1385
1385
PEKA
لقد استخدموا جميع أنواع التعاويذ وطرق التقييد ، وعملوا القسم والعقود على مستوى القوة الإلهية الفائقة من أجل تقييد تيان مينجزي ثم رفعه إلى قطعة شطرنج إمبيريان . كانت قطعة الشطرنج إمبيريان أكثر فائدة من 10000 جاسوس قديس!
…
….
…
بكل تفكير ، كان من الطبيعي ألا يعرف أحد حقيقة أن إمبيريان بريمورديوس كان يمتلك حبة روح الضباب العظيم. لو كان لين مينغ يرتدي حذاء إمبيريان بريمورديوس وحصل على مثل هذا الكنز ، لما نشره هو أيضًا. سيكون هذا سلوك انتحاري.
…
لقد حان وقت المغادرة أخيرًا.
بعد وضع بيضة التنين الصغيرة في عالمه الداخلي ، استخدم لين مينغ جوهره الحقيقي للمساعدة في تطويرها وتوفير الطاقة لها. وبسبب هذا الارتباط ، شعر لين مينغ بأنه مرتبط بلحم ودم التنين الصغير ويمكن أن يشعر بحيوية الدم الهائلة بداخله.
كانت طموحات تيان مينجزي أعلى من السماء وكان أيضًا بشكل رائع. لهذا السبب ، اختاره عرق القديس. ابتداءً من 50000 عام ، كان جواسيس عرق القديس على اتصال به ، وقدموا له كل أنواع الموارد والمساعدة من أجل تدريبه إلى إمبيريان!
ولكن ، كانت المشكلة ، إذا كان إمبيريان بريمورديوس قد أبقى كل شيء سراً ، فكيف سيعرف عرق القديس؟
في هذا الكون ، كلما كان شكل الحياة أقوى ، كان من الصعب عليه التكاثر. الرخ والعنقاء والتنانين والوحوش الإلهية الثلاثة العظيمة فقست جميعها من البيض ، ولكن القيام بذلك استغرق قدرًا لا يُحصى من الوقت والطاقة.
ومع ذلك ، في المائة ألف عام الماضية ، أكمل سيادة التنين بالفعل غالبية عملية الحضانة. كان جنين التنين الصغير داخل البويضة قد اتخذ بالفعل شكله والآن يحتاج لين مينغ فقط لإكمال الخطوة النهائية.
كان من المستحيل حقًا التنبؤ بالطبيعة البشرية.
عندما تحدث سيادة التنين ، كان لين مينغ لا يزال مرتبكًا ، “إلى أي مدى يمكن أن تكون قطع الشطرنج من عرق القديس قد وصلت ؟ على الأكثر ، سيكونون على مستوى ملك العالم ، وعلاوة على ذلك سيتعين عليهم إتلاف تدريبهم من أجل عبور جدار رثاء الإله والدخول إلى العالم الإلهي. بعد الوصول إلى هنا ، سيتعين عليهم البحث في كل مكان عن الأدوية لاستعادة قوتهم ، فكيف يمكن أن يكونوا قد عرفوا السر المطلق لإمبيريان متطرف؟ ”
“لين مينغ ، قبل أن تغادر ، سأقدم لك نصيحة أخيرة. إذا بدت الأمور مستحيلة ، فلا تدفع نفسك بعيدًا. ستكون هذه الكارثة الكبرى أكثر قسوة مما كانت عليه قبل 3.6 مليار سنة. هذه حرب تتضمن بقاء الجنس البشري ، وستبدو القوة الفردية للفرد في هذه الحرب صغيرة بشكل لا يضاهى. كلما زادت قدرتك ، زادت المسؤولية التي يجب عليك تحملها. إذا لم تكن قد كبرت بحلول ذلك الوقت ، فلا تحاول التباهي. طالما توجد حياة ، سيكون هناك أمل دائمًا “.
كل كلمة قالها سيادة التنين كانت نصيحة حسنة النية. شعر لين مينغ بدفء قلبه عندما سمع هذا. قال: “كبير ، يرجى الاطمئنان إلى أن هذا الشاب سيتبع نصيحتك. ”
لولا إطاحة لين مينغ لخطط تيان مينجزي ، لكان من المحتمل أن يصبح إمبيريان.بشريًا يخون عرقه في المستقبل. من أجل الحياة الأبدية ، من أجل السيطرة على القوة ، سيكون هناك دائمًا أشخاص لا يستطيعون مقاومة هذه الإغراءات. كانوا سيعقدون صفقة مع الشيطان ، بل ويبيعون أرواحهم.
“لقد وضع عرق القديس حقًا خطة رائعة!”
أومأ سيادة التنين مرة أخرى ، وهو يتنهد كما قال ، “في الماضي ، عندما استنفد بريمورديوس آخر جزء من قوته وكان يقوم بترتيباته النهائية ، غالبًا ما تحدث عن حياته. كانت حياته مليئة بالأحداث الهائلة ، رجل وقف طويل القامة وفخورًا في العالم وترك وراءه أسطورة لا تمحى ، ولكن مع ذلك ، فقد ارتكب خطأين فادحين في حياته. إحداها أنه كان متعجرفًا جدًا في الماضي. وأنه إذا كان قد شارك سر حبة الضباب العظيم وسمح للإمبريان الآخرين بتوحيد قواهم لمساعدته ، فلن يكون قد فوجئ به عرق القديس “.
….
هذا الفصل برعاية shaly
“سر؟” كان لين مينغ مذهولاً. “هل تقول أنه لم يكن معروفًا أن إمبيريان بريمورديوس كان يمتلك حبة الضباب العظيم ؟ هل كان سرا؟ ”
في هذا الكون ، كلما كان شكل الحياة أقوى ، كان من الصعب عليه التكاثر. الرخ والعنقاء والتنانين والوحوش الإلهية الثلاثة العظيمة فقست جميعها من البيض ، ولكن القيام بذلك استغرق قدرًا لا يُحصى من الوقت والطاقة.
بكل تفكير ، كان من الطبيعي ألا يعرف أحد حقيقة أن إمبيريان بريمورديوس كان يمتلك حبة روح الضباب العظيم. لو كان لين مينغ يرتدي حذاء إمبيريان بريمورديوس وحصل على مثل هذا الكنز ، لما نشره هو أيضًا. سيكون هذا سلوك انتحاري.
كان هذا أيضًا هو اللغز الأخير في هاوية الشيطان الأبدية.
ولكن ، كانت المشكلة ، إذا كان إمبيريان بريمورديوس قد أبقى كل شيء سراً ، فكيف سيعرف عرق القديس؟
لاحظت سيادة التنين حيرة لين مينغ ، “لقد رتب عرق القديس بالفعل العديد من الجواسيس وقطع الشطرنج في العالم الإلهي ؛ بدأت استعداداتهم للغزو منذ وقت طويل للغاية ولديهم العديد من القنوات التي يمكنهم من خلالها الحصول على الأخبار “.
ولكن ، كانت المشكلة ، إذا كان إمبيريان بريمورديوس قد أبقى كل شيء سراً ، فكيف سيعرف عرق القديس؟
عندما تحدث سيادة التنين ، كان لين مينغ لا يزال مرتبكًا ، “إلى أي مدى يمكن أن تكون قطع الشطرنج من عرق القديس قد وصلت ؟ على الأكثر ، سيكونون على مستوى ملك العالم ، وعلاوة على ذلك سيتعين عليهم إتلاف تدريبهم من أجل عبور جدار رثاء الإله والدخول إلى العالم الإلهي. بعد الوصول إلى هنا ، سيتعين عليهم البحث في كل مكان عن الأدوية لاستعادة قوتهم ، فكيف يمكن أن يكونوا قد عرفوا السر المطلق لإمبيريان متطرف؟ ”
كان هذا أيضا لا مفر منه. إذا لم ينجح عرق القديسين في الحصول على حبة الضباب العظيم في المرة الأولى ، فإن قوى الألوهية الحقيقية للقديسين ستستهلك حتمًا جوهر دمهم وقوة حياتهم لتمزيق جدار رثاء الإله مرة أخرى للحصول عليها . لم يعتقد لين مينغ أن السحر الذي وضعه إمبيريان بريمورديوس فوق كوكب انسكاب السماء سيكون قادرًا على منع غزو العديد من إمبيريان القديسين .
لم يعتقد لين مينغ أن جواسيس عرق القديس لديهم القدرة على الاتصال بـ إمبيريان بريمورديوس.
قال سيادة التنين ، “ما قلته معقول ، لكن في الواقع لم يكن لدى القديسين الأساليب التي قلتها. ومع ذلك ، لم تقتصر قطع الشطرنج على القديسين فقط ، بل كان هناك أيضًا العديد من البشر. لقد اختاروا بعناية البشر ذوي الطموح الكبير والموهبة لتدريبهم ، وأخذوهم تحت جناحهم حتى يتمكنوا من الاتصال بأعمق أسرار الإنسانية. ”
كان الأسف الوحيد هو أن حبة الضباب العظيم قد سرقها عرق القديس.
…
عندما تحدث سيادة التنين ، اهتز عقل لين مينغ. كان تيان مينجزي أيضًا في هذا النوع من المواقف!
ترجمة
بعد وضع بيضة التنين الصغيرة في عالمه الداخلي ، استخدم لين مينغ جوهره الحقيقي للمساعدة في تطويرها وتوفير الطاقة لها. وبسبب هذا الارتباط ، شعر لين مينغ بأنه مرتبط بلحم ودم التنين الصغير ويمكن أن يشعر بحيوية الدم الهائلة بداخله.
كانت طموحات تيان مينجزي أعلى من السماء وكان أيضًا بشكل رائع. لهذا السبب ، اختاره عرق القديس. ابتداءً من 50000 عام ، كان جواسيس عرق القديس على اتصال به ، وقدموا له كل أنواع الموارد والمساعدة من أجل تدريبه إلى إمبيريان!
مع خلفية عرق القديس ، فهم يملكون بالفعل هذه القدرة. علاوة على ذلك ، لم يكن تيان مينجزي نفسه مادة فقيرة في البداية ؛ كان حده الوحيد هو خلفية سيئة. لكن ظهور عرق القديس قد عوض عن عيوبه.
لولا إطاحة لين مينغ لخطط تيان مينجزي ، لكان من المحتمل أن يصبح إمبيريان.بشريًا يخون عرقه في المستقبل. من أجل الحياة الأبدية ، من أجل السيطرة على القوة ، سيكون هناك دائمًا أشخاص لا يستطيعون مقاومة هذه الإغراءات. كانوا سيعقدون صفقة مع الشيطان ، بل ويبيعون أرواحهم.
لقد استخدموا جميع أنواع التعاويذ وطرق التقييد ، وعملوا القسم والعقود على مستوى القوة الإلهية الفائقة من أجل تقييد تيان مينجزي ثم رفعه إلى قطعة شطرنج إمبيريان . كانت قطعة الشطرنج إمبيريان أكثر فائدة من 10000 جاسوس قديس!
“لقد وضع عرق القديس حقًا خطة رائعة!”
…
تجهم لين مينغ ، وتحولت أفكاره إلى الظلام. لرفع إمبيريان سيكلف كمية لا حصر لها من الوقت والموارد ؛ لقد قدموا بالفعل ما يكفي من رأس المال.
لولا إطاحة لين مينغ لخطط تيان مينجزي ، لكان من المحتمل أن يصبح إمبيريان.بشريًا يخون عرقه في المستقبل. من أجل الحياة الأبدية ، من أجل السيطرة على القوة ، سيكون هناك دائمًا أشخاص لا يستطيعون مقاومة هذه الإغراءات. كانوا سيعقدون صفقة مع الشيطان ، بل ويبيعون أرواحهم.
“لين مينغ ، قبل أن تغادر ، سأقدم لك نصيحة أخيرة. إذا بدت الأمور مستحيلة ، فلا تدفع نفسك بعيدًا. ستكون هذه الكارثة الكبرى أكثر قسوة مما كانت عليه قبل 3.6 مليار سنة. هذه حرب تتضمن بقاء الجنس البشري ، وستبدو القوة الفردية للفرد في هذه الحرب صغيرة بشكل لا يضاهى. كلما زادت قدرتك ، زادت المسؤولية التي يجب عليك تحملها. إذا لم تكن قد كبرت بحلول ذلك الوقت ، فلا تحاول التباهي. طالما توجد حياة ، سيكون هناك أمل دائمًا “.
في هذا الكون ، كلما كان شكل الحياة أقوى ، كان من الصعب عليه التكاثر. الرخ والعنقاء والتنانين والوحوش الإلهية الثلاثة العظيمة فقست جميعها من البيض ، ولكن القيام بذلك استغرق قدرًا لا يُحصى من الوقت والطاقة.
….
“إذن الخائن في الماضي كان إمبيريان عقوبة الرعد؟” سأل لين مينغ فجأة.
كان الأسف الوحيد هو أن حبة الضباب العظيم قد سرقها عرق القديس.
أما بالنسبة لهذا اللغز ، فلم يعرف حتى سيادة التنين الحقيقة.
أومض وجه التنين بلون السم والبغض. أجاب ، “أنت ذكي جدا. نعم ، الشخص الذي خان بريمورديوس لم يكن سوى عقوبة الرعد . عندما تحدث بريمورديوس عن خطأيه الكبيرين ، أول خطأ قلته بالفعل. أما الثاني ، فهو أن شخصيته الطبيعية كانت شديدة الصدق والصراحة ، وتميل إلى متابعة مشاعره. أقسم الأخوة مع عقوبة الرعد لكنه لم ير شخصيته الحقيقية. أما بالنسبة لعقوبة الرعد ، فعندما أقسم الأخوة مع بريمورديوس فقد كان كلب القديسين منذ فترة طويلة . لولا عرق القديس الذي يدعمه لما وصل إلى الخطوة التي فعلها “.
انتهت أخيرًا الرحلة إلى هاوية الشيطان الأبدية. لقد ورث لين مينغ الإرث الكامل لإمبيريان بريمورديوس وحصل حتى على أثمن كنز ، قصر بريمورديوس السماوي . ليس ذلك فحسب ، بل كان هناك أيضًا 100 مليون سنة من طاقة الجوهر المكثفة من حبة الضباب العظيم الحقيقية.
مع هذا ، فهم لين مينغ كل شيء.
كان هذا أيضًا هو اللغز الأخير في هاوية الشيطان الأبدية.
ولكن ، كانت المشكلة ، إذا كان إمبيريان بريمورديوس قد أبقى كل شيء سراً ، فكيف سيعرف عرق القديس؟
لقد عرف أخيرًا لماذا في الحرب قبل 100000 عام ، كان على إمبيريان بريمورديوس مقاومة هجوم العديد من سادة إمبيريان دون أي حلفاء لاستدعاءهم.
قال سيادة التنين ، “ما قلته معقول ، لكن في الواقع لم يكن لدى القديسين الأساليب التي قلتها. ومع ذلك ، لم تقتصر قطع الشطرنج على القديسين فقط ، بل كان هناك أيضًا العديد من البشر. لقد اختاروا بعناية البشر ذوي الطموح الكبير والموهبة لتدريبهم ، وأخذوهم تحت جناحهم حتى يتمكنوا من الاتصال بأعمق أسرار الإنسانية. ”
كان يعرف أيضًا سبب عدم معرفة كبار الشيوخ في العالم الإلهي بظروف هذا الأمر. حتى الآن ، فقط إمبيريان الحلم الإلهي ومجموعة مختارة من الناس يعرفون الحقيقة. لن يكون لدى أشخاص مثل ملوك العالم العظيم في عوالم من الدرجة الأولى أي فكرة عن هذه الأحداث. بالطبع ، حتى لو كانوا يعرفون ، يمكنهم فقط التحديق بجشع في ميراث إمبيريان بريمورديوس دون أي قدرة على الحصول عليه.
أومأ سيادة التنين مرة أخرى ، وهو يتنهد كما قال ، “في الماضي ، عندما استنفد بريمورديوس آخر جزء من قوته وكان يقوم بترتيباته النهائية ، غالبًا ما تحدث عن حياته. كانت حياته مليئة بالأحداث الهائلة ، رجل وقف طويل القامة وفخورًا في العالم وترك وراءه أسطورة لا تمحى ، ولكن مع ذلك ، فقد ارتكب خطأين فادحين في حياته. إحداها أنه كان متعجرفًا جدًا في الماضي. وأنه إذا كان قد شارك سر حبة الضباب العظيم وسمح للإمبريان الآخرين بتوحيد قواهم لمساعدته ، فلن يكون قد فوجئ به عرق القديس “.
عندما تحدث سيادة التنين ، اهتز عقل لين مينغ. كان تيان مينجزي أيضًا في هذا النوع من المواقف!
في الواقع ، في نظر لين مينغ ، لم يكن خطأ بريمورديوس الأول خطأ على الإطلاق. لم يكن الأمر أن إمبيريان بريمورديوس كان متعجرفًا جدًا ، لأنه بغض النظر عن هويته ، كان من المستحيل مشاركة مثل هذا السر العظيم مثل وجود حبة الضباب العظيم. إذا شاركها ، فقد يتفاقم الوضع. بعد كل شيء ، كان من الصعب التنبؤ بقلوب وعقول الآخرين.
مع خلفية عرق القديس ، فهم يملكون بالفعل هذه القدرة. علاوة على ذلك ، لم يكن تيان مينجزي نفسه مادة فقيرة في البداية ؛ كان حده الوحيد هو خلفية سيئة. لكن ظهور عرق القديس قد عوض عن عيوبه.
بكل تفكير ، كان من الطبيعي ألا يعرف أحد حقيقة أن إمبيريان بريمورديوس كان يمتلك حبة روح الضباب العظيم. لو كان لين مينغ يرتدي حذاء إمبيريان بريمورديوس وحصل على مثل هذا الكنز ، لما نشره هو أيضًا. سيكون هذا سلوك انتحاري.
كان خطأ إمبيريان بريمورديوس الحقيقي هو الثاني. لأنه لم يخفِ وجود حبة الضباب العظيم إلى أقصى حد ، وكان يؤمن بعقوبة الرعد ، فقد انتهى به الأمر الآن في مثل هذه الحالة.
كان من المستحيل حقًا التنبؤ بالطبيعة البشرية.
أدرك لين مينغ أخيرًا كل هذا. الآن ، الشيء الوحيد الذي لم يكن يعرفه هو ما إذا كان إمبيريان بريمورديوس ميتًا أم حيًا وما إذا كانت بقايا الهياكل العظمية في قصر بريمورديوس السماوي هي تلك الخاصه بإمبيريان بريمورديوس.
هذا الفصل برعاية shaly
بسبب ذلك ، اللعنة الغريبة لهاوية الشيطان الأبدية ، أبراج برج إنفصال السماء ، طريق الإمبراطور ، التنين الأسود ، قبر الإلهة ، عشيرة الإله المنبوذ ، لغز المعركة بين إمبيريان بريمورديوس وعقوبة الرعد ، ولماذا يظهر إمبيريان بريمورديوس في عالم أدنى مثل انسكاب السماء .
قال سيادة التنين ، “ما قلته معقول ، لكن في الواقع لم يكن لدى القديسين الأساليب التي قلتها. ومع ذلك ، لم تقتصر قطع الشطرنج على القديسين فقط ، بل كان هناك أيضًا العديد من البشر. لقد اختاروا بعناية البشر ذوي الطموح الكبير والموهبة لتدريبهم ، وأخذوهم تحت جناحهم حتى يتمكنوا من الاتصال بأعمق أسرار الإنسانية. ”
أدرك لين مينغ أخيرًا كل هذا. الآن ، الشيء الوحيد الذي لم يكن يعرفه هو ما إذا كان إمبيريان بريمورديوس ميتًا أم حيًا وما إذا كانت بقايا الهياكل العظمية في قصر بريمورديوس السماوي هي تلك الخاصه بإمبيريان بريمورديوس.
كان هذا أيضًا هو اللغز الأخير في هاوية الشيطان الأبدية.
كان هذا أيضًا هو اللغز الأخير في هاوية الشيطان الأبدية.
مع خلفية عرق القديس ، فهم يملكون بالفعل هذه القدرة. علاوة على ذلك ، لم يكن تيان مينجزي نفسه مادة فقيرة في البداية ؛ كان حده الوحيد هو خلفية سيئة. لكن ظهور عرق القديس قد عوض عن عيوبه.
عندما تحدث سيادة التنين ، كان لين مينغ لا يزال مرتبكًا ، “إلى أي مدى يمكن أن تكون قطع الشطرنج من عرق القديس قد وصلت ؟ على الأكثر ، سيكونون على مستوى ملك العالم ، وعلاوة على ذلك سيتعين عليهم إتلاف تدريبهم من أجل عبور جدار رثاء الإله والدخول إلى العالم الإلهي. بعد الوصول إلى هنا ، سيتعين عليهم البحث في كل مكان عن الأدوية لاستعادة قوتهم ، فكيف يمكن أن يكونوا قد عرفوا السر المطلق لإمبيريان متطرف؟ ”
أما بالنسبة لهذا اللغز ، فلم يعرف حتى سيادة التنين الحقيقة.
كان هذا أيضًا هو اللغز الأخير في هاوية الشيطان الأبدية.
انتهت أخيرًا الرحلة إلى هاوية الشيطان الأبدية. لقد ورث لين مينغ الإرث الكامل لإمبيريان بريمورديوس وحصل حتى على أثمن كنز ، قصر بريمورديوس السماوي . ليس ذلك فحسب ، بل كان هناك أيضًا 100 مليون سنة من طاقة الجوهر المكثفة من حبة الضباب العظيم الحقيقية.
قال سيادة التنين ، “ما قلته معقول ، لكن في الواقع لم يكن لدى القديسين الأساليب التي قلتها. ومع ذلك ، لم تقتصر قطع الشطرنج على القديسين فقط ، بل كان هناك أيضًا العديد من البشر. لقد اختاروا بعناية البشر ذوي الطموح الكبير والموهبة لتدريبهم ، وأخذوهم تحت جناحهم حتى يتمكنوا من الاتصال بأعمق أسرار الإنسانية. ”
وأخيرًا ، كان هناك التنين الصغير الثمين للغاية.
أومض وجه التنين بلون السم والبغض. أجاب ، “أنت ذكي جدا. نعم ، الشخص الذي خان بريمورديوس لم يكن سوى عقوبة الرعد . عندما تحدث بريمورديوس عن خطأيه الكبيرين ، أول خطأ قلته بالفعل. أما الثاني ، فهو أن شخصيته الطبيعية كانت شديدة الصدق والصراحة ، وتميل إلى متابعة مشاعره. أقسم الأخوة مع عقوبة الرعد لكنه لم ير شخصيته الحقيقية. أما بالنسبة لعقوبة الرعد ، فعندما أقسم الأخوة مع بريمورديوس فقد كان كلب القديسين منذ فترة طويلة . لولا عرق القديس الذي يدعمه لما وصل إلى الخطوة التي فعلها “.
كان الأسف الوحيد هو أن حبة الضباب العظيم قد سرقها عرق القديس.
مع هذا ، فهم لين مينغ كل شيء.
كان هذا أيضا لا مفر منه. إذا لم ينجح عرق القديسين في الحصول على حبة الضباب العظيم في المرة الأولى ، فإن قوى الألوهية الحقيقية للقديسين ستستهلك حتمًا جوهر دمهم وقوة حياتهم لتمزيق جدار رثاء الإله مرة أخرى للحصول عليها . لم يعتقد لين مينغ أن السحر الذي وضعه إمبيريان بريمورديوس فوق كوكب انسكاب السماء سيكون قادرًا على منع غزو العديد من إمبيريان القديسين .
لقد حان وقت المغادرة أخيرًا.
مع خلفية عرق القديس ، فهم يملكون بالفعل هذه القدرة. علاوة على ذلك ، لم يكن تيان مينجزي نفسه مادة فقيرة في البداية ؛ كان حده الوحيد هو خلفية سيئة. لكن ظهور عرق القديس قد عوض عن عيوبه.
كل ما تبقي لدى لين مينغ في العوالم الدنيا هو إعادة جسد ديمونشاين وزيارة أخته الصغيرة ، لين شياوجى ، وكذلك والديه. بعد ذلك ، سيعود إلى العالم الإلهي.
كان الأسف الوحيد هو أن حبة الضباب العظيم قد سرقها عرق القديس.
في الواقع ، في نظر لين مينغ ، لم يكن خطأ بريمورديوس الأول خطأ على الإطلاق. لم يكن الأمر أن إمبيريان بريمورديوس كان متعجرفًا جدًا ، لأنه بغض النظر عن هويته ، كان من المستحيل مشاركة مثل هذا السر العظيم مثل وجود حبة الضباب العظيم. إذا شاركها ، فقد يتفاقم الوضع. بعد كل شيء ، كان من الصعب التنبؤ بقلوب وعقول الآخرين.
هذا الفصل برعاية shaly
“إذن الخائن في الماضي كان إمبيريان عقوبة الرعد؟” سأل لين مينغ فجأة.
تجهم لين مينغ ، وتحولت أفكاره إلى الظلام. لرفع إمبيريان سيكلف كمية لا حصر لها من الوقت والموارد ؛ لقد قدموا بالفعل ما يكفي من رأس المال.
تجهم لين مينغ ، وتحولت أفكاره إلى الظلام. لرفع إمبيريان سيكلف كمية لا حصر لها من الوقت والموارد ؛ لقد قدموا بالفعل ما يكفي من رأس المال.
ترجمة
بعد وضع بيضة التنين الصغيرة في عالمه الداخلي ، استخدم لين مينغ جوهره الحقيقي للمساعدة في تطويرها وتوفير الطاقة لها. وبسبب هذا الارتباط ، شعر لين مينغ بأنه مرتبط بلحم ودم التنين الصغير ويمكن أن يشعر بحيوية الدم الهائلة بداخله.
PEKA
….
