Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World 1420

1420

1420

1420

 

 

 

 

 

 

 

….

 

 

 

 

 

 

 

ابتسم ابن القديس حسن الحظ . ثم أجاب ببرود ، “خطته مدروسة جيدًا لكنني لن أدعه يفعل ما يشاء. إذا واصلنا النضال مع البشر فلن يكون هناك أي مزايا لنا وسيساعد هذا الوحوش دون جدوى “.

 

“يا صاحب السمو ابن القديس. ”

 

….

 

كان الجو صامتًا لفترة طويلة. لم يكن إمبراطور الوحش يتحدث بصوت عالٍ ، لكنه كان يتواصل بصمت من خلال إرسال صوتي ، “فجر الشيطان . ما رأيك؟”

….

 

 

في الماضي ، عندما انضم الأمير الوحش إلى الإجتماع القتالى الأول للعالم الإلهي وانتهى به الأمر بهزيمة مروعة على يد لين مينغ ، كان هذا الأمير الوحش حفيد إمبراطور الوحوش.

 

 

 

 

 

 

 

عندما تحدث ابن قديس حسن الحظ إلى هنا ، أصبحت كلماته باردة. عبس الإمبراطور ، أصابت هذه الكلمات نقطة ضعفه.

تضم ال3000 عوالم عظيمة في العالم الإلهي أيضًا العديد من العوالم المتوسطة والصغيرة. على الرغم من أن هذه العوالم المتوسطة والصغيرة لم تكن كبيرة مثل العالم العظيم ، إلا أنها وصلت إلى مستوى مرعب. عندما تمت إضافة مساحتهم الإجمالية معًا ، كانوا أكبر من المساحة الإجمالية لـ 3000 عالم عظيم.

 

 

“جلالة الإمبراطور الوحش ، دعني أكون صادقًا. قوة عرقك الوحوش ضعيفة بالمقارنة مع البشر. حتى لو انضممت إلى البشر ، فما مقدار المساعدة التي يمكن أن تقدمها لهم؟ هل تعتقد أنه يمكنك تغيير الوضع العام لهذه الحرب؟ إنه لأمر حتمي أن يوحد عرق القديسين هذا الكون تحت سيطرتنا. إذا وقعنا عقدًا الآن ، فيمكنني أن أقسم اليمين على شياطين قلبي. سوف أتأكد من ترك الموارد والأراضي بشكل لا يقل عن 10 مرات أكبر وأكثر وفرة مما هي عليه الآن!

 

 

 

 

داخل هذه العوالم عاش العديد من الأجناس الأخرى. لم يكن الكثير من هذه الأجناس من البشر الأصيلة. كان هناك جالوت ، جوريس ، عفاريت ، وحوش ، وحتى عشائر مثل عشيرة العظام الغامضه .

 

 

كان ابن القديس حسن الحظ قد خمّن هذا بالفعل. بغض النظر عن الشروط فلن يوافق إمبراطور الوحوش على الفور. بدلاً من ذلك ، سيجد عرضًا آخر ثم يطلب عرضًا مضادًا من الحلم الإلهي. في ذلك الوقت ، قد تضع الحلم الإلهي شروطًا أكثر تضخمًا.

 

 

 

تضم ال3000 عوالم عظيمة في العالم الإلهي أيضًا العديد من العوالم المتوسطة والصغيرة. على الرغم من أن هذه العوالم المتوسطة والصغيرة لم تكن كبيرة مثل العالم العظيم ، إلا أنها وصلت إلى مستوى مرعب. عندما تمت إضافة مساحتهم الإجمالية معًا ، كانوا أكبر من المساحة الإجمالية لـ 3000 عالم عظيم.

من بين كل هذه الأجناس المختلفة ، كان عرق الوحوش هو الأقوى.

تحت غطاء هذا الخوف ، كان عرق الوحوش قادرًا على المضي قدمًا.

 

 

 

 

 

من بين كل هذه الأجناس المختلفة ، كان عرق الوحوش هو الأقوى.

كان لعرق الوحوش عالمه العظيم بالإضافة إلى عوالم صغيرة ومتوسطة لا حصر لها. كان عدد سكانه مرتفعًا للغاية وكان لديهم العديد من ملوك العالم و إمبيريان في صفوفهم.

بمعنى ما ، يمكن اعتبار هذه الكارثة الكبرى فرصة للوحوش.

 

 

 

 

 

 

كان لأعضاء عرق الوحوش بطبيعة الحال موهبة فطرية في الفنون القتالية. وفقًا لنوعية سلالتهم ، تم نقش رونية مختلفة في عظامهم ولحمهم. لقد كانوا عرقا شجاعًا وشرسًا ويملك قوة رهيبة حقًا لا يستهان بها.

 

 

 

 

 

 

كان الجو صامتًا لفترة طويلة. لم يكن إمبراطور الوحش يتحدث بصوت عالٍ ، لكنه كان يتواصل بصمت من خلال إرسال صوتي ، “فجر الشيطان . ما رأيك؟”

في ذلك الوقت ، في قصر امبراطور الوحوش ، في قاعة واسعة كانت هناك طاولة حجرية مستطيلة الشكل.

 

 

 

 

 

 

يبدو أن ابن القديس حسن الحظ اكتسب شعورًا كبيرًا بالثقة. التقط كأس النبيذ الخاص به مرة أخرى وقال ، “جلالة الملك الإمبراطور ، وفقًا لما أعرفه ، كان شعبك والبشر أعداء دائماً ، أليس كذلك؟”

كان أكثر من 10 أشخاص يجلسون حولها . كان الجالس على المقعد الفخري لهذه الطاولة الحجرية رجلاً كبيرًا في منتصف العمر.

 

 

 

 

 

 

كان ابن القديس حسن الحظ قد خمّن هذا بالفعل. بغض النظر عن الشروط فلن يوافق إمبراطور الوحوش على الفور. بدلاً من ذلك ، سيجد عرضًا آخر ثم يطلب عرضًا مضادًا من الحلم الإلهي. في ذلك الوقت ، قد تضع الحلم الإلهي شروطًا أكثر تضخمًا.

كان طول هذا الرجل 15 قدمًا ، أي ضعف ارتفاع الذكر البالغ. كان شعره أزرقًا مثلجًا وكان وجهه وسيمًا وعيناه عميقة مثل الياقوت النقي. إن النظر إلى عينيه جعل المرء يشعر بأنه محاصر وغير قادر على النظر بعيدًا.

 

 

 

 

فقط إذا تنافس البشر والقديسون ضد بعضهم البعض ، يمكن للوحوش أن تحاول جني المزيد من الفوائد.

 

 

وبينما كان جالسًا هناك في مقعده ، كان مثل بحر لا يسبر غوره ينبعث منه شعور لا يمكن التنبؤ به.

 

 

 

 

……..

 

في الطرف الآخر ، ضحك الإمبراطور وهو يستمع إلى كلمات ابن القديس حسن الحظ.

هذا الرجل في منتصف العمر كان الإمبراطور!

 

 

 

 

امتلأت كلمات ابن القديس حسن الحظ بالثقة. كان الأمر كما لو أنه لم يكن يتحدث عن المستقبل المحتمل بل عن اليقين المطلق.

 

 

في الماضي ، عندما انضم الأمير الوحش إلى الإجتماع القتالى الأول للعالم الإلهي وانتهى به الأمر بهزيمة مروعة على يد لين مينغ ، كان هذا الأمير الوحش حفيد إمبراطور الوحوش.

 

 

 

 

 

 

 

كان هذا الرجل في منتصف العمر هو الملك المطلق للوحوش. نظر إليه إمبيريان الوحوش كزعيم لهم.

كانت هذه معاهدة بين البشر والوحوش.

 

 

 

 

 

 

كان يجلس على الطرف الآخر من الطاولة شاب يرتدي ملابس بيضاء. كان هذا الشاب طويل القامة ، لكن بالمقارنة مع امبراطور الوحوش بدا صغيرًا مثل طفل. حمل هذا الشاب كوبًا من النبيذ في يديه وكانت ساقيه مسترخيتين للخارج في وضع مريح تمامًا ومريح. لم يكن لديه أدنى قدر من الاحترام تجاه هذه المناسبة الكريمة.

 

 

 

 

 

 

 

كان هذا الشاب ذو الملابس البيضاء هو ابن القديس حسن الحظ.

 

 

مع بدء الاستعدادات للحرب العظيمة بين الجنس البشري وجنس القديسين ، سواء كان ذلك ابن القديس أو الحلم الإلهي ، لم يتجاهل أي منهما الأجناس الأخرى في العالم الإلهي. كانوا قوة قتالية كبيرة.

 

كان ابن القديس حسن الحظ قد خمّن هذا بالفعل. بغض النظر عن الشروط فلن يوافق إمبراطور الوحوش على الفور. بدلاً من ذلك ، سيجد عرضًا آخر ثم يطلب عرضًا مضادًا من الحلم الإلهي. في ذلك الوقت ، قد تضع الحلم الإلهي شروطًا أكثر تضخمًا.

 

 

كان سبب قدومه إلى مقر عرق الوحوش اليوم هو التحالف مع الوحوش.

في ذلك الوقت ، في قصر امبراطور الوحوش ، في قاعة واسعة كانت هناك طاولة حجرية مستطيلة الشكل.

 

 

 

كان سبب قدومه إلى مقر عرق الوحوش اليوم هو التحالف مع الوحوش.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان جو قاعة الاجتماع مهيبًا. في الوقت الحالي كان العديد من كبار السن الآخرين في عرق الوحوش يجلسون باحترام هنا. فقط ابن القديس حسن الحظ كام غير المحترم. في هذه الحالة ، كان رفع رجليه وشرب الخمر غير مهذب للغاية.

 

 

ابتسم ابن القديس حسن الحظ عندما رأى الإمبراطور الوحش يتردد. أخذ المزيد من النبيذ من حلقته المكانية وبدأ في تقديمه لنفسه. لم يزعج إمبراطور الوحش وانتظر فقط رده.

 

 

 

 

“يا صاحب السمو ابن القديس. ”

 

 

هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي للرواية **zo400g**

 

 

 

 

ذكرته المرأة التي اتبعت خلف ابن القديس حسن الحظ.

 

 

 

 

 

 

كان يجلس على الطرف الآخر من الطاولة شاب يرتدي ملابس بيضاء. كان هذا الشاب طويل القامة ، لكن بالمقارنة مع امبراطور الوحوش بدا صغيرًا مثل طفل. حمل هذا الشاب كوبًا من النبيذ في يديه وكانت ساقيه مسترخيتين للخارج في وضع مريح تمامًا ومريح. لم يكن لديه أدنى قدر من الاحترام تجاه هذه المناسبة الكريمة.

ابتسم ابن القديس حسن الحظ بصوت خافت. “لا توجد مشكلة على الإطلاق. لقد جئنا إلى هنا للعمل معًا وبالتالي فإن ما يهم هو مصالحنا المشتركة وليس ما إذا كنت محترمًا أم لا. إذا كانت الوحوش سترفضني فقط بسبب أخلاقي فلن يكونوا قادرين على البقاء في العالم الإلهي لفترة طويلة. أن تحافظ الوحوش على أراضيها في عالم تكون فيه البشرية أقوى بعشر مرات ليس بالأمر السهل على الإطلاق “.

 

 

كانت هذه خطة مدروسة جيدًا حقًا!

 

 

 

 

ابتسم ابن القديس حسن الحظ ، ولم يكلف نفسه عناء إخفاء أي شيء.

 

 

 

 

 

 

 

في الطرف الآخر ، ضحك الإمبراطور وهو يستمع إلى كلمات ابن القديس حسن الحظ.

 

 

 

 

 

 

تضم ال3000 عوالم عظيمة في العالم الإلهي أيضًا العديد من العوالم المتوسطة والصغيرة. على الرغم من أن هذه العوالم المتوسطة والصغيرة لم تكن كبيرة مثل العالم العظيم ، إلا أنها وصلت إلى مستوى مرعب. عندما تمت إضافة مساحتهم الإجمالية معًا ، كانوا أكبر من المساحة الإجمالية لـ 3000 عالم عظيم.

كان عرق الوحوش حقًا على خلاف مع البشر.

 

 

 

 

بعد الشرب لعق ابن القديس حسن الحظ شفتيه وقال ، “يا صاحب الجلالة الإمبراطور الوحش ، ما رأيك أن نذهب مباشرة إلى النقطة المهمة ونكون صادقين مع بعضنا البعض. إذا كنت تعتقد أننا سنكون حلفاء لك في التنافس مع الجنس البشري ، فيجب أن أقول إنك مخطئ. نحن مختلفون عن البشر لأن عرقنا القديسين أعظم بكثير من الجنس البشري! ربما تكون قد خمنت ذلك الآن ، ولكن هناك بعض الأسباب التي تجعلنا لا نستطيع شن حرب شاملة مع البشر حتى الآن. لكن ، وقف إطلاق النار المؤقت هذا لن يستمر لفترة أطول. في ذلك الوقت ، هل تعتقد حقًا أنك تطابق عرق القديس الخاص بي حتى لو انضممت إلى البشر؟

 

 

كلاهما يشتركان في نفس الكون ، وبالتالي كان من المحتم أن يدخل كلا الجانبين في صراع على مختلف الفوائد والموارد. في التاريخ ، كانت هناك حروب كبيرة بين البشر والوحوش.

 

 

ابتسم ابن القديس حسن الحظ . ثم أجاب ببرود ، “خطته مدروسة جيدًا لكنني لن أدعه يفعل ما يشاء. إذا واصلنا النضال مع البشر فلن يكون هناك أي مزايا لنا وسيساعد هذا الوحوش دون جدوى “.

 

….

 

 

لم يكن من الخطأ القول إن البشر كانوا أقوياء ، لكن الوحوش كانت عميقة بنفس القدر في خلفيتها. إذا كان البشر يرغبون حقًا في بدء إبادة جماعية مطلقة ضد الوحوش ، فعلى الرغم من أنهم سيفوزون ، سيتعين عليهم دفع ثمن باهظ وخسارة العديد من إمبيريان في هذه العملية. كانت هذه عواقب لا يمكن تحملها .

ذكرته المرأة التي اتبعت خلف ابن القديس حسن الحظ.

 

 

 

 

 

 

تحت غطاء هذا الخوف ، كان عرق الوحوش قادرًا على المضي قدمًا.

 

 

ذكرته المرأة التي اتبعت خلف ابن القديس حسن الحظ.

 

 

 

 

خلال مئات الملايين من السنين الماضية ، كان البشر والوحوش قادرين في الواقع على التعايش بسلام.

 

 

 

 

كان عرق الوحوش في سماء دعوة القديس بالفعل عاملاً مؤثرًا هائلاً في القرار الذي كان عليه اتخاذه. كان عرق فى العالم الإلهي ضعيفًا للغاية. إذا أرادوا مزيدًا من التطوير ، فهم بحاجة إلى دعم أساس أكثر استقرارًا.

 

 

لم يذكر إمبراطور الوحوش التاريخ العميق الذي تشاركه الوحوش مع البشر. لقد أخرج فقط زلة من اليشم من حلقته المكانية وألقى بها في ابن القديس حسن الحظ ، “ابن القديس ، ألق نظرة على هذا. إذا أتيت إلى هنا للتعاون معنا فأخشى أن تكون قد تأخرت خطوة واحدة “.

 

 

 

 

 

 

 

أخذ ابن القديس حسن الحظ زلة اليشم واكتسح إحساسه الإلهي من خلالها. كانت زلة اليشم هذه من صنع الحلم الإلهي.

 

 

 

 

 

 

 

كانت هذه معاهدة بين البشر والوحوش.

بهذه الطريقة ، يقع القديسون في لعبة لا تنتهي مع البشر. كانت النتيجة النهائية لذلك أن الظروف ستصبح أكثر ثراءً للوحوش. قد لا يحتاج عرق الوحوش إلى اتخاذ إجراء في الحرب ، ولكن بعد انتهاء الحرب لا يزال بإمكانهم الاستمتاع بفوائد هائلة.

 

 

 

 

 

 

وخلاصة القول إن البشر والوحوش سيجمعون قواهم لتحمل هذه الكارثة الكبرى.

ابتسم ابن القديس حسن الحظ بصوت خافت. “لا توجد مشكلة على الإطلاق. لقد جئنا إلى هنا للعمل معًا وبالتالي فإن ما يهم هو مصالحنا المشتركة وليس ما إذا كنت محترمًا أم لا. إذا كانت الوحوش سترفضني فقط بسبب أخلاقي فلن يكونوا قادرين على البقاء في العالم الإلهي لفترة طويلة. أن تحافظ الوحوش على أراضيها في عالم تكون فيه البشرية أقوى بعشر مرات ليس بالأمر السهل على الإطلاق “.

 

 

 

هذا الرجل في منتصف العمر كان الإمبراطور!

 

 

حددت المعاهدة شروطًا عديدة. بشكل عام فإن البشر سيدفعوا أكثر وفي المستقبل بعد هزيمة القديسين ، سوف يسلم البشر المزيد من الفوائد لعرق الوحوش. كل هذا أقسمت عليه الحلم الإلهي و لن تخلف وعدها.

 

 

 

 

 

 

 

عندما رأى ابن القديس حسن الحظ هذا اليشم ، لم يتفاجأ على الإطلاق. لقد ابتسم فقط وألقى باليشم على الطاولة. “الحلم الإلهي ، إنها حقًا امرأة ذات سحر. ”

كانت هذه معاهدة بين البشر والوحوش.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“شروط البشر سخية ، لكن يجب أن تدرك أن اساس كل هذا هو انه يمكنكم الفوز! ومع ذلك ، ماذا لو لم تفز؟ ماذا سيكون مصير عرق الوحوش في رأيك؟ ”

لقد وصف الحلم الإلهي ليس بقدرتها على القيادة ولا بقوتها العظيمة ، بل بـ “سحرها”. بالنسبة له بدت الحلم الإلهي وكأنها لا شيء سوى لعبة صغيرة كانت تنتظر الغزو.

 

 

 

 

في الماضي ، عندما انضم الأمير الوحش إلى الإجتماع القتالى الأول للعالم الإلهي وانتهى به الأمر بهزيمة مروعة على يد لين مينغ ، كان هذا الأمير الوحش حفيد إمبراطور الوحوش.

 

بهذه الطريقة ، يقع القديسون في لعبة لا تنتهي مع البشر. كانت النتيجة النهائية لذلك أن الظروف ستصبح أكثر ثراءً للوحوش. قد لا يحتاج عرق الوحوش إلى اتخاذ إجراء في الحرب ، ولكن بعد انتهاء الحرب لا يزال بإمكانهم الاستمتاع بفوائد هائلة.

مع بدء الاستعدادات للحرب العظيمة بين الجنس البشري وجنس القديسين ، سواء كان ذلك ابن القديس أو الحلم الإلهي ، لم يتجاهل أي منهما الأجناس الأخرى في العالم الإلهي. كانوا قوة قتالية كبيرة.

 

 

 

 

“لا يوجد أعداء أبديون ولا أصدقاء أبديون. هناك فقط مصالح أبدية “. أجاب الإمبراطور بشكل محكم .

 

 

بالنسبة للبشر ، حتى لو لم يعتقدوا أنهم يستطيعون الحصول على دعم هذه الأعراق المختلفة ، كان عليهم على الأقل تجنب اكتساحهم من قبل القديسين.

كانت هذه هي الثقة التي كانت ملكًا لقائد حقيقي. كان أيضًا مقنعًا للغاية.

 

خلال هذه المفاوضات كان هناك عدد كبير من الأتباع الذين رافقوا ابن القديس حسن الحظ. كان هناك عدد كبير من مراكز القوة من إمبيريان القديسين يحضرون هذا الحدث. كان سبب قدومهم إلى هنا هو زيادة ثقلهم في هذه المفاوضات بالإضافة إلى حماية ابن القديس حسن الحظ.

 

 

 

 

إذا حدث ذلك فإن البشرية ستطعن ​​في ظهرها ، مما يؤدي إلى هزيمتهم الحتمية!

 

 

 

 

 

 

هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي للرواية **zo400g**

أما الوحوش ، سواء كانوا قديسين أو بشر ، فكلهم أجناس غريبة. لم تهتم الوحوش بمن سيحكم العالم الإلهي. كل ما كان يهمهم هو من يمكنه منح عرق الوحوش أكبر الفوائد.

 

 

 

 

 

 

كان هذا الرجل في منتصف العمر هو الملك المطلق للوحوش. نظر إليه إمبيريان الوحوش كزعيم لهم.

كل هذه الفوائد كانت محمية بقسم شيطان القلب.

 

 

 

 

1420

 

 

بمعنى ما ، يمكن اعتبار هذه الكارثة الكبرى فرصة للوحوش.

. ترجمة

 

وضع ابن القديس حسن الحظ كأسه من النبيذ الأحمر ووقف. كان يدرك جيدًا أن السبب الذي دفع الإمبراطور الوحوش لإخراج زلة اليشم هو أنه لم يرفض التعاون مع القديسين تمامًا.

 

 

 

يمكنهم اغتنام هذه الفرصة للبحث عن أعظم الفوائد للسماح لهم بالازدهار في المستقبل.

كان الجو صامتًا لفترة طويلة. لم يكن إمبراطور الوحش يتحدث بصوت عالٍ ، لكنه كان يتواصل بصمت من خلال إرسال صوتي ، “فجر الشيطان . ما رأيك؟”

 

كان جو قاعة الاجتماع مهيبًا. في الوقت الحالي كان العديد من كبار السن الآخرين في عرق الوحوش يجلسون باحترام هنا. فقط ابن القديس حسن الحظ كام غير المحترم. في هذه الحالة ، كان رفع رجليه وشرب الخمر غير مهذب للغاية.

 

كان سبب قدومه إلى مقر عرق الوحوش اليوم هو التحالف مع الوحوش.

 

 

“هذه الفوائد ليست سيئة. ”

 

 

 

 

كان هذا الشاب ذو الملابس البيضاء هو ابن القديس حسن الحظ.

 

 

وضع ابن القديس حسن الحظ كأسه من النبيذ الأحمر ووقف. كان يدرك جيدًا أن السبب الذي دفع الإمبراطور الوحوش لإخراج زلة اليشم هو أنه لم يرفض التعاون مع القديسين تمامًا.

 

 

 

 

إذا هُزمت الجيوش المشتركة من البشر والوحوش ، فسيقوم القديسون ببساطة بإبادة جنسهم الوحوش! لن يتركوا ورائهم أي فرصة لاستمرار عرق الوحوش.

 

بمعنى ما ، يمكن اعتبار هذه الكارثة الكبرى فرصة للوحوش.

فعل الإمبراطور هذا لأنه أراد المساومة.

“هذه الفوائد ليست سيئة. ”

 

 

 

 

 

 

فقط إذا تنافس البشر والقديسون ضد بعضهم البعض ، يمكن للوحوش أن تحاول جني المزيد من الفوائد.

 

 

 

 

1420

 

 

كان ابن القديس حسن الحظ قد خمّن هذا بالفعل. بغض النظر عن الشروط فلن يوافق إمبراطور الوحوش على الفور. بدلاً من ذلك ، سيجد عرضًا آخر ثم يطلب عرضًا مضادًا من الحلم الإلهي. في ذلك الوقت ، قد تضع الحلم الإلهي شروطًا أكثر تضخمًا.

 

 

 

 

 

 

 

بهذه الطريقة ، يقع القديسون في لعبة لا تنتهي مع البشر. كانت النتيجة النهائية لذلك أن الظروف ستصبح أكثر ثراءً للوحوش. قد لا يحتاج عرق الوحوش إلى اتخاذ إجراء في الحرب ، ولكن بعد انتهاء الحرب لا يزال بإمكانهم الاستمتاع بفوائد هائلة.

كان عرق الوحوش في سماء دعوة القديس بالفعل عاملاً مؤثرًا هائلاً في القرار الذي كان عليه اتخاذه. كان عرق فى العالم الإلهي ضعيفًا للغاية. إذا أرادوا مزيدًا من التطوير ، فهم بحاجة إلى دعم أساس أكثر استقرارًا.

 

 

 

بعد العصا كانت الجزرة. كانت هذه طريقة تفاوض عادية للغاية. ولكن ، عندما استخدم ابن القديس حسن الحظ هذه الطريقة ، كان الأمر طبيعيًا للغاية ، كما لو أن كل ما فعله كان مبررًا من السماء والأرض ولا يمكن رفضه مطلقًا.

 

 

كانت هذه خطة مدروسة جيدًا حقًا!

 

 

 

 

 

 

 

“يا صاحب السمو ، الابن القديس ، هذا الثعلب العجوز يريدنا أن نكافح مع البشر. يريد أن يصطاد من أجل الاستفادة من الفوضى “.

 

 

 

 

 

 

 

خلال هذه المفاوضات كان هناك عدد كبير من الأتباع الذين رافقوا ابن القديس حسن الحظ. كان هناك عدد كبير من مراكز القوة من إمبيريان القديسين يحضرون هذا الحدث. كان سبب قدومهم إلى هنا هو زيادة ثقلهم في هذه المفاوضات بالإضافة إلى حماية ابن القديس حسن الحظ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد كل شيء إذا كان ابن القديس حسن الحظ الحالي سيصطدم بقوة إمبيريان ، فلن يكون لديه القدرة على الهروب حتى .

كان عرق الوحوش حقًا على خلاف مع البشر.

 

 

 

 

 

 

ابتسم ابن القديس حسن الحظ . ثم أجاب ببرود ، “خطته مدروسة جيدًا لكنني لن أدعه يفعل ما يشاء. إذا واصلنا النضال مع البشر فلن يكون هناك أي مزايا لنا وسيساعد هذا الوحوش دون جدوى “.

 

 

 

 

 

 

 

يبدو أن ابن القديس حسن الحظ اكتسب شعورًا كبيرًا بالثقة. التقط كأس النبيذ الخاص به مرة أخرى وقال ، “جلالة الملك الإمبراطور ، وفقًا لما أعرفه ، كان شعبك والبشر أعداء دائماً ، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

 

 

“لا يوجد أعداء أبديون ولا أصدقاء أبديون. هناك فقط مصالح أبدية “. أجاب الإمبراطور بشكل محكم .

 

 

 

 

 

 

ابتسم ابن القديس حسن الحظ ، ولم يكلف نفسه عناء إخفاء أي شيء.

“نعم. هذا صحيح ، هناك فقط مصالح أبدية. من أجل المجد دعنا نشرب شراب “. رفع ابن القديس حسن الحظ فنجانه من النبيذ وابتلع جرعة كبيرة.

 

 

 

 

 

 

 

هذا النوع من السلوك ترك الجميع في حيرة.

 

 

 

 

 

 

 

بعد الشرب لعق ابن القديس حسن الحظ شفتيه وقال ، “يا صاحب الجلالة الإمبراطور الوحش ، ما رأيك أن نذهب مباشرة إلى النقطة المهمة ونكون صادقين مع بعضنا البعض. إذا كنت تعتقد أننا سنكون حلفاء لك في التنافس مع الجنس البشري ، فيجب أن أقول إنك مخطئ. نحن مختلفون عن البشر لأن عرقنا القديسين أعظم بكثير من الجنس البشري! ربما تكون قد خمنت ذلك الآن ، ولكن هناك بعض الأسباب التي تجعلنا لا نستطيع شن حرب شاملة مع البشر حتى الآن. لكن ، وقف إطلاق النار المؤقت هذا لن يستمر لفترة أطول. في ذلك الوقت ، هل تعتقد حقًا أنك تطابق عرق القديس الخاص بي حتى لو انضممت إلى البشر؟

 

 

 

 

“نعم. هذا صحيح ، هناك فقط مصالح أبدية. من أجل المجد دعنا نشرب شراب “. رفع ابن القديس حسن الحظ فنجانه من النبيذ وابتلع جرعة كبيرة.

 

 

“شروط البشر سخية ، لكن يجب أن تدرك أن اساس كل هذا هو انه يمكنكم الفوز! ومع ذلك ، ماذا لو لم تفز؟ ماذا سيكون مصير عرق الوحوش في رأيك؟ ”

 

 

 

 

 

 

 

عندما تحدث ابن قديس حسن الحظ إلى هنا ، أصبحت كلماته باردة. عبس الإمبراطور ، أصابت هذه الكلمات نقطة ضعفه.

. ترجمة

 

 

 

كان هذا الشاب ذو الملابس البيضاء هو ابن القديس حسن الحظ.

 

إذا هُزمت الجيوش المشتركة من البشر والوحوش ، فسيقوم القديسون ببساطة بإبادة جنسهم الوحوش! لن يتركوا ورائهم أي فرصة لاستمرار عرق الوحوش.

 

 

ابتسم ابن القديس حسن الحظ عندما رأى الإمبراطور الوحش يتردد. أخذ المزيد من النبيذ من حلقته المكانية وبدأ في تقديمه لنفسه. لم يزعج إمبراطور الوحش وانتظر فقط رده.

 

 

في ذلك الوقت ، في قصر امبراطور الوحوش ، في قاعة واسعة كانت هناك طاولة حجرية مستطيلة الشكل.

“جلالة الإمبراطور الوحش ، دعني أكون صادقًا. قوة عرقك الوحوش ضعيفة بالمقارنة مع البشر. حتى لو انضممت إلى البشر ، فما مقدار المساعدة التي يمكن أن تقدمها لهم؟ هل تعتقد أنه يمكنك تغيير الوضع العام لهذه الحرب؟ إنه لأمر حتمي أن يوحد عرق القديسين هذا الكون تحت سيطرتنا. إذا وقعنا عقدًا الآن ، فيمكنني أن أقسم اليمين على شياطين قلبي. سوف أتأكد من ترك الموارد والأراضي بشكل لا يقل عن 10 مرات أكبر وأكثر وفرة مما هي عليه الآن!

 

 

 

 

…..

 

 

“بالطبع ، يجب ألا تنسى جلالة الملك أن هناك أيضًا عرق وحوش داخل سماء دعوة القديس. لقد تمكن القديسون من التعايش بانسجام مع عرق الوحوش في جنة دعوة القديس ، وهم أيضًا أقوى بكثير من عرق الوحوش في عالمك الإلهي. في المستقبل ، قد تتواصل أنت وهم مع بعضكم البعض ، وتنضموا إلى مجموعه واحدة كبيرة لضمان 10 مليارات سنة من الازدهار لعرق الوحوش! ”

 

 

لقد وصف الحلم الإلهي ليس بقدرتها على القيادة ولا بقوتها العظيمة ، بل بـ “سحرها”. بالنسبة له بدت الحلم الإلهي وكأنها لا شيء سوى لعبة صغيرة كانت تنتظر الغزو.

 

 

 

 

امتلأت كلمات ابن القديس حسن الحظ بالثقة. كان الأمر كما لو أنه لم يكن يتحدث عن المستقبل المحتمل بل عن اليقين المطلق.

 

 

 

 

 

 

كان لعرق الوحوش عالمه العظيم بالإضافة إلى عوالم صغيرة ومتوسطة لا حصر لها. كان عدد سكانه مرتفعًا للغاية وكان لديهم العديد من ملوك العالم و إمبيريان في صفوفهم.

كما لو أن كل ما سيحدث قد تم اعتباره أمرًا مفروغًا منه.

 

 

يمكنهم اغتنام هذه الفرصة للبحث عن أعظم الفوائد للسماح لهم بالازدهار في المستقبل.

 

 

 

كان هذا الرجل ذو الرداء الأسود إمبيريان فجر الشيطان.

كانت هذه هي الثقة التي كانت ملكًا لقائد حقيقي. كان أيضًا مقنعًا للغاية.

 

 

 

 

 

 

 

عندما تحدث إلى ابن القديس حسن الحظ هنا ، قام فجأة بتغيير الموضوع. كما أصبح تعبيره ألطف بكثير. “صاحب الجلالة الإمبراطور الوحش ، إذا لم تكن راضيًا عن شروط الاقتراح ، فيمكننا التحدث أكثر عن هذا الموضوع. سأحاول تلبية طلبات جلالتك قدر الإمكان. ماذا عن هذا ؟”

 

 

 

 

 

 

 

بعد العصا كانت الجزرة. كانت هذه طريقة تفاوض عادية للغاية. ولكن ، عندما استخدم ابن القديس حسن الحظ هذه الطريقة ، كان الأمر طبيعيًا للغاية ، كما لو أن كل ما فعله كان مبررًا من السماء والأرض ولا يمكن رفضه مطلقًا.

 

 

كان هذا الشاب ذو الملابس البيضاء هو ابن القديس حسن الحظ.

 

كلاهما يشتركان في نفس الكون ، وبالتالي كان من المحتم أن يدخل كلا الجانبين في صراع على مختلف الفوائد والموارد. في التاريخ ، كانت هناك حروب كبيرة بين البشر والوحوش.

 

خلال هذه المفاوضات كان هناك عدد كبير من الأتباع الذين رافقوا ابن القديس حسن الحظ. كان هناك عدد كبير من مراكز القوة من إمبيريان القديسين يحضرون هذا الحدث. كان سبب قدومهم إلى هنا هو زيادة ثقلهم في هذه المفاوضات بالإضافة إلى حماية ابن القديس حسن الحظ.

كان الإمبراطور صامتا. لم يستطع إلا أن يفكر في كلمات ابن القديس حسن الحظ.

 

 

 

 

كان يجلس على الطرف الآخر من الطاولة شاب يرتدي ملابس بيضاء. كان هذا الشاب طويل القامة ، لكن بالمقارنة مع امبراطور الوحوش بدا صغيرًا مثل طفل. حمل هذا الشاب كوبًا من النبيذ في يديه وكانت ساقيه مسترخيتين للخارج في وضع مريح تمامًا ومريح. لم يكن لديه أدنى قدر من الاحترام تجاه هذه المناسبة الكريمة.

 

كان لأعضاء عرق الوحوش بطبيعة الحال موهبة فطرية في الفنون القتالية. وفقًا لنوعية سلالتهم ، تم نقش رونية مختلفة في عظامهم ولحمهم. لقد كانوا عرقا شجاعًا وشرسًا ويملك قوة رهيبة حقًا لا يستهان بها.

كان عرق الوحوش في سماء دعوة القديس بالفعل عاملاً مؤثرًا هائلاً في القرار الذي كان عليه اتخاذه. كان عرق فى العالم الإلهي ضعيفًا للغاية. إذا أرادوا مزيدًا من التطوير ، فهم بحاجة إلى دعم أساس أكثر استقرارًا.

هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي للرواية **zo400g**

 

أخذ ابن القديس حسن الحظ زلة اليشم واكتسح إحساسه الإلهي من خلالها. كانت زلة اليشم هذه من صنع الحلم الإلهي.

 

 

 

 

ابتسم ابن القديس حسن الحظ عندما رأى الإمبراطور الوحش يتردد. أخذ المزيد من النبيذ من حلقته المكانية وبدأ في تقديمه لنفسه. لم يزعج إمبراطور الوحش وانتظر فقط رده.

 

 

 

 

 

 

 

كان الجو صامتًا لفترة طويلة. لم يكن إمبراطور الوحش يتحدث بصوت عالٍ ، لكنه كان يتواصل بصمت من خلال إرسال صوتي ، “فجر الشيطان . ما رأيك؟”

 

 

 

 

 

 

 

داخل غرفة مخفية في قصر امبراطور الوحوش السماوى ، كان هناك رجل طويل يرتدي ملابس سوداء. كان هذا الشخص هو الذي كان يتحدث إليه إمبراطور الوحش من خلال إرسال صوت.

ابتسم ابن القديس حسن الحظ . ثم أجاب ببرود ، “خطته مدروسة جيدًا لكنني لن أدعه يفعل ما يشاء. إذا واصلنا النضال مع البشر فلن يكون هناك أي مزايا لنا وسيساعد هذا الوحوش دون جدوى “.

 

 

 

 

 

 

كان هذا الرجل ذو الرداء الأسود إمبيريان فجر الشيطان.

 

 

كان لعرق الوحوش عالمه العظيم بالإضافة إلى عوالم صغيرة ومتوسطة لا حصر لها. كان عدد سكانه مرتفعًا للغاية وكان لديهم العديد من ملوك العالم و إمبيريان في صفوفهم.

 

وخلاصة القول إن البشر والوحوش سيجمعون قواهم لتحمل هذه الكارثة الكبرى.

 

 

……..

 

 

 

هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي للرواية **zo400g**

 

 

 

وشكرا ل hani nadji على الدعم أيضاً

 

 

. ترجمة

 

كان ابن القديس حسن الحظ قد خمّن هذا بالفعل. بغض النظر عن الشروط فلن يوافق إمبراطور الوحوش على الفور. بدلاً من ذلك ، سيجد عرضًا آخر ثم يطلب عرضًا مضادًا من الحلم الإلهي. في ذلك الوقت ، قد تضع الحلم الإلهي شروطًا أكثر تضخمًا.

 

 

 

في الطرف الآخر ، ضحك الإمبراطور وهو يستمع إلى كلمات ابن القديس حسن الحظ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

PEKA

. ترجمة

 

 

 

PEKA

كان يجلس على الطرف الآخر من الطاولة شاب يرتدي ملابس بيضاء. كان هذا الشاب طويل القامة ، لكن بالمقارنة مع امبراطور الوحوش بدا صغيرًا مثل طفل. حمل هذا الشاب كوبًا من النبيذ في يديه وكانت ساقيه مسترخيتين للخارج في وضع مريح تمامًا ومريح. لم يكن لديه أدنى قدر من الاحترام تجاه هذه المناسبة الكريمة.

 

 

…..

 

ابتسم ابن القديس حسن الحظ عندما رأى الإمبراطور الوحش يتردد. أخذ المزيد من النبيذ من حلقته المكانية وبدأ في تقديمه لنفسه. لم يزعج إمبراطور الوحش وانتظر فقط رده.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط