1277
1277
لكن حتى هذا لم يكن قوتها الكاملة. كان من الصعب تخيل أين تكمن حدود قوتها.
…
ناهيك عن وحش إلهي مع إنسان ، حتى وحش إلهي يتزاوج مع وحش إلهي آخر سيجد صعوبة في إنجاب طفل. فكلما كانت الأنواع أقوى ، كان من الصعب إنتاج الاطفال ج. كان هذا جزءًا من قوانين الطبيعة التي وازنت الكون. خلاف ذلك ، سيكون هناك مئات الملايين من الوحوش الإلهية وسيكون من السهل عليهم أن يكتسحوا ويحكموا العالم الإلهي.
…
كانت شياو موشيان و الحلم الثلجي امرأتين منقطع النظير. وقفتا جنبًا إلى جنب ، كانتا امرأتين جعلت كل فناني القتال المحيطين يشعرون بأنهم أقل من الأوساخ. هاتان المرأتان سواء كانت في مكانة أو قوة ، جعلت الجميع يشعرون بأنهم بعيدون بشكل لا يضاهى. حتى ذلك التلميذ في الأرض المقدسة ملك العالم الذي كان ينتقد ترتيب مساكن القصر لم يشكو من وضع التلاميذ المباشرين للإمبيريان في أول 30 قصرًا. كان هذا لأن التباين كان واضحًا للغاية.
…
قال بيربل بليد ، “الأخ لين ، أعلم أنك تخفي بعض الأسرار ولديك أيضًا العديد من البطاقات الأخرى التي لم تكشف عنها بعد. إنجازاتك المستقبلية هي شيء لا يمكنني تخيله ، لكن رغم ذلك ، أخشى أنك بعيد جدًا عن شياو موشيان. إنها حقًا وحش بين كل العباقرة الوحشيين. دعني أقول هذا أولاً: شياو موشيان أصغر منك. إنها تبلغ من العمر 26 عامًا فقط الآن “.
كانت شياو موشيان و الحلم الثلجي امرأتين منقطع النظير. وقفتا جنبًا إلى جنب ، كانتا امرأتين جعلت كل فناني القتال المحيطين يشعرون بأنهم أقل من الأوساخ. هاتان المرأتان سواء كانت في مكانة أو قوة ، جعلت الجميع يشعرون بأنهم بعيدون بشكل لا يضاهى. حتى ذلك التلميذ في الأرض المقدسة ملك العالم الذي كان ينتقد ترتيب مساكن القصر لم يشكو من وضع التلاميذ المباشرين للإمبيريان في أول 30 قصرًا. كان هذا لأن التباين كان واضحًا للغاية.
عبقرية متطرفة ، حتى لو لم يتدربوا على القوانين ، متجاهلين أساسهم وأساليب تدريبهم ، فقط سعوا إلى زيادة قوتهم ، حتى لو تجاهلوا كل العواقب لأخذ جميع أنواع الأدوية ، فقد لا يزالون غير قادرين على الوصول إلى عالم البحر الإلهي المتوسط بعمر 26 سنة.
لم تكن هناك حاجة لذكر الحلم الثلجي ؛ قيل إنها كانت التلميذ الذي كانت إمبيريان الحلم الإلهي أكثر فخرًا به خلال العشرة ملايين سنة الماضية.
“تبلغ من العمر 26 عام!؟”
كانت إمبيريان الحلم الإلهي بالفعل أحد شخصيات الذروة القليلة في العالم الإلهي بأكمله. يمكن تخيل قوة تلميذها الأكثر تميزًا.
بين جيل الشباب ، كانت شخصًا يقف في القمة!
ومع ذلك ، كانت الحلم الثلجي شخصًا منخفض المستوى للغاية. التقنيات التي استخدمتها ، القوانين التي طورتها ، كل ذلك كان لغزا.
وفقًا لما عرفه لين مينغ ، كان طائر العنقاء الأكثر شيوعًا هو عنقاء النار ، مع عدد صغير من عنقاء الثلج . أما بالنسبة لـ عنقاء الظلام ، فقد رأى لين مينغ مرة واحدة في ذكريات الحلم لـ إمبيريان الختم الإلهي. ولكن الآن ، في العالم الإلهي الحالي ، اختفت هذه الأنواع من طائر العنقاء منذ فترة طويلة.
أما بالنسبة إلى شياو موشيان ، فقد اشتهرت شخصيتها على نطاق واسع بأنها شقية تحب اللعب طوال الوقت. ومع ذلك ، كانت قوتها لغزا أيضا.
لم تكن هناك حاجة لذكر الحلم الثلجي ؛ قيل إنها كانت التلميذ الذي كانت إمبيريان الحلم الإلهي أكثر فخرًا به خلال العشرة ملايين سنة الماضية.
خلال التصفيات ، بعثت قوة شياو موشيان الرعب في قلوب الجميع. في 3000 عوالم عظيمة في عالم الأحلام الإلهية ، اجتاحت شياو موشيان جميع المعارضين ، ولا يمكن إيقافها .
لن يكون من المبالغة أن نقول إن شياو موشيان كانت أفخر ابنة من السماء في العالم الإلهي بأكملها!
لكن حتى هذا لم يكن قوتها الكاملة. كان من الصعب تخيل أين تكمن حدود قوتها.
لم يكن لدى شياو موشيان أي رد فعل على نتيجتها. ضحكت ببساطة وقالت ، “الأخت الكبرى الحلم الثلجي ، هل أنت متأكده من أنك لا تريد المحاولة؟”
“إنهما شياو موشيان والحلم الثلجي. ”
كان عالمها الداخلي مغطى بطبقة كثيفة من الضباب . ناهيك عن عالمها الداخلي ، حتى ملامح وجهها تبدو مغطاة بطبقة من الأوهام تشبه الحلم ، مما يجعل الجميع غير قادرين على رؤيتها بوضوح.
نظر لين مينغ إلى هاتين المرأتين وعيناه حادة للغاية.
على الرغم من أن شياو موشيان بدت عفوية للغاية كما لو كانت تلعب فقط ، اتسعت عيون الجميع. حبسوا أنفاسهم في انتظار رؤية أداء شياو موشيان.
كانت شياو موشيان في الواقع فقط في عالم البحر الإلهي المتوسط ، مثله.
“شياو موشيان تلعب فقط ومع ذلك تمكنت من الوصول إلى هذا المستوى. إنها بالتأكيد لا تبذل قصارى جهدها. من حيث القوانين ، أنا حقًا أدنى منها كثيرًا “. هز لين مينغ رأسه. كان فهمه للقوانين يعتبر أمرًا رائعًا ، ولكن كان من الصعب جدًا عليه المقارنة مع شياو موشيان ، التي نقشت القوانين في جسدها كوحش إلهي حقيقي.
بالنسبة إلى الحلم الثلجي ، لم يستطع لين مينغ أن يرى بوضوح من خلال تدريبها.
على الرغم من أن شياو موشيان بدت عفوية للغاية كما لو كانت تلعب فقط ، اتسعت عيون الجميع. حبسوا أنفاسهم في انتظار رؤية أداء شياو موشيان.
كان عالمها الداخلي مغطى بطبقة كثيفة من الضباب . ناهيك عن عالمها الداخلي ، حتى ملامح وجهها تبدو مغطاة بطبقة من الأوهام تشبه الحلم ، مما يجعل الجميع غير قادرين على رؤيتها بوضوح.
بينما تحدث الشفرة البنفسجية ، رأى أن تعبير لين مينغ ليس قلقًا للغاية واستمر في القول ، “الأخ لين ، أنا لا أحاول إخافتك. في رأيي ، موهبتك بالفعل تتحدى السماء بين جميع العباقرة الذين يتحدون السماء. ولكن ، إذا ما قورنت بشياو موشيان ، أخشى أنه حتى أنت أقل شأنا بكثير. ”
بجانب لين مينغ ، قال له الشفرة البنفسجية ، “الأخ لين ، الجنية الحلم الثلجي شخصية غامضة للغاية. عندما تظهر في الأماكن العامة يتم إخفاؤها دائمًا بقوانين الحلم الإلهي. من المستحيل على أي شخص أن يلقي نظرة واضحة عليها.
لم يستطع لين مينغ أن يتخيل كيف فعلت الكثير في وقت قصير جدًا.
“أما بالنسبة إلى شياو موشيان ، فقد سمعت قليلاً عن وضعها. على الرغم من أنه ليس سرًا ، قد لا يعرفه الجميع. بعد أن علمت هذه المعلومات ، فقدت كل الثقة في مواجهتها. وصلت موهبتها حقًا إلى حد لا يستطيع البشر مثلنا تخيله “.
أصبح لين مينغ خائفًا حقًا. “عنقاء الظلام؟ وحش الإله !؟ ”
بينما تحدث الشفرة البنفسجية ، رأى أن تعبير لين مينغ ليس قلقًا للغاية واستمر في القول ، “الأخ لين ، أنا لا أحاول إخافتك. في رأيي ، موهبتك بالفعل تتحدى السماء بين جميع العباقرة الذين يتحدون السماء. ولكن ، إذا ما قورنت بشياو موشيان ، أخشى أنه حتى أنت أقل شأنا بكثير. ”
“إنهما شياو موشيان والحلم الثلجي. ”
“يا؟” نظر لين مينغ بدهشة في عينيه. في رأى الشفرة البنفسجية كانت موهبة شياو موشيان أكبر بكثير من موهبته؟
لم تكن هناك حاجة لذكر الحلم الثلجي ؛ قيل إنها كانت التلميذ الذي كانت إمبيريان الحلم الإلهي أكثر فخرًا به خلال العشرة ملايين سنة الماضية.
كان مذبح الختم الإلهي في الأساس اختبارًا لإمكانات المرء. عندما تسلق لين مينغ مذبح الختم الإلهي ، على الرغم من أنه اعتمد على بعض الاختصارات ، كانت الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أن إمكاناته اجتاحت العشرات من تلاميذ إمبيريان في قصر الكون الشاسع السماوي على مدار المليوني سنة الماضية.
بالطبع ، في المقابل ، كان هناك العديد من أوجه القصور. كان هذا هو أن القوانين التي يمتلكونها تم الانتهاء منها بشكل أو بآخر عند ولادتهم. بغض النظر عن مقدار تدريبهم ، فإن هذا لن يتغير كثيرًا. كما أن قدرتهم على التعلم كانت أسوأ بكثير من قدرة البشر.
هذا فاجأ لين مينغ. كان من الواضح أن شياو موشيان كانت مميزه للغاية.
لم يكن لدى شياو موشيان أي رد فعل على نتيجتها. ضحكت ببساطة وقالت ، “الأخت الكبرى الحلم الثلجي ، هل أنت متأكده من أنك لا تريد المحاولة؟”
قال بيربل بليد ، “الأخ لين ، أعلم أنك تخفي بعض الأسرار ولديك أيضًا العديد من البطاقات الأخرى التي لم تكشف عنها بعد. إنجازاتك المستقبلية هي شيء لا يمكنني تخيله ، لكن رغم ذلك ، أخشى أنك بعيد جدًا عن شياو موشيان. إنها حقًا وحش بين كل العباقرة الوحشيين. دعني أقول هذا أولاً: شياو موشيان أصغر منك. إنها تبلغ من العمر 26 عامًا فقط الآن “.
دخلت شياو موشيان في الحشد وابتعد عنها الجميع بشكل عفوي.
“تبلغ من العمر 26 عام!؟”
كان عالمها الداخلي مغطى بطبقة كثيفة من الضباب . ناهيك عن عالمها الداخلي ، حتى ملامح وجهها تبدو مغطاة بطبقة من الأوهام تشبه الحلم ، مما يجعل الجميع غير قادرين على رؤيتها بوضوح.
عندما سمع لين مينغ هذا العمر ، كان مرعوبًا حقًا. سيد عالم البحر الإلهي المتوسط يبلغ من العمر 26 عامًا !؟ كان هذا العصر مقترنًا بهذه التدريب صادمًا بشكل يبعث على السخرية!
1277
عبقرية متطرفة ، حتى لو لم يتدربوا على القوانين ، متجاهلين أساسهم وأساليب تدريبهم ، فقط سعوا إلى زيادة قوتهم ، حتى لو تجاهلوا كل العواقب لأخذ جميع أنواع الأدوية ، فقد لا يزالون غير قادرين على الوصول إلى عالم البحر الإلهي المتوسط بعمر 26 سنة.
كان وحش الإله في الأصل الابن المحبوب لقوانين العالم. كان جسدهم كله كنزًا وكانت عظامهم وأعضائهم ولحمهم منقوشة بأحرف رونية القانون الأكثر صوفية وعمقًا. عندما يولد وحش إلهي ، لن يحتاجوا إلى أي تدريب على الإطلاق لامتلاك قوة أقل من تلك التي يتمتع بها إمبيريان بعد أن يكبروا.
ومن الواضح أن شياو موشيان لم تكن في هذا الموقف. لم يكن هناك خطأ في قوتها. سواء كان ذلك في فهم القوانين أو الأساس ، فقد تجاوزت أقرانها بكثير !
“عشيرة العنقاء القديمة. أمام شياو موشيان ، ببساطة لا توجد أي مقارنة على الإطلاق. ”
لم يستطع لين مينغ أن يتخيل كيف فعلت الكثير في وقت قصير جدًا.
“نعم. عندما تتم إضافة موارد وميراث قصر فجر الشيطان السماوي إلى القمة ، لا يمكننا حقًا المقارنة. ”
كان الشفرة البنفسجية يتوقع بالفعل هذا الرد من لين مينغ. قال: “السبب وراء إنجازات شياو موشيان الحالية هو أن لديها سلالة خاصة. والدتها ليست بشرية . ”
لكن حتى هذا لم يكن قوتها الكاملة. كان من الصعب تخيل أين تكمن حدود قوتها.
عندما قال الشفرة البنفسجية هذا ، تفاجأ لين مينغ. “والدتها ليست بشرية ؟ هل هي من عرق الشياطين؟ ”
شعر لين مينغ بالارتياح قليلا. شياو موشيان لم تكن بحاجة إلى أن تفعل كما فعل العباقرة الآخرون لإدراك القوانين. كان لديها بالفعل القوانين داخل جسدها وتحتاج فقط إلى هضمها ببطء. كان هذا التفاوت محبطًا حقًا.
في العالم الإلهي ، إلى جانب البشر ، كان هناك عدد صغير من الأجناس الأخرى. على سبيل المثال ، عرق الغول و الشيطان وعرق عفريت. ومع ذلك ، فإنهم جميعًا مجتمعين كانوا مجرد عدد قليل. كان عددهم لا شيء مقارنة بالبشر.
ولكن إذا كان بإمكان وحش إلهي وإنسان أن يتزاوجوا معًا ، فإن الطفل الذي أنجبوه سيرث قدرات التعلم للإنسان ولكن أيضًا الموهبة التي تتحدى السماء مثل وحش الإله. كان من الصعب تخيل مدى رعب مثل هذا الوجود!
في انطباعات لين مينغ ، بما أن إمبيريان فجر الشيطان كان يعرف باسم فجر الشيطان ، فجر كل الشياطين ، فلن يكون غريباً إذا كانت والدة شياو موشيان من جنس الشياطين أيضًا.
عرف لين مينغ أخيرًا سبب اعتقاد الشفرة البنفسجية أن موهبته كانت أدنى بكثير من موهبته شياو موشيان.
هز الشفرة البنفسجية رأسه ، “إنها ليست من الشياطين بل الوحوش. إذا قلت هذا فقد يخيفك بعض الشيء ، لكن الشائعات تقول أن والدة شياو موشيان هي طائر العنقاء المظلم . ”
ومع ذلك ، لم تكن هذه هي النقطة الأكثر أهمية. كان الإمبيريان البشري في الأصل وجودًا مشابهًا للوحش الإلهي ، وقد تتفوق قوتها على وحش إلهي. في قصر إمبيريان فجر الشيطان السماوي ، لن يتفاجأ لين مينغ إذا كان هناك وحش إلهي أو حتى وحش إلهي بدائي. لا ، ما اعتقده لين مينغ أنه لا يمكن تصوره هو أنه على الرغم من أن الوحش الإلهي يمكن أن يتحول إلى شكل بشري ، بغض النظر عن مقدار الجنس الذي يمارسه مع الإنسان ، يجب أن يكون من المستحيل أن يولد طفل منهم!
أصبح لين مينغ خائفًا حقًا. “عنقاء الظلام؟ وحش الإله !؟ ”
سأل شياو موشيان عرضا. ابتسمت الحلم الثلجي بصوت خافت وقال بصوت ناعم ، “لا حاجة”.
وفقًا لما عرفه لين مينغ ، كان طائر العنقاء الأكثر شيوعًا هو عنقاء النار ، مع عدد صغير من عنقاء الثلج . أما بالنسبة لـ عنقاء الظلام ، فقد رأى لين مينغ مرة واحدة في ذكريات الحلم لـ إمبيريان الختم الإلهي. ولكن الآن ، في العالم الإلهي الحالي ، اختفت هذه الأنواع من طائر العنقاء منذ فترة طويلة.
لكن حتى هذا لم يكن قوتها الكاملة. كان من الصعب تخيل أين تكمن حدود قوتها.
ومع ذلك ، لم تكن هذه هي النقطة الأكثر أهمية. كان الإمبيريان البشري في الأصل وجودًا مشابهًا للوحش الإلهي ، وقد تتفوق قوتها على وحش إلهي. في قصر إمبيريان فجر الشيطان السماوي ، لن يتفاجأ لين مينغ إذا كان هناك وحش إلهي أو حتى وحش إلهي بدائي. لا ، ما اعتقده لين مينغ أنه لا يمكن تصوره هو أنه على الرغم من أن الوحش الإلهي يمكن أن يتحول إلى شكل بشري ، بغض النظر عن مقدار الجنس الذي يمارسه مع الإنسان ، يجب أن يكون من المستحيل أن يولد طفل منهم!
تنهد لين مينغ بعاطفة. لا يمكن مقارنة عشيرة العنقاء القديمة ، بغض النظر عن مقدار دم العنقاء القديم الذي زرعوه ، بشياو موشيان. شياو موشيان كان لديها الجسد الحقيقي لطفل طائر العنقاء. كل قطرة من دمها ، وكل عظم ، وكل عضلة ، وحتى روحها تميزت بصفات الوحش الإلهي.
ناهيك عن وحش إلهي مع إنسان ، حتى وحش إلهي يتزاوج مع وحش إلهي آخر سيجد صعوبة في إنجاب طفل. فكلما كانت الأنواع أقوى ، كان من الصعب إنتاج الاطفال ج. كان هذا جزءًا من قوانين الطبيعة التي وازنت الكون. خلاف ذلك ، سيكون هناك مئات الملايين من الوحوش الإلهية وسيكون من السهل عليهم أن يكتسحوا ويحكموا العالم الإلهي.
“إنهم يختبرون فهمهم للقوانين. ” قالت الجنية الحلم الثلجي . كان صوتها مشابهًا للألحان الخالدة المتدفقة على ارتفاع ينبوع 100000 قدم مغطى بالثلوج.
في هذا النوع من المواقف ، كيف يمكن أن يكون هناك طفل بين وحش إلهي وإنسان؟
“تبلغ من العمر 26 عام!؟”
عرف لين مينغ أخيرًا سبب اعتقاد الشفرة البنفسجية أن موهبته كانت أدنى بكثير من موهبته شياو موشيان.
وقفت شياو موشيان أمام المنصة الكريستالية ، ببساطة لم تجهز أي شيء على الإطلاق. لقد دفعت برفق راحة يدها ، وفي تلك اللحظة اشتعلت شعلة سوداء في كف شياو موشيان. على الرغم من أن هذا اللهب الأسود بدا غير واضح ، في اللحظة التي أضاءت فيها ، بدأت منصة الكريستال بأكملها تضيء. اشتعلت النيران في المستويات الخمسة الأولى بضوء ساطع وحتى المستوى السادس بدأ يلمع بضوء ساطع!
كان وحش الإله في الأصل الابن المحبوب لقوانين العالم. كان جسدهم كله كنزًا وكانت عظامهم وأعضائهم ولحمهم منقوشة بأحرف رونية القانون الأكثر صوفية وعمقًا. عندما يولد وحش إلهي ، لن يحتاجوا إلى أي تدريب على الإطلاق لامتلاك قوة أقل من تلك التي يتمتع بها إمبيريان بعد أن يكبروا.
بالطبع ، في المقابل ، كان هناك العديد من أوجه القصور. كان هذا هو أن القوانين التي يمتلكونها تم الانتهاء منها بشكل أو بآخر عند ولادتهم. بغض النظر عن مقدار تدريبهم ، فإن هذا لن يتغير كثيرًا. كما أن قدرتهم على التعلم كانت أسوأ بكثير من قدرة البشر.
بالطبع ، في المقابل ، كان هناك العديد من أوجه القصور. كان هذا هو أن القوانين التي يمتلكونها تم الانتهاء منها بشكل أو بآخر عند ولادتهم. بغض النظر عن مقدار تدريبهم ، فإن هذا لن يتغير كثيرًا. كما أن قدرتهم على التعلم كانت أسوأ بكثير من قدرة البشر.
ناهيك عن وحش إلهي مع إنسان ، حتى وحش إلهي يتزاوج مع وحش إلهي آخر سيجد صعوبة في إنجاب طفل. فكلما كانت الأنواع أقوى ، كان من الصعب إنتاج الاطفال ج. كان هذا جزءًا من قوانين الطبيعة التي وازنت الكون. خلاف ذلك ، سيكون هناك مئات الملايين من الوحوش الإلهية وسيكون من السهل عليهم أن يكتسحوا ويحكموا العالم الإلهي.
ولكن إذا كان بإمكان وحش إلهي وإنسان أن يتزاوجوا معًا ، فإن الطفل الذي أنجبوه سيرث قدرات التعلم للإنسان ولكن أيضًا الموهبة التي تتحدى السماء مثل وحش الإله. كان من الصعب تخيل مدى رعب مثل هذا الوجود!
…
علاوة على ذلك ، نظرًا لأن شياو موشيان كانت سلالة مباشرة من سلالة إمبيريان فجر الشيطان ، فمن الطبيعي أن يكون والدها أيضًا شخصية متطرفة. وإلا ، فكيف يمكنه أن ينال استحسان وشهوة وحش إلهي اتخذ شكلاً بشريًا؟
لم يكن لدى شياو موشيان أي رد فعل على نتيجتها. ضحكت ببساطة وقالت ، “الأخت الكبرى الحلم الثلجي ، هل أنت متأكده من أنك لا تريد المحاولة؟”
كان والدها شخصية متطرفة ، وكانت والدتها وحش الإله ، وكان جدها إمبيريان رائعًا!
“إنهما شياو موشيان والحلم الثلجي. ”
كان هذا النوع من الخلفية مرتفعًا لدرجة أنه لا يمكن أن يكون أعلى من ذلك!
وفقًا لما عرفه لين مينغ ، كان طائر العنقاء الأكثر شيوعًا هو عنقاء النار ، مع عدد صغير من عنقاء الثلج . أما بالنسبة لـ عنقاء الظلام ، فقد رأى لين مينغ مرة واحدة في ذكريات الحلم لـ إمبيريان الختم الإلهي. ولكن الآن ، في العالم الإلهي الحالي ، اختفت هذه الأنواع من طائر العنقاء منذ فترة طويلة.
لن يكون من المبالغة أن نقول إن شياو موشيان كانت أفخر ابنة من السماء في العالم الإلهي بأكملها!
هذا فاجأ لين مينغ. كان من الواضح أن شياو موشيان كانت مميزه للغاية.
“عشيرة العنقاء القديمة. أمام شياو موشيان ، ببساطة لا توجد أي مقارنة على الإطلاق. ”
…
تنهد لين مينغ بعاطفة. لا يمكن مقارنة عشيرة العنقاء القديمة ، بغض النظر عن مقدار دم العنقاء القديم الذي زرعوه ، بشياو موشيان. شياو موشيان كان لديها الجسد الحقيقي لطفل طائر العنقاء. كل قطرة من دمها ، وكل عظم ، وكل عضلة ، وحتى روحها تميزت بصفات الوحش الإلهي.
كانت شياو موشيان في الواقع فقط في عالم البحر الإلهي المتوسط ، مثله.
“لا عجب أن شياو موشيان يمكنها الوصول إلى عالم البحر الإلهي المتوسط بعمر 26 عامًا و فهم القوانين إلى هذا المستوى. ذلك لأن هذه القوانين محفورة بالفعل في جسدها منذ ولادتها. ”
ترجمة PEKA ……
شعر لين مينغ بالارتياح قليلا. شياو موشيان لم تكن بحاجة إلى أن تفعل كما فعل العباقرة الآخرون لإدراك القوانين. كان لديها بالفعل القوانين داخل جسدها وتحتاج فقط إلى هضمها ببطء. كان هذا التفاوت محبطًا حقًا.
على الرغم من أن شياو موشيان بدت عفوية للغاية كما لو كانت تلعب فقط ، اتسعت عيون الجميع. حبسوا أنفاسهم في انتظار رؤية أداء شياو موشيان.
“نعم. عندما تتم إضافة موارد وميراث قصر فجر الشيطان السماوي إلى القمة ، لا يمكننا حقًا المقارنة. ”
كان الشفرة البنفسجية يتوقع بالفعل هذا الرد من لين مينغ. قال: “السبب وراء إنجازات شياو موشيان الحالية هو أن لديها سلالة خاصة. والدتها ليست بشرية . ”
أمام شياو موشيان ، لم يكن أكثر من نملة. كان الفرق بينهما كبيرًا جدًا.
“عشيرة العنقاء القديمة. أمام شياو موشيان ، ببساطة لا توجد أي مقارنة على الإطلاق. ”
“الأخت الكبرى ، هناك الكثير من الناس هنا ، الجو حيوي حقًا!” ضحكت شياو موشيان عندما رأت كل الناس يتجمعون حول المنصة الكريستالية. عندما ابتسمت ، كشفت عن زوج من الأنياب الحادة.
بجانب لين مينغ ، قال له الشفرة البنفسجية ، “الأخ لين ، الجنية الحلم الثلجي شخصية غامضة للغاية. عندما تظهر في الأماكن العامة يتم إخفاؤها دائمًا بقوانين الحلم الإلهي. من المستحيل على أي شخص أن يلقي نظرة واضحة عليها.
“إنهم يختبرون فهمهم للقوانين. ” قالت الجنية الحلم الثلجي . كان صوتها مشابهًا للألحان الخالدة المتدفقة على ارتفاع ينبوع 100000 قدم مغطى بالثلوج.
كان وحش الإله في الأصل الابن المحبوب لقوانين العالم. كان جسدهم كله كنزًا وكانت عظامهم وأعضائهم ولحمهم منقوشة بأحرف رونية القانون الأكثر صوفية وعمقًا. عندما يولد وحش إلهي ، لن يحتاجوا إلى أي تدريب على الإطلاق لامتلاك قوة أقل من تلك التي يتمتع بها إمبيريان بعد أن يكبروا.
“إيه ، هل هذا شيء ممتع جدًا؟” كانت شياو موشيان قد وصلت لتوها إلى عالم الكون الشاسع لذا لم تكن تعرف . “أريد أيضًا أن ألعب قليلاً. هل تود الأخت الكبرى أن تجرب أيضًا؟ ”
كان والدها شخصية متطرفة ، وكانت والدتها وحش الإله ، وكان جدها إمبيريان رائعًا!
سأل شياو موشيان عرضا. ابتسمت الحلم الثلجي بصوت خافت وقال بصوت ناعم ، “لا حاجة”.
“شياو موشيان تلعب فقط ومع ذلك تمكنت من الوصول إلى هذا المستوى. إنها بالتأكيد لا تبذل قصارى جهدها. من حيث القوانين ، أنا حقًا أدنى منها كثيرًا “. هز لين مينغ رأسه. كان فهمه للقوانين يعتبر أمرًا رائعًا ، ولكن كان من الصعب جدًا عليه المقارنة مع شياو موشيان ، التي نقشت القوانين في جسدها كوحش إلهي حقيقي.
“اذا سأجربها. ”
لم يكن لدى شياو موشيان أي رد فعل على نتيجتها. ضحكت ببساطة وقالت ، “الأخت الكبرى الحلم الثلجي ، هل أنت متأكده من أنك لا تريد المحاولة؟”
دخلت شياو موشيان في الحشد وابتعد عنها الجميع بشكل عفوي.
كان هذا النوع من الخلفية مرتفعًا لدرجة أنه لا يمكن أن يكون أعلى من ذلك!
على الرغم من أن شياو موشيان بدت عفوية للغاية كما لو كانت تلعب فقط ، اتسعت عيون الجميع. حبسوا أنفاسهم في انتظار رؤية أداء شياو موشيان.
“شياو موشيان تلعب فقط ومع ذلك تمكنت من الوصول إلى هذا المستوى. إنها بالتأكيد لا تبذل قصارى جهدها. من حيث القوانين ، أنا حقًا أدنى منها كثيرًا “. هز لين مينغ رأسه. كان فهمه للقوانين يعتبر أمرًا رائعًا ، ولكن كان من الصعب جدًا عليه المقارنة مع شياو موشيان ، التي نقشت القوانين في جسدها كوحش إلهي حقيقي.
بين جيل الشباب ، كانت شخصًا يقف في القمة!
كانت إمبيريان الحلم الإلهي بالفعل أحد شخصيات الذروة القليلة في العالم الإلهي بأكمله. يمكن تخيل قوة تلميذها الأكثر تميزًا.
وقفت شياو موشيان أمام المنصة الكريستالية ، ببساطة لم تجهز أي شيء على الإطلاق. لقد دفعت برفق راحة يدها ، وفي تلك اللحظة اشتعلت شعلة سوداء في كف شياو موشيان. على الرغم من أن هذا اللهب الأسود بدا غير واضح ، في اللحظة التي أضاءت فيها ، بدأت منصة الكريستال بأكملها تضيء. اشتعلت النيران في المستويات الخمسة الأولى بضوء ساطع وحتى المستوى السادس بدأ يلمع بضوء ساطع!
كان وحش الإله في الأصل الابن المحبوب لقوانين العالم. كان جسدهم كله كنزًا وكانت عظامهم وأعضائهم ولحمهم منقوشة بأحرف رونية القانون الأكثر صوفية وعمقًا. عندما يولد وحش إلهي ، لن يحتاجوا إلى أي تدريب على الإطلاق لامتلاك قوة أقل من تلك التي يتمتع بها إمبيريان بعد أن يكبروا.
لقد وصلت إلى الكمال في قوانين المستوى الخامس ، بل وتطرقت إلى مفهوم المستوى السادس!
لقد بدت تمامًا كفتاة صغيرة جاءت فقط للعب والاستمتاع ببعض المرح. بالنسبة إلى العباقرة الآخرين ، كانوا هنا في معركة شرسة لتقرير التفوق وكسب المجد. لكن بالنسبة إلى شياو موشيان ، كانت هذه مجرد لعبة مسلية.
عندما رأى الجميع هذا صُدموا من الكلام والذعر. كان العبقري العادي يعتبر بالفعل مذهلاً إذا تمكنوا من لمس مفهوم المستوى الخامس ، لكن شياو موشيان قد تطرقت بالفعل إلى مفهوم المستوى السادس. كان فهمها للقوانين وحشيًا حقًا.
أما بالنسبة إلى شياو موشيان ، فقد اشتهرت شخصيتها على نطاق واسع بأنها شقية تحب اللعب طوال الوقت. ومع ذلك ، كانت قوتها لغزا أيضا.
“قوي جدا!” تنهد الشفره الأرجوانيه بجانب لين مينغ. من حيث فهم القوانين ، طردته شياو موشيان بعيدًا بشكل مستحيل. لقد حقق نجاحًا كبيرًا فقط في مفهوم المستوى الخامس.
لم يكن لدى شياو موشيان أي رد فعل على نتيجتها. ضحكت ببساطة وقالت ، “الأخت الكبرى الحلم الثلجي ، هل أنت متأكده من أنك لا تريد المحاولة؟”
“شياو موشيان تلعب فقط ومع ذلك تمكنت من الوصول إلى هذا المستوى. إنها بالتأكيد لا تبذل قصارى جهدها. من حيث القوانين ، أنا حقًا أدنى منها كثيرًا “. هز لين مينغ رأسه. كان فهمه للقوانين يعتبر أمرًا رائعًا ، ولكن كان من الصعب جدًا عليه المقارنة مع شياو موشيان ، التي نقشت القوانين في جسدها كوحش إلهي حقيقي.
هز الشفرة البنفسجية رأسه ، “إنها ليست من الشياطين بل الوحوش. إذا قلت هذا فقد يخيفك بعض الشيء ، لكن الشائعات تقول أن والدة شياو موشيان هي طائر العنقاء المظلم . ”
لم يكن لدى شياو موشيان أي رد فعل على نتيجتها. ضحكت ببساطة وقالت ، “الأخت الكبرى الحلم الثلجي ، هل أنت متأكده من أنك لا تريد المحاولة؟”
سأل شياو موشيان عرضا. ابتسمت الحلم الثلجي بصوت خافت وقال بصوت ناعم ، “لا حاجة”.
لقد بدت تمامًا كفتاة صغيرة جاءت فقط للعب والاستمتاع ببعض المرح. بالنسبة إلى العباقرة الآخرين ، كانوا هنا في معركة شرسة لتقرير التفوق وكسب المجد. لكن بالنسبة إلى شياو موشيان ، كانت هذه مجرد لعبة مسلية.
وفقًا لما عرفه لين مينغ ، كان طائر العنقاء الأكثر شيوعًا هو عنقاء النار ، مع عدد صغير من عنقاء الثلج . أما بالنسبة لـ عنقاء الظلام ، فقد رأى لين مينغ مرة واحدة في ذكريات الحلم لـ إمبيريان الختم الإلهي. ولكن الآن ، في العالم الإلهي الحالي ، اختفت هذه الأنواع من طائر العنقاء منذ فترة طويلة.
ابتسمت الحلم الثلجي وهزت رأسها مرة أخرى قائله “لا”.
في هذا النوع من المواقف ، كيف يمكن أن يكون هناك طفل بين وحش إلهي وإنسان؟
“حسنا. الأخت الكبرى الحلم الثلجي أنك مملة للغاية. دعونا نغادر هذا المكان ونذهب للتسوق هناك “.
كان هذا النوع من الخلفية مرتفعًا لدرجة أنه لا يمكن أن يكون أعلى من ذلك!
ترجمة
PEKA
……
ومع ذلك ، لم تكن هذه هي النقطة الأكثر أهمية. كان الإمبيريان البشري في الأصل وجودًا مشابهًا للوحش الإلهي ، وقد تتفوق قوتها على وحش إلهي. في قصر إمبيريان فجر الشيطان السماوي ، لن يتفاجأ لين مينغ إذا كان هناك وحش إلهي أو حتى وحش إلهي بدائي. لا ، ما اعتقده لين مينغ أنه لا يمكن تصوره هو أنه على الرغم من أن الوحش الإلهي يمكن أن يتحول إلى شكل بشري ، بغض النظر عن مقدار الجنس الذي يمارسه مع الإنسان ، يجب أن يكون من المستحيل أن يولد طفل منهم!
لن يكون من المبالغة أن نقول إن شياو موشيان كانت أفخر ابنة من السماء في العالم الإلهي بأكملها!
