Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World 1563

1563

1563

1563

مع بدء الفحص ، بدأ العديد في استخدام قوتهم الروحية لمعالجة المواد. ثم استخدموا أقلام الرون الإلهي لامتصاص عصارة المواد والبدء في رسم العديد من الأحرف الرون الإلهي المعقدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أعلن الشيخ بهدوء. على الرغم من أنه قال إنه لا يوجد حد لعدد حالات الفشل ، إلا أنه يجب توفير الأموال الخاصة بالمواد من قبل الشخص نفسه. لم يكن هناك أحد على استعداد لإهدار مواده بشكل عشوائي. علاوة على ذلك ، يمكن للسيد الروني الإلهي ذو المستوى المنخفض أن يكمل ثلاثة رموز رونية إلهية على الأكثر في 10 ساعات. بمعنى آخر ، إذا فشلوا ثلاث مرات ، فسيكونون قد رسبوا في الامتحان.

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما تذكر لين مينغ كل هذا ، أصبحت تحركاته أبطأ بكثير. كان الأمر أشبه بالمشهد الذي استمر لعشرات السنين عندما رسم لأول مرة الرون الساحق الذي كان يعيد عرض نفسه في ذهنه. تذكر أنه كان يسير في ذلك الطريق الصعب المبكر ، مضيفًا هالة على جسده . لقد تأثر بمجرد التفكير في هذا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما كان لين مينغ في وادي الموت المأساوي ، رافق إمبيريان الضباب الإلهي لمدة سبع سنوات. خلال هذه السنوات السبع ، لم يتحدث إمبيريان الضباب الإلهي عن ماضيه تقريبًا. سأله لين مينغ مرة واحدة فقط عن المدة التي بقي بها في وادي الموت المأساوي واجاب إمبيريان الضباب الإلهي برقم تقريبي – 35 مليون سنة.

 

 

 

 

 

 

 

تم زيادة تدفق الوقت في وادى الموت المأساوي بنسبة 10: 1 من الخارج. هذا يعني أن 35 مليون سنة داخل وادي الموت المأساوي كانت تساوي 3.5 مليون سنة في الخارج ، وهو رقم يتوافق مع 3.47 مليون سنة التي تحدث عنها تشين يي!

 

 

وإلى جانب ذلك ، كان هناك شخص ما كان يحدق في لين مينغ طوال الوقت. هذا الشخص كان العجوز شيو .

 

 

 

 

كان من المحتم أن يكون لديه بعض الروابط في ذهنه.

 

 

 

 

 

 

 

كان التفسير الأكثر احتمالًا هو أنه في الماضي ، عندما أراد الفراغ الإلهي قتل الضباب الإلهي ، كان السبب هو التنافس على المؤهلات ليصبح إلهًا حقيقيًا! أو ، كانوا يكافحون من أجل نوع من الأشياء التي كانت قادرة على السماح لأي من الأخوين بالصعود إلى عالم الألوهية الحقيقية ؛ على سبيل المثال ، حبوب ، كنز ، وما إلى ذلك!

 

 

لم يتمكن أحد من الحكم على جودة عمله. ذهب لين مينغ إلى العديد من المتاجر حيث تم رفضه عدة مرات. كان عليه أن يبيع بسعر منخفضًا لدرجة أنه بدا وكأنه رمز نقش رسمه أحد المتدربين. خلال هذه العملية ، التقى حتى بحبيبته لان يونيوي. لقد نظرت إليه بحزن لا يصلح لدخيل.

 

……..

 

 

وفي النهاية ، ظهر الفراغ الإلهي على القمة. بعد أن أصبح إلهًا حقيقيًا ، أجبر الضباب الإلهي إلى وادي الموت المأساوي.

 

 

 

 

عندما كان لين مينغ يبلغ من العمر 15 عامًا ، من أجل دفع ثمن الموارد ، كان منشغلاً في كل مكان للعثور على وظيفة. كان هذا عندما عثر على المكعب السحري. بعد أن حصل على المكعب السحري ، ورث ذكريات سيد النقش. أول رمز نقش رسمه لين مينغ هو الرون الساحق.

 

 

كان لين مينغ يعتقد أن هذا كان غريباً في الماضي. إمبيريان الضباب إلهي والإمبراطور العظيم الفراغ الإلهي كانا أخوين من البداية. إذا كان الشقيقان مستعدين لدعم بعضهما البعض ، فيمكنهما حقًا السيطرة على العالم ، دون أي منافس . إذًا ، ما الذي حدث بالضبط والذي يمكن أن يجعل هذين الأخوين أعداء؟

عندما انغمس لين مينغ في الرسم الخاص به ، كانت كل ضربة له مليئة بجدية صادقة.

 

 

 

 

 

 

إذا قيل أن وسيلة أن تصبح إلهًا حقيقيًا هي سبب انخراط الأخوين في صراع حياة أو موت ، فحينئذٍ تم شرح كل شيء بسهولة!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان عالم الألوهية الحقيقية مغريًا جدًا لأى إمبيريان! حتى الحلم الإلهي ، بريمورديوس ، فجر الشيطان ، كلهم ​​كانوا على استعداد لدفع ثمن باهظ للوصول إلى حدود الألوهية الحقيقية.

مع العجوز شيو و سو ، كان هناك ثلاثة أساتذة كبار من الرون الإلهي.

 

 

 

 

 

قطعت الحلم الإلهي روحها البدائية. عاد إمبيريان بريمورديوس إلى وطنه ليؤسس سامسارا الداو السماوي الخاص به. وقف إمبيريان فجر الشيطان إلى جانب القديسين ليخون الإنسانية. تم كل هذا للوصول إلى عالم الألوهية الحقيقية!

قطعت الحلم الإلهي روحها البدائية. عاد إمبيريان بريمورديوس إلى وطنه ليؤسس سامسارا الداو السماوي الخاص به. وقف إمبيريان فجر الشيطان إلى جانب القديسين ليخون الإنسانية. تم كل هذا للوصول إلى عالم الألوهية الحقيقية!

 

 

 

 

 

 

 

علاوة على ذلك ، كان لدى لين مينغ شيئًا لم يكن قادرًا على اكتشافه من قبل. كان لدى إمبيريان الضباب الإلهي و الإمبراطور العظيم الفراغ الإلهي مستويات مذهلة من الموهبة وكانت ظروف تدريبهم متشابهة. إذن ، لماذا دخل الفراغ الإلهي إلى عالم الألوهية الحقيقية بينما ظل الضباب الإلهي في أقصى عالم إمبيريان؟ عندما صعد إمبيريان إلى الألوهية الحقيقية ، كان ذلك مستوى جديدًا تمامًا ؛ لم يكن اختلاف بسيط.

 

 

 

 

 

 

 

إذا كان على المرء أن يفكر في الأمر ، فقبل عدة ملايين من السنين ، لا بد أن الأخوين الإلهي قد تعثروا في بعض الفرص ليصبحوا إلهًا حقيقيًا. لكن هذه الفرصة يمكن أن تساعد شخصًا واحدًا فقط على تحقيق أحلامه. ولهذه الفرصة ، أضر الفراغ الإلهي بالضباب الإلهي. إذا كان الأمر كذلك ، فكل شيء منطقي!

 

 

 

 

 

 

1563

“في الأصل. كان سبب سقوط الضباب الإلهي في وادي الموت المأساوي هو وجود فرصة ما في أن يصبح إلهًا حقيقيًا!”

 

 

 

 

 

 

 

تنهد لين مينغ بعاطفة. منذ ملايين السنين ، كان إمبيريان الضباب الإلهي في أوج حياته. يمكن أن يطلق عليه شخصية محطمة وبطولية تعلم حتى عن فرصة ليصبح إلهًا حقيقيًا. إذا كان قد نجح ، لكانت آفاقه لا نهاية لها وكان اسمه قد تم الحفاظ عليه في سجلات التاريخ.

 

 

كانت هذه سرعة عبقري وحشي!

 

أقسم لين مينغ سرًا أنه إذا كانت لديه القدرة ، فإنه سيسعى بالتأكيد إلى تحقيق العدالة لـ إمبيريان الضباب الإلهي!

 

 

لكن لا أحد يستطيع أن يتنبأ بالسماء أو بقلوب الآخرين. في النهاية ، تعرض الضباب الإلهي للأذى على يد شقيقه وفقد فرصته في أن يصبح إلهًا حقيقيًا. بعد ذلك ، كان قد علق في وادي الموت المأساوي لعشرات الملايين من السنين حيث تراجع إلى حد الموت!

 

 

 

 

 

 

من بين الثلاثة ، بدت كل من الظل الواضح و لؤلؤة الحلم ممتلئين بالثقة ، متلهفين للبدء. أما بالنسبة إلى تشين يي ، فقد كانت بشرته غير مبالية كما لو أنه لا يهتم كثيرًا.

 

ومع ذلك ، بالنسبة إلى لين مينغ في ذلك الوقت ، فإن جمع المواد من أجل الرون الساحق كاد يتسبب في كسره.

 

 

 

 

 

 

لم يتم وصف هذه التجربة المروعة إلا من قبل إمبيريان الضباب الإلهي بكلمة واحدة – العداء. لم يكن راغبًا في ذكر ماضيه لأنه لم يرغب في إحيائه من جديد. في هذه الكلمة “العداء” ، لم يكن معروفاً كم تم احتواء البؤس والحزن!

 

 

 

 

 

 

 

أقسم لين مينغ سرًا أنه إذا كانت لديه القدرة ، فإنه سيسعى بالتأكيد إلى تحقيق العدالة لـ إمبيريان الضباب الإلهي!

 

 

 

 

وفي النهاية ، ظهر الفراغ الإلهي على القمة. بعد أن أصبح إلهًا حقيقيًا ، أجبر الضباب الإلهي إلى وادي الموت المأساوي.

 

قال العجوز شيو ، وجهه مليء بالابتسامات. ابتسم لين مينغ وأومأ في المقابل. تجاه هذا الزميل الكبير جدًا الذي يشبه الفأر المستدير ، كان لدى لين مينغ بعض الانطباعات الجيدة. قلب هذا الرجل العجوز لم يكن سيئا على الإطلاق. إذا كان سيتعاون مع مثل هذا الشخص في عالم غامض فى لحظة حياة أو الموت ، فعندئذ على الرغم من أنه قد يتم استغلاله قليلاً ، فلن يحتاج على الأقل للقلق بشأن سكين مخفي على ظهره.

بينما كان لين مينغ عميقًا في التفكير ، صعد العديد من الشمامسه الذين يرتدون ملابس حمراء إلى قاعة الاختبار. وكان من بين هؤلاء الشمامسة الذين كانوا يرتدون ملابس حمراء رجل عجوز يرتدي رداء أبيض.

بينما كان لين مينغ عميقًا في التفكير ، صعد العديد من الشمامسه الذين يرتدون ملابس حمراء إلى قاعة الاختبار. وكان من بين هؤلاء الشمامسة الذين كانوا يرتدون ملابس حمراء رجل عجوز يرتدي رداء أبيض.

 

 

 

 

 

 

كان هؤلاء الأشخاص جميعهم حكام لهذا الاختبار.

 

 

 

 

 

 

 

كان الرجل العجوز ذو الرداء الأبيض شيخًا من نقابة سيد الرون الإلهي. خلال كل اختبار ، سترسل نقابة سيد الرون الإلهي شيخًا لإدارتها ، حتى لو كانوا يختبرون أشخاص جدد فقط.

 

 

 

 

 

 

 

مع العجوز شيو و سو ، كان هناك ثلاثة أساتذة كبار من الرون الإلهي.

 

 

 

 

هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**

 

 

عندما دخل الرجل العجوز ذو الرداء الأبيض عبر الأبواب ، أرسل العجوز شيو صوتًا حقيقيًا لإبلاغه بالموقف. بعد أن سمع الرجل العجوز هذا ، نظر إلى تشين يي ببعض المفاجأة. “تشين يي ، أنا أتطلع إلى أدائك!”

 

 

 

 

كان هذا مذهلاً بشكل خاص لأن لين مينغ كان فنانًا قتاليًا بشريًا!

 

 

الرجل العجوز ذو الرداء الأبيض لم يخف تقديره لـ تشين يي. بالطبع، لم يتجاهل الصغار الآخرين هنا. سرعان ما ألقى نظرة سريعة على الجميع في القاعة وقال ، “انا أتوقع أدائكم أيضًا. إذا كان ذلك ممكنًا ، آمل أن تصبحوا جميعًا سادة الرون الإلهي. بالطبع. لأن الفحص صارم إلى حد كبير ، فإن فرص حدوث ذلك ليست عالية جدًا. كل عام ، يتأهل عدد قليل للغاية من الأشخاص. ربما يعتبر هذا العام حصادًا جيدًا. ”

 

 

 

 

 

 

“هذا الصبي. فقط كيف تدرب؟ هل اتصل بالفعل بفنون الرون الإلهي قبل عام وكان يتظاهر فقط؟ ”

كما تحدث الرجل العجوز ذو الرداء الأبيض ، اجتاحت عيناه تشين يي والظل الواضح و لؤلؤة الحلم. كان ثلاثة منهم نجوم هذا العام.

 

 

……..

 

بالطبع ، كان ذلك الرون الساحق والرون الساحق لطريق أسورا مفهومين مختلفين تمامًا. كان الرون الساحق الحالي جزءًا من فنون الرون الإلهي ، وكان أقوى بعشرات الآلاف من المرات. في الماضي ، كان الرون الساحق الذي رسمه لين مينغ هو أقل مستوى رمز نقش.

 

 

 

 

إذا كان على المرء أن يفكر في الأمر ، فقبل عدة ملايين من السنين ، لا بد أن الأخوين الإلهي قد تعثروا في بعض الفرص ليصبحوا إلهًا حقيقيًا. لكن هذه الفرصة يمكن أن تساعد شخصًا واحدًا فقط على تحقيق أحلامه. ولهذه الفرصة ، أضر الفراغ الإلهي بالضباب الإلهي. إذا كان الأمر كذلك ، فكل شيء منطقي!

من بين الثلاثة ، بدت كل من الظل الواضح و لؤلؤة الحلم ممتلئين بالثقة ، متلهفين للبدء. أما بالنسبة إلى تشين يي ، فقد كانت بشرته غير مبالية كما لو أنه لا يهتم كثيرًا.

 

 

 

 

 

 

لم يتم وصف هذه التجربة المروعة إلا من قبل إمبيريان الضباب الإلهي بكلمة واحدة – العداء. لم يكن راغبًا في ذكر ماضيه لأنه لم يرغب في إحيائه من جديد. في هذه الكلمة “العداء” ، لم يكن معروفاً كم تم احتواء البؤس والحزن!

“لؤلؤة الحلم ، أرخي عقلك وأظهر مستوى مهارتك الطبيعي. ”

 

 

 

 

 

 

 

قال العجوز شيو تجاه تلميذته ، وأعطاها إبهامها. على الرغم من أن هذا الرجل العجوز كان بخيلًا تجاه الآخرين وكان يرغب بشكل خاص في الاستفادة من ثروة لين مينغ ، إلا أنه كان جيدًا حقًا مع تلاميذه.

 

 

 

 

 

 

 

بعد التحدث إلى تلميذه ، تحول العجوز شيو إلى لين مينغ. ضحك قائلاً: ” أنت أيضًا يا فتى. يمكنك أن تفعل ذلك! حتى لو كنت هنا لتسبب بعض الفوضى ، يجب أن تبذل قصارى جهدك لإثارة بعض المشاكل. وإلا ، فلن تتمكن من إضاعة وقتنا “.

 

 

 

 

 

 

 

قال العجوز شيو ، وجهه مليء بالابتسامات. ابتسم لين مينغ وأومأ في المقابل. تجاه هذا الزميل الكبير جدًا الذي يشبه الفأر المستدير ، كان لدى لين مينغ بعض الانطباعات الجيدة. قلب هذا الرجل العجوز لم يكن سيئا على الإطلاق. إذا كان سيتعاون مع مثل هذا الشخص في عالم غامض فى لحظة حياة أو الموت ، فعندئذ على الرغم من أنه قد يتم استغلاله قليلاً ، فلن يحتاج على الأقل للقلق بشأن سكين مخفي على ظهره.

في رأيه ، كان من المستحيل إنتاج سيد روني إلهي بدون عشرات السنين من العمل الشاق. كان هذا أيضًا في حالة كان هناك فيها معلم يوجههم.

 

 

 

 

 

 

عندما وقف شيخ الفحص في مقدمة المسرح ، كان من المقرر أن يبدأ امتحان الرون الإلهي.

تم زيادة تدفق الوقت في وادى الموت المأساوي بنسبة 10: 1 من الخارج. هذا يعني أن 35 مليون سنة داخل وادي الموت المأساوي كانت تساوي 3.5 مليون سنة في الخارج ، وهو رقم يتوافق مع 3.47 مليون سنة التي تحدث عنها تشين يي!

 

 

 

أقسم لين مينغ سرًا أنه إذا كانت لديه القدرة ، فإنه سيسعى بالتأكيد إلى تحقيق العدالة لـ إمبيريان الضباب الإلهي!

 

 

نظر لين مينغ بهدوء إلى تشين يي وأخرج قلمه الروني الإلهي. .

 

 

 

 

 

 

 

في هذا الوقت ، كانت يدا تشين يي متدلية على جانبيه. لم يكن قد التقط قلمه الروني الإلهي بعد ، كما لو لم يكن هنا حتى لإجراء الفحص. يبدو أن ثقته لا مثيل لها.

وفي النهاية ، ظهر الفراغ الإلهي على القمة. بعد أن أصبح إلهًا حقيقيًا ، أجبر الضباب الإلهي إلى وادي الموت المأساوي.

 

 

 

 

 

“هذا الصبي. فقط كيف تدرب؟ هل اتصل بالفعل بفنون الرون الإلهي قبل عام وكان يتظاهر فقط؟ ”

“خلال هذا الامتحان ، لا يوجد حد لعدد الفشل. إذا تمكنت من إكمال رمز روني إلهي واحد من الدرجة الأولى في غضون 10 ساعات ، فسيتم اعتبارك قد نجحت. يبدأ الفحص الآن! ”

“لؤلؤة الحلم ، أرخي عقلك وأظهر مستوى مهارتك الطبيعي. ”

 

تم زيادة تدفق الوقت في وادى الموت المأساوي بنسبة 10: 1 من الخارج. هذا يعني أن 35 مليون سنة داخل وادي الموت المأساوي كانت تساوي 3.5 مليون سنة في الخارج ، وهو رقم يتوافق مع 3.47 مليون سنة التي تحدث عنها تشين يي!

 

وفي النهاية ، ظهر الفراغ الإلهي على القمة. بعد أن أصبح إلهًا حقيقيًا ، أجبر الضباب الإلهي إلى وادي الموت المأساوي.

 

 

أعلن الشيخ بهدوء. على الرغم من أنه قال إنه لا يوجد حد لعدد حالات الفشل ، إلا أنه يجب توفير الأموال الخاصة بالمواد من قبل الشخص نفسه. لم يكن هناك أحد على استعداد لإهدار مواده بشكل عشوائي. علاوة على ذلك ، يمكن للسيد الروني الإلهي ذو المستوى المنخفض أن يكمل ثلاثة رموز رونية إلهية على الأكثر في 10 ساعات. بمعنى آخر ، إذا فشلوا ثلاث مرات ، فسيكونون قد رسبوا في الامتحان.

لم يتمكن أحد من الحكم على جودة عمله. ذهب لين مينغ إلى العديد من المتاجر حيث تم رفضه عدة مرات. كان عليه أن يبيع بسعر منخفضًا لدرجة أنه بدا وكأنه رمز نقش رسمه أحد المتدربين. خلال هذه العملية ، التقى حتى بحبيبته لان يونيوي. لقد نظرت إليه بحزن لا يصلح لدخيل.

 

 

 

 

 

أعلن الشيخ بهدوء. على الرغم من أنه قال إنه لا يوجد حد لعدد حالات الفشل ، إلا أنه يجب توفير الأموال الخاصة بالمواد من قبل الشخص نفسه. لم يكن هناك أحد على استعداد لإهدار مواده بشكل عشوائي. علاوة على ذلك ، يمكن للسيد الروني الإلهي ذو المستوى المنخفض أن يكمل ثلاثة رموز رونية إلهية على الأكثر في 10 ساعات. بمعنى آخر ، إذا فشلوا ثلاث مرات ، فسيكونون قد رسبوا في الامتحان.

مع بدء الفحص ، بدأ العديد في استخدام قوتهم الروحية لمعالجة المواد. ثم استخدموا أقلام الرون الإلهي لامتصاص عصارة المواد والبدء في رسم العديد من الأحرف الرون الإلهي المعقدة.

1563

 

 

 

 

 

 

لم يكن لين مينغ استثناءً. كان الرمز الروني الإلهي الذي اختار إنتاجه هذه المرة هو “الرون الساحق”.

 

 

بالطبع ، كان ذلك الرون الساحق والرون الساحق لطريق أسورا مفهومين مختلفين تمامًا. كان الرون الساحق الحالي جزءًا من فنون الرون الإلهي ، وكان أقوى بعشرات الآلاف من المرات. في الماضي ، كان الرون الساحق الذي رسمه لين مينغ هو أقل مستوى رمز نقش.

 

إذا قيل أن وسيلة أن تصبح إلهًا حقيقيًا هي سبب انخراط الأخوين في صراع حياة أو موت ، فحينئذٍ تم شرح كل شيء بسهولة!

 

 

على الرغم من أن الرون الساحق بدا كما لو كان له اسم يهز الأرض ، إلا أنه امتلك ذكرى لا تُنسى للين مينغ.

 

 

 

 

كان الرجل العجوز ذو الرداء الأبيض شيخًا من نقابة سيد الرون الإلهي. خلال كل اختبار ، سترسل نقابة سيد الرون الإلهي شيخًا لإدارتها ، حتى لو كانوا يختبرون أشخاص جدد فقط.

 

 

عندما كان لين مينغ يبلغ من العمر 15 عامًا ، من أجل دفع ثمن الموارد ، كان منشغلاً في كل مكان للعثور على وظيفة. كان هذا عندما عثر على المكعب السحري. بعد أن حصل على المكعب السحري ، ورث ذكريات سيد النقش. أول رمز نقش رسمه لين مينغ هو الرون الساحق.

 

 

وفي النهاية ، ظهر الفراغ الإلهي على القمة. بعد أن أصبح إلهًا حقيقيًا ، أجبر الضباب الإلهي إلى وادي الموت المأساوي.

 

إذا قيل أن وسيلة أن تصبح إلهًا حقيقيًا هي سبب انخراط الأخوين في صراع حياة أو موت ، فحينئذٍ تم شرح كل شيء بسهولة!

 

 

بالطبع ، كان ذلك الرون الساحق والرون الساحق لطريق أسورا مفهومين مختلفين تمامًا. كان الرون الساحق الحالي جزءًا من فنون الرون الإلهي ، وكان أقوى بعشرات الآلاف من المرات. في الماضي ، كان الرون الساحق الذي رسمه لين مينغ هو أقل مستوى رمز نقش.

 

 

 

 

 

 

تنهد لين مينغ بعاطفة. منذ ملايين السنين ، كان إمبيريان الضباب الإلهي في أوج حياته. يمكن أن يطلق عليه شخصية محطمة وبطولية تعلم حتى عن فرصة ليصبح إلهًا حقيقيًا. إذا كان قد نجح ، لكانت آفاقه لا نهاية لها وكان اسمه قد تم الحفاظ عليه في سجلات التاريخ.

ومع ذلك ، بالنسبة إلى لين مينغ في ذلك الوقت ، فإن جمع المواد من أجل الرون الساحق كاد يتسبب في كسره.

 

 

أقسم لين مينغ سرًا أنه إذا كانت لديه القدرة ، فإنه سيسعى بالتأكيد إلى تحقيق العدالة لـ إمبيريان الضباب الإلهي!

 

 

 

“هل يمكن أن يكون قد حصل على لقاء عرضي؟ أو ربما كان لديه إرشاد من معلم مشهور؟ ”

من أجل توفير المواد التي كلفته كل ثروته ، لم يكن لين مينغ على استعداد لممارسة رسم الأحرف الرونية باستخدام مواده. بدلاً من ذلك ، استخدم جوهره الحقيقي الخاص في رسم رون ساحق. لقد تدرب لعدة أيام وليالٍ ، وفشل مرات لا حصر لها حيث أفرط مرارًا وتكرارًا في روحه الإلهية.

 

 

 

 

من أجل توفير المواد التي كلفته كل ثروته ، لم يكن لين مينغ على استعداد لممارسة رسم الأحرف الرونية باستخدام مواده. بدلاً من ذلك ، استخدم جوهره الحقيقي الخاص في رسم رون ساحق. لقد تدرب لعدة أيام وليالٍ ، وفشل مرات لا حصر لها حيث أفرط مرارًا وتكرارًا في روحه الإلهية.

 

في هذا الوقت ، كانت يدا تشين يي متدلية على جانبيه. لم يكن قد التقط قلمه الروني الإلهي بعد ، كما لو لم يكن هنا حتى لإجراء الفحص. يبدو أن ثقته لا مثيل لها.

 

 

 

كانت هذه سرعة عبقري وحشي!

في هذا النوع من بيئة التدريب الجهنمية ، بذل لين مينغ قدرًا لا يُصدق من الجهد قبل أن يتمكن من رسم الرون الساحق بنجاح. لكن عملية بيع الرون الساحق كانت مليئة بالمعاناة والصعوبات.

 

 

قال العجوز شيو تجاه تلميذته ، وأعطاها إبهامها. على الرغم من أن هذا الرجل العجوز كان بخيلًا تجاه الآخرين وكان يرغب بشكل خاص في الاستفادة من ثروة لين مينغ ، إلا أنه كان جيدًا حقًا مع تلاميذه.

 

 

 

 

لم يتمكن أحد من الحكم على جودة عمله. ذهب لين مينغ إلى العديد من المتاجر حيث تم رفضه عدة مرات. كان عليه أن يبيع بسعر منخفضًا لدرجة أنه بدا وكأنه رمز نقش رسمه أحد المتدربين. خلال هذه العملية ، التقى حتى بحبيبته لان يونيوي. لقد نظرت إليه بحزن لا يصلح لدخيل.

PEKA

 

 

 

 

 

 

عندما تذكر لين مينغ كل هذا ، أصبحت تحركاته أبطأ بكثير. كان الأمر أشبه بالمشهد الذي استمر لعشرات السنين عندما رسم لأول مرة الرون الساحق الذي كان يعيد عرض نفسه في ذهنه. تذكر أنه كان يسير في ذلك الطريق الصعب المبكر ، مضيفًا هالة على جسده . لقد تأثر بمجرد التفكير في هذا.

 

 

 

 

مع بدء الفحص ، بدأ العديد في استخدام قوتهم الروحية لمعالجة المواد. ثم استخدموا أقلام الرون الإلهي لامتصاص عصارة المواد والبدء في رسم العديد من الأحرف الرون الإلهي المعقدة.

 

كانت هذه سرعة عبقري وحشي!

عندما انغمس لين مينغ في الرسم الخاص به ، كانت كل ضربة له مليئة بجدية صادقة.

 

 

 

 

كان الرجل العجوز ذو الرداء الأبيض شيخًا من نقابة سيد الرون الإلهي. خلال كل اختبار ، سترسل نقابة سيد الرون الإلهي شيخًا لإدارتها ، حتى لو كانوا يختبرون أشخاص جدد فقط.

 

 

وإلى جانب ذلك ، كان هناك شخص ما كان يحدق في لين مينغ طوال الوقت. هذا الشخص كان العجوز شيو .

 

 

 

 

 

 

كان من المحتم أن يكون لديه بعض الروابط في ذهنه.

كان العجوز شيو يبتسم. لقد خطط لمعرفة الحيل التي كان لين مينغ سيطرحها. ولكن عندما بدأ لين مينغ في رسم الرون الساحق ، تجمد تعبيره السعيد ببطء على وجهه ليحل محله الدهشة المتزايدة.

 

 

 

 

 

 

قال العجوز شيو ، وجهه مليء بالابتسامات. ابتسم لين مينغ وأومأ في المقابل. تجاه هذا الزميل الكبير جدًا الذي يشبه الفأر المستدير ، كان لدى لين مينغ بعض الانطباعات الجيدة. قلب هذا الرجل العجوز لم يكن سيئا على الإطلاق. إذا كان سيتعاون مع مثل هذا الشخص في عالم غامض فى لحظة حياة أو الموت ، فعندئذ على الرغم من أنه قد يتم استغلاله قليلاً ، فلن يحتاج على الأقل للقلق بشأن سكين مخفي على ظهره.

في رأيه ، كان من المستحيل إنتاج سيد روني إلهي بدون عشرات السنين من العمل الشاق. كان هذا أيضًا في حالة كان هناك فيها معلم يوجههم.

على الرغم من أن الرون الساحق بدا كما لو كان له اسم يهز الأرض ، إلا أنه امتلك ذكرى لا تُنسى للين مينغ.

 

كان من المحتم أن يكون لديه بعض الروابط في ذهنه.

 

 

 

 

بالطبع ، إذا كان المرء موهوبًا نادرًا موهوبًا بالسماء ولديه أيضًا مساعدة من المعلم ، فإن التعلم الكافي ليصبح سيد رون إلهي في غضون 10 سنوات لم يكن مشكلة على الإطلاق.

عندما كان لين مينغ في وادي الموت المأساوي ، رافق إمبيريان الضباب الإلهي لمدة سبع سنوات. خلال هذه السنوات السبع ، لم يتحدث إمبيريان الضباب الإلهي عن ماضيه تقريبًا. سأله لين مينغ مرة واحدة فقط عن المدة التي بقي بها في وادي الموت المأساوي واجاب إمبيريان الضباب الإلهي برقم تقريبي – 35 مليون سنة.

 

 

 

ومع ذلك ، بالنسبة إلى لين مينغ في ذلك الوقت ، فإن جمع المواد من أجل الرون الساحق كاد يتسبب في كسره.

 

 

على سبيل المثال ، لم يمارس تشين يي فنون الرون الإلهي سوى لمدة 15 عامًا. وبالنظر إلى مظهره ، كان بالتأكيد أكثر مهارة من سيد الروني الإلهي من الدرجة الأولى.

في هذا الوقت ، كان العجوز شيو يتجاهل تلميذته لؤلؤة الحلم. تم وضع كل تركيزه على لين مينغ حيث كان يراقب عن كثب حركات لين مينغ. إذا تمكن لين مينغ من الحفاظ على هذه الحالة ، فهناك بالفعل فرصة لإكمال رمز روني إلهي!

 

 

 

بالطبع ، كان من السابق لأوانه إجراء أي تخمينات الآن. لم تكن حركات لين مينغ سريعة وتطلب إكمال رمز روني إلهي واحد تشكيل مئات وآلاف من الأحرف الرونية الصغيرة. إذا كانت هناك زلة واحدة فسيفشل الرسم بأكمله!

 

 

ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى سخافة موهبة المرء ، لم يؤمن العجوز شيو أن لين مينغ يمكنه تعلم كيفية رسم رمز روني إلهي في عام واحد. على الرغم من أن حركات لين مينغ كانت بطيئة ، إلا أنها كانت ثابتة وصحيحة!

 

 

 

 

 

 

 

يمكن أن يسمى أن أساسياته صلبة.

 

 

 

 

 

 

 

كان هذا مذهلاً بشكل خاص لأن لين مينغ كان فنانًا قتاليًا بشريًا!

 

 

 

 

 

 

 

“هذا الصبي. فقط كيف تدرب؟ هل اتصل بالفعل بفنون الرون الإلهي قبل عام وكان يتظاهر فقط؟ ”

 

 

 

 

 

 

 

عندما فكر العجوز شيو في الأمر ، لم يعتقد أن لين مينغ سيفعل شيئًا بلا معنى مثل خداعه. في ذلك الوقت ، لم يكن هناك جدوى من التظاهر. بعد كل شيء ، لم يكن لين مينغ طفلاً.

 

 

 

 

كان هذا مذهلاً بشكل خاص لأن لين مينغ كان فنانًا قتاليًا بشريًا!

 

عندما تذكر لين مينغ كل هذا ، أصبحت تحركاته أبطأ بكثير. كان الأمر أشبه بالمشهد الذي استمر لعشرات السنين عندما رسم لأول مرة الرون الساحق الذي كان يعيد عرض نفسه في ذهنه. تذكر أنه كان يسير في ذلك الطريق الصعب المبكر ، مضيفًا هالة على جسده . لقد تأثر بمجرد التفكير في هذا.

“هل يمكن أن يكون قد حصل على لقاء عرضي؟ أو ربما كان لديه إرشاد من معلم مشهور؟ ”

 

 

 

 

 

 

نظر لين مينغ بهدوء إلى تشين يي وأخرج قلمه الروني الإلهي. .

في هذا الوقت ، كان العجوز شيو يتجاهل تلميذته لؤلؤة الحلم. تم وضع كل تركيزه على لين مينغ حيث كان يراقب عن كثب حركات لين مينغ. إذا تمكن لين مينغ من الحفاظ على هذه الحالة ، فهناك بالفعل فرصة لإكمال رمز روني إلهي!

كان الرجل العجوز ذو الرداء الأبيض شيخًا من نقابة سيد الرون الإلهي. خلال كل اختبار ، سترسل نقابة سيد الرون الإلهي شيخًا لإدارتها ، حتى لو كانوا يختبرون أشخاص جدد فقط.

 

 

 

 

 

 

بالطبع ، كان من السابق لأوانه إجراء أي تخمينات الآن. لم تكن حركات لين مينغ سريعة وتطلب إكمال رمز روني إلهي واحد تشكيل مئات وآلاف من الأحرف الرونية الصغيرة. إذا كانت هناك زلة واحدة فسيفشل الرسم بأكمله!

وفي النهاية ، ظهر الفراغ الإلهي على القمة. بعد أن أصبح إلهًا حقيقيًا ، أجبر الضباب الإلهي إلى وادي الموت المأساوي.

 

كان الرجل العجوز ذو الرداء الأبيض شيخًا من نقابة سيد الرون الإلهي. خلال كل اختبار ، سترسل نقابة سيد الرون الإلهي شيخًا لإدارتها ، حتى لو كانوا يختبرون أشخاص جدد فقط.

 

 

 

بينما كان لين مينغ عميقًا في التفكير ، صعد العديد من الشمامسه الذين يرتدون ملابس حمراء إلى قاعة الاختبار. وكان من بين هؤلاء الشمامسة الذين كانوا يرتدون ملابس حمراء رجل عجوز يرتدي رداء أبيض.

ومع ذلك ، حتى لو فشل لين مينغ ، فقد كانت هذه موهبة مرعبة بشكل لا يضاهى في عيون العجوز شيو. إذا كان من الممكن الحفاظ على هذا المستوى من الموهبه ، فسيكون لين مينغ قادرًا تمامًا على أن يصبح سيدًا رونيًا إلهيًا في غضون عامين. في غضون خمس أو ست سنوات ، يمكن أن يصبح سيدًا رونيًا إلهيًا من الدرجة الثانية. في غضون 10 سنوات ، قد يرتقي إلى درجة سيد الرون الإلهي في الصف الثالث!

 

 

 

 

 

 

 

كانت هذه سرعة عبقري وحشي!

 

 

……..

 

تنهد لين مينغ بعاطفة. منذ ملايين السنين ، كان إمبيريان الضباب الإلهي في أوج حياته. يمكن أن يطلق عليه شخصية محطمة وبطولية تعلم حتى عن فرصة ليصبح إلهًا حقيقيًا. إذا كان قد نجح ، لكانت آفاقه لا نهاية لها وكان اسمه قد تم الحفاظ عليه في سجلات التاريخ.

 

وإلى جانب ذلك ، كان هناك شخص ما كان يحدق في لين مينغ طوال الوقت. هذا الشخص كان العجوز شيو .

 

في رأيه ، كان من المستحيل إنتاج سيد روني إلهي بدون عشرات السنين من العمل الشاق. كان هذا أيضًا في حالة كان هناك فيها معلم يوجههم.

 

 

……..

 

 

 

هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**

 

 

قال العجوز شيو ، وجهه مليء بالابتسامات. ابتسم لين مينغ وأومأ في المقابل. تجاه هذا الزميل الكبير جدًا الذي يشبه الفأر المستدير ، كان لدى لين مينغ بعض الانطباعات الجيدة. قلب هذا الرجل العجوز لم يكن سيئا على الإطلاق. إذا كان سيتعاون مع مثل هذا الشخص في عالم غامض فى لحظة حياة أو الموت ، فعندئذ على الرغم من أنه قد يتم استغلاله قليلاً ، فلن يحتاج على الأقل للقلق بشأن سكين مخفي على ظهره.

و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم

 

 

 

1563

 

 

 

 

 

لم يتم وصف هذه التجربة المروعة إلا من قبل إمبيريان الضباب الإلهي بكلمة واحدة – العداء. لم يكن راغبًا في ذكر ماضيه لأنه لم يرغب في إحيائه من جديد. في هذه الكلمة “العداء” ، لم يكن معروفاً كم تم احتواء البؤس والحزن!

ترجمة

 

 

أعلن الشيخ بهدوء. على الرغم من أنه قال إنه لا يوجد حد لعدد حالات الفشل ، إلا أنه يجب توفير الأموال الخاصة بالمواد من قبل الشخص نفسه. لم يكن هناك أحد على استعداد لإهدار مواده بشكل عشوائي. علاوة على ذلك ، يمكن للسيد الروني الإلهي ذو المستوى المنخفض أن يكمل ثلاثة رموز رونية إلهية على الأكثر في 10 ساعات. بمعنى آخر ، إذا فشلوا ثلاث مرات ، فسيكونون قد رسبوا في الامتحان.

PEKA

 

 

 

…..

 

عندما انغمس لين مينغ في الرسم الخاص به ، كانت كل ضربة له مليئة بجدية صادقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط