1371
…..
“هل يمكن فعل ذلك؟”
أومضت عيون تيان مينجزي بريق بارد. بسبب سحر الإمبيريان الذي كان يحمي كوكب انسكاب السماء ، لم يكن بمقدوره الوصول إلى هناك. وحتى لو أرسل تجسد لأسفل ، فيجب قمع قوته إلى عالم البحر الإلهي المتأخر . ببساطة لم يكن قادر على إظهار قوته الحقيقية. إذا سقطت الصورة الرمزية في تشكيل مصفوفة تركها إمبيريان غير معروف ، لكانت قد ماتت حقًا بدون قبر!
أراد لين مينغ بشدة الحصول على خصلة روح تيان مينجزي. تحقيق المزيد من فهم القوانين وفهم طرق التدريب داخلها كان ثروة ثمينة للغاية.
كانت إنجازات تيان مينجزى في قوانين الفضاء والوقت عالية للغاية. بالطبع ، كان من المستحيل على لين مينغ أن يمتلكها بشكل مباشر ، لكن القدرة على التأمل في هذه القوانين في المستقبل ستكون ميزة لا تقدر بثمن.
لوحت مو إيفرسنو بيديها وتطاير جزء الروح هذا نحو لين مينغ ، وغرق في بحره الروحي.
بالنسبة لتشكيل المصفوفة الذي تركته مثل هذه الشخصية البارزة ، إذا كان هناك أي عداء تجاه تيان مينجزى على الإطلاق ، فحتى لو ظهرت شخصية تيان مينجزى الحقيقية هناك ، فمن المحتمل أن يموت.
“يجب أن يكون ذلك ممكنًا. ”
كان شعر تيان مينجزي أشعثًا. تم الإمساك بيديه بإحكام على جبهته. كان وجهه أبيض ويقطر العرق!
في هذا الوقت ، من السماء ، انبعث ضوء رمادي غامق على هذا الضوء الأبيض اللبني. كانت هذه قوة المكعب السحري.
أثناء حديث مو إيفرسنو ، اشتعل جسدها بالكامل فجأة بنيران الطاقة البيضاء الخافتة. اقتربت هذه النيران من تيان مينجزي ، والتفت حول تلك الروح المتبقية.
لوحت مو إيفرسنو بيديها وتطاير جزء الروح هذا نحو لين مينغ ، وغرق في بحره الروحي.
أثناء حديث مو إيفرسنو ، اشتعل جسدها بالكامل فجأة بنيران الطاقة البيضاء الخافتة. اقتربت هذه النيران من تيان مينجزي ، والتفت حول تلك الروح المتبقية.
أطلقت تلك الخصلة من الروح الباقية صرخة شديدة وهي تندفع نحوها ، غير مستعدة للتنازل عن مصيرها .
مع صوت طقطقة ، بدأت عظام ذراعه في النمو مرة أخرى. تشكلت الأوعية الدموية وخطوط الطول ، ثم العضلات ثم الجلد في النهاية.
ومع ذلك أمام مو إيفرسنو ، كان كل ما فعلته بلا جدوى.
PEKA
تشي!
بصوت خفيف ، تم تدمير علامة هذه الروح المتبقية مباشرة بواسطة مو إيفرسنو ، وتحولت إلى طاقة روح نقية. ثم وبدون توقف ، وضع مو إيفرسنو هذه الطبقة من طاقة الروح في مساحة المكعب السحري.
“لين مينغ ، سأتذكر ضغينة اليوم. عندما تأتي الكارثة الكبرى ، سأجعلك تموت مائة مرة أكثر! ”
….
“ابن العاهرة !”
”لين مينغ! وتلك المرأة! ”
على بعد تريليونات لا حصر لها من الأميال في العالم الإلهي ، في أعماق أراضي سكايدرك المقدسة ، صرخ تيان مينجزي من الألم. وحطم الطاولة أمامه . صُنعت هذه الطاولة من حجر الإله الخالد ووزنها أكثر من 100000 جين ، لكنها طارت بعيدًا مثل قطعة من الورق. تحوّل كل الحبر والورق على الطاولة إلى رماد بفعل تدفقات الطاقة المضطربة!
”لين مينغ! وتلك المرأة! ”
“ستموت! جميعكم ستموتون! ”
أومأ لين مينغ . أخرجت مو إيفرسنو يد تيان مينجزي المقطوعة ثم دفعت كفها وكونت آلاف الأختام التي لفتها بسرعة في شرنقة من الطاقة. أرادت مو إيفرسنو أن تستعير طاقة الجوهر داخل الصورة الرمزية لـ تيان مينجزى للسماح لـ لين مينغ لاقتحام عالم البحر الإلهي المتأخر دفعة واحدة.
كان لدى تيان مينجزى فهم تقريبي لما حدث في اللحظات الأخيرة من المعركة. في العادة ، عندما يصمم أحد كبار القوى صورة رمزية ، لن يكون لهذه الصورة الرمزية القدرة على مشاركة الذكريات. على سبيل المثال ، عندما ابتكرت إمبيريان الحلم الإلهي صورتها الرمزية ، كان ذلك مجرد تجسد من عدة مئات من السنين من تدريبها ؛ لم يكن يحمل خصلة من روحها على الإطلاق. بمجرد استخدام هذه الصورة الرمزية ستختفي .
كان شعر تيان مينجزي أشعثًا. تم الإمساك بيديه بإحكام على جبهته. كان وجهه أبيض ويقطر العرق!
كان لين مينغ مذهولاً. في ذكريات تيان مينجزي ، كانت هذه وصفة قديمة لحبة فقدت مع مرور الوقت لفترة طويلة. منذ أكثر من 3.6 مليار سنة ، عندما فتح فنانو القتال البوابات الداخلية الثمانية الكاملة ، سيكونون قادرين بعد ذلك على أخذ حبة سماء النجمة التاسعه لاقتحام نجوم قصر الداو التسعه !
لم يكن فقدان يده كافيًا للتسبب في معاناته الشديدة. لكن فقدان خصلة من روحه الإلهية قد تسبب في الواقع في أضرار جسيمة لبحره الروحي! لقطع قطعة من روحه بالقوة ثم تدمير تلك القطعة تمامًا ، يمكن تخيل هذا الألم والخسارة!
”لين مينغ! وتلك المرأة! ”
…..
”كوكب انسكاب السماء ! يا للأسف!”
تحولت عيون تيان مينجزي إلى اللون الأحمر. سقط على ركبتيه ، والدم يتدفق من زوايا عينيه.
تشي!
…..
ترجمة
تحولت عيون تيان مينجزي إلى اللون الأحمر. سقط على ركبتيه ، والدم يتدفق من زوايا عينيه.
بالنسبة إلى تيان مينجزى ، فإن خسارة 12 من النخبة الشابة المتميزة في ارض سكايدرك المقدسة دفعة واحدة لم تكن شيئًا على الإطلاق.
لكن لفقد صورته الرمزية ، تسبب هذا في أضرار جسيمة لطاقته الأصلية. عانت كل من روحه وجسده من خسائر فادحة. لقد خسر اليد التي كان قد دربها إلى ما يقرب من نصف خطوة من عالم إمبيريان إلى الأبد ، وهذا من شأنه أن يخلق عائقًا كبيرًا أمام هدفه المستقبلي في أن يصبح إمبيريان.
تشي!
كان لدى تيان مينجزى فهم تقريبي لما حدث في اللحظات الأخيرة من المعركة. في العادة ، عندما يصمم أحد كبار القوى صورة رمزية ، لن يكون لهذه الصورة الرمزية القدرة على مشاركة الذكريات. على سبيل المثال ، عندما ابتكرت إمبيريان الحلم الإلهي صورتها الرمزية ، كان ذلك مجرد تجسد من عدة مئات من السنين من تدريبها ؛ لم يكن يحمل خصلة من روحها على الإطلاق. بمجرد استخدام هذه الصورة الرمزية ستختفي .
كان لدى تيان مينجزى فهم تقريبي لما حدث في اللحظات الأخيرة من المعركة. في العادة ، عندما يصمم أحد كبار القوى صورة رمزية ، لن يكون لهذه الصورة الرمزية القدرة على مشاركة الذكريات. على سبيل المثال ، عندما ابتكرت إمبيريان الحلم الإلهي صورتها الرمزية ، كان ذلك مجرد تجسد من عدة مئات من السنين من تدريبها ؛ لم يكن يحمل خصلة من روحها على الإطلاق. بمجرد استخدام هذه الصورة الرمزية ستختفي .
لكن الصورة الرمزية لتيان مينجزي كانت مختلفة. نظرًا لأنها تحتوي على خصلة من روحه ، فقد تمكن من الحصول على بعض المعلومات المنقولة من الصورة الرمزية.
ومع ذلك ، عندما كان يفكر في التخلي عن أراضي سكايدرك المقدسة التي أمضى فيها 50000 عام وكميات لا حصر لها من الجهد والطاقة لتأسيسها ، شعر بقلبه ينزف من الدم. كل هذه المشاكل بسبب لين مينغ!
وعلى جذع يده المقطوعة ، بدأ اللحم والدم يتلوىان.
وهكذا ، علم أنه على الرغم من أن كوكب انسكاب السماء بدا وكأنه كوكب صغير غير مهم بين أكثر من مليار عوالم من العوالم الدنيا ، إلا أنه يحتوي في الواقع على سر يهز السماء!
من أجل قتل لين مينغ ، سكب تيان مينجزي قدرًا هائلاً من فهمه في جزء الروح هذا. علاوة على ذلك ، فقد سجل جميع أنواع طرق التدريب أيضًا.
“من الذي ترك ميراثه على كوكب انسكاب السماء ؟”
“لين مينغ ، سأتذكر ضغينة اليوم. عندما تأتي الكارثة الكبرى ، سأجعلك تموت مائة مرة أكثر! ”
أمسك تيان مينجزي بعمود وسحب نفسه. كان الجانب الأيمن من وجهه ملطخًا بالدماء.
كانت إنجازات تيان مينجزى في قوانين الفضاء والوقت عالية للغاية. بالطبع ، كان من المستحيل على لين مينغ أن يمتلكها بشكل مباشر ، لكن القدرة على التأمل في هذه القوانين في المستقبل ستكون ميزة لا تقدر بثمن.
من المؤكد أن هذا الميراث قد تركه شخصية على مستوى إمبيريان ، وعلى الأرجح وجود بارز بين إمبيريان. وإلا فكيف يمكن أن تستمر آثار أسلوب اللعن هذه لعشرات الآلاف أو حتى مئات الآلاف من السنين؟
كان لدى تيان مينجزى فهم تقريبي لما حدث في اللحظات الأخيرة من المعركة. في العادة ، عندما يصمم أحد كبار القوى صورة رمزية ، لن يكون لهذه الصورة الرمزية القدرة على مشاركة الذكريات. على سبيل المثال ، عندما ابتكرت إمبيريان الحلم الإلهي صورتها الرمزية ، كان ذلك مجرد تجسد من عدة مئات من السنين من تدريبها ؛ لم يكن يحمل خصلة من روحها على الإطلاق. بمجرد استخدام هذه الصورة الرمزية ستختفي .
عندما دخلت الصورة الرمزية لـ تيان مينجزى إلى سهول ذبح الدم ، لم تكن قادرة على تجنب تأثير اللعنة تمامًا. إذا لم تكن اللعنات بطيئة بشكل طبيعي ، فمن المحتمل أن تكون صورته قد تلقت ضررًا هائلاً قبل لقاء لين مينغ.
أراد لين مينغ بشدة الحصول على خصلة روح تيان مينجزي. تحقيق المزيد من فهم القوانين وفهم طرق التدريب داخلها كان ثروة ثمينة للغاية.
إلى جانب فن ابتلاع السماء الشيطاني كان لدى تيان مينجزى جميع أنواع الفهم للمفاهيم والقوانين ، والتي قبلها لين مينغ. فقط من خلال الامتصاص الكامل لشظية الروح في أنقى حالاتها غير الملوثة يمكن للمرء أن يرث تمامًا هذه الذكريات التي تضمنت فهم القوانين.
”كوكب انسكاب السماء ! يا للأسف!”
تشي!
أومضت عيون تيان مينجزي بريق بارد. بسبب سحر الإمبيريان الذي كان يحمي كوكب انسكاب السماء ، لم يكن بمقدوره الوصول إلى هناك. وحتى لو أرسل تجسد لأسفل ، فيجب قمع قوته إلى عالم البحر الإلهي المتأخر . ببساطة لم يكن قادر على إظهار قوته الحقيقية. إذا سقطت الصورة الرمزية في تشكيل مصفوفة تركها إمبيريان غير معروف ، لكانت قد ماتت حقًا بدون قبر!
بالنسبة لتشكيل المصفوفة الذي تركته مثل هذه الشخصية البارزة ، إذا كان هناك أي عداء تجاه تيان مينجزى على الإطلاق ، فحتى لو ظهرت شخصية تيان مينجزى الحقيقية هناك ، فمن المحتمل أن يموت.
لقد تطلبت دراسة القوة الإلهية الفائقة منذ البداية قدرًا كبيرًا من الوقت والطاقة.
لم يتمكن تيان مينجزي إلا من مشاهدة الفرص المحظوظة في كوكب انسكاب السماء ، لكنه لم يستطع التهامها على الإطلاق.
“لين مينغ ، سأتذكر ضغينة اليوم. عندما تأتي الكارثة الكبرى ، سأجعلك تموت مائة مرة أكثر! ”
علاوة على ذلك ، لم يعد بإمكانه البقاء في عالم فجر الشيطان العظيم. بمجرد الكشف عن خيانته ، يمكنه فقط البحث عن مكان وبنتظر وصول الكارثة الكبرى.
لكن لفقد صورته الرمزية ، تسبب هذا في أضرار جسيمة لطاقته الأصلية. عانت كل من روحه وجسده من خسائر فادحة. لقد خسر اليد التي كان قد دربها إلى ما يقرب من نصف خطوة من عالم إمبيريان إلى الأبد ، وهذا من شأنه أن يخلق عائقًا كبيرًا أمام هدفه المستقبلي في أن يصبح إمبيريان.
عندما حارب تيان مينجزي لين مينغ ، استخدم فن ابتلاع السماء الشيطاني ، مما تسبب في تعرض لين مينغ لضربة قوية.
ومع ذلك ، عندما كان يفكر في التخلي عن أراضي سكايدرك المقدسة التي أمضى فيها 50000 عام وكميات لا حصر لها من الجهد والطاقة لتأسيسها ، شعر بقلبه ينزف من الدم. كل هذه المشاكل بسبب لين مينغ!
عندما حارب تيان مينجزي لين مينغ ، استخدم فن ابتلاع السماء الشيطاني ، مما تسبب في تعرض لين مينغ لضربة قوية.
“لين مينغ ، سأتذكر ضغينة اليوم. عندما تأتي الكارثة الكبرى ، سأجعلك تموت مائة مرة أكثر! ”
لكن في هذا الوقت ، هناك شيء آخر لفت انتباه لين مينغ. “هذه. حبة سماء النجمة التاسعه ؟”
كانت إنجازات تيان مينجزى في قوانين الفضاء والوقت عالية للغاية. بالطبع ، كان من المستحيل على لين مينغ أن يمتلكها بشكل مباشر ، لكن القدرة على التأمل في هذه القوانين في المستقبل ستكون ميزة لا تقدر بثمن.
صر تيان مينجزي على أسنانه ، وضرب بقبضتيه بشدة لدرجة أن أظافره حفرت في لحمه ودمه
كانت الروح هشة ، وكانت العلامة الروحية مثل خيوط أنحف من حرير العنكبوت وتندمج تمامًا في كل جزء من هذه الروح. إن الرغبة في غسل العلامة الروحية دون تدمير الروح كان شيئًا لا يستطيع تحقيقه إلا المكعب السحري.
تحت قوة المكعب السحري ، تلاشت ببطء علامة روح تيان مينجزى.
وعلى جذع يده المقطوعة ، بدأ اللحم والدم يتلوىان.
أراد لين مينغ بشدة الحصول على خصلة روح تيان مينجزي. تحقيق المزيد من فهم القوانين وفهم طرق التدريب داخلها كان ثروة ثمينة للغاية.
تم إغلاق هذه القوانين مؤقتًا بواسطة لين مينغ. لقد احتاج إلى وقت لإدراكها ببطء.
مع صوت طقطقة ، بدأت عظام ذراعه في النمو مرة أخرى. تشكلت الأوعية الدموية وخطوط الطول ، ثم العضلات ثم الجلد في النهاية.
لم يستغرق الأمر سوى لحظة واحدة لكي يشكل تيان مينجزى يدًا جديدة. ومع ذلك ، كانت هذه اليد أدنى بكثير من يده الأصلية. الطاقة الجوهرية التي فقدها لن تكون قادرة على التجدد.
…….
في هذا الوقت ، في الهاوية ، وصلت مو إيفرسنو و لين مينغ إلى مساحة المكعب السحري.
اشرقت عيون لين مينغ. كان تيان مينجزي حقًا عبقريًا نادرًا موهوبًا في السماء. لقد حصل على اعتراف إمبيريان فجر الشيطان وسُمح له بدخول قصر فجر الشيطان السماوي لدراسة ميراثهم الأساسي – فن ابتلاع السماء الشيطاني .
تحولت روح تيان مينجزي المتبقية بالفعل إلى ضوء أبيض حليبي يطفو في الجو.
فكرت مو إيفرسنو للحظة قبل أن يقول: “عندما رغبت في اقتحام نجوم قصر الداو التسعه في الماضي ، بحثت في النصوص والمواد القديمة التي لا نهاية لها ورأيت أيضًا سجلات لحبة سماء النجمة التاسعه . هذا حقًا دواء معجزة لتحويل الجسم ، ولكن هناك حاجة إلى جميع أنواع المواد السماوية النادرة والثمينة بشكل لا يضاهى لتحسينه. على وجه الخصوص ، تحت القواعد الحالية للداو السماوي ، الرغبة في صقل واحدة صعبة مثل الصعود إلى السماء. حتى لو كنت ستجمع المواد لمئات السنين ، فربما لا تزال تفتقر إلى ذلك. إذا كنت ترغب في تحسين حبة سماء النجمة التاسعه ، فهي ببساطة صعبة للغاية. وحتى إذا تمكنت من القيام بذلك ، فقد لا تسمح لك بالضرورة بدخول نجوم قصر الداو التسعه “.
طافت مو إيفرسنو أمام هذا الضوء ، وشكلت كلتا يديها أختامًا
أومأ لين مينغ . أخرجت مو إيفرسنو يد تيان مينجزي المقطوعة ثم دفعت كفها وكونت آلاف الأختام التي لفتها بسرعة في شرنقة من الطاقة. أرادت مو إيفرسنو أن تستعير طاقة الجوهر داخل الصورة الرمزية لـ تيان مينجزى للسماح لـ لين مينغ لاقتحام عالم البحر الإلهي المتأخر دفعة واحدة.
في هذا الوقت ، من السماء ، انبعث ضوء رمادي غامق على هذا الضوء الأبيض اللبني. كانت هذه قوة المكعب السحري.
في هذا الوقت ، من السماء ، انبعث ضوء رمادي غامق على هذا الضوء الأبيض اللبني. كانت هذه قوة المكعب السحري.
في الوقت الحالي ، كان لا يزال من الصعب جدًا على مو إيفرسنو تنشيط المكعب السحري لقتل الآخرين. لكن ، استخدامه فقط لإلغاء علامة الروح في هذه الروح لم يكن صعبًا على الإطلاق.
تحت قوة المكعب السحري ، تلاشت ببطء علامة روح تيان مينجزى.
بالنسبة إلى تيان مينجزى ، فإن خسارة 12 من النخبة الشابة المتميزة في ارض سكايدرك المقدسة دفعة واحدة لم تكن شيئًا على الإطلاق.
ترجمة
كانت الروح هشة ، وكانت العلامة الروحية مثل خيوط أنحف من حرير العنكبوت وتندمج تمامًا في كل جزء من هذه الروح. إن الرغبة في غسل العلامة الروحية دون تدمير الروح كان شيئًا لا يستطيع تحقيقه إلا المكعب السحري.
خلتل ربع ساعة كاملة من الوقت ، تم تقليل هذه الكتلة من الطاقة الروحية إلى أنقى شظية روحية بلا علامة.
لوحت مو إيفرسنو بيديها وتطاير جزء الروح هذا نحو لين مينغ ، وغرق في بحره الروحي.
أطلقت تلك الخصلة من الروح الباقية صرخة شديدة وهي تندفع نحوها ، غير مستعدة للتنازل عن مصيرها .
لبعض الوقت ، غمرت موجة هائلة من الذكريات على لين مينغ.
من أجل قتل لين مينغ ، سكب تيان مينجزي قدرًا هائلاً من فهمه في جزء الروح هذا. علاوة على ذلك ، فقد سجل جميع أنواع طرق التدريب أيضًا.
“فن ابتلاع السماء الشيطاني !”
لبعض الوقت ، غمرت موجة هائلة من الذكريات على لين مينغ.
اشرقت عيون لين مينغ. كان تيان مينجزي حقًا عبقريًا نادرًا موهوبًا في السماء. لقد حصل على اعتراف إمبيريان فجر الشيطان وسُمح له بدخول قصر فجر الشيطان السماوي لدراسة ميراثهم الأساسي – فن ابتلاع السماء الشيطاني .
قالت مو إيفرسنو ، “يجب أن يكون هذا مرتبطًا بعرق القديس. عرق القديس والجنس البشري متشابهان في المظهر ، لكن ما يتخصصون فيه هو تقنية تحويل الجسم. ربما يحتاج شخص ما من جنس القديسين إلى حبة سماء النجمة التاسعه “.
عندما دخلت الصورة الرمزية لـ تيان مينجزى إلى سهول ذبح الدم ، لم تكن قادرة على تجنب تأثير اللعنة تمامًا. إذا لم تكن اللعنات بطيئة بشكل طبيعي ، فمن المحتمل أن تكون صورته قد تلقت ضررًا هائلاً قبل لقاء لين مينغ.
عندما حارب تيان مينجزي لين مينغ ، استخدم فن ابتلاع السماء الشيطاني ، مما تسبب في تعرض لين مينغ لضربة قوية.
وعلى جذع يده المقطوعة ، بدأ اللحم والدم يتلوىان.
لقد تطلبت دراسة القوة الإلهية الفائقة منذ البداية قدرًا كبيرًا من الوقت والطاقة.
ولكن إذا كانت طريقة تدريب قام تيان مينجزي بتدرببهت بالفعل ، فسيكون لين مينغ قادرًا على استيعاب تلك التجربة وإعادة تعلمها. بمجرد دراستها بنفسه ، سيكون الأمر أبسط بكثير.
علاوة على ذلك ، لم يرغب لين مينغ في دراسة فن ابتلاع السماء إلى أعلى الحدود ؛ احتاجها فقط كطريقة تدريب مساعدة. في لحظة حرجة ، على سبيل المثال إذا قام لين مينغ بإفراط في طاقته وأصبح جافًا مثل المصباح الخالي من الزيت ، فإن فن ابتلاع السماء الشيطاني سيكون قادرًا على إظهار تأثير خارق.
كان شعر تيان مينجزي أشعثًا. تم الإمساك بيديه بإحكام على جبهته. كان وجهه أبيض ويقطر العرق!
كان هذا فنًا استبداديًا للغاية امتص كل الطاقة لنفسه.
كان هذا فنًا استبداديًا للغاية امتص كل الطاقة لنفسه.
إلى جانب فن ابتلاع السماء الشيطاني كان لدى تيان مينجزى جميع أنواع الفهم للمفاهيم والقوانين ، والتي قبلها لين مينغ. فقط من خلال الامتصاص الكامل لشظية الروح في أنقى حالاتها غير الملوثة يمكن للمرء أن يرث تمامًا هذه الذكريات التي تضمنت فهم القوانين.
PEKA
احتوت خيوط الروح المتبقية لتيان مينجزي على أقل قدر من ذكرياته. لم تكن هناك ذكريات عن سبب بحثه عن حبة سماء النجمة التاسعه.
تشي!
تم إغلاق هذه القوانين مؤقتًا بواسطة لين مينغ. لقد احتاج إلى وقت لإدراكها ببطء.
“ابن العاهرة !”
لم يكن فقدان يده كافيًا للتسبب في معاناته الشديدة. لكن فقدان خصلة من روحه الإلهية قد تسبب في الواقع في أضرار جسيمة لبحره الروحي! لقطع قطعة من روحه بالقوة ثم تدمير تلك القطعة تمامًا ، يمكن تخيل هذا الألم والخسارة!
لكن في هذا الوقت ، هناك شيء آخر لفت انتباه لين مينغ. “هذه. حبة سماء النجمة التاسعه ؟”
“ستموت! جميعكم ستموتون! ”
في هذا الوقت ، من السماء ، انبعث ضوء رمادي غامق على هذا الضوء الأبيض اللبني. كانت هذه قوة المكعب السحري.
كان لين مينغ مذهولاً. في ذكريات تيان مينجزي ، كانت هذه وصفة قديمة لحبة فقدت مع مرور الوقت لفترة طويلة. منذ أكثر من 3.6 مليار سنة ، عندما فتح فنانو القتال البوابات الداخلية الثمانية الكاملة ، سيكونون قادرين بعد ذلك على أخذ حبة سماء النجمة التاسعه لاقتحام نجوم قصر الداو التسعه !
خلتل ربع ساعة كاملة من الوقت ، تم تقليل هذه الكتلة من الطاقة الروحية إلى أنقى شظية روحية بلا علامة.
لم يتمكن تيان مينجزي إلا من مشاهدة الفرص المحظوظة في كوكب انسكاب السماء ، لكنه لم يستطع التهامها على الإطلاق.
“الأخت الكبرى المتدربة. ”
تحت قوة المكعب السحري ، تلاشت ببطء علامة روح تيان مينجزى.
“الأخت الكبرى المتدربة. ”
نقل لين مينغ على الفور أخبار حبة سماء النجمة التاسعه إلى مو إيفرسنو.
وعلى جذع يده المقطوعة ، بدأ اللحم والدم يتلوىان.
“حبة سماء النجمة التاسعه؟”
فكرت مو إيفرسنو للحظة قبل أن يقول: “عندما رغبت في اقتحام نجوم قصر الداو التسعه في الماضي ، بحثت في النصوص والمواد القديمة التي لا نهاية لها ورأيت أيضًا سجلات لحبة سماء النجمة التاسعه . هذا حقًا دواء معجزة لتحويل الجسم ، ولكن هناك حاجة إلى جميع أنواع المواد السماوية النادرة والثمينة بشكل لا يضاهى لتحسينه. على وجه الخصوص ، تحت القواعد الحالية للداو السماوي ، الرغبة في صقل واحدة صعبة مثل الصعود إلى السماء. حتى لو كنت ستجمع المواد لمئات السنين ، فربما لا تزال تفتقر إلى ذلك. إذا كنت ترغب في تحسين حبة سماء النجمة التاسعه ، فهي ببساطة صعبة للغاية. وحتى إذا تمكنت من القيام بذلك ، فقد لا تسمح لك بالضرورة بدخول نجوم قصر الداو التسعه “.
لم يستغرق الأمر سوى لحظة واحدة لكي يشكل تيان مينجزى يدًا جديدة. ومع ذلك ، كانت هذه اليد أدنى بكثير من يده الأصلية. الطاقة الجوهرية التي فقدها لن تكون قادرة على التجدد.
في النهاية ، تغيرت قواعد الداو السماوي. الآن ، تحت القواعد الحالية ، لن تتمكن حبة سماء النجمة التاسعه وحدها من اختراق هذه اللعنة الشيطانية.
“ما تقوله الأخت الكبرى مدرج أيضًا في ذكريات تيان مينجزي. ولكن ، ما أجده غريباً هو ما السبب الذي يجعل تيان مينجزي يقوم بصقل حبة سماء النجمة التاسعه ؟ ”
احتوت خيوط الروح المتبقية لتيان مينجزي على أقل قدر من ذكرياته. لم تكن هناك ذكريات عن سبب بحثه عن حبة سماء النجمة التاسعه.
كان لدى تيان مينجزى فهم تقريبي لما حدث في اللحظات الأخيرة من المعركة. في العادة ، عندما يصمم أحد كبار القوى صورة رمزية ، لن يكون لهذه الصورة الرمزية القدرة على مشاركة الذكريات. على سبيل المثال ، عندما ابتكرت إمبيريان الحلم الإلهي صورتها الرمزية ، كان ذلك مجرد تجسد من عدة مئات من السنين من تدريبها ؛ لم يكن يحمل خصلة من روحها على الإطلاق. بمجرد استخدام هذه الصورة الرمزية ستختفي .
قالت مو إيفرسنو ، “يجب أن يكون هذا مرتبطًا بعرق القديس. عرق القديس والجنس البشري متشابهان في المظهر ، لكن ما يتخصصون فيه هو تقنية تحويل الجسم. ربما يحتاج شخص ما من جنس القديسين إلى حبة سماء النجمة التاسعه “.
كانت تكهنات مو إيفرسنو معقولة. أومأ لين مينغ برأسه قائلاً ، “بغض النظر عن الغرض ، إذا كانت هناك فرصة فيجب الحصول عليها . على الرغم من أنه سيكون من الصعب اختراق نجوم قصر الداو التسعه بهذا فقط ، إلا أنه سيسمح لي على الأقل بأن أصبح أقرب كثيرًا. إن السير على الطريق المؤدي إلى نجوم قصر الداو التسعه هو طريق يتحدى إرادة السماوات في البداية ، ولكن منذ أن اخترت هذا المسار ، يجب أن أحاول مرتين. حتى لو كان هناك شيء يقدم أقل فرصة ، فلا توجد طريقة يمكنني التخلي عنها “.
“مم ، ما تقوله صحيح. لين مينغ ، قبل أن تدخل الهاوية الأبدية ، سأساعدك أولاً في اقتحام عالم البحر الإلهي المتأخر . لقد وصل أساسك بالفعل إلى ذروة الاستقرار. الآن هو أفضل وقت. ”
عندما حارب تيان مينجزي لين مينغ ، استخدم فن ابتلاع السماء الشيطاني ، مما تسبب في تعرض لين مينغ لضربة قوية.
على بعد تريليونات لا حصر لها من الأميال في العالم الإلهي ، في أعماق أراضي سكايدرك المقدسة ، صرخ تيان مينجزي من الألم. وحطم الطاولة أمامه . صُنعت هذه الطاولة من حجر الإله الخالد ووزنها أكثر من 100000 جين ، لكنها طارت بعيدًا مثل قطعة من الورق. تحوّل كل الحبر والورق على الطاولة إلى رماد بفعل تدفقات الطاقة المضطربة!
عندما قاتل لين مينغ مع تيان مينجزي ، كان قد اقتحم عالم البحر الإلهي المتأخر . كان الاختلاف الآن مجرد تراكم للطاقة. طالما أنه يمتص طاقة كافية ، فسيكون اختراقه ناجحًا.
“خطة جيدة . ”
أومأ لين مينغ . أخرجت مو إيفرسنو يد تيان مينجزي المقطوعة ثم دفعت كفها وكونت آلاف الأختام التي لفتها بسرعة في شرنقة من الطاقة. أرادت مو إيفرسنو أن تستعير طاقة الجوهر داخل الصورة الرمزية لـ تيان مينجزى للسماح لـ لين مينغ لاقتحام عالم البحر الإلهي المتأخر دفعة واحدة.
بالنسبة لتشكيل المصفوفة الذي تركته مثل هذه الشخصية البارزة ، إذا كان هناك أي عداء تجاه تيان مينجزى على الإطلاق ، فحتى لو ظهرت شخصية تيان مينجزى الحقيقية هناك ، فمن المحتمل أن يموت.
أراد لين مينغ بشدة الحصول على خصلة روح تيان مينجزي. تحقيق المزيد من فهم القوانين وفهم طرق التدريب داخلها كان ثروة ثمينة للغاية.
….
ترجمة
ومع ذلك أمام مو إيفرسنو ، كان كل ما فعلته بلا جدوى.
PEKA
علاوة على ذلك ، لم يرغب لين مينغ في دراسة فن ابتلاع السماء إلى أعلى الحدود ؛ احتاجها فقط كطريقة تدريب مساعدة. في لحظة حرجة ، على سبيل المثال إذا قام لين مينغ بإفراط في طاقته وأصبح جافًا مثل المصباح الخالي من الزيت ، فإن فن ابتلاع السماء الشيطاني سيكون قادرًا على إظهار تأثير خارق.
…..
أطلقت تلك الخصلة من الروح الباقية صرخة شديدة وهي تندفع نحوها ، غير مستعدة للتنازل عن مصيرها .
