Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World 1342

1342
PDF

1342

1342

تسبب قصف الهجمات الآن أيضًا في إصابة جذر روح الحقبة البدائي بجروح ثقيلة. خلال هذه المعركة ، كسر عدد لا يحصى من شعيرات الجذور وحتى الجذور الرئيسية تضررت مع ندوب لا حصر لها. كانت دماء حمراء عميقة تتسرب باستمرار من جسده .

 

وهكذا، سقطت جثة نيثر داركليت على الأرض. أمسك لين مينغ بقطعة الأداة السحرية التي سقطت من يدي نيثر داركليت وأعطاها نظرة سريعة. كانت هذه القطعة قطعة أثرية قديمة جيده ، وكان يوجد بداخلها خصلة من روح متبقية ؛ ألقى بها عرضًا في حلقته المكانية.

 

 

 

 

 

 

“ماذا نفعل؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان وجه الرجل العجوز الرمادي كالجمر الباهت. لم يكن قادرا على القتال مرة أخرى. أما بالنسبة للآخرين ، فقد أصيبوا بجروح اضافية إلى الجروح القديمه واستهلكوا أيضًا كمية هائلة من الجوهر الحقيقي. في عصا بخور أخرى من الزمن ، سوف يستنفدون كل طاقتهم. في ذلك الوقت ، كان بإمكانهم السماح لأنفسهم بالموت !

 

 

 

 

 

لقد أراد الدخول في معركة وحشية مع هذا الرجل العجوز الذي كان يرتدي ملابس سوداء ، ولكن الآن لم يكن الوقت المناسب. كان بحاجة إلى توفير أكبر قدر ممكن من القوة.

 

وهكذا، سقطت جثة نيثر داركليت على الأرض. أمسك لين مينغ بقطعة الأداة السحرية التي سقطت من يدي نيثر داركليت وأعطاها نظرة سريعة. كانت هذه القطعة قطعة أثرية قديمة جيده ، وكان يوجد بداخلها خصلة من روح متبقية ؛ ألقى بها عرضًا في حلقته المكانية.

 

 

 

“تراجع!”

وهكذا، سقطت جثة نيثر داركليت على الأرض. أمسك لين مينغ بقطعة الأداة السحرية التي سقطت من يدي نيثر داركليت وأعطاها نظرة سريعة. كانت هذه القطعة قطعة أثرية قديمة جيده ، وكان يوجد بداخلها خصلة من روح متبقية ؛ ألقى بها عرضًا في حلقته المكانية.

 

 

 

 

“اختفي !”

 

 

من اللحظة التي هاجم فيها نيثر داركليت إلى الوقت الذي مات فيه ، احتاج لين مينغ فقط إلى عدة أنفاس من الوقت. لقتل الفنان القتالي في التحول الإلهي المبكر و بسرعة كبيرة ، لا يمكن إلا أن يقال إن التباين بين العباقرة العاديين في ارض مقدسه ملك العالم العظيم ولين مينغ كان بعيدًا جدًا.

 

 

 

 

 

 

 

” مات. أخ التدريب الكبير نيثر مات؟ ”

 

 

 

 

هؤلاء الأساتذة الستة كرهوا لين مينغ حتى عظامهم. ومع مشاهدة لين مينغ لهم من الخلف ، كان من المستحيل عليهم القتال بأي شعور بالأمان.

 

 

“من هو؟ لا يمكن أن يكون فنانًا في عالم البحر الإلهي! ”

أراد هؤلاء الرجال الستة قتل لين مينغ ، لكن في هذا الوقت ، كان الجذر الروحي البدائي يتطلع إليهم بشغف من أسفل.

 

 

 

من اللحظة التي هاجم فيها نيثر داركليت إلى الوقت الذي مات فيه ، احتاج لين مينغ فقط إلى عدة أنفاس من الوقت. لقتل الفنان القتالي في التحول الإلهي المبكر و بسرعة كبيرة ، لا يمكن إلا أن يقال إن التباين بين العباقرة العاديين في ارض مقدسه ملك العالم العظيم ولين مينغ كان بعيدًا جدًا.

 

 

“هل يمكن أن يكون عدوًا قديمًا لأراضي سكايدرك المقدسة؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان تلاميذ أراضي سكايدرك المقدسة خائفين. كان لين مينغ ببساطة قويًا جدًا. إلى جانب قوى اللورد الإلهي الستة هنا ، كان أعنف واحد من بين البقية هو نيثر داركليت ، لكنه لم يستطع تحمل حركتين من لين مينغ.

وش! وش! وش!

 

 

 

 

 

“أيها الوحش الصغير ، تذكرني! سأجعلك تدفع 10 أضعاف ما فعلته اليوم! سأأسرك وأمتص روحك وأصقل نخاعك! ”

من بين هؤلاء الناس كان هناك أيضًا بعض فناني القتال في التحول الإلهي. لكن في مواجهة لين مينغ القوي ، فقد كل منهم الشجاعة للوقوف ضده.

 

 

“اللعنة عليك ، أيها الوحش الصغير!”

 

 

 

كانت حالتهم سيئة للغاية الآن. لم يكن الجذر الروحي المقفر البدائي شيئًا يمكن للخمسة منهم التعامل معه ولم يتمكنوا من الإمساك بلين مينغ أيضًا. شعرت هذه القوى الستة في عالم اللورد الإلهية كما لو كانت ستصاب بالجنون.

أما بالنسبة للمتدربين المتجولين ، فقد شعروا بسعادة غامرة بشكل طبيعي. لم يعتقدوا أنه سيكون هناك سيد قوي بينهم كان يخفي قوتهم. بسببه ، كان لديهم جميعًا فرصة ضئيلة للبقاء على قيد الحياة.

 

 

 

 

 

 

 

وفي هذا الوقت ، كان الأسياد الستة لأراضي سكايدرك المقدسة يواجهون أيضًا الجذر الروحي البدائي. بدون دعم مصفوفة تلاشي شيطان الدم التي لا تعد ولا تحصى ، كان الأساتذة الستة يجدون صعوبة في الاستمرار.

 

 

 

 

 

 

 

هدر العديد من قوى عالم اللورد الإلهية بصوت عالٍ. ولكن في هذا الوقت ، كان هناك صوت تمزيق حيث مزق جذر روح الحقبة البدائي مخطوطات ذبح الشيطان التي طرحها الأسياد الستة إلى أشلاء!

 

 

 

 

 

 

لم يكن لدى سادة اللورد الإلهي الستة أي طريق للهروب لأنفسهم. لقد فقدوا العديد من التلاميذ وحتى سليل تيان مينجزي ، نيثر داركليت مات أيضًا. إذا لم يلقوا القبض على الشخص الذي قتله ولم يستحوذوا أيضًا على جذر روح الحقبة البدائي ، حتى أنهم سمحوا له بالفرار وجعل من الصعب العثور عليه لاحقًا ، فسيتعين عليهم مواجهة غضب تيان مينجزي المحتوم.

نفخة!

 

 

تسبب قصف الهجمات الآن أيضًا في إصابة جذر روح الحقبة البدائي بجروح ثقيلة. خلال هذه المعركة ، كسر عدد لا يحصى من شعيرات الجذور وحتى الجذور الرئيسية تضررت مع ندوب لا حصر لها. كانت دماء حمراء عميقة تتسرب باستمرار من جسده .

 

 

 

في هذا الوقت ، كان الأساتذة الستة في حالة سيئة للغاية. لم يتبق لديهم سوى نصف جوهرهم الحقيقي.

بصق سادة اللورد الإلهي الستة اختام من الدم وطاروا إلى الوراء.

 

 

 

 

 

 

 

كان لدى هؤلاء الأساتذة الستة بشرة قبيحة للغاية. لقد استهلكوا قدرًا كبيرًا من مصدر حياتهم والجوهر الحقيقي من أجل النضال بشدة مع جذر روح العصر البدائي هذا والاستيلاء عليه ، وكما كانوا على وشك النجاح ، ولكن دمر لين مينغ خططهم وفشلوا!

 

 

 

 

 

 

 

“اللعنة عليك ، أيها الوحش الصغير!”

 

 

 

 

 

 

 

“فقط من أين أتى !؟ سأمزقه إلى أشلاء! ”

 

 

“تريد أن تهرب؟ في الحلم!”

 

 

 

 

أراد هؤلاء الرجال الستة قتل لين مينغ ، لكن في هذا الوقت ، كان الجذر الروحي البدائي يتطلع إليهم بشغف من أسفل.

 

 

 

 

 

 

 

 

“كبير المتدربين الأخ سي آنج ، اذهب واقبض على ذلك الوحش الصغير بينما نوقف نحن الخمسة د هذا الوحش. بعد ذلك ، سنخاطر بكل ما لدينا لتوحيد قوانا وقتلها! ”

 

 

 

 

 

 

تسبب قصف الهجمات الآن أيضًا في إصابة جذر روح الحقبة البدائي بجروح ثقيلة. خلال هذه المعركة ، كسر عدد لا يحصى من شعيرات الجذور وحتى الجذور الرئيسية تضررت مع ندوب لا حصر لها. كانت دماء حمراء عميقة تتسرب باستمرار من جسده .

……

 

PEKA

 

“تراجع!”

 

 

في هذا الوقت ، كان جذر روح الحقبة البدائي جامحًا مع الغضب!

 

 

 

 

 

 

 

تسببت هذه المعركة في إلحاق أضرار جسيمة لتدريبه. لقد أراد أن يستهلك جوهر لحم ودم هؤلاء الناس ، وتحويلهم إلى طاقة جوهرية لتعويض خسائره .

 

 

 

 

 

 

 

“جيجيجي!”

 

 

 

 

 

 

 

انفجرت موجة من الضحك الغريب من الأرض. شكل جذر روح الحقبة البدائية المليء بالدماء رأسًا ببطء ، ليأخذ مظهر جمال منقطع النظير يمكن أن يؤدي مظهره إلى إسقاط الأمم. في نظر أولئك الذين يشاهدون ، هذا جعل جذر روح الحقبة البدائي يبدو وكأنه شيطان ثعبان برأس بشري.

انطلقت الشعيرات الجذرية ، واندفعت نحو أسياد اللورد الإلهي الستة مثل عدد لا يحصى من الثعابين.

 

 

 

 

 

 

“أنتم أيها الناس من أراضي سكايدرك المقدسة ، تريدون إرسال مليون شخص للقبض علي؟ بعد ذلك ، سأبتلعكم جميعًا اليوم وسأستخدم طاقة جوهر الدم واللحم لتعويض خسائري! مت!”

 

 

 

 

في هذا الوقت ، صرخ رجل عجوز آخر برداء رمادي مذعورًا. اخترق شعر جذر جوهره الحقيقي الوقائي. حاول تجنب ذلك بجنون ، لكن شعر الجذر لا يزال يخترق كتفه.

 

 

وش! وش! وش!

 

 

 

 

تسببت هذه المعركة في إلحاق أضرار جسيمة لتدريبه. لقد أراد أن يستهلك جوهر لحم ودم هؤلاء الناس ، وتحويلهم إلى طاقة جوهرية لتعويض خسائره .

 

 

انطلقت الشعيرات الجذرية ، واندفعت نحو أسياد اللورد الإلهي الستة مثل عدد لا يحصى من الثعابين.

 

 

 

 

 

 

1342

في هذا الوقت ، كان الأساتذة الستة في حالة سيئة للغاية. لم يتبق لديهم سوى نصف جوهرهم الحقيقي.

“أيها الوحش الصغير ، كل ما يمكنك فعله هو الركض !؟”

 

 

 

 

 

 

“ماذا نفعل؟”

 

 

بصق سادة اللورد الإلهي الستة اختام من الدم وطاروا إلى الوراء.

 

 

 

بمجرد أن دخل شعر الجذر إلى لحمه ودمه ، بدأ سريعًا في ابتلاع طاقة جوهره من لحمه ودمه. بدأت ذراع ذلك الرجل العجوز ذو الملابس الرمادية تذبل بسرعة مذهلة بشكل واضح!

سأل رجل عجوز في عالم اللورد الإلهي بقلق وهو يقطع عدة شعيرات جذرية باستخدام صابره.

كانت هذه معضلة حقيقية!

 

تراجع لين مينغ بسرعة ، ببساطة لم يكلف نفسه عناء محاربة هذا الرجل العجوز. صعدت قدميه على الرخ الذهبي يحطم الفراغ وفتح بوابة العجب. شكل جسده سلسلة من الأشباح حيث أخطأ هجوم الرجل العجوز ذو الثياب السوداء تمامًا.

 

 

 

 

“لقد عانى جذر روح الحقبة البدائية بالفعل من أضرار جسيمة. الآن انه ضعيف ويتظاهر بالقوة. وضعه هو تقريبا نفس وضعنا! في حين أنه من الصعب علينا التقاطه ، فليس من السهل أيضًا قتلنا! ”

 

 

 

 

قبل ذلك ، عندما كان لين مينغ في ذروة المرحلة التاسعة من تدمير الحياة ، كان قادرًا على هزيمة أضعف الفنانين القتاليين في التحول الإلهي. ولكن الآن ، كان بالفعل نصف خطوة إلى عالم البحر الإلهي المتأخر ، وقد تدرب أيضًا الجوهر والطاقة والإلهية ، جنبًا إلى جنب مع مفهوم 33 طبقة من السماء. لقد اتخذت قوته قفزة نوعية عن الماضي. كما كان الآن ، يمكنه أن يحارب مع قوة اللورد الإلهي!

 

“تراجع!”

 

 

 

 

 

 

 

 

“إذا سمحنا لها بالهروب اليوم ، فسيكون هذا الوحش أكثر حرصًا في المستقبل. سيكون ببساطة من المستحيل بالنسبة لنا العثور عليه بعد ذلك. لدينا فرصة واحدة فقط في هذا! إذا خسرنا ، فسوف نتحمل غضب السيد سلف وستكون العقوبة كبيرة. لن يكون الأمر غريبًا إذا انتهى بنا الأمر إلى إطعام الشياطين! ”

 

 

 

 

 

 

هدر العديد من قوى عالم اللورد الإلهية بصوت عالٍ. ولكن في هذا الوقت ، كان هناك صوت تمزيق حيث مزق جذر روح الحقبة البدائي مخطوطات ذبح الشيطان التي طرحها الأسياد الستة إلى أشلاء!

لم يكن لدى سادة اللورد الإلهي الستة أي طريق للهروب لأنفسهم. لقد فقدوا العديد من التلاميذ وحتى سليل تيان مينجزي ، نيثر داركليت مات أيضًا. إذا لم يلقوا القبض على الشخص الذي قتله ولم يستحوذوا أيضًا على جذر روح الحقبة البدائي ، حتى أنهم سمحوا له بالفرار وجعل من الصعب العثور عليه لاحقًا ، فسيتعين عليهم مواجهة غضب تيان مينجزي المحتوم.

 

 

 

 

غالبًا ما فضل فناني المسار الشيطاني الأسلحة ذات اليد الطويلة. أما بالنسبة للمنجل ، فقد كان سلاحًا غالبًا ما يمثل القسوة والشر.

 

 

“كبير المتدربين الأخ سي آنج ، اذهب واقبض على ذلك الوحش الصغير بينما نوقف نحن الخمسة د هذا الوحش. بعد ذلك ، سنخاطر بكل ما لدينا لتوحيد قوانا وقتلها! ”

 

 

 

 

تناثر الدم ، وابتلعته شعيرات الجذر.

 

“لقد عانى جذر روح الحقبة البدائية بالفعل من أضرار جسيمة. الآن انه ضعيف ويتظاهر بالقوة. وضعه هو تقريبا نفس وضعنا! في حين أنه من الصعب علينا التقاطه ، فليس من السهل أيضًا قتلنا! ”

هؤلاء الأساتذة الستة كرهوا لين مينغ حتى عظامهم. ومع مشاهدة لين مينغ لهم من الخلف ، كان من المستحيل عليهم القتال بأي شعور بالأمان.

 

 

 

 

في هذا الوقت ، كان الأساتذة الستة في حالة سيئة للغاية. لم يتبق لديهم سوى نصف جوهرهم الحقيقي.

 

“جيجيجي!”

“حسن! طالما أننا نستطيع أسر هذا الوحش ، فبغض النظر عن حجم خسائرنا ، ستظل الطائفة تمنحنا الأدوية الكافية لاستعادة أنفسنا. هذه بالفعل معركة مع حياتنا على المحك ؛ لا توجد طريقة يمكننا التراجع بها! ”

 

 

 

 

 

 

 

تبادل أساتذة اللورد الإلهي الستة إرسالات صوت الجوهر الحقيقي بسرعة. أثناء حديثهم ، أنطلق رجل عجوز يرتدي رداء أسود فجأة نحو لين مينغ.

 

 

 

 

 

 

في هذا الوقت ، كان الأساتذة الستة في حالة سيئة للغاية. لم يتبق لديهم سوى نصف جوهرهم الحقيقي.

“أيها الوحش الصغير ، سآخذ حياتك!”

 

 

 

 

“كبير المتدربين الأخ سي آنج ، اذهب واقبض على ذلك الوحش الصغير بينما نوقف نحن الخمسة د هذا الوحش. بعد ذلك ، سنخاطر بكل ما لدينا لتوحيد قوانا وقتلها! ”

 

“أيها الوحش الصغير ، سآخذ حياتك!”

أخذ الرجل العجوز ذو الرداء الأسود منجلًا كبيرًا طويلًا وجرح رأس لين مينغ. أومض ضوء المنجل الأرجواني اللامع!

 

 

بصق سادة اللورد الإلهي الستة اختام من الدم وطاروا إلى الوراء.

 

 

 

 

غالبًا ما فضل فناني المسار الشيطاني الأسلحة ذات اليد الطويلة. أما بالنسبة للمنجل ، فقد كان سلاحًا غالبًا ما يمثل القسوة والشر.

“لقد عانى جذر روح الحقبة البدائية بالفعل من أضرار جسيمة. الآن انه ضعيف ويتظاهر بالقوة. وضعه هو تقريبا نفس وضعنا! في حين أنه من الصعب علينا التقاطه ، فليس من السهل أيضًا قتلنا! ”

 

 

 

 

 

في كل مرة قاتلوا فيها تقريبًا ، كان عليهم استخدام مصدر حياتهم وجوهر الدم! كان هذا حقًا هجومًا يائسًا شاملاً! إذا استمروا على هذا النحو ، فإنهم سيستنفدون حياتهم كلها!

في مواجهة هذا الرجل العجوز ذو الثياب السوداء ، أخذ لين مينغ نفسًا عميقًا.

 

 

 

 

 

 

 

كانت هذه المرة الأولى التي يواجه فيها حقًا قوة اللورد الإلهي!

على الرغم من أن خصمه كان فقط في عالم اللورد الإلهي المبكر وأصيب أيضًا بجروح خطيرة ، مع بقاء أقل من نصف قوته ، إلا أنه كان لا يزال قوة اللورد الإلهي.

 

 

 

“تريد أن تهرب؟ في الحلم!”

 

 

على الرغم من أن خصمه كان فقط في عالم اللورد الإلهي المبكر وأصيب أيضًا بجروح خطيرة ، مع بقاء أقل من نصف قوته ، إلا أنه كان لا يزال قوة اللورد الإلهي.

 

 

 

 

 

 

وهكذا، سقطت جثة نيثر داركليت على الأرض. أمسك لين مينغ بقطعة الأداة السحرية التي سقطت من يدي نيثر داركليت وأعطاها نظرة سريعة. كانت هذه القطعة قطعة أثرية قديمة جيده ، وكان يوجد بداخلها خصلة من روح متبقية ؛ ألقى بها عرضًا في حلقته المكانية.

قبل ذلك ، عندما كان لين مينغ في ذروة المرحلة التاسعة من تدمير الحياة ، كان قادرًا على هزيمة أضعف الفنانين القتاليين في التحول الإلهي. ولكن الآن ، كان بالفعل نصف خطوة إلى عالم البحر الإلهي المتأخر ، وقد تدرب أيضًا الجوهر والطاقة والإلهية ، جنبًا إلى جنب مع مفهوم 33 طبقة من السماء. لقد اتخذت قوته قفزة نوعية عن الماضي. كما كان الآن ، يمكنه أن يحارب مع قوة اللورد الإلهي!

 

 

 

 

 

 

 

لقد أراد الدخول في معركة وحشية مع هذا الرجل العجوز الذي كان يرتدي ملابس سوداء ، ولكن الآن لم يكن الوقت المناسب. كان بحاجة إلى توفير أكبر قدر ممكن من القوة.

 

 

 

 

“أيها الوحش الصغير ، سآخذ حياتك!”

 

 

كان العدو اللدود للجذر الروحي البدائي هو هؤلاء السادة الستة وليس هو. طالما أنه يمكنه ابعاد أحدهم ، فيمكنه أن يكون الشخص الذي يشاهد النمور تقاتل ويستفيد من تدميرها المتبادل.

 

 

 

 

 

 

في كل مرة قاتلوا فيها تقريبًا ، كان عليهم استخدام مصدر حياتهم وجوهر الدم! كان هذا حقًا هجومًا يائسًا شاملاً! إذا استمروا على هذا النحو ، فإنهم سيستنفدون حياتهم كلها!

 

 

 

 

تراجع لين مينغ بسرعة ، ببساطة لم يكلف نفسه عناء محاربة هذا الرجل العجوز. صعدت قدميه على الرخ الذهبي يحطم الفراغ وفتح بوابة العجب. شكل جسده سلسلة من الأشباح حيث أخطأ هجوم الرجل العجوز ذو الثياب السوداء تمامًا.

 

 

من اللحظة التي هاجم فيها نيثر داركليت إلى الوقت الذي مات فيه ، احتاج لين مينغ فقط إلى عدة أنفاس من الوقت. لقتل الفنان القتالي في التحول الإلهي المبكر و بسرعة كبيرة ، لا يمكن إلا أن يقال إن التباين بين العباقرة العاديين في ارض مقدسه ملك العالم العظيم ولين مينغ كان بعيدًا جدًا.

 

 

 

 

قعقعة قعقعة!

 

 

 

 

 

 

 

تم قطع المستنقع الأسود بواسطة ضوء المنجل مع تدفق الطين في الهواء. أما بالنسبة للين مينغ ، فقد نسج برشاقة بين الانفجارات الطينية مثل سمكة صغيرة.

 

 

أرسل الرجل العجوز ذو الثياب الرمادية صرخة بائسة. ومع ذلك ، تم احتجاز الأشخاص الأربعة الآخرين بسبب شعر الجذر ولم يتمكنوا من إنقاذه.

 

 

 

 

“أيها الوحش الصغير ، كل ما يمكنك فعله هو الركض !؟”

 

 

 

 

 

 

 

كان الرجل العجوز ذو الرداء الأسود يحترق بنفاد صبر . كان لين مينغ مثل صرصور صغير زلق لا يمكنه الإمساك به. ليس ذلك فحسب ، بل على الجانب الآخر ، وصلت المعركة بين أسياد اللورد الإلهي الخمسة وجذر روح الحقبة البدائية إلى مرحلة شديدة السخونة. لقد كانوا في الأصل قادرين على إحداث ضرر كبير لجذر روح الحقبة البدائية ، ولكن نظرًا لأنهم فقدوا الرجل العجوز ذو الثياب السوداء ، فقد كانوا مرهقين للغاية وبدأوا في إجهاد أنفسهم تدريجيًا!

……

 

 

 

 

 

 

في كل مرة قاتلوا فيها تقريبًا ، كان عليهم استخدام مصدر حياتهم وجوهر الدم! كان هذا حقًا هجومًا يائسًا شاملاً! إذا استمروا على هذا النحو ، فإنهم سيستنفدون حياتهم كلها!

 

 

 

 

في هذا الوقت ، كان جذر روح الحقبة البدائي جامحًا مع الغضب!

 

 

في هذا الوقت ، صرخ رجل عجوز آخر برداء رمادي مذعورًا. اخترق شعر جذر جوهره الحقيقي الوقائي. حاول تجنب ذلك بجنون ، لكن شعر الجذر لا يزال يخترق كتفه.

كان العدو اللدود للجذر الروحي البدائي هو هؤلاء السادة الستة وليس هو. طالما أنه يمكنه ابعاد أحدهم ، فيمكنه أن يكون الشخص الذي يشاهد النمور تقاتل ويستفيد من تدميرها المتبادل.

 

 

 

 

 

 

بمجرد أن دخل شعر الجذر إلى لحمه ودمه ، بدأ سريعًا في ابتلاع طاقة جوهره من لحمه ودمه. بدأت ذراع ذلك الرجل العجوز ذو الملابس الرمادية تذبل بسرعة مذهلة بشكل واضح!

“اقطع ذراعك!”

 

“تراجع!”

 

 

 

كانت هذه معضلة حقيقية!

“اااااااااه !”

تسبب قصف الهجمات الآن أيضًا في إصابة جذر روح الحقبة البدائي بجروح ثقيلة. خلال هذه المعركة ، كسر عدد لا يحصى من شعيرات الجذور وحتى الجذور الرئيسية تضررت مع ندوب لا حصر لها. كانت دماء حمراء عميقة تتسرب باستمرار من جسده .

 

 

 

 

 

 

أرسل الرجل العجوز ذو الثياب الرمادية صرخة بائسة. ومع ذلك ، تم احتجاز الأشخاص الأربعة الآخرين بسبب شعر الجذر ولم يتمكنوا من إنقاذه.

 

 

 

 

 

 

“اقطع ذراعك!”

 

 

 

 

في هذا الوقت ، طار سيد القاعه الذي كان يطارد لين مينغ – بعيدًا ، راغبًا في تمزيق السحر مع الرجل العجوز لوه .

 

 

صرخ الرجل العجوز لو.

تسببت هذه المعركة في إلحاق أضرار جسيمة لتدريبه. لقد أراد أن يستهلك جوهر لحم ودم هؤلاء الناس ، وتحويلهم إلى طاقة جوهرية لتعويض خسائره .

 

 

 

“جيجيجي!”

 

 

شد الرجل العجوز ذو الثياب الرمادية أسنانه بشدة وقطع ذراعه بشكل حاسم.

 

 

تسببت هذه المعركة في إلحاق أضرار جسيمة لتدريبه. لقد أراد أن يستهلك جوهر لحم ودم هؤلاء الناس ، وتحويلهم إلى طاقة جوهرية لتعويض خسائره .

 

 

 

العجوز لوه ضغط على أسنانه وأصدر هذا الأمر. على الرغم من أنهم كانوا محاطين بمجال القوة لجذر روح الحقبة البدائي ، إلا أنهم ما زالوا قادرين على التراجع. أما بالنسبة لهؤلاء التلاميذ البقية من المحتمل أن يموتوا هنا ويصبحوا غذاءًا لجذر الروح البدائي.

تناثر الدم ، وابتلعته شعيرات الجذر.

 

 

 

 

“هل يمكن أن يكون عدوًا قديمًا لأراضي سكايدرك المقدسة؟”

 

 

كان وجه الرجل العجوز الرمادي كالجمر الباهت. لم يكن قادرا على القتال مرة أخرى. أما بالنسبة للآخرين ، فقد أصيبوا بجروح اضافية إلى الجروح القديمه واستهلكوا أيضًا كمية هائلة من الجوهر الحقيقي. في عصا بخور أخرى من الزمن ، سوف يستنفدون كل طاقتهم. في ذلك الوقت ، كان بإمكانهم السماح لأنفسهم بالموت !

 

 

 

 

 

 

كانت حالتهم سيئة للغاية الآن. لم يكن الجذر الروحي المقفر البدائي شيئًا يمكن للخمسة منهم التعامل معه ولم يتمكنوا من الإمساك بلين مينغ أيضًا. شعرت هذه القوى الستة في عالم اللورد الإلهية كما لو كانت ستصاب بالجنون.

 

 

نفخة!

 

“تريد أن تهرب؟ في الحلم!”

 

بمجرد أن دخل شعر الجذر إلى لحمه ودمه ، بدأ سريعًا في ابتلاع طاقة جوهره من لحمه ودمه. بدأت ذراع ذلك الرجل العجوز ذو الملابس الرمادية تذبل بسرعة مذهلة بشكل واضح!

“تراجع!”

 

 

 

 

 

 

 

العجوز لوه ضغط على أسنانه وأصدر هذا الأمر. على الرغم من أنهم كانوا محاطين بمجال القوة لجذر روح الحقبة البدائي ، إلا أنهم ما زالوا قادرين على التراجع. أما بالنسبة لهؤلاء التلاميذ البقية من المحتمل أن يموتوا هنا ويصبحوا غذاءًا لجذر الروح البدائي.

 

 

في هذا الوقت ، كان الأساتذة الستة في حالة سيئة للغاية. لم يتبق لديهم سوى نصف جوهرهم الحقيقي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت هذه معضلة حقيقية!

انفجرت موجة من الضحك الغريب من الأرض. شكل جذر روح الحقبة البدائية المليء بالدماء رأسًا ببطء ، ليأخذ مظهر جمال منقطع النظير يمكن أن يؤدي مظهره إلى إسقاط الأمم. في نظر أولئك الذين يشاهدون ، هذا جعل جذر روح الحقبة البدائي يبدو وكأنه شيطان ثعبان برأس بشري.

 

 

 

ترجمة

 

 

“أيها الوحش الصغير ، تذكرني! سأجعلك تدفع 10 أضعاف ما فعلته اليوم! سأأسرك وأمتص روحك وأصقل نخاعك! ”

من بين هؤلاء الناس كان هناك أيضًا بعض فناني القتال في التحول الإلهي. لكن في مواجهة لين مينغ القوي ، فقد كل منهم الشجاعة للوقوف ضده.

 

 

 

 

 

 

صرخ الرجل العجوز لوه بعنف وهو يهرب في اتجاه آخر!

 

 

 

 

كان تلاميذ أراضي سكايدرك المقدسة خائفين. كان لين مينغ ببساطة قويًا جدًا. إلى جانب قوى اللورد الإلهي الستة هنا ، كان أعنف واحد من بين البقية هو نيثر داركليت ، لكنه لم يستطع تحمل حركتين من لين مينغ.

 

 

“تريد أن تهرب؟ في الحلم!”

 

 

 

 

في هذا الوقت ، كان جذر روح الحقبة البدائي جامحًا مع الغضب!

 

على الرغم من أن خصمه كان فقط في عالم اللورد الإلهي المبكر وأصيب أيضًا بجروح خطيرة ، مع بقاء أقل من نصف قوته ، إلا أنه كان لا يزال قوة اللورد الإلهي.

كان وجه جذر روح الحقبة البدائي ملتويًا معًا بشكل مخيف. لقد حفز مجاله إلى أقصى حد وجعله ينزل من السماء ، ويغطي العجوز لوه والآخرين مثل القفص.

 

 

 

 

 

 

 

“نظرًا لأنك جرحتني كثيرًا ، يمكنك أن تترك ورائك طاقة جوهر الدم واللحم !”

 

 

 

 

هؤلاء الأساتذة الستة كرهوا لين مينغ حتى عظامهم. ومع مشاهدة لين مينغ لهم من الخلف ، كان من المستحيل عليهم القتال بأي شعور بالأمان.

 

كانت هذه المرة الأولى التي يواجه فيها حقًا قوة اللورد الإلهي!

في هذه المعركة ، أضر الجذر الروحي المقفر البدائي أيضًا بمصدر حياته. كيف يمكن أن تسمح لهؤلاء البشر الذين أضروا بها كثيرًا أن يهربوا ببساطة؟

 

 

 

 

 

 

 

“أيها الوحش الشرير ، هل تعتقد حقًا أنه يمكنك إبقائنا هنا؟ اختفي من أجلي! ”

 

 

 

 

 

 

 

صرخ الرجل العجوز لوه بصوت عالٍ وحطم حدود المجال. ارتجف المجال بعنف كما لو كان يريد التمزق. ومع ذلك ، وبدعم من القوانين الكبرى لجذر روح الحقبة البدائي ، كانت طبقات هذا المجال ثقيلة للغاية. على الرغم من تشويهها بعنف ، إلا أنها صمدت أمام الهجوم بصلابة.

 

 

“أيها الوحش الصغير ، كل ما يمكنك فعله هو الركض !؟”

 

“نظرًا لأنك جرحتني كثيرًا ، يمكنك أن تترك ورائك طاقة جوهر الدم واللحم !”

 

 

ومع ذلك ، تسببت هذه الضربة أيضًا في شحوب وجه المرأة المثير من جذر روح العصر البدائي. لم تشعر بتحسن كبير بعد الهجوم الشامل للرجل العجوز لوه.

صرخ الرجل العجوز لو.

 

 

 

“حسن! طالما أننا نستطيع أسر هذا الوحش ، فبغض النظر عن حجم خسائرنا ، ستظل الطائفة تمنحنا الأدوية الكافية لاستعادة أنفسنا. هذه بالفعل معركة مع حياتنا على المحك ؛ لا توجد طريقة يمكننا التراجع بها! ”

 

 

في هذا الوقت ، طار سيد القاعه الذي كان يطارد لين مينغ – بعيدًا ، راغبًا في تمزيق السحر مع الرجل العجوز لوه .

 

 

 

 

 

 

ترجمة

“اختفي !”

 

 

 

 

 

 

 

هاجم الشيخ لوه مرة أخرى ، وقمع بالقوة طاقة الدم في جسده. ظهر صدع في مجال جذر روح الحقبة البدائي ؛ كانت قريبة من نقطة الانهيار.

 

 

 

 

 

 

هاجم الشيخ لوه مرة أخرى ، وقمع بالقوة طاقة الدم في جسده. ظهر صدع في مجال جذر روح الحقبة البدائي ؛ كانت قريبة من نقطة الانهيار.

كان الجذر الروحي البدائي غير راغب في السماح لهؤلاء الناس بالهروب.

“أنتم أيها الناس من أراضي سكايدرك المقدسة ، تريدون إرسال مليون شخص للقبض علي؟ بعد ذلك ، سأبتلعكم جميعًا اليوم وسأستخدم طاقة جوهر الدم واللحم لتعويض خسائري! مت!”

 

هدر العديد من قوى عالم اللورد الإلهية بصوت عالٍ. ولكن في هذا الوقت ، كان هناك صوت تمزيق حيث مزق جذر روح الحقبة البدائي مخطوطات ذبح الشيطان التي طرحها الأسياد الستة إلى أشلاء!

 

 

 

 

نظرت فجأة نحو لين مينغ. “شقي ، ما هو تدريبك ؟ إذا تعاونت أنا وأنت ، يمكننا ايقاف هؤلاء الأشخاص الستة هنا. أريد فقط طاقة جوهر اللحم والدم. ويمكنك أخذ كل شئ آخر من ميراثهم وكنوزهم! ”

 

 

 

 

 

 

 

ابتسم لين مينغ بصوت خافت عند سماعه كلمات جذر روح الحقبة البدائي. “إذا توحدت أنا وأنت ، فهذا يعني فقط أنك ستحاصرهم وسأقاتلهم أنا . هل تعتقد أن لدي القوة لمواجهة قوى اللورد الإلهي؟ إذا كانت لدي تلك القوة ، فهل تعتقدين أنني سوف يتم مطاردتي كما كنت الآن ، دون أدنى قدر من القوة للرد؟ أيضًا ، ليس لدي أي اهتمام بمواردهم ، لكنك من ناحية أخرى انت في حاجة ماسة إلى طاقة اللحم والدم لاستعادة قوتك المفقودة. ألا تعتقد أن هذه المعاملة غير عادلة بالنسبة لي؟ ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في هذه المعركة ، أضر الجذر الروحي المقفر البدائي أيضًا بمصدر حياته. كيف يمكن أن تسمح لهؤلاء البشر الذين أضروا بها كثيرًا أن يهربوا ببساطة؟

 

 

 

 

 

 

ترجمة

 

 

PEKA

 

 

 

……

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط