1475
1475
“ثلاثة جواهر واحد! قوة المحنة السماوية! ”
…
زأر السمين تشو. طالما أنهم يستطيعون تدمير ملك الأشباح ، فلا داعي للخوف من الأشباح الأخرى.
عبس السمين تشو . الآن لم يتبق سوى 10 أشخاص في المجموعة وأصيب أحدهم بجروح خطيرة.
…
لم يستطع أحد أن يقاوم ضغط الرياح السوداء وأدار ذيله ليركض.
“احذر من هذه الريح. إنها ليست رياحًا عادية ولكنها طاقة شبح لا تهدأ! ”
…
“جيجيجي!”
كاتشا!
لكن كان عليه أن يكون حذرًا في كيفية تعامله مع شياو موشيان. إذا كان عليه أن يفعل أي شيء لها ، فسيتعين عليه التعامل مع الأمر بطريقة نظيفة ؛ لم يستطع السماح حتى بإفلات تلميح لإشاعة ما ، وإلا فإن التحالف بين القديسين وعرق وحوش العالم الإلهي سينهار. إذا كان الأمر كذلك ، فسيكون من الصعب عليه الإفلات من العقوبات الشديدة. علاوة على ذلك ، فإن خصمه الأكبر ، ابن القديس حسن الحظ ، سيغتنم هذه الفرصة ويشن هجومًا شاملاً للقضاء عليه أثناء سقوطه.
“يا لها من قدرة دفاعية مرعبة!”
في هذا الوقت ، على بعد ألف ميل ، كان هناك عنكبوت أحمر عملاق وعنكبوت أسود عملاق ملقايان على الأرض. كان هؤلاء هم وحوش العقد للأخوين العنكبوت .
وبين هذين العنكبوتين ، كان الأخوان العنكبوت يجلسون القرفصاء في الفراغ. ومضت كرة بلورية رمادية أمامهم ، مما يعكس بوضوح صورة وجه السمين
“امتص لحمه ودمه!”
“لم أكن أعتقد أنه سيكون لديك هذا النوع من الأسلوب. سأزيد المكافآت المتفق عليها “.
ابتسم الأمير الامبراطوري نقي بارتياح من وراء الاخوة العنكبوت. لقد أوصاهم مشرف حصن الإله الاسود بهم، ولكن بعد أن وظفهم تفاجأ بمهاراتهم.
كاتشا!
“هيههه ، نحن الإخوة هم أقوى مرشدي حافة دفن الإله لمدينة هيفينديفل. العديد من الأدلة الأخرى كلها تحت سيطرتنا. لقد وضعنا بالفعل رموز التعقب سرا على أجسادهم “. قرقر العنكبوت الأحمر بصوت أجش.
كان الأخوة العنكبوت قد برعوا في الأصل في التعقب واللعن والسموم والاغتيالات. منذ عدة سنوات حصلوا على مجموعة من الرونية الإلهية التي سمحت لهم بتمييز الأدلة الأخرى وتتبع مواقعهم بهدوء. بمجرد حصول هؤلاء المرشدين على كنز نادر من حافة دفن الإله ، سيقتلونهم ويسرقون بضائعهم.
صرخ الفنان القتالي من الألم والخوف. في غضون عدة أنفاس من الزمن تحول إلى جثة جافة تناثرت في الغبار في الرياح البرية!
في الوقت نفسه ، قفز جسده المستدير مثل الأرنب ذو الوزن الزائد نحو الملك الأشباح.
الآن ، كانوا يستخدمون تقنية التتبع هذه لتحديد موقع السمين تشو ومهاجمته بأسلوب لعنة.
ولأنهم كانوا بعيدين جدًا ، لم تكن تقنية اللعنة قوية جدًا. لكن استخدامها في هذه اللحظة بالذات كان له تأثير عجيب.
“لا تهرب! إذا غادرت فسوف تموت أسرع! ”
انفجر السحر وتسبب وميض النار في إبطاء ملك الأشباح للحظة. جاء ساطور السمين تشو مقطوعًا ، وقطع جميع السبل للملك الشبح للتفادي.
“لقد قمنا بالفعل بتلبية طلباتك. مع تدخلنا ستكون مسألة وقت فقط قبل أن نلحق بهم. خوفي الوحيد هو أن هؤلاء الزملاء الصغار العديدين لن يتمكنوا من الصمود أمامنا بينما نلعب معهم وسوف تلتهمهم الكائنات الشريرة في حافة دفن الإله “.
عند التفكير في هذا ، لعق نقي شفتيه.
قال العنكبوت الأسود بملاحظة خافتة من الازدراء.
ومع ذلك ، لم يتفاجأ الملك الشبح فحسب ، بل بدأ يضحك ضحكة مكتومة. تحول رأسه القبيح والشرس إلى اليمين حيث استخدم كتفه لتحمل ضربة السمين تشو بقوة!
صرخ الفنان القتالي من الألم والخوف. في غضون عدة أنفاس من الزمن تحول إلى جثة جافة تناثرت في الغبار في الرياح البرية!
“هاها ، إذا كان من الممكن قتل هذا الرجل مباشرة فهذا هو الأفضل. أما تلك المرأة فلا تقتلها. إنها لا تزال مفيدة لي “.
في الوقت نفسه ، تراجع جسده. لم يعد يهاجم إخوة التنين ، لكنه مد يده ليمسك برأس لين مينغ!
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
ضحك الأمير الإمبراطوري نقي بسعادة. نظرًا لأنه كان يفعل كل هذا ، فقد يفعل ذلك أيضًا إلى أقصى حد. بعد قتل لين مينغ كان يريد أن يسرق شياو موشيان.
صرخ الملك الأشباح في عذاب. ومع ذلك ، لم تكن هناك فرصة لاستمراره في البقاء تحت هذا الوابل المرعب من الرعد والنار. مع صوت فرقعة مرتفع ، اختفى في الدخان والرماد.
لكن كان عليه أن يكون حذرًا في كيفية تعامله مع شياو موشيان. إذا كان عليه أن يفعل أي شيء لها ، فسيتعين عليه التعامل مع الأمر بطريقة نظيفة ؛ لم يستطع السماح حتى بإفلات تلميح لإشاعة ما ، وإلا فإن التحالف بين القديسين وعرق وحوش العالم الإلهي سينهار. إذا كان الأمر كذلك ، فسيكون من الصعب عليه الإفلات من العقوبات الشديدة. علاوة على ذلك ، فإن خصمه الأكبر ، ابن القديس حسن الحظ ، سيغتنم هذه الفرصة ويشن هجومًا شاملاً للقضاء عليه أثناء سقوطه.
دفع لين مينغ الرمح . عوى ضوء الرمح ، وثقب نحو ظهر الملك الشبح!
كما هاجم الآخرون على عجل. كان أكثرهم لفتًا للنظر هو الشاب الصغير ذو الأيدي الملفوفة بالضمادة. كان يحمل سيفًا أسود ويقذفه مرارًا وتكرارًا. في كل مرة يفعل ذلك ، يتم قتل شبح أو اثنين بوحشية. على الرغم من أن هذا كان أقل من أشقاء التنين ، إلا أن سرعة سيفه كانت سريعة للغاية ولم يكن إجمالي عدد قتله أقل.
عند التفكير في هذا ، لعق نقي شفتيه.
بوووم!
“لا تحلم حتى. ” قال صوت بارد فجأة.
عبس الاخوة العنكبوت. أداروا رؤوسهم ، ناظرين نحو رجل يرتدي ملابس سوداء. كان لهذا الرجل ذو الرداء الأسود ملامح وسيمه وأنيقه. كانت بشرته شاحبة ولمع بؤبؤ عينيه بضوء أحمر بالدم.
كان هذا الشخص تيان مينجزي.
عند رؤية هذا الشخص مع تدريب ملك العالم العظيم ، اختنق الأخوان العنكبوت . يمكنهم فقط قمع الكلمات الساخرة التي أرادوا أن يلفظوها.
صرخ الفنان القتالي من الألم والرعب. شعر الأشخاص الآخرون أيضًا بقشعريرة زاحفة على فروة الرأس والعمود الفقري. كفنانين قاتلوا في مذابح لا نهاية لها ، فقد اعتادوا على رؤية مواقف الحياة أو الموت. لكن هذا المشهد المروع كان أكثر رعبا بعشر مرات من الموت الطبيعي!
“هذا الرفيق لين مينغ ، أفهمه جيدًا. إذا كنت تعتقد أن مجرد أسلوب لعنة سيقتله ، فأنت تتخيل الكثير! ”
“يا لها من قدرة دفاعية مرعبة!”
كان سلاحه رمحًا أيضًا!
ولأنهم كانوا بعيدين جدًا ، لم تكن تقنية اللعنة قوية جدًا. لكن استخدامها في هذه اللحظة بالذات كان له تأثير عجيب.
لم يكن لدى تيان مينجزي أي وازع عندما تحدث ، حتى أنه سخر من الأمير الإمبراطوري نقي. على الرغم من أن الأمير الإمبراطوري نقي لم يكن سعيدًا ، إلا أنه لم يدحض هذه الكلمات. كما ذهب المثل ، الشخص الذي فهمك أكثر من غيره لم يكن صديقك بل عدوك ، وضد شخص مثل لين مينغ ، كان من حق تيان مينجزي أن يقول كل هذا.
“لا يهم إذا لم يمت. أولا سوف ندمرهم ومن الأفضل أن نجعل ذلك السمين يقودهم يفقد قوته القتالية. طالما أنهم لا يملكون دليل ، فلن يكون الآخرون سوى ذباب مقطوع الرأس. سيكون من السهل التقاطهم جميعًا بعد ذلك “. قال الأمير الإمبراطوري نقي بحزن.
“يا لها من قدرة دفاعية مرعبة!”
………
كان هذا الرمح الأحمر العميق أقصر قليلاً من رماح إخوة التنين وبدا عاديًا ، ولم يكن مميزًا على الإطلاق.
كاتشا!
زأر السمين تشو. طالما أنهم يستطيعون تدمير ملك الأشباح ، فلا داعي للخوف من الأشباح الأخرى.
تمزق جزء كبير من مجال القوة الذي وضعه فاتي تشو. اجتاحت رياح شبحية الصخور وكانت تحمل صرخات لا حصر لها!
بوووم!
“هذا سيء!”
كان السمين تشو في وضع صعب. كان وجهه السمين مبللًا بقطرات من العرق. في هذا الوقت كان خيارهم الوحيد هو القتال!
“احذر من هذه الريح. إنها ليست رياحًا عادية ولكنها طاقة شبح لا تهدأ! ”
كاتشا!
صاح تشو . ولكن بينما كان يتحدث ، كان هناك صرخة بائسة حيث لمس أحد فنانى اللورد الإلهي القتالى هذه الريح السوداء.
“يجب أن نتسبب في أضرار جسيمة لذلك الملك الشبح! سأهاجم بينما تدافعون! ”
في لحظة ، بدا أن ذراع ذلك الرجل وكأنه قطع بسكاكين لا حصر لها. تطاير اللحم والدم في قطع سريعة ، ابتلعتها بسرعة الأرواح الشبحية في الهواء. وسرعان ما لم يبق من تلك الذراع سوى عظام بيضاء!
“لم أكن أعتقد أنه سيكون لديك هذا النوع من الأسلوب. سأزيد المكافآت المتفق عليها “.
“أههههه!”
قال العنكبوت الأسود بملاحظة خافتة من الازدراء.
صرخ الفنان القتالي من الألم والرعب. شعر الأشخاص الآخرون أيضًا بقشعريرة زاحفة على فروة الرأس والعمود الفقري. كفنانين قاتلوا في مذابح لا نهاية لها ، فقد اعتادوا على رؤية مواقف الحياة أو الموت. لكن هذا المشهد المروع كان أكثر رعبا بعشر مرات من الموت الطبيعي!
صرخ الفنان القتالي من الألم والخوف. في غضون عدة أنفاس من الزمن تحول إلى جثة جافة تناثرت في الغبار في الرياح البرية!
عند التفكير في هذا ، لعق نقي شفتيه.
لم يستطع أحد أن يقاوم ضغط الرياح السوداء وأدار ذيله ليركض.
لكن كان عليه أن يكون حذرًا في كيفية تعامله مع شياو موشيان. إذا كان عليه أن يفعل أي شيء لها ، فسيتعين عليه التعامل مع الأمر بطريقة نظيفة ؛ لم يستطع السماح حتى بإفلات تلميح لإشاعة ما ، وإلا فإن التحالف بين القديسين وعرق وحوش العالم الإلهي سينهار. إذا كان الأمر كذلك ، فسيكون من الصعب عليه الإفلات من العقوبات الشديدة. علاوة على ذلك ، فإن خصمه الأكبر ، ابن القديس حسن الحظ ، سيغتنم هذه الفرصة ويشن هجومًا شاملاً للقضاء عليه أثناء سقوطه.
“لا تهرب! إذا غادرت فسوف تموت أسرع! ”
الأضعف من بين العشرة شحب لأن الدم كان ينزف من وجهه. ربما يكون الشخص التالي للموت من بينهم.
وعندما قام إخوة التنين بإخراج رماحهما ، اكتشفوا أن لين مينغ ظهر خلف ملك الأشباح في وقت غير معروف. كان مثل الروح التي انتقلت مباشرة إلى مؤخرة ملك الأشباح.
صاح السمين تشو . ومع ذلك، كان الوقت قد فات. الفنان القتالي الذي هرب تم امتصاصه على الفور في الرياح السوداء. أصبحت صرخات الحداد لأشباح لا حصر لها أعلى. تقدم الملك فجأة إلى الأمام ، ومخالبه تتشبث بصدر ذلك الفنان القتالي الهارب ويمتص على الفور لحم ودم قلبه.
تمزق جزء كبير من مجال القوة الذي وضعه فاتي تشو. اجتاحت رياح شبحية الصخور وكانت تحمل صرخات لا حصر لها!
صرخ الفنان القتالي من الألم والخوف. في غضون عدة أنفاس من الزمن تحول إلى جثة جافة تناثرت في الغبار في الرياح البرية!
“امتص لحمه ودمه!”
لم يكن لدى تيان مينجزي أي وازع عندما تحدث ، حتى أنه سخر من الأمير الإمبراطوري نقي. على الرغم من أن الأمير الإمبراطوري نقي لم يكن سعيدًا ، إلا أنه لم يدحض هذه الكلمات. كما ذهب المثل ، الشخص الذي فهمك أكثر من غيره لم يكن صديقك بل عدوك ، وضد شخص مثل لين مينغ ، كان من حق تيان مينجزي أن يقول كل هذا.
ومع ذلك ، لم يتفاجأ الملك الشبح فحسب ، بل بدأ يضحك ضحكة مكتومة. تحول رأسه القبيح والشرس إلى اليمين حيث استخدم كتفه لتحمل ضربة السمين تشو بقوة!
عبس السمين تشو . الآن لم يتبق سوى 10 أشخاص في المجموعة وأصيب أحدهم بجروح خطيرة.
الأضعف من بين العشرة شحب لأن الدم كان ينزف من وجهه. ربما يكون الشخص التالي للموت من بينهم.
“عااوووووااااا !”
“يا لها من قدرة دفاعية مرعبة!”
“يجب أن نتسبب في أضرار جسيمة لذلك الملك الشبح! سأهاجم بينما تدافعون! ”
……..
عند رؤية هذا الشخص مع تدريب ملك العالم العظيم ، اختنق الأخوان العنكبوت . يمكنهم فقط قمع الكلمات الساخرة التي أرادوا أن يلفظوها.
زأر السمين تشو. طالما أنهم يستطيعون تدمير ملك الأشباح ، فلا داعي للخوف من الأشباح الأخرى.
“عااوووووااااا !”
صرخ إخوة التنين في ذعر.
مع انفجار مدوي ، اندلعت قوة الرعد والنار المخزنة في شجرة الإله المهرطق! اندمج الرعد والنار من المحنة السماوية معًا ، مما أدى إلى انفجار مرعب. سواء كانت نارًا أو رعدًا ، كانت العناصر التي تصدت الأشباح والكائنات الشريرة أكثر من غيرها ، ناهيك عن الرعد والنار من المحنة السماوية!
كان الجميع في وضع حرج. قام سحابة التنين و قمر التنين بإخراج رمح تنين بطول 10 أقدام. كانت هذه الرماح رائعة وعظيمة. كل ضربة كانت قادرة على تحويل عدة أشباح إلى رماد.
دفع لين مينغ الرمح . عوى ضوء الرمح ، وثقب نحو ظهر الملك الشبح!
ومع ذلك ، لم يخطط الملك للمراوغة على الإطلاق. لمع الدرع على جسده مرة أخرى ، ومع سلسلة من أصوات الرنين العالية ، تمت مقاومة جميع الهجمات الثلاثة بواسطة درع الملك الشبح!
كما هاجم الآخرون على عجل. كان أكثرهم لفتًا للنظر هو الشاب الصغير ذو الأيدي الملفوفة بالضمادة. كان يحمل سيفًا أسود ويقذفه مرارًا وتكرارًا. في كل مرة يفعل ذلك ، يتم قتل شبح أو اثنين بوحشية. على الرغم من أن هذا كان أقل من أشقاء التنين ، إلا أن سرعة سيفه كانت سريعة للغاية ولم يكن إجمالي عدد قتله أقل.
أما بالنسبة للآخرين ، فقد كانوا أضعف من أخوه التنين . وضعت تلك الرياح السوداء والباردة ضغطًا هائلاً عليهم جميعًا.
هو – هو -!
مع انفجار مدوي ، اندلعت قوة الرعد والنار المخزنة في شجرة الإله المهرطق! اندمج الرعد والنار من المحنة السماوية معًا ، مما أدى إلى انفجار مرعب. سواء كانت نارًا أو رعدًا ، كانت العناصر التي تصدت الأشباح والكائنات الشريرة أكثر من غيرها ، ناهيك عن الرعد والنار من المحنة السماوية!
مع الأختام المشتعلة في يديه ، ألقى السمين تشو سحرًا حارًا تجاه ملك الأشباح.
“قوي جدا!”
في الوقت نفسه ، قفز جسده المستدير مثل الأرنب ذو الوزن الزائد نحو الملك الأشباح.
“لنخترق هذه الرياح السوداء!” صرخ سحابة التنين تجاه الزميل الصغير. وأثناء قيامه بذلك ، وجه رمحه نحو ملك الأشباح. كان عليهم أن يتأخروا لوقت كافٍ حتى يتمكن هذا الزميل الصغير من اختراق الريح السوداء ، وإلا فسيكون الموت مصيرهم جميعًا.
كان الأخوة العنكبوت قد برعوا في الأصل في التعقب واللعن والسموم والاغتيالات. منذ عدة سنوات حصلوا على مجموعة من الرونية الإلهية التي سمحت لهم بتمييز الأدلة الأخرى وتتبع مواقعهم بهدوء. بمجرد حصول هؤلاء المرشدين على كنز نادر من حافة دفن الإله ، سيقتلونهم ويسرقون بضائعهم.
بموجة من يده اليمنى ، ظهر ساطور كثيف ضخم في قبضته. بدون مزيد من اللغط ، قطع رأس ملك الأشباح!
هو – هو -!
بوووم!
“عااوووووااااا !”
في هذا الوقت ، على بعد ألف ميل ، كان هناك عنكبوت أحمر عملاق وعنكبوت أسود عملاق ملقايان على الأرض. كان هؤلاء هم وحوش العقد للأخوين العنكبوت .
انفجر السحر وتسبب وميض النار في إبطاء ملك الأشباح للحظة. جاء ساطور السمين تشو مقطوعًا ، وقطع جميع السبل للملك الشبح للتفادي.
1475
ومع ذلك ، لم يتفاجأ الملك الشبح فحسب ، بل بدأ يضحك ضحكة مكتومة. تحول رأسه القبيح والشرس إلى اليمين حيث استخدم كتفه لتحمل ضربة السمين تشو بقوة!
كاتشا!
اندفع الضوء الذهبي إلى الخارج. ظهرت صفيحة سوداء سميكة من الدروع فوق كتف الملك الشبح ، مما أدى إلى إعاقة ضربة الساطور.
“لنخترق هذه الرياح السوداء!” صرخ سحابة التنين تجاه الزميل الصغير. وأثناء قيامه بذلك ، وجه رمحه نحو ملك الأشباح. كان عليهم أن يتأخروا لوقت كافٍ حتى يتمكن هذا الزميل الصغير من اختراق الريح السوداء ، وإلا فسيكون الموت مصيرهم جميعًا.
توقف جسده للحظة قبل أن يمد مخلبًا نحو السمين تشو.
ترجمة
“يا لها من قدرة دفاعية مرعبة!”
إذا كان هذا الملك الشبح سيأخذهم ، فسيصبحون إما طعامهم أو يُسممون ويصبحون في النهاية رفقاءه!
ضحك الأمير الإمبراطوري نقي بسعادة. نظرًا لأنه كان يفعل كل هذا ، فقد يفعل ذلك أيضًا إلى أقصى حد. بعد قتل لين مينغ كان يريد أن يسرق شياو موشيان.
طار السمين تشو بسرعة إلى الوراء. في الوقت نفسه ، اندفع إخوة التنين وكذلك الشباب الصغير إلى الأمام مثل الأشباح والآلهة. على الرغم من أن هذه كانت المرة الأولى التي يجمعون فيها الهجمات ، إلا أنهم نسقوا جيدًا مع فهم ضمني لما يجب فعله. اندفع رمحان وسيف للأمام ، مما لا يسمح للملك الأشباح بالمراوغة.
“هذا الرفيق لين مينغ ، أفهمه جيدًا. إذا كنت تعتقد أن مجرد أسلوب لعنة سيقتله ، فأنت تتخيل الكثير! ”
لم يستطع أحد أن يقاوم ضغط الرياح السوداء وأدار ذيله ليركض.
ومع ذلك ، لم يخطط الملك للمراوغة على الإطلاق. لمع الدرع على جسده مرة أخرى ، ومع سلسلة من أصوات الرنين العالية ، تمت مقاومة جميع الهجمات الثلاثة بواسطة درع الملك الشبح!
“أههههه!”
“قوي جدا!”
بوووم!
تشوهت بشرة الملك الشبح قليلاً ولكن لم يكن هناك أي ضرر على الإطلاق.
“امتص لحمه ودمه!”
……..
“قوي جدا!”
تغيرت تعابير الأشخاص الثلاثة. وفي هذا الوقت ، حلَّ إعصار أسود فوقهم ، ولفهم جميعًا!
مع قوتهم ، فإن اختراق هذا الإعصار الأسود لن يأخذ سوى غمضة عين. لكن ملك الأشباح لن يمنحهم هذه المرة.
اندفع الملك ودفع بمخالبه نحو الثلاثة منهم!
“لا يهم إذا لم يمت. أولا سوف ندمرهم ومن الأفضل أن نجعل ذلك السمين يقودهم يفقد قوته القتالية. طالما أنهم لا يملكون دليل ، فلن يكون الآخرون سوى ذباب مقطوع الرأس. سيكون من السهل التقاطهم جميعًا بعد ذلك “. قال الأمير الإمبراطوري نقي بحزن.
لمعت مخالبه الباردة الجليدية بضوء أخضر شبحي ؛ من الواضح أنهم كانوا سامين!
“عااوووووااااا !”
عبس السمين تشو . الآن لم يتبق سوى 10 أشخاص في المجموعة وأصيب أحدهم بجروح خطيرة.
إذا كان هذا الملك الشبح سيأخذهم ، فسيصبحون إما طعامهم أو يُسممون ويصبحون في النهاية رفقاءه!
“لنخترق هذه الرياح السوداء!” صرخ سحابة التنين تجاه الزميل الصغير. وأثناء قيامه بذلك ، وجه رمحه نحو ملك الأشباح. كان عليهم أن يتأخروا لوقت كافٍ حتى يتمكن هذا الزميل الصغير من اختراق الريح السوداء ، وإلا فسيكون الموت مصيرهم جميعًا.
وعندما قام إخوة التنين بإخراج رماحهما ، اكتشفوا أن لين مينغ ظهر خلف ملك الأشباح في وقت غير معروف. كان مثل الروح التي انتقلت مباشرة إلى مؤخرة ملك الأشباح.
لم يكن لدى تيان مينجزي أي وازع عندما تحدث ، حتى أنه سخر من الأمير الإمبراطوري نقي. على الرغم من أن الأمير الإمبراطوري نقي لم يكن سعيدًا ، إلا أنه لم يدحض هذه الكلمات. كما ذهب المثل ، الشخص الذي فهمك أكثر من غيره لم يكن صديقك بل عدوك ، وضد شخص مثل لين مينغ ، كان من حق تيان مينجزي أن يقول كل هذا.
كان سلاحه رمحًا أيضًا!
الأضعف من بين العشرة شحب لأن الدم كان ينزف من وجهه. ربما يكون الشخص التالي للموت من بينهم.
صاح تشو . ولكن بينما كان يتحدث ، كان هناك صرخة بائسة حيث لمس أحد فنانى اللورد الإلهي القتالى هذه الريح السوداء.
كان هذا الرمح الأحمر العميق أقصر قليلاً من رماح إخوة التنين وبدا عاديًا ، ولم يكن مميزًا على الإطلاق.
دفع لين مينغ الرمح . عوى ضوء الرمح ، وثقب نحو ظهر الملك الشبح!
ومع ذلك ، لم يتفاجأ الملك الشبح فحسب ، بل بدأ يضحك ضحكة مكتومة. تحول رأسه القبيح والشرس إلى اليمين حيث استخدم كتفه لتحمل ضربة السمين تشو بقوة!
“جيجيجي!”
بوووم!
ضحك ملك الأشباح بشكل غريب ، كان غير مهتم بهجوم لين مينغ. ظهر هذا الدرع الأسود الغريب وراءه ؛ خطط لتحمل رمح لين مينغ مباشرة!
تمزق جزء كبير من مجال القوة الذي وضعه فاتي تشو. اجتاحت رياح شبحية الصخور وكانت تحمل صرخات لا حصر لها!
صرخ الفنان القتالي من الألم والخوف. في غضون عدة أنفاس من الزمن تحول إلى جثة جافة تناثرت في الغبار في الرياح البرية!
في الوقت نفسه ، تراجع جسده. لم يعد يهاجم إخوة التنين ، لكنه مد يده ليمسك برأس لين مينغ!
ابتسم الأمير الامبراطوري نقي بارتياح من وراء الاخوة العنكبوت. لقد أوصاهم مشرف حصن الإله الاسود بهم، ولكن بعد أن وظفهم تفاجأ بمهاراتهم.
قال العنكبوت الأسود بملاحظة خافتة من الازدراء.
اندفع الضوء الذهبي إلى الخارج. ظهرت صفيحة سوداء سميكة من الدروع فوق كتف الملك الشبح ، مما أدى إلى إعاقة ضربة الساطور.
“كن حذرا!”
في الوقت نفسه ، تراجع جسده. لم يعد يهاجم إخوة التنين ، لكنه مد يده ليمسك برأس لين مينغ!
صرخ إخوة التنين في ذعر.
إذا استمر لين مينغ في الهجوم بعناد وفشل هجومه ، فإن رأسه سوف ينفجر من قبل ملك الأشباح مثل البطيخ الفاسد!
كانت بشرة لين مينغ باردة وحازمة ولم يكن هناك أي تردد في تحركاته. داخل جسده ، انفتحت البوابات الداخلية الثمانية باعتبارها قوة الجوهر والطاقة والإلهية معًا كقوة واحدة.
“ثلاثة جواهر واحد! قوة المحنة السماوية! ”
اندفع الضوء الذهبي إلى الخارج. ظهرت صفيحة سوداء سميكة من الدروع فوق كتف الملك الشبح ، مما أدى إلى إعاقة ضربة الساطور.
بوووم!
ضحك الأمير الإمبراطوري نقي بسعادة. نظرًا لأنه كان يفعل كل هذا ، فقد يفعل ذلك أيضًا إلى أقصى حد. بعد قتل لين مينغ كان يريد أن يسرق شياو موشيان.
مع انفجار مدوي ، اندلعت قوة الرعد والنار المخزنة في شجرة الإله المهرطق! اندمج الرعد والنار من المحنة السماوية معًا ، مما أدى إلى انفجار مرعب. سواء كانت نارًا أو رعدًا ، كانت العناصر التي تصدت الأشباح والكائنات الشريرة أكثر من غيرها ، ناهيك عن الرعد والنار من المحنة السماوية!
……..
بنور إلهي خافت ، بدت الشمس وكأنها تظهر في العالم. طعن رمح لين مينغ في ظهر الملك الشبح ، ومزق درعه عندما انفجر ضوء الرمح داخل جسده.
في تلك اللحظة ، تمزق جسد ملك الأشباح مثل كيس من القماش. انبعث الرعد والنار من فمه ومن جميع أنحاء جسده ، مشكلاً أشعة من الضوء الأحمر والأرجواني الذي جعل ملك الأشباح يبدو مثل النيص.
الأضعف من بين العشرة شحب لأن الدم كان ينزف من وجهه. ربما يكون الشخص التالي للموت من بينهم.
“عااوووووااااا !”
كانت عيون السمين تشو واسعة مثل اكتمال القمر. شعر إخوة التنين والصديق الصغير أيضًا أن هذا أمر لا يصدق. لقد قاتلوا مع ملك الأشباح للتو و فهموا مدى رعب الأمر ، ومع ذلك قُتل على الفور بواسطة رمح لين مينغ؟
صرخ الملك الأشباح في عذاب. ومع ذلك ، لم تكن هناك فرصة لاستمراره في البقاء تحت هذا الوابل المرعب من الرعد والنار. مع صوت فرقعة مرتفع ، اختفى في الدخان والرماد.
في الوقت نفسه ، قفز جسده المستدير مثل الأرنب ذو الوزن الزائد نحو الملك الأشباح.
“هل أنا ميت؟”
“كن حذرا!”
كانت عيون السمين تشو واسعة مثل اكتمال القمر. شعر إخوة التنين والصديق الصغير أيضًا أن هذا أمر لا يصدق. لقد قاتلوا مع ملك الأشباح للتو و فهموا مدى رعب الأمر ، ومع ذلك قُتل على الفور بواسطة رمح لين مينغ؟
“كن حذرا!”
بوووم!
……..
“قوي جدا!”
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
صرخ الفنان القتالي من الألم والخوف. في غضون عدة أنفاس من الزمن تحول إلى جثة جافة تناثرت في الغبار في الرياح البرية!
…
ولأنهم كانوا بعيدين جدًا ، لم تكن تقنية اللعنة قوية جدًا. لكن استخدامها في هذه اللحظة بالذات كان له تأثير عجيب.
ترجمة
PEKA
…..
