1266
1266
قعقعة قعقعة!
…
“إنه هنا. مذبح الختم الإلهي هذا هو حقًا فرصتي المحظوظة. عندما عبرت 33 طبقة من السماوات ، كان ذلك يتوافق مع قوانين 33 طبقة من السماء. ”
…
“لين مينغ!”
…
“مات؟! هذا مستحيل!”
بعد أن صمد لين مينغ في وجه هذه المحن السماوية الثلاثة ، اندفعت الأشباح المتبقية نحوه!
اجتاح الجميع حواسهم نحو عالم لين مينغ الداخلي ، وصدمتهم اكتشفوا أنه وصل إلى عالم البحر الإلهي المتوسط. عالم البحر الإلهي المتوسط ، مثل ناب التنين! كان الاختلاف هو أن ناب التنين كان في ذروة عالم البحر الإلهي المتوسط وأن لين مينغ قد دخله للتو. ولكن مع أساس لين مينغ ، فإنه سيعزز تدريبه بسرعة ؛ لن يمر وقت طويل قبل أن يصل أيضًا إلى قمة عالم البحر الإلهي المتوسط .
تسع أشباح ، كل واحد مكثف من القوانين!
1266
إذا كانت هذه الأشباح بمفردها ، فسيكون كل واحد أدنى من تلك الأشباح الثلاثة من قبل. لكن مع إضافة تسعة منهم معًا ، كانت قوتهم أكبر بثلاث مرات من الأشباح الثلاثة من قبل. كانت المحنة التي سيتعين على لين مينغ تحملها أكثر رعبًا بكثير.
“يا إلهي! إنه يقاومها بقوة! ”
نمت شجرة الإله المهرطق بجنون. انطلق شبح التنين إلى السماء. تم تشكيل سيف الإرادة من روح معركة الضباب العظيم التي تم قطعها بتهور!
إذا كانت هذه الأشباح بمفردها ، فسيكون كل واحد أدنى من تلك الأشباح الثلاثة من قبل. لكن مع إضافة تسعة منهم معًا ، كانت قوتهم أكبر بثلاث مرات من الأشباح الثلاثة من قبل. كانت المحنة التي سيتعين على لين مينغ تحملها أكثر رعبًا بكثير.
مع سقوط كل محنة سماوية ، زاد عدد جروح لين مينغ. لقد تجاوز جسده وإرادته وعالمه الداخلي تلك الخاصة بفناني القتال من نفس المستوى بكثير ، ولكن في عملية تحمل مثل هذا التأثير ، شعر وكأنه سينهار قريبًا!
استمرت المعركة الشديدة لعدة عشرات من أنفاس . أخيرًا ، تبدد النور الإلهي تدريجياً وعاد العالم إلى الصفاء.
كان شياو طفل الداو يطفو في السماء وكان الرجل العجوز ذو الملابس الرمادية في مذبح الختم الإلهي على حافة الهاوية ، مستعدين لإنقاذ لين مينغ لحظة كسره. ومع ذلك ، على الرغم من أن لين مينغ كان يتأرجح على أطراف حدوده ، إلا أنه ما زال يكافح للقتال.
عندما تسلق لين مينغ مذبح الختم الإلهي ، امتص قدرًا هائلاً من قوة الألوهية. وقوة الألوهية التي امتصها كانت الطاقات الثلاث مدمجة معًا. لم يستطع الآخرون استخدامها ، لكن لين مينغ فعل ذلك.
داخل جسد لين مينغ ، تجمعت قوى الجوهر والطاقة والإلهية باستمرار. مع كل ضربة ، دون وعي ، كانت الطاقات الثلاث في تتجه بشكل ضعيف للاندماج معًا.
إذا كانت هذه الأشباح بمفردها ، فسيكون كل واحد أدنى من تلك الأشباح الثلاثة من قبل. لكن مع إضافة تسعة منهم معًا ، كانت قوتهم أكبر بثلاث مرات من الأشباح الثلاثة من قبل. كانت المحنة التي سيتعين على لين مينغ تحملها أكثر رعبًا بكثير.
تطورت قوانين السموات ذات الطبقات الثلاث والثلاثين من أساس الجوهر والطاقة والإلهية ؛ كانوا الأساس.
كان شياو طفل الداو يطفو في السماء وكان الرجل العجوز ذو الملابس الرمادية في مذبح الختم الإلهي على حافة الهاوية ، مستعدين لإنقاذ لين مينغ لحظة كسره. ومع ذلك ، على الرغم من أن لين مينغ كان يتأرجح على أطراف حدوده ، إلا أنه ما زال يكافح للقتال.
عندما تسلق لين مينغ مذبح الختم الإلهي ، امتص قدرًا هائلاً من قوة الألوهية. وقوة الألوهية التي امتصها كانت الطاقات الثلاث مدمجة معًا. لم يستطع الآخرون استخدامها ، لكن لين مينغ فعل ذلك.
بالنسبة لشخص مثل لين مينغ ، الذي أصيب بجروح خطيرة ، بغض النظر عن مدى قوة قدراته على التجدد ، فإن الأمر سيستغرق يومًا أو يومين للشفاء التام. علاوة على ذلك ، في عملية الشفاء ، سيتعين عليه استهلاك قدر كبير من الأعشاب الطبية الثمينة وكمية هائلة من الطاقة. لقد تجاوز الوضع الحالي أمامهم أي نوع من الحس السليم.
عندما قام لين مينغ بتحطيم 33 لوح داو وامتصاص شظايا القانون من 33 طبقة من السماء ، في ذلك الوقت بدأ أيضًا في الاندماج ببطء مع الطاقة التي امتصها.
“صحيح! كيف يمكنه الحصول على حياة جديدة؟ يبدو الأمر وكأن جسده أعيد تشكيله “.
رونية تحول الجسم اندمجت في لحمه ودمه.
كان لين مينغ على قيد الحياة!
انصهرت رونية تدريب الروح في روحه.
انتشرت هذه الأشباح الـ 21 السماوية حول لين مينغ وكانوا يندفعون نحوه معا!
رونية تجميع الجوهر اندفعت في عالمه الداخلي.
“صحيح! كيف يمكنه الحصول على حياة جديدة؟ يبدو الأمر وكأن جسده أعيد تشكيله “.
بدأت رونية القانون المختلفة التي استوعبها في الانتقال إلى مجالاتها الخاصة. حتى رونية القانون التي امتصها خلال التساعي بدأت تندمج حقًا في جسده.
في تلك اللحظة ، ابتلع نور إلهي لا نهاية له العالم ، وأغمي عيون الجميع.
بامتصاص قوة الألوهية ، رونية القانون ، ومفهوم السماء ذات الطبقات الثلاث والثلاثين ، داخل جسد لين مينغ الممزق ، تحول جسده وروحه وعالمه الداخلي بشكل غير محسوس!
“لا توجد طريقة أخرى للقيام بذلك. على الرغم من أن هذه الأشباح هي في شكل فنانين قتاليين بشريين ، إلا أنه بعد قيامهم بهجومهم يتحولون تمامًا إلى طاقات متفجرة. لا يمكن صد هذه الهجمات! ”
كان هذا تغييرًا نوعيًا لم يستطع أحد اكتشافه.
لا يمكن لأحد أن يقبل ذلك. لقد صنع لين مينغ المعجزات مرارًا وتكرارًا ، وحتى إذا كانت قوته منهكه ، فلا يزال هناك شياو طفل الداو. فكيف يموت لين مينغ؟
قعقعة قعقعة!
في اللحظة التي تحطمت فيها تلك المحن السماوية التسع ، اندمجت كل شظايا القانون داخل لين مينغ تمامًا في جسده. امتصت شجرة الإله المهرطق قدرًا كبيرًا من الطاقة وساعدت أيضًا في توسيع عالم لين مينغ الداخلي. بالإضافة إلى كل تراكماته السابقة ، فقد نجح في الدخول إلى عالم البحر الإلهي المتوسط.
اجتمعت قوة المحنه السماوية ، وانفجرت بعنف!
إذا قيل أن لين مينغ قد عانى من عيب كبير خلال الإجتماع القتالى الأول للعالم الإلهي بسبب تدريبه ، فقد حل الآن جزءًا كبيرًا من هذا التباين!
في تلك اللحظة ، ابتلع نور إلهي لا نهاية له العالم ، وأغمي عيون الجميع.
كان شياو طفل الداو يطفو في السماء وكان الرجل العجوز ذو الملابس الرمادية في مذبح الختم الإلهي على حافة الهاوية ، مستعدين لإنقاذ لين مينغ لحظة كسره. ومع ذلك ، على الرغم من أن لين مينغ كان يتأرجح على أطراف حدوده ، إلا أنه ما زال يكافح للقتال.
غُمر جسد لين مينغ في الداخل ، وفقدت على الفور خصلة من الضوء في وهج الشمس.
نمت شجرة الإله المهرطق بجنون. انطلق شبح التنين إلى السماء. تم تشكيل سيف الإرادة من روح معركة الضباب العظيم التي تم قطعها بتهور!
ارتعدت الأرض. ظهرت شروخ عملاقة في الجبال العظيمة التي تواجد عليها الجمهور ، وحتى الفراغ بدا وكأنه ينهار!
في هذه الحالة ، كان لين مينغ أكثر رعبا بلا شك .
“مرعب جدا!”
“لقد. اخترق إلى عالم البحر الإلهي المتوسط !”
“من الذي لا يزال بإمكانه العيش في مثل هذا الانفجار؟”
“مم؟ عالم البحر الإلهي المتوسط !؟ ”
استمر النور الإلهي لمدة 10 أنفاس من الوقت قبل أن يتلاشى ببطء ، وهدأ مذبح الختم الإلهي مرة أخرى. ركز الجميع عيونهم بشكل محموم. في هذا الوقت ، كان وضع لين مينغ سيئًا إلى أقصى الحدود.
كان شياو طفل الداو يطفو في السماء وكان الرجل العجوز ذو الملابس الرمادية في مذبح الختم الإلهي على حافة الهاوية ، مستعدين لإنقاذ لين مينغ لحظة كسره. ومع ذلك ، على الرغم من أن لين مينغ كان يتأرجح على أطراف حدوده ، إلا أنه ما زال يكافح للقتال.
كان جسد لين مينغ مبللاً بالدماء في الأصل ، ولكن الآن تم طهي هذا الدم الرطب وأصبح جسده أسودًا وذابل كما لو كان قد احترق في المحرقة. كان هناك العديد من الجروح العميقة على جسده التي كشفت العظام ، وحتى تلك العظام البيضاء اللامعة قد احترقت باللون الأسود بسبب الضوء الإلهي المبهر.
من بين 33 محنة سماوية ، ستأتي المرة الأولى ثلاثة ، والمرة الثانية ستأتي تسعة ، والمرة الثالثة ستأتي جميع المحن الـ 21 المتبقية.
حتى روح لين مينغ تضاءلت وبدا أن قوة حياته قد تلاشت.
كان هذا تغييرًا نوعيًا لم يستطع أحد اكتشافه.
“مات لين مينغ؟”
“انسى موته ، ألم تكتشف أن لحمه ودمه وحتى عظامه وشعره نالت حياة جديدة تمامًا؟ كيف يكون ذلك ممكن!؟”
“مات؟! هذا مستحيل!”
“إنه هنا. مذبح الختم الإلهي هذا هو حقًا فرصتي المحظوظة. عندما عبرت 33 طبقة من السماوات ، كان ذلك يتوافق مع قوانين 33 طبقة من السماء. ”
“هذا هراء. كيف يمكن لمثل هذا العبقري الاستثنائي أن يموت هنا في منافسة؟ سيكون هذا ببساطة أعظم نكتة في كل العصور! ”
كانت عيون تشين شينغ شوان مبللة بالدموع.
لا يمكن لأحد أن يقبل ذلك. لقد صنع لين مينغ المعجزات مرارًا وتكرارًا ، وحتى إذا كانت قوته منهكه ، فلا يزال هناك شياو طفل الداو. فكيف يموت لين مينغ؟
غُمر جسد لين مينغ في الداخل ، وفقدت على الفور خصلة من الضوء في وهج الشمس.
“لين مينغ!”
عندما تسلق لين مينغ مذبح الختم الإلهي ، امتص قدرًا هائلاً من قوة الألوهية. وقوة الألوهية التي امتصها كانت الطاقات الثلاث مدمجة معًا. لم يستطع الآخرون استخدامها ، لكن لين مينغ فعل ذلك.
أغمي على تشين شينغ شوان تقريبا.
1266
“الأخت الصغيرة ، لا داعي للذعر. أنظرى إلى كبير شياو ، ما زال لم يتحرك! ” كانت مو تشيان يو أيضًا قلقه للغاية في هذا الوقت وكانت بالكاد تحافظ على الهدوء. من وقت لآخر كانت تحرك عينيها على شياو طفل الداو.
كان لين مينغ على قيد الحياة!
على الرغم من أن شياو طفل الداو كان يتمتع بتعبير كريمة للغاية في هذه اللحظة ويبدو أنه قد تحرك عدة مرات تقريبًا ، إلا أنه في النهاية لم يتخذ أي إجراء.
مع صوت التقطيع الواضح ، بدأت الشقوق تظهر في جميع أنحاء جسم لين مينغ. سقط الجلد واللحم الشبيهان بالفحم ، ليكشفا عن طبقة جديدة من اللحم الصافي الذي يشبه اليشم.
أثبت هذا أن الوضع كان لا يزال في نطاق سيطرته وأن لين مينغ كان لا يزال على قيد الحياة!
في اللحظة التي تحطمت فيها تلك المحن السماوية التسع ، اندمجت كل شظايا القانون داخل لين مينغ تمامًا في جسده. امتصت شجرة الإله المهرطق قدرًا كبيرًا من الطاقة وساعدت أيضًا في توسيع عالم لين مينغ الداخلي. بالإضافة إلى كل تراكماته السابقة ، فقد نجح في الدخول إلى عالم البحر الإلهي المتوسط.
بدا أن الوقت قد وصل إلى طريق مسدود. شعر كل من يهتم بـ لين مينغ أن قلوبهم تقفز في حناجرهم. أما بالنسبة لأولئك الذين كرهوه ، مثل نيثر ليمتلس وتلاميذ أراضي سكايدرك المقدسة ، فقد كانوا يأملون جميعًا في وفاة لين مينغ هنا.
“انسى موته ، ألم تكتشف أن لحمه ودمه وحتى عظامه وشعره نالت حياة جديدة تمامًا؟ كيف يكون ذلك ممكن!؟”
كا كا كا!
إذا كان لين مينغ على دراية فقط بمفهوم 33 طبقة من السماء من قبل ، فالآن كان قد دخل بالفعل عبر البوابات العظيمة لمفهوم 33 طبقة من السماء!
مع صوت التقطيع الواضح ، بدأت الشقوق تظهر في جميع أنحاء جسم لين مينغ. سقط الجلد واللحم الشبيهان بالفحم ، ليكشفا عن طبقة جديدة من اللحم الصافي الذي يشبه اليشم.
“هذا الشقي اللعين ، هل يريد أن يخيفني حتى الموت !؟” صرخ هوو فيولنتستون مسترخيًا في النهاية. في الواقع ، منذ لحظة فقط شعر أن قوة حياة لين مينغ كانت مختبئة في أعماق جسده كما لو كانت تعاني من حالة سبات و تمر بنوع من التحول. ولكن الآن بعد أن كان لين مينغ مستيقظًا حقًا ، شعر هوو فيولنتستون بالارتياح.
فتحت عيون لين مينغ. في تلك اللحظة ، يبدو الكون بأسره كان ينعكس بؤبؤ عينه الساطعة وبدا نظرته وكأنها تخترق حجاب العالم كما لو كان يستطيع أن يرى من خلال جميع القوانين!
خلف لين مينغ ، ظهر شبح التنين الأزورا وشجرة الإله المهرطق مرة أخرى. وهاجم سيف الإرادة .
كان لين مينغ على قيد الحياة!
21 محنة سماوية تحطمت تمامًا في لين مينغ .
“لين مينغ!”
كانت هالة لين مينغ الحالية إذا تم وصفها بكلمات ، هي هالة الإله. ومع ذلك ، كان هذا لا يزال خفيفًا للغاية ، يكاد يكون مهملاً تمامًا.
كانت عيون تشين شينغ شوان مبللة بالدموع.
“لا توجد طريقة أخرى للقيام بذلك. على الرغم من أن هذه الأشباح هي في شكل فنانين قتاليين بشريين ، إلا أنه بعد قيامهم بهجومهم يتحولون تمامًا إلى طاقات متفجرة. لا يمكن صد هذه الهجمات! ”
“هذا الشقي اللعين ، هل يريد أن يخيفني حتى الموت !؟” صرخ هوو فيولنتستون مسترخيًا في النهاية. في الواقع ، منذ لحظة فقط شعر أن قوة حياة لين مينغ كانت مختبئة في أعماق جسده كما لو كانت تعاني من حالة سبات و تمر بنوع من التحول. ولكن الآن بعد أن كان لين مينغ مستيقظًا حقًا ، شعر هوو فيولنتستون بالارتياح.
…
“لم يمت حتى بعد انفجار تسعة مستويات من المحنة السماوية عليه؟”
ومع ذلك ، ما لم يعرفه الناس هو أن الفوائد التي حصل عليها لين مينغ الآن لم تقتصر ببساطة على دخول عالم البحر الإلهي المتوسط!
“انسى موته ، ألم تكتشف أن لحمه ودمه وحتى عظامه وشعره نالت حياة جديدة تمامًا؟ كيف يكون ذلك ممكن!؟”
خلال الدور نصف النهائي على مذبح الختم الإلهي ، على الرغم من أن الفرصة المحظوظة التي وجدها لين مينغ هنا كانت أقل شأنا من عبوره التساعي المكون من 33 طبقات ، لم يكن الفارق كبيرًا!
كانت قدرة الإنسان على التجدد محدودة. حتى لو وصل الفنان القتالي لتحويل الجسد إلى حدود عالية للغاية وكانت قوة طاقته الدموية هائلة بشكل لا يضاهى ، فلا يزال من المستحيل عليهم شفاء جروحهم على الفور.
حتى سليل الإمبيريان ، شياو موشيان ، كانت أيضًا في عالم البحر الإلهي المتوسط .
بالنسبة لشخص مثل لين مينغ ، الذي أصيب بجروح خطيرة ، بغض النظر عن مدى قوة قدراته على التجدد ، فإن الأمر سيستغرق يومًا أو يومين للشفاء التام. علاوة على ذلك ، في عملية الشفاء ، سيتعين عليه استهلاك قدر كبير من الأعشاب الطبية الثمينة وكمية هائلة من الطاقة. لقد تجاوز الوضع الحالي أمامهم أي نوع من الحس السليم.
الآن ، أرادوا جميعًا أن يروا مدى قوة لين مينغ. لقد أرادوا أن يروا بأم أعينهم كيف سيتحمل لين مينغ هذه المحن الـ 21 الأخيرة !
“صحيح! كيف يمكنه الحصول على حياة جديدة؟ يبدو الأمر وكأن جسده أعيد تشكيله “.
“لا توجد طريقة أخرى للقيام بذلك. على الرغم من أن هذه الأشباح هي في شكل فنانين قتاليين بشريين ، إلا أنه بعد قيامهم بهجومهم يتحولون تمامًا إلى طاقات متفجرة. لا يمكن صد هذه الهجمات! ”
“هذا النوع من المواقف لن يظهر إلا إذا ابتلع حبة إلهية فائقة!”
كا كا كا!
شعر الجميع أن هذا أمر لا يصدق. لكن في هذا الوقت ، اكتشف بعض الناس شيئًا مختلفًا عن لين مينغ. أما بالنسبة لمدى اختلافه ، فهم في الواقع لا يستطيعون القول.
أُجبرت روحه وجسده وعالمه الداخلي على الصمود أمام معمودية المحنة السماوية مرة أخرى. من الجوهر ، والطاقة ، والإلهية ، كانت هناك سبع محن سماوية تستهدف كل منها!
“هالة لين مينغ قد تغيرت! ما الذي يجري هنا؟”
كانت هالة لين مينغ الحالية إذا تم وصفها بكلمات ، هي هالة الإله. ومع ذلك ، كان هذا لا يزال خفيفًا للغاية ، يكاد يكون مهملاً تمامًا.
“لقد. اخترق إلى عالم البحر الإلهي المتوسط !”
“صحيح! كيف يمكنه الحصول على حياة جديدة؟ يبدو الأمر وكأن جسده أعيد تشكيله “.
“مم؟ عالم البحر الإلهي المتوسط !؟ ”
في تلك اللحظة ، ابتلع نور إلهي لا نهاية له العالم ، وأغمي عيون الجميع.
اجتاح الجميع حواسهم نحو عالم لين مينغ الداخلي ، وصدمتهم اكتشفوا أنه وصل إلى عالم البحر الإلهي المتوسط. عالم البحر الإلهي المتوسط ، مثل ناب التنين! كان الاختلاف هو أن ناب التنين كان في ذروة عالم البحر الإلهي المتوسط وأن لين مينغ قد دخله للتو. ولكن مع أساس لين مينغ ، فإنه سيعزز تدريبه بسرعة ؛ لن يمر وقت طويل قبل أن يصل أيضًا إلى قمة عالم البحر الإلهي المتوسط .
ركز الجميع بأعينهم على لين مينغ. كان لين مينغ قد حقق للتو اختراق في تدريبه ، مثل طائر العنقاء ينبعث من جديد من خلال لهيب النيرفانا. على حافة الموت ، وجد طريق النجاة!
إذا قيل أن لين مينغ قد عانى من عيب كبير خلال الإجتماع القتالى الأول للعالم الإلهي بسبب تدريبه ، فقد حل الآن جزءًا كبيرًا من هذا التباين!
“هذا الشقي اللعين ، هل يريد أن يخيفني حتى الموت !؟” صرخ هوو فيولنتستون مسترخيًا في النهاية. في الواقع ، منذ لحظة فقط شعر أن قوة حياة لين مينغ كانت مختبئة في أعماق جسده كما لو كانت تعاني من حالة سبات و تمر بنوع من التحول. ولكن الآن بعد أن كان لين مينغ مستيقظًا حقًا ، شعر هوو فيولنتستون بالارتياح.
حتى سليل الإمبيريان ، شياو موشيان ، كانت أيضًا في عالم البحر الإلهي المتوسط .
بالنسبة لشخص مثل لين مينغ ، الذي أصيب بجروح خطيرة ، بغض النظر عن مدى قوة قدراته على التجدد ، فإن الأمر سيستغرق يومًا أو يومين للشفاء التام. علاوة على ذلك ، في عملية الشفاء ، سيتعين عليه استهلاك قدر كبير من الأعشاب الطبية الثمينة وكمية هائلة من الطاقة. لقد تجاوز الوضع الحالي أمامهم أي نوع من الحس السليم.
في اللحظة التي تحطمت فيها تلك المحن السماوية التسع ، اندمجت كل شظايا القانون داخل لين مينغ تمامًا في جسده. امتصت شجرة الإله المهرطق قدرًا كبيرًا من الطاقة وساعدت أيضًا في توسيع عالم لين مينغ الداخلي. بالإضافة إلى كل تراكماته السابقة ، فقد نجح في الدخول إلى عالم البحر الإلهي المتوسط.
خلف لين مينغ ، ظهر شبح التنين الأزورا وشجرة الإله المهرطق مرة أخرى. وهاجم سيف الإرادة .
ومع ذلك ، ما لم يعرفه الناس هو أن الفوائد التي حصل عليها لين مينغ الآن لم تقتصر ببساطة على دخول عالم البحر الإلهي المتوسط!
الآن ، أرادوا جميعًا أن يروا مدى قوة لين مينغ. لقد أرادوا أن يروا بأم أعينهم كيف سيتحمل لين مينغ هذه المحن الـ 21 الأخيرة !
في معمودية المحنة السماوية ، بدأت الطاقات الثلاثة للجوهر والطاقة والإلهية داخل جسد لين مينغ في الاندماج معًا بضعف. بعد أن دفنت رونية القانون نفسها في روحه وجسده وعالمه الداخلي ، كانت هالة لين مينغ وجسده مختلف تمامًا عما كان عليه من قبل.
21 محنة سماوية تحطمت تمامًا في لين مينغ .
إذا كان لين مينغ على دراية فقط بمفهوم 33 طبقة من السماء من قبل ، فالآن كان قد دخل بالفعل عبر البوابات العظيمة لمفهوم 33 طبقة من السماء!
غُمر جسد لين مينغ في الداخل ، وفقدت على الفور خصلة من الضوء في وهج الشمس.
كانت هالة لين مينغ الحالية إذا تم وصفها بكلمات ، هي هالة الإله. ومع ذلك ، كان هذا لا يزال خفيفًا للغاية ، يكاد يكون مهملاً تمامًا.
خلال الدور نصف النهائي على مذبح الختم الإلهي ، على الرغم من أن الفرصة المحظوظة التي وجدها لين مينغ هنا كانت أقل شأنا من عبوره التساعي المكون من 33 طبقات ، لم يكن الفارق كبيرًا!
كان من المستحيل على الجمهور ، الذين لم يفهموا مفهوم 33 طبقة من السماء ، أن يفهموا كل ما حدث للتو.
ومع ذلك ، ما لم يعرفه الناس هو أن الفوائد التي حصل عليها لين مينغ الآن لم تقتصر ببساطة على دخول عالم البحر الإلهي المتوسط!
حتى روح مذبح الختم الإلهي لم تستطع رؤية كل هذا. بعد كل شيء ، تم تشكيل الرجل العجوز ذو الملابس الرمادية من شظية روح وحش إلهي وجزء من روح مذبح الختم الإلهي القديم الحقيقي. لم تكن روح مذبح الختم الإلهي القديمة الكاملة ، وبالتالي كانت هناك عيوب متأصلة كبيرة وأقسام مفقودة في فهمها لمفهوم 33 طبقة من السماء.
أُجبرت روحه وجسده وعالمه الداخلي على الصمود أمام معمودية المحنة السماوية مرة أخرى. من الجوهر ، والطاقة ، والإلهية ، كانت هناك سبع محن سماوية تستهدف كل منها!
إذا كان لين مينغ سيعرض كل أسراره أمام الرجل العجوز ذو الملابس الرمادية ، فيمكنه بشكل طبيعي اكتشاف كل هذا. لكن ، بالتأكيد لن يفعل لين مينغ شيئًا كهذا.
21 محنة سماوية تحطمت تمامًا في لين مينغ .
“حقق لين مينغ اختراقًا في أكثر اللحظات أهمية!”
“يا إلهي! إنه يقاومها بقوة! ”
“الآن لين مينغ وناب التنين لديهما نفس التدريب!”
“إنه حقًا قد يتخطى 90 الف قدم! هذا مرعب للغاية! ”
“لم يمت حتى بعد انفجار تسعة مستويات من المحنة السماوية عليه؟”
من بين 33 محنة سماوية ، ستأتي المرة الأولى ثلاثة ، والمرة الثانية ستأتي تسعة ، والمرة الثالثة ستأتي جميع المحن الـ 21 المتبقية.
حتى سليل الإمبيريان ، شياو موشيان ، كانت أيضًا في عالم البحر الإلهي المتوسط .
انتشرت هذه الأشباح الـ 21 السماوية حول لين مينغ وكانوا يندفعون نحوه معا!
“إنه هنا. مذبح الختم الإلهي هذا هو حقًا فرصتي المحظوظة. عندما عبرت 33 طبقة من السماوات ، كان ذلك يتوافق مع قوانين 33 طبقة من السماء. ”
اهتز الفضاء ، وكان الزخم الهائل مذهلاً. حتى من مسافة بعيدة ، لا يزال الجمهور يشعر بالقوة المرعبة التي يحتويها هذا الهجوم.
“لا توجد طريقة أخرى للقيام بذلك. على الرغم من أن هذه الأشباح هي في شكل فنانين قتاليين بشريين ، إلا أنه بعد قيامهم بهجومهم يتحولون تمامًا إلى طاقات متفجرة. لا يمكن صد هذه الهجمات! ”
كانت المحن السماوية التسعة هائلة بالفعل ، ولكن الآن أصبحت 21 منها معًا!
في اللحظة التي تحطمت فيها تلك المحن السماوية التسع ، اندمجت كل شظايا القانون داخل لين مينغ تمامًا في جسده. امتصت شجرة الإله المهرطق قدرًا كبيرًا من الطاقة وساعدت أيضًا في توسيع عالم لين مينغ الداخلي. بالإضافة إلى كل تراكماته السابقة ، فقد نجح في الدخول إلى عالم البحر الإلهي المتوسط.
ركز الجميع بأعينهم على لين مينغ. كان لين مينغ قد حقق للتو اختراق في تدريبه ، مثل طائر العنقاء ينبعث من جديد من خلال لهيب النيرفانا. على حافة الموت ، وجد طريق النجاة!
“صحيح! كيف يمكنه الحصول على حياة جديدة؟ يبدو الأمر وكأن جسده أعيد تشكيله “.
في هذه الحالة ، كان لين مينغ أكثر رعبا بلا شك .
“إنه حقًا قد يتخطى 90 الف قدم! هذا مرعب للغاية! ”
الآن ، أرادوا جميعًا أن يروا مدى قوة لين مينغ. لقد أرادوا أن يروا بأم أعينهم كيف سيتحمل لين مينغ هذه المحن الـ 21 الأخيرة !
على الرغم من أن شياو طفل الداو كان يتمتع بتعبير كريمة للغاية في هذه اللحظة ويبدو أنه قد تحرك عدة مرات تقريبًا ، إلا أنه في النهاية لم يتخذ أي إجراء.
“إنه هنا. مذبح الختم الإلهي هذا هو حقًا فرصتي المحظوظة. عندما عبرت 33 طبقة من السماوات ، كان ذلك يتوافق مع قوانين 33 طبقة من السماء. ”
“مات لين مينغ؟”
في مواجهة قصف هذه المحن السماوية الـ 21 ، لم يستخدم لين مينغ رمحه. بدلاً من ذلك ، دفع الطاقات الثلاث داخل جسده إلى أقصى الحدود ، وتحمل مباشرةً تأثير هذه الأشباح الإحدى والعشرين من المحنة السماوية!
“إنه هنا. مذبح الختم الإلهي هذا هو حقًا فرصتي المحظوظة. عندما عبرت 33 طبقة من السماوات ، كان ذلك يتوافق مع قوانين 33 طبقة من السماء. ”
“يا إلهي! إنه يقاومها بقوة! ”
“مات؟! هذا مستحيل!”
“لا توجد طريقة أخرى للقيام بذلك. على الرغم من أن هذه الأشباح هي في شكل فنانين قتاليين بشريين ، إلا أنه بعد قيامهم بهجومهم يتحولون تمامًا إلى طاقات متفجرة. لا يمكن صد هذه الهجمات! ”
كانت المحن السماوية التسعة هائلة بالفعل ، ولكن الآن أصبحت 21 منها معًا!
21 محنة سماوية تحطمت تمامًا في لين مينغ .
خلال الدور نصف النهائي على مذبح الختم الإلهي ، على الرغم من أن الفرصة المحظوظة التي وجدها لين مينغ هنا كانت أقل شأنا من عبوره التساعي المكون من 33 طبقات ، لم يكن الفارق كبيرًا!
أُجبرت روحه وجسده وعالمه الداخلي على الصمود أمام معمودية المحنة السماوية مرة أخرى. من الجوهر ، والطاقة ، والإلهية ، كانت هناك سبع محن سماوية تستهدف كل منها!
ركز الجميع بأعينهم على لين مينغ. كان لين مينغ قد حقق للتو اختراق في تدريبه ، مثل طائر العنقاء ينبعث من جديد من خلال لهيب النيرفانا. على حافة الموت ، وجد طريق النجاة!
على الرغم من أن لين مينغ قد اقتحم البحر الإلهي المتوسط ، وأصبح أقوى بكثير ، لم يكن من السهل عليه أن يتحمل هذه المحنة السماوية على الإطلاق.
استمر النور الإلهي لمدة 10 أنفاس من الوقت قبل أن يتلاشى ببطء ، وهدأ مذبح الختم الإلهي مرة أخرى. ركز الجميع عيونهم بشكل محموم. في هذا الوقت ، كان وضع لين مينغ سيئًا إلى أقصى الحدود.
خلف لين مينغ ، ظهر شبح التنين الأزورا وشجرة الإله المهرطق مرة أخرى. وهاجم سيف الإرادة .
غُمر جسد لين مينغ في الداخل ، وفقدت على الفور خصلة من الضوء في وهج الشمس.
استمرت المعركة الشديدة لعدة عشرات من أنفاس . أخيرًا ، تبدد النور الإلهي تدريجياً وعاد العالم إلى الصفاء.
“حقق لين مينغ اختراقًا في أكثر اللحظات أهمية!”
تم تدمير لحم لين مينغ الصافي مرة أخرى وتلطخ جسده بالكامل مرة أخرى بالدم. على الرغم من كسر جميع عظامه تقريبًا ، إلا أنه كان لا يزال مبتسمًا.
كا كا كا!
لقد عبر أخيرًا المحنة العظيمة من 90 ألف قدم!
كان شياو طفل الداو يطفو في السماء وكان الرجل العجوز ذو الملابس الرمادية في مذبح الختم الإلهي على حافة الهاوية ، مستعدين لإنقاذ لين مينغ لحظة كسره. ومع ذلك ، على الرغم من أن لين مينغ كان يتأرجح على أطراف حدوده ، إلا أنه ما زال يكافح للقتال.
في الأصل كان محكوما عليه بالهزيمة. ولكن في اللحظة الأكثر أهمية ، كان قد حقق اختراق في تدريبه ودخل إلى عالم البحر الإلهي المتوسط. من خلال هذه المحنة ، لم يحدث ذلك فحسب ، بل حصل لين مينغ أيضًا على فوائد عظيمة أخرى. من خلال معمودية المحنة السماوية ، بدأت الطاقات الثلاثة في جسده تندمج معًا.
لقد عبر أخيرًا المحنة العظيمة من 90 ألف قدم!
خلال الدور نصف النهائي على مذبح الختم الإلهي ، على الرغم من أن الفرصة المحظوظة التي وجدها لين مينغ هنا كانت أقل شأنا من عبوره التساعي المكون من 33 طبقات ، لم يكن الفارق كبيرًا!
“لا توجد طريقة أخرى للقيام بذلك. على الرغم من أن هذه الأشباح هي في شكل فنانين قتاليين بشريين ، إلا أنه بعد قيامهم بهجومهم يتحولون تمامًا إلى طاقات متفجرة. لا يمكن صد هذه الهجمات! ”
ترجمة
PEKA
……
انصهرت رونية تدريب الروح في روحه.
تطورت قوانين السموات ذات الطبقات الثلاث والثلاثين من أساس الجوهر والطاقة والإلهية ؛ كانوا الأساس.
