1474
1474
ليست الكائنات الشريرة من حافة دفن الإله ، بل أناس آخرون!
…
“خطوط الداو العظيمة هذه. ”
…
بضربة أخرى ، أصبح مجال القوة أضعف. بدأ كف السمين تشو بتقطير حبات العرق. لقد أكد حقيقة مرعبة وهي أن هناك من يهاجمهم!
…
اهتز مجال قوة السمين تشو مرة أخرى ، كما لو كان على وشك الانهيار.
الموهوبون والأقوياء يجذبون دائمًا انتباه الآخرين. عندما رأى سحابة التنين قوة مجموعة لين مينغ ، أراد على الفور أن يصبح صديقًا لهم. لم يكن لين مينغ و الأمير الوحش دويي مذهلين للغاية في أدائهما ، لكن شياو موشيان كانت مذهله .
اسم شياو موشيان الذي كانت تنادى به عادةً على أنه الاسم الذي تم منحه لها في تجربة الصهر. شياو موشيان – الجنية الشيطانية الصغيرة.
“اسمي لين لانجيان. ” قال لين مينغ وهو يقدم نفسه.
ظهرت قوة غامضة وغير مرئية من الهواء ، محطمة في مجال قوة السمين تشو وتسبب في اهتزازها بشدة كما لو أنها ستتحطم في أي لحظة.
PEKA
“اسمي جي شيان اير. ” ضحكت شياو موشيان. على عكس لين مينغ الذي أعطى اسمًا مزيفًا ، أعطت شياو موشيان اسمها الحقيقي.
1474
كان لقب النسب المباشر لإمبيريان فجر الشيطان هو جي. كان اسم شياو موشيان هو جي شيان اير .
اسم شياو موشيان الذي كانت تنادى به عادةً على أنه الاسم الذي تم منحه لها في تجربة الصهر. شياو موشيان – الجنية الشيطانية الصغيرة.
اهتز عقل لين مينغ. لقد تسرب إحساسه الإلهي إلى حلقته المكانية وبدأ في التحقق من الخطوط الموجودة داخل خريطة اليشم بما يمكن أن يشعر به من حوله. أخيرًا ، تمكن من تأكيد أن هذه الخريطة داخل قلادة اليشم كانت مخططًا لمجال داو دفن الإله!
كان السمين تشو شديد الحذر حيث قاد المجموعة إلى الأمام في الحافة الداخلية. قام بسحب البوصلة وعدل الاتجاه باستمرار باستخدام فنون التنجيم. كانت سرعته أبطأ مما كانت عليه عندما كانوا يسيرون عبر التلال الخارجية.
عندما أدرك لين مينغ ذلك ، ارتجف. إذا كان الأمر كذلك ، فإن يشم الإمبراطور كان ذا قيمة كبيرة جدًا.
ومع ذلك ، لم يشكو أحد.
أثارت كلمات السمين تشو عدم الارتياح لدى الجميع. كانت تقنيات اللعنة غامضة للغاية ويكاد يكون من المستحيل الاحتراس منها. طالما أن هذا الطرف الآخر قد حبس هالة روحهم ، فيمكنهم الهجوم من بعيد. حتى بين البشر العاديين ، كان هناك سحرة يمكن أن يؤذوا الناس عن طريق طعن شخصية رجل صغير من القش ، ناهيك عن فناني القتال.
عبس السمين تشو مع نظرة كريهة على وجهه. منذ دخوله إلى حافة دفن الإله ، كان السمين تشو دائمًا شديد الحذر وبطيئًا في وتيرته ، لكنه أيضًا كان يبتسم طوال الوقت. كانت هذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها مثل هذا التعبير القاتم.
احتفظ الجميع باليقظة الكاملة. كان كل فنان قتالي هنا فردًا استثنائيًا بين مستواه. عندما كبروا حتى هذه اللحظة ، واجهوا العديد من المعارك الوحشية. في مواجهة مثل هذا المشهد القاتم ، بدا كل منهم مهيبًا ولكن لم يشعر بالذعر على الإطلاق.
بينما استمروا في المشي إلى الأمام ، كان لين مينغ صامتًا. نظر حوله في كل مكان ، مستخدما إحساسه لاستكشاف مجال داو التلال الداخلية.
ترجمة
في الأساطير ، تم ترك مجال داو حافة دفن الإله من قبل سيد طريق أسورا وتطور عبر مليارات السنين من الزمن. عندما قام لين مينغ بالتحقيق في محيطه ، شعر بضعف بهالة عميقة لا حدود لها. تجمعت هذه الهالة في خطوط غامضة للداو العظيم التي تدفقت ببطء عبر العالم مثل تيارات النجوم.
الموهوبون والأقوياء يجذبون دائمًا انتباه الآخرين. عندما رأى سحابة التنين قوة مجموعة لين مينغ ، أراد على الفور أن يصبح صديقًا لهم. لم يكن لين مينغ و الأمير الوحش دويي مذهلين للغاية في أدائهما ، لكن شياو موشيان كانت مذهله .
“خطوط الداو العظيمة هذه. ”
أثارت أفكار لين مينغ. كان يشعر أن خطوط الداو العظيم كانت مألوفة إلى حد ما ، ومع ذلك ، لم يستطع أن يتذكر على الفور المكان الذي رآها فيه من قبل.
“هل يمكن أن يكون هذا. خريطة قلادة اليشم!”
وشمل ذلك جميع أنواع التقنيات السرية ، بما في ذلك العرافة ، وفنغ شوي ، وتشكيلات المصفوفات ، وفنون اللعنة ، وما إلى ذلك.
اهتز عقل لين مينغ. لقد تسرب إحساسه الإلهي إلى حلقته المكانية وبدأ في التحقق من الخطوط الموجودة داخل خريطة اليشم بما يمكن أن يشعر به من حوله. أخيرًا ، تمكن من تأكيد أن هذه الخريطة داخل قلادة اليشم كانت مخططًا لمجال داو دفن الإله!
عندما تحدث السمين تشو ، بدأت العديد من رموز المصفوفه تدور حولهم وتلتصق بالجميع وتلتف حولهم.
بعبارة أخرى ، قام سيد طريق أسورا بنقش المخطط الكامل لمجال داو حافة دفن الإله في قلادة اليشم هذه!
1474
عندما أدرك لين مينغ ذلك ، ارتجف. إذا كان الأمر كذلك ، فإن يشم الإمبراطور كان ذا قيمة كبيرة جدًا.
مع مخطط مجال داو بالكامل لـ حافة دفن الإله ، ناهيك عن القيمة التي كانت لها في استكشاف هذه الأرض ، كانت المفاهيم والقوانين وجميع أنواع المبادئ داخل مجال داو نفسه أكثر من كافية لاكتساب رؤى ضخمة.
بينما واصل لين مينغ تقدمه مع السمين تشو ، تحقق في نفس الوقت من خطوط خريطة يشم الإمبراطور مع مجال داو من حوله.
PEKA
كانت رؤية الخريطة شيئًا وتجربتها شخصيًا شيئًا آخر. الآن بعد أن تمكن لين مينغ من التحقق من مجال داو هذا بما يعرفه ، كان يشم الإمبراطور الغامض والعميق سابقًا قادرًا في الواقع على السماح للين مينغ باكتشاف جميع أنواع المبادئ العميقة والصوفية.
ليست الكائنات الشريرة من حافة دفن الإله ، بل أناس آخرون!
كل ساعتين ، سيكتسب لين مينغ مفاهيم جديدة. كان تفريع جزء من تركيزه وإحساسه الإلهي للتأمل في يشم الإمبراطور أمرًا خطيرًا للغاية في حافة دفن الإله. على الرغم من أن لين مينغ مارس قانون الحلم الإلهي وكان إحساسه هائلاً ، إلا أنه لم يكن استثناءً.
ومع ذلك ، فإن شحذ الفأس لن يؤخر عملية قطع الخشب ؛ سيكون تحضير نفسه لهذه المنطقة أكثر فائدة. سمح هذا أيضًا لـ لين مينغ بفهم جوهر حافة دفن الإله. كان هذا شيئًا لا يمكن للسمين تشو المقارنة به. على الرغم من أن السمين تشو يمكن أن يوجه المرء إلى حافة دفن الإله ، إلا أن هذا كان بسبب مجموع عدد لا يحصى من الأسلاف الذين تبادلوا حياتهم للحصول على المزيد من التجارب. نقل المعلم معرفته إلى المتدرب واستمرت هذه المعرفة طوال الطريق حتى الآن.
على الرغم من أن هذه التجارب كانت سهلة الاستخدام ، إلا أنها لم تستطع شرح سبب تحديد طريق حافة دفن الإله على هذا النحو.
واصل الجميع التقدم ببطء وهدوء. ثم في هذا الوقت ، ظهر إعصار رمادي في السماء. عوت الريح وانتشرت الأشباح الخافتة في الهواء.
تشكلت هذه الكائنات الشبحية من جميع أنواع مجالات الطاقة التي كانت موجودة هنا منذ مليارات السنين. يمكن تسميتها غريبة وغير مفهومة. حتى اللورد المقدس سيشعر بالرهبة من مواجهة هذه الوجود.
“لعنة!؟ أي نوع من اللعنة !؟ ”
“تجاهلهم. طالما أنهم لا يأخذون زمام المبادرة لمهاجمتنا ، فلا داعي لأن نهتم بهم. سأستخدم بوصلة شبكة السماء هذه لحماية حيوية ال 11 منا. هذه الأشباح ليس لها عيون ولا حس إلهي ؛ لديهم فقط غريزة التهام الحياة. طالما أنهم لا يشمون رائحة الحياة القادمة منا فلن يجدونا “.
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
عندما تحدث السمين تشو ، بدأت العديد من رموز المصفوفه تدور حولهم وتلتصق بالجميع وتلتف حولهم.
“اسمي لين لانجيان. ” قال لين مينغ وهو يقدم نفسه.
كان هذا مجرد حقل قوة خفيفة مع بعض الأحرف الرونية. أدى هذا الحاجز الرقيق إلى حجب الأشباح التي يمكن أن تندفع نحوهم في أي لحظة ، راغبين في سرقة حياتهم.
“تجاهلهم. طالما أنهم لا يأخذون زمام المبادرة لمهاجمتنا ، فلا داعي لأن نهتم بهم. سأستخدم بوصلة شبكة السماء هذه لحماية حيوية ال 11 منا. هذه الأشباح ليس لها عيون ولا حس إلهي ؛ لديهم فقط غريزة التهام الحياة. طالما أنهم لا يشمون رائحة الحياة القادمة منا فلن يجدونا “.
كان هذا مجرد حقل قوة خفيفة مع بعض الأحرف الرونية. أدى هذا الحاجز الرقيق إلى حجب الأشباح التي يمكن أن تندفع نحوهم في أي لحظة ، راغبين في سرقة حياتهم.
“تجاهلهم. طالما أنهم لا يأخذون زمام المبادرة لمهاجمتنا ، فلا داعي لأن نهتم بهم. سأستخدم بوصلة شبكة السماء هذه لحماية حيوية ال 11 منا. هذه الأشباح ليس لها عيون ولا حس إلهي ؛ لديهم فقط غريزة التهام الحياة. طالما أنهم لا يشمون رائحة الحياة القادمة منا فلن يجدونا “.
“هل الوضع سيء للغاية؟” سأل بعض الناس مع نقل الصوت الحقيقي.
وو! وو! وو!
اجتاحت الرياح العاتية وصارت صرخات الأشباح عاليه بشكل متزايد. ثم من داخل الإعصار ، ظهرت شخصية ملك أشباح يبلغ ارتفاعه عشرات الأقدام.
1474
كان جسد الملك الشبح هذا جوهريًا ، وكان له ملامح وجه شخص. وميض لهب داخل عينيه الجوفاء. من الواضح أنه يملك.ذكاء .
بينما استمروا في المشي إلى الأمام ، كان لين مينغ صامتًا. نظر حوله في كل مكان ، مستخدما إحساسه لاستكشاف مجال داو التلال الداخلية.
على الرغم من أن هذه التجارب كانت سهلة الاستخدام ، إلا أنها لم تستطع شرح سبب تحديد طريق حافة دفن الإله على هذا النحو.
تم جمع هذا الذكاء نتيجة ابتلاع أرواح العديد من الفنانين القتاليين. من خلال أكل حكمة الكائنات الحية ، طور هذا الملك الشبح شكله الخاص من الروح.
كانت النقطة الرئيسية هي أن لين مينغ لم يتوقع أبدًا أن يلتقي بنقي في مدينة هيفينديفيل . والآن بعد أن أدرك ذلك ، لم يكن هناك وقت للتعويض عن هذه الأخطاء.
“ملك الأشباح!”
عبس السمين تشو مع نظرة كريهة على وجهه. منذ دخوله إلى حافة دفن الإله ، كان السمين تشو دائمًا شديد الحذر وبطيئًا في وتيرته ، لكنه أيضًا كان يبتسم طوال الوقت. كانت هذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها مثل هذا التعبير القاتم.
“هل الوضع سيء للغاية؟” سأل بعض الناس مع نقل الصوت الحقيقي.
…..
أومأ تشو . “نعم. إذا اكتشفنا هذا الرفيق ، فسيموت بعضنا بالتأكيد “.
عندما أدرك لين مينغ ذلك ، ارتجف. إذا كان الأمر كذلك ، فإن يشم الإمبراطور كان ذا قيمة كبيرة جدًا.
لم يكن مجال القوة الذي وضعه السمين تشو لا يقهر. إذا كانت هذه الأشباح قوية بما فيه الكفاية ، فيمكنهم الرؤية من خلال مجال قوته. في ذلك الوقت سيكون كل منهم في خطر. كان من الصعب للغاية التعامل مع هذا الملك الشبح ومن المحتمل أن يموت العديد منهم في المعركة التالية. لكن الجزء الأكثر رعباً هو أن أصداء معركتهم من المحتمل أن تجذب كائنات شريرة أخرى هنا. بمجرد حدوث ذلك ، ستكون خسائرهم فلكية.
“اسمي لين لانجيان. ” قال لين مينغ وهو يقدم نفسه.
احتفظ الجميع باليقظة الكاملة. كان كل فنان قتالي هنا فردًا استثنائيًا بين مستواه. عندما كبروا حتى هذه اللحظة ، واجهوا العديد من المعارك الوحشية. في مواجهة مثل هذا المشهد القاتم ، بدا كل منهم مهيبًا ولكن لم يشعر بالذعر على الإطلاق.
ليست الكائنات الشريرة من حافة دفن الإله ، بل أناس آخرون!
لحسن الحظ ، كان مجال القوة الذي وضعه السمين تشو مستقرًا للغاية ، مما أدى إلى قفل قوة الحياة للجميع هنا ولم يكشف عن أصغر أثر. لم يلاحظ ملك الأشباح وجودهم على الإطلاق.
بوووم!
ومع ذلك ، لم يشكو أحد.
تلاشت الرياح السوداء. بدا الملك الشبح كما لو أنه سيغادر قريبًا.
بدأ الجميع يتنفسون الصعداء سرا. كان عدم مواجهة معركة حياة أو موت أفضل نتيجة ممكنة.
بينما استمروا في المشي إلى الأمام ، كان لين مينغ صامتًا. نظر حوله في كل مكان ، مستخدما إحساسه لاستكشاف مجال داو التلال الداخلية.
كلما ذهب الملك الشبح ، أصبح السمين تشو أكثر ارتياحًا. في اللحظة التي كان على وشك أن يخبر الجميع فيها بالبدء في المغادرة مرة أخرى ، حدث تغيير مفاجئ!
وو! وو! وو!
كلما ذهب الملك الشبح ، أصبح السمين تشو أكثر ارتياحًا. في اللحظة التي كان على وشك أن يخبر الجميع فيها بالبدء في المغادرة مرة أخرى ، حدث تغيير مفاجئ!
ظهرت قوة غامضة وغير مرئية من الهواء ، محطمة في مجال قوة السمين تشو وتسبب في اهتزازها بشدة كما لو أنها ستتحطم في أي لحظة.
بعد تلك الضربة الآن ، توقف الملك الأشباح الذي كان قد رحل عن مساره كما لو أنه شعر بشيء.
“ماذا يحدث!؟
كانت بشرة السمين تشو قاتمة وغير متأكدة.
بوووم!
في الأساطير ، تم ترك مجال داو حافة دفن الإله من قبل سيد طريق أسورا وتطور عبر مليارات السنين من الزمن. عندما قام لين مينغ بالتحقيق في محيطه ، شعر بضعف بهالة عميقة لا حدود لها. تجمعت هذه الهالة في خطوط غامضة للداو العظيم التي تدفقت ببطء عبر العالم مثل تيارات النجوم.
بضربة أخرى ، أصبح مجال القوة أضعف. بدأ كف السمين تشو بتقطير حبات العرق. لقد أكد حقيقة مرعبة وهي أن هناك من يهاجمهم!
تشكلت هذه الكائنات الشبحية من جميع أنواع مجالات الطاقة التي كانت موجودة هنا منذ مليارات السنين. يمكن تسميتها غريبة وغير مفهومة. حتى اللورد المقدس سيشعر بالرهبة من مواجهة هذه الوجود.
وو! وو! وو!
ليست الكائنات الشريرة من حافة دفن الإله ، بل أناس آخرون!
على الرغم من أن هذه التجارب كانت سهلة الاستخدام ، إلا أنها لم تستطع شرح سبب تحديد طريق حافة دفن الإله على هذا النحو.
1474
“ماذا يحدث!” اكتشف بعض الأشخاص الآخرين أيضًا أن هناك شيئًا ما خطأ.
“تقنية اللعنة. هذا هجوم لعنة نستخدمه نحن أدلة حافة دفن الإله ! شخص ما يستخدم تقنية لعنة سرية لمهاجمتنا! ”
عندما أدرك السمين تشو هذا أصبحت بشرته قبيحة للغاية. من بين أدلة حافة دفن الإله ، كان العناكب ثنائيًا سيئ السمعة. لقد اشتهروا بقتل الآخرين لسرقة ممتلكاتهم ، ولم يكن معروفًا عدد زملائك المرشدين الذين ماتوا تحت أيديهم. حتى زبائنهم قد تم قتلهم من قبلهم!
كان دليل حافة دفن الإله مهنة خاصة للغاية في مدينة هيفينديفيل التي كان لها ميراث طويل للغاية. نقل المعلم معرفتهم إلى المتدربين لديهم وقام المتدربون بتمرير معارفهم إلى طلابهم.
…..
وشمل ذلك جميع أنواع التقنيات السرية ، بما في ذلك العرافة ، وفنغ شوي ، وتشكيلات المصفوفات ، وفنون اللعنة ، وما إلى ذلك.
منذ زمن بعيد ، تنافس أدلة حافة دفن الإله مع بعضهم البعض. لقد تنافسوا من أجل العملاء ، وبسبب سرقة معرفة منافسيهم وميراثهم ، فقد قتلواهم. يمكنهم استخدام جميع أنواع الفنون السرية للتدخل في قدرات الطرف الآخر. على وجه الخصوص ، كان هذا صحيحًا عندما كان الطرف الآخر يتعرض للهجوم من قبل كائنات شريرة من حافة دفن الإله. كان استخدام الأساليب السرية في هذا الوقت من أكثر الطرق شراسة وقسوة!
“لعنة!؟ أي نوع من اللعنة !؟ ”
في العادة ، لم يكن لاستخدام فنون اللعنة ضد فنانين قتاليين من نفس المستوى تأثير كبير. لكن النقطة الحاسمة كانت أن هذا الهجوم الذي أصاب السمين تشو في هذه اللحظة كان القشة التي ستسحق ظهر البعير.
كان هذا مجرد حقل قوة خفيفة مع بعض الأحرف الرونية. أدى هذا الحاجز الرقيق إلى حجب الأشباح التي يمكن أن تندفع نحوهم في أي لحظة ، راغبين في سرقة حياتهم.
كان دليل حافة دفن الإله مهنة خاصة للغاية في مدينة هيفينديفيل التي كان لها ميراث طويل للغاية. نقل المعلم معرفتهم إلى المتدربين لديهم وقام المتدربون بتمرير معارفهم إلى طلابهم.
أثارت كلمات السمين تشو عدم الارتياح لدى الجميع. كانت تقنيات اللعنة غامضة للغاية ويكاد يكون من المستحيل الاحتراس منها. طالما أن هذا الطرف الآخر قد حبس هالة روحهم ، فيمكنهم الهجوم من بعيد. حتى بين البشر العاديين ، كان هناك سحرة يمكن أن يؤذوا الناس عن طريق طعن شخصية رجل صغير من القش ، ناهيك عن فناني القتال.
منذ زمن بعيد ، تنافس أدلة حافة دفن الإله مع بعضهم البعض. لقد تنافسوا من أجل العملاء ، وبسبب سرقة معرفة منافسيهم وميراثهم ، فقد قتلواهم. يمكنهم استخدام جميع أنواع الفنون السرية للتدخل في قدرات الطرف الآخر. على وجه الخصوص ، كان هذا صحيحًا عندما كان الطرف الآخر يتعرض للهجوم من قبل كائنات شريرة من حافة دفن الإله. كان استخدام الأساليب السرية في هذا الوقت من أكثر الطرق شراسة وقسوة!
في العادة ، لم يكن لاستخدام فنون اللعنة ضد فنانين قتاليين من نفس المستوى تأثير كبير. لكن النقطة الحاسمة كانت أن هذا الهجوم الذي أصاب السمين تشو في هذه اللحظة كان القشة التي ستسحق ظهر البعير.
بالتفكير في الأمر مرة أخرى ، فقد ترك بعض العيوب في أساليبه. كان من الممكن أن يكون نقي قد طارده طوال الطريق حتى حافة دفن الإله .
“تقنية اللعنة هذه. هل يمكن أن تكون العناكب؟”
عندما أدرك السمين تشو هذا أصبحت بشرته قبيحة للغاية. من بين أدلة حافة دفن الإله ، كان العناكب ثنائيًا سيئ السمعة. لقد اشتهروا بقتل الآخرين لسرقة ممتلكاتهم ، ولم يكن معروفًا عدد زملائك المرشدين الذين ماتوا تحت أيديهم. حتى زبائنهم قد تم قتلهم من قبلهم!
“تجاهلهم. طالما أنهم لا يأخذون زمام المبادرة لمهاجمتنا ، فلا داعي لأن نهتم بهم. سأستخدم بوصلة شبكة السماء هذه لحماية حيوية ال 11 منا. هذه الأشباح ليس لها عيون ولا حس إلهي ؛ لديهم فقط غريزة التهام الحياة. طالما أنهم لا يشمون رائحة الحياة القادمة منا فلن يجدونا “.
أما بالنسبة لملك الأشباح ، فقد اكتشف أيضًا أن هناك شيئًا غريبًا هنا. فتح فمه وأطلق زئيرًا عميقًا ومروعًا.
“العناكب؟” لم يسمع لين مينغ بهذا الاسم من قبل. الآن بعد أن تعرضوا للهجوم ، ربط هذا بطبيعة الحال بالأمير الإمبراطوري نقي. هل يمكن أن يكون هذا من صنعه؟
كان لقب النسب المباشر لإمبيريان فجر الشيطان هو جي. كان اسم شياو موشيان هو جي شيان اير .
كان السمين تشو شديد الحذر حيث قاد المجموعة إلى الأمام في الحافة الداخلية. قام بسحب البوصلة وعدل الاتجاه باستمرار باستخدام فنون التنجيم. كانت سرعته أبطأ مما كانت عليه عندما كانوا يسيرون عبر التلال الخارجية.
بالتفكير في الأمر مرة أخرى ، فقد ترك بعض العيوب في أساليبه. كان من الممكن أن يكون نقي قد طارده طوال الطريق حتى حافة دفن الإله .
كلما ذهب الملك الشبح ، أصبح السمين تشو أكثر ارتياحًا. في اللحظة التي كان على وشك أن يخبر الجميع فيها بالبدء في المغادرة مرة أخرى ، حدث تغيير مفاجئ!
كانت النقطة الرئيسية هي أن لين مينغ لم يتوقع أبدًا أن يلتقي بنقي في مدينة هيفينديفيل . والآن بعد أن أدرك ذلك ، لم يكن هناك وقت للتعويض عن هذه الأخطاء.
بوووم!
اهتز مجال قوة السمين تشو مرة أخرى ، كما لو كان على وشك الانهيار.
أما بالنسبة لملك الأشباح ، فقد اكتشف أيضًا أن هناك شيئًا غريبًا هنا. فتح فمه وأطلق زئيرًا عميقًا ومروعًا.
بينما استمروا في المشي إلى الأمام ، كان لين مينغ صامتًا. نظر حوله في كل مكان ، مستخدما إحساسه لاستكشاف مجال داو التلال الداخلية.
“تجاهلهم. طالما أنهم لا يأخذون زمام المبادرة لمهاجمتنا ، فلا داعي لأن نهتم بهم. سأستخدم بوصلة شبكة السماء هذه لحماية حيوية ال 11 منا. هذه الأشباح ليس لها عيون ولا حس إلهي ؛ لديهم فقط غريزة التهام الحياة. طالما أنهم لا يشمون رائحة الحياة القادمة منا فلن يجدونا “.
……..
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
بضربة أخرى ، أصبح مجال القوة أضعف. بدأ كف السمين تشو بتقطير حبات العرق. لقد أكد حقيقة مرعبة وهي أن هناك من يهاجمهم!
لم يكن مجال القوة الذي وضعه السمين تشو لا يقهر. إذا كانت هذه الأشباح قوية بما فيه الكفاية ، فيمكنهم الرؤية من خلال مجال قوته. في ذلك الوقت سيكون كل منهم في خطر. كان من الصعب للغاية التعامل مع هذا الملك الشبح ومن المحتمل أن يموت العديد منهم في المعركة التالية. لكن الجزء الأكثر رعباً هو أن أصداء معركتهم من المحتمل أن تجذب كائنات شريرة أخرى هنا. بمجرد حدوث ذلك ، ستكون خسائرهم فلكية.
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
في العادة ، لم يكن لاستخدام فنون اللعنة ضد فنانين قتاليين من نفس المستوى تأثير كبير. لكن النقطة الحاسمة كانت أن هذا الهجوم الذي أصاب السمين تشو في هذه اللحظة كان القشة التي ستسحق ظهر البعير.
ترجمة
بالتفكير في الأمر مرة أخرى ، فقد ترك بعض العيوب في أساليبه. كان من الممكن أن يكون نقي قد طارده طوال الطريق حتى حافة دفن الإله .
PEKA
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
كلما ذهب الملك الشبح ، أصبح السمين تشو أكثر ارتياحًا. في اللحظة التي كان على وشك أن يخبر الجميع فيها بالبدء في المغادرة مرة أخرى ، حدث تغيير مفاجئ!
…..
احتفظ الجميع باليقظة الكاملة. كان كل فنان قتالي هنا فردًا استثنائيًا بين مستواه. عندما كبروا حتى هذه اللحظة ، واجهوا العديد من المعارك الوحشية. في مواجهة مثل هذا المشهد القاتم ، بدا كل منهم مهيبًا ولكن لم يشعر بالذعر على الإطلاق.
