1265
1265
عندما رأى الجميع هذا ، أصيبوا بصدمة لا تضاهى.
…
“إنه غريب للغاية. بعد ذلك ، ظهر شبح تنين أزور خلفه. أخشى أن يكون جسده قد اندمج بالفعل مع جزء من جسد وحش الإله! ولكن ، لا تزال هناك 32 محنة سماوية قادمة ، وهذا على ارتفاع 90 ألف قدم ؛ فقط كيف سيستمر إلى الأمام؟ ”
…
لم يستطع هوو فيولينت ستون حتى أن يبدأ في تخيل ما حدث. في ذلك الوقت ، دخل العديد من العباقرة إلى عالم وحش الإله الغامض ، وكانت قوة لين مينغ الأضعف منهم. أرسلت عشيرة التنين القديمة بشكل خاص العديد من التلاميذ الذين قادهم التنين واحد السابق. مقارنةً بـ التنين واحد الحالي ، كان التنين واحد الماضي أكثر قوة بمرتين على الأقل. إذا تم وضع لين مينغ أمامه في ذلك الوقت ، فلن يكون هناك أي طريقة تمكنه من الركض. فكيف حصل بالفعل على عظم التنين الأعلى؟
…
كان على لين مينغ أن يتسلق مذبح الختم الإلهي. كان يشعر بالفعل أن مذبح الختم الإلهي هذا كان فرصة عظيمة . كان من المحتمل جدًا أن يكون مفهوم السماوات ذات الطبقات الـ 33 سرًا متعلقًا بذروة الفنون القتالية. إذا لم يتمكن من استغلال هذه الفرصة المتاحة أمامه وتوسيع نطاق فهمه ، فقد لا تكون لديه مثل هذه الفرصة المحظوظة في المستقبل.
على ارتفاع 80000 قدم ، تمكن لين مينغ من صنع معجزة. لكنه الآن قد استنفد قدرًا كبيرًا من قوته ولم يعد قادرًا على إظهار نفس القوة كما كان من قبل. إذا أراد الاستمرار في ذلك ، فقد يكون ذلك صعبًا للغاية.
ناقشت العديد من الشخصيات رفيعة المستوى هذا في المقاعد المحجوزة. لم يكن لين مينغ مثل ناب التنين ، حيث كشف فجأة عن جانب معين من موهبته وصدم العالم.
نظر الجميع إلى لين مينغ. قد تكون هذه آخر معركه له . ولكن ، بالنسبة لفنان في البحر الإلهي المبكر و يصل إلى 90 ألف قدم ، كان هذا بالفعل إنجازًا كبيرًا بما يكفي ليتم تسجيله في سجلات التاريخ.
كان لهذا الشبح شكل غامض لامرأة. أصبح هجومها شعاعًا جميلًا من الضوء الأرجواني ، محاطًا بعدد لا يحصى من الأحرف الرونية الغامضة. كانت هذه روح فنان تدريب الروح !
تجمعت قوة الألوهية في السماء باستمرار ، وشكلت أشباحًا جديدة ، بإجمالي 33 شخصية!
بدلاً من ذلك ، مع مرور الوقت ، كشف ببطء عن جوانب مختلفة من قدرته. جعلت موهبته الجميع في حيرة. مع إضافة هذه العوامل معًا ، فقد تجاوزت إمكاناته الآن قدرات ناب التنين!
هذه الأشباح الـ33 التي شكلتها قوة الألوهية كانت المحنة العظيمة لـ 90000 قدم!
كان الشبح الذي حمل الصولجان الذهبي قد ربط بين عتبة الحياة والموت ، وفتح البوابات الداخلية الثمانية الكاملة. كانت إنجازاته في تحول الجسم أعلى بكثير من إنجازات لين مينغ. إذا لم يستطع لين مينغ تحمل هذا الهجوم ، فسيتم حرقه للدخان والرماد. وحتى لو صمد أمامه ، فسيصاب بجروح بالغة. سيكون من المستحيل عليه عبور المحن الـ 32 التالية.
حرك لين مينغ عينيه على كل هذه الأشباح واكتشف أن كل واحد منهم كان يطلق هالة مختلفة. من بينها ، يمكن أن يشعر لين مينغ بأن الأشخاص الثلاثة الأساسيين أطلقوا هالة مميزة تشبه تمامًا تجميع الجوهر ، وتحول الجسم ، وتدريب الروح.
“إنه ببساطة مثل وحش الإله في شكل بشري ، إنه غير طبيعي للغاية! إذا كان على فنان قتالي عادي أن يتحمل مثل هذه المحنة لكان قد مات منذ فترة طويلة! ”
كان لدى الفنان القتالي من نظام الجوهر تدريب تحول إلهي مبكر.
قوة الإله المهرطق!
كان الفنان القتالي في التحول الجسدي قد فتح بالفعل ثمانية بوابات داخلية بالكامل .
تم تغليف الضوء الأزرق بالكامل بواسطة شجرة الإله المهرطق ، وتكسرت فروع شجرة الإله المهرطق بدورها بسبب الطاقة الحادة والعنيفة التي لا تضاهى. ومع ذلك ، فإن هذه الفروع المكسورة لم تذبل. بدلا من ذلك ، عادوا إلى شجرة الإله المهرطق حيث نشأوا مرة أخرى!
أما بالنسبة للروح الأخيرة لفنان القتال ، فلم يستطع لين مينغ رؤية الحدود التي وصل إليها.
من بين الأشكال الأساسية الثلاثة لتلك الأشباح الـ 33 ، انطلق شبح يحمل صولجانًا ذهبيًا نحو لين مينغ. كان هذا الشبح طويلًا وقويًا. على الرغم من أنه لم يكن أكثر من شبح طاقة ، إلا أن لين مينغ كان يشعر بحيوية دمه المجنونة !
مارست كل هذه الأشباح نوعًا واحدًا من نظام التدريب ، لإجمالي 33 شخصًا!
نظر الجميع إلى لين مينغ. قد تكون هذه آخر معركه له . ولكن ، بالنسبة لفنان في البحر الإلهي المبكر و يصل إلى 90 ألف قدم ، كان هذا بالفعل إنجازًا كبيرًا بما يكفي ليتم تسجيله في سجلات التاريخ.
“هؤلاء جميعهم عباقرة شكلهم السماوي داو. لا بد لي من هزيمة كل ال 33 منهم؟ ”
علامات الحلم الإلهي!
استوعب لين مينغ رمح العنقاء الدموي. إذا أراد التعامل مع جميع الأشباح الـ 33 ، فيمكن تخيل الصعوبة!
“هؤلاء جميعهم عباقرة شكلهم السماوي داو. لا بد لي من هزيمة كل ال 33 منهم؟ ”
“مذبح الختم الإلهي صعب للغاية حقًا!”
…..
“من الطبيعي أن يخسر هنا ، ومن الطبيعي أن يفوز بمعجزة. بل ستكون معجزة من بين المعجزات “.
بدلاً من ذلك ، مع مرور الوقت ، كشف ببطء عن جوانب مختلفة من قدرته. جعلت موهبته الجميع في حيرة. مع إضافة هذه العوامل معًا ، فقد تجاوزت إمكاناته الآن قدرات ناب التنين!
بينما كان الجميع يتحدثون ، كان هناك صوت متفجر مرتفع حيث اندلعت نية قتل عميقة ، كانت مثل محيط شاسع ، يجتاح العالم!
كان على لين مينغ أن يتسلق مذبح الختم الإلهي. كان يشعر بالفعل أن مذبح الختم الإلهي هذا كان فرصة عظيمة . كان من المحتمل جدًا أن يكون مفهوم السماوات ذات الطبقات الـ 33 سرًا متعلقًا بذروة الفنون القتالية. إذا لم يتمكن من استغلال هذه الفرصة المتاحة أمامه وتوسيع نطاق فهمه ، فقد لا تكون لديه مثل هذه الفرصة المحظوظة في المستقبل.
من بين الأشكال الأساسية الثلاثة لتلك الأشباح الـ 33 ، انطلق شبح يحمل صولجانًا ذهبيًا نحو لين مينغ. كان هذا الشبح طويلًا وقويًا. على الرغم من أنه لم يكن أكثر من شبح طاقة ، إلا أن لين مينغ كان يشعر بحيوية دمه المجنونة !
سعل لين مينغ دم من فمه . تذبذب جسده بينما كان يحافظ على إرادته.
كان هذا سيد نظام تحويل الجسم. لقد ربط بالفعل عتبة الحياة والموت وفتح جميع البوابات الداخلية الثمانية . كانت الخطوة التالية هي نجوم قصر الداو التسعه. انسكب بحر هائل من الطاقة في هذا الصولجان الذهبي ، مما جعله يطلق إشعاعًا لامعًا مثل شروق الشمس ، كما لو كان سيقدس العالم!
كان هذا سيد نظام تحويل الجسم. لقد ربط بالفعل عتبة الحياة والموت وفتح جميع البوابات الداخلية الثمانية . كانت الخطوة التالية هي نجوم قصر الداو التسعه. انسكب بحر هائل من الطاقة في هذا الصولجان الذهبي ، مما جعله يطلق إشعاعًا لامعًا مثل شروق الشمس ، كما لو كان سيقدس العالم!
“هذا هو الجوهر النجمي !؟”
“روح معركة الضباب العظيم!”
تقلصت عيون لين مينغ. وفقًا للنصوص القديمة التي ترجمتها مو إيفرسنو من قطعة العظام غير المكتملة التي اشتراها من قبل ، كان الجوهر النجمي هو الطاقة المستخدمة في نظام تحويل الجسم. إنها تتوافق مع الجوهر الحقيقي في نظام جمع الجوهر وجوهر الروح في نظام تدريب الروح.
“هؤلاء ليسوا فناني قتال حقيقيين ، لكنهم أشكال خلقتها المحنة السماوية. ليس من المفترض أن أقاتلهم – يمكنني فقط تحمل تأثير طاقتهم! ”
“الجوهر النجمي. اسمح لي أن أرى نوع القوة الموجودة بعد تدريبها!”
ترجمة PEKA
اصطدم لين مينغ مع الشبح الذهبي. لم يعد في أفضل حالاته ولا يستطيع كبح جماح أي قوة ؛ كان عليه أن يخرج كل ما لديه من البداية ويأخذ زمام المبادرة في المعركة. لقد احتاج إلى قتل العديد من هذه الأشباح أو سيخسر بعد فترة وجيزة.
“لقد صمد أمامها!”
قوة الإله المهرطق!
نفخة!
ثمانية بوابات داخلية !
علامات الحلم الإلهي!
“هؤلاء جميعهم عباقرة شكلهم السماوي داو. لا بد لي من هزيمة كل ال 33 منهم؟ ”
استدعى لين مينغ على الفور جميع الأنظمة الثلاثة للجوهر والطاقة والإلهية ، مما جعله يصل إلى ذروته!
ولكن قبل أن يتمكن من التقاط أنفاسه ، جاء الشبح الثالث ، فنان القتال في عالم التحول الإلهي الذي يمثل نظام تجميع الجوهر!
ثلاثة جوهر مجتمع واحد!
كان جسد لين مينغ بأكمله مغطى بشبح هذه الشجرة الإلهية. بدت الطاقة داخل جسده كمحيط شاسع ، لا نهاية له ومضطرب!
اندفع رمح ، تجمع بين القوة المجنونة والبرية للألوهية في المناطق المحيطة وتحتوي على القوة التي لا تُقهر للداو السماوي. استطاع لين مينغ الحالي ، من خلال الاعتماد على فهمه لمفهوم السماوات ذات الطبقات الثلاث والثلاثين ، بالإضافة إلى العديد من رونية القانون التي امتصها ، التحكم في قوة الألوهية إلى حد ما.
كان الشبح الذي حمل الصولجان الذهبي قد ربط بين عتبة الحياة والموت ، وفتح البوابات الداخلية الثمانية الكاملة. كانت إنجازاته في تحول الجسم أعلى بكثير من إنجازات لين مينغ. إذا لم يستطع لين مينغ تحمل هذا الهجوم ، فسيتم حرقه للدخان والرماد. وحتى لو صمد أمامه ، فسيصاب بجروح بالغة. سيكون من المستحيل عليه عبور المحن الـ 32 التالية.
ضرب رمح العنقاء الدمى الصولجان الذهبي!
في الأصل ، اعتقد لين مينغ أنه سيتعين عليه محاربة هؤلاء الفنانين القتاليين الوهميين. لكنه لم يعتقد أبدًا أنه سيتعين عليه تحمل وطأة تأثيرهم تمامًا مثل محنة الرعد.
التصادم المتوقع لم يحدث. وبدلاً من ذلك ، اصطدم ذلك الشبح الذهبي بجسد لين مينغ وانفجر!
نفخة!
ابتلع ضوء ساطع المنطقة بأكملها. تحت هذا الضوء الذهبي المتوهج ، احترق جسد لين مينغ ، وامتلئ جسده بالكامل بالدماء.
ثمانية بوابات داخلية !
“هؤلاء ليسوا فناني قتال حقيقيين ، لكنهم أشكال خلقتها المحنة السماوية. ليس من المفترض أن أقاتلهم – يمكنني فقط تحمل تأثير طاقتهم! ”
من بين الأشكال الأساسية الثلاثة لتلك الأشباح الـ 33 ، انطلق شبح يحمل صولجانًا ذهبيًا نحو لين مينغ. كان هذا الشبح طويلًا وقويًا. على الرغم من أنه لم يكن أكثر من شبح طاقة ، إلا أن لين مينغ كان يشعر بحيوية دمه المجنونة !
في الأصل ، اعتقد لين مينغ أنه سيتعين عليه محاربة هؤلاء الفنانين القتاليين الوهميين. لكنه لم يعتقد أبدًا أنه سيتعين عليه تحمل وطأة تأثيرهم تمامًا مثل محنة الرعد.
…
الآن فقط ، تم تشكيل هؤلاء الفنانين القتاليين الوهميين من قوة الألوهية والقوانين المكثفة وكانوا أقوى بعدة مرات من محنة الرعد السابقة!
كان هوو فيولينت ستون في حيرة من أمره ، ولم تستطع عشيرة التنين القديمة سوى تحمل هذه الشكوى. كان لين مينغ حاليًا في أوج مجده. بأدائه حتى الآن ، لن يجرؤ حتى ملك العالم العظيم على التحرك ضده ، ناهيك عن عشيرة التنين القديمة. بالنسبة لموت التنين واحد ، لم يكونوا متأكدين من أن الحدث كان متعلقًا بـ لين مينغ. في ذلك الوقت ، كان لين مينغ ببساطة ضعيفًا جدًا ولم يكن يمتلك القوة لقتل التنين واحد. ربما يكون التنين واحد قد مات تحت هجمة شياطين العالم الغامض.
هو -!
غطى الضوء الإلهي لين مينغ وكان جسده بالكامل مغمورًا في تألق أرجواني. وُضعت روحه الإلهية بأكملها في هذه المحنة السماوية ، وخضعت لمعمودية وحشية!
شعر لين مينغ بغليان دمه ، ولحمه يتشقق بينما كان جلده محترقز. حتى أعضائه كانت تتدحرج تحت هذا الهجوم العنيف. كان ذلك الشبح الذهبي اندماجًا لقوانين تحويل الجسم ، وبالتالي كان هجومه محنة للجسد!
كانت روح المعركة تعبيرا عن إرادة الفنان القتالي. في اللحظة التي اندفعت فيها روح معركة الضباب العظيم صرخت المرأة ذات الملابس الأرجوانية المكثفة من قوانين نظام الروح.
كان الشبح الذي حمل الصولجان الذهبي قد ربط بين عتبة الحياة والموت ، وفتح البوابات الداخلية الثمانية الكاملة. كانت إنجازاته في تحول الجسم أعلى بكثير من إنجازات لين مينغ. إذا لم يستطع لين مينغ تحمل هذا الهجوم ، فسيتم حرقه للدخان والرماد. وحتى لو صمد أمامه ، فسيصاب بجروح بالغة. سيكون من المستحيل عليه عبور المحن الـ 32 التالية.
“هؤلاء ليسوا فناني قتال حقيقيين ، لكنهم أشكال خلقتها المحنة السماوية. ليس من المفترض أن أقاتلهم – يمكنني فقط تحمل تأثير طاقتهم! ”
في هذه اللحظة ، كان هناك زئير رنان تنين. خلف لين مينغ ، ظهر شبح تنين أزورا . بدأت جميع عظامه تصدر أصوات فرقعة متفجرة. ارتفعت حيوية دمه إلى السماء ، وغسلت على الفور كل تلك الطاقة الذهبية!
…
على الرغم من أن حدود تحول جسم لين مينغ كانت أقل من مستوى فنان الصولجان الذهبي الوهمي ، إلا أنه كان قد امتص عظم التنين الأعلى. وقد تسبب هذا في أن يتخذ جسده صفات وحش إلهي ، بالكاد سمح له بعبور هذه المحنة .
استوعب لين مينغ رمح العنقاء الدموي. إذا أراد التعامل مع جميع الأشباح الـ 33 ، فيمكن تخيل الصعوبة!
نفخة!
“الجوهر النجمي. اسمح لي أن أرى نوع القوة الموجودة بعد تدريبها!”
سعل لين مينغ دم من فمه . تذبذب جسده بينما كان يحافظ على إرادته.
“من الطبيعي أن يخسر هنا ، ومن الطبيعي أن يفوز بمعجزة. بل ستكون معجزة من بين المعجزات “.
كان على لين مينغ أن يتسلق مذبح الختم الإلهي. كان يشعر بالفعل أن مذبح الختم الإلهي هذا كان فرصة عظيمة . كان من المحتمل جدًا أن يكون مفهوم السماوات ذات الطبقات الـ 33 سرًا متعلقًا بذروة الفنون القتالية. إذا لم يتمكن من استغلال هذه الفرصة المتاحة أمامه وتوسيع نطاق فهمه ، فقد لا تكون لديه مثل هذه الفرصة المحظوظة في المستقبل.
كان لهذا الشبح شكل غامض لامرأة. أصبح هجومها شعاعًا جميلًا من الضوء الأرجواني ، محاطًا بعدد لا يحصى من الأحرف الرونية الغامضة. كانت هذه روح فنان تدريب الروح !
“لقد صمد أمامها!”
…
“إنه ببساطة مثل وحش الإله في شكل بشري ، إنه غير طبيعي للغاية! إذا كان على فنان قتالي عادي أن يتحمل مثل هذه المحنة لكان قد مات منذ فترة طويلة! ”
كان على لين مينغ أن يتسلق مذبح الختم الإلهي. كان يشعر بالفعل أن مذبح الختم الإلهي هذا كان فرصة عظيمة . كان من المحتمل جدًا أن يكون مفهوم السماوات ذات الطبقات الـ 33 سرًا متعلقًا بذروة الفنون القتالية. إذا لم يتمكن من استغلال هذه الفرصة المتاحة أمامه وتوسيع نطاق فهمه ، فقد لا تكون لديه مثل هذه الفرصة المحظوظة في المستقبل.
“إنه غريب للغاية. بعد ذلك ، ظهر شبح تنين أزور خلفه. أخشى أن يكون جسده قد اندمج بالفعل مع جزء من جسد وحش الإله! ولكن ، لا تزال هناك 32 محنة سماوية قادمة ، وهذا على ارتفاع 90 ألف قدم ؛ فقط كيف سيستمر إلى الأمام؟ ”
استوعب لين مينغ رمح العنقاء الدموي. إذا أراد التعامل مع جميع الأشباح الـ 33 ، فيمكن تخيل الصعوبة!
وعلى جانب عشيرة العنقاء القديمة وعشيرة التنين القديمة ، عندما رأوا أن شبح التنين يظهر خلف لين مينغ ، كانوا يشتبهون حتمًا في أنه خلال الرحلة إلى عالم وحش الإله الغامض ، من المحتمل أن يكون قد تم الحصول على عظم التنين الأعلى المفقود بواسطة لين مينغ!
نفخة نفخة!
“هذا الصبي ، كيف فعل ذلك؟”
على ارتفاع 80000 قدم ، تمكن لين مينغ من صنع معجزة. لكنه الآن قد استنفد قدرًا كبيرًا من قوته ولم يعد قادرًا على إظهار نفس القوة كما كان من قبل. إذا أراد الاستمرار في ذلك ، فقد يكون ذلك صعبًا للغاية.
لم يستطع هوو فيولينت ستون حتى أن يبدأ في تخيل ما حدث. في ذلك الوقت ، دخل العديد من العباقرة إلى عالم وحش الإله الغامض ، وكانت قوة لين مينغ الأضعف منهم. أرسلت عشيرة التنين القديمة بشكل خاص العديد من التلاميذ الذين قادهم التنين واحد السابق. مقارنةً بـ التنين واحد الحالي ، كان التنين واحد الماضي أكثر قوة بمرتين على الأقل. إذا تم وضع لين مينغ أمامه في ذلك الوقت ، فلن يكون هناك أي طريقة تمكنه من الركض. فكيف حصل بالفعل على عظم التنين الأعلى؟
“الجوهر النجمي. اسمح لي أن أرى نوع القوة الموجودة بعد تدريبها!”
كان هوو فيولينت ستون في حيرة من أمره ، ولم تستطع عشيرة التنين القديمة سوى تحمل هذه الشكوى. كان لين مينغ حاليًا في أوج مجده. بأدائه حتى الآن ، لن يجرؤ حتى ملك العالم العظيم على التحرك ضده ، ناهيك عن عشيرة التنين القديمة. بالنسبة لموت التنين واحد ، لم يكونوا متأكدين من أن الحدث كان متعلقًا بـ لين مينغ. في ذلك الوقت ، كان لين مينغ ببساطة ضعيفًا جدًا ولم يكن يمتلك القوة لقتل التنين واحد. ربما يكون التنين واحد قد مات تحت هجمة شياطين العالم الغامض.
“إنه غريب للغاية. بعد ذلك ، ظهر شبح تنين أزور خلفه. أخشى أن يكون جسده قد اندمج بالفعل مع جزء من جسد وحش الإله! ولكن ، لا تزال هناك 32 محنة سماوية قادمة ، وهذا على ارتفاع 90 ألف قدم ؛ فقط كيف سيستمر إلى الأمام؟ ”
معلقًا على منحدرات مذبح الختم الإلهي ، نظر لين مينغ إلى الأعلى. في هذا الوقت استطاع أن يرى شبح المحنة السماوية الثاني يندفع نحوه!
مارست كل هذه الأشباح نوعًا واحدًا من نظام التدريب ، لإجمالي 33 شخصًا!
كان لهذا الشبح شكل غامض لامرأة. أصبح هجومها شعاعًا جميلًا من الضوء الأرجواني ، محاطًا بعدد لا يحصى من الأحرف الرونية الغامضة. كانت هذه روح فنان تدريب الروح !
ناقشت العديد من الشخصيات رفيعة المستوى هذا في المقاعد المحجوزة. لم يكن لين مينغ مثل ناب التنين ، حيث كشف فجأة عن جانب معين من موهبته وصدم العالم.
شبح قانون نظام تدريب الروح – ما كان يهدف إليه هو الروح!
تم تغليف الضوء الأزرق بالكامل بواسطة شجرة الإله المهرطق ، وتكسرت فروع شجرة الإله المهرطق بدورها بسبب الطاقة الحادة والعنيفة التي لا تضاهى. ومع ذلك ، فإن هذه الفروع المكسورة لم تذبل. بدلا من ذلك ، عادوا إلى شجرة الإله المهرطق حيث نشأوا مرة أخرى!
غطى الضوء الإلهي لين مينغ وكان جسده بالكامل مغمورًا في تألق أرجواني. وُضعت روحه الإلهية بأكملها في هذه المحنة السماوية ، وخضعت لمعمودية وحشية!
ابتلع ضوء ساطع المنطقة بأكملها. تحت هذا الضوء الذهبي المتوهج ، احترق جسد لين مينغ ، وامتلئ جسده بالكامل بالدماء.
كان ألم الروح المحترقة أكثر شدة 100 مرة من تمزق الجسد. شحب لين مينغ مع اتساع عينيه.
بوووم!
شعر كما لو أن رأسه سينفجر في أي لحظة. كان ألم تمزق روحه وحرقها مؤلمًا تمامًا!
حتى لو كان جسد لين مينغ بأكمله يقطر بالدم ، فقد تشقق لحمه وجلده إلى أشلاء ، وحتى روحه وإحساسه الإلهي قد تعرضوا لهجوم خطير ، إلا أنه لم يستسلم. داخل عالمه الداخلي ، بدأت شجرة الإله المهرطق داخل هذا العالم تنمو بجنون. امتد عدد لا يحصى من الفروع والأوراق للخارج ، مرحباً بتأثير هذا الضوء الأزرق!
“روح معركة الضباب العظيم!”
بوووم!
صرخ لين مينغ. في هذا الوقت ، انطلق تيار ذهبي داكن من الضوء من بين حاجبيه ، يخترق السماء مثل السيف الإلهي!
كان على لين مينغ أن يتسلق مذبح الختم الإلهي. كان يشعر بالفعل أن مذبح الختم الإلهي هذا كان فرصة عظيمة . كان من المحتمل جدًا أن يكون مفهوم السماوات ذات الطبقات الـ 33 سرًا متعلقًا بذروة الفنون القتالية. إذا لم يتمكن من استغلال هذه الفرصة المتاحة أمامه وتوسيع نطاق فهمه ، فقد لا تكون لديه مثل هذه الفرصة المحظوظة في المستقبل.
انقسم بحر النور الأرجواني إلى نصفين بهذا السيف الإلهي!
“إنه ببساطة مثل وحش الإله في شكل بشري ، إنه غير طبيعي للغاية! إذا كان على فنان قتالي عادي أن يتحمل مثل هذه المحنة لكان قد مات منذ فترة طويلة! ”
عندما رأى الجميع هذا ، أصيبوا بصدمة لا تضاهى.
“إنها ليست روح معركة ذهبية مثالية فحسب ، بل إنها تمتلك أيضًا سمة غامضة للغاية!”
“هذه. روح معركة ذهبية مثالية!”
لم يستطع هوو فيولينت ستون حتى أن يبدأ في تخيل ما حدث. في ذلك الوقت ، دخل العديد من العباقرة إلى عالم وحش الإله الغامض ، وكانت قوة لين مينغ الأضعف منهم. أرسلت عشيرة التنين القديمة بشكل خاص العديد من التلاميذ الذين قادهم التنين واحد السابق. مقارنةً بـ التنين واحد الحالي ، كان التنين واحد الماضي أكثر قوة بمرتين على الأقل. إذا تم وضع لين مينغ أمامه في ذلك الوقت ، فلن يكون هناك أي طريقة تمكنه من الركض. فكيف حصل بالفعل على عظم التنين الأعلى؟
“إنها ليست روح معركة ذهبية مثالية فحسب ، بل إنها تمتلك أيضًا سمة غامضة للغاية!”
“مرعب! روح المعركة هذه شيء قد لا تمتلكه حتى قوة عالم اللورد الإلهي! ”
على الرغم من أن رأس لين مينغ كان يعاني من ألم شديد ، إلا أن روحه عبرت هذه المحنة بأمان.
“لاستخدام سيف الإرادة لشق ذلك البحر الأرجواني ؛ أي نوع من القوة الهائلة هذه !؟ ”
معلقًا على منحدرات مذبح الختم الإلهي ، نظر لين مينغ إلى الأعلى. في هذا الوقت استطاع أن يرى شبح المحنة السماوية الثاني يندفع نحوه!
كانت روح المعركة تعبيرا عن إرادة الفنان القتالي. في اللحظة التي اندفعت فيها روح معركة الضباب العظيم صرخت المرأة ذات الملابس الأرجوانية المكثفة من قوانين نظام الروح.
ولكن قبل أن يتمكن من التقاط أنفاسه ، جاء الشبح الثالث ، فنان القتال في عالم التحول الإلهي الذي يمثل نظام تجميع الجوهر!
على الرغم من أن رأس لين مينغ كان يعاني من ألم شديد ، إلا أن روحه عبرت هذه المحنة بأمان.
تم تغليف الضوء الأزرق بالكامل بواسطة شجرة الإله المهرطق ، وتكسرت فروع شجرة الإله المهرطق بدورها بسبب الطاقة الحادة والعنيفة التي لا تضاهى. ومع ذلك ، فإن هذه الفروع المكسورة لم تذبل. بدلا من ذلك ، عادوا إلى شجرة الإله المهرطق حيث نشأوا مرة أخرى!
ولكن قبل أن يتمكن من التقاط أنفاسه ، جاء الشبح الثالث ، فنان القتال في عالم التحول الإلهي الذي يمثل نظام تجميع الجوهر!
“هؤلاء جميعهم عباقرة شكلهم السماوي داو. لا بد لي من هزيمة كل ال 33 منهم؟ ”
كان هذا شبح أزرق. كان يحمل في يده سيفا همجيا. عندما اندفع نحو لين مينغ ، انطلقت معه موجة من نية القتل مثل المد!
“انمو من أجلي ، شجرة الإله المهرطق!”
المحنة الثالثة!
من بين الأشكال الأساسية الثلاثة لتلك الأشباح الـ 33 ، انطلق شبح يحمل صولجانًا ذهبيًا نحو لين مينغ. كان هذا الشبح طويلًا وقويًا. على الرغم من أنه لم يكن أكثر من شبح طاقة ، إلا أن لين مينغ كان يشعر بحيوية دمه المجنونة !
بوووم!
تقلصت عيون لين مينغ. وفقًا للنصوص القديمة التي ترجمتها مو إيفرسنو من قطعة العظام غير المكتملة التي اشتراها من قبل ، كان الجوهر النجمي هو الطاقة المستخدمة في نظام تحويل الجسم. إنها تتوافق مع الجوهر الحقيقي في نظام جمع الجوهر وجوهر الروح في نظام تدريب الروح.
اقتحم الشبح الذي يرتدي الزي الأزرق عالم لين مينغ الداخلي!
عندما رأى الجميع هذا ، أصيبوا بصدمة لا تضاهى.
محنة من نظام جمع الجوهر. إذا حدث هذا لشخص ما قبل عالم البحر الإلهي ، لكانت هذه المحنة قد دخلت دانتيان وحطمت جوهرهم الدوار.
في مواجهة هذه المحنة العظيمة داخل عالمه الداخلي ، قام لين مينغ بتدوير جوهره الحقيقي إلى أقصى حد ، وغمره جميعًا دون تحفظ في برعم الإله المهرطق .
ولكن بعد الوصول إلى البحر الإلهي ، ستنفجر هذه المحنة بدلاً من ذلك في العالم الداخلي وتتسبب في انهيار العالم بأسره!
نفخة!
في مواجهة هذه المحنة العظيمة داخل عالمه الداخلي ، قام لين مينغ بتدوير جوهره الحقيقي إلى أقصى حد ، وغمره جميعًا دون تحفظ في برعم الإله المهرطق .
حرك لين مينغ عينيه على كل هذه الأشباح واكتشف أن كل واحد منهم كان يطلق هالة مختلفة. من بينها ، يمكن أن يشعر لين مينغ بأن الأشخاص الثلاثة الأساسيين أطلقوا هالة مميزة تشبه تمامًا تجميع الجوهر ، وتحول الجسم ، وتدريب الروح.
“انمو من أجلي ، شجرة الإله المهرطق!”
صرخ لين مينغ. في هذا الوقت ، انطلق تيار ذهبي داكن من الضوء من بين حاجبيه ، يخترق السماء مثل السيف الإلهي!
حتى لو كان جسد لين مينغ بأكمله يقطر بالدم ، فقد تشقق لحمه وجلده إلى أشلاء ، وحتى روحه وإحساسه الإلهي قد تعرضوا لهجوم خطير ، إلا أنه لم يستسلم. داخل عالمه الداخلي ، بدأت شجرة الإله المهرطق داخل هذا العالم تنمو بجنون. امتد عدد لا يحصى من الفروع والأوراق للخارج ، مرحباً بتأثير هذا الضوء الأزرق!
“إنها ليست روح معركة ذهبية مثالية فحسب ، بل إنها تمتلك أيضًا سمة غامضة للغاية!”
نفخة نفخة!
“مرعب! روح المعركة هذه شيء قد لا تمتلكه حتى قوة عالم اللورد الإلهي! ”
تم تغليف الضوء الأزرق بالكامل بواسطة شجرة الإله المهرطق ، وتكسرت فروع شجرة الإله المهرطق بدورها بسبب الطاقة الحادة والعنيفة التي لا تضاهى. ومع ذلك ، فإن هذه الفروع المكسورة لم تذبل. بدلا من ذلك ، عادوا إلى شجرة الإله المهرطق حيث نشأوا مرة أخرى!
شعر كما لو أن رأسه سينفجر في أي لحظة. كان ألم تمزق روحه وحرقها مؤلمًا تمامًا!
كان جسد لين مينغ بأكمله مغطى بشبح هذه الشجرة الإلهية. بدت الطاقة داخل جسده كمحيط شاسع ، لا نهاية له ومضطرب!
…..
كانت الطاقة الزرقاء تبتلع باستمرار وتذوب. على الرغم من أن جسد لين مينغ المدمر لم يعد يبدو بشريًا على الإطلاق ، إلا أن نيران الحياة استمرت في الاشتعال مثل الجحيم.
علامات الحلم الإلهي!
بوووم!
محنة من نظام جمع الجوهر. إذا حدث هذا لشخص ما قبل عالم البحر الإلهي ، لكانت هذه المحنة قد دخلت دانتيان وحطمت جوهرهم الدوار.
الضوء الأزرق اختفى. هزم لين مينغ المحنة الثالثة!
“لاستخدام سيف الإرادة لشق ذلك البحر الأرجواني ؛ أي نوع من القوة الهائلة هذه !؟ ”
“لقد صمد أمامها!”
أما بالنسبة للروح الأخيرة لفنان القتال ، فلم يستطع لين مينغ رؤية الحدود التي وصل إليها.
“شبح التنين الأزرق ، روح المعركة الذهبية المثالية ذات السمة الغريبة ، وحتى تلك الشجرة الإلهية الأخيرة ؛ كل واحدة من هذه الظواهر تمثل سرًا على جسد لين مينغ. فقط كيف نما إلى هذا المستوى !؟ ”
علامات الحلم الإلهي!
“انصهر جسده مع جسد الوحش الإلهى ، ولديه إرادة هائلة لا تضاهى ، ولديه بعض الميراث الغامض بشكل غير مفهوم! مع إضافة كل هذا ، فمن المنطقي تمامًا أن يصعد 90 ألف قدم! ”
كان على لين مينغ أن يتسلق مذبح الختم الإلهي. كان يشعر بالفعل أن مذبح الختم الإلهي هذا كان فرصة عظيمة . كان من المحتمل جدًا أن يكون مفهوم السماوات ذات الطبقات الـ 33 سرًا متعلقًا بذروة الفنون القتالية. إذا لم يتمكن من استغلال هذه الفرصة المتاحة أمامه وتوسيع نطاق فهمه ، فقد لا تكون لديه مثل هذه الفرصة المحظوظة في المستقبل.
“هذا عبقري من العالم الإلهي يتم رؤيته مرة واحدة فقط كل مليون سنة. لديه فرصة كبيرة في أن يصبح إمبيريان في المستقبل! ”
كان على لين مينغ أن يتسلق مذبح الختم الإلهي. كان يشعر بالفعل أن مذبح الختم الإلهي هذا كان فرصة عظيمة . كان من المحتمل جدًا أن يكون مفهوم السماوات ذات الطبقات الـ 33 سرًا متعلقًا بذروة الفنون القتالية. إذا لم يتمكن من استغلال هذه الفرصة المتاحة أمامه وتوسيع نطاق فهمه ، فقد لا تكون لديه مثل هذه الفرصة المحظوظة في المستقبل.
ناقشت العديد من الشخصيات رفيعة المستوى هذا في المقاعد المحجوزة. لم يكن لين مينغ مثل ناب التنين ، حيث كشف فجأة عن جانب معين من موهبته وصدم العالم.
نفخة نفخة!
بدلاً من ذلك ، مع مرور الوقت ، كشف ببطء عن جوانب مختلفة من قدرته. جعلت موهبته الجميع في حيرة. مع إضافة هذه العوامل معًا ، فقد تجاوزت إمكاناته الآن قدرات ناب التنين!
استوعب لين مينغ رمح العنقاء الدموي. إذا أراد التعامل مع جميع الأشباح الـ 33 ، فيمكن تخيل الصعوبة!
ترجمة
PEKA
ولكن بعد الوصول إلى البحر الإلهي ، ستنفجر هذه المحنة بدلاً من ذلك في العالم الداخلي وتتسبب في انهيار العالم بأسره!
…..
كان الشبح الذي حمل الصولجان الذهبي قد ربط بين عتبة الحياة والموت ، وفتح البوابات الداخلية الثمانية الكاملة. كانت إنجازاته في تحول الجسم أعلى بكثير من إنجازات لين مينغ. إذا لم يستطع لين مينغ تحمل هذا الهجوم ، فسيتم حرقه للدخان والرماد. وحتى لو صمد أمامه ، فسيصاب بجروح بالغة. سيكون من المستحيل عليه عبور المحن الـ 32 التالية.
كان جسد لين مينغ بأكمله مغطى بشبح هذه الشجرة الإلهية. بدت الطاقة داخل جسده كمحيط شاسع ، لا نهاية له ومضطرب!
