Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World 1586

1586

1586

1586

 

 

“لماذا يجب أن تقاتلوا إلى هذه الدرجة. ”

 

في هذا التبادل للتو ، كان قادرًا على تأكيد حدود لين مينغ!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تغيرت بشرة السماء الأبيض. لم يسعه سوى اتخاذ خطوة إلى الوراء. “هل تريد حقًا أن تراهن معي بالحياة أو الموت؟”

 

 

 

 

وفي هذا الوقت ، كان الشخص الأكثر اضطرابًا هو قمر الدم.

 

 

 

 

 

 

 

 

من بين القوى المصدر الرئيسية الثلاث ، لم يكن أي منها مسألة تافهة.

 

 

 

 

بالتفكير في هذا ، أصبح صوت السماء الأبيض كئيبًا. “هل تعتقد أنني قد عرضت كل ما لدى بالفعل وليس لدي هجوم نهائي؟”

 

 

طاقة الضباب العظيم – مصدر المادة.

لقد تجاوز قتال سيدين إلى هذه الدرجة توقعات الجميع. كان لين مينغ قد اختبأ في وسط هذا الحشد من الأساتذة وشل الخصي صن بضربة واحدة ، ودمر يشم الرون الإلهي للإمبراطورة ناى ، ثم قمع ملك العالم السماء الأبيض ؛ كانت قوته لا تصدق!

 

 

 

 

 

 

طاقة التكوين – مصدر الطاقة.

 

 

 

 

 

 

 

مصدر الروح – مصدر الروح.

 

 

 

 

 

 

 

عندما تم توحيد هذه القوى الثلاثة ، فإنها شكلت جوهرًا وطاقة وإلهية!

 

 

في القصر الإمبراطوري ، كان التنين رمزًا للسلطة الملكية. فقط الإمبراطور وولي العهد كانا مؤهلين لارتداء الجلباب الإمبراطوري ، وكان للأثواب الإمبراطورية لولي العهد تنينًا بمخالب أقل ، وهو تنين ذهبي بأربعة مخالب.

 

 

 

في الماضي ، كان بسبب افتقار لين مينغ إلى مصدر الروح ، فلم تسمح الحلم الإلهي له بدراسة قانون الحلم الإلهي.

 

 

 

 

 

 

 

كانت كل واحدة من قوى المصدر الرئيسية الثلاث ثمينة بشكل لا يضاهى. السبب في أن لين مينغ كان قادرًا على امتلاك الكثير من طاقة الضباب العظيم هو أنه ورثها من إمبيريان بريمورديوس. كان من المستحيل الحصول عليها بمفرده . كان هذا بسبب اختفاء الضباب العظيم تقريبًا بعد تشكل الكون. قيل أن الضباب العظيم لا يزال موجود في الثقوب السوداء ، لكن الثقوب السوداء كانت أجرامًا سماوية حيث وصلت قوة الجاذبية إلى الحد الأقصى لدرجة أنها خلقت مجال قوة حول نفسها ، مساحة منفصلة تمامًا. حتى إمبيريان لا يمكن أن يدخل ويخرج!

 

 

 

 

 

 

تحدث السماء الأبيض بانفعالات مستعرة. وجد صعوبة في الحفاظ على تعابيره أو نبره هادئة. منذ أن انضم إلى شبكة السماء في طفولته ، نما خطوة بخطوة حتى أصبح قائدًا. لقد عانى من الذبح في السهول الرملية عدة مرات وكان يسير على خيط الحياة أو الموت بشكل شبه يومي. ومع ذلك ، كان هذا تعبيرًا نادرًا ما أظهره. لقد شكل منذ فترة طويلة عقلية حيث يمكن أن يواجه الموت دون ذعر ، ولكن الآن بعد أن واجه شخصية مرعبة مثل لين مينغ ، فقد أصبح مرتبكًا في الواقع .

تأسس فن الختم الإلهي بإلهام من الثقوب السوداء.

 

 

 

 

 

 

وبينما واجه لين مينغ تهديد السماء الأبيض ، ظل صامتًا كما كان من قبل ، ولم يزيل مجال قوة الضباب العظيم!

كان من المذهل أن السماء الأبيض كان قادر على تدريب كمية ضئيلة من طاقة التكوين الأولية في هجماته. كان من الواضح أنه حصل ذات مرة على ميراث قوي ، وعلى الرغم من أن هذا الميراث كان أدنى من نية بريمورديوس القتالية ، إلا أنه كان لا يزال على مستوى القوة الإلهية الفائقة.

في البداية كان يعتقد أن لين مينغ كان قوة ملك العالم الذي أخفى نفسه ، ولكن بغض النظر عن مدى عمق قوة ملك العالم في تمويه تدريبه ، سيكون من المستحيل عليهم الحفاظ على تدريب عالم اللورد الإلهي في حرارة المعركة. وإلا فإنهم سيتعرضون للضرب المبرح من قبل الآخرين.

 

 

 

 

 

 

في هذا الوقت ، تم تدمير قصر السلام الجاف ، الذي كان مدعومًا بجميع أنواع تشكيلات المصفوفات وكان يمكن مقارنته بالقطعة الأثرية الروحية ، تمامًا بالأرض. أصيبت الإمبراطورة ناي في الفوضى. كان جسدها كله ملطخًا بالدماء وبدت بائسة.

 

 

كانت بشرة السماء الأبيض قاتمة. في هذا الاصطدام لمجالات القوة الآن فقط عندما اصطدم مجال قوة اليانغ للسماء الأبيض في فضاء لين مينغ ، كان التباين واضحًا.

 

 

 

 

 

وبينما واجه لين مينغ تهديد السماء الأبيض ، ظل صامتًا كما كان من قبل ، ولم يزيل مجال قوة الضباب العظيم!

 

 

 

 

 

 

في وسط ساحة المعركة ، لم يتبق سوى لين مينغ والسماء الأبيض ، حيث يقفان في مواجهة شديدة مع بعضهما البعض!

 

 

 

 

عندما نظر السماء الأبيض إلى لين مينغ ، كان هناك ارتعاش غريب في صوته!

 

 

في تلك الضربة الآن ، أُجبر السماء الأبيض على حرق بعض جوهر دمه وعانى من خسارة. أما بالنسبة إلى لين مينغ ، فقد أُجبر على العودة فقط بدمه ينزف داخله ؛ يمكن رؤية الفرق بسهولة.

 

 

“أنت. من أنت فقط؟”

 

وفي هذا الوقت ، كان الشخص الأكثر اضطرابًا هو قمر الدم.

 

 

كل من وقف إلى جانب الإمبراطورة كان ينظر حاليًا إلى لين مينغ بخوف في أعينهم. حتى السماء الأبيض لم يكن ند لين مينغ!

 

 

 

 

 

 

 

تم قمع قوة ملك العالم بواسطة لين مينغ!

 

 

 

 

 

 

 

في هذا الوقت ، كانت الخادمات والخصيان في قصر السلام الجاف الذين نجوا لحسن الحظ يرتجفون من الخوف. كان الضغط الذي وضعه لين مينغ عليهم كبيرًا جدًا. مع هالة مجال القوة التي تغطيهم أيضًا ، لم يتمكنوا حتى من الوقوف بثبات.

عندما ظهر هذا الصوت ، تضاءلت نية القتل التي عمت الهواء فجأة.

 

 

 

 

 

 

وفي هذا الوقت ، كان الشخص الأكثر اضطرابًا هو قمر الدم.

وفي هذا الوقت ، كان الشخص الأكثر اضطرابًا هو قمر الدم.

 

“كنت أحاول التقاط رفيقتك في التدريب المزدوج ، لكنني لم أكن أخطط لفعل أي شيء لها. أردت فقط استخدامها لتهديدك بالانسحاب والبقاء بعيدًا عن الصراعات الداخلية لشبكة السماء الخاصة بي. أنا لم أهاجمك ولم أفكر في قتل رفيق الداو الخاص بك! ” شرح السماء الأبيض دوافعه. لكنه بفعله ذلك ، كان قد اعترف بالفعل بالهزيمة.

 

 

 

 

لقد كان الأمر صادمًا بالفعل عندما عرض لين مينغ نجوم قصر الداو التسعه ، ولكن بعد ذلك عندما استخدم لين مينغ تلك القوة المرعبة البالغة 15 مليار جين ، استخدم في الواقع تقنية غامضة لزيادة قوته إلى 50 مليار جين: قوة خمسة تنانين !

ومع ذلك ، تجاهل لين مينغ هذا التفسير. “ومع ذلك فإن أفعالك أغضبتني أكثر. ”

 

هذا النوع من التباين نبع من درجة مجالات القوة!

 

 

 

 

عندما رأت قمر الدم هذه التقنية التي استخدمها لين مينغ ، شعرت أنها مألوفة بشكل غريب.

على الرغم من أن تقنيات حركة السماء الأبيض كانت ماهرة ، إلا أنه كان لا يزال عالقًا مؤقتًا في هذا الفضاء !

 

 

 

 

 

 

“دليل الطاغية السماوي؟ هذا هو دليل الطاغية السماوي؟ لين مينغ يعرف في الواقع دليل الطاغية السماوي؟ ” تضخمت كل أنواع المشاعر الفوضوية في قلب قمر الدم. لقد اعتقدت أن دليل الطاغية السماوي كان دليلًا فريدًا لطريقة التدريب ومع ذلك فقد عرفه لين مينغ أيضًا؟

 

 

 

 

 

 

“لا عجب أنه طلب مني قسم نجوم قصر الداو التسعه من دليل الطاغية السماوي. ذلك لأنه مارس بالفعل قسم البوابات الداخلية الثمانية إلى الذروة وفتح حتى نجوم قصر الداو التسعه!”

كان من المذهل أن السماء الأبيض كان قادر على تدريب كمية ضئيلة من طاقة التكوين الأولية في هجماته. كان من الواضح أنه حصل ذات مرة على ميراث قوي ، وعلى الرغم من أن هذا الميراث كان أدنى من نية بريمورديوس القتالية ، إلا أنه كان لا يزال على مستوى القوة الإلهية الفائقة.

 

كان من المذهل أن السماء الأبيض كان قادر على تدريب كمية ضئيلة من طاقة التكوين الأولية في هجماته. كان من الواضح أنه حصل ذات مرة على ميراث قوي ، وعلى الرغم من أن هذا الميراث كان أدنى من نية بريمورديوس القتالية ، إلا أنه كان لا يزال على مستوى القوة الإلهية الفائقة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تمتمت دم القمر على نفسها. شعرت أن هذا الشاب أمامها مليء بالألغاز.

 

 

 

 

 

 

 

كانت بشرة السماء الأبيض قاتمة. في هذا الاصطدام لمجالات القوة الآن فقط عندما اصطدم مجال قوة اليانغ للسماء الأبيض في فضاء لين مينغ ، كان التباين واضحًا.

 

 

 

 

 

 

استدار الجميع ليروا رجلاً عجوزًا يرتدي ثوبًا أصفر يتقدم نحوهم بهدوء ، ويمشي في الريح!

هذا النوع من التباين نبع من درجة مجالات القوة!

 

 

 

 

 

 

“حتى لو حاولت بأقصى ما تستطيع ، فلن تكون قادرًا على إبقائي هنا!” ارتفعت حواجب السماء الأبيض. كان لديه ثقة مطلقة في تقنيات حركته الخاصة.

لم يكن مجال قوة اليانغ رائعًا مثل الضباب العظيم. علاوة على ذلك ، كانت هناك كمية هائلة من الضباب العظيم التي غمرت فضاء الضباب العظيم ؛ كانت هذه طاقة الضباب العظيم الحقيقية ، وليست طاقة أولية!

 

 

 

 

طاقة التكوين – مصدر الطاقة.

 

 

وضمن مجال قوة اليانغ ، لم يكن هناك سوى طاقة تكوين أولية.

 

 

 

 

لا يزال من الممكن تفسير معيار الجوهر الحقيقي الذي عرضه لين مينغ ، على الرغم من أنه تجاوز بكثير جميع الفنانين القتاليين فى اللورد الإلهي ، بمنطق أنه كان عبقريًا لا مثيل له. وحتى ذلك كان من الممكن تفسيره. بعبارة أخرى ، لم يتفوق لين مينغ حقًا على عالم اللورد الإلهي!

 

 

لا يمكن حتى وصف هذا النوع من الاختلاف بالغيوم والطين. السبب الوحيد الذي جعل السماء الأبيض يعانى من خسارة صغيرة هو أن تدريبه كانت أعمق بكثير من تدريب لين مينغ. مع الاختلاف في حدود التدريب الخاصة بهم ، كان قد عوض فرق مجالات قوتهم لمنع إبادة شيطان لين مينغ.

 

 

 

 

 

 

 

” اللورد الإلهي. أنت حقًا في عالم اللورد الإلهي؟”

 

 

 

 

 

 

عندما نظر السماء الأبيض إلى لين مينغ ، كان هناك ارتعاش غريب في صوته!

 

 

 

 

لم يكن لين مينغ غير طبيعي فحسب ، بل لم يكن من السهل التعامل مع رفيقه في التدريب المزدوج أيضاً . على الرغم من أنها بدت كفتاة شابة ساحرة وحساسة ، إلا أنها كانت في الواقع قادرة على الانطلاق بقوة قتالية مرعبة. حتى السماء الأبيض أجبر على تجنب هجومها.

 

 

في هذا التبادل للتو ، كان قادرًا على تأكيد حدود لين مينغ!

 

 

بالتفكير في هذا ، أصبح صوت السماء الأبيض كئيبًا. “هل تعتقد أنني قد عرضت كل ما لدى بالفعل وليس لدي هجوم نهائي؟”

 

 

 

ولكن في هذا الوقت ، تم تعزيز مجال القوة الذي يحيط قصر السلام الجاف بعدة نقاط ، وكأنه يريد إغلاق هذا الفضاء تمامًا!

لا يزال من الممكن تفسير معيار الجوهر الحقيقي الذي عرضه لين مينغ ، على الرغم من أنه تجاوز بكثير جميع الفنانين القتاليين فى اللورد الإلهي ، بمنطق أنه كان عبقريًا لا مثيل له. وحتى ذلك كان من الممكن تفسيره. بعبارة أخرى ، لم يتفوق لين مينغ حقًا على عالم اللورد الإلهي!

 

 

 

 

 

 

 

في البداية كان يعتقد أن لين مينغ كان قوة ملك العالم الذي أخفى نفسه ، ولكن بغض النظر عن مدى عمق قوة ملك العالم في تمويه تدريبه ، سيكون من المستحيل عليهم الحفاظ على تدريب عالم اللورد الإلهي في حرارة المعركة. وإلا فإنهم سيتعرضون للضرب المبرح من قبل الآخرين.

 

 

 

 

 

 

 

“أنت. من أنت فقط؟”

 

 

 

 

 

 

 

تحدث السماء الأبيض بانفعالات مستعرة. وجد صعوبة في الحفاظ على تعابيره أو نبره هادئة. منذ أن انضم إلى شبكة السماء في طفولته ، نما خطوة بخطوة حتى أصبح قائدًا. لقد عانى من الذبح في السهول الرملية عدة مرات وكان يسير على خيط الحياة أو الموت بشكل شبه يومي. ومع ذلك ، كان هذا تعبيرًا نادرًا ما أظهره. لقد شكل منذ فترة طويلة عقلية حيث يمكن أن يواجه الموت دون ذعر ، ولكن الآن بعد أن واجه شخصية مرعبة مثل لين مينغ ، فقد أصبح مرتبكًا في الواقع .

 

 

 

 

 

 

 

لا شيء عن لين مينغ يمكن تفسيره بالفطرة السليمة!

كقائد لـ شبكة السماء الذي خاطر بحياته على مدى عشرات الآلاف من السنين ، ونجا بل وصعد إلى القمة ، لم يكن مفاجئًا أن يكون لديه بعض الأوراق الرابحة الأخيرة في يده.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يكلف لين مينغ عناء الرد على السماء الأبيض. تقدم ببطء إلى الأمام ، وأغلق المسافة بينهما ، وكان تركيزه محبوسًا على عدوه طوال الوقت. عندما تم الجمع بين تركيزه مع تلك الطاقة الكبيرة من النجوم ، بدا خطيرًا وقويًا!

 

 

 

 

 

 

 

تغيرت بشرة السماء الأبيض. لم يسعه سوى اتخاذ خطوة إلى الوراء. “هل تريد حقًا أن تراهن معي بالحياة أو الموت؟”

1586

 

 

 

…..

 

تحدث السماء الأبيض بانفعالات مستعرة. وجد صعوبة في الحفاظ على تعابيره أو نبره هادئة. منذ أن انضم إلى شبكة السماء في طفولته ، نما خطوة بخطوة حتى أصبح قائدًا. لقد عانى من الذبح في السهول الرملية عدة مرات وكان يسير على خيط الحياة أو الموت بشكل شبه يومي. ومع ذلك ، كان هذا تعبيرًا نادرًا ما أظهره. لقد شكل منذ فترة طويلة عقلية حيث يمكن أن يواجه الموت دون ذعر ، ولكن الآن بعد أن واجه شخصية مرعبة مثل لين مينغ ، فقد أصبح مرتبكًا في الواقع .

“أليس هذا ما فعلته للتو؟” سخر لين مينغ ببرود.

طاقة الضباب العظيم – مصدر المادة.

 

 

 

 

 

“كنت أحاول التقاط رفيقتك في التدريب المزدوج ، لكنني لم أكن أخطط لفعل أي شيء لها. أردت فقط استخدامها لتهديدك بالانسحاب والبقاء بعيدًا عن الصراعات الداخلية لشبكة السماء الخاصة بي. أنا لم أهاجمك ولم أفكر في قتل رفيق الداو الخاص بك! ” شرح السماء الأبيض دوافعه. لكنه بفعله ذلك ، كان قد اعترف بالفعل بالهزيمة.

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، تجاهل لين مينغ هذا التفسير. “ومع ذلك فإن أفعالك أغضبتني أكثر. ”

 

 

 

 

 

 

 

“حتى لو حاولت بأقصى ما تستطيع ، فلن تكون قادرًا على إبقائي هنا!” ارتفعت حواجب السماء الأبيض. كان لديه ثقة مطلقة في تقنيات حركته الخاصة.

 

 

 

 

 

 

……..

“نعم ، ولكن ربما أحاول ترك بصمة عليك. ”

 

 

 

 

 

 

من بين القوى المصدر الرئيسية الثلاث ، لم يكن أي منها مسألة تافهة.

“لماذا يجب أن تكون بهذه القوة؟” قال السماء الأبيض . ما زال لم يكشف عن هوية لين مينغ ولم يكن يريد الإساءة إلى شخص لا يعرف عنه شيئًا على الإطلاق.

“لماذا يجب أن تقاتلوا إلى هذه الدرجة. ”

 

 

 

 

 

 

لقد فكر بالفعل في الهروب.

 

 

تأسس فن الختم الإلهي بإلهام من الثقوب السوداء.

 

 

 

…..

ولكن في هذا الوقت ، تم تعزيز مجال القوة الذي يحيط قصر السلام الجاف بعدة نقاط ، وكأنه يريد إغلاق هذا الفضاء تمامًا!

 

 

 

 

استدار الجميع ليروا رجلاً عجوزًا يرتدي ثوبًا أصفر يتقدم نحوهم بهدوء ، ويمشي في الريح!

 

وبينما كان السماء الأبيض على وشك استخدام بطاقته الرابحة اليائسة للدخول في معركة دموية أخيرة مع لين مينغ ، تردد صدى صوت قديم في الخارج –

على الرغم من أن تقنيات حركة السماء الأبيض كانت ماهرة ، إلا أنه كان لا يزال عالقًا مؤقتًا في هذا الفضاء !

 

 

 

 

وضمن مجال قوة اليانغ ، لم يكن هناك سوى طاقة تكوين أولية.

 

لم يكن مجال قوة اليانغ رائعًا مثل الضباب العظيم. علاوة على ذلك ، كانت هناك كمية هائلة من الضباب العظيم التي غمرت فضاء الضباب العظيم ؛ كانت هذه طاقة الضباب العظيم الحقيقية ، وليست طاقة أولية!

إذا هاجم السماء الأبيض ، فيمكنه بالتأكيد فتح فضاء الضباب العظيم. لكن في هذا الوقت ، سينتهز لين مينغ الفرصة لمهاجمته. سيتعرض السماء الأبيض لضغوط شديدة لتشتيت انتباهه ومن المحتمل أن يصاب بجروح خطيرة من قبل لين مينغ.

 

 

 

 

تغيرت بشرة السماء الأبيض. لم يسعه سوى اتخاذ خطوة إلى الوراء. “هل تريد حقًا أن تراهن معي بالحياة أو الموت؟”

 

 

بعد ذلك ، سيكون الأمر حقًا كما قال لين مينغ ؛ سيكون هناك أثر يتركه على جسده!

 

 

 

 

 

 

 

بالتفكير في هذا ، أصبح صوت السماء الأبيض كئيبًا. “هل تعتقد أنني قد عرضت كل ما لدى بالفعل وليس لدي هجوم نهائي؟”

 

 

 

 

 

 

بعد ذلك ، سيكون الأمر حقًا كما قال لين مينغ ؛ سيكون هناك أثر يتركه على جسده!

كقائد لـ شبكة السماء الذي خاطر بحياته على مدى عشرات الآلاف من السنين ، ونجا بل وصعد إلى القمة ، لم يكن مفاجئًا أن يكون لديه بعض الأوراق الرابحة الأخيرة في يده.

 

 

 

 

 

 

 

وبينما واجه لين مينغ تهديد السماء الأبيض ، ظل صامتًا كما كان من قبل ، ولم يزيل مجال قوة الضباب العظيم!

 

 

 

 

 

 

 

“حسن! أنت قاس بما فيه الكفاية! ” حمل صوت السماء الأبيض برودة جليدية.

 

 

 

 

أعطى هذان الشخصان شعورًا كما لو أنهما لا ينتميان إلى هذا العالم. كانوا أقوياء لدرجة الكفر.

 

 

لقد تجاوز قتال سيدين إلى هذه الدرجة توقعات الجميع. كان لين مينغ قد اختبأ في وسط هذا الحشد من الأساتذة وشل الخصي صن بضربة واحدة ، ودمر يشم الرون الإلهي للإمبراطورة ناى ، ثم قمع ملك العالم السماء الأبيض ؛ كانت قوته لا تصدق!

طاقة الضباب العظيم – مصدر المادة.

 

 

 

 

 

 

لم يكن لين مينغ غير طبيعي فحسب ، بل لم يكن من السهل التعامل مع رفيقه في التدريب المزدوج أيضاً . على الرغم من أنها بدت كفتاة شابة ساحرة وحساسة ، إلا أنها كانت في الواقع قادرة على الانطلاق بقوة قتالية مرعبة. حتى السماء الأبيض أجبر على تجنب هجومها.

 

 

 

 

 

 

 

أعطى هذان الشخصان شعورًا كما لو أنهما لا ينتميان إلى هذا العالم. كانوا أقوياء لدرجة الكفر.

 

 

 

 

 

 

 

وبينما كان السماء الأبيض على وشك استخدام بطاقته الرابحة اليائسة للدخول في معركة دموية أخيرة مع لين مينغ ، تردد صدى صوت قديم في الخارج –

ترجمة

 

 

 

 

 

وفي هذا الوقت ، كان الشخص الأكثر اضطرابًا هو قمر الدم.

“لماذا يجب أن تقاتلوا إلى هذه الدرجة. ”

 

 

 

 

ومع ذلك ، تجاهل لين مينغ هذا التفسير. “ومع ذلك فإن أفعالك أغضبتني أكثر. ”

 

 

عندما ظهر هذا الصوت ، تضاءلت نية القتل التي عمت الهواء فجأة.

 

 

“حتى لو حاولت بأقصى ما تستطيع ، فلن تكون قادرًا على إبقائي هنا!” ارتفعت حواجب السماء الأبيض. كان لديه ثقة مطلقة في تقنيات حركته الخاصة.

 

 

 

 

استدار الجميع ليروا رجلاً عجوزًا يرتدي ثوبًا أصفر يتقدم نحوهم بهدوء ، ويمشي في الريح!

عندما نظر السماء الأبيض إلى لين مينغ ، كان هناك ارتعاش غريب في صوته!

 

 

 

 

 

 

هذا الرجل العجوز ذو الرداء الأصفر كان وجهه مغطى بالتجاعيد ورأسه ملئ بالشعر الأبيض.

ارتدى هذا الخصي العجوز أردية صفراء عليها صورة تنين ذهبي بأربعة مخالب. بعبارة أخرى ، كان له مكانة مساوية لمكانة ولي العهد! لكن الحقيقة هي أن دولة الأعجوبة الزرقاء لم يكن لها ولي للعهد. بعبارة أخرى ، داخل دولة الأعجوبة الزرقاء ، كان لهذا الخصي المرتبة الثانية بعد الإمبراطور!

 

 

 

 

 

 

كان صوته عجوزًا حادًا وغريبًا . كان يرتدي أردية صفراء بأسلوب الخصي ، مع اختلاف أنه كان هناك تنين ذهبي مطرز على جبهته وظهره .

 

 

 

 

 

 

 

في القصر الإمبراطوري ، كان التنين رمزًا للسلطة الملكية. فقط الإمبراطور وولي العهد كانا مؤهلين لارتداء الجلباب الإمبراطوري ، وكان للأثواب الإمبراطورية لولي العهد تنينًا بمخالب أقل ، وهو تنين ذهبي بأربعة مخالب.

بالتفكير في هذا ، أصبح صوت السماء الأبيض كئيبًا. “هل تعتقد أنني قد عرضت كل ما لدى بالفعل وليس لدي هجوم نهائي؟”

 

 

 

 

 

كقائد لـ شبكة السماء الذي خاطر بحياته على مدى عشرات الآلاف من السنين ، ونجا بل وصعد إلى القمة ، لم يكن مفاجئًا أن يكون لديه بعض الأوراق الرابحة الأخيرة في يده.

ارتدى هذا الخصي العجوز أردية صفراء عليها صورة تنين ذهبي بأربعة مخالب. بعبارة أخرى ، كان له مكانة مساوية لمكانة ولي العهد! لكن الحقيقة هي أن دولة الأعجوبة الزرقاء لم يكن لها ولي للعهد. بعبارة أخرى ، داخل دولة الأعجوبة الزرقاء ، كان لهذا الخصي المرتبة الثانية بعد الإمبراطور!

 

 

 

 

 

 

عندما نظر السماء الأبيض إلى لين مينغ ، كان هناك ارتعاش غريب في صوته!

هذا يعني أن وضعه كان غير عادي!

لا يمكن حتى وصف هذا النوع من الاختلاف بالغيوم والطين. السبب الوحيد الذي جعل السماء الأبيض يعانى من خسارة صغيرة هو أن تدريبه كانت أعمق بكثير من تدريب لين مينغ. مع الاختلاف في حدود التدريب الخاصة بهم ، كان قد عوض فرق مجالات قوتهم لمنع إبادة شيطان لين مينغ.

 

 

 

 

 

 

كان أحد أسياد ملوك العالم الثلاثة الذين قادوا دولة الأعجوبة الزرقاء تحت الإمبراطور ؛ لقد كان كبير الخصيان في القصر الإمبراطوري ، الخصي وي!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

……..

 

 

 

هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**

 

 

لقد تجاوز قتال سيدين إلى هذه الدرجة توقعات الجميع. كان لين مينغ قد اختبأ في وسط هذا الحشد من الأساتذة وشل الخصي صن بضربة واحدة ، ودمر يشم الرون الإلهي للإمبراطورة ناى ، ثم قمع ملك العالم السماء الأبيض ؛ كانت قوته لا تصدق!

و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم

 

 

 

 

“أنت. من أنت فقط؟”

 

 

 

 

 

 

ترجمة

لم يكن لين مينغ غير طبيعي فحسب ، بل لم يكن من السهل التعامل مع رفيقه في التدريب المزدوج أيضاً . على الرغم من أنها بدت كفتاة شابة ساحرة وحساسة ، إلا أنها كانت في الواقع قادرة على الانطلاق بقوة قتالية مرعبة. حتى السماء الأبيض أجبر على تجنب هجومها.

 

 

PEKA

من بين القوى المصدر الرئيسية الثلاث ، لم يكن أي منها مسألة تافهة.

 

 

…..

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط