1457
1557
لم تكن هذه أي منافسة عرضية. لم يكن بإمكانهم تحمل الخسارة ، لأن الخسارة تعني إهانة شرف طائفتهم وعائلاتهم.
…
الآن ، وصل أخيرًا أمام حجر الإمبراطور.
لعق الأمير دويي شفتيه . بدا وكأنه غير صبور للبدء ، كما لو كان واثقًا من أنه سيكون قادرًا على الارتفاع.
…
…
أثارت كلمات الأمير الوحش دويي غضب الجميع.
“أنا هنا!”
ناهيك عن تلك النخب الشابة من الطوائف العظيمة التي تحدث إليها الأمير الوحش دويي ، حتى الفنانين القتاليين العاديين كانوا منزعجين.
ثم بدأ الاثنان في السقوط تحت وطأة الضغط الهائل. أما بالنسبة إلى الأمير الوحش دويي ، فقد صعد أعلى!
للحصول على شارة مهمة من هذا المستوى يتطلب معيارًا مرتفعاً من القوة . في الغالب ، كانوا أسورا نجمة واحدة . نتيجة لذلك ، بعد وصولهم إلى هنا ، شاهدوا العباقرة ذوي التأثيرات العظيمة وهم يتفاخرون ، وكانوا يتنهدون في رهبة.
العديد من فناني القتال قد خمّنوا بشكل صحيح. كان هدف الأمير الوحش دويي هو حجر الإمبراطور حقا و!
ولكن في هذا الوقت ، أطلق الأمير دويي على هؤلاء العباقرة ذوي التأثيرات العظيمة اسم “متوسط”. ألم يعني هذا أن الجميع كانوا أسوأ من المتوسط؟
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
“شرسين للغاية !”
كيف يمكن أن يشعروا بالرضا عن هذا؟
“ماذا!؟”
“شيخ وايت ، إنه ببساطة يلفظ فمه! إذا جاء فسأقمعه من أجلك! ” قال تلميذ صغير قريب. كانت كل هذه النخب الشابة البطولية أفراداً متعجرفين ولم يرغب أي منهم في قبول أنهم أقل شأناً.
مرت 10000 قدم في غمضة عين. في هذا الارتفاع ، لم يتباطأ الأمير الوحش دويي على الإطلاق ، حتى 20000 قدم. في هذه المرحلة ، بدا أن الشخصين الآخرين يضعفان.
“من أنت بحق الجحيم؟”
“حجر الامبراطور يرقى إلى مستوى سمعته . الأمر ليس سهلا على الإطلاق. ”
مرت 10000 قدم في غمضة عين. في هذا الارتفاع ، لم يتباطأ الأمير الوحش دويي على الإطلاق ، حتى 20000 قدم. في هذه المرحلة ، بدا أن الشخصين الآخرين يضعفان.
“أنت لست رائعًا كما تعتقد!”
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
حدق بعض فناني القتال في الأمير الوحش دويي.
سخر الأمير دويي وفك ذراعيه ببطء. شد قبضتيه معًا ، مما تسبب في صدى أصوات فرقعة في الهواء. “ماذا؟ أنت ضعيف جدًا ولا يستطيع الآخرون قول ذلك؟ ”
سكب الأمير دويي كل ما تبقى من جوهره الحقيقي في هذا الهجوم. عندما سقط مخلبه ، غلي دمه الوحشي.
ما يحتاجه هو أن يتم التعرف عليه! لقد احتاج إلى إثبات مدى روعة عباقرة عرق الوحوش الصغار!
“مثير للإعجاب! كم هذا مثير للاهتمام! ” بالقرب من عائلة الطباشير ، نظر رجل في منتصف العمر يقود مجموعتهم نحو الأمير الوحش دويي. “إذا كانت لديك مثل هذه الثقة ، هل تعتقد أنه يمكنك أن تدهش الجميع هنا بإنجازاتك؟ حقًا ، العجل حديث الولادة لا يخشى النمر على الإطلاق. إذا أردت ، يمكنك التجربة بنفسك! ”
“شيخ وايت ، إنه ببساطة يلفظ فمه! إذا جاء فسأقمعه من أجلك! ” قال تلميذ صغير قريب. كانت كل هذه النخب الشابة البطولية أفراداً متعجرفين ولم يرغب أي منهم في قبول أنهم أقل شأناً.
نظر الأمير دويي إلى العلامات الصغيرة التي تركها وراءه. من بين أصابعه الخمسة ، ترك إبهامه وسبابته وإصبعه الأوسط وبنصره آثارًا صغيرة. خنصره لم يكن لديه أي قوة متبقية لكسر حجر الإمبراطور. علاوة على ذلك ، كانت الآثار ضحلة للغاية.
في جميع أنحاء الأمير الوحش دويي ، أصيب العديد من فناني القتال بالصدمة.
واصل الأمير دويي الابتسام. كان لديه ثقة كاملة نحو مهمة ترك اسمه على حافة الهاوية .
“سأذهب أولاً. هل تعتقد أنه يمكنك مواكبة ذلك؟ ” عندما تحدث الأمير الوحش دويي ، طار بشكل مستقيم. كانت سرعته سريعة حيث طار صعودًا مثل السهم.
“من أنت بحق الجحيم؟”
من محاولات عائلة الطباشير وفصيل السيف الأزرق ، كان بإمكانه رؤية الصعوبة التقريبية للمهمة. بدت حافة الهاوية وكأنها جدار أملس بشكل فريد ، لكن هذا الجدار البسيط احتوى في الواقع على هالة الأفراد البارزين منذ زمن سحيق!
حتى لو اختفت العلامات التي تركها هؤلاء الأفراد المتميزون ، فإن هالاتهم ستظل محفوظة داخل حافة الهاوية. ببطء وبمرور الوقت ، تكثف عدد لا يحصى من هذه الهالات في مجال قوة مرعب. إذا لم يكن المرء فردًا رائعًا حقًا ، فسيكون من المستحيل الحصول على موافقة حافة الهاوية .
“من أنت بحق الجحيم؟”
كلما ارتفع مستوى الإنحدار ، زادت حدة الهالة وزاد الضغط. كلما رغب الشخص الأعلى في الرحيل ، زاد الضغط الذي يتعين عليه تحمله.
وفي الوقت نفسه ، كان نحت علامة في منطقة حافة الهاوية يمثل تحديًا أيضًا. كلما كانت العلامة أكبر ، كلما كانت هناك ضربات أكثر ، وكلما كانت الكتابة أعمق ، كلما زادت الصعوبة.
……..
لم يكن من السهل على الإطلاق ترك أثر عميق للغاية على حافة الهاوية مع تحمل القمع الهائل للهالة.
عندما حاول فنانو القتال من عائلة الطباشير وفصيل السيف الأزرق ، لقد طاروا أكثر قليلاً من 10000 قدم وكانت العلامات التي تركوها وراءهم بسيطة للغاية ؛ لم تكن هناك حاجة لذكر عمق نقوشهم. بالنسبة إلى الأمير الوحش دويي ، كانوا ضعفاء للغاية.
استدعى الأمير الوحش دويي الجوهر الحقيقي بقوة وارتفع ميلًا آخر.
كان فنانو الفنون القتالية في عرق الوحوش يميلون إلى الصراحة والصراخ ، ويتحدثون بصراحة كما يرغبون. عندما رأى الأمير الوحش دويي مثل هذا الأداء الضعيف من هؤلاء الأشخاص ، فقد تحدث ببساطة عن أفكاره.
ولكن في هذا الوقت ، أطلق الأمير دويي على هؤلاء العباقرة ذوي التأثيرات العظيمة اسم “متوسط”. ألم يعني هذا أن الجميع كانوا أسوأ من المتوسط؟
وكانت النتيجة أنه تسبب في غضب الجميع منه.
مشى شخصان إلى الأمام. كان أحدهما شابًا طويل القامة والأخرى امرأة ذات بشرة داكنة تبدو عادية.
انفجر حجر الإمبراطور مع دفقة من الصوت. تم قطع كمية صغيرة من شظايا الحجر بواسطة الأمير الوحش دويي.
“حجر الامبراطور يرقى إلى مستوى سمعته . الأمر ليس سهلا على الإطلاق. ”
بالطبع ، لم يهتم الأمير الوحش دويي بما إذا كان هؤلاء الناس غاضبين أم لا. في نظره ، هؤلاء الناس ليسوا أكثر من نمل. في المستقبل ستنتهي إنجازاتهم في عالم اللورد المقدس ، لكنه سيكون شخصية على مستوى إمبيريان.
كانت دماء الأمير دويي تتساقط في جسده وكانت الطاقة بداخله مستعرة بشكل فوضوي. لقد وصل إلى أقصى حد له. إذا حاول الاستمرار في الصعود تحت الضغط المزدوج والطاقة المضطربة داخله ، فمن المحتمل أن يعاني من كسر فى أعضائه وحتى خطوط الطول الخاصة به ستتضرر. ومع ذلك ، استمر في دفع الجوهر الحقيقي. بمجرد توقفه ، سيكون من المستحيل عليه ترك أي علامة على حجر الإمبراطور.
لقد أصيب جميع فناني القتال المحيطين بالذهول. لم يكن هذا التفاوت طفيفًا على الإطلاق!
بعد أن خطى نحو حافة الهاوية ، نظر إلى الأعلى وقال بتكاسل ، “بالطبع سأجرب . سبب مجيئي إلى حافة الهاوية هو إكمال مهمة. هل بينكم أي شخص على استعداد لترك بصمة معي على حافة الهاوية ؟ ”
شد الأمير دويي زاوية شفتيه وهو يلف عينيه فوق الجميع.
…
حدق بعض فناني القتال في الأمير الوحش دويي.
ما يحتاجه هو أن يتم التعرف عليه! لقد احتاج إلى إثبات مدى روعة عباقرة عرق الوحوش الصغار!
“هيه ، هذا الأحمق لا يعرف ما هو الموت أو الخطر. ”
مشى شخصان إلى الأمام. كان أحدهما شابًا طويل القامة والأخرى امرأة ذات بشرة داكنة تبدو عادية.
PEKA
جاء هؤلاء الأشخاص من عائلة الطباشير وفصيل السيف الأزرق . كانت هالاتهم مقيدة وأساسهم متين . يمكن للمرء أن يرى على الفور أنهم كانوا فنانين قتاليين بارزين من جيلهم.
“هيه ، هذا الأحمق لا يعرف ما هو الموت أو الخطر. ”
في هذه المرحلة ، لم يعد بإمكانهما التفكير في ما يجب القيام به. كان عليهم أن يتوقفوا حيث كان عليهم أن يتركوا وراءهم علامة على حافة الهاوية.
“ذروة عباقرة الأرض المقدسة. ”
“ذروة عباقرة الأرض المقدسة. ”
أما الشابة من فصيلة السيف الأزرق ، فلم تكن قادرة إلا على ترك علامة سيف ضحلة واحدة ؛ لم يكن لديها القوة لترك وراءها ضربة أخرى.
حكم لين مينغ من الخلف . من النقطة التي تحدث فيها الأمير الوحش دويي إلى هذا الصراع المفاجئ ، لم يتحدث لين مينغ على الإطلاق. كان قد وقف فقط على الهامش يراقب.
“هيا نبدأ!”
……..
لعق الأمير دويي شفتيه . بدا وكأنه غير صبور للبدء ، كما لو كان واثقًا من أنه سيكون قادرًا على الارتفاع.
أما الشخصان الآخران فكانت أعينهما كريمة تتنافس في الخفاء مع كل من حولهما. يمكن أن يشعروا أن هذا الرجل المتهور لم يكن يخادع ؛ بل كان لديه القدرة على دعم تفاخره.
لم تكن هذه أي منافسة عرضية. لم يكن بإمكانهم تحمل الخسارة ، لأن الخسارة تعني إهانة شرف طائفتهم وعائلاتهم.
ولكن في هذا الوقت ، أطلق الأمير دويي على هؤلاء العباقرة ذوي التأثيرات العظيمة اسم “متوسط”. ألم يعني هذا أن الجميع كانوا أسوأ من المتوسط؟
مرت 10000 قدم في غمضة عين. في هذا الارتفاع ، لم يتباطأ الأمير الوحش دويي على الإطلاق ، حتى 20000 قدم. في هذه المرحلة ، بدا أن الشخصين الآخرين يضعفان.
“سأذهب أولاً. هل تعتقد أنه يمكنك مواكبة ذلك؟ ” عندما تحدث الأمير الوحش دويي ، طار بشكل مستقيم. كانت سرعته سريعة حيث طار صعودًا مثل السهم.
الاثنان الآخران رفضا أن يتفوق عليهما. كلاهما قفز ، وقوة التنافر تسببت في انفجار الأرض تحتهم . قفز الثلاثة منهم إلى أعلى مثل النمور الجبارة ، لا يمكن إيقافهم!
نظرًا لأن الجميع رأى الأمير الوحش دويي يصل إلى أقل من 30 ميلًا بقليل عن حجر الإمبراطور ، كان كل منهم واضحًا بما يعنيه هذا. حتى لو لم يترك وراءه علامة على حافة الهاوية ، فإن مجرد الوصول إلى هذا الارتفاع كان صعبًا مثل الصعود إلى السماء . لكن من الواضح أن الأمير الوحش دويي كان لديه الكثير من القوة المتبقية. هل كان يخطط للإندفاع نحو حجر الامبراطور ؟
“سأذهب أولاً. هل تعتقد أنه يمكنك مواكبة ذلك؟ ” عندما تحدث الأمير الوحش دويي ، طار بشكل مستقيم. كانت سرعته سريعة حيث طار صعودًا مثل السهم.
“شرسين للغاية !”
…..
عند رؤية الأمير الوحش دويي يكون شرسًا وقويًا في أفعاله ، تم إسكات جميع فناني القتال الغاضبين. من الواضح أنهم لم يكونوا مناسبين له.
في جميع أنحاء الأمير الوحش دويي ، أصيب العديد من فناني القتال بالصدمة.
مرت 10000 قدم في غمضة عين. في هذا الارتفاع ، لم يتباطأ الأمير الوحش دويي على الإطلاق ، حتى 20000 قدم. في هذه المرحلة ، بدا أن الشخصين الآخرين يضعفان.
1557
30000 قدم! 40،000 قدم!
لم تكن هذه أي منافسة عرضية. لم يكن بإمكانهم تحمل الخسارة ، لأن الخسارة تعني إهانة شرف طائفتهم وعائلاتهم.
بينما كان الأمير الوحش دويي يفكر بصوت عالٍ ، التفت نحو شياو موشيان و لين مينغ مع ابتسامة على وجهه. لقد أراد أن يرى ما سيكون عليه الحال عندما يحاول لين مينغ إكمال هذه المهمة.
مع 1500 قدم إلى ميل ، كان الأمير الوحش دويي قد صعد بالفعل أكثر من 20 ميلاً!
في هذا الارتفاع ، كان الأمير الوحش دويي لا يزال هادئًا ومستريحًا ، وكانت رحلته سهلة. أما الاثنان الآخران ، فقد بلغا حدهما.
كانت دماء الأمير دويي تتساقط في جسده وكانت الطاقة بداخله مستعرة بشكل فوضوي. لقد وصل إلى أقصى حد له. إذا حاول الاستمرار في الصعود تحت الضغط المزدوج والطاقة المضطربة داخله ، فمن المحتمل أن يعاني من كسر فى أعضائه وحتى خطوط الطول الخاصة به ستتضرر. ومع ذلك ، استمر في دفع الجوهر الحقيقي. بمجرد توقفه ، سيكون من المستحيل عليه ترك أي علامة على حجر الإمبراطور.
……..
“من أنت بحق الجحيم؟”
كان هذا الارتفاع بالفعل يدفع حدودهم.
كان ضغط حافة الهاوية مرعبًا ، خاصةً عندما ارتفع المرء. كلما اقترب المرء من حجر الإمبراطور ، زاد الضغط الذي سيتحمله ؛ كان من المستحيل عليهم الصمود.
كلما ارتفع مستوى الإنحدار ، زادت حدة الهالة وزاد الضغط. كلما رغب الشخص الأعلى في الرحيل ، زاد الضغط الذي يتعين عليه تحمله.
وكانت النتيجة أنه تسبب في غضب الجميع منه.
بالنسبة لأولئك الذين يفتقرون إلى الموهبة ، كان من المستحيل الحصول على تقدير حجر الإمبراطور !
إذا استمروا في التحليق لأعلى ، فسيظل بإمكانهم قطع عدة آلاف من الأقدام ، لكنهم كانوا سيستهلكون الكثير من الطاقة بحلول ذلك الوقت. سيكون من المستحيل عليهم ترك أي علامة على حافة الهاوية في تلك المرحلة.
كيف يمكن هذا… التباين كان كبيرا جدا!
وجد الاثنان هذا أمرًا لا يصدق. لقد شعروا في الأصل أن الأمير الوحش دويي كانت شخصية موهوبة ، لكنهم لم يعتقدوا أنه سيكون فوقهم كثيرًا!
كاتشا!
في هذه المرحلة ، لم يعد بإمكانهما التفكير في ما يجب القيام به. كان عليهم أن يتوقفوا حيث كان عليهم أن يتركوا وراءهم علامة على حافة الهاوية.
حكم لين مينغ من الخلف . من النقطة التي تحدث فيها الأمير الوحش دويي إلى هذا الصراع المفاجئ ، لم يتحدث لين مينغ على الإطلاق. كان قد وقف فقط على الهامش يراقب.
تصادم صابر والسيف. كان الشاب من عائلة الطباشير بالكاد قادرًا على ترك العلامة البسيطة لعائلته على الحائط.
ما يحتاجه هو أن يتم التعرف عليه! لقد احتاج إلى إثبات مدى روعة عباقرة عرق الوحوش الصغار!
أما الشابة من فصيلة السيف الأزرق ، فلم تكن قادرة إلا على ترك علامة سيف ضحلة واحدة ؛ لم يكن لديها القوة لترك وراءها ضربة أخرى.
على بعد عدة أميال من حافة الهاوية ، هز لين مينغ رأسه. “لا يمكن مقارنة تأثير عباقرة الذروة فى الأرض المقدسة مع أحفاد إمبيريان متميزين على الإطلاق . هذا النوع من المنافسة ليس سوى قتل من جانب واحد “.
ثم بدأ الاثنان في السقوط تحت وطأة الضغط الهائل. أما بالنسبة إلى الأمير الوحش دويي ، فقد صعد أعلى!
بالطبع ، كان من الملائم له أيضًا أن يكشف عن قوته العجيبة أمام شياو موشيان.
“ماذا!؟”
“كيف يمكن ذلك؟”
“أنا هنا!”
لقد أصيب جميع فناني القتال المحيطين بالذهول. لم يكن هذا التفاوت طفيفًا على الإطلاق!
كان لشيخ عائلة الطباشير وفصيل السيف الأزرق تعبيرات قبيحة للغاية.
على بعد عدة أميال من حافة الهاوية ، هز لين مينغ رأسه. “لا يمكن مقارنة تأثير عباقرة الذروة فى الأرض المقدسة مع أحفاد إمبيريان متميزين على الإطلاق . هذا النوع من المنافسة ليس سوى قتل من جانب واحد “.
وجد الاثنان هذا أمرًا لا يصدق. لقد شعروا في الأصل أن الأمير الوحش دويي كانت شخصية موهوبة ، لكنهم لم يعتقدوا أنه سيكون فوقهم كثيرًا!
“أنا هنا!”
كان لين مينغ يتوقع هذه النتيجة منذ البداية. بعد كل شيء ، لم يكن سليل إمبيريان الذروة شائعًا. في العالم الإلهي بأكمله ، لم يكن هناك أكثر من 10 شخصيات من هذا القبيل.
تمكن هذا الزميل بالفعل من ترك علامة على حجر الإمبراطور . على الرغم من أنها كانت مجرد علامة ضحلة صغيرة ، إلا أنها كانت لا تزال على حجر الإمبراطور! بالمقارنة مع حافة الهاوية ، كان على مستوى مختلف تمامًا.
الآن ، جاء الأمير الوحش دويي عرضًا إلى زاوية صغيرة من طريق أسورا. بالنسبة للعباقرة العاديين ، كان وجودًا لا يسبر غوره.
نظرًا لأن الجميع رأى الأمير الوحش دويي يصل إلى أقل من 30 ميلًا بقليل عن حجر الإمبراطور ، كان كل منهم واضحًا بما يعنيه هذا. حتى لو لم يترك وراءه علامة على حافة الهاوية ، فإن مجرد الوصول إلى هذا الارتفاع كان صعبًا مثل الصعود إلى السماء . لكن من الواضح أن الأمير الوحش دويي كان لديه الكثير من القوة المتبقية. هل كان يخطط للإندفاع نحو حجر الامبراطور ؟
كانت دماء الأمير دويي تتساقط في جسده وكانت الطاقة بداخله مستعرة بشكل فوضوي. لقد وصل إلى أقصى حد له. إذا حاول الاستمرار في الصعود تحت الضغط المزدوج والطاقة المضطربة داخله ، فمن المحتمل أن يعاني من كسر فى أعضائه وحتى خطوط الطول الخاصة به ستتضرر. ومع ذلك ، استمر في دفع الجوهر الحقيقي. بمجرد توقفه ، سيكون من المستحيل عليه ترك أي علامة على حجر الإمبراطور.
تصادم صابر والسيف. كان الشاب من عائلة الطباشير بالكاد قادرًا على ترك العلامة البسيطة لعائلته على الحائط.
العديد من فناني القتال قد خمّنوا بشكل صحيح. كان هدف الأمير الوحش دويي هو حجر الإمبراطور حقا و!
كان العبقري الشاب الأول في عرق وحوش العالم الإلهي. كان لديه ما يكفي من الفخر . مع حلول الكارثة الكبرى ، كان عليه أن يقدم أداءً أكبر من كل العباقرة السابقين حتى يتمكن من إظهار قيمته.
على ارتفاع 33 ميلاً ، بدأ الأمير الوحش دويي يشعر بالضغط حقًا. كلما اقترب من حجر الإمبراطور ، أصبح الضغط أكثر رعبا.
لقد أصيب جميع فناني القتال المحيطين بالذهول. لم يكن هذا التفاوت طفيفًا على الإطلاق!
على ارتفاع 33 ميلاً ، بدأ الأمير الوحش دويي يشعر بالضغط حقًا. كلما اقترب من حجر الإمبراطور ، أصبح الضغط أكثر رعبا.
ما يحتاجه هو أن يتم التعرف عليه! لقد احتاج إلى إثبات مدى روعة عباقرة عرق الوحوش الصغار!
“ذروة عباقرة الأرض المقدسة. ”
بالطبع ، كان من الملائم له أيضًا أن يكشف عن قوته العجيبة أمام شياو موشيان.
على ارتفاع 33 ميلاً ، بدأ الأمير الوحش دويي يشعر بالضغط حقًا. كلما اقترب من حجر الإمبراطور ، أصبح الضغط أكثر رعبا.
“هذا أصعب مما كنت أعتقد . ”
…
استدعى الأمير الوحش دويي الجوهر الحقيقي بقوة وارتفع ميلًا آخر.
كان طول الجرف يبلغ 36 ميلاً ، لكن حجر الإمبراطور كان يبلغ قطره ميلاً. بعبارة أخرى ، طالما أنه يستطيع الطيران لمسافة 35 ميلًا ، يمكنه ترك بصمته على حجر الإمبراطور.
لم تكن هذه أي منافسة عرضية. لم يكن بإمكانهم تحمل الخسارة ، لأن الخسارة تعني إهانة شرف طائفتهم وعائلاتهم.
بحلول هذا الوقت ، كان الأمير الوحش دويي قد استهلك قدرًا كبيرًا من القوة. وقدر أنه حتى لو نجح في الطيران لمسافة 35 ميلاً ، فمن المحتمل ألا يكون لديه القوة لترك علامة ما وراءه.
“كيف يمكن أن يكون هذا صعبًا للغاية! يجب أن أخرج كل شئ ! ”
على بعد عدة أميال من حافة الهاوية ، هز لين مينغ رأسه. “لا يمكن مقارنة تأثير عباقرة الذروة فى الأرض المقدسة مع أحفاد إمبيريان متميزين على الإطلاق . هذا النوع من المنافسة ليس سوى قتل من جانب واحد “.
هدر الأمير دويي بصوت عالٍ. بدأت عظامه تصدر أصوات طقطقات عالية. أصبح جسده أكبر وأكثر صلابة ، وغطت الحراشف رقبته ووجنتيه.
على بعد عدة أميال من حافة الهاوية ، هز لين مينغ رأسه. “لا يمكن مقارنة تأثير عباقرة الذروة فى الأرض المقدسة مع أحفاد إمبيريان متميزين على الإطلاق . هذا النوع من المنافسة ليس سوى قتل من جانب واحد “.
كان هذا هو التحول الجسدي لعرق الوحش. قام الأمير الوحش دويي بتنشيط سلالة الوحش ليطير بقوة لمسافة ميل آخر ويصل إلى ارتفاع 35 ميلًا.
تصادم صابر والسيف. كان الشاب من عائلة الطباشير بالكاد قادرًا على ترك العلامة البسيطة لعائلته على الحائط.
الآن ، وصل أخيرًا أمام حجر الإمبراطور.
في هذه المرحلة ، لم يعد بإمكانهما التفكير في ما يجب القيام به. كان عليهم أن يتوقفوا حيث كان عليهم أن يتركوا وراءهم علامة على حافة الهاوية.
“أنا هنا!”
“سأذهب أولاً. هل تعتقد أنه يمكنك مواكبة ذلك؟ ” عندما تحدث الأمير الوحش دويي ، طار بشكل مستقيم. كانت سرعته سريعة حيث طار صعودًا مثل السهم.
كان لين مينغ يتوقع هذه النتيجة منذ البداية. بعد كل شيء ، لم يكن سليل إمبيريان الذروة شائعًا. في العالم الإلهي بأكمله ، لم يكن هناك أكثر من 10 شخصيات من هذا القبيل.
كانت دماء الأمير دويي تتساقط في جسده وكانت الطاقة بداخله مستعرة بشكل فوضوي. لقد وصل إلى أقصى حد له. إذا حاول الاستمرار في الصعود تحت الضغط المزدوج والطاقة المضطربة داخله ، فمن المحتمل أن يعاني من كسر فى أعضائه وحتى خطوط الطول الخاصة به ستتضرر. ومع ذلك ، استمر في دفع الجوهر الحقيقي. بمجرد توقفه ، سيكون من المستحيل عليه ترك أي علامة على حجر الإمبراطور.
على بعد عدة أميال من حافة الهاوية ، هز لين مينغ رأسه. “لا يمكن مقارنة تأثير عباقرة الذروة فى الأرض المقدسة مع أحفاد إمبيريان متميزين على الإطلاق . هذا النوع من المنافسة ليس سوى قتل من جانب واحد “.
أما الشخصان الآخران فكانت أعينهما كريمة تتنافس في الخفاء مع كل من حولهما. يمكن أن يشعروا أن هذا الرجل المتهور لم يكن يخادع ؛ بل كان لديه القدرة على دعم تفاخره.
إذا استمروا في التحليق لأعلى ، فسيظل بإمكانهم قطع عدة آلاف من الأقدام ، لكنهم كانوا سيستهلكون الكثير من الطاقة بحلول ذلك الوقت. سيكون من المستحيل عليهم ترك أي علامة على حافة الهاوية في تلك المرحلة.
“الأمير الوحش ينزل!”
ضربت مخالب الأمير دويي في حجر الإمبراطور دون أي تحفظات!
سخر الأمير دويي وفك ذراعيه ببطء. شد قبضتيه معًا ، مما تسبب في صدى أصوات فرقعة في الهواء. “ماذا؟ أنت ضعيف جدًا ولا يستطيع الآخرون قول ذلك؟ ”
بعد الانتهاء من تحول جسده ، أصبحت يديه مثل مخالب التنين. علاوة على ذلك ، كان هناك قفاز عنيف ووحشي يغطي يديه. كانت هذه القفازات من أسلحة الأمير الوحش دويي . من حيث الحدة ، لم تكن أسوأ من سيف أو صابر.
“شيخ وايت ، إنه ببساطة يلفظ فمه! إذا جاء فسأقمعه من أجلك! ” قال تلميذ صغير قريب. كانت كل هذه النخب الشابة البطولية أفراداً متعجرفين ولم يرغب أي منهم في قبول أنهم أقل شأناً.
سكب الأمير دويي كل ما تبقى من جوهره الحقيقي في هذا الهجوم. عندما سقط مخلبه ، غلي دمه الوحشي.
حتى لو اختفت العلامات التي تركها هؤلاء الأفراد المتميزون ، فإن هالاتهم ستظل محفوظة داخل حافة الهاوية. ببطء وبمرور الوقت ، تكثف عدد لا يحصى من هذه الهالات في مجال قوة مرعب. إذا لم يكن المرء فردًا رائعًا حقًا ، فسيكون من المستحيل الحصول على موافقة حافة الهاوية .
كاتشا!
انفجر حجر الإمبراطور مع دفقة من الصوت. تم قطع كمية صغيرة من شظايا الحجر بواسطة الأمير الوحش دويي.
نظرًا لأن الجميع رأى الأمير الوحش دويي يصل إلى أقل من 30 ميلًا بقليل عن حجر الإمبراطور ، كان كل منهم واضحًا بما يعنيه هذا. حتى لو لم يترك وراءه علامة على حافة الهاوية ، فإن مجرد الوصول إلى هذا الارتفاع كان صعبًا مثل الصعود إلى السماء . لكن من الواضح أن الأمير الوحش دويي كان لديه الكثير من القوة المتبقية. هل كان يخطط للإندفاع نحو حجر الامبراطور ؟
على الرغم من أن هذا كان مجرد أثر طفيف ، إلا أن الأمير الوحش دويي ترك بالفعل وراءه علامة ضحلة على حجر الإمبراطور. لقد نجح!
تصادم صابر والسيف. كان الشاب من عائلة الطباشير بالكاد قادرًا على ترك العلامة البسيطة لعائلته على الحائط.
بعد أن خطى نحو حافة الهاوية ، نظر إلى الأعلى وقال بتكاسل ، “بالطبع سأجرب . سبب مجيئي إلى حافة الهاوية هو إكمال مهمة. هل بينكم أي شخص على استعداد لترك بصمة معي على حافة الهاوية ؟ ”
استنفدت هذه الضربة كل قوته. تحت الضغط الشديد بدأ جسده يهبط على الأرض. في الجو ، قمع دمه المتدفق وابتلع حبة دواء لاستعادة بعض الطاقة . عندها فقط تمكن من التعثر مرة أخرى على الأرض.
في هذه المرحلة ، لم يعد بإمكانهما التفكير في ما يجب القيام به. كان عليهم أن يتوقفوا حيث كان عليهم أن يتركوا وراءهم علامة على حافة الهاوية.
في جميع أنحاء الأمير الوحش دويي ، أصيب العديد من فناني القتال بالصدمة.
أما الشخصان الآخران فكانت أعينهما كريمة تتنافس في الخفاء مع كل من حولهما. يمكن أن يشعروا أن هذا الرجل المتهور لم يكن يخادع ؛ بل كان لديه القدرة على دعم تفاخره.
حتى لو اختفت العلامات التي تركها هؤلاء الأفراد المتميزون ، فإن هالاتهم ستظل محفوظة داخل حافة الهاوية. ببطء وبمرور الوقت ، تكثف عدد لا يحصى من هذه الهالات في مجال قوة مرعب. إذا لم يكن المرء فردًا رائعًا حقًا ، فسيكون من المستحيل الحصول على موافقة حافة الهاوية .
تمكن هذا الزميل بالفعل من ترك علامة على حجر الإمبراطور . على الرغم من أنها كانت مجرد علامة ضحلة صغيرة ، إلا أنها كانت لا تزال على حجر الإمبراطور! بالمقارنة مع حافة الهاوية ، كان على مستوى مختلف تمامًا.
نظر الأمير دويي إلى العلامات الصغيرة التي تركها وراءه. من بين أصابعه الخمسة ، ترك إبهامه وسبابته وإصبعه الأوسط وبنصره آثارًا صغيرة. خنصره لم يكن لديه أي قوة متبقية لكسر حجر الإمبراطور. علاوة على ذلك ، كانت الآثار ضحلة للغاية.
30000 قدم! 40،000 قدم!
استنفدت هذه الضربة كل قوته. تحت الضغط الشديد بدأ جسده يهبط على الأرض. في الجو ، قمع دمه المتدفق وابتلع حبة دواء لاستعادة بعض الطاقة . عندها فقط تمكن من التعثر مرة أخرى على الأرض.
ما يحتاجه هو أن يتم التعرف عليه! لقد احتاج إلى إثبات مدى روعة عباقرة عرق الوحوش الصغار!
“حجر الامبراطور يرقى إلى مستوى سمعته . الأمر ليس سهلا على الإطلاق. ”
حدق بعض فناني القتال في الأمير الوحش دويي.
بينما كان الأمير الوحش دويي يفكر بصوت عالٍ ، التفت نحو شياو موشيان و لين مينغ مع ابتسامة على وجهه. لقد أراد أن يرى ما سيكون عليه الحال عندما يحاول لين مينغ إكمال هذه المهمة.
نظر الأمير دويي إلى العلامات الصغيرة التي تركها وراءه. من بين أصابعه الخمسة ، ترك إبهامه وسبابته وإصبعه الأوسط وبنصره آثارًا صغيرة. خنصره لم يكن لديه أي قوة متبقية لكسر حجر الإمبراطور. علاوة على ذلك ، كانت الآثار ضحلة للغاية.
في جميع أنحاء الأمير الوحش دويي ، أصيب العديد من فناني القتال بالصدمة.
لم يكن من السهل على الإطلاق ترك أثر عميق للغاية على حافة الهاوية مع تحمل القمع الهائل للهالة.
……..
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
نظر الأمير دويي إلى العلامات الصغيرة التي تركها وراءه. من بين أصابعه الخمسة ، ترك إبهامه وسبابته وإصبعه الأوسط وبنصره آثارًا صغيرة. خنصره لم يكن لديه أي قوة متبقية لكسر حجر الإمبراطور. علاوة على ذلك ، كانت الآثار ضحلة للغاية.
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
بعد الانتهاء من تحول جسده ، أصبحت يديه مثل مخالب التنين. علاوة على ذلك ، كان هناك قفاز عنيف ووحشي يغطي يديه. كانت هذه القفازات من أسلحة الأمير الوحش دويي . من حيث الحدة ، لم تكن أسوأ من سيف أو صابر.
تصادم صابر والسيف. كان الشاب من عائلة الطباشير بالكاد قادرًا على ترك العلامة البسيطة لعائلته على الحائط.
ترجمة
PEKA
…..
