1401
1401
“ماذا!؟”
…
كا كا كا!
رفض الجانب البشري الاعتراف بأنه أدنى. على الرغم من تجمع 100 إمبيريان هنا كانوا أضعف بشكل عام مقارنة بتلك الموجودة في عرق القديس ، إلا أنهم يملكون دعم تشكيل مصفوفة جبل بوتالا. إذا بدأت معركة حقيقية ، حتى لو هُزِموا ، فسيكونون قادرين على إلحاق خسائر فادحة بالقديسين.
مثل هذا الوضع لم يظهر قط منذ بدء المفاوضات. لقد فقدوا السيطرة على المفاوضات.
…
تحطمت الهالات الثمانية معًا. من بين هؤلاء ، كانت الهالة الزرقاء الجليدية للحلم الإلهي هي الأكبر والأكثر روعة. بقوتها وحدها ، صمدت بقوة أمام ضغط اثنين من الحماة! أما بالنسبة إلى السيد الإلهي السماوى والإمبراطور شاكيا وبوذا بلا حدود ، فقد انضم الثلاثة إلى قواهم وصمدوا أمام هالة الحماة الآخرين.
…
“ماذا!؟”
كانت خطة ابن القديس حسن الحظ بسيطة. لن تتقدم هذه المفاوضات في أي مكان ، وبما أن البشر كانوا يخشون المعركة تمامًا كما فعل القديسون ، كان من المستحيل عليهم بدء المعركة أولاً. حتى لو فعل أي شيء مفرطًا فلن يفعل البشر شيئًا له. إذا كان هذا هو الحال ، فقد يكون مفرطًا إلى الحد الأقصى ويقتل لين مينغ!
بهذه الكلمة ، صُدم الجمهور بأكمله. لم يكن فقط إمبيريان القديسين ، ولكن حتى الإمبيريان البشريين فقدوا للحظة. كان رفض إمبيريان الحلم الإلهي مفاجئًا للغاية. حملت كلماتها نبرة تشير إلى أنها لا تخطط للمساومة.
تجمدت ابتسامة ابن القديس حسن الحظ لأقصر لحظة قبل أن يسخر منها ببرود. هل أنت غير راضيه عن الشروط؟ يمكننا تجزئة التفاصيل “.
رفض الجانب البشري الاعتراف بأنه أدنى. على الرغم من تجمع 100 إمبيريان هنا كانوا أضعف بشكل عام مقارنة بتلك الموجودة في عرق القديس ، إلا أنهم يملكون دعم تشكيل مصفوفة جبل بوتالا. إذا بدأت معركة حقيقية ، حتى لو هُزِموا ، فسيكونون قادرين على إلحاق خسائر فادحة بالقديسين.
نظرت إمبيريان الحلم الإلهي بلا مبالاة إلى ابن القديس حسن الحظ مع احتقار كثيف في عينيها. ليست هناك حاجة لمناقشة أي شيء. أنا أرفض أي وجميع محتويات هذه المعاهدة “.
مع هدير مخيف ، طار شبح ملك شيطان من حبة الشيطان ، متجهًا مباشرة نحو لين مينغ!
عند سماع كلمات إمبيريان الحلم الإلهي ، أصبحت بشرة ابن القديس حسن الحظ أكثر قتامة. أصيب جميع إمبيريان البشرية بالذعر وبدأوا في المناقشة باستمرار فيما بينهم من خلال عمليات إرسال الصوت الحقيقية.
“هل هذا ما يقصدونه بقولهم أنه من الأفضل العيش على شكل قطع من اليشم بدلاً من العيش كبلاط على الأرض؟” ابتسم ابن القديس حسن الحظ بشكل شيطانى ووقف. بجانبه ، تقدم حماة العرق الأربعة أيضًا إلى الأمام. دار الجوهر النجمي حول أجسادهم ، مما تسبب في اهتزاز الأرض.
عندما فكر ابن قديس حسن الحظ في هذا الأمر ، أخرج حبة الشيطان من حلقته المكانية وبدأ في تحفيز قوتها بسلالة دمه.
كانت الحلم الإلهي قويه للغاية. على الرغم من أن هذه الطبيعة الجريئة جعلت العديد من إمبيريان البشريين يشعرون بالفخر والبهجة ، إلا أنهم ما زالوا يفتقرون إلى الشجاعة عند التفكير في مدى روعة القديسين ، كما كانوا يخشون أنهم قد أساءوا إلى ابن القديس حسن الحظ وأخذوا هذا بعيدًا.
لبعض الوقت ، ترددت صدى الصلوات البوذية في جميع أنحاء العالم. كان مثل دق جرس عظيم ينير الجميع!
“الحلم الإلهي ، هل تعرفين ما تقوله؟” قبضت يدا ابن القديس حسن الحظ على مروحته. عندما كشط طرف مروحته عبر الطاولة الحجرية ، أحدث صوت صرير مرتفع.
كان ابن القديس حسن الحظ قد أعطى مساحة للمساومة مع إمبيريان الحلم الإلهي. لكنه لم يتخيل أبدًا أنها لن تهتم بالمساومة على الإطلاق وسوف ترفضه تمامًا!
كان يشعر بقوة مرعبة تقترب منه ، على بعد مئات الأمتار فقط. شعر لين مينغ كما لو أن جوهر الدم داخل جسده قد تم سحبه. بدأ جسده يتشقق وكأنه سيتحطم بلا رحمة حتى الموت تحت هذا الضغط!
PEKA
“الحلم الإلهي. ” تحدث السيد الإلهي السماوى و إمبيريان الكون الشاسع إلى الحلم الإلهي بنقل صوتي. كانوا خائفين من أن مثل هذا الرفض المطلق من شأنه أن يثير عرق القديس . إذا اندلعت معركة شاملة ، فإن العواقب ستكون لا يمكن تصورها!
عندما فكر ابن قديس حسن الحظ في هذا الأمر ، أخرج حبة الشيطان من حلقته المكانية وبدأ في تحفيز قوتها بسلالة دمه.
عند سماع كلمات إمبيريان الحلم الإلهي ، أصبحت بشرة ابن القديس حسن الحظ أكثر قتامة. أصيب جميع إمبيريان البشرية بالذعر وبدأوا في المناقشة باستمرار فيما بينهم من خلال عمليات إرسال الصوت الحقيقية.
“الحلم الإلهي ، عليك أن تتحملى السيف فوق رأسك ؛ ما يجب أن نفعله هنا هو إظهار الصبر اللازم. على الرغم من أننا سوف نتحمل خطايا البشرية ، فإن هذا لا يقارن بمصير البشرية “.
وبصوت ضعيف كان لدى ابن القديس حسن الحظ هاجس أن لين مينغ هذا سيصبح كارثة عليه في المستقبل. إذا كان سيخرب الخطط الموضوعة منذ فترة طويلة لعرق القديس مرة ، فقد يفعل ذلك مرة أخرى في المستقبل!
عندما تحدث السيد الإلهي السماوى ، لم يقل هو والآخرون أي شيء آخر. لوحت إمبيريان الحلم الإلهي بيدها ، “أنا أعرف”.
عند سماع كلمات إمبيريان الحلم الإلهي ، أصبحت بشرة ابن القديس حسن الحظ أكثر قتامة. أصيب جميع إمبيريان البشرية بالذعر وبدأوا في المناقشة باستمرار فيما بينهم من خلال عمليات إرسال الصوت الحقيقية.
كان ابن القديس حسن الحظ قد أعطى مساحة للمساومة مع إمبيريان الحلم الإلهي. لكنه لم يتخيل أبدًا أنها لن تهتم بالمساومة على الإطلاق وسوف ترفضه تمامًا!
هذه الكلمات تركت السيد الإلهي السماوى والآخرين دون أي مجال للتحدث أكثر. ومع ذلك ، لم يكن لديهم ثقة فيما كان يحدث هنا.
بمجرد انهيار المفاوضات ، لن يتمكن عرق القديس من الحصول على أي فوائد. لم يرغبوا في القتال هنا ولم يجرؤوا على القتال عند العودة. على هذا النحو ستفشل خطة القديسين لإظهار قوتهم وتهديد البشرية تمامًا.
“هل هذا ما يقصدونه بقولهم أنه من الأفضل العيش على شكل قطع من اليشم بدلاً من العيش كبلاط على الأرض؟” ابتسم ابن القديس حسن الحظ بشكل شيطانى ووقف. بجانبه ، تقدم حماة العرق الأربعة أيضًا إلى الأمام. دار الجوهر النجمي حول أجسادهم ، مما تسبب في اهتزاز الأرض.
رفض الجانب البشري الاعتراف بأنه أدنى. على الرغم من تجمع 100 إمبيريان هنا كانوا أضعف بشكل عام مقارنة بتلك الموجودة في عرق القديس ، إلا أنهم يملكون دعم تشكيل مصفوفة جبل بوتالا. إذا بدأت معركة حقيقية ، حتى لو هُزِموا ، فسيكونون قادرين على إلحاق خسائر فادحة بالقديسين.
مثل هذا الوضع لم يظهر قط منذ بدء المفاوضات. لقد فقدوا السيطرة على المفاوضات.
مع وجود الحلم الإلهي في المقدمة ، كان هناك أيضًا السيد الإلهي السماوى والإمبراطور شاكيا وبوذا العظيم بلا حدود.
كا كا كا!
مع وجود الحلم الإلهي في المقدمة ، كان هناك أيضًا السيد الإلهي السماوى والإمبراطور شاكيا وبوذا العظيم بلا حدود.
اهتز الفراغ. وقف أسياد البشرية الأربعة العظماء في معارضة شديدة للحماة الأربعة لعرق القديس!
تحطمت الهالات الثمانية معًا. من بين هؤلاء ، كانت الهالة الزرقاء الجليدية للحلم الإلهي هي الأكبر والأكثر روعة. بقوتها وحدها ، صمدت بقوة أمام ضغط اثنين من الحماة! أما بالنسبة إلى السيد الإلهي السماوى والإمبراطور شاكيا وبوذا بلا حدود ، فقد انضم الثلاثة إلى قواهم وصمدوا أمام هالة الحماة الآخرين.
“كم هذا مثير للاهتمام!”
ترجمة
ابتسم القائد ذو الدرع الاسود من الحماة الأربعة ابتسامة شيطانية. أصبح جوهر النجمى الذي يدور حوله وحشيًا بشكل متزايد. في الوقت نفسه من بين الأربعة منهم ، تشكلت عجلة دارميك ذهبية لامعة وبدأت في الدوران تحت أقدامهم.
كان ابن القديس حسن الحظ قد أعطى مساحة للمساومة مع إمبيريان الحلم الإلهي. لكنه لم يتخيل أبدًا أنها لن تهتم بالمساومة على الإطلاق وسوف ترفضه تمامًا!
رفض الجانب البشري إظهار الضعف. حطم بوذا العظيم بلا حدود عصاه على الأرض. بصوت عالٍ من الرعد ، انفجرت الأرضية المصنوعة من حجر الإله الخالد تحت العصا. بدأت كمية هائلة من الطاقة الذهبية تتجمع تجاهه من كل الاتجاهات ، وتحولت إلى أختام ورموز بوذية تجمعت نحو جسد بوذا العظيم اللامحدود!
ولكن بعد ذلك ، ظهر لين مينغ من العدم وتحدث ببعض الكلمات غير المعروفة مع إمبيريان الحلم الإلهي في نقل صوت حقيقي.
“هل هذا ما يقصدونه بقولهم أنه من الأفضل العيش على شكل قطع من اليشم بدلاً من العيش كبلاط على الأرض؟” ابتسم ابن القديس حسن الحظ بشكل شيطانى ووقف. بجانبه ، تقدم حماة العرق الأربعة أيضًا إلى الأمام. دار الجوهر النجمي حول أجسادهم ، مما تسبب في اهتزاز الأرض.
كا كا كا!
لبعض الوقت ، ترددت صدى الصلوات البوذية في جميع أنحاء العالم. كان مثل دق جرس عظيم ينير الجميع!
تغيرت بشرة الرجل ذو الدروع السوداء. لم يبدأ القتال حقًا. لقد استخدم هالته فقط للتحقيق في نقاط القوة لدى أعدائه.
كانت هذه هي القوة المحفوظة في تشكيل مصفوفة جبل بوتالا ويوجهها الآن بوذا العظيم بلا حدود. من خلال استعارة ساحة معركة جبل بوتالا ، يمكنه مضاعفة قوته. حتى لو انضم حماة القديسين الأربعة معًا في تشكيل مصفوفة ، كان من المستحيل عليهم هز هالة بوذا اللامحدود العظيم.
لم يؤثر هذا فقط على منافع القديسين بأكملها ، بل أثر أيضًا إلى حد ما على النتيجة النهائية للحرب بين القديسين والروح . والأهم من ذلك ، أن الغالبية العظمى من الفوائد كانت ستتدفق إلى قصر حسن الحظ السماوى ، حيث كان بإمكانه استخدامها. كانت هذه الفوائد ستصبح نقطة انطلاق مهدت الطريق له ليصبح إلهًا حقيقيًا في المستقبل.
“مم؟”
تغيرت بشرة الرجل ذو الدروع السوداء. لم يبدأ القتال حقًا. لقد استخدم هالته فقط للتحقيق في نقاط القوة لدى أعدائه.
رفض الجانب البشري الاعتراف بأنه أدنى. على الرغم من تجمع 100 إمبيريان هنا كانوا أضعف بشكل عام مقارنة بتلك الموجودة في عرق القديس ، إلا أنهم يملكون دعم تشكيل مصفوفة جبل بوتالا. إذا بدأت معركة حقيقية ، حتى لو هُزِموا ، فسيكونون قادرين على إلحاق خسائر فادحة بالقديسين.
“شقي! فقط ما الذى قلته للحلم الإلهي !؟ ”
كان إمبيريان البشرية أقوى بكثير مما كان يتصور. هذا يعني أيضًا أنه إذا كانوا سيقاتلون حقًا ، فسيكون من الصعب على أي من الجانبين الحصول على إعلان الأفضلية.
مثل هذا الوضع لم يظهر قط منذ بدء المفاوضات. لقد فقدوا السيطرة على المفاوضات.
بمجرد انهيار المفاوضات ، لن يتمكن عرق القديس من الحصول على أي فوائد. لم يرغبوا في القتال هنا ولم يجرؤوا على القتال عند العودة. على هذا النحو ستفشل خطة القديسين لإظهار قوتهم وتهديد البشرية تمامًا.
أصبحت بشرة ابن القديس حسن الحظ قاتمة بشكل متزايد. فجأة نظر إلى لين مينغ.
…..
استذكارًا للأحداث السابقة ، عندما كشف عرق القديس عن قوته العظيمة ، كان البشر قد أذعنوا بالفعل. حتى أن السيد الإلهي السماوى وافق ضمنيًا على التوقيع على المعاهدة وكان على استعداد للمساومة حول تفاصيل الشروط . حتى إمبيريان الحلم الإلهي لم تعارض ذلك.
“مم؟”
ولكن بعد ذلك ، ظهر لين مينغ من العدم وتحدث ببعض الكلمات غير المعروفة مع إمبيريان الحلم الإلهي في نقل صوت حقيقي.
أصبحت بشرة ابن القديس حسن الحظ قاتمة بشكل متزايد. فجأة نظر إلى لين مينغ.
بعد ذلك ، اتخذ موقف إمبيريان الحلم الإلهي منعطفًا كاملاً بمقدار 180 درجة وانتهى بها الأمر برفض جميع الشروط التي وضعها عرق القديس.
ابتسم القائد ذو الدرع الاسود من الحماة الأربعة ابتسامة شيطانية. أصبح جوهر النجمى الذي يدور حوله وحشيًا بشكل متزايد. في الوقت نفسه من بين الأربعة منهم ، تشكلت عجلة دارميك ذهبية لامعة وبدأت في الدوران تحت أقدامهم.
إذا قال أحدهم إن لا شيء من هذا له علاقة بـ لين مينغ ، فإن ابن القديس حسن الحظ لن يصدقهم على الإطلاق.
كا كا كا!
تغيرت بشرة الرجل ذو الدروع السوداء. لم يبدأ القتال حقًا. لقد استخدم هالته فقط للتحقيق في نقاط القوة لدى أعدائه.
“شقي! فقط ما الذى قلته للحلم الإلهي !؟ ”
“كم هذا مثير للاهتمام!”
ومض ضوء عميق من الكراهية القاسية في عيون ابن القديس حسن الحظ. تضمنت معاهدة السلام هذه مع البشر قدرًا هائلاً من الفوائد. إذا وقعوا عليه فسيكون ذلك بمثابة استيعاب جميع مزايا العالم الإلهي دون خسارة جندي واحد!
لم يؤثر هذا فقط على منافع القديسين بأكملها ، بل أثر أيضًا إلى حد ما على النتيجة النهائية للحرب بين القديسين والروح . والأهم من ذلك ، أن الغالبية العظمى من الفوائد كانت ستتدفق إلى قصر حسن الحظ السماوى ، حيث كان بإمكانه استخدامها. كانت هذه الفوائد ستصبح نقطة انطلاق مهدت الطريق له ليصبح إلهًا حقيقيًا في المستقبل.
الآن ، بسبب لين مينغ ، اختفى كل هذا مع نفخة من الدخان.
“الحلم الإلهي ، عليك أن تتحملى السيف فوق رأسك ؛ ما يجب أن نفعله هنا هو إظهار الصبر اللازم. على الرغم من أننا سوف نتحمل خطايا البشرية ، فإن هذا لا يقارن بمصير البشرية “.
كيف لا يكره لين مينغ!
لم يؤثر هذا فقط على منافع القديسين بأكملها ، بل أثر أيضًا إلى حد ما على النتيجة النهائية للحرب بين القديسين والروح . والأهم من ذلك ، أن الغالبية العظمى من الفوائد كانت ستتدفق إلى قصر حسن الحظ السماوى ، حيث كان بإمكانه استخدامها. كانت هذه الفوائد ستصبح نقطة انطلاق مهدت الطريق له ليصبح إلهًا حقيقيًا في المستقبل.
عندما فكر ابن قديس حسن الحظ في هذا الأمر ، أخرج حبة الشيطان من حلقته المكانية وبدأ في تحفيز قوتها بسلالة دمه.
وبصوت ضعيف كان لدى ابن القديس حسن الحظ هاجس أن لين مينغ هذا سيصبح كارثة عليه في المستقبل. إذا كان سيخرب الخطط الموضوعة منذ فترة طويلة لعرق القديس مرة ، فقد يفعل ذلك مرة أخرى في المستقبل!
كانت الحلم الإلهي قويه للغاية. على الرغم من أن هذه الطبيعة الجريئة جعلت العديد من إمبيريان البشريين يشعرون بالفخر والبهجة ، إلا أنهم ما زالوا يفتقرون إلى الشجاعة عند التفكير في مدى روعة القديسين ، كما كانوا يخشون أنهم قد أساءوا إلى ابن القديس حسن الحظ وأخذوا هذا بعيدًا.
“كم هذا مثير للاهتمام!”
عندما فكر ابن قديس حسن الحظ في هذا الأمر ، أخرج حبة الشيطان من حلقته المكانية وبدأ في تحفيز قوتها بسلالة دمه.
اهتز الفراغ. وقف أسياد البشرية الأربعة العظماء في معارضة شديدة للحماة الأربعة لعرق القديس!
برؤية ذلك الاندفاع الوهمي الشيطاني الأسود نحوه ، أصيب لين مينغ بصدمة كبيرة. تراجع بسرعة إلى الوراء واستخراج رمح العنقاء الدموي من الحلقة المكانية في نفس الوقت.
مع هدير مخيف ، طار شبح ملك شيطان من حبة الشيطان ، متجهًا مباشرة نحو لين مينغ!
“الحلم الإلهي ، هل تعرفين ما تقوله؟” قبضت يدا ابن القديس حسن الحظ على مروحته. عندما كشط طرف مروحته عبر الطاولة الحجرية ، أحدث صوت صرير مرتفع.
لم تكن هذه قوة ابن القديس حسن الحظ ، ولكنها كانت القوة التي ختمها سيادة القديس حسن الحظ داخل حبة الشيطان. لقد حفز ابن القديس حسن الحظ هذه القوة فقط. ولكن مع قوته الحالية ، كان قادرًا فقط على تحريك عُشر هذه الطاقة. ومع ذلك ، كان عُشر هذه الطاقة مدهشًا بدرجة كافية!
كانت خطة ابن القديس حسن الحظ بسيطة. لن تتقدم هذه المفاوضات في أي مكان ، وبما أن البشر كانوا يخشون المعركة تمامًا كما فعل القديسون ، كان من المستحيل عليهم بدء المعركة أولاً. حتى لو فعل أي شيء مفرطًا فلن يفعل البشر شيئًا له. إذا كان هذا هو الحال ، فقد يكون مفرطًا إلى الحد الأقصى ويقتل لين مينغ!
في هذا الوقت ، كانت إمبيريان الحلم الإلهي والآخرون يقاومون ضغط القديسين. حتى الإمبيريان الآخرون انضموا إلى المعركة. لم يعتقد أحد أن ابن القديس حسن الحظ سيشن هجومًا مفاجئًا ، وأن هدفه سيكون لين مينغ!
ترجمة
برؤية ذلك الاندفاع الوهمي الشيطاني الأسود نحوه ، أصيب لين مينغ بصدمة كبيرة. تراجع بسرعة إلى الوراء واستخراج رمح العنقاء الدموي من الحلقة المكانية في نفس الوقت.
…
كان يشعر بقوة مرعبة تقترب منه ، على بعد مئات الأمتار فقط. شعر لين مينغ كما لو أن جوهر الدم داخل جسده قد تم سحبه. بدأ جسده يتشقق وكأنه سيتحطم بلا رحمة حتى الموت تحت هذا الضغط!
كا كا كا!
هذا الفصل برعاية zo400g
ومض ضوء عميق من الكراهية القاسية في عيون ابن القديس حسن الحظ. تضمنت معاهدة السلام هذه مع البشر قدرًا هائلاً من الفوائد. إذا وقعوا عليه فسيكون ذلك بمثابة استيعاب جميع مزايا العالم الإلهي دون خسارة جندي واحد!
مع هدير مخيف ، طار شبح ملك شيطان من حبة الشيطان ، متجهًا مباشرة نحو لين مينغ!
ترجمة
“ماذا!؟”
PEKA
…..
