1491
1491
ترجمة
…
عندما نظرت شياو موشيان نحو لين مينغ احمرت خجلا قليلا ، وشعرت بالحرج قليلا. ولكن سرعان ما أطلقت شخيرًا وتعمدت استخدام نبرة غير مبالية لتقول بغطرسة ، “ما الذي تنظر إليه ؟ إنها مجرد إمساك اليدين عدة مرات ، ولا داعي لأن تتأثر كثيرًا بمدى غرابة الأمر “.
…
ثم بدأ تدريب شحذ الروح.
…
كان لين مينغ مذهولاً. بالنسبة لتلك الشخصيات القديمة التي عاشت لملايين السنين ، كانت هذه لحظة عابرة. لكن بالنسبة إلى لين مينغ البالغ من العمر 50 عامًا ، كانت هذه فترة طويلة جدًا من الزمن.
.
على الرغم من إرهاق لين مينغ وشياو موشيان ، إلا أنهما كانا يشعران بأن قوتهما الروحية قد زادت. تسبب هذا النوع من الأسلوب الوحشي لتقوية الروح في ألم لا يمكن تصوره تقريبًا ، لكن الآثار كانت خارقة. لم يكن هناك دواء للروح يمكن مقارنته بهذه المزايا.
كان التعلم بمفرده مختلفًا تمامًا عن الحصول على إرشادات من أحد كبار المعلمين. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة إلى لين مينغ الذي كان يفتقر إلى الخبرة العميقة بشأن نظام تدريب الروح ؛ كان بحاجة إلى معلم جيد ليوجه طريقه.
“كبير ، لقد وصلت إلى الحد الأقصى. لا يمكنك مساعدتنا في تدريب الروح بعد الآن “. عند رؤية مثل هذه الشخصية المتطرفة لجيله ينتهي بها الأمر في هذا الموقف ، لم يشعر لين مينغ بأي تحسن.
مدح إمبيريان ضباب إلهي. ولكن عندما سمع لين مينغ هذا قال”يقول الكبير إن الشاب لديه مثابرة جديرة بالثناء ، لكنني أشعر أن هذا قد لا يكون مجاملة على الإطلاق ، بل كلمة تحذير من أن هذا الشاب يضيع وقته في محاولة هز الأوراق من شجرة وسط العاصفه وتجاوزت حدودها ببساطة “.
علاوة على ذلك ، كان المفتاح أن أدوية الروح لا يمكن تناولها إلا مرة واحدة وستضعف بشكل كبير في كل مرة بعد ذلك. ولكن بالنسبة لهذا النوع من تدريب تدمير الروح ، يمكن تكراره مهما كانت هناك حاجة إليه.
“صغير ، هل ستدرك قبر الإله وحش مرة أخرى؟”
“شكرا لك ، كبير. ”
وهكذا ، مر شهرين من الوقت.
ضم لين مينغ قبضتيه معًا ، وشكرًا من قلبه. عندما نظر إلى إمبيريان الضباب الإلهي في تلك البلورة الأرجوانية ، كان لين مينغ مذهولًا بالفعل. لم يكن يعرف ما إذا كان هذا وهمًا أم لا ، لكنه شعر أنه بعد استخدام إمبيريان الضباب الإلهي لتلك التقنية الغامضة الآن ، أصبح أضعف من ذي قبل.
أثناء تدريبه هو وشياو موشيان ، وصل تدريبهما تقريبًا إلى ذروة عالم التحول الإلهي المتأخر. لقد كانوا على بعد خطوة واحدة فقط من اختراق عالم اللورد الإلهي!
كان لين مينغ مذهولاً. بالنسبة لتلك الشخصيات القديمة التي عاشت لملايين السنين ، كانت هذه لحظة عابرة. لكن بالنسبة إلى لين مينغ البالغ من العمر 50 عامًا ، كانت هذه فترة طويلة جدًا من الزمن.
“هذا النوع من التقنية الغامضة ، يمكن أن يكون قد استهلك القوة الروحية لـ إمبيريان الضباب الإلهي. ”
هذه المرة ، قبل أن تبدأ عملية الطحن ، أمسكت شياو موشيان بيد لين مينغ.
فكر لين مينغ على الفور في نفسه. “كبير ، أنت. ”
“انا بخير. ” أغلق إمبيريان ضباب إلهي عينيه. بعد دقيقة من الصمت أعاد فتحهما قائلاً: “بما أنني قررت إرشادك ، فلا داعي لك للتعبير عن أي شعور بالامتنان نحوي ، ولا أريدك أن تقلق علي. السبب في أنني فعلت ما فعلته هو أنني لم أكن أرغب في ضياع تقنيات الإرث السرية لعرق.الروح خاصتى تحت يدي.
باه!
يتلألأ الدم الأبيض الفضي المتلألئ من فم إمبيريان الضباب الإلهي يسقط على الكريستال الأرجواني ويصبغه في شظايا الفضة المكسورة.
“على الرغم من أنني لا أعتقد أن لديك أي فرصة للهروب من وادى الموت المأساوي ، لكن على الأقل مع موهبتك المتميزة ، ستتمكن من النجاة من المد الشيطاني. بلا شك ستموت بعد أن أموت ، وعندما أموت لن ينكسر إرث ميراثي. يمكنني أن أستريح بسلام مع تلك المعرفة. ”
“شكرا لك ، كبير. ”
“كبير ، جسدك. ” كان لين مينغ قادرًا على تأكيد أنه في كل مرة يتم فيها استخدام هذه التقنية الغامضة ، فإنها ستضع عبئًا كبيرًا على قوة روح إمبيريان الضباب الإلهي!
تنهد إمبيريان الضباب الإلهي بعمق. حتى لو تمكن لين مينغ من النجاة من المد الشيطاني ، فإنه لم يعتقد على الإطلاق أن لين مينغ يمكنه الهروب من وادي الموت المأساوي لأن تدريبه كان منخفض للغاية.
“غادر الآن. ابحث عني مرة أخرى بعد عشرة أيام. لا داعي للقلق علي. بالنسبة لي فإن العيش لمدة عام إضافي أو الموت قبل عام لا يعني شيئًا على الإطلاق “.
“يمكنك الانصراف الآن. يجب أن أستريح. بعد عشرة أيام ، ابحث عني مرة أخرى. سأقوم بتوجيه أسلوب تدريب روحك! ”
قبل ذلك ، درس لين مينغ قانون الحلم الإلهي في قصر الحلم الإلهي السماوي لمدة عام. لكن في هذا العام ، على الرغم من أن لين مينغ قد أدرك الأشياء بمفرده ، إلا أنه لم ير إمبيريان الحلم الإلهي على الإطلاق. لم يكن ذلك بسبب أن إمبيريان الحلم الإلهي كانت تتجاهل لين مينغ ، ولكن لأنها ببساطة كانت لديها الكثير من الأمور التي يتعين عليها الاهتمام بها. مع وصول الكارثة العظيمة للإنسانية ، كان على إمبيريان الحلم الإلهي أن تستثمر نفسها بالكامل في اختراق عالم الألوهية الحقيقية ، فكيف يمكنها أن تقلق باستمرار بشأن لين مينغ ؟
كان التعلم بمفرده مختلفًا تمامًا عن الحصول على إرشادات من أحد كبار المعلمين. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة إلى لين مينغ الذي كان يفتقر إلى الخبرة العميقة بشأن نظام تدريب الروح ؛ كان بحاجة إلى معلم جيد ليوجه طريقه.
قال إمبيريان الضباب الإلهي قبل أن يصمت.
ناهيك عن لين مينغ ، حتى شياو موشيان كانت تملك توجيه من شخصية على مستوى إمبيريان وتم تعليمها لكل ساعة من اليوم مع الإجابة على جميع الأسئلة. بعد كل شيء ، سواء كان امبراطور الوحوش أو إمبيريان فجر الشيطان ، كلاهما كان لهما أمور خاصة بهم ليهتموا بها ، مثل صنع حبوب أو تدريب أو صقل أدوات أو إتقان ميراثهما الفردي ؛ كان من المستحيل عليهم بطبيعة الحال أن يتابعوا شياو موشيان على وجه الخصوص.
خلال الأيام العشرة التالية ، عاد لين مينغ إلى الجرف فوق قبر وحش الإله مرة أخرى. جلس في حالة تأمل ، مدركًا تشكيل المصفوفة وأنماط داو التي تركها سيد طريق أسورا وراءه في يشم الإمبراطور مرة أخرى.
“لست بحاجة إلى القلق . كل ما عليك فعله هو ممارسة الميراث الذي ورثته لك بأفضل ما لديك من قدرات. خلال حياتى أنا الضباب الإلهي ، لا أرغب في ترك أي ندم قبل أن أموت “.
مع سلسلة من الأصوات الحادة ، بدأت الشقوق بالانتشار في جميع أنحاء البلورة الأرجواني التي كانت تحمل روح إمبيريان الضباب الإلهي . كانت هذه الشقوق موجودة بالفعل ، لكنها اتسعت الآن ، مما يجعل الأمر يبدو كما لو أن الكريستال الأرجواني سيتحطم في أي لحظة.
أثناء تأمله باستمرار في أنماط الداو هذه ، اكتشف لين مينغ أنه بعد خضوعه لمحنة الروح ، لم تزداد قوته الروحية فحسب ، بل أصبحت السرعة التي تمكن من خلالها من إدراك تشكيل المصفوفة أسرع. يمكنه أن يستنتج المزيد والمزيد في ذهنه.
كانت هذه زيادة مذهلة! من المعروف أن لين مينغ سوف يدرب روحه أيضًا في المستقبل ويدرس أيضًا فنون تدريب الروح. في المستقبل ، ستكون السرعة التي أدرك بها تشكيل المصفوفة أسرع بكثير مما كانت عليه الآن.
مدح إمبيريان ضباب إلهي. ولكن عندما سمع لين مينغ هذا قال”يقول الكبير إن الشاب لديه مثابرة جديرة بالثناء ، لكنني أشعر أن هذا قد لا يكون مجاملة على الإطلاق ، بل كلمة تحذير من أن هذا الشاب يضيع وقته في محاولة هز الأوراق من شجرة وسط العاصفه وتجاوزت حدودها ببساطة “.
لم يعتقد لين مينغ أن شحذ روحه سيعطيه مثل هذه المفاجآت السارة. خلاف ذلك ، من كان يعلم كم من الوقت سيستغرقه ليرى من خلال قبر وحش الإله هذا. لن يكون الأمر مفاجئًا إذا اضطر إلى قضاء 20 عامًا هنا. بالنسبة إلى لين مينغ ، كان ذلك وقتًا طويلاً جدًا.
على الرغم من إرهاق لين مينغ وشياو موشيان ، إلا أنهما كانا يشعران بأن قوتهما الروحية قد زادت. تسبب هذا النوع من الأسلوب الوحشي لتقوية الروح في ألم لا يمكن تصوره تقريبًا ، لكن الآثار كانت خارقة. لم يكن هناك دواء للروح يمكن مقارنته بهذه المزايا.
مرت الأيام هكذا ، الواحدة تلو الأخرى.
بعد عشرة أيام ، عاد لين مينغ وشياو موشيان إلى مسكن كهف إمبيريان الضباب الإلهي كما وعدوا. هذه المرة ، لم يطحن أرواحهم. بدلاً من ذلك ، تحت توجيه إمبيريان الضباب الإلهي ، بدأوا بدراسة قوانين تدريب الروح.
كان لدى إمبيريان ضباب إلهي إنجازات عالية للغاية في جانب قوة الروح ؛ حتى أنه تجاوز الحلم الإلهي. إذا كان لدى لين مينغ سؤال ، فإن إمبيريان الضباب الإلهي سوف يجيب عليه مع اتساع نطاق معرفته ، ويشارك كل ما يعرفه بالكامل.
“إنها سبع سنوات!”
تم استخدام بلورة الروح هذه للحفاظ على حيوية إمبيريان الضباب الإلهي. بمجرد أن تتحطم تمامًا ، سيكون من الصعب على إمبيريان الضباب الإلهي أن يستمر. حتى لو نجح بالكاد في البقاء على قيد الحياة ، فلن يكون قادرًا على الصمود أمام اندلاع آخر للمد الشيطاني.
ناهيك عن لين مينغ ، حتى شياو موشيان كانت تملك توجيه من شخصية على مستوى إمبيريان وتم تعليمها لكل ساعة من اليوم مع الإجابة على جميع الأسئلة. بعد كل شيء ، سواء كان امبراطور الوحوش أو إمبيريان فجر الشيطان ، كلاهما كان لهما أمور خاصة بهم ليهتموا بها ، مثل صنع حبوب أو تدريب أو صقل أدوات أو إتقان ميراثهما الفردي ؛ كان من المستحيل عليهم بطبيعة الحال أن يتابعوا شياو موشيان على وجه الخصوص.
تمكن لين مينغ من تمييز المعنى المخفي وراء كلمات إمبيريان الضباب الإلهي . في الواقع ، بغض النظر عمن رأى هذا الموقف ، لن يعتقدوا أبدًا أن فنانًا في عالم التحول الإلهي سيكون قادرًا على رؤية تشكيل المصفوفة الهائل الذي وضعه سيد طريق أسورا مع عدد لا يحصى من هياكل وحوش الإله . بغض النظر عن طريقة صياغتها ، كانت هذه مجرد قصة خيالية. حتى لو كان لين مينغ سيبادل الاماكن ويسمع عن هذا ، فإنه يعتقد أنه لا يستطيع تحقيق ذلك.
كان لين مينغ في نشوة. دون الشعور بمرور السنين ، نما شعره بشكل متزايد ووصل إلى خصره تقريبًا. أما بالنسبة لشعر شياو موشيان ، فقد كان يتدفق لأسفل مثل شلال أسود فاخر وجميل بشكل لا يضاهى ، كاد يلمس الأرض.
يمكن وصف كلمات إمبيريان الضباب الإلهي على أنها حقائق مطلقة ذات معاني عميقة وراءها ، موجهة دائمًا إلى جوهر الأمر. في الماضي ، لم يكن لين مينغ قد جرب مثل هذا التوجيه من قبل.
“إنها سبع سنوات!”
كانت هذه زيادة مذهلة! من المعروف أن لين مينغ سوف يدرب روحه أيضًا في المستقبل ويدرس أيضًا فنون تدريب الروح. في المستقبل ، ستكون السرعة التي أدرك بها تشكيل المصفوفة أسرع بكثير مما كانت عليه الآن.
ناهيك عن لين مينغ ، حتى شياو موشيان كانت تملك توجيه من شخصية على مستوى إمبيريان وتم تعليمها لكل ساعة من اليوم مع الإجابة على جميع الأسئلة. بعد كل شيء ، سواء كان امبراطور الوحوش أو إمبيريان فجر الشيطان ، كلاهما كان لهما أمور خاصة بهم ليهتموا بها ، مثل صنع حبوب أو تدريب أو صقل أدوات أو إتقان ميراثهما الفردي ؛ كان من المستحيل عليهم بطبيعة الحال أن يتابعوا شياو موشيان على وجه الخصوص.
نظر لين مينغ وشياو موشيان إلى بعضهما البعض ، وكانا قادرين على رؤية العجز في عيون الآخر . ببساطة لن يستمع إمبيريان الضباب الإلهي إليهم.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
قبل ذلك ، درس لين مينغ قانون الحلم الإلهي في قصر الحلم الإلهي السماوي لمدة عام. لكن في هذا العام ، على الرغم من أن لين مينغ قد أدرك الأشياء بمفرده ، إلا أنه لم ير إمبيريان الحلم الإلهي على الإطلاق. لم يكن ذلك بسبب أن إمبيريان الحلم الإلهي كانت تتجاهل لين مينغ ، ولكن لأنها ببساطة كانت لديها الكثير من الأمور التي يتعين عليها الاهتمام بها. مع وصول الكارثة العظيمة للإنسانية ، كان على إمبيريان الحلم الإلهي أن تستثمر نفسها بالكامل في اختراق عالم الألوهية الحقيقية ، فكيف يمكنها أن تقلق باستمرار بشأن لين مينغ ؟
ترجمة
.
كان التعلم بمفرده مختلفًا تمامًا عن الحصول على إرشادات من أحد كبار المعلمين. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة إلى لين مينغ الذي كان يفتقر إلى الخبرة العميقة بشأن نظام تدريب الروح ؛ كان بحاجة إلى معلم جيد ليوجه طريقه.
وهكذا واصل لين مينغ الدراسة والتدريب. لم يفعل إمبيريان الضباب الإلهي شيئًا سوى قضاء كل وقته بإخلاص في توجيه لين مينغ وشياو موشيان. أما بالنسبة لـ إمبيريان الضباب الإلهي نفسه ، فلم يكن لديه أكثر من ذلك يمكنه القيام به.
……..
وهكذا ، مر شهرين من الوقت.
كان صوت إمبيريان الضباب الإلهي ثابت. “ابحث عني مرة أخرى بعد عشرة أيام من الآن. ”
إلى جانب التدريب أمضى لين مينغ بقية وقته في إدراك تشكيل المصفوفة. مع مرور الوقت ، اكتسب فهمًا عميقًا بشكل متزايد لمقبرة وحش الإله التي رتبها سيد طريق أشورا. مع استمرار قوته الروحية في الارتفاع ، سيكتسب لين مينغ رؤى جديدة في كل مرة.
في هذا اليوم ، وفر إمبيريان الضباب الإلهي أخيرًا طاقة كافية استعدادًا لمساعدة لين مينغ وشياو موشيان على شحذ أرواحهم مرة أخرى.
على الرغم من أن هذه الأيام بدت مملة ، إلا أن لين مينغ كان في الواقع يستثمر قلبه وعقله بالكامل فيها.
أومأ لين مينغ برأسه وتتبع أنفه بشكل محرج قبل العودة إلى الوراء. في الحقيقة ، عندما أمسك بيد شياو موشيان ، كان هو الذي حصل على المزيد من الفوائد.
هذه المرة ، قبل أن تبدأ عملية الطحن ، أمسكت شياو موشيان بيد لين مينغ.
العديد من الأرواح تحتوي على دم فضي لامع مثل الزئبق السائل.
…
شعر لين مينغ بالحرج قليلا. نظر إلى شياو موشيان ، غير متأكد مما سيقوله.
عندما نظرت شياو موشيان نحو لين مينغ احمرت خجلا قليلا ، وشعرت بالحرج قليلا. ولكن سرعان ما أطلقت شخيرًا وتعمدت استخدام نبرة غير مبالية لتقول بغطرسة ، “ما الذي تنظر إليه ؟ إنها مجرد إمساك اليدين عدة مرات ، ولا داعي لأن تتأثر كثيرًا بمدى غرابة الأمر “.
استدار لين مينغ وغادر بصمت ، وفي هذا الوقت نادى عليه إمبيريان الضباب الإلهي مرة أخرى.
أومأ لين مينغ برأسه وتتبع أنفه بشكل محرج قبل العودة إلى الوراء. في الحقيقة ، عندما أمسك بيد شياو موشيان ، كان هو الذي حصل على المزيد من الفوائد.
هذه المرة ، قبل أن تبدأ عملية الطحن ، أمسكت شياو موشيان بيد لين مينغ.
مع تجربة المرة السابقة ، وجد لين مينغ و شياو موشيان أنه من الأسهل قليلاً تحمل الألم . ومع ذلك ، يبدو أن إمبيريان الضباب الإلهي زاد عن قصد من شدة هذا الطحن. بعد الانتهاء من العملية ، كان الاثنان لا يزالان منهكين تمامًا وقريبان من الإغماء!
ثم بدأ تدريب شحذ الروح.
يتلألأ الدم الأبيض الفضي المتلألئ من فم إمبيريان الضباب الإلهي يسقط على الكريستال الأرجواني ويصبغه في شظايا الفضة المكسورة.
مع تجربة المرة السابقة ، وجد لين مينغ و شياو موشيان أنه من الأسهل قليلاً تحمل الألم . ومع ذلك ، يبدو أن إمبيريان الضباب الإلهي زاد عن قصد من شدة هذا الطحن. بعد الانتهاء من العملية ، كان الاثنان لا يزالان منهكين تمامًا وقريبان من الإغماء!
“لست بحاجة إلى القلق . كل ما عليك فعله هو ممارسة الميراث الذي ورثته لك بأفضل ما لديك من قدرات. خلال حياتى أنا الضباب الإلهي ، لا أرغب في ترك أي ندم قبل أن أموت “.
استراح لين مينغ لمدة ساعة كاملة قبل أن يتمكن من التقاط أنفاسه. عندما نظر إلى إمبيريان الضباب الإلهي ، اكتشف أن بشرته كانت أكثر شحوبًا من ذي قبل وأن هالة روحه قد ضعفت بشكل كبير.
“سبع سنوات. وخلال هذا الوقت لم تتوقف أبدًا عن التأمل في قبر وحش الإله. هذه مثابرة جديرة بالثناء حقا . ”
“كبير ، جسدك. ” كان لين مينغ قادرًا على تأكيد أنه في كل مرة يتم فيها استخدام هذه التقنية الغامضة ، فإنها ستضع عبئًا كبيرًا على قوة روح إمبيريان الضباب الإلهي!
أثناء تدريبه هو وشياو موشيان ، وصل تدريبهما تقريبًا إلى ذروة عالم التحول الإلهي المتأخر. لقد كانوا على بعد خطوة واحدة فقط من اختراق عالم اللورد الإلهي!
“غادر الآن. ابحث عني مرة أخرى بعد عشرة أيام. لا داعي للقلق علي. بالنسبة لي فإن العيش لمدة عام إضافي أو الموت قبل عام لا يعني شيئًا على الإطلاق “.
وقع لين مينغ في صمت عندما سمع كلمات إمبيريان ديفاين ميست. ببساطة لم يكن لديه أي فكرة عما سيقوله. عاد بهدوء إلى الجرف القريب وبدأ يدرك قبر وحش الإله مرة أخرى.
مرت الأيام هكذا ، الواحدة تلو الأخرى.
“غادر الآن. ابحث عني مرة أخرى بعد عشرة أيام. لا داعي للقلق علي. بالنسبة لي فإن العيش لمدة عام إضافي أو الموت قبل عام لا يعني شيئًا على الإطلاق “.
تدريب ، شحذ ، إدراك.
…
ناهيك عن لين مينغ ، حتى شياو موشيان كانت تملك توجيه من شخصية على مستوى إمبيريان وتم تعليمها لكل ساعة من اليوم مع الإجابة على جميع الأسئلة. بعد كل شيء ، سواء كان امبراطور الوحوش أو إمبيريان فجر الشيطان ، كلاهما كان لهما أمور خاصة بهم ليهتموا بها ، مثل صنع حبوب أو تدريب أو صقل أدوات أو إتقان ميراثهما الفردي ؛ كان من المستحيل عليهم بطبيعة الحال أن يتابعوا شياو موشيان على وجه الخصوص.
على الرغم من أن هذه الأيام بدت مملة ، إلا أن لين مينغ كان في الواقع يستثمر قلبه وعقله بالكامل فيها.
على الرغم من أن هذه الأيام بدت مملة ، إلا أن لين مينغ كان في الواقع يستثمر قلبه وعقله بالكامل فيها.
لم يكن هناك فصل ليلا أو نهارا في وادي الموت المأساوي. إذا احتفظ لين مينغ بسجل دقيق ، فيمكنه أن يتذكر الوقت والتاريخ ، ولكن إذا استثمر نفسه تمامًا في التدريب ، فمن السهل أن يضيع الوقت.
من التحول الإلهي إلى اللورد الإلهي خطوة كبيرة. كان على العديد من فناني القتال في العالم الإلهي استخدام مئات السنين أو حتى آلاف السنين لاختراقها. حتى لين مينغ وشياو موشيان لم يتمكنوا من تحقيق ذلك بين عشية وضحاها ، لكنهم احتاجوا إلى كمية هائلة من التراكمات.
إلى جانب التدريب أمضى لين مينغ بقية وقته في إدراك تشكيل المصفوفة. مع مرور الوقت ، اكتسب فهمًا عميقًا بشكل متزايد لمقبرة وحش الإله التي رتبها سيد طريق أشورا. مع استمرار قوته الروحية في الارتفاع ، سيكتسب لين مينغ رؤى جديدة في كل مرة.
كان لين مينغ في نشوة. دون الشعور بمرور السنين ، نما شعره بشكل متزايد ووصل إلى خصره تقريبًا. أما بالنسبة لشعر شياو موشيان ، فقد كان يتدفق لأسفل مثل شلال أسود فاخر وجميل بشكل لا يضاهى ، كاد يلمس الأرض.
“كبير ، لقد وصلت إلى الحد الأقصى. لا يمكنك مساعدتنا في تدريب الروح بعد الآن “. عند رؤية مثل هذه الشخصية المتطرفة لجيله ينتهي بها الأمر في هذا الموقف ، لم يشعر لين مينغ بأي تحسن.
أثناء تدريبه هو وشياو موشيان ، وصل تدريبهما تقريبًا إلى ذروة عالم التحول الإلهي المتأخر. لقد كانوا على بعد خطوة واحدة فقط من اختراق عالم اللورد الإلهي!
إلى جانب التدريب أمضى لين مينغ بقية وقته في إدراك تشكيل المصفوفة. مع مرور الوقت ، اكتسب فهمًا عميقًا بشكل متزايد لمقبرة وحش الإله التي رتبها سيد طريق أشورا. مع استمرار قوته الروحية في الارتفاع ، سيكتسب لين مينغ رؤى جديدة في كل مرة.
بعد عشرة أيام ، عاد لين مينغ وشياو موشيان إلى مسكن كهف إمبيريان الضباب الإلهي كما وعدوا. هذه المرة ، لم يطحن أرواحهم. بدلاً من ذلك ، تحت توجيه إمبيريان الضباب الإلهي ، بدأوا بدراسة قوانين تدريب الروح.
من التحول الإلهي إلى اللورد الإلهي خطوة كبيرة. كان على العديد من فناني القتال في العالم الإلهي استخدام مئات السنين أو حتى آلاف السنين لاختراقها. حتى لين مينغ وشياو موشيان لم يتمكنوا من تحقيق ذلك بين عشية وضحاها ، لكنهم احتاجوا إلى كمية هائلة من التراكمات.
“إنها سبع سنوات!”
مع سلسلة من الأصوات الحادة ، بدأت الشقوق بالانتشار في جميع أنحاء البلورة الأرجواني التي كانت تحمل روح إمبيريان الضباب الإلهي . كانت هذه الشقوق موجودة بالفعل ، لكنها اتسعت الآن ، مما يجعل الأمر يبدو كما لو أن الكريستال الأرجواني سيتحطم في أي لحظة.
باه!
لم يكن هناك فصل ليلا أو نهارا في وادي الموت المأساوي. إذا احتفظ لين مينغ بسجل دقيق ، فيمكنه أن يتذكر الوقت والتاريخ ، ولكن إذا استثمر نفسه تمامًا في التدريب ، فمن السهل أن يضيع الوقت.
يتلألأ الدم الأبيض الفضي المتلألئ من فم إمبيريان الضباب الإلهي يسقط على الكريستال الأرجواني ويصبغه في شظايا الفضة المكسورة.
العديد من الأرواح تحتوي على دم فضي لامع مثل الزئبق السائل.
كان لين مينغ مذهولاً. بالنسبة لتلك الشخصيات القديمة التي عاشت لملايين السنين ، كانت هذه لحظة عابرة. لكن بالنسبة إلى لين مينغ البالغ من العمر 50 عامًا ، كانت هذه فترة طويلة جدًا من الزمن.
“الكبير !”
يتلألأ الدم الأبيض الفضي المتلألئ من فم إمبيريان الضباب الإلهي يسقط على الكريستال الأرجواني ويصبغه في شظايا الفضة المكسورة.
صرخ لين مينغ وشياو موشيان في قلق. بعد الانتهاء من طحن الروح الآن ، قام إمبيريان الضباب الإلهي ببصق جرعة من الدم. من الواضح أنه قد استهلك الكثير من الطاقة بل إنه أضر بمصدر حياته.
فكر لين مينغ على الفور في نفسه. “كبير ، أنت. ”
مع سلسلة من الأصوات الحادة ، بدأت الشقوق بالانتشار في جميع أنحاء البلورة الأرجواني التي كانت تحمل روح إمبيريان الضباب الإلهي . كانت هذه الشقوق موجودة بالفعل ، لكنها اتسعت الآن ، مما يجعل الأمر يبدو كما لو أن الكريستال الأرجواني سيتحطم في أي لحظة.
هز لين مينغ رأسه. “لا أعرف الوقت المحدد ، لكن كان من المفترض أن يمر عدة سنوات. ”
مدح إمبيريان ضباب إلهي. ولكن عندما سمع لين مينغ هذا قال”يقول الكبير إن الشاب لديه مثابرة جديرة بالثناء ، لكنني أشعر أن هذا قد لا يكون مجاملة على الإطلاق ، بل كلمة تحذير من أن هذا الشاب يضيع وقته في محاولة هز الأوراق من شجرة وسط العاصفه وتجاوزت حدودها ببساطة “.
“انا بخير . أنا أفهم. جسدي. بما فيه الكفاية. ”
أثناء تأمله باستمرار في أنماط الداو هذه ، اكتشف لين مينغ أنه بعد خضوعه لمحنة الروح ، لم تزداد قوته الروحية فحسب ، بل أصبحت السرعة التي تمكن من خلالها من إدراك تشكيل المصفوفة أسرع. يمكنه أن يستنتج المزيد والمزيد في ذهنه.
كان صوت إمبيريان الضباب الإلهي ضعيفًا وخافتًا. البلورة الأرجوانية التي ختم نفسه بعا كانت في الحقيقة بلورة روح من الدرجة الأولى ، تشبه اليشم التسعة.
تم استخدام بلورة الروح هذه للحفاظ على حيوية إمبيريان الضباب الإلهي. بمجرد أن تتحطم تمامًا ، سيكون من الصعب على إمبيريان الضباب الإلهي أن يستمر. حتى لو نجح بالكاد في البقاء على قيد الحياة ، فلن يكون قادرًا على الصمود أمام اندلاع آخر للمد الشيطاني.
من حيث القوة ، لم يكن إمبيريان الضباب الإلهي الحالي مطابقًا حتى لملك عالم عادي!
أومأ لين مينغ برأسه وتتبع أنفه بشكل محرج قبل العودة إلى الوراء. في الحقيقة ، عندما أمسك بيد شياو موشيان ، كان هو الذي حصل على المزيد من الفوائد.
“كبير ، لقد وصلت إلى الحد الأقصى. لا يمكنك مساعدتنا في تدريب الروح بعد الآن “. عند رؤية مثل هذه الشخصية المتطرفة لجيله ينتهي بها الأمر في هذا الموقف ، لم يشعر لين مينغ بأي تحسن.
هز لين مينغ رأسه. “لا أعرف الوقت المحدد ، لكن كان من المفترض أن يمر عدة سنوات. ”
قبل ذلك ، درس لين مينغ قانون الحلم الإلهي في قصر الحلم الإلهي السماوي لمدة عام. لكن في هذا العام ، على الرغم من أن لين مينغ قد أدرك الأشياء بمفرده ، إلا أنه لم ير إمبيريان الحلم الإلهي على الإطلاق. لم يكن ذلك بسبب أن إمبيريان الحلم الإلهي كانت تتجاهل لين مينغ ، ولكن لأنها ببساطة كانت لديها الكثير من الأمور التي يتعين عليها الاهتمام بها. مع وصول الكارثة العظيمة للإنسانية ، كان على إمبيريان الحلم الإلهي أن تستثمر نفسها بالكامل في اختراق عالم الألوهية الحقيقية ، فكيف يمكنها أن تقلق باستمرار بشأن لين مينغ ؟
“لست بحاجة إلى القلق . كل ما عليك فعله هو ممارسة الميراث الذي ورثته لك بأفضل ما لديك من قدرات. خلال حياتى أنا الضباب الإلهي ، لا أرغب في ترك أي ندم قبل أن أموت “.
كان صوت إمبيريان الضباب الإلهي ثابت. “ابحث عني مرة أخرى بعد عشرة أيام من الآن. ”
نظر لين مينغ وشياو موشيان إلى بعضهما البعض ، وكانا قادرين على رؤية العجز في عيون الآخر . ببساطة لن يستمع إمبيريان الضباب الإلهي إليهم.
تدريب ، شحذ ، إدراك.
استدار لين مينغ وغادر بصمت ، وفي هذا الوقت نادى عليه إمبيريان الضباب الإلهي مرة أخرى.
أثناء تدريبه هو وشياو موشيان ، وصل تدريبهما تقريبًا إلى ذروة عالم التحول الإلهي المتأخر. لقد كانوا على بعد خطوة واحدة فقط من اختراق عالم اللورد الإلهي!
من التحول الإلهي إلى اللورد الإلهي خطوة كبيرة. كان على العديد من فناني القتال في العالم الإلهي استخدام مئات السنين أو حتى آلاف السنين لاختراقها. حتى لين مينغ وشياو موشيان لم يتمكنوا من تحقيق ذلك بين عشية وضحاها ، لكنهم احتاجوا إلى كمية هائلة من التراكمات.
“صغير ، هل ستدرك قبر الإله وحش مرة أخرى؟”
باه!
“نعم. ” أومأ لين مينغ برأسه.
1491
“أنت. مثابر تمامًا. ” ضحك إمبيريان الضباب الإلهي. منذ أن بدأت الكريستال الأرجواني في التفتت مرة أخرى ، أصبح التعبير على وجهه أكثر حيوية.
كانت هذه زيادة مذهلة! من المعروف أن لين مينغ سوف يدرب روحه أيضًا في المستقبل ويدرس أيضًا فنون تدريب الروح. في المستقبل ، ستكون السرعة التي أدرك بها تشكيل المصفوفة أسرع بكثير مما كانت عليه الآن.
عندما نظرت شياو موشيان نحو لين مينغ احمرت خجلا قليلا ، وشعرت بالحرج قليلا. ولكن سرعان ما أطلقت شخيرًا وتعمدت استخدام نبرة غير مبالية لتقول بغطرسة ، “ما الذي تنظر إليه ؟ إنها مجرد إمساك اليدين عدة مرات ، ولا داعي لأن تتأثر كثيرًا بمدى غرابة الأمر “.
“صغير ، هل تعلم. منذ متى وأنت في وادي الموت المأساوي بالفعل؟”
هز لين مينغ رأسه. “لا أعرف الوقت المحدد ، لكن كان من المفترض أن يمر عدة سنوات. ”
“انا بخير. ” أغلق إمبيريان ضباب إلهي عينيه. بعد دقيقة من الصمت أعاد فتحهما قائلاً: “بما أنني قررت إرشادك ، فلا داعي لك للتعبير عن أي شعور بالامتنان نحوي ، ولا أريدك أن تقلق علي. السبب في أنني فعلت ما فعلته هو أنني لم أكن أرغب في ضياع تقنيات الإرث السرية لعرق.الروح خاصتى تحت يدي.
لم يكن هناك فصل ليلا أو نهارا في وادي الموت المأساوي. إذا احتفظ لين مينغ بسجل دقيق ، فيمكنه أن يتذكر الوقت والتاريخ ، ولكن إذا استثمر نفسه تمامًا في التدريب ، فمن السهل أن يضيع الوقت.
……..
“إنها سبع سنوات!”
صرخ لين مينغ وشياو موشيان في قلق. بعد الانتهاء من طحن الروح الآن ، قام إمبيريان الضباب الإلهي ببصق جرعة من الدم. من الواضح أنه قد استهلك الكثير من الطاقة بل إنه أضر بمصدر حياته.
كان لين مينغ مذهولاً. بالنسبة لتلك الشخصيات القديمة التي عاشت لملايين السنين ، كانت هذه لحظة عابرة. لكن بالنسبة إلى لين مينغ البالغ من العمر 50 عامًا ، كانت هذه فترة طويلة جدًا من الزمن.
كان التعلم بمفرده مختلفًا تمامًا عن الحصول على إرشادات من أحد كبار المعلمين. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة إلى لين مينغ الذي كان يفتقر إلى الخبرة العميقة بشأن نظام تدريب الروح ؛ كان بحاجة إلى معلم جيد ليوجه طريقه.
“سبع سنوات. وخلال هذا الوقت لم تتوقف أبدًا عن التأمل في قبر وحش الإله. هذه مثابرة جديرة بالثناء حقا . ”
“شكرا لك ، كبير. ”
مدح إمبيريان ضباب إلهي. ولكن عندما سمع لين مينغ هذا قال”يقول الكبير إن الشاب لديه مثابرة جديرة بالثناء ، لكنني أشعر أن هذا قد لا يكون مجاملة على الإطلاق ، بل كلمة تحذير من أن هذا الشاب يضيع وقته في محاولة هز الأوراق من شجرة وسط العاصفه وتجاوزت حدودها ببساطة “.
عندما قال لين مينغ هذه الكلمات ، فوجئ إمبيريان الضباب الإلهي فجأة. انفتحت عيناه ، ناظرا إلى لين مينغ ونار الروح النابضة في أعماق عينيه ترقص بلا نهاية.
“انا بخير . أنا أفهم. جسدي. بما فيه الكفاية. ”
تمكن لين مينغ من تمييز المعنى المخفي وراء كلمات إمبيريان الضباب الإلهي . في الواقع ، بغض النظر عمن رأى هذا الموقف ، لن يعتقدوا أبدًا أن فنانًا في عالم التحول الإلهي سيكون قادرًا على رؤية تشكيل المصفوفة الهائل الذي وضعه سيد طريق أسورا مع عدد لا يحصى من هياكل وحوش الإله . بغض النظر عن طريقة صياغتها ، كانت هذه مجرد قصة خيالية. حتى لو كان لين مينغ سيبادل الاماكن ويسمع عن هذا ، فإنه يعتقد أنه لا يستطيع تحقيق ذلك.
“إن تسلق طريق الفنون القتالية في الأصل هو محاولة هز الأوراق من شجرة بعاصفة رياح بسيطة. على الأقل. لديك الشجاعة للمحاولة. ” امتلأت نبرة إمبيريان الضباب الإلهي فجأة بمشاعر عميقة ، كما لو أن لين مينغ جعله يتذكر ذكرى بعيدة. في النهاية ، كان هو أيضًا شخصًا حاول هز تلك الشجرة بدون أي شيء سوى القليل من الريح ، وبينما كان يتسلق قمة جبل الفنون القتالية ، تعثر في منتصف الطريق في وادي الموت المأساوي.
نظر لين مينغ وشياو موشيان إلى بعضهما البعض ، وكانا قادرين على رؤية العجز في عيون الآخر . ببساطة لن يستمع إمبيريان الضباب الإلهي إليهم.
وبالتالي ، لم يوافق إمبيريان الضباب الإلهي أو يرفض أفكار لين مينغ. حتى لو كان يعتقد أن لين مينغ لن يدرك أي شيء مفيد من قبر وحش الإله ، فإنه لا يزال يقدر قلب لين مينغ وإرادته على القيام بذلك.
مع تجربة المرة السابقة ، وجد لين مينغ و شياو موشيان أنه من الأسهل قليلاً تحمل الألم . ومع ذلك ، يبدو أن إمبيريان الضباب الإلهي زاد عن قصد من شدة هذا الطحن. بعد الانتهاء من العملية ، كان الاثنان لا يزالان منهكين تمامًا وقريبان من الإغماء!
“كلمات الكبير معقولة ، لكنني أعتقد أنه في غضون عام واحد أو أقل ، سأتمكن من فهم قبر وحش الإله تمامًا والاختراق. ”
علاوة على ذلك ، كان المفتاح أن أدوية الروح لا يمكن تناولها إلا مرة واحدة وستضعف بشكل كبير في كل مرة بعد ذلك. ولكن بالنسبة لهذا النوع من تدريب تدمير الروح ، يمكن تكراره مهما كانت هناك حاجة إليه.
ناهيك عن لين مينغ ، حتى شياو موشيان كانت تملك توجيه من شخصية على مستوى إمبيريان وتم تعليمها لكل ساعة من اليوم مع الإجابة على جميع الأسئلة. بعد كل شيء ، سواء كان امبراطور الوحوش أو إمبيريان فجر الشيطان ، كلاهما كان لهما أمور خاصة بهم ليهتموا بها ، مثل صنع حبوب أو تدريب أو صقل أدوات أو إتقان ميراثهما الفردي ؛ كان من المستحيل عليهم بطبيعة الحال أن يتابعوا شياو موشيان على وجه الخصوص.
عندما قال لين مينغ هذه الكلمات ، فوجئ إمبيريان الضباب الإلهي فجأة. انفتحت عيناه ، ناظرا إلى لين مينغ ونار الروح النابضة في أعماق عينيه ترقص بلا نهاية.
“الكبير !”
فكر لين مينغ على الفور في نفسه. “كبير ، أنت. ”
على الرغم من إرهاق لين مينغ وشياو موشيان ، إلا أنهما كانا يشعران بأن قوتهما الروحية قد زادت. تسبب هذا النوع من الأسلوب الوحشي لتقوية الروح في ألم لا يمكن تصوره تقريبًا ، لكن الآثار كانت خارقة. لم يكن هناك دواء للروح يمكن مقارنته بهذه المزايا.
كان صوت إمبيريان الضباب الإلهي ضعيفًا وخافتًا. البلورة الأرجوانية التي ختم نفسه بعا كانت في الحقيقة بلورة روح من الدرجة الأولى ، تشبه اليشم التسعة.
عندما نظرت شياو موشيان نحو لين مينغ احمرت خجلا قليلا ، وشعرت بالحرج قليلا. ولكن سرعان ما أطلقت شخيرًا وتعمدت استخدام نبرة غير مبالية لتقول بغطرسة ، “ما الذي تنظر إليه ؟ إنها مجرد إمساك اليدين عدة مرات ، ولا داعي لأن تتأثر كثيرًا بمدى غرابة الأمر “.
……..
“إنها سبع سنوات!”
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
ترجمة
PEKA
…..
