1486
1486
كان الأمر مجرد أنه بدون أي ملاحظات وبدون أي معلم يعلمه ، كان لدى لين مينغ فقط قبر وحش الإله للإشارة إليه ، مما يجعل من الصعب للغاية فهم الميراث داخل اليشم .
…
ترجمة
…
…..
…
…
ترجمة
“جد ، أخبرتنا ألا ندخل قبر وحش الإله. ألن نتمكن من العودة إذا فعلنا ذلك؟ ” سألت شياو موشيان وهي تتذكر كلمات إمبيريان الضباب الإلهي الأولى.
“جد ، أخبرتنا ألا ندخل قبر وحش الإله. ألن نتمكن من العودة إذا فعلنا ذلك؟ ” سألت شياو موشيان وهي تتذكر كلمات إمبيريان الضباب الإلهي الأولى.
تنهد إمبيريان ضباب إلهي وقال ، “خلال عشرات الملايين من السنين الأخيرة ، من بين الأفراد الذين لا حصر لهم ممن رأيتهم يدخلون قبر وحش الإله ، لم يظهر أي منهم على قيد الحياة. فقط عندما يحدث ثوران القوة الشيطانية من أعماقهم ، سوف تتفجر عظامهم. في الماضي حاولت أيضًا المغامرة بعمق في قبر وحش الإله وربما أجد طريقة لمغادرة وادي التنين الأحمر ، ولكن بعد المرور على عمق مائة ميل شعرت نداء قوة شيطانية هائلة كادت تجعلني أفقد إحساسي بالذات. في النهاية ، لقد فشلت. ”
في ومضة ، مر نصف عام. خلال هذا النصف العام ، كان إمبيريان الضباب الإلهي يشاهد كل شيء يحدث.
نداء قوة شيطانية هائلة؟ واحدة يمكن أن تجعل إمبيريان يفقد إحساسه بذاته؟
في ومضة ، مر نصف عام. خلال هذا النصف العام ، كان إمبيريان الضباب الإلهي يشاهد كل شيء يحدث.
تخطى قلب لين مينغ النبض . يمكنه أن يؤكد أن وادي الموت المأساوي لا ينبغي أن يكون أرض الموت المطلق ؛ كان لابد من وجود طريقة للمغادرة. لن يقوم سيد طريق أسورا بإنشاء مثل هذه الأرض للمزاح مع صغارهم الأضعف بشكل لا يضاهى.
“كلمات الكبير معقولة ، ولكن إذا لم يجرب الصغير ، كيف سأعرف أن كل جهودي ستذهب سدى؟”
تحدث لين مينغ دون فتح عينيه ، ولم يوقف تأمله. كان يستوعب كل دقيقة وثانية لتنوير نفسه بهدوء واجتهاد.
إذا كان لدى وادي الموت المأساوي مخرجًا ، فمن المحتمل جدًا أنه كان عميقًا داخل قبر وحش الإله ، لأنه من بين كل من دخل من قبل ، لم يظهر أحد.
أثناء سيرهم نحو المدخل ، تمكن لين مينغ من تأكيد شكوكه. تم إغلاق المدخل بواسطة مجال قوة.
“كبير ، يبدو أنك ضعيف جدًا. ”
كان لدى لين مينغ بعض التكهنات الباهتة في ذهنه وأراد تأكيدها واحدة تلو الأخرى.
فكر لين مينغ. من نقل الصوت لـ إمبيريان الضباب الإلهي ، شعر أن هالة روحه كانت مثل شمعة تومض في مهب الريح. كان إمبيريان الضباب الإلهي من سلالة الروح ، الذين اتخذوا الروح كمصدر لوجودهم. الآن بعد أن بدت هالة روحه ضعيفة للغاية ، أثبت هذا أنه من المحتمل ألا يعيش لفترة أطول.
كما كان يعتقدكلما تقدم ، زادت قوة القوة الشيطانية ، كما لو كانت تغري جسده وروحه في محاولة لجذبه.
بدون أي أسئلة ، رافقت شياو موشيان لين مينغ للتأمل فوق تلك الصخرة. بجانبهم كانت قاعدة اليشم التسعة تتوهج ببطء بضوء لطيف.
ضحك إمبيريان الضباب الإلهي مستنكرًا نفسه. “احسنت القول. في هذه السنوات ، واجهت مدًا شيطانيًا لا حصر له. الطاقة الأصلية في هذا الكهف هزيلة للغاية ، وقد استُنفدت بلورات الروح وطاقة الأصل التي أحضرتها هنا منذ فترة طويلة. يمكنني الآن الاعتماد فقط على امتصاص الطاقة الأصلية الرقيقة هنا لمقاومة تآكل المد الشيطاني. في الوقت نفسه ، يجب أن أتأمل للحفاظ على حالتي ، وإغلاق أنشطة حياتي من أجل الاستمرار بالكاد. ”
كانت شخصية متفائلة بطبيعتها. حتى بعد دخولها منطقة الخطر هذه ، لم تصب باليأس بعد ، حتى عندما لم تكن لديها أي فكرة عما كان يعتمد عليه لين مينغ.
احتوت كلمات إمبيريان الضباب الإلهي على حزن عميق. لقد انتهى الأمر بإنن فخور من السماء مثله في مثل هذه الحالة ، حيث اضطر إلى قضاء عشرات الملايين من السنين في معاناة صامتة في وادي التنين الأحمر. مثل هذا المصير حرك القلب حقًا.
“كبير ، المبتدئ لديه سؤال ، أتساءل عما إذا كان من غير المناسب طرحه أم لا. ” سأل لين مينغ بعد أن تردد للحظة.
“جد ، أخبرتنا ألا ندخل قبر وحش الإله. ألن نتمكن من العودة إذا فعلنا ذلك؟ ” سألت شياو موشيان وهي تتذكر كلمات إمبيريان الضباب الإلهي الأولى.
“أنت وأنا لسنا سوى أناس سيموتون قريبًا. لا يوجد شيء لا يمكن قوله “. رد إمبيريان الضباب الإلهي بثقة.
…..
“هذا. أريد أن أسأل ، لماذا دخل الكبير إلى وادي الموت المأساوي في الماضي؟ هذا هو وادي التنين الأحمر الذي أشار إليه الكبير. بفضل مكانة الكبير وقوته ، يمكنك بالفعل تجاوز طريق أسورا. لماذا تدخل أرضًا محفوفة بالمخاطر مثل وادى الموت المأساوي ، حيث فرص البقاء على قيد الحياة ضئيلة للغاية؟ على الرغم من وصول إمبيريان آخرين إلى هنا ، فمن المحتمل أنهم جاءوا في اللحظات التي سبقت وفاتهم. إذا كان عليهم الاختيار بين الدخول إلى وادي الموت المأساوي أو الموت في الراحة في الخارج ، فقد اختاروا المجيء إلى هنا ومحاولة إلقاء نظرة خاطفة على أسرار مصدر طريق أسورا وأيضًا لمعرفة كيفية السير في طريق الألوهية الحقيقية. ”
شعر لين مينغ بالبرد. توقف على الفور عن الطيران وعاد مستخدماً طريقه القديم.
كان لين مينغ يتساءل عن هذا طوال الوقت. كان بإمكانه أن يفهم ما إذا كان اللوردات الإلهيون واللوردات المقدسون قد انجرفوا بطريق الخطأ إلى وادي الموت المأساوي ، لكن كان من المستحيل على إمبيريان أن يتم امتصاصه عن طريق الخطأ بمستوى تدريبه.
إذا دخلوا وادي الموت المأساوي ، فهذا عمل تطوعي تمامًا.
إذا دخلوا وادي الموت المأساوي ، فهذا عمل تطوعي تمامًا.
مر الوقت ببطء. شهر. شهران. ثلاثة أشهر.
إذا دخل إمبيريان إلى وادي الموت المأساوي في نهاية حياتهم ، فسيكون ذلك مفهومًا ، لكن من الواضح أن إمبيريان الضباب الإلهي قد وصل إلى هنا في ذروة قوته. لماذا يخاطر بمثل هذه؟
…
بقفزة خفيفة ، طار لين مينغ إلى أعماق قبر وحش الإله.
“بسبب. العداوة!”
“ما فائدة تذكر كل هذا؟” سألت شياو موشيان لين مينغ. لقد ساروا بالفعل ذهابًا وإيابًا عدة عشرات من المرات ، واستغرقوا عدة أيام وليالٍ للقيام بذلك. لم تتضايق أو ينفد صبرها على الإطلاق من هذا ، لكنها واصلت المشي مع لين مينغ وتذكرت أيضًا محيطها. على الرغم من أن شياو موشيان بدت غير موثوقة في معظم الأوقات ، إلا أنها في اللحظات المطلوبة يمكن أن تتألق بموثوقيتها وجديتها.
كان الأمر مجرد أنه بدون أي ملاحظات وبدون أي معلم يعلمه ، كان لدى لين مينغ فقط قبر وحش الإله للإشارة إليه ، مما يجعل من الصعب للغاية فهم الميراث داخل اليشم .
قال إمبيريان الضباب الإلهي هذه الكلمات الثلاث ثم صمت ، ومن الواضح أنه كان غير راغب في قول أي شيء آخر. لم يسأل لين مينغ أكثر.
كانت شخصية متفائلة بطبيعتها. حتى بعد دخولها منطقة الخطر هذه ، لم تصب باليأس بعد ، حتى عندما لم تكن لديها أي فكرة عما كان يعتمد عليه لين مينغ.
عداوة . ربما لم تكن حياة إمبيريان الضباب الإلهي حية ولامعة كما كان يتصور الآخرون.
أثناء سيرهم نحو المدخل ، تمكن لين مينغ من تأكيد شكوكه. تم إغلاق المدخل بواسطة مجال قوة.
…
أما بالنسبة لـ إمبيريان الضباب الإلهي ، فلم يكن لديه كلمات ليقولها عن تصرفات لين مينغ. كان قد أعطى بالفعل تحذيرًا كافيًا. إذا أصر لين مينغ وشياو موشيان على المغامرة بدخول قبر وحش الإله للموت ، فلن يمنعهم.
“كبير ، المبتدئ لديه سؤال ، أتساءل عما إذا كان من غير المناسب طرحه أم لا. ” سأل لين مينغ بعد أن تردد للحظة.
“آنسة جي ، لنعود ونرى ما إذا كان بإمكاننا معرفة الوضع عند المدخل. ” التفت لين مينغ ليسأل شياو موشيان.
كانت شياو موشيان تتدرب. أما بالنسبة إلى لين مينغ ، فقد كان يدرك أنماط الداو في يشم الإمبراطور ، ويتحقق من كل ما يعرفه بقبر الوحش الإلهي.
ألقت شياو موشيان ابتسامة في المقابل. “أنت غبي تمامًا ، تناديني الآنسة جي. توقف عن كونك مؤدبًا جدًا في كل شيء ، فلا بأس إذا ناديتنى شياو اير “.
كان لين مينغ يدرك جيدًا أنه بعد دخوله وادي الموت المأساوي ، لم تكن هناك طريقة للخروج من المدخل. إذا كان هناك ، فإن جميع الأشخاص السابقين الذين أتوا إلى هنا قد يكتشفوا هذه الطريقة. إذا كانت هناك طريقة فلن ينتظر هؤلاء الناس حتى يموتوا هنا. ومع ذلك ، أراد العودة للتحقيق في الموقف وفحص المنطقة بعناية حتى يتمكن من تذكر كل زاوية وركن في وادى الموت المأساوي. بعد ذلك يمكنه التعرف على الهياكل والمبادئ العميقة التي كانت تحكم هذه الأرض ، وكذلك الاستعداد لأي حالة طوارئ.
“مم. حسنًا ، حسنًا. إذن ، لنعود ونلقي نظرة. ”
كان لين مينغ يدرك جيدًا أنه بعد دخوله وادي الموت المأساوي ، لم تكن هناك طريقة للخروج من المدخل. إذا كان هناك ، فإن جميع الأشخاص السابقين الذين أتوا إلى هنا قد يكتشفوا هذه الطريقة. إذا كانت هناك طريقة فلن ينتظر هؤلاء الناس حتى يموتوا هنا. ومع ذلك ، أراد العودة للتحقيق في الموقف وفحص المنطقة بعناية حتى يتمكن من تذكر كل زاوية وركن في وادى الموت المأساوي. بعد ذلك يمكنه التعرف على الهياكل والمبادئ العميقة التي كانت تحكم هذه الأرض ، وكذلك الاستعداد لأي حالة طوارئ.
بقفزة خفيفة ، طار لين مينغ إلى أعماق قبر وحش الإله.
ربتت شياو موشيان على كتف لين مينغ ، قائلا: “لقد سلمت حياتي وكل ممتلكاتي لك بالفعل. ما زلت صغيره ولا أريد أن أموت هنا ، لذا يرجى قيادة الطريق “.
كانت شخصية متفائلة بطبيعتها. حتى بعد دخولها منطقة الخطر هذه ، لم تصب باليأس بعد ، حتى عندما لم تكن لديها أي فكرة عما كان يعتمد عليه لين مينغ.
في اليوم العاشر ، عاد لين مينغ إلى حافة جرف القبر ثم تأمل فوق صخرة مرتفعة.
أثناء سيرهم نحو المدخل ، تمكن لين مينغ من تأكيد شكوكه. تم إغلاق المدخل بواسطة مجال قوة.
في ومضة ، مر نصف عام. خلال هذا النصف العام ، كان إمبيريان الضباب الإلهي يشاهد كل شيء يحدث.
شعر لين مينغ بالبرد. توقف على الفور عن الطيران وعاد مستخدماً طريقه القديم.
قال إمبيريان الضباب الإلهي هذه الكلمات الثلاث ثم صمت ، ومن الواضح أنه كان غير راغب في قول أي شيء آخر. لم يسأل لين مينغ أكثر.
كان هذا مجال قوة مرعب ، يشبه سطح الثقب الأسود. يمكن للمرء الدخول فقط ، وليس المغادرة.
1486
علاوة على ذلك ، طالما تجاوز المرء مجال القوة هذا ، فسوف يدخلون إلى عالم مختلف تمامًا لا يمكن حتى للضوء الهروب منه. كان هذا عالمًا حقيقيًا منفصلًا.
هز لين مينغ رأسه ، ولم يعد يفكر في المغادرة من المدخل.
“إذا لم يتمكن إمبيريان حتى من اختراق هذا السحر ، فلا يوجد شيء يمكنني فعله بالتأكيد. ”
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
هز لين مينغ رأسه ، ولم يعد يفكر في المغادرة من المدخل.
أعاد خطواته وعاد إلى قبر وحش الإله ثم عاد من قبر وحش الإله إلى المدخل ، وسلك هذا المسار عدة مرات. في كل مرة يسير فيها لين مينغ هذه المسافة ، كان يقضي ساعتين إلى أربع ساعات في القيام بذلك. وبينما كان يسير في هذا الطريق مرارًا وتكرارًا ، تذكر مواقع جميع العظام المحطمة ، حيث كانت العظام مزدحمة ومتفرقة ، حيث كان هناك المزيد من عظام القوى ، وكل التفاصيل التي يمكنه حفظها .
“جد ، أخبرتنا ألا ندخل قبر وحش الإله. ألن نتمكن من العودة إذا فعلنا ذلك؟ ” سألت شياو موشيان وهي تتذكر كلمات إمبيريان الضباب الإلهي الأولى.
“ما فائدة تذكر كل هذا؟” سألت شياو موشيان لين مينغ. لقد ساروا بالفعل ذهابًا وإيابًا عدة عشرات من المرات ، واستغرقوا عدة أيام وليالٍ للقيام بذلك. لم تتضايق أو ينفد صبرها على الإطلاق من هذا ، لكنها واصلت المشي مع لين مينغ وتذكرت أيضًا محيطها. على الرغم من أن شياو موشيان بدت غير موثوقة في معظم الأوقات ، إلا أنها في اللحظات المطلوبة يمكن أن تتألق بموثوقيتها وجديتها.
“قد يكون هذا مفيدًا. ”
“أنت مثابر تمامًا. مع عمرك ، ربما لم يكن تحقيق مثل هذه الإنجازات مصادفة على الإطلاق. ولكن يا للأسف ، تشكيل مصفوف تم ترتيبه شخصيًا بواسطة سيد طريق أسورا ويحتوي على ألغاز غير محدودة. ناهيك عنك ، لقد أمضيت 10000 عام كاملة وأنا أدرك قبر وحش الإله ولكني فشلت في العثور على أي شيء في النهاية. وقبل ذلك وبعده ، كان هناك عدد لا يحصى من العباقرة الذين لا حصر لهم والذين حاولوا أيضًا فهم قبر وحش الإله ، والبحث عن عيوب في تشكيل المصفوفة ، ولكن في النهاية ، هُزموا جميعًا.
كان لين مينغ يدرك جيدًا أنه بعد دخوله وادي الموت المأساوي ، لم تكن هناك طريقة للخروج من المدخل. إذا كان هناك ، فإن جميع الأشخاص السابقين الذين أتوا إلى هنا قد يكتشفوا هذه الطريقة. إذا كانت هناك طريقة فلن ينتظر هؤلاء الناس حتى يموتوا هنا. ومع ذلك ، أراد العودة للتحقيق في الموقف وفحص المنطقة بعناية حتى يتمكن من تذكر كل زاوية وركن في وادى الموت المأساوي. بعد ذلك يمكنه التعرف على الهياكل والمبادئ العميقة التي كانت تحكم هذه الأرض ، وكذلك الاستعداد لأي حالة طوارئ.
كان لدى لين مينغ بعض التكهنات الباهتة في ذهنه وأراد تأكيدها واحدة تلو الأخرى.
تأمل لين مينغ مثل تمثال حجري. كانت أنماط الداو داخل يشم الإمبراطور غامضة ويصعب فهمها. حتى عندما كان يتحقق منهم بما حصل عليه من قبر الإله الوحش ، كان لا يزال يجد هذا شاقًا ومجهدًا.
إذا كان لدى وادي الموت المأساوي مخرجًا ، فمن المحتمل جدًا أنه كان عميقًا داخل قبر وحش الإله ، لأنه من بين كل من دخل من قبل ، لم يظهر أحد.
في اليوم الخامس ، تذكر لين مينغ تمامًا التفاصيل الكاملة للمنطقة خارج قبر وحش الإله. ثم وصل إلى الجرف حيث كان قبر وحش الإله .
مر الوقت ببطء. شهر. شهران. ثلاثة أشهر.
بقفزة خفيفة ، طار لين مينغ إلى أعماق قبر وحش الإله.
“كلمات الكبير معقولة ، ولكن إذا لم يجرب الصغير ، كيف سأعرف أن كل جهودي ستذهب سدى؟”
“جد ، أخبرتنا ألا ندخل قبر وحش الإله. ألن نتمكن من العودة إذا فعلنا ذلك؟ ” سألت شياو موشيان وهي تتذكر كلمات إمبيريان الضباب الإلهي الأولى.
لم تكن سرعته سريعة. عندما طار ، شعر بالقوة الشيطانية التي تحدث عنها إمبيريان الضباب الإلهي.
“كبير ، المبتدئ لديه سؤال ، أتساءل عما إذا كان من غير المناسب طرحه أم لا. ” سأل لين مينغ بعد أن تردد للحظة.
كما كان يعتقدكلما تقدم ، زادت قوة القوة الشيطانية ، كما لو كانت تغري جسده وروحه في محاولة لجذبه.
شعر لين مينغ بالبرد. توقف على الفور عن الطيران وعاد مستخدماً طريقه القديم.
خلال الأيام العديدة التالية ، واصل لين مينغ استكشاف حافة قبر وحش الإله. دخل وخرج لكنه لم يقطع أكثر من 10 أميال.
أما بالنسبة لـ إمبيريان الضباب الإلهي ، فلم يكن لديه كلمات ليقولها عن تصرفات لين مينغ. كان قد أعطى بالفعل تحذيرًا كافيًا. إذا أصر لين مينغ وشياو موشيان على المغامرة بدخول قبر وحش الإله للموت ، فلن يمنعهم.
في اليوم العاشر ، عاد لين مينغ إلى حافة جرف القبر ثم تأمل فوق صخرة مرتفعة.
“مم. حسنًا ، حسنًا. إذن ، لنعود ونلقي نظرة. ”
بدون أي أسئلة ، رافقت شياو موشيان لين مينغ للتأمل فوق تلك الصخرة. بجانبهم كانت قاعدة اليشم التسعة تتوهج ببطء بضوء لطيف.
بدت هذه وكأنها قصة خيالية ، ولكن مع القدرة على ربط يشم الإمبراطور ، فإن إدراك لين مينغ العالي بشكل غير عادي ، وأساسه الصلب لفنون القتال ، بالإضافة إلى المخطط العام لأسورا سوترا ، منحه فرصة ضئيلة للإنجاز ذلك!
كانت شياو موشيان تتدرب. أما بالنسبة إلى لين مينغ ، فقد كان يدرك أنماط الداو في يشم الإمبراطور ، ويتحقق من كل ما يعرفه بقبر الوحش الإلهي.
كان لين مينغ يتساءل عن هذا طوال الوقت. كان بإمكانه أن يفهم ما إذا كان اللوردات الإلهيون واللوردات المقدسون قد انجرفوا بطريق الخطأ إلى وادي الموت المأساوي ، لكن كان من المستحيل على إمبيريان أن يتم امتصاصه عن طريق الخطأ بمستوى تدريبه.
أما بالنسبة لـ إمبيريان الضباب الإلهي ، فلم يكن لديه كلمات ليقولها عن تصرفات لين مينغ. كان قد أعطى بالفعل تحذيرًا كافيًا. إذا أصر لين مينغ وشياو موشيان على المغامرة بدخول قبر وحش الإله للموت ، فلن يمنعهم.
كان تخمين لين مينغ أنه بغض النظر عن مدفن الإله المقفر العظيم أو الخروج من وادي الموت المأساوي ، كان كل شيء يقع في عمق قبر وحش الإله. إذا أراد الحصول على هذه الأشياء ، فسوف يحتاج إلى رحلة عميقة إلى تلك المقبرة!
ووفقًا لـ إمبيريان الضباب الإلهي ، حتى إمبيريان سيفقد عقله عند دخول قبر وحش الإله . إذا أراد لين مينغ تحقيق ما لم يتمكنوا من تحقيقه ، فسيحتاج إلى فهم العمليات العميقة والغامضة لتشكيل المصفوفة تمامًا!
“كلمات الكبير معقولة ، ولكن إذا لم يجرب الصغير ، كيف سأعرف أن كل جهودي ستذهب سدى؟”
“هذا. أريد أن أسأل ، لماذا دخل الكبير إلى وادي الموت المأساوي في الماضي؟ هذا هو وادي التنين الأحمر الذي أشار إليه الكبير. بفضل مكانة الكبير وقوته ، يمكنك بالفعل تجاوز طريق أسورا. لماذا تدخل أرضًا محفوفة بالمخاطر مثل وادى الموت المأساوي ، حيث فرص البقاء على قيد الحياة ضئيلة للغاية؟ على الرغم من وصول إمبيريان آخرين إلى هنا ، فمن المحتمل أنهم جاءوا في اللحظات التي سبقت وفاتهم. إذا كان عليهم الاختيار بين الدخول إلى وادي الموت المأساوي أو الموت في الراحة في الخارج ، فقد اختاروا المجيء إلى هنا ومحاولة إلقاء نظرة خاطفة على أسرار مصدر طريق أسورا وأيضًا لمعرفة كيفية السير في طريق الألوهية الحقيقية. ”
مر الوقت ببطء. شهر. شهران. ثلاثة أشهر.
تأمل لين مينغ مثل تمثال حجري. كانت أنماط الداو داخل يشم الإمبراطور غامضة ويصعب فهمها. حتى عندما كان يتحقق منهم بما حصل عليه من قبر الإله الوحش ، كان لا يزال يجد هذا شاقًا ومجهدًا.
في الشهر الرابع ، طار لين مينغ من الصخرة واستمر في التحقيق في قبر وحش الإله. هذه المرة ، وسع لين مينغ نطاق تحقيقه إلى 20 ميلاً. في كل مرة ، تذكر لين مينغ أكبر عدد ممكن من مواضع عظام وحوش الإله ، بالإضافة إلى خصائص الهالات والقانون.
تم أخذ كل هذه المعلومات بالكامل بواسطة لين مينغ ، حيث تم تحليلها وتلخيصها من خلال تصوره غير العادي.
“هذا. أريد أن أسأل ، لماذا دخل الكبير إلى وادي الموت المأساوي في الماضي؟ هذا هو وادي التنين الأحمر الذي أشار إليه الكبير. بفضل مكانة الكبير وقوته ، يمكنك بالفعل تجاوز طريق أسورا. لماذا تدخل أرضًا محفوفة بالمخاطر مثل وادى الموت المأساوي ، حيث فرص البقاء على قيد الحياة ضئيلة للغاية؟ على الرغم من وصول إمبيريان آخرين إلى هنا ، فمن المحتمل أنهم جاءوا في اللحظات التي سبقت وفاتهم. إذا كان عليهم الاختيار بين الدخول إلى وادي الموت المأساوي أو الموت في الراحة في الخارج ، فقد اختاروا المجيء إلى هنا ومحاولة إلقاء نظرة خاطفة على أسرار مصدر طريق أسورا وأيضًا لمعرفة كيفية السير في طريق الألوهية الحقيقية. ”
إذا دخل إمبيريان إلى وادي الموت المأساوي في نهاية حياتهم ، فسيكون ذلك مفهومًا ، لكن من الواضح أن إمبيريان الضباب الإلهي قد وصل إلى هنا في ذروة قوته. لماذا يخاطر بمثل هذه؟
تم أخذ كل هذه المعلومات بالكامل بواسطة لين مينغ ، حيث تم تحليلها وتلخيصها من خلال تصوره غير العادي.
بعد أسبوعين من التحليل ، عاد لين مينغ للتأمل على الصخرة مرة أخرى.
“قد يكون هذا مفيدًا. ”
أما بالنسبة لـ إمبيريان الضباب الإلهي ، فلم يكن لديه كلمات ليقولها عن تصرفات لين مينغ. كان قد أعطى بالفعل تحذيرًا كافيًا. إذا أصر لين مينغ وشياو موشيان على المغامرة بدخول قبر وحش الإله للموت ، فلن يمنعهم.
عند إدراك تشكيل قبر وحش الإله ، كان هناك فرق كبير بين الطريقة التي فعلها وكيف حاول أولئك الذين جاءوا من قبل. حاول هؤلاء القدامى العثور على عيب في مصفوفة قبر وحش الإله حتى يتمكنوا من استخدام هذا الخلل للدخول إلى عمق أكبر.
“هذا. أريد أن أسأل ، لماذا دخل الكبير إلى وادي الموت المأساوي في الماضي؟ هذا هو وادي التنين الأحمر الذي أشار إليه الكبير. بفضل مكانة الكبير وقوته ، يمكنك بالفعل تجاوز طريق أسورا. لماذا تدخل أرضًا محفوفة بالمخاطر مثل وادى الموت المأساوي ، حيث فرص البقاء على قيد الحياة ضئيلة للغاية؟ على الرغم من وصول إمبيريان آخرين إلى هنا ، فمن المحتمل أنهم جاءوا في اللحظات التي سبقت وفاتهم. إذا كان عليهم الاختيار بين الدخول إلى وادي الموت المأساوي أو الموت في الراحة في الخارج ، فقد اختاروا المجيء إلى هنا ومحاولة إلقاء نظرة خاطفة على أسرار مصدر طريق أسورا وأيضًا لمعرفة كيفية السير في طريق الألوهية الحقيقية. ”
في ومضة ، مر نصف عام. خلال هذا النصف العام ، كان إمبيريان الضباب الإلهي يشاهد كل شيء يحدث.
…
“أنت مثابر تمامًا. مع عمرك ، ربما لم يكن تحقيق مثل هذه الإنجازات مصادفة على الإطلاق. ولكن يا للأسف ، تشكيل مصفوف تم ترتيبه شخصيًا بواسطة سيد طريق أسورا ويحتوي على ألغاز غير محدودة. ناهيك عنك ، لقد أمضيت 10000 عام كاملة وأنا أدرك قبر وحش الإله ولكني فشلت في العثور على أي شيء في النهاية. وقبل ذلك وبعده ، كان هناك عدد لا يحصى من العباقرة الذين لا حصر لهم والذين حاولوا أيضًا فهم قبر وحش الإله ، والبحث عن عيوب في تشكيل المصفوفة ، ولكن في النهاية ، هُزموا جميعًا.
كانت شياو موشيان تتدرب. أما بالنسبة إلى لين مينغ ، فقد كان يدرك أنماط الداو في يشم الإمبراطور ، ويتحقق من كل ما يعرفه بقبر الوحش الإلهي.
هز إمبيريان الضباب الإلهي رأسه. لم يكن يتوقع أن يكون لين مينغ قد أدرك أي شيء على الإطلاق خلال نصف العام الماضي. في هذه الحالة ، كان لين مينغ قادرًا على تركيز عقله والتأمل بهدوء كل يوم دون أي يأس في عينيه ولا يشعر أنه سيستسلم قريبًا. بغض النظر عما إذا كان كل هذا بلا معنى أم لا ، كان مجرد شخصيته وميله لتجاوز كل هذا أمرًا مثيرًا للإعجاب.
“جد ، أخبرتنا ألا ندخل قبر وحش الإله. ألن نتمكن من العودة إذا فعلنا ذلك؟ ” سألت شياو موشيان وهي تتذكر كلمات إمبيريان الضباب الإلهي الأولى.
“كلمات الكبير معقولة ، ولكن إذا لم يجرب الصغير ، كيف سأعرف أن كل جهودي ستذهب سدى؟”
ترجمة
تحدث لين مينغ دون فتح عينيه ، ولم يوقف تأمله. كان يستوعب كل دقيقة وثانية لتنوير نفسه بهدوء واجتهاد.
تحدث لين مينغ دون فتح عينيه ، ولم يوقف تأمله. كان يستوعب كل دقيقة وثانية لتنوير نفسه بهدوء واجتهاد.
عند إدراك تشكيل قبر وحش الإله ، كان هناك فرق كبير بين الطريقة التي فعلها وكيف حاول أولئك الذين جاءوا من قبل. حاول هؤلاء القدامى العثور على عيب في مصفوفة قبر وحش الإله حتى يتمكنوا من استخدام هذا الخلل للدخول إلى عمق أكبر.
بقفزة خفيفة ، طار لين مينغ إلى أعماق قبر وحش الإله.
لكن لين مينغ كان مختلفًا. كان يدرس تشكيل المصفوفة بالكامل لأنه أراد استيعاب تشكيل المصفوفة هذا جنبًا إلى جنب مع الميراث داخل يشم الإمبراطور!
في اليوم الخامس ، تذكر لين مينغ تمامًا التفاصيل الكاملة للمنطقة خارج قبر وحش الإله. ثم وصل إلى الجرف حيث كان قبر وحش الإله .
بدت هذه وكأنها قصة خيالية ، ولكن مع القدرة على ربط يشم الإمبراطور ، فإن إدراك لين مينغ العالي بشكل غير عادي ، وأساسه الصلب لفنون القتال ، بالإضافة إلى المخطط العام لأسورا سوترا ، منحه فرصة ضئيلة للإنجاز ذلك!
تخطى قلب لين مينغ النبض . يمكنه أن يؤكد أن وادي الموت المأساوي لا ينبغي أن يكون أرض الموت المطلق ؛ كان لابد من وجود طريقة للمغادرة. لن يقوم سيد طريق أسورا بإنشاء مثل هذه الأرض للمزاح مع صغارهم الأضعف بشكل لا يضاهى.
“قد يكون هذا مفيدًا. ”
اكتشف لين مينغ المزيد والمزيد من الألغاز داخل يشم الإمبراطور. كان مجال الداو وأنماط الداو المنقوشة داخلها جوهر ميراث سيد طريق أسورا.
بدت هذه وكأنها قصة خيالية ، ولكن مع القدرة على ربط يشم الإمبراطور ، فإن إدراك لين مينغ العالي بشكل غير عادي ، وأساسه الصلب لفنون القتال ، بالإضافة إلى المخطط العام لأسورا سوترا ، منحه فرصة ضئيلة للإنجاز ذلك!
كان الأمر مجرد أنه بدون أي ملاحظات وبدون أي معلم يعلمه ، كان لدى لين مينغ فقط قبر وحش الإله للإشارة إليه ، مما يجعل من الصعب للغاية فهم الميراث داخل اليشم .
“أنت وأنا لسنا سوى أناس سيموتون قريبًا. لا يوجد شيء لا يمكن قوله “. رد إمبيريان الضباب الإلهي بثقة.
لكن عملية التنوير هذه كانت في الواقع طريقة لشحذ لين مينغ والسماح له باكتساب فهم أعمق. إن إدراك الأشياء بمفرده فقط سيكون أنسب عملية له.
كان هذا مجال قوة مرعب ، يشبه سطح الثقب الأسود. يمكن للمرء الدخول فقط ، وليس المغادرة.
ترجمة
في هذا الوقت ، قال إمبيريان الضباب الإلهي: “إذا لم تجرب ، فلن تعرف ما إذا كانت جهودك ستذهب سدى ، وأنت لست على استعداد للتخلي هكذا ؟ ولكن بعد عدة ساعات ستندلع موجة القوة الشيطانية. هل يمكنك النجاة من ذلك؟ ”
كان لدى لين مينغ بعض التكهنات الباهتة في ذهنه وأراد تأكيدها واحدة تلو الأخرى.
……..
كان هذا مجال قوة مرعب ، يشبه سطح الثقب الأسود. يمكن للمرء الدخول فقط ، وليس المغادرة.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
تأمل لين مينغ مثل تمثال حجري. كانت أنماط الداو داخل يشم الإمبراطور غامضة ويصعب فهمها. حتى عندما كان يتحقق منهم بما حصل عليه من قبر الإله الوحش ، كان لا يزال يجد هذا شاقًا ومجهدًا.
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
كان تخمين لين مينغ أنه بغض النظر عن مدفن الإله المقفر العظيم أو الخروج من وادي الموت المأساوي ، كان كل شيء يقع في عمق قبر وحش الإله. إذا أراد الحصول على هذه الأشياء ، فسوف يحتاج إلى رحلة عميقة إلى تلك المقبرة!
ترجمة
PEKA
…..
“ما فائدة تذكر كل هذا؟” سألت شياو موشيان لين مينغ. لقد ساروا بالفعل ذهابًا وإيابًا عدة عشرات من المرات ، واستغرقوا عدة أيام وليالٍ للقيام بذلك. لم تتضايق أو ينفد صبرها على الإطلاق من هذا ، لكنها واصلت المشي مع لين مينغ وتذكرت أيضًا محيطها. على الرغم من أن شياو موشيان بدت غير موثوقة في معظم الأوقات ، إلا أنها في اللحظات المطلوبة يمكن أن تتألق بموثوقيتها وجديتها.
في اليوم الخامس ، تذكر لين مينغ تمامًا التفاصيل الكاملة للمنطقة خارج قبر وحش الإله. ثم وصل إلى الجرف حيث كان قبر وحش الإله .
