1360
1360
حتى تيان مينجزي المصاب بجروح خطيرة لم يكن شخصًا يمكنه التعامل معه. إذا استمروا في القتال ، ففي أقل من ثلاثة أنفاس ، كانت القوة التي اكتسبها من حرق جوهر دمه ستختفي . في ذلك الوقت ، سيكون لين مينغ قادرًا فقط على الجلوس حيث كان ويموت!
…
بينغ!
صاح تلميذ. استدار واندفع نحو تيان مينجزي!
….
كانت شفاه نيثر ليمتلس شاحبة. وبينما كان يتحدث ، كان عقله في حالة فوضى مطلقة.
وعندما سحب لين مينغ يده ، ظهر شيء في راحة يده. كانت هذه الحلقة المكانية لـ نيثر ليمتلس.
…
اعتقد هؤلاء الأشخاص في الأصل أن تيان مينجزي أراد توفير الطاقة وعمر الصورة الرمزية الخاصة به. وهكذا أرسلهم إلى هنا حتى يتمكنوا من إجراء البحث عن لين مينغ ، وسيكون تيان مينجزي مسؤولاً عن القتال.
“لا لا…”
ارتجف صوت نيثر ليمتلس. قبضت يداه على ساعدي لين مينغ مع نظرة من الذعر والخوف في عينيه. كان جسد نيثر ليمتلس بأكمله يرتجف. كان الشعور بأن قلبه فى يد شخص ما ويمكن أن يُسحق في أي وقت أمرًا مروعًا بشكل لا يوصف.
“حياتك تأتي مني ، والآن. سأستعيدها!”
نعم ، لماذا جعل تيان مينجزي 12 منهم يجلبون صورته الرمزية إلى كوكب انسكاب السماء ؟
بغض النظر عمن كان ، كان الموت مخيفًا. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة للنخب الشابة مثل نيثر ليمتلس الذين كان ينتظرهم مستقبل طويل ومجيد.
“سيد. أنقذني. ”
عندما تحدث تيان مينجزي ، ظهرت فجأة دوامة سوداء حول يده. هذه الدوامة السوداء غطت نيثر ليمتلس بالكامل !
“لماذا. من أجل ماذا. ؟”
بدأ الدم يتدفق من زوايا شفتي نيثر ليمتلس. لم يستطع أن يفهم لماذا بعد أن أصاب لين مينغ تيان مينجزي بجروح خطيرة ، لم يواصل هجومه ولكنه قرر بدلاً من ذلك قتله.
“سيد. سيد. ”
“إذن ، هذا ما أردته. ”
نفخة!
كان هذا صوت نيثر ليمتلس. في الواقع لم يمت بعد ، لكنه كان متمسكًا بعناد بآخر خيط في الحياة.
قام لين مينغ برفع راحة يده فجأة ، والدم يتدفق إلى الخارج. في تلك اللحظة ، تمزق قلب نيثر ليمتلس إلى أشلاء بواسطة لين مينغ. اهتز جسد نيثر ليمتلس ، وأصبحت رؤيته غير واضحة فجأة.
قام لين مينغ برفع راحة يده فجأة ، والدم يتدفق إلى الخارج. في تلك اللحظة ، تمزق قلب نيثر ليمتلس إلى أشلاء بواسطة لين مينغ. اهتز جسد نيثر ليمتلس ، وأصبحت رؤيته غير واضحة فجأة.
وعندما سحب لين مينغ يده ، ظهر شيء في راحة يده. كانت هذه الحلقة المكانية لـ نيثر ليمتلس.
علم نيثر ليمتلس أنه إذا كانت شخصية تيان مينجزي الحقيقية هنا ، فلن يكون إنقاذه مشكلة. لكن بالنسبة إلى صورته الرمزية.
بينغ!
انفجرت الحلقة وتحطمت الى أشلاء. تم تناثر عدد هائل من الأدوات السحرية والأسلحة والحبوب وجميع أنواع الثروة والكنوز. بحركة من يده ، اختار لين مينغ على الفور أداة سحرية من نوع المكوك من هذه المجموعة العشوائية من العناصر.
كان هذا هو مكوك الفضاء الذي أعطاه تيان مينجزي لمجموعه نيثر ليمتلس. كانت أداة سحرية يمكن استخدامها للانتقال الفوري عبر الفراغ لمسافات قصيرة. على الرغم من أن مكوك الفضاء هذا لم يكن لديه قوة هجومية ، إلا أنه كان كنزًا روحايًا عالي الجودة. من قبل استخدم نيثر ليمتلس هذا العنصر للحاق ب لين مينغ.
ابتسم تيان مينجزي بقسوة. في هذا الوقت ، ارتفعت طاقة شيطانية كثيفة في الهواء ، مما أدى إلى إغلاق مساحة المنطقة المحيطة تمامًا. كان هذا مجال تيان مينجزي – مجال الشيطان الأبدي.
بالنسبة لأي فنان من تحت عالم اللورد الإلهي ، كان السفر مع مكوك الفضاء هذا أسرع عدة مرات من الطيران بأقصى سرعة.
بعد أن أصيب قلبه مرة أخرى ، حتى لو كان عقله في حالة من الفوضى ، كان لا يزال لديه استجابة طفيفة. أصبحت عيناه مملة وفارغة.
نعم ، لماذا جعل تيان مينجزي 12 منهم يجلبون صورته الرمزية إلى كوكب انسكاب السماء ؟
…
كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة إلى لين مينغ ، الذي أصيب بجروح خطيرة الآن. لقد أحرق حتى نصف جوهر دمه. بدون مكوك الفضاء هذا ، ستكون محاولة الهروب أصعب من الصعود إلى السماء .
“إذن ، هذا ما أردته. ”
نظر نيثر ليمتلس إلى مكوك الفضاء في يد لين مينغ. أصبحت رؤيته غامضة بشكل متزايد. أخيرًا ، سقط من السماء. عندما سقط مد يده وكأنه يريد أن يمسك شيئًا ما في الهواء. لم يكن على استعداد لأن ينزل بهذه الطريقة. أو ربما يكون من الأدق القول إنه لم يكن على استعداد للموت هكذا.
كان سبب إحضارهم إلى كوكب انسكاب السماء هو العمل كطعام احتياطي؟
“السيد المحترم. أنقذني. لا أريد أن أموت. ”
“إذا كنت تريد هذا. كان من الممكن أن تخبرني. إذا لم تقل فكيف سأعرف. ”
لكن الآن ، عند الاستماع إلى المعنى الكامن وراء كلماته ، لم يكن الأمر بهذه البساطة.
ظهر هذا الفكر العشوائي السخيف في عقل نيثر ليمتلس. ثم ، اصطدم على الأرض المحروقة ، ودمه يتناثر مع سقوط كبير.
“لماذا. من أجل ماذا. ؟”
لم يكلف لين مينغ نفسه عناء الاهتمام به. لقد محى بوحشية العلامة الروحية التي احتفظ بها نيثر ليمتلس في مكوك الفضاء بقانون الحلم الإلهي ، ثم قام بتنشيطه بقوانين الفضاء الخاصة به ، وهرب على الفور إلى الفراغ!
“ليمتلس ، البشر يلدون الأطفال حتى يكون لديهم من يعتني بهم خلال شيخوختهم. حتى بعد دفنهم ، يمكن أن يستمر لحمهم ودمهم في المجتمع. أما بالنسبة لي ، فأنا أتمنى الحياة الأبدية ، فما فائدة الأطفال بالنسبة لي؟
بالنسبة لأي فنان من تحت عالم اللورد الإلهي ، كان السفر مع مكوك الفضاء هذا أسرع عدة مرات من الطيران بأقصى سرعة.
انفجرت الحلقة وتحطمت الى أشلاء. تم تناثر عدد هائل من الأدوات السحرية والأسلحة والحبوب وجميع أنواع الثروة والكنوز. بحركة من يده ، اختار لين مينغ على الفور أداة سحرية من نوع المكوك من هذه المجموعة العشوائية من العناصر.
في الوقت الحالي ، مع قوانين الفضاء من المستوى الخامس المثالي لـ لين مينغ ، لم تكن الرغبة في الكشف عن استخدام مكوك الفضاء هذا أمرًا صعبًا على الإطلاق. لم يجرؤ التلاميذ الأحد عشر الآخرون من أراضي سكيدارك المقدسة على صد طريق لين مينغ على الإطلاق. كلهم التزموا الصمت خائفين من التحرك. كانوا خائفين من أن يلقوا نفس المصير مثل نيثر ليمتلس.
“لماذا. من أجل ماذا. ؟”
لم يكن الأمر أن لين مينغ لم يرغب في قتل صورة تيان مينجزي الرمزية ، ولكن تلك الضربة جاءت الآن على حساب حرق نصف جوهر دمه. كان القيام بذلك مرة أخرى مستحيلًا ، لأنه إذا فعل ذلك ، فذلك يعني حرق كل الطاقة التي يمتلكها. في ذلك الوقت ، لن يتمكن حتى من إنقاذ نفسه !
والآن ، مستفيدًا من تيان مينجزي المصاب بجروح خطيرة وكذلك القوة المتبقية من حرق جوهر دمه ، فعل لين مينغ الشيء الوحيد المتبقي له ، وهو الهروب!
كان هذا هو مكوك الفضاء الذي أعطاه تيان مينجزي لمجموعه نيثر ليمتلس. كانت أداة سحرية يمكن استخدامها للانتقال الفوري عبر الفراغ لمسافات قصيرة. على الرغم من أن مكوك الفضاء هذا لم يكن لديه قوة هجومية ، إلا أنه كان كنزًا روحايًا عالي الجودة. من قبل استخدم نيثر ليمتلس هذا العنصر للحاق ب لين مينغ.
حتى تيان مينجزي المصاب بجروح خطيرة لم يكن شخصًا يمكنه التعامل معه. إذا استمروا في القتال ، ففي أقل من ثلاثة أنفاس ، كانت القوة التي اكتسبها من حرق جوهر دمه ستختفي . في ذلك الوقت ، سيكون لين مينغ قادرًا فقط على الجلوس حيث كان ويموت!
بغض النظر عمن كان ، كان الموت مخيفًا. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة للنخب الشابة مثل نيثر ليمتلس الذين كان ينتظرهم مستقبل طويل ومجيد.
….
من المنطقة التي غادرها لين مينغ ، طاف تيان مينجزي ببطء وسيفه في يده. تدمر جسده ولم يتبق منه سوى أقل من 30٪ من قوته الأصلية.
كانت تحركات تيان مينجزي بطيئة. بدون أي تعبير ، خرجت هالة قوية من جسده بالكامل. كانت نية قتل!
لم يكن الأمر أنه لم يكن يريد صد هجوم لين مينغ ، لكنه لم يستطع. عندما أحرق لين مينغ جوهر دمه ، وصل مؤقتًا إلى مستوى من القوة تجاوز تيان مينجزي نفسه.
….
بعد أن أصيب قلبه مرة أخرى ، حتى لو كان عقله في حالة من الفوضى ، كان لا يزال لديه استجابة طفيفة. أصبحت عيناه مملة وفارغة.
عندما تحدث تيان مينجزي ، ظهرت فجأة دوامة سوداء حول يده. هذه الدوامة السوداء غطت نيثر ليمتلس بالكامل !
كانت تحركات تيان مينجزي بطيئة. بدون أي تعبير ، خرجت هالة قوية من جسده بالكامل. كانت نية قتل!
في الوقت الحالي ، مع قوانين الفضاء من المستوى الخامس المثالي لـ لين مينغ ، لم تكن الرغبة في الكشف عن استخدام مكوك الفضاء هذا أمرًا صعبًا على الإطلاق. لم يجرؤ التلاميذ الأحد عشر الآخرون من أراضي سكيدارك المقدسة على صد طريق لين مينغ على الإطلاق. كلهم التزموا الصمت خائفين من التحرك. كانوا خائفين من أن يلقوا نفس المصير مثل نيثر ليمتلس.
“لا لا…”
بدا أن نية القتل المرعبة قد تحولت إلى جوهر داخل الفراغ ، مما أدى إلى إغلاق الفضاء المحيط.
بالنسبة إلى تيان مينجزى ، إذا سُمح لـ لين مينغ بالهروب ، يمكن تخيل مصيره. الآن ، كل الغضب في قلبه كان يتضخم على صورة نية قتل.
كان الخوف من الموت كافياً لتخطي حواجز كل الأشياء الأخرى التي كانوا يخشونها. وهكذا ، على الرغم من أن نيثر ليمتلس كان يواجه تيان مينجزى الذي كان مثل حيوان بري وجريح ، إلا أنه لا يزال يطلب المساعدة!
نظرًا لأن التلاميذ الأحد عشر الآخرين في أراضي سكايدرك المقدسة شاهدوا الحالة الحالية لتيان مينجزي ، فقد أصبح كل منهم شاحبًا. كان هذا منذ لحظة و بسبب خوفهم لم يجرؤوا على إعاقة لين مينغ. الآن ، كانوا يخشون أن يفجر تيان مينجزي غضبه عليهم. أعطى تيان مينجزي الحالي شعورًا كما لو كان وحشًا جريحًا فقد كل الأسباب المنطقية.
الآن بعد أن هرب لين مينغ ، سيكون من الصعب اللحاق به.
قام لين مينغ برفع راحة يده فجأة ، والدم يتدفق إلى الخارج. في تلك اللحظة ، تمزق قلب نيثر ليمتلس إلى أشلاء بواسطة لين مينغ. اهتز جسد نيثر ليمتلس ، وأصبحت رؤيته غير واضحة فجأة.
لم يكن لدى تيان مينجزي سوى صورته الرمزية في الوقت الحالي. على الرغم من أن الصورة الرمزية لقوة منقطعة النظير كانت شرسة ، إلا أنها كانت تعاني من عيب قاتل – كان إجمالي كمية الطاقة لديها محدود .
كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة إلى لين مينغ ، الذي أصيب بجروح خطيرة الآن. لقد أحرق حتى نصف جوهر دمه. بدون مكوك الفضاء هذا ، ستكون محاولة الهروب أصعب من الصعود إلى السماء .
كل جزء يستهلك يعني أن هناك جزء أقل!
ليس ذلك فحسب ، ولكن بمجرد إصابة التجسد بجروح خطيرة ، لم يملك القدره على الشفاء . كانت طبيعة الصورة الرمزية العادية هي أنها تشبه دمية ؛ لقد كان استخدام لمرة واحدة.
نعم ، لماذا جعل تيان مينجزي 12 منهم يجلبون صورته الرمزية إلى كوكب انسكاب السماء ؟
“السيد المحترم. أنقذني. لا أريد أن أموت. ”
كان هذا هو مكوك الفضاء الذي أعطاه تيان مينجزي لمجموعه نيثر ليمتلس. كانت أداة سحرية يمكن استخدامها للانتقال الفوري عبر الفراغ لمسافات قصيرة. على الرغم من أن مكوك الفضاء هذا لم يكن لديه قوة هجومية ، إلا أنه كان كنزًا روحايًا عالي الجودة. من قبل استخدم نيثر ليمتلس هذا العنصر للحاق ب لين مينغ.
بمجرد تشكيل الصورة الرمزية للتجسد ، كان هناك أيضًا حد زمني. طالما كانت موجودة ، فإنها ستستمر في إستهلاك الطاقة في جميع الأوقات. هذا أيضًا حكم على تيان مينجزى بعدم القدرة على اللحاق بـ لين مينغ. مع بقاء أقل من 30٪ من قوته وأيضًا مع إصابات خطيرة ، ستستمر قوته في التضاؤل حتى لا يتبقى شيء.
لذا الم تكن الرغبه في مطاردة لين مينغ أسهل من الفعل؟
1360
عندما استعادت قوة تيان مينجزى نفسها بسرعة ، تلاشت حيوية حياة نيثر ليمتلس بسرعة. تحولت عيناه إلى اللون الرمادي الغامق وغرقت بعمق في تجاويفهما. جف شعره وجلده . كان هذا تمامًا مثل رجل بشري يتقدم في السن على الفور مائة عام ، ويتدهور بسرعة!
بالنسبة لشكل تيان مينجزي الحقيقي ، كان كنزًا مثل مكوك الفضاء عديم الفائدة و دون أي معنى على الإطلاق. ولكن في العوالم الدنيا ، كانت الصورة الرمزية لـ تيان مينجزى تتمتع فقط بتدريب عالم البحر الإلهي. إذا كانت هذه الصورة الرمزية لا تزال في حالة ذروتها ، فستظل قادرة بالكاد على الحفاظ على نفس سرعة مكوك الفضاء ، ولكن الآن ، كان من المستحيل ببساطة اللحاق ب لين مينغ .
لم يكن لدي تيان مينجزى أي تعبير على وجهه. تم إخفاء نية القتل وبدا أن غضبه قد هدأ.
بمجرد أن تلاشت الصورة الرمزية لـ تيان مينجزى ، فإن الرغبة في الاعتماد على هؤلاء التلاميذ الـ 11 المتبقين للعثور عليه والتقاطه لم تكن واقعية على الإطلاق. حتى لو واجهوا لين مينغ الضعيف الذي أحرق نصف جوهر دمه ، حتى لو أصيب بجروح خطيرة لدرجة أنه لم يستطع التعافي لسنوات ، وحتى لو كانت هذه الإصابات عميقة لدرجة أنها أثرت على تدريبه في المستقبل ، فما زالوا غير قادرين على مواجهته!
بالنسبة إلى تيان مينجزى ، إذا سُمح لـ لين مينغ بالهروب ، يمكن تخيل مصيره. الآن ، كل الغضب في قلبه كان يتضخم على صورة نية قتل.
استخدم تيان مينجزي القوة الإلهية لإمبيريان فجر الشيطان. يمكن أن يمتص قوة الآخرين ليستخدمها لنفسه!
كلهم كانوا خائفين من لين مينغ!
عندما أدرك التلاميذ هذا الأمر ، أصبحوا مرعوبين بشكل متزايد. هذه المهمة قد تنتهي بالفشل! أما بالنسبة للإصابات الجسيمة التي عانت منها الصورة الرمزية لـ تيان مينجزى ، فكل هذا سينعكس على شخصية تيان مينجزى الحقيقية. عندما يستعيد صورته الرمزية ، فإن تدريبه سيتضرر حتمًا.
لم يكن لدى تيان مينجزي سوى صورته الرمزية في الوقت الحالي. على الرغم من أن الصورة الرمزية لقوة منقطعة النظير كانت شرسة ، إلا أنها كانت تعاني من عيب قاتل – كان إجمالي كمية الطاقة لديها محدود .
بدا أن نية القتل المرعبة قد تحولت إلى جوهر داخل الفراغ ، مما أدى إلى إغلاق الفضاء المحيط.
كيف يمكن أن يجرؤوا على تحمل غضب تيان مينجزي؟
علم نيثر ليمتلس أنه إذا كانت شخصية تيان مينجزي الحقيقية هنا ، فلن يكون إنقاذه مشكلة. لكن بالنسبة إلى صورته الرمزية.
“- سيد. انقذ. أنقذني. ”
خرج صوت ضعيف وخشن للغاية. إذا لم يكن هؤلاء الأشخاص الحاضرين فنانين يتمتعون بقوة عالية ، فلن يسمعوا ذلك ببساطة.
“السيد المحترم. أنقذني. لا أريد أن أموت. ”
كان هذا صوت نيثر ليمتلس. في الواقع لم يمت بعد ، لكنه كان متمسكًا بعناد بآخر خيط في الحياة.
“- سيد. انقذ. أنقذني. ”
بالنسبة لأي فنان من تحت عالم اللورد الإلهي ، كان السفر مع مكوك الفضاء هذا أسرع عدة مرات من الطيران بأقصى سرعة.
كان الخوف من الموت كافياً لتخطي حواجز كل الأشياء الأخرى التي كانوا يخشونها. وهكذا ، على الرغم من أن نيثر ليمتلس كان يواجه تيان مينجزى الذي كان مثل حيوان بري وجريح ، إلا أنه لا يزال يطلب المساعدة!
ارتجف صوت نيثر ليمتلس. قبضت يداه على ساعدي لين مينغ مع نظرة من الذعر والخوف في عينيه. كان جسد نيثر ليمتلس بأكمله يرتجف. كان الشعور بأن قلبه فى يد شخص ما ويمكن أن يُسحق في أي وقت أمرًا مروعًا بشكل لا يوصف.
كانت حياته تتلاشى بسرعة.
“لماذا. من أجل ماذا. ؟”
خفض تيان مينجزي رأسه ، ونظر إلى نيثر ليمتلس. لوح بيده وطار جسد نيثر ليمتلس حتى أصبح أمام تيان مينجزى مباشرة.
كان هذا صوت نيثر ليمتلس. في الواقع لم يمت بعد ، لكنه كان متمسكًا بعناد بآخر خيط في الحياة.
“السيد المحترم. أنقذني. لا أريد أن أموت. ”
“السيد المحترم. أنقذني. لا أريد أن أموت. ”
في الوقت الحالي ، مع قوانين الفضاء من المستوى الخامس المثالي لـ لين مينغ ، لم تكن الرغبة في الكشف عن استخدام مكوك الفضاء هذا أمرًا صعبًا على الإطلاق. لم يجرؤ التلاميذ الأحد عشر الآخرون من أراضي سكيدارك المقدسة على صد طريق لين مينغ على الإطلاق. كلهم التزموا الصمت خائفين من التحرك. كانوا خائفين من أن يلقوا نفس المصير مثل نيثر ليمتلس.
علم نيثر ليمتلس أنه إذا كانت شخصية تيان مينجزي الحقيقية هنا ، فلن يكون إنقاذه مشكلة. لكن بالنسبة إلى صورته الرمزية.
بمجرد تشكيل الصورة الرمزية للتجسد ، كان هناك أيضًا حد زمني. طالما كانت موجودة ، فإنها ستستمر في إستهلاك الطاقة في جميع الأوقات. هذا أيضًا حكم على تيان مينجزى بعدم القدرة على اللحاق بـ لين مينغ. مع بقاء أقل من 30٪ من قوته وأيضًا مع إصابات خطيرة ، ستستمر قوته في التضاؤل حتى لا يتبقى شيء.
لم يكن لدي تيان مينجزى أي تعبير على وجهه. تم إخفاء نية القتل وبدا أن غضبه قد هدأ.
“ليمتلس ، هل تعرف لماذا أحضرت خاتمي إلى كوكب انسكاب السماء ؟”
عندما سأل تيان مينجزي ، كان نيثر ليمتلس في محيط لا نهاية له من الارتباك. لم يكن لديه حتى القدرة على التفكير في هذا السؤال. ولكن بالنسبة لأي شخص آخر ، فقد ذهل الجميع.
…
نعم ، لماذا جعل تيان مينجزي 12 منهم يجلبون صورته الرمزية إلى كوكب انسكاب السماء ؟
عندما أدرك التلاميذ هذا الأمر ، أصبحوا مرعوبين بشكل متزايد. هذه المهمة قد تنتهي بالفشل! أما بالنسبة للإصابات الجسيمة التي عانت منها الصورة الرمزية لـ تيان مينجزى ، فكل هذا سينعكس على شخصية تيان مينجزى الحقيقية. عندما يستعيد صورته الرمزية ، فإن تدريبه سيتضرر حتمًا.
لم يكلف لين مينغ نفسه عناء الاهتمام به. لقد محى بوحشية العلامة الروحية التي احتفظ بها نيثر ليمتلس في مكوك الفضاء بقانون الحلم الإلهي ، ثم قام بتنشيطه بقوانين الفضاء الخاصة به ، وهرب على الفور إلى الفراغ!
في الحقيقة ، يمكن أن ينزل تجسيد تيان مينجزي إلى كوكب انسكاب السماء بمفرده.
اعتقد هؤلاء الأشخاص في الأصل أن تيان مينجزي أراد توفير الطاقة وعمر الصورة الرمزية الخاصة به. وهكذا أرسلهم إلى هنا حتى يتمكنوا من إجراء البحث عن لين مينغ ، وسيكون تيان مينجزي مسؤولاً عن القتال.
لكن الآن ، عند الاستماع إلى المعنى الكامن وراء كلماته ، لم يكن الأمر بهذه البساطة.
كانت حياته تتلاشى بسرعة.
كلهم كانوا خائفين من لين مينغ!
“سيد . أنقذني. ” لم يعد بإمكان نيثر ليمتلس فهم كلمات تيان مينجزى. لقد قام ببساطة بمد يده كما لو كان يريد التمسك بتيان مينجزي. كان هذا هو نفس الشخص الغارق الذي حاول الوصول مرة أخيرة الى الأمل الأخير.
“لا يمكن لهذه الصورة الرمزية امتصاص الطاقة الأصلية من العالم وتحويلها إلى جوهر حقيقي ، ولا تتمتع بأي قدرة على التجدد. بمجرد أن يتضرر جسدي الروحي ، لا أستطيع إصلاحه. على الرغم من أنني كنت واثقًا من هزيمة لين مينغ ، إلا أنني كنت أخشى أن يكون هناك بعض الحوادث. وإذا وقع حادث كما هو الحال الآن ، فسأحتاج إلى بعض اللحم والدم الجاهزين والطاقة الجاهزة لإعادة ملئ نفسي. وهكذا ، أحضرتكم جميعكم هنا. ”
هاجم هؤلاء التلاميذ بشكل يائس مجال الشيطان الأبدي ، لكن كان من المستحيل عليهم التخلص منه.
تحدث تيان مينجزي دون استعجال ، كما لو أنه كان يخرجهم لتناول العشاء. ولكن كما سقطت هذه الكلمات في آذان الحاضرين ، شعروا جميعًا وكأنهم سقطوا في بحيرة من الجليد ، وأياديهم وأرجلهم تتحول إلى جليد بارد!
“دعونا نحاربه!”
أراد تيان مينجزي معاملتهم كغذاء؟
بمجرد تشكيل الصورة الرمزية للتجسد ، كان هناك أيضًا حد زمني. طالما كانت موجودة ، فإنها ستستمر في إستهلاك الطاقة في جميع الأوقات. هذا أيضًا حكم على تيان مينجزى بعدم القدرة على اللحاق بـ لين مينغ. مع بقاء أقل من 30٪ من قوته وأيضًا مع إصابات خطيرة ، ستستمر قوته في التضاؤل حتى لا يتبقى شيء.
كان سبب إحضارهم إلى كوكب انسكاب السماء هو العمل كطعام احتياطي؟
“يعتقد الكثير منكم أنه يمكنك الهروب؟”
“سيد. أنقذني. ”
عندما سأل تيان مينجزي ، كان نيثر ليمتلس في محيط لا نهاية له من الارتباك. لم يكن لديه حتى القدرة على التفكير في هذا السؤال. ولكن بالنسبة لأي شخص آخر ، فقد ذهل الجميع.
كانت شفاه نيثر ليمتلس شاحبة. وبينما كان يتحدث ، كان عقله في حالة فوضى مطلقة.
“سيد. سيد. ”
كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة إلى لين مينغ ، الذي أصيب بجروح خطيرة الآن. لقد أحرق حتى نصف جوهر دمه. بدون مكوك الفضاء هذا ، ستكون محاولة الهروب أصعب من الصعود إلى السماء .
ابتسم تيان مينجزي بصوت خافت ثم دفع يده مثل صاعقة البرق.
ارتجف صوت نيثر ليمتلس. قبضت يداه على ساعدي لين مينغ مع نظرة من الذعر والخوف في عينيه. كان جسد نيثر ليمتلس بأكمله يرتجف. كان الشعور بأن قلبه فى يد شخص ما ويمكن أن يُسحق في أي وقت أمرًا مروعًا بشكل لا يوصف.
نفخة!
“لماذا. من أجل ماذا. ؟”
ثقبت يده في صدر نيثر ليمتلس ، ممسكًا بقلب نيثر ليمتلس المكسور بالفعل!
في الوقت الحالي ، مع قوانين الفضاء من المستوى الخامس المثالي لـ لين مينغ ، لم تكن الرغبة في الكشف عن استخدام مكوك الفضاء هذا أمرًا صعبًا على الإطلاق. لم يجرؤ التلاميذ الأحد عشر الآخرون من أراضي سكيدارك المقدسة على صد طريق لين مينغ على الإطلاق. كلهم التزموا الصمت خائفين من التحرك. كانوا خائفين من أن يلقوا نفس المصير مثل نيثر ليمتلس.
“سيد. سيد. ”
تحدث تيان مينجزي دون استعجال ، كما لو أنه كان يخرجهم لتناول العشاء. ولكن كما سقطت هذه الكلمات في آذان الحاضرين ، شعروا جميعًا وكأنهم سقطوا في بحيرة من الجليد ، وأياديهم وأرجلهم تتحول إلى جليد بارد!
اعتقد هؤلاء الأشخاص في الأصل أن تيان مينجزي أراد توفير الطاقة وعمر الصورة الرمزية الخاصة به. وهكذا أرسلهم إلى هنا حتى يتمكنوا من إجراء البحث عن لين مينغ ، وسيكون تيان مينجزي مسؤولاً عن القتال.
بعد أن أصيب قلبه مرة أخرى ، حتى لو كان عقله في حالة من الفوضى ، كان لا يزال لديه استجابة طفيفة. أصبحت عيناه مملة وفارغة.
“ليمتلس ، البشر يلدون الأطفال حتى يكون لديهم من يعتني بهم خلال شيخوختهم. حتى بعد دفنهم ، يمكن أن يستمر لحمهم ودمهم في المجتمع. أما بالنسبة لي ، فأنا أتمنى الحياة الأبدية ، فما فائدة الأطفال بالنسبة لي؟
“لا لا…”
ثقبت يده في صدر نيثر ليمتلس ، ممسكًا بقلب نيثر ليمتلس المكسور بالفعل!
“حياتك تأتي مني ، والآن. سأستعيدها!”
كان هذا هو مكوك الفضاء الذي أعطاه تيان مينجزي لمجموعه نيثر ليمتلس. كانت أداة سحرية يمكن استخدامها للانتقال الفوري عبر الفراغ لمسافات قصيرة. على الرغم من أن مكوك الفضاء هذا لم يكن لديه قوة هجومية ، إلا أنه كان كنزًا روحايًا عالي الجودة. من قبل استخدم نيثر ليمتلس هذا العنصر للحاق ب لين مينغ.
عندما تحدث تيان مينجزي ، ظهرت فجأة دوامة سوداء حول يده. هذه الدوامة السوداء غطت نيثر ليمتلس بالكامل !
بعد أن أصيب قلبه مرة أخرى ، حتى لو كان عقله في حالة من الفوضى ، كان لا يزال لديه استجابة طفيفة. أصبحت عيناه مملة وفارغة.
فن ابتلاع السماء الشيطاني !
استخدم تيان مينجزي القوة الإلهية لإمبيريان فجر الشيطان. يمكن أن يمتص قوة الآخرين ليستخدمها لنفسه!
عندما تحدث تيان مينجزي ، ظهرت فجأة دوامة سوداء حول يده. هذه الدوامة السوداء غطت نيثر ليمتلس بالكامل !
في هذا الوقت ، كان نيثر ليمتلس ضعيفًا بشكل لا يضاهى بدون أدنى قدر من القدرة على المقاومة. كل طاقته ، جوهر لحمه ودمه ، أصبح ملك تيان مينجزي!
كانت شفاه نيثر ليمتلس شاحبة. وبينما كان يتحدث ، كان عقله في حالة فوضى مطلقة.
“تفرقوا وفروا!”
عندما استعادت قوة تيان مينجزى نفسها بسرعة ، تلاشت حيوية حياة نيثر ليمتلس بسرعة. تحولت عيناه إلى اللون الرمادي الغامق وغرقت بعمق في تجاويفهما. جف شعره وجلده . كان هذا تمامًا مثل رجل بشري يتقدم في السن على الفور مائة عام ، ويتدهور بسرعة!
نعم ، لماذا جعل تيان مينجزي 12 منهم يجلبون صورته الرمزية إلى كوكب انسكاب السماء ؟
لم يكلف لين مينغ نفسه عناء الاهتمام به. لقد محى بوحشية العلامة الروحية التي احتفظ بها نيثر ليمتلس في مكوك الفضاء بقانون الحلم الإلهي ، ثم قام بتنشيطه بقوانين الفضاء الخاصة به ، وهرب على الفور إلى الفراغ!
مع تغذية لحم ودم تيان مينجزي ، تمت استعادة قوته المتبقية التي تقل عن 30٪ الآن إلى أكثر من 40٪!
ارتجف التلاميذ الآخرون خوفًا عندما رأوا هذا. كانت قوة تيان مينجزي ثقيلة للغاية. إذا أراد تيان مينجزي قتلهم ، فسيتم ذبحهم مثل البط والدجاج في قفص. كيف يمكن للبط والدجاج أن يقاوموا؟
“دعونا نحاربه!”
كانت حياته تتلاشى بسرعة.
في الوقت الحالي ، مع قوانين الفضاء من المستوى الخامس المثالي لـ لين مينغ ، لم تكن الرغبة في الكشف عن استخدام مكوك الفضاء هذا أمرًا صعبًا على الإطلاق. لم يجرؤ التلاميذ الأحد عشر الآخرون من أراضي سكيدارك المقدسة على صد طريق لين مينغ على الإطلاق. كلهم التزموا الصمت خائفين من التحرك. كانوا خائفين من أن يلقوا نفس المصير مثل نيثر ليمتلس.
“تفرقوا وفروا!”
ثقبت يده في صدر نيثر ليمتلس ، ممسكًا بقلب نيثر ليمتلس المكسور بالفعل!
صاح تلميذ. بدا أن العديد من الناس قد استيقظوا من الذهول. لقد أدركوا أنهم سيموتون تمامًا إذا بقوا ، لكن إذا هربوا ، فهناك فرصة ضئيلة للبقاء على قيد الحياة!
لم يكن الأمر أنه لم يكن يريد صد هجوم لين مينغ ، لكنه لم يستطع. عندما أحرق لين مينغ جوهر دمه ، وصل مؤقتًا إلى مستوى من القوة تجاوز تيان مينجزي نفسه.
“يعتقد الكثير منكم أنه يمكنك الهروب؟”
ابتسم تيان مينجزي بقسوة. في هذا الوقت ، ارتفعت طاقة شيطانية كثيفة في الهواء ، مما أدى إلى إغلاق مساحة المنطقة المحيطة تمامًا. كان هذا مجال تيان مينجزي – مجال الشيطان الأبدي.
“أهه!”
صاح تلميذ. بدا أن العديد من الناس قد استيقظوا من الذهول. لقد أدركوا أنهم سيموتون تمامًا إذا بقوا ، لكن إذا هربوا ، فهناك فرصة ضئيلة للبقاء على قيد الحياة!
“دعونا نحاربه!”
هاجم هؤلاء التلاميذ بشكل يائس مجال الشيطان الأبدي ، لكن كان من المستحيل عليهم التخلص منه.
أراد تيان مينجزي معاملتهم كغذاء؟
“دعونا نحاربه!”
صاح تلميذ. استدار واندفع نحو تيان مينجزي!
“حياتك تأتي مني ، والآن. سأستعيدها!”
عندما استعادت قوة تيان مينجزى نفسها بسرعة ، تلاشت حيوية حياة نيثر ليمتلس بسرعة. تحولت عيناه إلى اللون الرمادي الغامق وغرقت بعمق في تجاويفهما. جف شعره وجلده . كان هذا تمامًا مثل رجل بشري يتقدم في السن على الفور مائة عام ، ويتدهور بسرعة!
بمجرد تشكيل الصورة الرمزية للتجسد ، كان هناك أيضًا حد زمني. طالما كانت موجودة ، فإنها ستستمر في إستهلاك الطاقة في جميع الأوقات. هذا أيضًا حكم على تيان مينجزى بعدم القدرة على اللحاق بـ لين مينغ. مع بقاء أقل من 30٪ من قوته وأيضًا مع إصابات خطيرة ، ستستمر قوته في التضاؤل حتى لا يتبقى شيء.
ترجمة
PEKA
….
