1375
1375
“هناك هالة من قوانين الضباب العظيم هنا. ” فكر لين مينغ بصوت عالٍ. درس تلاميذ إمبيريان بريمورديوس داو الضباب العظيم. بعد وفاتهم ، كانت نطاقات الداو التي تركوها وراءهم بطبيعة الحال تتمتع بهالة قوانين الضباب العظيم.
…
عندما كان لين مينغ يفكر في هذا ، شعر فجأة أن جسده كله يبرد. في هذه اللحظة ، يمكن أن يشعر بانغلاق عميق على نية القتل.
…
“لين مينغ ، إذا عملت أنت وأنا معًا ، فسنكون قادرين على مغادرة مجال داو هذا. ”
..
يا لها من قوة مرعبة!
أغلق لين مينغ عينيه في منطقة الخطر المطلق ، مما سمح لحواسه أن تشعر بتدفق الطاقة.
من هم هؤلاء الناس؟ هل ماتوا؟ لماذا تم ختمهم هنا ؟
“هناك هالة من قوانين الضباب العظيم هنا. ” فكر لين مينغ بصوت عالٍ. درس تلاميذ إمبيريان بريمورديوس داو الضباب العظيم. بعد وفاتهم ، كانت نطاقات الداو التي تركوها وراءهم بطبيعة الحال تتمتع بهالة قوانين الضباب العظيم.
التفت شبكات العنكبوت هذه أحيانًا حول شيء ما ، وتشكل شرانق شبكة عنكبوت عملاقة. كانت هذه الشرانق بطول الإنسان ، مغطاة بطبقات على طبقات من الحرير.
“هناك أيضًا نوع من الطاقة. هل هذه. قوة الألوهية؟”
شعر لين مينغ فقط بقوة تأثير قوية لا تضاهى تندفع من خلاله ، مما جعله يطير بعيدًا بينما ينهار الدم في جسده.
تحرك عقل لين مينغ. كان هذا النوع من القوة مشابهًا للغاية لقوة الألوهية التي ظهرت عندما صعد إلى مذبح الختم الإلهي في الماضي. في الحقيقة ، كانت هذه القوة المزعومة للألوهية هي القوة المشتركة للجوهر والطاقة والروح.
“هناك أيضًا نوع من الطاقة. هل هذه. قوة الألوهية؟”
“إنها حقًا قوة الألوهية. يجب أن تكون القوة المتبقية من عرق الإله البدائي. ” قالت مو إيفرسنو.
كانت القوة التي يمتلكها جسدها الحالي هي قوة الألوهية. من بين أولئك الذين ماتوا هنا ، كان العديد منهم من جنس الإله البدائي. كان من المعقول أن يكون لمنطقة الخطر المطلق قوتها.
“ما هذا؟”
“لين مينغ ، إذا عملت أنت وأنا معًا ، فسنكون قادرين على مغادرة مجال داو هذا. ”
علاوة على ذلك ، كان لدى الجنس البشري وجنس القديسين ضغينة عميقة لا نهاية لها ضد بعضهما البعض. فلكي يظهر الإنسان رحمة لعرق القديسين ، فإن ذلك يعني تدمير عرقه.
السبب في تسمية مجال داو بمجال داو لأنه يحتوي على حقائق داو بداخله.
أما بالنسبة إلى مو إيفرسنو ، فقد استخدمت أيضًا قوتها الإلهية. بدأت الأضواء الإلهية الجميلة تتألق إلى الخارج. في ظلام هاوية الشيطان الأبدية ، ظهر ضوء الشمس مما جعله يبدو وكأنه يوم ربيعي جميل في الهاوية. تردد صدى صوت المياه المتقطرة في الهواء ، ويملأ العالم بأصوات وروائح لطيفة. تداخلت الأراضي النقية البدائية التي أنشأتها مو إيفرسنو مع مساحة الضباب العظيم.
غرق لين مينغ طاقته في عالمه الداخلي. خلف لين مينغ ، أزهرت زهرة لوتس الإمبراطور الرئيسي ببطء. اندفعت هالة قديمة لا حدود لها إلى الخارج. كانت هذه مساحة الضباب العظيم.
أما بالنسبة إلى مو إيفرسنو ، فقد استخدمت أيضًا قوتها الإلهية. بدأت الأضواء الإلهية الجميلة تتألق إلى الخارج. في ظلام هاوية الشيطان الأبدية ، ظهر ضوء الشمس مما جعله يبدو وكأنه يوم ربيعي جميل في الهاوية. تردد صدى صوت المياه المتقطرة في الهواء ، ويملأ العالم بأصوات وروائح لطيفة. تداخلت الأراضي النقية البدائية التي أنشأتها مو إيفرسنو مع مساحة الضباب العظيم.
…
..
مع هذين المجالين المحيطين بهما ، تقدم لين مينغ و مو إيفرسنو ببطء وحذر للأمام.
لم يستخدموا القوة الغاشمة لاختراق مجال الداو ، ولكن بدلاً من ذلك استخدموا طاقات مماثلة لاستيعاب أنفسهم في مجال داو وكشف المبادئ العميقة فيه.
سار لين مينغ إلى الأمام خطوة بخطوة. تحولت طاقة الموت المطلقة الأصلية ببطء إلى سلمية عندما دخلت المجالين المزدوجين للضباب العظيم والأراضي النقية للإله البدائي.
…..
جاءت القوانين المختلفة لمجال داو من جذور مماثلة في لين مينغ ومو إيفرسنو. تقدم الاثنان بعناية إلى الأمام معًا.
إذا ذهب إلى أبعد من ذلك ، فمن المحتم أن يكون هناك المزيد من المخاطر التي تنتظره.
في هذا العالم ، كان لكل شيء بما في ذلك جميع القوانين جوانب مختلفه. على الرغم من أن طاقة الموت المطلقة في مجال داو هذا يمكن أن تسحق على الفور قطعة أثرية من الدرجة الأولى للقديس إلى الغبار ، داخل هذا المجال المزدوج ، على الرغم من أنها لا تزال تتموج مثل الأمواج والقوة الكامنة فيه لا تزال كبيرة ، إلا أنها أصبحت الآن ناعمة ولطيفة للغاية دون أي فتك على الإطلاق.
بعد ساعتين ، شق كل من لين مينغ و مو إيفرسنو طريقهما للخروج من مجال داو هذا. عندما نظروا حول أنفسهم ، رأوا أنهم قد عادوا إلى المشهد الأكثر شيوعًا في هاوية الشيطان الأبدية.
كانت الأرض لا تزال من الحجر الأحمر الداكن كما كانت من قبل ، ولم تكن بعيدة جدًا سلاسل حديدية سميكة بشكل لا يضاهى. انتشرت حلقات المعدن الثقيل في طبقات فوق طبقات ، مما يضفي جوًا قويًا وعميقًا.
كانت الأرض لا تزال من الحجر الأحمر الداكن كما كانت من قبل ، ولم تكن بعيدة جدًا سلاسل حديدية سميكة بشكل لا يضاهى. انتشرت حلقات المعدن الثقيل في طبقات فوق طبقات ، مما يضفي جوًا قويًا وعميقًا.
كانت الأرض لا تزال من الحجر الأحمر الداكن كما كانت من قبل ، ولم تكن بعيدة جدًا سلاسل حديدية سميكة بشكل لا يضاهى. انتشرت حلقات المعدن الثقيل في طبقات فوق طبقات ، مما يضفي جوًا قويًا وعميقًا.
وصلت سرعته إلى درجات لا تصدق تقريبًا. اصطدمت قدمه بالأرض وتحول جسده على الفور إلى صورة لاحقة بينما كان يندفع نحو لين مينغ. امتدت أذرع تشبه المنجل مغطاة بمسامير عظمية ، تقطع إلى أسفل!
شعر لين مينغ أن تشكيل المصفوفة الذي يمتص الطاقة الجوهرية لعرق القديس لم يكن بهذه البساطة. علاوة على ذلك ، فإن تشكيل المصفوفة هذا يمتص طاقة مصدر السماء والأرض من الخارج.
عندما كان لين مينغ ينزل إلى هاوية الشيطان الأبدية ، كان قد نزل إلى أسفل هذه السلاسل الحديدية. كان يبلغ عمقه الآن 20 ألف ميل ، لكن هذه السلاسل الحديدية ما زالت متصلة بالظلام دون نهاية في الأفق.
شعر لين مينغ فقط بقوة تأثير قوية لا تضاهى تندفع من خلاله ، مما جعله يطير بعيدًا بينما ينهار الدم في جسده.
كانت هاوية الشيطان الأبدية غامضة للغاية. كان لين مينغ يدرك أن ما رأوه الآن كان فقط الجزء الخارجي الأصغر من هاوية الشيطان الأبدية.
في هذا العالم ، كان لكل شيء بما في ذلك جميع القوانين جوانب مختلفه. على الرغم من أن طاقة الموت المطلقة في مجال داو هذا يمكن أن تسحق على الفور قطعة أثرية من الدرجة الأولى للقديس إلى الغبار ، داخل هذا المجال المزدوج ، على الرغم من أنها لا تزال تتموج مثل الأمواج والقوة الكامنة فيه لا تزال كبيرة ، إلا أنها أصبحت الآن ناعمة ولطيفة للغاية دون أي فتك على الإطلاق.
إذا ذهب إلى أبعد من ذلك ، فمن المحتم أن يكون هناك المزيد من المخاطر التي تنتظره.
كان لين مينغ مذهولًا سرًا.
“هيا نواصل إلى الأمام!”
عندما قالت مو إيفرسنو هذا ، امتص لين مينغ نفسا من الهواء البارد. كان هذا ممكنًا للغاية بالفعل.
لم تكن تلك الكائنات المختومة داخل بلورات الكهرمان هذه كلها بشرًا. بدلا من ذلك ، كان لبعضهم قرون على رؤوسهم ، وبعضهم كانت خدودهم مغطاة بحراشف ، وبعضهم لديه وجوه شرسة ، كما لو كانوا شياطين قاسية.
قال لين مينغ وهو يمشي بثبات إلى الأمام مع مو إيفرسنو.
كان يشعر أن هؤلاء الناس لديهم هالات مختلفة تمامًا عن تلك البقايا الهيكلية التي رآها من قبل.
عندما نظروا إلى الأسفل ، تمكنوا من رؤية عدد لا يحصى من خيوط الحرير البيضاء السميكة ، تمامًا مثل خيوط شبكة العنكبوت.
داخل هاوية الشيطان الأبدية كان هناك الكثير من المشاهد المذهلة التي تركت المرء مصدومًا. لم يكن معروفًا كم من الوقت سار لين مينغ ومو إيفرسنو ، ولكن في النهاية بدأت الأرضية تحت أقدامهم تصبح لزجة. تمسك شيء ما بخطواتهم ، مما يجعل كل خطوة للأمام صعبة.
هزت مو إيفرسنو رأسها برفق قائلة: “هذه ليست بالضرورة جثثًا”.
كانت هذه الطريقة قاسية ولا ترحم. لكنها كانت أيضًا ضمن حدود المعقول. لكي يصبح شخص ما إمبيريان ، كان عليهم ذبح عدد لا يحصى من الأشخاص في طريقهم في الفنون القتالية. إذا كانوا شخصًا رقيق القلب ، فكيف يمكن أن يكونوا قد وصلوا إلى هذه الخطوة؟
غرق لين مينغ طاقته في عالمه الداخلي. خلف لين مينغ ، أزهرت زهرة لوتس الإمبراطور الرئيسي ببطء. اندفعت هالة قديمة لا حدود لها إلى الخارج. كانت هذه مساحة الضباب العظيم.
أثبت هذا أن مستوى هذا الوحش ذو الأربعة أذرع كان أعلى بكثير من مستوى لين مينغ. فقط القمع المطلق للحدود يمكن أن يخلق مثل هذا التأثير.
عندما نظروا إلى الأسفل ، تمكنوا من رؤية عدد لا يحصى من خيوط الحرير البيضاء السميكة ، تمامًا مثل خيوط شبكة العنكبوت.
…..
هل كان من الممكن أن تكون الوظيفة الأصلية لحرير العنكبوت هذا هي استخلاص الطاقة من بلورات الكهرمان ، وأصل الطاقة لهذه البلورات الكهرمانية كانت أشكال الحياة مغلقة بداخلها؟
كانت شبكات العنكبوت هذه شديدة الالتصاق. إذا داس عليهم أحد ، كان من الصعب التحرر.
طار لين مينغ ومو إيفرسنو صعودًا. لقد رأوا فقط شبكة العنكبوت تمتد إلى الأفق البعيد إلى بعض الأراضي البعيدة أمامهم.
التفت شبكات العنكبوت هذه أحيانًا حول شيء ما ، وتشكل شرانق شبكة عنكبوت عملاقة. كانت هذه الشرانق بطول الإنسان ، مغطاة بطبقات على طبقات من الحرير.
“إنها حقًا قوة الألوهية. يجب أن تكون القوة المتبقية من عرق الإله البدائي. ” قالت مو إيفرسنو.
بالنظر ، لم يكن هناك نهاية لهذه الشرانق. كان الأمر كما لو كان هناك عدد لا يحصى من الشرانق تنتشر في المناظر الطبيعية مثل الزهور.
داخل هاوية الشيطان الأبدية كان هناك الكثير من المشاهد المذهلة التي تركت المرء مصدومًا. لم يكن معروفًا كم من الوقت سار لين مينغ ومو إيفرسنو ، ولكن في النهاية بدأت الأرضية تحت أقدامهم تصبح لزجة. تمسك شيء ما بخطواتهم ، مما يجعل كل خطوة للأمام صعبة.
ترجمة
استدار ليرى أنه داخل حشد الشرانق ، كان هناك شرنقة واحدة حيث كان زوج من العيون القرمزية يحدق به.
نشر لين مينغ إحساسه لكنه لم يتمكن من العثور على المكان الذي توقف فيه.
عندما اقترب لين مينغ من شرنقة كبيرة ، استطاع أن يرى أن هذه الشبكات العنكبوتية ملفوفة حول نوع من الكريستال الكهرماني الشفاف.
وهذا النوع من الكائنات الحية الذى كان مرعبا أكثر بعشرات الآلاف من المرات من الأرواح الشريرة والشياطين المتكثفة من الطاقة الجهنمية التي أحاطت بالجانب الخارجي من هاوية الشيطان الأبدية!
ما ترك لين مينغ في حيرة من أمره هو أنه يبدو أنه كان هناك نوع من الحياة مختومة داخل هذه البلورات الكهرمانية. لم تكن هذه حشرات بل بشر.
“إنها حقًا قوة الألوهية. يجب أن تكون القوة المتبقية من عرق الإله البدائي. ” قالت مو إيفرسنو.
“على سبيل المثال ، إذا دخل المرء سحرًا زمنيًا وأبطأ سرعة الوقت فيه ، فإن سنة واحدة بالداخل يمكن أن تساوي 10 سنوات بالخارج. ولكن ، في الحقيقة ، لا يمكن اعتبار هذه الطريقة حقًا على أنها إطالة عمر الفرد. وحتى مع ذلك ، اكتشف الناس أيضًا أن سحر الوقت له حد يمكن أن يطيل من عمر الفرد.
في كل شرنقة كبيرة كان هناك شخص!
لرؤية الناس فجأة مختومين داخل بلورات الكهرمان هذه ، ولرؤية أيضًا عشرات الآلاف من هذه البلورات في كل مكان ، لم يستطع لين مينغ إلا أن يشعر بقلبه يتخطى النبض.
لكن ما استطاع أن يؤكده هو أن أيا من هؤلاء الأشخاص المختتمين في لم يكونوا ضعفاء .
شعر لين مينغ أن تشكيل المصفوفة الذي يمتص الطاقة الجوهرية لعرق القديس لم يكن بهذه البساطة. علاوة على ذلك ، فإن تشكيل المصفوفة هذا يمتص طاقة مصدر السماء والأرض من الخارج.
لم تكن تلك الكائنات المختومة داخل بلورات الكهرمان هذه كلها بشرًا. بدلا من ذلك ، كان لبعضهم قرون على رؤوسهم ، وبعضهم كانت خدودهم مغطاة بحراشف ، وبعضهم لديه وجوه شرسة ، كما لو كانوا شياطين قاسية.
يا لها من قوة مرعبة!
من هم هؤلاء الناس؟ هل ماتوا؟ لماذا تم ختمهم هنا ؟
غرق لين مينغ طاقته في عالمه الداخلي. خلف لين مينغ ، أزهرت زهرة لوتس الإمبراطور الرئيسي ببطء. اندفعت هالة قديمة لا حدود لها إلى الخارج. كانت هذه مساحة الضباب العظيم.
كان يشعر أن هؤلاء الناس لديهم هالات مختلفة تمامًا عن تلك البقايا الهيكلية التي رآها من قبل.
وهذا النوع من الكائنات الحية الذى كان مرعبا أكثر بعشرات الآلاف من المرات من الأرواح الشريرة والشياطين المتكثفة من الطاقة الجهنمية التي أحاطت بالجانب الخارجي من هاوية الشيطان الأبدية!
“على سبيل المثال ، إذا دخل المرء سحرًا زمنيًا وأبطأ سرعة الوقت فيه ، فإن سنة واحدة بالداخل يمكن أن تساوي 10 سنوات بالخارج. ولكن ، في الحقيقة ، لا يمكن اعتبار هذه الطريقة حقًا على أنها إطالة عمر الفرد. وحتى مع ذلك ، اكتشف الناس أيضًا أن سحر الوقت له حد يمكن أن يطيل من عمر الفرد.
كان من الصعب تمييز حالتها الحقيقية داخل هذه البلورات الكهرمانية.
لكن ما استطاع أن يؤكده هو أن أيا من هؤلاء الأشخاص المختتمين في لم يكونوا ضعفاء .
في هذا الوقت ، يمكن أن يشعر لين مينغ بتدفق الطاقة عبر خيوط حرير العنكبوت التي شكلت هذه الشرانق.
بالنظر ، لم يكن هناك نهاية لهذه الشرانق. كان الأمر كما لو كان هناك عدد لا يحصى من الشرانق تنتشر في المناظر الطبيعية مثل الزهور.
كانت هذه الطاقة باهتة للغاية بالفعل ، ولكن مع تجمع تريليونات خيوط حرير العنكبوت معًا ، كانت لا تزال كمية كبيرة.
بعبارة أخرى ، كل تلك السنوات الماضية ، قام شخص ما بترتيب مصفوفة ضخمة هنا ، حيث قام بإغلاق عشرات الآلاف من وحدات الطاقة في بلورات الكهرمان ثم استخدم تقنية خاصة لاستخراج الطاقة من أجسامهم!
جاءت القوانين المختلفة لمجال داو من جذور مماثلة في لين مينغ ومو إيفرسنو. تقدم الاثنان بعناية إلى الأمام معًا.
تم تجميع كل هذه الطاقة معًا ونقلها إلى أعماق هاوية الشيطان الأبدية.
تحرك عقل لين مينغ. كان هذا النوع من القوة مشابهًا للغاية لقوة الألوهية التي ظهرت عندما صعد إلى مذبح الختم الإلهي في الماضي. في الحقيقة ، كانت هذه القوة المزعومة للألوهية هي القوة المشتركة للجوهر والطاقة والروح.
“هل يتم سحب هذه الطاقة من بلورات الكهرمان؟”
كان لين مينغ مذهولاً. لذا فإن تدفقات الطاقة داخل خيوط حرير العنكبوت هذه قد نشأت حقًا من بلورات الكهرمان هذه!
في هذا الوقت ، يمكن أن يشعر لين مينغ بتدفق الطاقة عبر خيوط حرير العنكبوت التي شكلت هذه الشرانق.
تم تجميع كل هذه الطاقة معًا ونقلها إلى أعماق هاوية الشيطان الأبدية.
هل كان من الممكن أن تكون الوظيفة الأصلية لحرير العنكبوت هذا هي استخلاص الطاقة من بلورات الكهرمان ، وأصل الطاقة لهذه البلورات الكهرمانية كانت أشكال الحياة مغلقة بداخلها؟
عندما أدرك لين مينغ ذلك ، شعر بقلبه يقفز. لقد بحث في كل مكان ، واكتشف أخيرًا آثار الداو. حول حرير العنكبوت كانت هناك دورات خافتة للقوانين.
بعبارة أخرى ، كل تلك السنوات الماضية ، قام شخص ما بترتيب مصفوفة ضخمة هنا ، حيث قام بإغلاق عشرات الآلاف من وحدات الطاقة في بلورات الكهرمان ثم استخدم تقنية خاصة لاستخراج الطاقة من أجسامهم!
هذه الطريقة…
في كل شرنقة كبيرة كان هناك شخص!
عندما قالت مو إيفرسنو هذا ، امتص لين مينغ نفسا من الهواء البارد. كان هذا ممكنًا للغاية بالفعل.
كانت هذه الطاقة باهتة للغاية بالفعل ، ولكن مع تجمع تريليونات خيوط حرير العنكبوت معًا ، كانت لا تزال كمية كبيرة.
كان لين مينغ مذهولًا سرًا.
بعبارة أخرى ، كل تلك السنوات الماضية ، قام شخص ما بترتيب مصفوفة ضخمة هنا ، حيث قام بإغلاق عشرات الآلاف من وحدات الطاقة في بلورات الكهرمان ثم استخدم تقنية خاصة لاستخراج الطاقة من أجسامهم!
“إنها حقًا قوة الألوهية. يجب أن تكون القوة المتبقية من عرق الإله البدائي. ” قالت مو إيفرسنو.
داخل هاوية الشيطان الأبدية كان هناك الكثير من المشاهد المذهلة التي تركت المرء مصدومًا. لم يكن معروفًا كم من الوقت سار لين مينغ ومو إيفرسنو ، ولكن في النهاية بدأت الأرضية تحت أقدامهم تصبح لزجة. تمسك شيء ما بخطواتهم ، مما يجعل كل خطوة للأمام صعبة.
لم يستطع لين مينغ أن يشعر بأدنى تلميح من تقلبات الحياة من مراكز القوة في هذه البلورات الكهرمانية. من المحتمل أنهم ماتوا ، وربما ماتوا قبل أن يتم عزلهم.
“إنها حقًا قوة الألوهية. يجب أن تكون القوة المتبقية من عرق الإله البدائي. ” قالت مو إيفرسنو.
“لتشكيل مصفوفة رائعة بها الكثير من الجثث. من المحتمل أن يكون هذا أسلوبًا من أساليب المسار الشيطاني. هل هذا عمل إمبيريان بريمورديوس؟ ”
شعر لين مينغ أن تشكيل المصفوفة الذي يمتص الطاقة الجوهرية لعرق القديس لم يكن بهذه البساطة. علاوة على ذلك ، فإن تشكيل المصفوفة هذا يمتص طاقة مصدر السماء والأرض من الخارج.
سأل لين مينغ بصوت عالٍ.
ما ترك لين مينغ في حيرة من أمره هو أنه يبدو أنه كان هناك نوع من الحياة مختومة داخل هذه البلورات الكهرمانية. لم تكن هذه حشرات بل بشر.
استخدم إمبيريان بريمورديوس جثث غزاة عرق القديس ، أو حتى الأسرى الأحياء ، لترتيب تشكيل هذه المصفوفه!
أطال إمبيريان بريمورديوس حياة أتباعه؟ أشعر أن هؤلاء الناس ليسوا من تلاميذه ولا هم من جنس الإله البدائي “.
هزت مو إيفرسنو رأسها برفق قائلة: “هذه ليست بالضرورة جثثًا”.
“مم؟” كان لين مينغ مذهولاً.
قام مو إيفرسنو بتتبع الكريستال الكهرماني بهدوء ، قائله ببطء: “في عالم القتال ، هناك أشخاص يرغبون في إطالة عمرهم لدرجة أنهم سيستخدمون جميع أنواع الأساليب المذهلة وغير المعقولة للقيام بذلك. هناك بعض الأدوية الإلهية التي يمكن أن تساعد في إطالة العمر ، ولكن بالنسبة لهذه القوى التي لا نظير لها والتي استخرجت كل الإمكانات في حياتها إلى أقصى الحدود ، فهي عديمة الفائدة في الأساس. لأن هؤلاء الناس لا يرغبون في التحول إلى الغبار ، أو ربما لأن لديهم العديد من الرغبات التي لم تتحقق بعد ، يمكنهم تبني جميع أنواع الأساليب الشبحية والغريبة لإطالة حياتهم.
هذه الطريقة…
“على سبيل المثال ، إذا دخل المرء سحرًا زمنيًا وأبطأ سرعة الوقت فيه ، فإن سنة واحدة بالداخل يمكن أن تساوي 10 سنوات بالخارج. ولكن ، في الحقيقة ، لا يمكن اعتبار هذه الطريقة حقًا على أنها إطالة عمر الفرد. وحتى مع ذلك ، اكتشف الناس أيضًا أن سحر الوقت له حد يمكن أن يطيل من عمر الفرد.
“في الكون ، يبدو أن هناك قانونًا ما يمنع قوى لا مثيل لها من العيش بالقرب من حياة خالدة. بعد ذلك ، اخترع بعض الناس طريقة جديدة. هذه الطريقة هي حبس شخص ما في بلورة إلهية وجعله يسقط في نوم عميق ودائم ، مما يؤدي إلى توقف جميع أنشطة حياته. وهذا يسمح لهم بالعيش لفترة أطول ، حتى لو كانت التأثيرات محدودة في النهاية “.
خمنت مو إيفرسنو أن هذه البلورة الكهرمانية تشبه البلورة الإلهية المستخدمة لإطالة عمر المرء.
كانت الأرض لا تزال من الحجر الأحمر الداكن كما كانت من قبل ، ولم تكن بعيدة جدًا سلاسل حديدية سميكة بشكل لا يضاهى. انتشرت حلقات المعدن الثقيل في طبقات فوق طبقات ، مما يضفي جوًا قويًا وعميقًا.
إذا ذهب إلى أبعد من ذلك ، فمن المحتم أن يكون هناك المزيد من المخاطر التي تنتظره.
أطال إمبيريان بريمورديوس حياة أتباعه؟ أشعر أن هؤلاء الناس ليسوا من تلاميذه ولا هم من جنس الإله البدائي “.
“هم ليسوا كذلك. بدلاً من ذلك ، يبدو أنه من المحتمل أكثر أنهم من عرق القديس ، غزاة كوكب انسكاب السماء منذ 100000 عام “.
عندما أدرك لين مينغ ذلك ، شعر بقلبه يقفز. لقد بحث في كل مكان ، واكتشف أخيرًا آثار الداو. حول حرير العنكبوت كانت هناك دورات خافتة للقوانين.
إذا ذهب إلى أبعد من ذلك ، فمن المحتم أن يكون هناك المزيد من المخاطر التي تنتظره.
عندما قالت مو إيفرسنو هذا ، امتص لين مينغ نفسا من الهواء البارد. كان هذا ممكنًا للغاية بالفعل.
PEKA
استخدم إمبيريان بريمورديوس جثث غزاة عرق القديس ، أو حتى الأسرى الأحياء ، لترتيب تشكيل هذه المصفوفه!
يا لها من قوة مرعبة!
ترجمة
كانت هذه الطريقة قاسية ولا ترحم. لكنها كانت أيضًا ضمن حدود المعقول. لكي يصبح شخص ما إمبيريان ، كان عليهم ذبح عدد لا يحصى من الأشخاص في طريقهم في الفنون القتالية. إذا كانوا شخصًا رقيق القلب ، فكيف يمكن أن يكونوا قد وصلوا إلى هذه الخطوة؟
هزت مو إيفرسنو رأسها برفق قائلة: “هذه ليست بالضرورة جثثًا”.
علاوة على ذلك ، كان لدى الجنس البشري وجنس القديسين ضغينة عميقة لا نهاية لها ضد بعضهما البعض. فلكي يظهر الإنسان رحمة لعرق القديسين ، فإن ذلك يعني تدمير عرقه.
ومع ذلك ، إذا كان تشكيل المصفوفة هذا يجمع الكثير من الجوهر النجمى والطاقه ، ففى ماذا كان يستخدم؟
شعر لين مينغ أن تشكيل المصفوفة الذي يمتص الطاقة الجوهرية لعرق القديس لم يكن بهذه البساطة. علاوة على ذلك ، فإن تشكيل المصفوفة هذا يمتص طاقة مصدر السماء والأرض من الخارج.
في هذا الوقت ، يمكن أن يشعر لين مينغ بتدفق الطاقة عبر خيوط حرير العنكبوت التي شكلت هذه الشرانق.
تم تجميع كل هذه الطاقة معًا ونقلها إلى أعماق هاوية الشيطان الأبدية.
عندما كان لين مينغ يفكر في هذا ، شعر فجأة أن جسده كله يبرد. في هذه اللحظة ، يمكن أن يشعر بانغلاق عميق على نية القتل.
استدار ليرى أنه داخل حشد الشرانق ، كان هناك شرنقة واحدة حيث كان زوج من العيون القرمزية يحدق به.
PEKA
السبب في تسمية مجال داو بمجال داو لأنه يحتوي على حقائق داو بداخله.
كان هناك مخلوق غريب بأربعة أذرع يختبئ هناك مثل شبح طيفي ، ويغلق بصره على لين مينغ ومو إيفرسنو.
جاءت القوانين المختلفة لمجال داو من جذور مماثلة في لين مينغ ومو إيفرسنو. تقدم الاثنان بعناية إلى الأمام معًا.
“ما هذا؟”
يا لها من قوة مرعبة!
“إنها حقًا قوة الألوهية. يجب أن تكون القوة المتبقية من عرق الإله البدائي. ” قالت مو إيفرسنو.
استخرج لين مينغ بشكل انعكاسي رمح العنقاء الدموي. في هذا الوقت تحرك المخلوق.
وصلت سرعته إلى درجات لا تصدق تقريبًا. اصطدمت قدمه بالأرض وتحول جسده على الفور إلى صورة لاحقة بينما كان يندفع نحو لين مينغ. امتدت أذرع تشبه المنجل مغطاة بمسامير عظمية ، تقطع إلى أسفل!
بالنظر ، لم يكن هناك نهاية لهذه الشرانق. كان الأمر كما لو كان هناك عدد لا يحصى من الشرانق تنتشر في المناظر الطبيعية مثل الزهور.
بينغ!
…..
بصوت عالٍ ، ضرب رمح العنقاء الدموي المسامير العظمية.
كان لين مينغ مذهولًا سرًا.
شعر لين مينغ فقط بقوة تأثير قوية لا تضاهى تندفع من خلاله ، مما جعله يطير بعيدًا بينما ينهار الدم في جسده.
لم يستخدموا القوة الغاشمة لاختراق مجال الداو ، ولكن بدلاً من ذلك استخدموا طاقات مماثلة لاستيعاب أنفسهم في مجال داو وكشف المبادئ العميقة فيه.
يا لها من قوة مرعبة!
كان لابد من معرفة أنه بعد أن فتح لين مينغ البوابات الداخلية الثمانية المخفية الكاملة ، اخترقت قوته 100 مليون جين. إذا استخدم بعض المهارات الخاصة ، يمكنه مضاعفة قوته. ومع ذلك ، تم قمع قوته من قبل هذا المخلوق .
كان هناك مخلوق غريب بأربعة أذرع يختبئ هناك مثل شبح طيفي ، ويغلق بصره على لين مينغ ومو إيفرسنو.
أثبت هذا أن مستوى هذا الوحش ذو الأربعة أذرع كان أعلى بكثير من مستوى لين مينغ. فقط القمع المطلق للحدود يمكن أن يخلق مثل هذا التأثير.
“لتشكيل مصفوفة رائعة بها الكثير من الجثث. من المحتمل أن يكون هذا أسلوبًا من أساليب المسار الشيطاني. هل هذا عمل إمبيريان بريمورديوس؟ ”
في هذا الوقت ، يمكن أن يشعر لين مينغ بتدفق الطاقة عبر خيوط حرير العنكبوت التي شكلت هذه الشرانق.
“هل هذا شكل من أشكال الحياة القديمة التي نجت من تشكيل المصفوفة؟”
لكن ما استطاع أن يؤكده هو أن أيا من هؤلاء الأشخاص المختتمين في لم يكونوا ضعفاء .
علاوة على ذلك ، كان لدى الجنس البشري وجنس القديسين ضغينة عميقة لا نهاية لها ضد بعضهما البعض. فلكي يظهر الإنسان رحمة لعرق القديسين ، فإن ذلك يعني تدمير عرقه.
ظهرت هذه الفكرة على الفور في عقل لين مينغ. بعد 100000 عام ، ربما يكون تشكيل المصفوفة الذي أنشأه إمبيريان بريمورديوس قد تعرض لبعض الحوادث البسيطة ، مما أدى إلى تحرر بعض الأشياء من سجنهم. في الماضي ، على الطرف الآخر من هاوية الشياطين الأبدية في بحر المعجزات ، كان هناك شكل من أشكال الحياة الذي كان يعمل بعيدًا عن قيوده أيضًا. كان هذا هو الشيطان القديم الذي دخل جسد يانغ يون وأراد محاولة العودة من خلال استخدامه.
كان الشيطان القديم يخطط للرحلة إلى معبد الأعاجيب.
لم يستطع لين مينغ أن يشعر بأدنى تلميح من تقلبات الحياة من مراكز القوة في هذه البلورات الكهرمانية. من المحتمل أنهم ماتوا ، وربما ماتوا قبل أن يتم عزلهم.
وهذا النوع من الكائنات الحية الذى كان مرعبا أكثر بعشرات الآلاف من المرات من الأرواح الشريرة والشياطين المتكثفة من الطاقة الجهنمية التي أحاطت بالجانب الخارجي من هاوية الشيطان الأبدية!
راه!
لرؤية الناس فجأة مختومين داخل بلورات الكهرمان هذه ، ولرؤية أيضًا عشرات الآلاف من هذه البلورات في كل مكان ، لم يستطع لين مينغ إلا أن يشعر بقلبه يتخطى النبض.
ظهر هذا المخلوق بشكل مدو مرة أخرى ، مما أدى إلى انزلاق مخالبه. جمعت الطاقة الجهنمية اللانهائية في هاوية الشيطان الأبدية حيث اندلعت منها قوة مرعبة مثل المد.
كان لين مينغ مذهولاً. لذا فإن تدفقات الطاقة داخل خيوط حرير العنكبوت هذه قد نشأت حقًا من بلورات الكهرمان هذه!
بدا أن نية القتل المرعبة هذه تسحق كل شيء في البيئة المحيطة.
كان لابد من معرفة أنه بعد أن فتح لين مينغ البوابات الداخلية الثمانية المخفية الكاملة ، اخترقت قوته 100 مليون جين. إذا استخدم بعض المهارات الخاصة ، يمكنه مضاعفة قوته. ومع ذلك ، تم قمع قوته من قبل هذا المخلوق .
قال لين مينغ وهو يمشي بثبات إلى الأمام مع مو إيفرسنو.
PEKA
ترجمة
PEKA
…..
لم يستخدموا القوة الغاشمة لاختراق مجال الداو ، ولكن بدلاً من ذلك استخدموا طاقات مماثلة لاستيعاب أنفسهم في مجال داو وكشف المبادئ العميقة فيه.
