ، بعد 50000 قدم ، أصبحت قوة الألوهية جامحة وشرسة. كان سحره على وشك أن ينكسر.
ستظهر ظواهر العالم عندما يكون عبقري وحشي شديد يحقق اختراقًا ، أو تكتمل قوة خارقة للطبيعة ، أو يتم صقل حبة إلهية ، أو يتم صقل سلاح إلهي. عندها فقط يمكن جذب الظواهر العالمية ؛ لم تكن تافهة!
”شرسة جدا. إذا استمر هذا فلن أتمكن من الاستمرار لفترة أطول. بمجرد أن ينكسر السحر المكاني ، ستصطدم الطاقة الفوضوية مباشرة بجوهر الحماية الحقيقي. مع الشدة الحالية لهذه الطاقة ، ستكون ثلاث ضربات فقط كافية لإصابتي بجروح خطيرة أو حتى قتلي! ”
مع وجود المليارات من الناس ، كانت صيحاتهم المدوية قد جرفت الغيوم لآلاف الأميال. ولكن الآن كانت هناك بالفعل طبقات من السحب تتجمع؟
شحبت بشرة ناب التنين. في هذه اللحظة ، اشتعلت النيران في عينيه. انبعث ضوء أحمر خافت من الدم من بؤبؤ عينه ، وأضاءت جميع النقاط حول عينيه ، وأصبحت شرسة بشكل لا يضاهى.
“مم؟”
عيون ثلاثة حيوات – كل الوجود الى الفراغ.
لم يعرفوا ما هى القوة الإلهية لعيون ثلاثة حيوات . ناهيك عنهم ، ولا حتى شياو طفل الداو قد عرف . بعد كل شيء ، عاش شياو طفل الداو فقط مليون سنة حتى الآن. كانت الفترة الزمنية قبل 300 مليون سنة عندما كان الرجل العجوز ثلاث حيوات في أوج شهرته بعيدة جدًا.
كان “كل الوجود إلى الفراغ” حالة واحدة للقوة الإلهية الفائقة عيون ثلاثة حيوات . كان عيون ثلاثة حيوات بمثابة قوة إلهية قد تشبه البوابات الداخلية الثمانية المخفية: يمكن للمرء أن يفتح حالات متعددة ، كل واحدة منها تتوافق مع وظيفة مختلفة. في الوقت نفسه ، فتح كل واحدة من هذه العيزن أصعب بكثير من السابقه!
كان مفهوم التكوين المكاني للفضاء قادرًا على ضغط مساحة كبيرة في مساحة صغيرة. أنشأ ناب التنين سحرًا فضائيًا من حوله ، واستخدم مفهوم التكوين المكاني لملائمة الفجوات في قوة الألوهية.
في الماضي ، كان بإمكان الرجل العجوز ثلاثة حيوات فتح سبع أو ثماني حالات معًا. في هذه الحالة ، كان الرجل العجوز ثلاثة حيوات تقريبًا يشبه الإله!
تغير تعبير ناب التنين. كانت قوة الألوهية حقًا مرعبة للغاية ، حتى الفضاء الذي تم إنشاؤه بواسطة التكوين الفضائي كان على وشك التمزق قريبًا!
كانت “كل الوجود إلى الفراغ” هي الحالة الأولى لعيون ثلاثة حيوات وأيضًا الأبسط.
كانت هذه الرموز الخمسة للتلاشي. عندما يقترب أحد كبار السن من الموت الحتمي ، فإنهم يعانون من تلطخ الملابس ، ورائحة الموت ، وصلع الرأس ، والعرق من الجسد ، وفقدان الوعي.
كان ناب التنين قد فهم عيون ثلاثة حيوات منذ عدة أشهر وكان بالكاد قادرًا على عرض كل الوجود إلى الفراغ. القيام بذلك استهلك قوته ولم يتمكن من الحفاظ على هذه الحالة لفترة طويلة. حتى أنه سيخلق عبئًا هائلاً على جسده.
تحت حالة كل الوجود إلى الفراغ ، كان ناب التنين قادرًا على رؤية كل خصلة من قوة الألوهية بوضوح مطلق ، وارتفعت قوة مفهومه للفضاء إلى مستوى أعلى.
“كل الوجود إلى الفراغ. هذا الرفيق الشاب جيد!” شحذ نظرة إمبيريان الكون الشاسع . “36 عامًا وقادر بالفعل على فتح كل الوجود للفراغ. بعد ألف سنة أخرى سيكون قادرًا على فتح ثلاث أو أربع حالات . ستكون إنجازاته المستقبلية حقًا بلا حدود “.
كان “كل الوجود إلى الفراغ” حالة واحدة للقوة الإلهية الفائقة عيون ثلاثة حيوات . كان عيون ثلاثة حيوات بمثابة قوة إلهية قد تشبه البوابات الداخلية الثمانية المخفية: يمكن للمرء أن يفتح حالات متعددة ، كل واحدة منها تتوافق مع وظيفة مختلفة. في الوقت نفسه ، فتح كل واحدة من هذه العيزن أصعب بكثير من السابقه!
تحت حالة كل الوجود إلى الفراغ ، كان ناب التنين قادرًا على رؤية كل خصلة من قوة الألوهية بوضوح مطلق ، وارتفعت قوة مفهومه للفضاء إلى مستوى أعلى.
ترجمة PEKA …..
أشعلت ألسنة اللهب الظاهرة على جسده. في الحقيقة ، كانت هذه النيران هي القوة التي اتخذها عيون ثلاثة حيوات.
في الحقيقة ، لم يكن هذا رعدًا عنصريًا عاديًا ، ولكنه كان شرارات من الطاقة الزائدة الناجمة عن احتكاك الطاقة عالي السرعة.
عندما وقع هذا المشهد في عيون الجمهور ، صرخوا جميعًا في حالة من الذعر.
ولكن الآن ، كانت الطاقة المتجمعة في هذه السحب السميكة والصافية مختلفة عن الطاقة العادية من السماء والأرض. بدلاً من ذلك ، كانت الطاقة وحشية وفوضوية وشاملة تمامًا!
لم يعرفوا ما هى القوة الإلهية لعيون ثلاثة حيوات . ناهيك عنهم ، ولا حتى شياو طفل الداو قد عرف . بعد كل شيء ، عاش شياو طفل الداو فقط مليون سنة حتى الآن. كانت الفترة الزمنية قبل 300 مليون سنة عندما كان الرجل العجوز ثلاث حيوات في أوج شهرته بعيدة جدًا.
ولكن الآن ، كانت الطاقة المتجمعة في هذه السحب السميكة والصافية مختلفة عن الطاقة العادية من السماء والأرض. بدلاً من ذلك ، كانت الطاقة وحشية وفوضوية وشاملة تمامًا!
“إنه بالفعل على ارتفاع 50000 قدم ؛ لقد اجتاز معظم تلاميذ قصر الكون الشاسع السماوي في الماضي. عندما كنت في سنهم ، لم أتسلق سوى 30 ألف قدم. أنا أدنى بكثير من هذين “.
في الماضي ، كان بإمكان الرجل العجوز ثلاثة حيوات فتح سبع أو ثماني حالات معًا. في هذه الحالة ، كان الرجل العجوز ثلاثة حيوات تقريبًا يشبه الإله!
لم يستطع شياو طفل الداو إلا الإعجاب بهم. كان هذان عبقريان وحشيان منقطعا النظير. كان أحدهما في عالم البحر الإلهي المتوسط ، والآخر كان في عالم البحر الإلهي المبكر ، ومع ذلك كان كلاهما قادرين على التخلص من معظم أحفاد إمبيريان من قصر الكون الشاسع السماوي. لقد تفوقوا عليه بكثير من حيث الموهبة.
كان التلاميذ المباشرون الذين استقبلهم إمبيريان الكون الشاسع جميعًا عباقرة غير طبيعيين من أجيالهم. كل واحد لديه قدرات خاصة وإدراك عالٍ للغاية. قد يكون لديهم أجسام خاصة أو تكون مذهلة ومتعددة الاستخدامات في عدة جوانب.
في هذا الوقت ، في مجرة بعيدة من العالم الإلهي ، في بعد غريب غير معروف من الفضاء والوقت ، كان رجل عجوز يقف في عالم مقفر.
شحبت بشرة ناب التنين. في هذه اللحظة ، اشتعلت النيران في عينيه. انبعث ضوء أحمر خافت من الدم من بؤبؤ عينه ، وأضاءت جميع النقاط حول عينيه ، وأصبحت شرسة بشكل لا يضاهى.
كان هذا كوكبًا صغيرًا هامدًا لا يتجاوز عرضه ألف ميل. على هذا الكوكب ، بجانب كوخ صغير متواضع بالقرب من الرجل العجوز ، لم تكن هناك أية مبانٍ أخرى. بدا وكأنه عالم وحيد للغاية ومهجور.
“لا ، هذه ليست غيوم طاقة مصدر عادية أيضًا.”
كان الرجل العجوز يتكئ على عصا خشبية للمشي. كان ظهره مثنيًا بالكساح ، وكان شكله متهالكًا ، وكان جلد وجهه متجعدًا. كانت تجاويف عينيه عميقة وشعره رقيقًا وتساقطت العديد من أسنانه. كانت ملابسه مغطاة بالبقع وانبثقت منها رائحة كريهة. بدت هذه الرائحة وكأنها… رائحة الموت !
كانت هذه الرموز الخمسة للتلاشي. عندما يقترب أحد كبار السن من الموت الحتمي ، فإنهم يعانون من تلطخ الملابس ، ورائحة الموت ، وصلع الرأس ، والعرق من الجسد ، وفقدان الوعي.
كانت هذه الرموز الخمسة للتلاشي. عندما يقترب أحد كبار السن من الموت الحتمي ، فإنهم يعانون من تلطخ الملابس ، ورائحة الموت ، وصلع الرأس ، والعرق من الجسد ، وفقدان الوعي.
في طبقات السحب ، ومض البرق!
كان على جميع القوى في العالم الإلهي الخضوع لمثل هذه الحالة ، لأن حياتهم كانت محدودة. بغض النظر عن مدى قوته في الماضي أو عدد القوى التي لا حصر لها التي عبدته ، لم يكن حاليًا سوى رجل عجوز يطرق باب الموت.
“مم؟”
“كل الوجود إلى الفراغ. ناب ، أنت لم تخيب ظني حقًا. لقد مررت بعدد لا يحصى من أنظمة النجوم وأنت الوريث الوحيد الذي وجدته على الإطلاق. المستقبل لك! بوجودك هنا ، هناك احتمال أن يتمكن هذا العالم من عبور الكارثة الكبرى. إذا كان الأمر كذلك ، يمكنني أن أرقد بسلام. ”
كان ناب التنين قد فهم عيون ثلاثة حيوات منذ عدة أشهر وكان بالكاد قادرًا على عرض كل الوجود إلى الفراغ. القيام بذلك استهلك قوته ولم يتمكن من الحفاظ على هذه الحالة لفترة طويلة. حتى أنه سيخلق عبئًا هائلاً على جسده.
همس الرجل العجوز. كانت عيناه سوداء تمامًا بدون أدنى القليل من اللون الابيض على الإطلاق. لكن يبدو أن هذه العيون تتفهم ألغاز الفضاء والوقت اللانهائية ، وكأنه يستطيع فهم كل الأسرار في العالم!
في الماضي ، كان بإمكان الرجل العجوز ثلاثة حيوات فتح سبع أو ثماني حالات معًا. في هذه الحالة ، كان الرجل العجوز ثلاثة حيوات تقريبًا يشبه الإله!
“في حياتي ، رأيت كل القوانين ورأيت من خلال كل الأوهام. ومع ذلك ، لا أستطيع أن أرى مصيري! قد يتدرب الفنان القتالي ويصبح أعظم سيد في الوجود ، لكن حتى هم لا يستطيعون التخلص من قيود القدر والسامسارا. لا أحد يستطيع هزيمة مرور الوقت في نهاية المطاف. يُعرف الإمبيريان بأنه وجود يمكنه تجاوز الداو السماوي ، ولكن الحقيقة هي أنه. لا يمكنهم تجاوزه تمامًا. ”
كان مفهوم التكوين المكاني للفضاء قادرًا على ضغط مساحة كبيرة في مساحة صغيرة. أنشأ ناب التنين سحرًا فضائيًا من حوله ، واستخدم مفهوم التكوين المكاني لملائمة الفجوات في قوة الألوهية.
تنفس الرجل العجوز بعمق ثم سعل بعنف.
بينما كانوا يتسلقون مذبح الختم الإلهي ، يمكن رؤيته عندما يقوم كل واحد بعمله الخاص في محاولة للتغلب على الآخر. أظهر كل واحد قوته الخاصة ، على عكس لين مينغ الذي كان عليه أن يشعر بقوة الألوهية ويستوعبها. بدلاً من ذلك ، كانوا يستخدمون أساليب مختلفة مثل ناب التنين.
في هذا الوقت ، على مذبح الختم الإلهي لـ نجم قبر القمر ، كان ناب التنين قد صعد بالفعل إلى ارتفاع 53000 قدم. كان لين مينغ على ارتفاع 49000 قدم ، وسرعان ما كان على وشك الوصول إلى المنطقة التي بها أعنف قوة ألوهيه.
بعد 60 ألف قدم ، ستمتد المحنه السماوية عبر المسافة المتبقية من الدرجة 33!
حاليا ، النيران الأرجوانيه اشتعلت حول ناب التنين . كل خطوة للأعلى تتحدى حدود قوته. اصطدمت قوة الألوهية بقوانين الفضاء التي دعمها ناب التنين بقوته ، مما تسبب في إطلاق أشعة أرجوانية رائعة من الضوء مثل حلم ساحر!
في الحقيقة ، لم يكن هذا رعدًا عنصريًا عاديًا ، ولكنه كان شرارات من الطاقة الزائدة الناجمة عن احتكاك الطاقة عالي السرعة.
في البداية ، لم يكن بوسع المليارات من الناس في الجمهور فهم القوة المتدفقة للألوهية. يمكنهم أيضًا تخيل ناب التنين و لين مينغ وهم يتحملون المحنه أثناء صعودهم للدرجة 33 من مذبح الختم الإلهي.
ومع ذلك ، الآن بعد أن اصطدمت قوة قوانين الفضاء التي أطلقها ناب التنين مباشرة مع قوة الألوهية ، يمكنهم رؤية القتال الشرس. هذا تركهم ينتعشون بالإثارة!
لكن تخيل كل هذا لم يكن ممتعًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
ومع ذلك ، الآن بعد أن اصطدمت قوة قوانين الفضاء التي أطلقها ناب التنين مباشرة مع قوة الألوهية ، يمكنهم رؤية القتال الشرس. هذا تركهم ينتعشون بالإثارة!
“انها غائمة. ما الذي يجري هنا؟”
”شرس جدا! لم يستخدم ناب التنين بطاقاته المخفية حتى هذه اللحظة. من الصعب تخيل مكان حدوده! ”
تنفس الرجل العجوز بعمق ثم سعل بعنف.
“اندلع ناب التنين تمامًا بكل قوته على ارتفاع 50000 قدم. من الواضح أنه من 50 الف قدم إلى الأعلى ، ترتفع الصعوبة بشكل كبير مرة أخرى. تسلق لين مينغ حاليًا أقل من 50000 قدم ؛ أتساءل عما إذا كان سيتمكن من تجاوز هذا الارتفاع؟ ”
ومع ذلك ، الآن بعد أن اصطدمت قوة قوانين الفضاء التي أطلقها ناب التنين مباشرة مع قوة الألوهية ، يمكنهم رؤية القتال الشرس. هذا تركهم ينتعشون بالإثارة!
“الأمر صعب للغاية. إنه لأمر جيد بالفعل أن لين مينغ تمكن من إعالة نفسه حتى الآن ، لكن ألم تسمع ما قاله كبير شياو طفل الداو؟ وفقا له من بين العديد من تلاميذ إمبيريان الكون الشاسع ، كان أعلى رقم سجله أي واحد منهم على الإطلاق هو 70000 قدم ، وقد تم تعيين هذا الرقم القياسي من قبل فنان قتالي في عالم البحر الإلهي المتأخر. كلما استمروا ، كلما أصبح الأمر أكثر صعوبة. لدى ناب التنين فرصة لتحطيم هذا الرقم القياسي ، ولكن من المحتمل أن يتوقف لين مينغ على ارتفاع 50،000-60،000 قدم! ”
على الرغم من أن فناني القتال الحاضرين لم يشعروا بقوة الألوهية ، إلا أنهم استطاعوا أن يشعروا بوضوح بالطاقات داخل غيوم الطاقة الأصلية هذه. كانوا متأكدين تمامًا من أن هذه ليست غيوم طاقة أصل عادية!
بينما كان الجمهور يتناقش ، كان هناك تغيير مفاجئ في السماء فوق مذبح الختم الإلهي. مع صوت الهدير العالي ، بدأت السحب تتجمع فى الظلام .
عيون ثلاثة حيوات – كل الوجود الى الفراغ.
مع وجود المليارات من الناس ، كانت صيحاتهم المدوية قد جرفت الغيوم لآلاف الأميال. ولكن الآن كانت هناك بالفعل طبقات من السحب تتجمع؟
تغير تعبير ناب التنين. كانت قوة الألوهية حقًا مرعبة للغاية ، حتى الفضاء الذي تم إنشاؤه بواسطة التكوين الفضائي كان على وشك التمزق قريبًا!
“انها غائمة. ما الذي يجري هنا؟”
الآن ، سواء كان ناب التنين أو لين مينغ ، كلاهما سيتوقفان أيضًا في آخر عدة عشرات من آلاف الأقدام بسبب هذه المحنة السماوية!
“الغيوم … هذه ليست غيوم عادية ، إنها غيوم طاقة مصدر !”
بالطبع ، كان أساس هذا هو أن لين مينغ يمكن أن يصل إلى ذروة المحنه السماوية. إذا تمكن لين مينغ من الوصول إلى هذه النقطة ، فسيحطم الرقم القياسي لأي فنان قتالي سابق في البحر الإلهي. كان الرقم القياسي الذي تركه أحد فناني البحر الإلهي المبكر يبلغ ارتفاعه 50000 قدم.
“لا ، هذه ليست غيوم طاقة مصدر عادية أيضًا.”
بينما كان الجمهور يتناقش ، كان هناك تغيير مفاجئ في السماء فوق مذبح الختم الإلهي. مع صوت الهدير العالي ، بدأت السحب تتجمع فى الظلام .
عندما تكثفت طاقة أصل السماء والأرض في السحب ، كان الوقت الذي رأى فيه معظم الناس هذه الظاهرة أثناء سقوط التساعي !
“مم؟”
ولكن الآن ، كانت الطاقة المتجمعة في هذه السحب السميكة والصافية مختلفة عن الطاقة العادية من السماء والأرض. بدلاً من ذلك ، كانت الطاقة وحشية وفوضوية وشاملة تمامًا!
بعد 60 ألف قدم ، ستمتد المحنه السماوية عبر المسافة المتبقية من الدرجة 33!
على الرغم من أن فناني القتال الحاضرين لم يشعروا بقوة الألوهية ، إلا أنهم استطاعوا أن يشعروا بوضوح بالطاقات داخل غيوم الطاقة الأصلية هذه. كانوا متأكدين تمامًا من أن هذه ليست غيوم طاقة أصل عادية!
عندما تكثفت طاقة أصل السماء والأرض في السحب ، كان الوقت الذي رأى فيه معظم الناس هذه الظاهرة أثناء سقوط التساعي !
أصبحت الغيوم أكثر سمكا وأثخن وأقوى . لم يكن لونهم اسود ، ولكن لديهم لمعان أحمر قرمزي. تدريجيًا ، تجمعت هنا كل قطرة من الطاقة لعشرات الآلاف من الأميال لتشكل دوامة حمراء ضخمة!
عندما تكثفت طاقة أصل السماء والأرض في السحب ، كان الوقت الذي رأى فيه معظم الناس هذه الظاهرة أثناء سقوط التساعي !
وكانت الخطوة 33 من مذبح الختم الإلهي هي النقطة المحورية لهذه الدوامة الحمراء الدموية!
ومع ذلك ، بعد 50000 قدم ، أصبحت قوة الألوهية جامحة وشرسة. كان سحره على وشك أن ينكسر.
“يا إلهي ، ما الذي يحدث هنا !؟”
كان ناب التنين قد فهم عيون ثلاثة حيوات منذ عدة أشهر وكان بالكاد قادرًا على عرض كل الوجود إلى الفراغ. القيام بذلك استهلك قوته ولم يتمكن من الحفاظ على هذه الحالة لفترة طويلة. حتى أنه سيخلق عبئًا هائلاً على جسده.
هل هذه ظاهرة عالمية؟ لأن ناب التنين على وشك أن يصل إلى 60 ألف قدم ، فهل سيؤدي ذلك إلى إثارة ظاهرة عالمية؟ ”
تنفس الرجل العجوز بعمق ثم سعل بعنف.
ستظهر ظواهر العالم عندما يكون عبقري وحشي شديد يحقق اختراقًا ، أو تكتمل قوة خارقة للطبيعة ، أو يتم صقل حبة إلهية ، أو يتم صقل سلاح إلهي. عندها فقط يمكن جذب الظواهر العالمية ؛ لم تكن تافهة!
33 درجة لمذبح الختم الإلهي ؛ كلما ارتفع المستوى ، زاد الضغط.
قعقعة قعقعة!
بعد 50000 قدم ، ستصبح قوة الألوهية جامحة وخطيرة بشكل لا يصدق.
في طبقات السحب ، ومض البرق!
بينما كان الجمهور يتناقش ، كان هناك تغيير مفاجئ في السماء فوق مذبح الختم الإلهي. مع صوت الهدير العالي ، بدأت السحب تتجمع فى الظلام .
في الحقيقة ، لم يكن هذا رعدًا عنصريًا عاديًا ، ولكنه كان شرارات من الطاقة الزائدة الناجمة عن احتكاك الطاقة عالي السرعة.
شعر لين مينغ وكأنه قارب وحيد ينهار في البحار الهائجة. كل خطوة كان يتسلقها صعودًا كانت تتم بمجهود كبير.
نظر شياو طفل الداو إلى السماء ، مع تعبير مهيب على وجهه. لقد كان يعلم في الواقع أن هذه لم تكن مجرد ظاهرة طبيعية للعالم ، بل كانت أصعب ممر في تسلق مذبح الختم الإلهي – المحنة السماوية. كانت هذه هي المحنة السماوية التي كان على المرء أن يختبرها عند تسلق آخر عدة عشرات من آلاف الأقدام من الخطوة 33!
قعقعة قعقعة!
بعد 60 ألف قدم ، ستمتد المحنه السماوية عبر المسافة المتبقية من الدرجة 33!
هل هذه ظاهرة عالمية؟ لأن ناب التنين على وشك أن يصل إلى 60 ألف قدم ، فهل سيؤدي ذلك إلى إثارة ظاهرة عالمية؟ ”
كان هذا حاجزًا مميتًا لا يمكن لأي فنان عسكري في طط البحر الإلهي أن يأمل في تجاوزه! في الماضي ، حتى الفضاء الشاسع تم إيقافه من المحنه السماوية!
ولكن ، لعب هذه الحيل على مذبح الختم الإلهي اقتصر على أول 50000 قدم.
الآن ، سواء كان ناب التنين أو لين مينغ ، كلاهما سيتوقفان أيضًا في آخر عدة عشرات من آلاف الأقدام بسبب هذه المحنة السماوية!
كان ناب التنين قد فهم عيون ثلاثة حيوات منذ عدة أشهر وكان بالكاد قادرًا على عرض كل الوجود إلى الفراغ. القيام بذلك استهلك قوته ولم يتمكن من الحفاظ على هذه الحالة لفترة طويلة. حتى أنه سيخلق عبئًا هائلاً على جسده.
بالطبع ، كان أساس هذا هو أن لين مينغ يمكن أن يصل إلى ذروة المحنه السماوية. إذا تمكن لين مينغ من الوصول إلى هذه النقطة ، فسيحطم الرقم القياسي لأي فنان قتالي سابق في البحر الإلهي. كان الرقم القياسي الذي تركه أحد فناني البحر الإلهي المبكر يبلغ ارتفاعه 50000 قدم.
لم يستطع شياو طفل الداو إلا الإعجاب بهم. كان هذان عبقريان وحشيان منقطعا النظير. كان أحدهما في عالم البحر الإلهي المتوسط ، والآخر كان في عالم البحر الإلهي المبكر ، ومع ذلك كان كلاهما قادرين على التخلص من معظم أحفاد إمبيريان من قصر الكون الشاسع السماوي. لقد تفوقوا عليه بكثير من حيث الموهبة.
“لقد وصلت المحنه السماوية أخيرًا. هذا هو الاختبار النهائي لمذبح الختم الإلهي ، وهو أيضًا اختبار لا يمكن لأحد اجتيازه “. في قصر الحلم السماوي ، تألقت عيون إمبيريان الكون الشاسع . لقد أراد أن يرى نوع الأداء الذي سيظهره لين مينغ وناب التنين في هذه المحنة السماوية.
“كل الوجود إلى الفراغ. ناب ، أنت لم تخيب ظني حقًا. لقد مررت بعدد لا يحصى من أنظمة النجوم وأنت الوريث الوحيد الذي وجدته على الإطلاق. المستقبل لك! بوجودك هنا ، هناك احتمال أن يتمكن هذا العالم من عبور الكارثة الكبرى. إذا كان الأمر كذلك ، يمكنني أن أرقد بسلام. ”
ترجمة
PEKA
…..
في الحقيقة ، لم يكن هذا رعدًا عنصريًا عاديًا ، ولكنه كان شرارات من الطاقة الزائدة الناجمة عن احتكاك الطاقة عالي السرعة.
كان ناب التنين قد فهم عيون ثلاثة حيوات منذ عدة أشهر وكان بالكاد قادرًا على عرض كل الوجود إلى الفراغ. القيام بذلك استهلك قوته ولم يتمكن من الحفاظ على هذه الحالة لفترة طويلة. حتى أنه سيخلق عبئًا هائلاً على جسده.
