Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World 1329

1329

1329

1329

 

 

 

 

 

 

 

“الكارثة الكبرى. ” عند ذكر هذا المصطلح ، كانت هناك نغمة أثيرية لصوت إمبيريان الحلم الإلهي.

 

“مم. لديك عدد لا بأس به من القوى الإلهية الفائقة. إذا درست كثيرًا ، فلن تكون قادرًا على رفعها إلى مستوى عالٍ بما يكفي. إن اختيار تطوير واحد أو اثنين منهم هو الخيار الأكثر حكمة “.

 

 

 

“الكارثة الكبرى. ” عند ذكر هذا المصطلح ، كانت هناك نغمة أثيرية لصوت إمبيريان الحلم الإلهي.

 

 

 

 

 

 

هزت إمبيريان الحلم الإلهي رأسها قائلة ، “لدي سبب مختلف لعدم قبول لين مينغ كتلميذي. بالإضافة إلى ذلك ، هناك أمر آخر سأكون صادقًا بشأنه. لين مينغ ، أنت لست مناسبًا لدراسة قانون الحلم الإلهي لأنك. ليس لديك مصدر روحي. فكر في قرارك بعناية “.

 

 

على سبيل المثال ، لم يتعلم هانغ تشي في الواقع سوى قوة إلهية فائقة واحدة. منذ أن صعد إلى طريق الفنون القتالية ، كان يدرس جيدًا عجلة سامسارا طوال الطريق حتى الآن.

 

 

 

 

 

 

 

 

“الصغير لين مينغ يرحب بإمبيريان الحلم الإلهي و إمبيريان الكون الشاسع. ”

كانت كلمات إمبيريان الحلم الإلهي مذهلة. عندما سمع لين مينغ هذا ، صُدم بشكل لا يضاهى. هكذا كان الأمر! كان هذا هو الوجه الحقيقي لقوانين السماء ذات الطبقات الـ33 ، وما كان يتدرب عليه إمبيريان الختم الإلهي في الماضي هو قوانين السماء ذات الطبقات الـ 33.

 

 

 

قالت إمبيريان الحلم الإلهي ، “يجب أن تعلم أن هناك عددًا لا يحصى من العوالم الصوفية المتباينة في العالم الإلهي ، أليس كذلك؟”

 

 

انحنى لين مينغ أولاً باحترام. ثم قال ، “إذا سمح كبار السن بذلك ، فإن هذا الشاب لديه بعض الأمور التي يأمل أن يتمكن اثنان من كبار السن من تقديم التوجيه بشأنها. ”

 

 

انحنى لين مينغ أولاً باحترام. ثم قال ، “إذا سمح كبار السن بذلك ، فإن هذا الشاب لديه بعض الأمور التي يأمل أن يتمكن اثنان من كبار السن من تقديم التوجيه بشأنها. ”

 

 

 

 

“تحدث. ” لوحت الحلم الإلهي بيدها بشكل عرضي وتغير محيطها بسرعة. وصل الثلاثة على الفور إلى مرج ربيعي ساحر مليء بالزهور والأشجار العطرة. تقطر الينابيع ، جميلة للعيون.

 

 

أومأ لين مينغ برأسه. كان على دراية بطاقة الضباب العظيم. كان هذا هو الأساس لفضاء الضباب العظيم.

 

 

 

 

كان هذا سحرًا وضعته إمبيريان الحلم الإلهي. ضمن هذا السحر ، كان من المستحيل على أي شخص آخر التجسس على محادثتهم .

 

 

على مذبح الختم الإلهي ، رأى لين مينغ بعض المشاهد المتبقية من الكارثة الكبرى.

 

 

 

كان هذا سحرًا وضعته إمبيريان الحلم الإلهي. ضمن هذا السحر ، كان من المستحيل على أي شخص آخر التجسس على محادثتهم .

” يود هذا الشاب أن يسأل عن مسألة سابقة أولاً. طالما أن هذا الشاب كان قادرًا على دخول المراكز الثلاثة الأولى في إعلان الأرض ، فحينئذٍ كان يجب أن أحصل على حقوق الدخول إلى قصر إمبيريان السماوي ودراسة القوة الإلهية الفائقة. يود هذا الشاب أن يستفسر عما إذا كان لدي خيار الاختيار أم لا “.

 

 

عندما تحدثت إمبيريان الحلم الإلهي ، يمكن أن يشعر لين مينغ بمشاعر مختلفة تتصاعد بداخله. “أجناس غريبة؟”

 

 

 

 

“يا؟” ابتسمت إمبيريان الحلم الإلهي بصوت خافت ، “ماذا تريد أن تختار؟”

 

 

 

 

 

 

 

“ما يرغب هذا الشاب في اختياره هو قانون الحلم الإلهي الذي أنشأته الكبيره!”

 

 

 

 

في هذين العالمين الصوفيين ، كان لين مينغ قد حصد عظمة تنين عليا مرة واحدة وحصل على ثروة هائلة في المرة الثانية.

 

 

لم تتفاجأ إمبيريان الحلم الإلهي بكلمات لين مينغ الصادقة ، لكن إمبيريان الكون الشاسع ابتسم. ضحك بحرارة ، “أيها الشاب ، يبدو أنك لا تحب القوة الإلهية الفائقة لقصر الكون الشاسع السماوي!”

 

 

 

 

 

 

 

“الكبير ، هذا الشاب بالتأكيد لا يعني ذلك. إن القوة الإلهية الفائقة التي أنشأها الكبير والكون الشاسع رائعة ، وقادرة على فتح عوالم داخلية متعددة والسماح لفنان القتال بالحصول على قدر من الجوهر الحقيقي يتجاوز بكثير كل الآخرين من مستواهم. يرغب هذا الشاب أيضًا في دراستها ، ولكن الحديث نسبيًا فقط ، قانون الحلم الإلهي أكثر فائدة لهذا الشاب. ”

 

 

 

 

 

 

 

“هيهي ، وفقًا لما يمكنني رؤيته ، لديك عدد غير قليل من القوى الإلهية الفائقة عليك!” قال إمبيريان الكون الشاسع فجأة. تجاهل القوة الإلهية الأولية الفائقة التي ابتكرها لين مينغ بالإضافة إلى الجزء الصغير من قانون الحلم الإلهي الذي كان قد فهمه سابقًا ، كان لديه ثلاث مجموعات مختلفة من القوى الإلهية الفائقة. كان يمتلك قوة الإله المهرطق ، ونية بريمورديوس القتالية ، وأيضًا مستوى عالٍ للغاية ولكنه غير مكتمل للغاية من فن الختم الإلهي.

 

 

 

 

قالت إمبيريان الحلم الإلهي: “للإنسان جوهر وطاقة وإلهية ، والكون يمتلك أيضًا الجوهر والطاقة والإلهية. جوهر الكون هو كل ما هو موجود ، وطاقة الكون هي كل الطاقات التي لا تعد ولا تحصى الموجودة ، ويتم تمثيل الإلهي بقوانين داو السماوية. كل هذه الجوانب الثلاثة لها مصدر يمثل بدايتها. هل تعرف طاقة الضباب العظيم؟ ”

 

 

أجاب لين مينغ: “كان حظ هذا الشاب جيدًا ، وبالتالي تمكنت من اكتساب ميراث بعض كبار السن بفضل بعض الفرص العرضية. ”

“الآن ، يجب أن تشير الكارثة العظيمة التي حدثت منذ 3.6 مليار سنة إلى تلاشي حواجز 33 طبقة من السماء. ” قالت إمبيريان الحلم الإلهي بهدوء. ولكن عندما سمع لين مينغ هذا ، شعر بقشعريرة تصاعدت في عموده الفقري. “حواجز 33 طبقة؟ ما هذا؟”

 

 

قال إمبيريان الكون الشاسع مباشرة. في رأيه ، كانت إنجازات لين مينغ المستقبلية المحتملة لا حدود لها. إذا انضم إلى قصر الحلم الإلهي السماوي ، ثم مع الحلم الثلجي هناك أيضًا ، فمن لا يزال يأمل في التنافس معهم؟

 

 

“مم. لديك عدد لا بأس به من القوى الإلهية الفائقة. إذا درست كثيرًا ، فلن تكون قادرًا على رفعها إلى مستوى عالٍ بما يكفي. إن اختيار تطوير واحد أو اثنين منهم هو الخيار الأكثر حكمة “.

بعثت إمبيريان الحلم الإلهي فجأة شعور عميق. كان لين مينغ صامتًا ، وكان يستمع إليها باحترام.

 

كانت كلمات إمبيريان الحلم الإلهي بطيئة وهادئة ، ولكن عندما تحدثتها ، صدم عقل لين مينغ مثل كرة فولاذية عملاقة!

 

 

 

 

كانت كل قوة إلهية فائقة كافية لعباقرة لتنمية كل الطريق إلى عالم إمبيريان. إذا درس المرء الكثير ، على الرغم من أنه يمكن للمرء أن يفهم المزيد من القوانين ويعزز قوتها ، فقد يفتقر إلى الكثير من الوقت والطاقة.

 

 

عندما تحدثت إمبيريان الحلم الإلهي ، يمكن أن يشعر لين مينغ بمشاعر مختلفة تتصاعد بداخله. “أجناس غريبة؟”

 

 

 

 

على سبيل المثال ، لم يتعلم هانغ تشي في الواقع سوى قوة إلهية فائقة واحدة. منذ أن صعد إلى طريق الفنون القتالية ، كان يدرس جيدًا عجلة سامسارا طوال الطريق حتى الآن.

 

 

 

 

“مصدر روحي ؟”

 

كان مفهوم 33 طبقة من السماء جزءًا من القوانين التي طورها لين مينغ. ولكن فيما يتعلق بما كانت عليه السماء ذات الطبقات الـ33 حقًا ، لم يكن لديه أي فكرة حتى الآن.

على الرغم من أن لين مينغ كان يعرف ذلك ، إلا أنه كان لا يزال يسير في الطريق الذي اختاره. كان هذا تمامًا مثل الطريقة التي اختار بها التدريب المزدوج في الجسد والطاقة ، ثم اختار التدريب الثلاثي في الجوهر والطاقة والإلهية.

 

 

 

 

 

 

 

“قانون الحلم الإلهي. قد تتعلمه ، لكنني لن أقبلك كتلميذ. ”

 

 

 

 

 

 

طاقة الضباب العظيم ، طاقة التكوين ، مصدر الروح ، هذه هي الأسس الثلاثة التي تمثل جوهر الكون وطاقته وإلهيته. كانت هذه هي المرة الأولى التي سمع فيها لين مينغ بهذا.

عندما تحدثت إمبيريان الحلم الإلهي ، كان إمبيريان الكون الشاسع متفاجئًا بعض الشيء على الجانب. كان لين مينغ متدربًا جيدًا وقد سلم نفسه أيضًا إلى بواباتهم ، فلماذا لا تقبله؟

 

 

 

 

 

 

 

“الحلم الإلهي ، ألا تقبلين لين مينغ لأنه من عادة قصر الحلم الإلهي السماوي ألا يقبل التلاميذ الذكور؟ لا أعرف متى قررت هذه القواعد ، لكن ألا يستحق لين مينغ كسرها مرة واحدة على الأقل؟ ”

 

 

 

 

 

 

 

قال إمبيريان الكون الشاسع مباشرة. في رأيه ، كانت إنجازات لين مينغ المستقبلية المحتملة لا حدود لها. إذا انضم إلى قصر الحلم الإلهي السماوي ، ثم مع الحلم الثلجي هناك أيضًا ، فمن لا يزال يأمل في التنافس معهم؟

1329

 

1329

 

 

 

كما أوضحت إمبيريان الحلم الإلهي هذا ، تم تنوير لين مينغ فجأة. لا عجب أنه كان هناك عدد قليل جدًا من الناس في قصر الحلم الإلهي السماوي.

الشيء الوحيد الذي يستحق النظر هو حقيقة أن لين مينغ والحلم الثلجي كانا عبقريين فخورين للغاية في السماء. إذا ظلوا معًا لفترة طويلة ، فقد يشكلون مشاعر بين بعضهم البعض وقد تتضاعف. قد تنتهك العواقب الناتجة المحرمات المطلقة في قصر الحلم الإلهي.

على الرغم من أن لين مينغ كان يعرف ذلك ، إلا أنه كان لا يزال يسير في الطريق الذي اختاره. كان هذا تمامًا مثل الطريقة التي اختار بها التدريب المزدوج في الجسد والطاقة ، ثم اختار التدريب الثلاثي في الجوهر والطاقة والإلهية.

 

 

 

 

 

 

الحقيقة هي أن إمبيريان الكون الشاسع كان لديه أيضًا تخمين خافت فيما يتعلق بحالة الحلم الثلجي. إذا كانت الحلم الثلجي حقًا النصف المتجسد من الروح البدائية للحلم الإلهي ، فإن الأمر السابق سيكون حقًا مشكلة خطيرة.

 

 

“أجل ” أجاب لين مينغ دون تردد. كانت التدريب الثلاثية للجوهر والطاقة والإلهية مرتبط بقوانين السماوات ذات الطبقات الثلاثة والثلاثين ، ومن المؤكد أنه لم يستطع التخلي عنها.

 

 

 

 

بالطبع ، لم يستطع التحدث مباشرة عن هذا.

 

 

لم تتفاجأ إمبيريان الحلم الإلهي بكلمات لين مينغ الصادقة ، لكن إمبيريان الكون الشاسع ابتسم. ضحك بحرارة ، “أيها الشاب ، يبدو أنك لا تحب القوة الإلهية الفائقة لقصر الكون الشاسع السماوي!”

 

“الحلم الإلهي ، ألا تقبلين لين مينغ لأنه من عادة قصر الحلم الإلهي السماوي ألا يقبل التلاميذ الذكور؟ لا أعرف متى قررت هذه القواعد ، لكن ألا يستحق لين مينغ كسرها مرة واحدة على الأقل؟ ”

 

 

هزت إمبيريان الحلم الإلهي رأسها قائلة ، “لدي سبب مختلف لعدم قبول لين مينغ كتلميذي. بالإضافة إلى ذلك ، هناك أمر آخر سأكون صادقًا بشأنه. لين مينغ ، أنت لست مناسبًا لدراسة قانون الحلم الإلهي لأنك. ليس لديك مصدر روحي. فكر في قرارك بعناية “.

 

 

ترجمة

 

 

 

 

“مصدر روحي ؟”

 

 

 

 

 

 

“نعم ، جزء كبير من السبب في أن إمبيريان بريمورديوس كان قادرًا على تطبيق قوانين الضباب العظيم كان لأنه كان يمتلك قدرًا هائلاً من طاقة الضباب العظيم. طاقة الضباب العظيم هي مصدر كل مادة.

كان لين مينغ مذهولاً. لقد سمع هذا المصطلح أيضًا من قبل ، ولكن فيما يتعلق بمصدر الروح حقًا ، فهو لا يزال غير متأكد.

 

 

 

 

 

 

“قانون الحلم الإلهي. قد تتعلمه ، لكنني لن أقبلك كتلميذ. ”

قالت إمبيريان الحلم الإلهي: “للإنسان جوهر وطاقة وإلهية ، والكون يمتلك أيضًا الجوهر والطاقة والإلهية. جوهر الكون هو كل ما هو موجود ، وطاقة الكون هي كل الطاقات التي لا تعد ولا تحصى الموجودة ، ويتم تمثيل الإلهي بقوانين داو السماوية. كل هذه الجوانب الثلاثة لها مصدر يمثل بدايتها. هل تعرف طاقة الضباب العظيم؟ ”

 

 

 

 

 

 

 

أومأ لين مينغ برأسه. كان على دراية بطاقة الضباب العظيم. كان هذا هو الأساس لفضاء الضباب العظيم.

 

 

كانت كلمات إمبيريان الحلم الإلهي مذهلة. عندما سمع لين مينغ هذا ، صُدم بشكل لا يضاهى. هكذا كان الأمر! كان هذا هو الوجه الحقيقي لقوانين السماء ذات الطبقات الـ33 ، وما كان يتدرب عليه إمبيريان الختم الإلهي في الماضي هو قوانين السماء ذات الطبقات الـ 33.

 

 

 

 

“نعم ، جزء كبير من السبب في أن إمبيريان بريمورديوس كان قادرًا على تطبيق قوانين الضباب العظيم كان لأنه كان يمتلك قدرًا هائلاً من طاقة الضباب العظيم. طاقة الضباب العظيم هي مصدر كل مادة.

 

 

” يود هذا الشاب أن يسأل عن مسألة سابقة أولاً. طالما أن هذا الشاب كان قادرًا على دخول المراكز الثلاثة الأولى في إعلان الأرض ، فحينئذٍ كان يجب أن أحصل على حقوق الدخول إلى قصر إمبيريان السماوي ودراسة القوة الإلهية الفائقة. يود هذا الشاب أن يستفسر عما إذا كان لدي خيار الاختيار أم لا “.

 

 

 

“هيهي ، وفقًا لما يمكنني رؤيته ، لديك عدد غير قليل من القوى الإلهية الفائقة عليك!” قال إمبيريان الكون الشاسع فجأة. تجاهل القوة الإلهية الأولية الفائقة التي ابتكرها لين مينغ بالإضافة إلى الجزء الصغير من قانون الحلم الإلهي الذي كان قد فهمه سابقًا ، كان لديه ثلاث مجموعات مختلفة من القوى الإلهية الفائقة. كان يمتلك قوة الإله المهرطق ، ونية بريمورديوس القتالية ، وأيضًا مستوى عالٍ للغاية ولكنه غير مكتمل للغاية من فن الختم الإلهي.

“إلى جانب طاقة الضباب العظيم ، هناك نوعان آخران من المصادر في هذا العالم. هم طاقة التكوين ومصدر الروح. كلاهما يتوافق مع “الطاقة” و “الإلهي” على التوالي. السبب في أنني استطعت إنشاء قانون الحلم الإلهي كان بسبب الاعتماد على مصدر الروح!

كانت كلمات إمبيريان الحلم الإلهي مذهلة. عندما سمع لين مينغ هذا ، صُدم بشكل لا يضاهى. هكذا كان الأمر! كان هذا هو الوجه الحقيقي لقوانين السماء ذات الطبقات الـ33 ، وما كان يتدرب عليه إمبيريان الختم الإلهي في الماضي هو قوانين السماء ذات الطبقات الـ 33.

 

“مم. لديك عدد لا بأس به من القوى الإلهية الفائقة. إذا درست كثيرًا ، فلن تكون قادرًا على رفعها إلى مستوى عالٍ بما يكفي. إن اختيار تطوير واحد أو اثنين منهم هو الخيار الأكثر حكمة “.

 

 

 

عندما تحدثت إمبيريان الحلم الإلهي ، يمكن أن يشعر لين مينغ بمشاعر مختلفة تتصاعد بداخله. “أجناس غريبة؟”

“قصر الحلم الإلهي السماوي به عدد قليل جدًا من الناس ، فقط عدة مئات من التلاميذ. أما بالنسبة للتلاميذ الذين قبلتهم شخصيًا ، فطوال هذه الملايين من السنين ، كان هناك 10 فقط. والسبب هو وجود قيود في متطلباتي. يجب أن يمتلك كل تلاميذي مصدر روحي. ومع ذلك ، فأنت لا تملك ذلك ، وبالتالي أنت مقدر ألا تحرز أي تقدم في قانون الحلم الإلهي “.

“جيد جدا. ” لم.تعارض إمبيريان الحلم الإلهي. “بما أنك تصر ، فلن أرفضك. أتمنى فقط ألا تضيع وقتك “.

 

على الرغم من أن لين مينغ كان يعرف ذلك ، إلا أنه كان لا يزال يسير في الطريق الذي اختاره. كان هذا تمامًا مثل الطريقة التي اختار بها التدريب المزدوج في الجسد والطاقة ، ثم اختار التدريب الثلاثي في الجوهر والطاقة والإلهية.

 

 

 

 

كما أوضحت إمبيريان الحلم الإلهي هذا ، تم تنوير لين مينغ فجأة. لا عجب أنه كان هناك عدد قليل جدًا من الناس في قصر الحلم الإلهي السماوي.

كان أيضًا بسبب هذا السبب بغض النظر عما إذا كانت عشائر وحوش الإله الأربعة تدخل عالم وحش الإله الغامض أو جزيرة كيرفري التي تدخل عالم الغموض المقفر ، كان عليهم استهلاك قدر كبير من الموارد في كل مرة.

 

 

 

 

 

“نعم ، حواجز هذه العوالم الصوفية المتباينة هي في الحقيقة الحواجز التي تقسم 33 طبقة من السماء. العوالم الغامضة التي لا نهاية لها في العالم الإلهي هي في الحقيقة الفجوات بين العالم الإلهي وهذه العوالم الأخرى. هناك 33 سماء ذات طبقات والعالم الإلهي يملك واحده منهم فقط. اسمها هو السماء الإلهية المتغيرة.

طاقة الضباب العظيم ، طاقة التكوين ، مصدر الروح ، هذه هي الأسس الثلاثة التي تمثل جوهر الكون وطاقته وإلهيته. كانت هذه هي المرة الأولى التي سمع فيها لين مينغ بهذا.

 

 

الشيء الوحيد الذي يستحق النظر هو حقيقة أن لين مينغ والحلم الثلجي كانا عبقريين فخورين للغاية في السماء. إذا ظلوا معًا لفترة طويلة ، فقد يشكلون مشاعر بين بعضهم البعض وقد تتضاعف. قد تنتهك العواقب الناتجة المحرمات المطلقة في قصر الحلم الإلهي.

 

 

 

 

“الآن ، هل ما زلت مصممًا على دراسة قانون الحلم الإلهي؟” قالت إمبيريان الحلم الإلهي ببطء وهي تنظر إلى لين مينغ.

 

 

على الرغم من أن لين مينغ كان يعرف ذلك ، إلا أنه كان لا يزال يسير في الطريق الذي اختاره. كان هذا تمامًا مثل الطريقة التي اختار بها التدريب المزدوج في الجسد والطاقة ، ثم اختار التدريب الثلاثي في الجوهر والطاقة والإلهية.

 

 

 

1329

“أجل ” أجاب لين مينغ دون تردد. كانت التدريب الثلاثية للجوهر والطاقة والإلهية مرتبط بقوانين السماوات ذات الطبقات الثلاثة والثلاثين ، ومن المؤكد أنه لم يستطع التخلي عنها.

 

 

 

 

 

 

 

“جيد جدا. ” لم.تعارض إمبيريان الحلم الإلهي. “بما أنك تصر ، فلن أرفضك. أتمنى فقط ألا تضيع وقتك “.

 

 

 

 

 

 

بصفتها الشخص الذي أسس قانون الحلم الإلهي ، يمكن لـ إمبيريان الحلم الإلهي أن تؤكد أنه من المستحيل تدريبه بدون مصدر روحي. ومع ذلك ، فهي أيضًا لم ترغب في التدخل في نمو لين مينغ. كانت تعتقد أن لين مينغ لديه مصيره الرائع ليتبعه ، وإذا كان خاضعًا لتدخل الآخرين ، فلن يصل أبدًا إلى هذه الخطوة.

 

 

 

 

 

 

 

“أشكر الكبيره الحلم الإلهي على المساعدة. ” قال لين مينغ بسعادة. كان يرغب فقط في تعلم قانون الحلم الإلهي ؛ لم يهتم بما إذا كان قد أقام أي علاقات جيدة مع تلاميذ الحلم الإلهي أم لا.

 

 

في هذين العالمين الصوفيين ، كان لين مينغ قد حصد عظمة تنين عليا مرة واحدة وحصل على ثروة هائلة في المرة الثانية.

 

“إلى جانب طاقة الضباب العظيم ، هناك نوعان آخران من المصادر في هذا العالم. هم طاقة التكوين ومصدر الروح. كلاهما يتوافق مع “الطاقة” و “الإلهي” على التوالي. السبب في أنني استطعت إنشاء قانون الحلم الإلهي كان بسبب الاعتماد على مصدر الروح!

 

في هذين العالمين الصوفيين ، كان لين مينغ قد حصد عظمة تنين عليا مرة واحدة وحصل على ثروة هائلة في المرة الثانية.

“الكبيره الحلم الإلهي ، هذا الشاب لديه سؤال يتعلق بالكارثة الكبرى قبل 3.6 مليار سنة. يود هذا الشاب أن يسأل – ما هي الكارثة الكبرى؟ ”

“ما وراء العالم الإلهي هناك أجناس فضائية هي أعداء لدوده للبشرية. علاوة على ذلك ، فإنهم يطمعون في موارد العالم الإلهي بما يتجاوز كل تفكير. وهذا يؤدي إلى حروب كبيرة بين الأجناس المختلفة. في الماضي ، اجتاحت حرب دموية العالم الإلهي بأكملها ، ومات جميع أساتذة فنون القتال تقريبًا بسببها! زعيم عالم الفنون القتالية في ذلك الوقت – إمبيريان الختم الإلهي ، مات أيضًا بسبب هذا. ”

 

 

 

 

 

 

على مذبح الختم الإلهي ، رأى لين مينغ بعض المشاهد المتبقية من الكارثة الكبرى.

 

 

“قصر الحلم الإلهي السماوي به عدد قليل جدًا من الناس ، فقط عدة مئات من التلاميذ. أما بالنسبة للتلاميذ الذين قبلتهم شخصيًا ، فطوال هذه الملايين من السنين ، كان هناك 10 فقط. والسبب هو وجود قيود في متطلباتي. يجب أن يمتلك كل تلاميذي مصدر روحي. ومع ذلك ، فأنت لا تملك ذلك ، وبالتالي أنت مقدر ألا تحرز أي تقدم في قانون الحلم الإلهي “.

 

 

 

 

كان إمبيريان الختم الإلهي يقف على قمة مذبح الختم الإلهي. مع وجود إمبيريان كجنرالات واللوردات المقدسين كجنود ، و الوحوش الإلهية التي حلقت في الكون قد حجبت السماء مثل الأجرام السماوية الضخمة. لقد ترك هذا المشهد أثراً هائلاً عليه!

 

 

 

 

 

 

1329

“الكارثة الكبرى. ” عند ذكر هذا المصطلح ، كانت هناك نغمة أثيرية لصوت إمبيريان الحلم الإلهي.

 

 

 

 

 

“الكارثة الكبرى. ” عند ذكر هذا المصطلح ، كانت هناك نغمة أثيرية لصوت إمبيريان الحلم الإلهي.

“مرت سنوات لا تحصى منذ ولادة الكون. لا أحد يعرف كم عمر هذا العالم. يمكن أن يكون تريليون سنة أو حتى كوادريليون سنة أو أكثر. وخلال هذا الوقت ، تم تدمير حضارة الفنون القتالية مرات عديدة ، مع تدمير عوالم لا حصر لها وولادتها من جديد. إذا تم تدمير هذا الكون حقًا ، فلن يتمكن حتى الألوهية الحقيقية من الهروب. إذا نظر المرء إلى الوراء عبر تريليون سنة وأكثر من تاريخ الكون ، فقد كان هناك العديد من الأمثلة لما يسمى “الكارثة الكبرى”. في مواجهة الكون الشاسع ، حتى إمبيريان ليسوا أكثر من نمل “.

 

 

 

 

 

 

 

بعثت إمبيريان الحلم الإلهي فجأة شعور عميق. كان لين مينغ صامتًا ، وكان يستمع إليها باحترام.

 

 

 

 

 

 

كانت كل قوة إلهية فائقة كافية لعباقرة لتنمية كل الطريق إلى عالم إمبيريان. إذا درس المرء الكثير ، على الرغم من أنه يمكن للمرء أن يفهم المزيد من القوانين ويعزز قوتها ، فقد يفتقر إلى الكثير من الوقت والطاقة.

“الآن ، يجب أن تشير الكارثة العظيمة التي حدثت منذ 3.6 مليار سنة إلى تلاشي حواجز 33 طبقة من السماء. ” قالت إمبيريان الحلم الإلهي بهدوء. ولكن عندما سمع لين مينغ هذا ، شعر بقشعريرة تصاعدت في عموده الفقري. “حواجز 33 طبقة؟ ما هذا؟”

 

 

“الآن ، هل ما زلت مصممًا على دراسة قانون الحلم الإلهي؟” قالت إمبيريان الحلم الإلهي ببطء وهي تنظر إلى لين مينغ.

 

 

 

 

كان مفهوم 33 طبقة من السماء جزءًا من القوانين التي طورها لين مينغ. ولكن فيما يتعلق بما كانت عليه السماء ذات الطبقات الـ33 حقًا ، لم يكن لديه أي فكرة حتى الآن.

PEKA

 

 

 

 

 

على الرغم من أن لين مينغ كان يعرف ذلك ، إلا أنه كان لا يزال يسير في الطريق الذي اختاره. كان هذا تمامًا مثل الطريقة التي اختار بها التدريب المزدوج في الجسد والطاقة ، ثم اختار التدريب الثلاثي في الجوهر والطاقة والإلهية.

قالت إمبيريان الحلم الإلهي ، “يجب أن تعلم أن هناك عددًا لا يحصى من العوالم الصوفية المتباينة في العالم الإلهي ، أليس كذلك؟”

 

 

“تحدث. ” لوحت الحلم الإلهي بيدها بشكل عرضي وتغير محيطها بسرعة. وصل الثلاثة على الفور إلى مرج ربيعي ساحر مليء بالزهور والأشجار العطرة. تقطر الينابيع ، جميلة للعيون.

 

 

 

 

أومأ لين مينغ برأسه. لقد ذهب إلى عالمين صوفيين متباينين ​​من قبل. كان أحدهما عالم وحش الإله الغامض الذى تحكمه عشائر وحوش الإله الأربعة ، والاخر الخاص بجزيرة كيرفري.

 

 

 

 

 

 

 

في هذين العالمين الصوفيين ، كان لين مينغ قد حصد عظمة تنين عليا مرة واحدة وحصل على ثروة هائلة في المرة الثانية.

 

 

 

 

 

 

 

“الحواجز التي تشير إليها ، هل هذه هي الحواجز التي تفصل بين العوالم الصوفية المتباينة؟” سأل لين مينغ فجأة وهو يتذكر شيئًا ما.

 

 

 

 

 

 

 

داخل العالم الإلهي كان هناك عدد لا يحصى من العوالم المتشعبة ، لكل منها كميات هائلة من الثروة. ومع ذلك ، كانت الرغبة في دخولهم صعبة. كان هذا بسبب وجود حواجز بين العالم الإلهي وهذه العوالم .

 

 

 

 

طاقة الضباب العظيم ، طاقة التكوين ، مصدر الروح ، هذه هي الأسس الثلاثة التي تمثل جوهر الكون وطاقته وإلهيته. كانت هذه هي المرة الأولى التي سمع فيها لين مينغ بهذا.

 

“أشكر الكبيره الحلم الإلهي على المساعدة. ” قال لين مينغ بسعادة. كان يرغب فقط في تعلم قانون الحلم الإلهي ؛ لم يهتم بما إذا كان قد أقام أي علاقات جيدة مع تلاميذ الحلم الإلهي أم لا.

من أجل المرور عبر هذا الحاجز ، كان على المرء أن يمر عبر مصفوفات نقل متخصصة وأن يستهلك أيضًا كمية هائلة من أحجار الشمس البنفسجية. أيضًا ، لا يمكن أن يكون لدى الشخص المنقولة تدريب عالية جدًا. كلما زادت التدريب ، زادت الطاقة المطلوبة لنقل هذا الشخص.

 

 

 

 

 

 

“هيهي ، وفقًا لما يمكنني رؤيته ، لديك عدد غير قليل من القوى الإلهية الفائقة عليك!” قال إمبيريان الكون الشاسع فجأة. تجاهل القوة الإلهية الأولية الفائقة التي ابتكرها لين مينغ بالإضافة إلى الجزء الصغير من قانون الحلم الإلهي الذي كان قد فهمه سابقًا ، كان لديه ثلاث مجموعات مختلفة من القوى الإلهية الفائقة. كان يمتلك قوة الإله المهرطق ، ونية بريمورديوس القتالية ، وأيضًا مستوى عالٍ للغاية ولكنه غير مكتمل للغاية من فن الختم الإلهي.

كان أيضًا بسبب هذا السبب بغض النظر عما إذا كانت عشائر وحوش الإله الأربعة تدخل عالم وحش الإله الغامض أو جزيرة كيرفري التي تدخل عالم الغموض المقفر ، كان عليهم استهلاك قدر كبير من الموارد في كل مرة.

 

على سبيل المثال ، لم يتعلم هانغ تشي في الواقع سوى قوة إلهية فائقة واحدة. منذ أن صعد إلى طريق الفنون القتالية ، كان يدرس جيدًا عجلة سامسارا طوال الطريق حتى الآن.

 

 

 

“إلى جانب طاقة الضباب العظيم ، هناك نوعان آخران من المصادر في هذا العالم. هم طاقة التكوين ومصدر الروح. كلاهما يتوافق مع “الطاقة” و “الإلهي” على التوالي. السبب في أنني استطعت إنشاء قانون الحلم الإلهي كان بسبب الاعتماد على مصدر الروح!

“نعم ، حواجز هذه العوالم الصوفية المتباينة هي في الحقيقة الحواجز التي تقسم 33 طبقة من السماء. العوالم الغامضة التي لا نهاية لها في العالم الإلهي هي في الحقيقة الفجوات بين العالم الإلهي وهذه العوالم الأخرى. هناك 33 سماء ذات طبقات والعالم الإلهي يملك واحده منهم فقط. اسمها هو السماء الإلهية المتغيرة.

 

 

 

 

 

 

كان أيضًا بسبب هذا السبب بغض النظر عما إذا كانت عشائر وحوش الإله الأربعة تدخل عالم وحش الإله الغامض أو جزيرة كيرفري التي تدخل عالم الغموض المقفر ، كان عليهم استهلاك قدر كبير من الموارد في كل مرة.

كانت كلمات إمبيريان الحلم الإلهي بطيئة وهادئة ، ولكن عندما تحدثتها ، صدم عقل لين مينغ مثل كرة فولاذية عملاقة!

كان لين مينغ مذهولاً. لقد سمع هذا المصطلح أيضًا من قبل ، ولكن فيما يتعلق بمصدر الروح حقًا ، فهو لا يزال غير متأكد.

 

 

 

 

 

 

كان للسماء 33 طبقة ، والعالم الإلهي كان واحده منهم فقط !؟

 

 

“جيد جدا. ” لم.تعارض إمبيريان الحلم الإلهي. “بما أنك تصر ، فلن أرفضك. أتمنى فقط ألا تضيع وقتك “.

 

 

 

“الكبيره الحلم الإلهي ، هذا الشاب لديه سؤال يتعلق بالكارثة الكبرى قبل 3.6 مليار سنة. يود هذا الشاب أن يسأل – ما هي الكارثة الكبرى؟ ”

لقد كان هذا…!؟

على سبيل المثال ، لم يتعلم هانغ تشي في الواقع سوى قوة إلهية فائقة واحدة. منذ أن صعد إلى طريق الفنون القتالية ، كان يدرس جيدًا عجلة سامسارا طوال الطريق حتى الآن.

 

“الآن ، هل ما زلت مصممًا على دراسة قانون الحلم الإلهي؟” قالت إمبيريان الحلم الإلهي ببطء وهي تنظر إلى لين مينغ.

 

 

 

 

كان لين مينغ محيرًا تمامًا. لقد شعر بالفعل أن العالم الإلهي كان شاسعًا لدرجة أنه مرعب بشكل لا يضاهى ، لكنه علم الآن أن العالم الإلهي كان مجرد عالم واحد من هذه العوالم الثلاثة والثلاثين؟

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن يعرف أبدًا ما تعنيه أساطير 33 طبقة من السماء. لكنه الآن يعرف بالضبط ما هي 33 طبقة من السماء. “السماوات” تعني العوالم الأخرى تمامًا ، وليس السماء فى الأعلى .

“يا؟” ابتسمت إمبيريان الحلم الإلهي بصوت خافت ، “ماذا تريد أن تختار؟”

 

 

 

 

 

 

تابعت إمبيريان الحلم الإلهي ، “هناك جدران حاجزة تفصل بين 33 طبقة من السماء. يمكن لهذه الجدران العازلة أن تفصل بين جميع الوجود. كلما كان الوجود أقوى ، كلما كان العبور أكثر صعوبة. ومع ذلك ، بشكل دوري مثل المد والجزر ، ستضعف هذه الجدران العازلة لدرجة أنها تختفي تمامًا. كانت الكارثة الكبرى التي حدثت قبل 3.6 مليار سنة بسبب اختفاء هذه الجدران العازلة.

 

 

 

 

 

 

“الحلم الإلهي ، ألا تقبلين لين مينغ لأنه من عادة قصر الحلم الإلهي السماوي ألا يقبل التلاميذ الذكور؟ لا أعرف متى قررت هذه القواعد ، لكن ألا يستحق لين مينغ كسرها مرة واحدة على الأقل؟ ”

“ما وراء العالم الإلهي هناك أجناس فضائية هي أعداء لدوده للبشرية. علاوة على ذلك ، فإنهم يطمعون في موارد العالم الإلهي بما يتجاوز كل تفكير. وهذا يؤدي إلى حروب كبيرة بين الأجناس المختلفة. في الماضي ، اجتاحت حرب دموية العالم الإلهي بأكملها ، ومات جميع أساتذة فنون القتال تقريبًا بسببها! زعيم عالم الفنون القتالية في ذلك الوقت – إمبيريان الختم الإلهي ، مات أيضًا بسبب هذا. ”

 

 

 

 

 

 

 

عندما تحدثت إمبيريان الحلم الإلهي ، يمكن أن يشعر لين مينغ بمشاعر مختلفة تتصاعد بداخله. “أجناس غريبة؟”

“ما يرغب هذا الشاب في اختياره هو قانون الحلم الإلهي الذي أنشأته الكبيره!”

 

قال إمبيريان الكون الشاسع مباشرة. في رأيه ، كانت إنجازات لين مينغ المستقبلية المحتملة لا حدود لها. إذا انضم إلى قصر الحلم الإلهي السماوي ، ثم مع الحلم الثلجي هناك أيضًا ، فمن لا يزال يأمل في التنافس معهم؟

 

 

 

 

“نعم ، تمتلك هذه الأجناس الغريبة قوانين وأساليب تدريب مختلفة عن البشر. في الحقيقة ، يُقال إن مفهوم السماء ذات الطبقات الـ33 التي تمارسها هي من بين أعلى المفاهيم لأنها مناسبة لجميع العوالم ضمن 33 طبقة من السماء ؛ هذا يعني أنها مناسبة أيضًا للأجناس الفضائية “.

 

 

 

 

 

 

 

كانت كلمات إمبيريان الحلم الإلهي مذهلة. عندما سمع لين مينغ هذا ، صُدم بشكل لا يضاهى. هكذا كان الأمر! كان هذا هو الوجه الحقيقي لقوانين السماء ذات الطبقات الـ33 ، وما كان يتدرب عليه إمبيريان الختم الإلهي في الماضي هو قوانين السماء ذات الطبقات الـ 33.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان لين مينغ مذهولاً. لقد سمع هذا المصطلح أيضًا من قبل ، ولكن فيما يتعلق بمصدر الروح حقًا ، فهو لا يزال غير متأكد.

 

“الحواجز التي تشير إليها ، هل هذه هي الحواجز التي تفصل بين العوالم الصوفية المتباينة؟” سأل لين مينغ فجأة وهو يتذكر شيئًا ما.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ترجمة

 

 

 

PEKA

“قصر الحلم الإلهي السماوي به عدد قليل جدًا من الناس ، فقط عدة مئات من التلاميذ. أما بالنسبة للتلاميذ الذين قبلتهم شخصيًا ، فطوال هذه الملايين من السنين ، كان هناك 10 فقط. والسبب هو وجود قيود في متطلباتي. يجب أن يمتلك كل تلاميذي مصدر روحي. ومع ذلك ، فأنت لا تملك ذلك ، وبالتالي أنت مقدر ألا تحرز أي تقدم في قانون الحلم الإلهي “.

 

أجاب لين مينغ: “كان حظ هذا الشاب جيدًا ، وبالتالي تمكنت من اكتساب ميراث بعض كبار السن بفضل بعض الفرص العرضية. ”

…..

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

عندما تحدثت إمبيريان الحلم الإلهي ، كان إمبيريان الكون الشاسع متفاجئًا بعض الشيء على الجانب. كان لين مينغ متدربًا جيدًا وقد سلم نفسه أيضًا إلى بواباتهم ، فلماذا لا تقبله؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط