1525
1525
في سحر الوقت حيث تم تسريع التدفق الزمني إلى درجة سخيفة ، كان من المستحيل ببساطة التدريب. لكن استخدامه للتعافي لم يكن مشكلة على الإطلاق.
…
…
كان تعبير لين مينغ قاتما. ستكون اللحظة التي يهزم فيها تيان مينجزي جنود الأطياف أضعف لحظة له. إذا لم يتمكن لين مينغ من هزيمة تيان مينجزي في هذا الوقت ، فمع مرور المزيد من الوقت ، سيصبح تيان مينجزي أكثر قوة.
…
“فن ابتلاع السماء!”
من هذه الخرزة السوداء ، شعرت شياو موشيان بحيوية دموية تتصاعد مثل بحر لا حدود له ، مما جعلها تشعر بالذهول!
بوووم!
دوى انفجار مروّع في قصر بريمورديوس السماوي. كانت هذه أصوات انفجارات الطاقة التي كانت تتصاعد بشكل كبير خارج المعركة الشرسة بين تيان مينجزي والجنود الطيفيين !
حتى لو أصيب تيان مينجزي بجروح بالغة ، فإن قوته كانت لا تزال هائلة. كان سيفه الأسود مثل منجل إله الموت ، يحصد الأرواح في ساحة المعركة ويقطع الجنود الطيفيين إلى نصفين!
جلست شياو موشيان على السرير الحجرى على ركبتيها في مواجهة لين مينغ.
“فن ابتلاع السماء!”
“أولا أحتاج إلى التعافي. تعالي وساعديني “.
جلست شياو موشيان على السرير الحجرى على ركبتيها في مواجهة لين مينغ.
مد تيان مينجزي يده اليمنى وامتدت قوة شفط مرعبة إلى الجندي الطيفي الذي قتله لتوه ، وسحب كل قوته لتتجمع فيه بالكامل!
لم يكن لديه أي فكرة عن الطرق التي كان لين مينغ يملكها. كلما ترك المزيد من القوة ، كان أكثر أمانًا.
خطط تيان مينجزى لاستعادة نفسه هذه المعركة من أجل تقليل إجمالي الطاقة التي فقدها إلى أدنى حد ممكن.
من خلال الاعتماد على قدراته التجديدية الهائلة وجميع أنواع الحبوب عالية التصنيف ، يمكن لـ لين مينغ استعادة الجرح في أسفل بطنه في غضون ساعتين إلى أربع ساعات فقط.
لم يكن لديه أي فكرة عن الطرق التي كان لين مينغ يملكها. كلما ترك المزيد من القوة ، كان أكثر أمانًا.
كانت هذه أيضًا السمة الاستبدادية لفن ابتلاع السماء الشيطاني . في المعركة ، يمكن للمرء استخدام هذه التقنية المتعجرفة لامتصاص قوة الأعداء ، ويصبح أقوى خلال المعركة!
“انا بخير. أحتاج إلى تسريع تدفق الوقت هنا لأطول وقت ممكن – من 1 إلى 500! ”
في حالة كان هناك اختلاف كبير في القوة ، ثم بعد انتهاء المعركة ، سيكون لدى الفنان القتالي الذي استخدم فن ابتلاع السماء طاقة أكبر في أجسادهم مما كان عليه في البداية.
من خلال الاعتماد على قدراته التجديدية الهائلة وجميع أنواع الحبوب عالية التصنيف ، يمكن لـ لين مينغ استعادة الجرح في أسفل بطنه في غضون ساعتين إلى أربع ساعات فقط.
“مم !؟ هذه القوة. ! ”
من خلال الجلوس على هذا السرير الحجري الفوضوي ، سيتم سحب طاقة الفوضى في جسد الفرد على طول السرير الحجري بحيث يتم تدويرها تلقائيًا من تلقاء نفسها ، مما يوفر تأثيرًا للتدريب.
في ذلك الوقت ، كان مصيرهم الوحيد هو الوقوف ببطء حتى يتم قتلهم أو تحويلهم إلى حبوب.
عندما دخلت القوة من الجندي الطيفي نحو تيان مينجزي ، شعر بجسده يهتز بالكامل وأصبحت خطوط الطول الخاصة به فوضوية ، ودمه ينهار بداخله!
كانت القوة داخل جسد الجندي الطيفي فريدة للغاية. لقد حملت قوة شيطانية مرعبة كانت غير متوافقة مع القوانين التي عرفها تيان مينجزي ، كما لو كانت قوانينها المستقلة!
دعمت شياو موشيان لين مينغ للجلوس فوق سرير من الحجر الأسود. تم تشكيل هذا السرير الحجري من حجارة الفوضى. كان المكان الذي يتدرب فيه إمبيريان بريمورديوس عادة.
…
في ذلك الوقت ، كان مصيرهم الوحيد هو الوقوف ببطء حتى يتم قتلهم أو تحويلهم إلى حبوب.
“لين مينغ. هذه ؟ ”
لم يستطع تيان مينجزي عدم استخدام هذه القوة فحسب ، بل تسبب هذا في تفجير جوهره الحقيقي ، مما تسبب في تقيؤ الدم تقريبًا!
“اللعنة! كيف يمكن حصول هذا!؟”
كان تيان مينجزي مستشيط من الغضب . نظرًا لأنه لم يفهم داو أسورا السماوي ، فإنه بالتأكيد لم يكن قادرًا على التحكم في القوة الموجودة داخل هؤلاء الجنود الطيفيين . عندما امتص هذه القوة التي كانت مشبعة بهذه القوة الشيطانية الغريبة ، كان الأمر أشبه بأكل حفنة من السم.
عندما يأكل البشر طعامًا لا يستطيعون هضمه ، فإنهم يصابون بالألم وعدم الراحة. أما بالنسبة لفنان القتال الذي امتص الطاقة التي لم يستطع السيطرة عليها ، فيمكن تخيل النتيجة. اندلعت هذه القوة بشكل كبير من خلال خطوط الطول الخاصة بـ تيان مينجزى ، مما خلق عبئًا هائلاً على خطوط الطول التي تضررت بالفعل!
في حالة كان هناك اختلاف كبير في القوة ، ثم بعد انتهاء المعركة ، سيكون لدى الفنان القتالي الذي استخدم فن ابتلاع السماء طاقة أكبر في أجسادهم مما كان عليه في البداية.
نفخة!
عندما يأكل البشر طعامًا لا يستطيعون هضمه ، فإنهم يصابون بالألم وعدم الراحة. أما بالنسبة لفنان القتال الذي امتص الطاقة التي لم يستطع السيطرة عليها ، فيمكن تخيل النتيجة. اندلعت هذه القوة بشكل كبير من خلال خطوط الطول الخاصة بـ تيان مينجزى ، مما خلق عبئًا هائلاً على خطوط الطول التي تضررت بالفعل!
تمزقت ملابس تيان مينجزي. انطلقت عدة أسهم سوداء للطاقة من نقاط الوخز ؛ لقد دفع هذه القوة الشيطانية!
في سحر الوقت حيث تم تسريع التدفق الزمني إلى درجة سخيفة ، كان من المستحيل ببساطة التدريب. لكن استخدامه للتعافي لم يكن مشكلة على الإطلاق.
بدون فن ابتلاع السماء الشيطاني ، ستكون هذه المعركة أكثر صعوبة.
“لا يمكنني القتال بشكل متهور. يجب أن أستخدم تكتيكات الكر والفر وأن أتجنب أي مواجهة أمامية قدر الإمكان لتقليل استخدامي للطاقة إلى الحد الأدنى “. لم يكن تيان مينجزي يخشى مواجهة هذه المجموعة غير المكتملة من جنود الأطياف . بالأحرى ، ما كان يخشاه هو لين مينغ ، الذي كان مختبئًا في قصر بريمورديوس السماوي!
عندما يأكل البشر طعامًا لا يستطيعون هضمه ، فإنهم يصابون بالألم وعدم الراحة. أما بالنسبة لفنان القتال الذي امتص الطاقة التي لم يستطع السيطرة عليها ، فيمكن تخيل النتيجة. اندلعت هذه القوة بشكل كبير من خلال خطوط الطول الخاصة بـ تيان مينجزى ، مما خلق عبئًا هائلاً على خطوط الطول التي تضررت بالفعل!
PEKA
لم يكن لديه أي فكرة عن الطرق التي كان لين مينغ يملكها. كلما ترك المزيد من القوة ، كان أكثر أمانًا.
كانت القوة داخل جسد الجندي الطيفي فريدة للغاية. لقد حملت قوة شيطانية مرعبة كانت غير متوافقة مع القوانين التي عرفها تيان مينجزي ، كما لو كانت قوانينها المستقلة!
………….
وكان هذا على افتراض أن جميع أنواع الأدوية الممتازة قد تم تناولها.
“لين مينغ ، لست بحاجة إلى الإسراع. ”
دعمت شياو موشيان لين مينغ للجلوس فوق سرير من الحجر الأسود. تم تشكيل هذا السرير الحجري من حجارة الفوضى. كان المكان الذي يتدرب فيه إمبيريان بريمورديوس عادة.
“لين مينغ ، لست بحاجة إلى الإسراع. ”
كان هذا السرير الحجري كنزًا فريدًا . على الرغم من أن مستواها كان عاديًا جدًا بين كنوز روح إمبيريان .
بعد أن كانت في حالة التناغم التام ، فتحت عيون شياو موشيان الكبيرة . تراجعت عيناها عندما كانت تحدق في لين مينغ أمامها مباشرة . كانت على بعد ثلاث بوصات فقط من وجهه ، وعلى هذه المسافة كان بإمكانها أن تشم بوضوح الرائحة الفريدة والذكورية التي تنبعث من جسده. رائحة هذا المشهد لطيفة جدا.
نظرًا لأن طاقة التنين الحقيقي لـ لين مينغ كانت تتغذى من دم العنقاء ، فقد أصبحت نابضة بالحياة وقوية بشكل متزايد ، واندفعت مثل النهر ، وتدور بداخله بلا نهاية.
في ذلك الوقت ، كان مصيرهم الوحيد هو الوقوف ببطء حتى يتم قتلهم أو تحويلهم إلى حبوب.
تحدث لين مينغ و أخذ بعض حبوب لاستعادة حيوية الدم من الحلقة المكانية وابتلعها كلها عندما بدأ في التأمل.
كان هناك العديد من الكنوز المماثلة في قصر بريمورديوس السماوي. إذا تم نقل أي من هذه الكنوز إلى الخارج ، فإنها ستصبح أشياء ستشن قوى ملك العالم للأراضي المقدسة حروبًا وحشية من أجلها.
كان هذا السرير الحجري كنزًا فريدًا . على الرغم من أن مستواها كان عاديًا جدًا بين كنوز روح إمبيريان .
من خلال الجلوس على هذا السرير الحجري الفوضوي ، سيتم سحب طاقة الفوضى في جسد الفرد على طول السرير الحجري بحيث يتم تدويرها تلقائيًا من تلقاء نفسها ، مما يوفر تأثيرًا للتدريب.
وكان هذا على افتراض أن جميع أنواع الأدوية الممتازة قد تم تناولها.
“مم !؟ هذه القوة. ! ”
الآن مع إصابة لين مينغ بجروح خطيرة ، يمكنه أيضًا الجلوس على هذا السرير الحجري لتوجيه طاقة حجر الفوضى إلى جسده والتعويض قليلاً عن حيوية الدم التي فقدها.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
“انا بخير. أحتاج إلى تسريع تدفق الوقت هنا لأطول وقت ممكن – من 1 إلى 500! ”
داخل قصر بريمورديوس السماوي كان هناك العديد من تشكيلات المصفوفات ، أحدها تشكيل مصفوفة يمكنه التحكم في تدفق الوقت ؛ لم تكن هناك حاجة لـ شياو موشيان أن تقيم سحرًا شخصيًا.
أما بالنسبة لدم العنقاء الخاص بـ شياو موشيان ، فبعد أن حصل على تغذية طاقة التنين الحقيقي لـ لين مينغ ، أصبح حارًا بشكل متزايد ، مثل اللهب الذي لا ينتهي ، مشتعلًا حتى نهاية الوقت.
داخل قصر بريمورديوس السماوي كان هناك العديد من تشكيلات المصفوفات ، أحدها تشكيل مصفوفة يمكنه التحكم في تدفق الوقت ؛ لم تكن هناك حاجة لـ شياو موشيان أن تقيم سحرًا شخصيًا.
“لين مينغ. هذه ؟ ”
في سحر الوقت حيث تم تسريع التدفق الزمني إلى درجة سخيفة ، كان من المستحيل ببساطة التدريب. لكن استخدامه للتعافي لم يكن مشكلة على الإطلاق.
كانت هذه هي طاقة جوهر الدم والجسد التي جمعتها حبة الضباب العظيم على مدى مائة مليون سنة. عندما كان لين مينغ في الهاوية الأبدية ، استخدم 10 ٪ من الطاقة بداخله لاختراق حدود تدريبه. أما الـ 90٪ المتبقية فقد تم تركها لأنه كان أضعف من أن يستوعبها كلها.
الآن ، كان لين مينغ بحاجة إلى استعادة إصاباته في أسرع وقت ممكن.
من خلال الاعتماد على قدراته التجديدية الهائلة وجميع أنواع الحبوب عالية التصنيف ، يمكن لـ لين مينغ استعادة الجرح في أسفل بطنه في غضون ساعتين إلى أربع ساعات فقط.
أما بالنسبة لحيوية الدم التي فقدها ، فقد كان ذلك مزعجًا بعض الشيء. بغض النظر عما يفعله فقد يستغرق بعض الوقت.
أما بالنسبة لحيوية الدم التي فقدها ، فقد كان ذلك مزعجًا بعض الشيء. بغض النظر عما يفعله فقد يستغرق بعض الوقت.
وكان هذا على افتراض أن جميع أنواع الأدوية الممتازة قد تم تناولها.
لم يكن لدى لين مينغ مثل هذا الوقت الطويل لاستعادة نفسه. بحلول الوقت الذي تم شفائه فيه ، سيكون تيان مينجزي قد أنهى معركته.
في هذا الوقت ، كان جسد لين مينغ بأكمله مغطى بالعرق. ارتجفت جفونه بلطف واستمر جسده في إطلاق طاقة يانغ قوية. عندما دخلت هذه الطاقة إلى جسد شياو موشيان ، جعلتها تشعر بالراحة لدرجة أنها اعتقدت أنها كانت في حالة سكر.
“جي شيان اير ، أنت وأنا في وضع خطير للغاية. لدي شعور أنه بمجرد اختراق تيان مينجزي للجنود الطيفيين ، على الرغم من أنه سيستهلك قدرًا كبيرًا من القوة ، إلا أنه لن يكون منهكًا تمامًا. إذا حدث ذلك ، حتى لو تمت استعادتي أنا وأنت تمامًا ، فلن يكون كلانا ندا له. ”
كان لين مينغ وشياو موشيان قاسيين ومرنين ، وهما مكملان مثاليان لليين واليانغ. مع الاثنين معًا ، امتزجت طاقة التنين الحقيقي لـ لين مينغ مع دم العنقاء. تردد صدى الطاقة بينهما ، وأصبحت أقوى ولا حدود لها.
سحبت يد لين مينغ بيدها ، واستمرت في توصيل حيوية الدم داخل جسدها.
كان تعبير لين مينغ قاتما. ستكون اللحظة التي يهزم فيها تيان مينجزي جنود الأطياف أضعف لحظة له. إذا لم يتمكن لين مينغ من هزيمة تيان مينجزي في هذا الوقت ، فمع مرور المزيد من الوقت ، سيصبح تيان مينجزي أكثر قوة.
في ذلك الوقت ، كان مصيرهم الوحيد هو الوقوف ببطء حتى يتم قتلهم أو تحويلهم إلى حبوب.
في سحر الوقت حيث تم تسريع التدفق الزمني إلى درجة سخيفة ، كان من المستحيل ببساطة التدريب. لكن استخدامه للتعافي لم يكن مشكلة على الإطلاق.
جلست شياو موشيان على السرير الحجرى على ركبتيها في مواجهة لين مينغ.
“إذن ماذا يمكننا أن نفعل؟” سألت شياو موشيان لين مينغ. في هذا الوقت لم يكن لديها أي فكرة عما يمكنهم فعله. واجهت كل أنواع الأخطار والمحن في حافة دفن الإله ، وقد اعتادت ببطء على الاعتماد على لين مينغ للتوصل إلى خطة لهذه الأوقات.
“أولا أحتاج إلى التعافي. تعالي وساعديني “.
في لحظة الحياة أو الموت هذه ، لم يوفر أي منهما أي شيء. اختلطت هالتهم وحيوية دمائهم وطاقاتهم وحتى قوة حياتهم معًا .
تحدث لين مينغ و أخذ بعض حبوب لاستعادة حيوية الدم من الحلقة المكانية وابتلعها كلها عندما بدأ في التأمل.
لم يستطع تيان مينجزي عدم استخدام هذه القوة فحسب ، بل تسبب هذا في تفجير جوهره الحقيقي ، مما تسبب في تقيؤ الدم تقريبًا!
جميع الحبوب التي ابتلعها لين مينغ كانت لها خصائص مغذية خفيفة. في الوقت الحالي ، كانت حيوية دم لين مينغ ضعيفة للغاية ولم يستطع التعامل مع الأدوية الأكثر وحشية.
“لا يمكنني القتال بشكل متهور. يجب أن أستخدم تكتيكات الكر والفر وأن أتجنب أي مواجهة أمامية قدر الإمكان لتقليل استخدامي للطاقة إلى الحد الأدنى “. لم يكن تيان مينجزي يخشى مواجهة هذه المجموعة غير المكتملة من جنود الأطياف . بالأحرى ، ما كان يخشاه هو لين مينغ ، الذي كان مختبئًا في قصر بريمورديوس السماوي!
بالطبع ، كانت أرباح لين مينغ خلال هذه العملية أكبر بكثير. بعد كل شيء ، فقد قدرًا هائلاً من حيوية الدم واضطر إلى الاعتماد على طاقة الين البدائية لـ شياو موشيان للتعويض عن ذلك.
جلست شياو موشيان على السرير الحجرى على ركبتيها في مواجهة لين مينغ.
سحبت يد لين مينغ بيدها ، واستمرت في توصيل حيوية الدم داخل جسدها.
“لين مينغ. هذه ؟ ”
كان لين مينغ وشياو موشيان قاسيين ومرنين ، وهما مكملان مثاليان لليين واليانغ. مع الاثنين معًا ، امتزجت طاقة التنين الحقيقي لـ لين مينغ مع دم العنقاء. تردد صدى الطاقة بينهما ، وأصبحت أقوى ولا حدود لها.
نظرًا لأن طاقة التنين الحقيقي لـ لين مينغ كانت تتغذى من دم العنقاء ، فقد أصبحت نابضة بالحياة وقوية بشكل متزايد ، واندفعت مثل النهر ، وتدور بداخله بلا نهاية.
دعمت شياو موشيان لين مينغ للجلوس فوق سرير من الحجر الأسود. تم تشكيل هذا السرير الحجري من حجارة الفوضى. كان المكان الذي يتدرب فيه إمبيريان بريمورديوس عادة.
أما بالنسبة لدم العنقاء الخاص بـ شياو موشيان ، فبعد أن حصل على تغذية طاقة التنين الحقيقي لـ لين مينغ ، أصبح حارًا بشكل متزايد ، مثل اللهب الذي لا ينتهي ، مشتعلًا حتى نهاية الوقت.
بالطبع ، كانت أرباح لين مينغ خلال هذه العملية أكبر بكثير. بعد كل شيء ، فقد قدرًا هائلاً من حيوية الدم واضطر إلى الاعتماد على طاقة الين البدائية لـ شياو موشيان للتعويض عن ذلك.
في لحظة الحياة أو الموت هذه ، لم يوفر أي منهما أي شيء. اختلطت هالتهم وحيوية دمائهم وطاقاتهم وحتى قوة حياتهم معًا .
كان هذا السرير الحجري كنزًا فريدًا . على الرغم من أن مستواها كان عاديًا جدًا بين كنوز روح إمبيريان .
بعد أن كانت في حالة التناغم التام ، فتحت عيون شياو موشيان الكبيرة . تراجعت عيناها عندما كانت تحدق في لين مينغ أمامها مباشرة . كانت على بعد ثلاث بوصات فقط من وجهه ، وعلى هذه المسافة كان بإمكانها أن تشم بوضوح الرائحة الفريدة والذكورية التي تنبعث من جسده. رائحة هذا المشهد لطيفة جدا.
كان هذا النوع من الشعور كما لو أن لين مينغ وشياو موشيان قد اندمجا معًا كواحد.
بالطبع ، كانت أرباح لين مينغ خلال هذه العملية أكبر بكثير. بعد كل شيء ، فقد قدرًا هائلاً من حيوية الدم واضطر إلى الاعتماد على طاقة الين البدائية لـ شياو موشيان للتعويض عن ذلك.
بعد أن تم تنشيطه من خلال حيوية دم شياو موشيان ، بدأت العضلات الموجودة أسفل بطن لين مينغ تتلوى. تجددت أعضائه وبدأ الجلد في التماسك معًا. كان جرحه يتجدد بسرعة ملحوظة.
أصبح تبادل الطاقة الأصلي سريعًا بشكل متزايد. كان جسد شياو موشيان يتصبب عرقًا. عندما دخلت طاقة لين مينغ القوية في جسدها ، شعرت بارتفاع درجة حرارة جسدها بالكامل. اندفع الدم إلى وجهها ، مما جعلها تشعر بالراحة والدفء ، كما لو أن جسدها كله كان يذوب .
أصبح تبادل الطاقة الأصلي سريعًا بشكل متزايد. كان جسد شياو موشيان يتصبب عرقًا. عندما دخلت طاقة لين مينغ القوية في جسدها ، شعرت بارتفاع درجة حرارة جسدها بالكامل. اندفع الدم إلى وجهها ، مما جعلها تشعر بالراحة والدفء ، كما لو أن جسدها كله كان يذوب .
نفخة!
أومضت عيناها. كان في عينيها براءة ساذجة للفتاة والمشاعر الرقيقة لامرأة شابة ، بالإضافة إلى عشرة آلاف نكهة من المشاعر التي لم تنضج بعد. فقط الضوء في عيون شياو موشيان كان له معاني لا حصر لها لم تستطع التعبير عنها.
حتى العالم الداخلي لـ شياو موشيان اهتز بشكل خافت ، وبدا كما لو أنه يريد اقتحام عالم اللورد الإلهي!
كانت شياو موشيان قد دخلت بالفعل في عالم التحول الإلهي المتأخر. لقد تدربت بجد في وادي الموت المأساوي لمدة تسع سنوات ودرست أيضًا المجلد الأول من أسورا سوترا. لقد كانت على وشك اختراق حدود اللورد الإلهي!
كان هناك العديد من الكنوز المماثلة في قصر بريمورديوس السماوي. إذا تم نقل أي من هذه الكنوز إلى الخارج ، فإنها ستصبح أشياء ستشن قوى ملك العالم للأراضي المقدسة حروبًا وحشية من أجلها.
أما بالنسبة إلى لين مينغ ، فقد شعر كما لو أن جسده كله كان يسقط في حمام من الرحيق. كان جسده كله مستريحًا وفتحت مسامه. ويمتص طاقة الين البدائية التي أطلقتها شياو موشيان. أثناء تداول هذه الطاقة عبر جسد لين مينغ ، حدثت جميع أنواع التغييرات بداخله ، مصحوبة بعدد لا يحصى من الأذواق المختلفة.
في وقت الأزمات ، استثمر الاثنان وقتهم بالكامل في عملية التدريب هذه. أصبحوا على دراية بجسد بعضهم البعض. هذا النوع من الألفة لم يكن أجسادهم فقط ، ولكن حتى سلالتهم وعالمهم الداخلي وبحرهم الروحي انفتحوا تمامًا على الطرف الآخر.
بوووم!
لم يكن معروفًا إلى متى استمرت هذه الحالة. ظلت عيون لين مينغ مغلقة وقد شفي الجرح في بطنه تمامًا. حتى أنه استعاد جزء كبير من حيوية دمه . على الرغم من أنه لم يكن في حالة الذروة ، إلا أنه كان أفضل بكثير من ذي قبل.
“لا يمكنني القتال بشكل متهور. يجب أن أستخدم تكتيكات الكر والفر وأن أتجنب أي مواجهة أمامية قدر الإمكان لتقليل استخدامي للطاقة إلى الحد الأدنى “. لم يكن تيان مينجزي يخشى مواجهة هذه المجموعة غير المكتملة من جنود الأطياف . بالأحرى ، ما كان يخشاه هو لين مينغ ، الذي كان مختبئًا في قصر بريمورديوس السماوي!
بعد أن كانت في حالة التناغم التام ، فتحت عيون شياو موشيان الكبيرة . تراجعت عيناها عندما كانت تحدق في لين مينغ أمامها مباشرة . كانت على بعد ثلاث بوصات فقط من وجهه ، وعلى هذه المسافة كان بإمكانها أن تشم بوضوح الرائحة الفريدة والذكورية التي تنبعث من جسده. رائحة هذا المشهد لطيفة جدا.
في ذلك الوقت ، كان مصيرهم الوحيد هو الوقوف ببطء حتى يتم قتلهم أو تحويلهم إلى حبوب.
في هذا الوقت ، كان جسد لين مينغ بأكمله مغطى بالعرق. ارتجفت جفونه بلطف واستمر جسده في إطلاق طاقة يانغ قوية. عندما دخلت هذه الطاقة إلى جسد شياو موشيان ، جعلتها تشعر بالراحة لدرجة أنها اعتقدت أنها كانت في حالة سكر.
لم تكن تعرف كم من الوقت كانت تحدق في لين مينغ. كانت خدودها حمراء ، مغرية إلى ما لا نهاية. أحيانًا كانت الرؤية واضحة ، وأحيانًا كانت ضبابية.
“إذن ماذا يمكننا أن نفعل؟” سألت شياو موشيان لين مينغ. في هذا الوقت لم يكن لديها أي فكرة عما يمكنهم فعله. واجهت كل أنواع الأخطار والمحن في حافة دفن الإله ، وقد اعتادت ببطء على الاعتماد على لين مينغ للتوصل إلى خطة لهذه الأوقات.
الآن مع إصابة لين مينغ بجروح خطيرة ، يمكنه أيضًا الجلوس على هذا السرير الحجري لتوجيه طاقة حجر الفوضى إلى جسده والتعويض قليلاً عن حيوية الدم التي فقدها.
في هذا الوقت ، فتح لين مينغ عينيه.
بعد أن تم اكتشافها من قبل لين مينغ ، لم تبعد شياو موشيان بصرها . استمرت في التحديق به كما كان من قبل ، كلاهما على مقربة من بعضهما البعض.
بعد أن تم اكتشافها من قبل لين مينغ ، لم تبعد شياو موشيان بصرها . استمرت في التحديق به كما كان من قبل ، كلاهما على مقربة من بعضهما البعض.
أومضت عيناها. كان في عينيها براءة ساذجة للفتاة والمشاعر الرقيقة لامرأة شابة ، بالإضافة إلى عشرة آلاف نكهة من المشاعر التي لم تنضج بعد. فقط الضوء في عيون شياو موشيان كان له معاني لا حصر لها لم تستطع التعبير عنها.
عند رؤية عيون شياو موشيان التي كانت في بعض الأحيان صافية وأحيانًا ضبابية ، ذهل لين مينغ للحظة. لكن في هذا الوقت ، لم يستطع التفكير في الأمر كثيرًا. حرك كفه وظهرت حبة سوداء في يده. كانت جوهر حبه الضباب العظيم الذي حصل عليها من هاوية الشيطان الأبدية.
كانت هذه هي طاقة جوهر الدم والجسد التي جمعتها حبة الضباب العظيم على مدى مائة مليون سنة. عندما كان لين مينغ في الهاوية الأبدية ، استخدم 10 ٪ من الطاقة بداخله لاختراق حدود تدريبه. أما الـ 90٪ المتبقية فقد تم تركها لأنه كان أضعف من أن يستوعبها كلها.
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
“جي شيان اير ، أنت وأنا في وضع خطير للغاية. لدي شعور أنه بمجرد اختراق تيان مينجزي للجنود الطيفيين ، على الرغم من أنه سيستهلك قدرًا كبيرًا من القوة ، إلا أنه لن يكون منهكًا تمامًا. إذا حدث ذلك ، حتى لو تمت استعادتي أنا وأنت تمامًا ، فلن يكون كلانا ندا له. ”
كانت شياو موشيان قد دخلت بالفعل في عالم التحول الإلهي المتأخر. لقد تدربت بجد في وادي الموت المأساوي لمدة تسع سنوات ودرست أيضًا المجلد الأول من أسورا سوترا. لقد كانت على وشك اختراق حدود اللورد الإلهي!
الآن بعد أن اقتحم عالم اللورد الإلهي ، كان إخراج جوهر حبة الضباب العظيم لاستعادة حيوية دمه هو التوقيت المناسب تمامًا.
عندما دخلت القوة من الجندي الطيفي نحو تيان مينجزي ، شعر بجسده يهتز بالكامل وأصبحت خطوط الطول الخاصة به فوضوية ، ودمه ينهار بداخله!
كان جوهر حبة الضباب العظيم دواء قويًا للغاية ومستبدًا. اختلط لين مينغ مع شياو موشيان في تناغم تام لاستعادة جزء من حيوية دمه ، وعندها فقط تجرأ على التفكير في امتصاصه.
“انا بخير. أحتاج إلى تسريع تدفق الوقت هنا لأطول وقت ممكن – من 1 إلى 500! ”
“اللعنة! كيف يمكن حصول هذا!؟”
حلقت حبة الضباب العظيم هذه التي كانت مغطاة بالرونية الشيطانية ببطء لأعلى ، طافت بين لين مينغ وشياو موشيان.
دعمت شياو موشيان لين مينغ للجلوس فوق سرير من الحجر الأسود. تم تشكيل هذا السرير الحجري من حجارة الفوضى. كان المكان الذي يتدرب فيه إمبيريان بريمورديوس عادة.
“لين مينغ. هذه ؟ ”
أصبح تبادل الطاقة الأصلي سريعًا بشكل متزايد. كان جسد شياو موشيان يتصبب عرقًا. عندما دخلت طاقة لين مينغ القوية في جسدها ، شعرت بارتفاع درجة حرارة جسدها بالكامل. اندفع الدم إلى وجهها ، مما جعلها تشعر بالراحة والدفء ، كما لو أن جسدها كله كان يذوب .
جميع الحبوب التي ابتلعها لين مينغ كانت لها خصائص مغذية خفيفة. في الوقت الحالي ، كانت حيوية دم لين مينغ ضعيفة للغاية ولم يستطع التعامل مع الأدوية الأكثر وحشية.
من هذه الخرزة السوداء ، شعرت شياو موشيان بحيوية دموية تتصاعد مثل بحر لا حدود له ، مما جعلها تشعر بالذهول!
كان هناك العديد من الكنوز المماثلة في قصر بريمورديوس السماوي. إذا تم نقل أي من هذه الكنوز إلى الخارج ، فإنها ستصبح أشياء ستشن قوى ملك العالم للأراضي المقدسة حروبًا وحشية من أجلها.
…
بعد أن تم تنشيطه من خلال حيوية دم شياو موشيان ، بدأت العضلات الموجودة أسفل بطن لين مينغ تتلوى. تجددت أعضائه وبدأ الجلد في التماسك معًا. كان جرحه يتجدد بسرعة ملحوظة.
……..
1525
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
أومضت عيناها. كان في عينيها براءة ساذجة للفتاة والمشاعر الرقيقة لامرأة شابة ، بالإضافة إلى عشرة آلاف نكهة من المشاعر التي لم تنضج بعد. فقط الضوء في عيون شياو موشيان كان له معاني لا حصر لها لم تستطع التعبير عنها.
…
ترجمة
الآن بعد أن اقتحم عالم اللورد الإلهي ، كان إخراج جوهر حبة الضباب العظيم لاستعادة حيوية دمه هو التوقيت المناسب تمامًا.
PEKA
…..
