1470
1470
…
…
…
من الظهيرة إلى منتصف الليل ، من منتصف الليل حتى الظهر ، بدت السماء فوق حافة دفن الإله مغطاة إلى الأبد بضباب خافت ، دون شعاع واحد من ضوء الشمس يخترقها.
هنا ، تناثرت صخور خضراء داكنة قديمة على الأرض. لقد عانت هذه الحجارة من مرور سنوات لا نهاية لها ، كما لو أن مشهد حافة دفن الإله لم يتغير أبدًا منذ عدة مليارات من السنين.
كانت المجموعة المكونة من 12 شخصًا قد اخترقت بالفعل 300-400 ميل في عمق حافة دفن الإله. ثم حدث شيء أخيرًا! قفز السمين تشو البطيء والثابت فجأة مثل كلب يطارد أرنبًا. زادت سرعته إلى سرعات لا تصدق و اهتزت الأرض تحته ، مما تسبب في ذهول الجميع.
قفز لين مينغ بشكل انعكاسي للخلف. تتبعت يده اليمنى خاتمه المكاني وخرج رمح العنقاء الدموي!
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
ولكن قبل ذلك ، كانت كل خطوة اتخذها السمين تشو حذرة وبطيئة مثل الحلزون. حتى أنه قال إنه من الأفضل أن تكون آمنًا على أن تكون آسفًا ، وأن السير بسرعة كبيرة قد يؤدي إلى الموت. ولكن عندما اكتشف أن عشب الروح الآن ، قفز بسعادة إلى الأمام أسرع من الأرنب ، متجاوزًا مئات الأقدام في لحظة دون أي مشكلة على الإطلاق.
كل هذا حدث في غمضة عين. بجانب لين مينغ ، لم تكن شياو موشيان أبطأ. بدأت سلالة دمها تتأرجح بداخلها عندما أمسكت بسوطها ، على استعداد للتحول إلى شكل العنقاء الحقيقي في أي وقت.
“رائع! حتى لو لم أحصل على أي حجارة دفن الإله خلال هذه الرحلة إلى حافة دفن الإله ، فقد استرددت أكثر من خسائري! لقد كان لدي ما يكفي من هذا المحتال الذي يخدعنا بهذه الطريقة! لقد سئمت من الهراء! ”
كان رد فعل لين مينغ الأول هو أن السمين تشو واجه بعض الخطر المفاجئ وقرر الفرار وتركهم وراءهم!
…
ومع ذلك ، ما فاجأ لين مينغ هو أنه على الرغم من حدوث كل هذا ، إلا أن البيئة المحيطة كانت لا تزال هادئة. هبت الرياح بسرعة منخفضة وبقيت حجارة الجبل قاتمة وقاحلة كما كانت من قبل ، وكأن شيئًا لم يحدث.
قال السمين تشو عرضا. ولكن بينما كان يتحدث ، ناهيك عن شاب القديس الذي كان يشتكي طوال هذا الوقت ، حتى لين مينغ لم يكن على ما يرام.
بالنسبة إلى السمين تشو ، بعد أن قفز عدة مئات من الأقدام توقف فجأة. تم دفع يده اليمنى مثل السهم وكان هناك صوت صفعة خفيف كما لو أنه ضرب شيئًا.
عندما كان الشاب يتحدث ، شعر لين مينغ بهواء بارد يزحف من تحت قدميه وينطلق النار مباشرة على ظهره. رأى مشهدًا غريبًا ومرعبًا للغاية يحدث. “فاكهة دم الوحش” التي كان الشاب القديس يمسكها في يده فجأة مدت شعر جذر للإمساك بذراع الشاب القديس. ثم بدأت بامتصاص جوهر الدم في عضلات الشاب القديس!
“ما الذي قتله؟” سأل لين مينغ فجأة.
ثم انحنى السمين تشو والتقط شيئًا. عندما فعل هذا بدا جسده المستدير والبدين كما لو كان يعطيه وقتًا عصيبًا في محاولة الانحناء.
بعد ذلك ، عاد السمين تشو ، واحمر وجهه بالصحة. كان يحمل عشبًا روحانيًا أحمر في يديه. عندما أدار كفه ، تم استقبال عشب الروح هذا في الحلقة المكانية.
“هاها ، محظوظ ، محظوظ! لقد تمكنت بالفعل من التقاط زهرة أوركيد الدم ؛ يمكنني مبادلته مقابل قدر كبير من المال أو يمكنني حتى تحويلها إلى حبة. الأمر ليس سيئًا في كلتا الحالتين. ستحاول اوركيد الدم هذه الغوص في الأرض والهرب ، لذلك إذا لم تكن سريعًا بما يكفي فسوف تتمكن من الفرار “.
كان هذا لأن كلمات السمين تشو وضعتهم جميعًا في حالة تأهب. إنهم يفضلون الإيمان بالأخطار المحتملة بدلاً من أن يتم ضبطهم وهم غير مستعدين.
قال السمين تشو عرضا. ولكن بينما كان يتحدث ، ناهيك عن شاب القديس الذي كان يشتكي طوال هذا الوقت ، حتى لين مينغ لم يكن على ما يرام.
هذا الرفيق ، هل يمكن الاعتماد عليه حقًا !؟
لم يكن اختيار العشب الروحي مشكلة بالنسبة له. بعد كل شيء ، في هذه الأنواع من العوالم الصوفية ، من اكتشف الكنز يملكه.
ومع ذلك ، ما فاجأ لين مينغ هو أنه على الرغم من حدوث كل هذا ، إلا أن البيئة المحيطة كانت لا تزال هادئة. هبت الرياح بسرعة منخفضة وبقيت حجارة الجبل قاتمة وقاحلة كما كانت من قبل ، وكأن شيئًا لم يحدث.
ولكن قبل ذلك ، كانت كل خطوة اتخذها السمين تشو حذرة وبطيئة مثل الحلزون. حتى أنه قال إنه من الأفضل أن تكون آمنًا على أن تكون آسفًا ، وأن السير بسرعة كبيرة قد يؤدي إلى الموت. ولكن عندما اكتشف أن عشب الروح الآن ، قفز بسعادة إلى الأمام أسرع من الأرنب ، متجاوزًا مئات الأقدام في لحظة دون أي مشكلة على الإطلاق.
“هل هذه. فاكهة دم الوحش؟”
لم يكن اختيار العشب الروحي مشكلة بالنسبة له. بعد كل شيء ، في هذه الأنواع من العوالم الصوفية ، من اكتشف الكنز يملكه.
“هل تلعب معنا !؟” صرخ شاب القديس بعنف وبغضب!
من الظهيرة إلى منتصف الليل ، من منتصف الليل حتى الظهر ، بدت السماء فوق حافة دفن الإله مغطاة إلى الأبد بضباب خافت ، دون شعاع واحد من ضوء الشمس يخترقها.
ابتسم السمين تشو و رد على الفور ، “إذا كنت لا تصدقني يمكنك المغادرة بنفسك. لم يطلب منك أحد أن تتبعني! في الواقع ، أنا أفضل أن يغادر شخص مثلك مبكرًا حتى لا تجرنا إلى دوامة الحظ السيئ! ”
لكن هذه المرة ، كان هناك عدد أقل بكثير من الذين يشتكون. في الوقت الحالي ، كان الكثير منهم ينشرون إحساسهم ، ويفكرون في العثور على بعض الأعشاب الطبية الثمينة في حافة دفن الإله. كانت زهرة الأوركيد الدم التي التقطتها فاتي تشو الآن ذات قيمة كبيرة. على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص جاءوا من خلفيات محترمة ، إلا أنهم تعرضوا للإغراء.
كان لين مينغ وشياو موشيان وإخوة التنين وحتى ذلك الشاب الذي يرتدي ملابس سوداء بعمر 15-16 عامًا قد سحبوا أسلحتهم بصمت. بدا سلاح الشاب ذو الثياب السوداء وكأنه سيف. كان النصل أسودًا ولامعًا بتألق بارد.
“ماذا قلت؟!”
“هل تلعب معنا !؟” صرخ شاب القديس بعنف وبغضب!
هذا الرفيق ، هل يمكن الاعتماد عليه حقًا !؟
كاد الشاب القديس أن يهاجمه ، لكن في هذا الوقت أقنعه العديد من الأشخاص بالهدوء . ”النظر في هذا أكثر. لا تقاتلوا هنا. الآن بعد أن وصلنا إلى منتصف الطريق ، لا توجد طريقة يمكنك من خلالها المغادرة بمفردك. على العكس من ذلك ، سيكون الذهاب إلى أي مكان بمفردك أمرًا شديد الخطورة. بغض النظر عما إذا تم خداعنا أم لا ، سيكون الأمر أكثر أمانًا إذا بقينا جميعًا معًا “.
لكن هذه المرة ، كان هناك عدد أقل بكثير من الذين يشتكون. في الوقت الحالي ، كان الكثير منهم ينشرون إحساسهم ، ويفكرون في العثور على بعض الأعشاب الطبية الثمينة في حافة دفن الإله. كانت زهرة الأوركيد الدم التي التقطتها فاتي تشو الآن ذات قيمة كبيرة. على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص جاءوا من خلفيات محترمة ، إلا أنهم تعرضوا للإغراء.
حتى شياو موشيان السعيده كان لديها تعبير غير طبيعي. “فقط ما كان ذلك ، كان مقرفًا!”
الشخص الذي تحدث كان الأخ الأكبر لإخوة التنين. من أجل عدم الإساءة إلى السمين تشو ، استخدم نقل صوت حقيقي حقيقي.
“هل هذه. فاكهة دم الوحش؟”
“ماذا قلت؟!”
“همف!” شمّ الشاب القديس ببرود ، وقمع غضبه. “تشو شيان ، سأتذكر اسمك!”
صُدم شاب القديس . في الأساطير ، عندما مات وحش وحش له سلالة ملكية ، فإن مثل هذه الثمار ستُربى من استخدام جسدها كسماد!
“افعل ما تشاء. هناك العديد من الأشخاص الذين يتذكرون اسمي بالفعل ، لذا من يهتم إذا كنت تفعل ذلك أيضًا “. تمتم السمين تشو وهو يواصل قيادة الطريق.
واصل الأشخاص الـ 12 التقدم إلى الأمام. كان السمين تشو لا يزال بطيئًا كما كان من قبل ، كما لو كان يتحدى صبر شاب القديس.
ولكن قبل ذلك ، كانت كل خطوة اتخذها السمين تشو حذرة وبطيئة مثل الحلزون. حتى أنه قال إنه من الأفضل أن تكون آمنًا على أن تكون آسفًا ، وأن السير بسرعة كبيرة قد يؤدي إلى الموت. ولكن عندما اكتشف أن عشب الروح الآن ، قفز بسعادة إلى الأمام أسرع من الأرنب ، متجاوزًا مئات الأقدام في لحظة دون أي مشكلة على الإطلاق.
لكن هذه المرة ، كان هناك عدد أقل بكثير من الذين يشتكون. في الوقت الحالي ، كان الكثير منهم ينشرون إحساسهم ، ويفكرون في العثور على بعض الأعشاب الطبية الثمينة في حافة دفن الإله. كانت زهرة الأوركيد الدم التي التقطتها فاتي تشو الآن ذات قيمة كبيرة. على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص جاءوا من خلفيات محترمة ، إلا أنهم تعرضوا للإغراء.
إذا تمكنوا من التقاط بعض المواد السماوية ، فستظل هذه فرصة جيدة حتى لو لم يجدوا حجارة دفن الإله.
بعد 10 أميال من المشي ، تحرك قلب الشاب القديس فجأة. بمكان ليس بعيدًا جدًا ، كان هناك عشب روحي ينمو تحت صخرة كبيرة. كان عشب الروح هذا يبلغ ارتفاعه ثلاث بوصات فقط وكان هناك فاكهة بحجم بيضة الحمام وكانت بلون الدم .
“هل هذه. فاكهة دم الوحش؟”
كان صوت السمين تشو ومظهره صارمين ، لكن ذلك الشاب القديس لم يعيد إليه سوى نظرة ازدراء. “هل أنت غبي ؟ هل تعتقد أنني طفل في الثالثة من العمر؟ أنت فقط تريد فاكهة الدم هذه. إذا صدقتك مرة أخرى فسأكون الغبي! ”
صُدم شاب القديس . في الأساطير ، عندما مات وحش وحش له سلالة ملكية ، فإن مثل هذه الثمار ستُربى من استخدام جسدها كسماد!
الشخص الذي تحدث كان الأخ الأكبر لإخوة التنين. من أجل عدم الإساءة إلى السمين تشو ، استخدم نقل صوت حقيقي حقيقي.
لم يكن الشاب هو الوحيد الذي رأى فاكهة دم الوحش ، لكنه كان أسرع من فعل ذلك. اندفع نحوها وعبر عدة مئات من الأقدام على الفور!
“قف!” تغيرت بشرة السمين تشو بسرعة. “لا تلمس تلك الفاكهة!”
كان صوت السمين تشو ومظهره صارمين ، لكن ذلك الشاب القديس لم يعيد إليه سوى نظرة ازدراء. “هل أنت غبي ؟ هل تعتقد أنني طفل في الثالثة من العمر؟ أنت فقط تريد فاكهة الدم هذه. إذا صدقتك مرة أخرى فسأكون الغبي! ”
عندما تحدث الشاب القديس أمسك فاكهة دم الوحش.
تقلصت عيون لين مينغ عندما رأى ذلك ، وشد كل عضلات جسده. كانت الحقيقة أنه من بين الجميع هنا ، كان أول من اكتشف فاكهة دم الوحش لأن إحساسه الإلهي كان الأكثر روعة من بين الجميع هنا. ومع ذلك ، لم يكن يريد فاكهة دم الوحش بشدة لدرجة أنه كان على استعداد للتسرع بشدة دون أي اعتبار لأي شيء آخر. والأهم من ذلك ، في اللحظة التي اكتشف فيها فاكهة دم الوحش ، كان لديه أيضًا شعور ينذر بالخطر يمر عبر قلبه.
مع صوت خفيف ، تناثر الدم في الهواء. تم طعن حلق الشاب القديس واختفي صوته على الفور!
الآن بعد أن سمع السمين تشو يصرخ للتوقف ، رفع لين مينغ حذره على الفور إلى حالة تأهب قصوى.
كان لين مينغ وشياو موشيان وإخوة التنين وحتى ذلك الشاب الذي يرتدي ملابس سوداء بعمر 15-16 عامًا قد سحبوا أسلحتهم بصمت. بدا سلاح الشاب ذو الثياب السوداء وكأنه سيف. كان النصل أسودًا ولامعًا بتألق بارد.
اذا تبادلا المكان ، لكان قد لقي نفس المصير.
ثم انحنى السمين تشو والتقط شيئًا. عندما فعل هذا بدا جسده المستدير والبدين كما لو كان يعطيه وقتًا عصيبًا في محاولة الانحناء.
ومع ذلك ، بمجرد أن بدأت صراخه ، أومض ضوء بارد في الهواء واخترق حلقه!
كان هذا لأن كلمات السمين تشو وضعتهم جميعًا في حالة تأهب. إنهم يفضلون الإيمان بالأخطار المحتملة بدلاً من أن يتم ضبطهم وهم غير مستعدين.
صرخ الشاب القديس ، وبدأ الخوف يرتفع في صوته وهو يرى الشفقة والذعر في تعابير الجميع وكذلك مواقفهم الحذرة. تفاقم شعور بقلق شديد في قلبه. “ما الذي يحدث. ما الذي تنظرون إليه. ”
لم يكن اختيار العشب الروحي مشكلة بالنسبة له. بعد كل شيء ، في هذه الأنواع من العوالم الصوفية ، من اكتشف الكنز يملكه.
ومع ذلك ، بدا أن هذا الشاب القديس لم يواجه أي مخاطر. وبينما كان يمسك بعشب الروح ضحك بصوت عالٍ ، “هاها! هذه الفاكهة تساوي أكثر من مائة مليون وغالبًا لا يمكن العثور عليها في أي مدينة! لقد تصادف أن أكون قريبًا من اختراق . بمجرد أن أقوم بتحويل هذه الفاكهة إلى حبوب ، فإنها ستعزز حيوية دمي بشكل كبير!
“رائع! حتى لو لم أحصل على أي حجارة دفن الإله خلال هذه الرحلة إلى حافة دفن الإله ، فقد استرددت أكثر من خسائري! لقد كان لدي ما يكفي من هذا المحتال الذي يخدعنا بهذه الطريقة! لقد سئمت من الهراء! ”
أثارت هذه النظرة الازدراء غضب الأمير الوحش . أعرب عن أسفه لتسرعه الذي أدى به إلى اتباع لين مينغ وشياو موشيان في منطقة الخطر اللعينة هذه.
عندما كان الشاب يتحدث ، شعر لين مينغ بهواء بارد يزحف من تحت قدميه وينطلق النار مباشرة على ظهره. رأى مشهدًا غريبًا ومرعبًا للغاية يحدث. “فاكهة دم الوحش” التي كان الشاب القديس يمسكها في يده فجأة مدت شعر جذر للإمساك بذراع الشاب القديس. ثم بدأت بامتصاص جوهر الدم في عضلات الشاب القديس!
صرخ الشاب القديس ، وبدأ الخوف يرتفع في صوته وهو يرى الشفقة والذعر في تعابير الجميع وكذلك مواقفهم الحذرة. تفاقم شعور بقلق شديد في قلبه. “ما الذي يحدث. ما الذي تنظرون إليه. ”
بدأت ذراع الشاب القديس تذبل بسرعة مرئية ، لكن الشاب القديس نفسه لم يشعر بأي خطأ. كان لا يزال منتشيًا من اكتشافه ويحدق في السمين تشو في ازدراء منتصر.
بعد 10 أميال من المشي ، تحرك قلب الشاب القديس فجأة. بمكان ليس بعيدًا جدًا ، كان هناك عشب روحي ينمو تحت صخرة كبيرة. كان عشب الروح هذا يبلغ ارتفاعه ثلاث بوصات فقط وكان هناك فاكهة بحجم بيضة الحمام وكانت بلون الدم .
اذا تبادلا المكان ، لكان قد لقي نفس المصير.
” مرة أخرى ، أود أيضًا أن أشكر المحتال عديم الفائدة مثلك. بدونك وانت تقود الطريق لم أكن لأقطف فاكهة الدم هذه ، هاهاها! ”
كاااا !
في هذه اللحظة ، كان ضحك الشاب القديس في تناقض حاد مع النصف الأيسر من جسده المتحلل تمامًا. ترك هذا المشهد الغريب انطباعًا لا يُنسى تقريبًا.
…
“لا داعي للتفكير في الأمر ، لقد مات بالفعل. ” كانت بشرة السمين تشو شاحبة. لم يكن هناك أي شخص آخر في المجموعة الذي كان يشمت على محنة الشاب القديس أيضا. بدلاً من ذلك ، تركهم ذلك خائفين بشكل متزايد من مدى خطورة هذه الرحلة. وفقًا للاتجاهات العادية ، لا ينبغي أن يواجهوا مثل هذا الوجود الغريب على هذه المسافة.
“اللعنة ، أنا أكره مقابلة هؤلاء الأغبياء الذين يعتقدون أنهم نمر كبير. لقد مات وكاد أن يسحبنا معه “. شتم السمين تشو بشدة. “لحسن الحظ ، لم نواجه أي مخاطر عندما غادرنا ولم ننحرف عن الطريق الذي أعرفه”.
“هل مات أحد؟ لماذا لديكم جميعًا مثل هذه التعبيرات؟ ”
صرخ الشاب القديس ، وبدأ الخوف يرتفع في صوته وهو يرى الشفقة والذعر في تعابير الجميع وكذلك مواقفهم الحذرة. تفاقم شعور بقلق شديد في قلبه. “ما الذي يحدث. ما الذي تنظرون إليه. ”
ظهر شعور ينذر بالخطر في ذهنه. ثم أدار رأسه لينظر إلى النصف الأيسر من جسده ورأى المشهد الأكثر رعبا في حياته وكذلك المشهد الأخير من حياته. كان نصفه الأيسر قد تعفن تماما ، والأشياء التي بدت مثل الديدان الحمراء كانت يتلوى في جسده. هذا المشهد المثير للاشمئزاز والمرعب جعله يصرخ في أعلى رئتيه.
ومع ذلك ، بمجرد أن بدأت صراخه ، أومض ضوء بارد في الهواء واخترق حلقه!
ابتسم السمين تشو و رد على الفور ، “إذا كنت لا تصدقني يمكنك المغادرة بنفسك. لم يطلب منك أحد أن تتبعني! في الواقع ، أنا أفضل أن يغادر شخص مثلك مبكرًا حتى لا تجرنا إلى دوامة الحظ السيئ! ”
“هل تلعب معنا !؟” صرخ شاب القديس بعنف وبغضب!
كاااا !
مع صوت خفيف ، تناثر الدم في الهواء. تم طعن حلق الشاب القديس واختفي صوته على الفور!
“ماذا قلت؟!”
اتسعت عيون لين مينغ. الشخص الذي هاجم كان السمين تشو!
“هاها ، محظوظ ، محظوظ! لقد تمكنت بالفعل من التقاط زهرة أوركيد الدم ؛ يمكنني مبادلته مقابل قدر كبير من المال أو يمكنني حتى تحويلها إلى حبة. الأمر ليس سيئًا في كلتا الحالتين. ستحاول اوركيد الدم هذه الغوص في الأرض والهرب ، لذلك إذا لم تكن سريعًا بما يكفي فسوف تتمكن من الفرار “.
في هذه اللحظة ، كان ضحك الشاب القديس في تناقض حاد مع النصف الأيسر من جسده المتحلل تمامًا. ترك هذا المشهد الغريب انطباعًا لا يُنسى تقريبًا.
لا يمكن السماح له بالصراخ. سوف يجذب أشياء أخرى هنا. يجب أن نغادر هنا على الفور وإلا فإن هذا الشيء سيهاجمنا أيضًا! ”
“هل مات أحد؟ لماذا لديكم جميعًا مثل هذه التعبيرات؟ ”
عندما تحدث السمين تشو ، انطلق أسلوب حركته واندفع إلى عمق حافة دفن الإله و تبعه لين مينغ. كان المشهد الذي حدث للتو صادمًا للعقل. حافة دفن الإله بها أشياء غريبة في كل مكان.
“رائع! حتى لو لم أحصل على أي حجارة دفن الإله خلال هذه الرحلة إلى حافة دفن الإله ، فقد استرددت أكثر من خسائري! لقد كان لدي ما يكفي من هذا المحتال الذي يخدعنا بهذه الطريقة! لقد سئمت من الهراء! ”
تقلصت عيون لين مينغ عندما رأى ذلك ، وشد كل عضلات جسده. كانت الحقيقة أنه من بين الجميع هنا ، كان أول من اكتشف فاكهة دم الوحش لأن إحساسه الإلهي كان الأكثر روعة من بين الجميع هنا. ومع ذلك ، لم يكن يريد فاكهة دم الوحش بشدة لدرجة أنه كان على استعداد للتسرع بشدة دون أي اعتبار لأي شيء آخر. والأهم من ذلك ، في اللحظة التي اكتشف فيها فاكهة دم الوحش ، كان لديه أيضًا شعور ينذر بالخطر يمر عبر قلبه.
هذا الرفيق ، هل يمكن الاعتماد عليه حقًا !؟
اندفعت المجموعة المكونة من 11 شخصًا إلى الأمام لمسافة تزيد عن 12 ميلًا في دفعة واحدة قبل التوقف.
بدت بشرتهم شاحبة كما لو كانوا حزينين على فقدان شخص ما في مجموعتهم. لقد تسبب الموت المأساوي لشاب القديس الآن في ارتعاشهم من الخوف.
ظهر شعور ينذر بالخطر في ذهنه. ثم أدار رأسه لينظر إلى النصف الأيسر من جسده ورأى المشهد الأكثر رعبا في حياته وكذلك المشهد الأخير من حياته. كان نصفه الأيسر قد تعفن تماما ، والأشياء التي بدت مثل الديدان الحمراء كانت يتلوى في جسده. هذا المشهد المثير للاشمئزاز والمرعب جعله يصرخ في أعلى رئتيه.
حتى شياو موشيان السعيده كان لديها تعبير غير طبيعي. “فقط ما كان ذلك ، كان مقرفًا!”
بعد ذلك ، عاد السمين تشو ، واحمر وجهه بالصحة. كان يحمل عشبًا روحانيًا أحمر في يديه. عندما أدار كفه ، تم استقبال عشب الروح هذا في الحلقة المكانية.
“قف!” تغيرت بشرة السمين تشو بسرعة. “لا تلمس تلك الفاكهة!”
PEKA
“أعتقد . يجب أن نعود!”
صُدم شاب القديس . في الأساطير ، عندما مات وحش وحش له سلالة ملكية ، فإن مثل هذه الثمار ستُربى من استخدام جسدها كسماد!
الشخص الذي تحدث كان الأمير الوحش دويي. بدون شك ، كان الشخص الذي تأثر أكثر من غيره الآن .
الآن بعد أن سمع السمين تشو يصرخ للتوقف ، رفع لين مينغ حذره على الفور إلى حالة تأهب قصوى.
في هذه اللحظة ، كان ضحك الشاب القديس في تناقض حاد مع النصف الأيسر من جسده المتحلل تمامًا. ترك هذا المشهد الغريب انطباعًا لا يُنسى تقريبًا.
لقد قدر سرًا قوة ذلك الشاب الذي مات للتو. كان تقديره الأخير أنه لم يكن أقوى بكثير من ذلك الشاب القديس. إذا كان سيقاتل هذا الشاب القديس ، على الرغم من أنه كان من الممكن أن ينتصر ، لكن سيكون نصرًا صعبًا.
اذا تبادلا المكان ، لكان قد لقي نفس المصير.
لقد قدر سرًا قوة ذلك الشاب الذي مات للتو. كان تقديره الأخير أنه لم يكن أقوى بكثير من ذلك الشاب القديس. إذا كان سيقاتل هذا الشاب القديس ، على الرغم من أنه كان من الممكن أن ينتصر ، لكن سيكون نصرًا صعبًا.
“إذا كنت تريد العودة فعد بنفسك. ليس لدينا أي خطط للقيام بذلك “. الشخص الذي تحدث كانت الفتاة التي تحمل الرمح ، الأخت الصغرى لأخوة التنين. عندما نظرت إلى الأمير الوحش دويي ، كانت عيناها مليئة بالازدراء.
“لا داعي للتفكير في الأمر ، لقد مات بالفعل. ” كانت بشرة السمين تشو شاحبة. لم يكن هناك أي شخص آخر في المجموعة الذي كان يشمت على محنة الشاب القديس أيضا. بدلاً من ذلك ، تركهم ذلك خائفين بشكل متزايد من مدى خطورة هذه الرحلة. وفقًا للاتجاهات العادية ، لا ينبغي أن يواجهوا مثل هذا الوجود الغريب على هذه المسافة.
أثارت هذه النظرة الازدراء غضب الأمير الوحش . أعرب عن أسفه لتسرعه الذي أدى به إلى اتباع لين مينغ وشياو موشيان في منطقة الخطر اللعينة هذه.
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
“اللعنة ، أنا أكره مقابلة هؤلاء الأغبياء الذين يعتقدون أنهم نمر كبير. لقد مات وكاد أن يسحبنا معه “. شتم السمين تشو بشدة. “لحسن الحظ ، لم نواجه أي مخاطر عندما غادرنا ولم ننحرف عن الطريق الذي أعرفه”.
نظر السمين تشو في كل مكان. بعد تحديد موقعهم التقريبي ،تنفس أخيرًا الصعداء.
“إذا كنت تريد العودة فعد بنفسك. ليس لدينا أي خطط للقيام بذلك “. الشخص الذي تحدث كانت الفتاة التي تحمل الرمح ، الأخت الصغرى لأخوة التنين. عندما نظرت إلى الأمير الوحش دويي ، كانت عيناها مليئة بالازدراء.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
كانت المجموعة المكونة من 12 شخصًا قد اخترقت بالفعل 300-400 ميل في عمق حافة دفن الإله. ثم حدث شيء أخيرًا! قفز السمين تشو البطيء والثابت فجأة مثل كلب يطارد أرنبًا. زادت سرعته إلى سرعات لا تصدق و اهتزت الأرض تحته ، مما تسبب في ذهول الجميع.
“ما الذي قتله؟” سأل لين مينغ فجأة.
اندفعت المجموعة المكونة من 11 شخصًا إلى الأمام لمسافة تزيد عن 12 ميلًا في دفعة واحدة قبل التوقف.
……..
اتسعت عيون لين مينغ. الشخص الذي هاجم كان السمين تشو!
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
ترجمة
PEKA
ظهر شعور ينذر بالخطر في ذهنه. ثم أدار رأسه لينظر إلى النصف الأيسر من جسده ورأى المشهد الأكثر رعبا في حياته وكذلك المشهد الأخير من حياته. كان نصفه الأيسر قد تعفن تماما ، والأشياء التي بدت مثل الديدان الحمراء كانت يتلوى في جسده. هذا المشهد المثير للاشمئزاز والمرعب جعله يصرخ في أعلى رئتيه.
…..
هنا ، تناثرت صخور خضراء داكنة قديمة على الأرض. لقد عانت هذه الحجارة من مرور سنوات لا نهاية لها ، كما لو أن مشهد حافة دفن الإله لم يتغير أبدًا منذ عدة مليارات من السنين.
