1660
1660
…
…
تصادف أن روح تنين اليشم كانت مستعرة في الهواء فوق الفرن الفارغ. ولكن بعد ذلك ، صُدم فجأة بكميات هائلة من طاقة الموت.
تشا تشا
…
كانت المساحة هنا غير مستقرة في البداية. مع فهم لين مينغ لداو أسورا السماوي ، لم يكن تحطيم الفضاء صعبًا على الإطلاق.
عندما ظهرت هذه الحبة ، ظهرت تيارات طاقة بنمط داو حولها ، مما جعلها تبدو خارقة للطبيعة وغريبة.
جلس لين مينغ في حالة تأمل ، وعيناه مغمضتان حتى بينما كانت يديه تتلاعب بعناية بالقوى العائمة فوقه ، وتحولهم جميعًا إلى ألسنة لهب.
اشتعل عقل لين مينغ بالعديد من الحسابات. قام بدفع إصبع وسحبه عبر الفرن ، مما تسبب على الفور في تألق خطوط قوانين داو أسورا السماوي.
بعد ذلك ، استيقظت هالة روح التنين داخل عشب لعاب التنين أيضًا من فقدانها للوعي العميق. حتى جوهر اليشم البدائي بدأ ينبعث منه لون بني غامق. تصاعدت هذه الطاقات في جميع الاتجاهات وكأنهم يريدون تحطيم فرن الفراغ بشكل يائس وتفجيره بعيدًا.
بدأت السماء فوق وادي يين يانغ بالانتشار بعنف. انفجر انفجار هائل من طاقة الموت في السماء وسُحِب إلى أسفل مثل قمة جبل سوداء مقلوبة.
بدأت السماء فوق وادي يين يانغ بالانتشار بعنف. انفجر انفجار هائل من طاقة الموت في السماء وسُحِب إلى أسفل مثل قمة جبل سوداء مقلوبة.
بوووم!
تصادف أن روح تنين اليشم كانت مستعرة في الهواء فوق الفرن الفارغ. ولكن بعد ذلك ، صُدم فجأة بكميات هائلة من طاقة الموت.
بوووم! ظهر ثقب هائل في الأرض وتدفق الهواء البني الفوضوي للأرض.
كل ذلك اصطدم بقرن التنين اليشم.
بعد ذلك ، استيقظت هالة روح التنين داخل عشب لعاب التنين أيضًا من فقدانها للوعي العميق. حتى جوهر اليشم البدائي بدأ ينبعث منه لون بني غامق. تصاعدت هذه الطاقات في جميع الاتجاهات وكأنهم يريدون تحطيم فرن الفراغ بشكل يائس وتفجيره بعيدًا.
كان جوهر اليشم البدائي هذا كائنًا روحيًا عاش في وسط عالم لمليارات السنين وكان أيضًا روحًا مقدسة ذات سمة أرضية. وبسبب هذا ، كان قادر على امتصاص قوة الأرض . إذا تم السماح لجوهر اليشم الأساسي بالتوسع كما يحلو له ، فعندئذٍ حتى لو لم يكن قادرًا على اختراق سجن الفرن الذي أنشأته قوانين داو أسورا السماوي ، فإنه سيكون من الصعب صقله.
تسبب كل تأثير في حدوث موجة صدمة مرعبة للخارج.
تعرض لب الأرض للعض من روح الثعبان وروح التنين دون جدوى وحتى القوة الروحية بدأت تذبل.
ثارت أفكار لين مينغ. بدأ فرن الفراغ بأكمله في الانكماش والضغط على نفسه. و تكثفت أيضًا كل النيران الهائلة التي تشكلت من قوى وادي يين يانغ . تحت سيطرة لين مينغ ، كانوا يتدفقون باستمرار في أنماط قانون داو أسورا السماوي التي شكلت الفرن.
تم تشكيل الفرن من خيوط لا حصر لها من قوانين داو أسورا السماوي التي تم ربطها معًا. ولكن مع تصاعد هذه القوة البرية داخله ، تسببت في تضخم فرن الفراغ باستمرار مثل البالون.
بعد أن استوعبت خطوط داو أسورا السماوي كل هذه القوة المختلفة واستمرت في التوسع ، احتفظت بشكلها دون أي علامة على التصدع.
بدأت كمية كبيرة من المواد والخلاصات الطبية في الداخل في امتصاص هذه العناصر المختلفة ببطءالقوة. وسط هذه الفعالية الطبية التي لا نهاية لها ، بدت الحياة وكأنها تتشكل داخلها. كان هذا الوجود أحمر الدم ومليئا بجو من حيوية الحياة الشديدة.
حطم لين مينغ كفه بهدوء في الأرض.
فقط لين مينغ كان يطفو في السماء كما كان من قبل ، وذراعيه تنتشران باللون الأبيض. التفت جميع أنواع خطوط الطاقة حوله ، عملت باستمرار على إصلاح وتكميل فرن الفراغ ، والحفاظ على قوته ودعم ثورته المستمرة.
بوووم! ظهر ثقب هائل في الأرض وتدفق الهواء البني الفوضوي للأرض.
…
أما بالنسبة للفرن ، فقد تحولت جميع نقاط القوة التي تم سحبها هناك من قبل لين مينغ إلى ألسنة اللهب الملونة الشبحية – كانت هذه ظاهرة تحدث فقط بمجرد وصول اللهب إلى درجة حرارة مرعبة للغاية.
مع تدفق تدفق الطاقة البني هذا ، تم غزو أي شيء تلمسه بقوة الأرض. كان هذا في الواقع أنقى شكل من أشكال قوة الأرض – لب الأرض!
عرف لين مينغ أن حبة سماء الذئب النهم على وشك أن تتكثف قريبًا!
…
كان لب الأرض مشابه لعناصر النار ومصادر الرعد – لقد كانت قوة رائعة نشأت من أعماق الأرض. يختوي لب الأرض على أنقى وأثخن طاقة جوهر الأرض. يكون مخبأ في العادة تحت مئات الملايين أو بلايين الأميال في الأرض ، وربما كان موجود فقط في أعماق برك الصهارة. كان من الصعب للغاية اكتشافه .
كل خصلة من خطوط داو أسورا السماوي كانت مليئة بطاقة هائلة لا تضاهى!
.
ولكن نظرًا لأن لين مينغ كان لديه فهم عميق لقوانين داو أسورا السماوي ، فقد كان بإمكانه الاعتماد على قوانين داو أسورا السماوي لاستعارة كل مصدر من مصادر القوة داخل وادي يين يانغ.
تحول العطر الطبي الدموى الأحمر إلى سائل. عندما طفت حبوب في هذا السائل ، فإنها تنضح بضغط هائل لا يمكن تفسيره.
بمجرد أن استشعر أن لب الأرض يختبئ في عمق الأرض تحته ، استدعاه وقاده إلى السطح.
جلس لين مينغ في حالة تأمل ، وعيناه مغمضتان حتى بينما كانت يديه تتلاعب بعناية بالقوى العائمة فوقه ، وتحولهم جميعًا إلى ألسنة لهب.
رسمت أصابعه خطوطًا شبحية في الفراغ تتوافق مع قوانين داو أسورا السماوي ، كما لو كان يبني جسرًا.
تسبب كل تأثير في حدوث موجة صدمة مرعبة للخارج.
تم سحب لب الأرض ببطء لأعلى ، وتسلق ببطء هذا الجسر ودخل فرن الفراغ.
تم سحب لب الأرض ببطء لأعلى ، وتسلق ببطء هذا الجسر ودخل فرن الفراغ.
في خضم تلك القوى الروحية العديدة الهائجة ، كان لب الأرض النقي مثل سلحفاة عميقة سوداء ، مليئة بقوة واستقرار كبيرين ويحمل هالة لا تقهر قمعت بلا رحمة تلك القوة!
ببطء ، بدأت روح التنين وروح الأفعى تتآكل. كان اللمعان البني الترابي قادرًا على تدمير قوة الروح. كان الجسمان الروحيان العظيمان ممتلئين في الأصل بالحيوية والتألق بنور مشع ، لكنهما الآن أصبحا رماديين داكنين ، ضعيفين وقاتمين بشكل لا يقارن.
كانت تلك القوة الروحية في الواقع تلتهم لب الأرض كما لو كان وجبة خفيفة.
ثارت أفكار لين مينغ. بدأ فرن الفراغ بأكمله في الانكماش والضغط على نفسه. و تكثفت أيضًا كل النيران الهائلة التي تشكلت من قوى وادي يين يانغ . تحت سيطرة لين مينغ ، كانوا يتدفقون باستمرار في أنماط قانون داو أسورا السماوي التي شكلت الفرن.
اندفعت روح ثعبان من مرارة الثعبان ملتهم السماء ، وهالة روح التنين من عشب لعاب التنين ، والقوة الروحية من جوهر اليشم البدائي بهذه القوة التي جاءت من أعماق الأرض.
ظهر اندفاع قوي بشكل غير مفهوم ، والذي صدم حتى لين مينغ. كان هذا شيئًا انتشر من الوجود في الفرن .
كانوا مثل الرماح الحادة التي تصطدم بدرع غير قابل للتدمير.
حتى شياو موشيان كانت مندهشه من كل هذه القوة البرية التي اصطدمت ببعضها البعض. مثل أرنب صغير يقفز بعيدًا قفزت على الفور إلى الوراء 10 أميال.
بدأت كمية كبيرة من المواد والخلاصات الطبية في الداخل في امتصاص هذه العناصر المختلفة ببطءالقوة. وسط هذه الفعالية الطبية التي لا نهاية لها ، بدت الحياة وكأنها تتشكل داخلها. كان هذا الوجود أحمر الدم ومليئا بجو من حيوية الحياة الشديدة.
تعرض لب الأرض للعض من روح الثعبان وروح التنين دون جدوى وحتى القوة الروحية بدأت تذبل.
كانوا مثل الرماح الحادة التي تصطدم بدرع غير قابل للتدمير.
أخيرًا ، مع صوت تكسير الزجاج ، ظهرت حبة دم حمراء داخل الفرن الفارغ ، بحجم قلب.
ببطء ، بدأت روح التنين وروح الأفعى تتآكل. كان اللمعان البني الترابي قادرًا على تدمير قوة الروح. كان الجسمان الروحيان العظيمان ممتلئين في الأصل بالحيوية والتألق بنور مشع ، لكنهما الآن أصبحا رماديين داكنين ، ضعيفين وقاتمين بشكل لا يقارن.
في هذا الوقت ، قفزت كتلة من القوة الروحية البنية في السماء ، واصطدمت بلب الأرض. انفتحت كتلة القوة الروحية على مصراعيها مثل الفك الهائل وقضمت على لب الأرض.
كاتشا! كاتشا!
ارتفعت عيون لين مينغ. ظهر انفجار مثل لامع في عينيه مثل صاعقة من البرق في الظلام.
كانت تلك القوة الروحية في الواقع تلتهم لب الأرض كما لو كان وجبة خفيفة.
تم سحب لب الأرض ببطء لأعلى ، وتسلق ببطء هذا الجسر ودخل فرن الفراغ.
بعد 3-4 عضات ، توسعت القوة الروحية البنية للب الأرض بسرعة وبدأت في الانهيار في جوانب الفرن الفارغ.
تحول العطر الطبي الدموى الأحمر إلى سائل. عندما طفت حبوب في هذا السائل ، فإنها تنضح بضغط هائل لا يمكن تفسيره.
كان لين مينغ مذهولاً. من أجل تحسين حبة سماء الذئب النهم كانت هناك حاجة إلى كمية هائلة من المواد عالية الجودة ، والآن بدأت هذه المواد حربًا.
تم تشكيل الفرن من خيوط لا حصر لها من قوانين داو أسورا السماوي التي تم ربطها معًا. ولكن مع تصاعد هذه القوة البرية داخله ، تسببت في تضخم فرن الفراغ باستمرار مثل البالون.
كان جوهر اليشم البدائي هذا كائنًا روحيًا عاش في وسط عالم لمليارات السنين وكان أيضًا روحًا مقدسة ذات سمة أرضية. وبسبب هذا ، كان قادر على امتصاص قوة الأرض . إذا تم السماح لجوهر اليشم الأساسي بالتوسع كما يحلو له ، فعندئذٍ حتى لو لم يكن قادرًا على اختراق سجن الفرن الذي أنشأته قوانين داو أسورا السماوي ، فإنه سيكون من الصعب صقله.
بدأ لين مينغ في التذمر في عقله. من خلفه ظهر شبح الشجرة الإلهية العملاقة ببطء . انفجرت قوة الرعد والنار من المحنة السماوية إلى الخارج! اندلع ضوء مبهر مثل الشمس المشرقة . بدون عاطفة أو شفقة ، طعنت أشعة الضوء هذه في النقاط الرئيسية لروح جوهر اليشم البدائي.
في هذا البحر الهائج من الرعد واللهب ، بدأ جوهر اليشم البدائي المتضخم مؤخرًا في التقلص بسرعة في الحجم.
في هذا البحر الهائج من الرعد واللهب ، بدأ جوهر اليشم البدائي المتضخم مؤخرًا في التقلص بسرعة في الحجم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
دون تردد ، قام لين مينغ بلكم فرن الفراغ ومزقه.
كانت المساحة هنا غير مستقرة في البداية. مع فهم لين مينغ لداو أسورا السماوي ، لم يكن تحطيم الفضاء صعبًا على الإطلاق.
عرف لين مينغ أن حبة سماء الذئب النهم على وشك أن تتكثف قريبًا!
بمجرد أن استشعر أن لب الأرض يختبئ في عمق الأرض تحته ، استدعاه وقاده إلى السطح.
تم سحب عاصفة فضائية من قبله. قطعت العاصفة الفضائية مسارًا خاليًا في الهواء أثناء إطلاقها نحو جوهر اليشم الأساسي داخل الفرن الفارغ.
…..
كان لب الأرض مشابه لعناصر النار ومصادر الرعد – لقد كانت قوة رائعة نشأت من أعماق الأرض. يختوي لب الأرض على أنقى وأثخن طاقة جوهر الأرض. يكون مخبأ في العادة تحت مئات الملايين أو بلايين الأميال في الأرض ، وربما كان موجود فقط في أعماق برك الصهارة. كان من الصعب للغاية اكتشافه .
تشا تشا
تم سحب لب الأرض ببطء لأعلى ، وتسلق ببطء هذا الجسر ودخل فرن الفراغ.
تم قطع هالة جوهر اليشم البدائي مثل الزبدة في الشمس الحارقة.
ببطء ، بدأت روح التنين وروح الأفعى تتآكل. كان اللمعان البني الترابي قادرًا على تدمير قوة الروح. كان الجسمان الروحيان العظيمان ممتلئين في الأصل بالحيوية والتألق بنور مشع ، لكنهما الآن أصبحا رماديين داكنين ، ضعيفين وقاتمين بشكل لا يقارن.
تصادف أن روح تنين اليشم كانت مستعرة في الهواء فوق الفرن الفارغ. ولكن بعد ذلك ، صُدم فجأة بكميات هائلة من طاقة الموت.
طاقة الموت ، الطاقة الروحية ، العواصف الفضائية ، قوة لب الأرض ، إمكانات رمح العنقاء الدموية ، النيران النفاثة.
مع تدفق تدفق الطاقة البني هذا ، تم غزو أي شيء تلمسه بقوة الأرض. كان هذا في الواقع أنقى شكل من أشكال قوة الأرض – لب الأرض!
تم سحب جميع القوى التي يمكن استدعاؤها في وادي يين يانغ في منتصف الفرن .
ليس ذلك فحسب ، بل تومض يدا لين مينغ مرة أخرى وبدأ الهواء يلمع بقوة غامضة لقوانين داو أسورا السماوي مرة أخرى. باستخدام خطوط القانون هذه في الفضاء ، بدأ بإثارة دوامة عملاقة.
كانت تلك القوة الروحية في الواقع تلتهم لب الأرض كما لو كان وجبة خفيفة.
بغض النظر عن قوتها ، تم سحب كل شيء في تلك الدوامة وفي الفرن الفارغ. تم قمع جوهر اليشم البدائي وجميع المواد السماوية الأخرى بلا رحمة!
كل ذلك اصطدم بقرن التنين اليشم.
على الفور ، نظرًا لانصهار الفرن بقوة غير محدودة ، بدأ يتألق بضوء ساطع.
اندلعت كل هذه القوى المختلفة المتدفقة مثل أنهار النجوم متعددة الألوان ، والأمواج المتصاعدة في بحر عظيم.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
تم سحب جميع نقاط القوة داخل وادي يين يانغ ودمجها معًا. حتى الجثث العملاقة في الوديان الجبلية الجليدية التى تنبعث منها آثار باهتة من طاقة الموت التي تجمعت في الدوامة.
بوووم! انفجار! بوووم!
.
حتى شياو موشيان كانت مندهشه من كل هذه القوة البرية التي اصطدمت ببعضها البعض. مثل أرنب صغير يقفز بعيدًا قفزت على الفور إلى الوراء 10 أميال.
في خضم تلك القوى الروحية العديدة الهائجة ، كان لب الأرض النقي مثل سلحفاة عميقة سوداء ، مليئة بقوة واستقرار كبيرين ويحمل هالة لا تقهر قمعت بلا رحمة تلك القوة!
ظهر هذا النوع من الموقف لأن المواد التي استخدمها لين مينغ لتحسين حبة سماء الذئب النهم كانت ثمينة للغاية. علاوة على ذلك ، أدى رمز الرون الطبي المحسن إلى زيادة الفعالية الطبية للحبوب.
فقط لين مينغ كان يطفو في السماء كما كان من قبل ، وذراعيه تنتشران باللون الأبيض. التفت جميع أنواع خطوط الطاقة حوله ، عملت باستمرار على إصلاح وتكميل فرن الفراغ ، والحفاظ على قوته ودعم ثورته المستمرة.
في وسط الفرن ، كانت روح التنين من قرن التنين اليشم أول من استسلم. تشدد جسده وبدأ يتشقق.
أما بالنسبة للفرن ، فقد تحولت جميع نقاط القوة التي تم سحبها هناك من قبل لين مينغ إلى ألسنة اللهب الملونة الشبحية – كانت هذه ظاهرة تحدث فقط بمجرد وصول اللهب إلى درجة حرارة مرعبة للغاية.
بعد ذلك بوقت قصير ، ابتلعت العديد من نقاط القوة روح الأفعى وتحولت إلى سائل يشبه الثعبان.
تم سحب لب الأرض ببطء لأعلى ، وتسلق ببطء هذا الجسر ودخل فرن الفراغ.
عشب لعاب التنين ، جوهر اليشم البدائي. تحت موجات القوة المتلاطمة ، كانوا مثل الحبوب التي يتم سحقها في بواسطة مدقة طبية ، وتتشقق باستمرار إلى جوهر مختلف.
بعد أن استوعبت خطوط داو أسورا السماوي كل هذه القوة المختلفة واستمرت في التوسع ، احتفظت بشكلها دون أي علامة على التصدع.
جلس لين مينغ في حالة تأمل ، وعيناه مغمضتان حتى بينما كانت يديه تتلاعب بعناية بالقوى العائمة فوقه ، وتحولهم جميعًا إلى ألسنة لهب.
لم تكن هذه النيران ألسنة اللهب المشتعلة ، لكنها كانت ألسنة اللهب الافتراضية تكونت من الطاقة. تدفقت هذه القوة باستمرار من جميع أنحاء وادي يين يانغ . تم تسخين بعض ألسنة اللهب مثل اللهب الناري ، وكان بعضها شبحيًا وأثيريًا ، وأطلق البعض الآخر هالة مروعة. دخلت كل ألسنة اللهب إلى فرن الفراغ وساعدت في إذابة المواد بداخله.
تشا تشا
وسط كل هذه الطاقات ، على الرغم من أن لين مينغ كان يقوم فقط بصقل حبوب ، إلا أنه لا يزال يتمتع بقوة تتدفق إليه باستمرار كما لو كان مغمورًا في بحر من الطاقة.
PEKA
شعر جسده كله بالراحة. بغض النظر عن عدد الحسابات الصعبة التي كان عليه إجراؤها أو عدد خطوط داو أسورا السماوي التي كان عليه التلاعب بها ، أو مقدار القوة الروحية التي يستخدمها ، فإنه لم يشعر بالتعب على الإطلاق.
وسط كل هذه الطاقات ، على الرغم من أن لين مينغ كان يقوم فقط بصقل حبوب ، إلا أنه لا يزال يتمتع بقوة تتدفق إليه باستمرار كما لو كان مغمورًا في بحر من الطاقة.
كان وادي يأس يين يانغ موجودًا هنا منذ مليارات السنين. كانت القوة المحفوظة في هذه الأرض عظيمة.
ظهر هذا النوع من الموقف لأن المواد التي استخدمها لين مينغ لتحسين حبة سماء الذئب النهم كانت ثمينة للغاية. علاوة على ذلك ، أدى رمز الرون الطبي المحسن إلى زيادة الفعالية الطبية للحبوب.
بقي لين مينغ في هذه الحالة لمدة ثلاث سنوات كاملة. خلال هذا الوقت كله لم يشعر كما لو أن القوى في وادي يين يانغ قد تضاءلت حتى ولو قليلاً.
.
بقي لين مينغ في هذه الحالة لمدة ثلاث سنوات كاملة. خلال هذا الوقت كله لم يشعر كما لو أن القوى في وادي يين يانغ قد تضاءلت حتى ولو قليلاً.
أما بالنسبة للفرن ، فقد تحولت جميع نقاط القوة التي تم سحبها هناك من قبل لين مينغ إلى ألسنة اللهب الملونة الشبحية – كانت هذه ظاهرة تحدث فقط بمجرد وصول اللهب إلى درجة حرارة مرعبة للغاية.
كانوا مثل الرماح الحادة التي تصطدم بدرع غير قابل للتدمير.
بدأت كمية كبيرة من المواد والخلاصات الطبية في الداخل في امتصاص هذه العناصر المختلفة ببطءالقوة. وسط هذه الفعالية الطبية التي لا نهاية لها ، بدت الحياة وكأنها تتشكل داخلها. كان هذا الوجود أحمر الدم ومليئا بجو من حيوية الحياة الشديدة.
تشا تشا
حتى شياو موشيان كانت مندهشه من كل هذه القوة البرية التي اصطدمت ببعضها البعض. مثل أرنب صغير يقفز بعيدًا قفزت على الفور إلى الوراء 10 أميال.
في هذا الوقت ، قفزت كتلة من القوة الروحية البنية في السماء ، واصطدمت بلب الأرض. انفتحت كتلة القوة الروحية على مصراعيها مثل الفك الهائل وقضمت على لب الأرض.
عرف لين مينغ أن حبة سماء الذئب النهم على وشك أن تتكثف قريبًا!
بعد شهر آخر ، انصهرت آخر قطرة من السائل في منتصف الوجود المتشكل.
ظهر اندفاع قوي بشكل غير مفهوم ، والذي صدم حتى لين مينغ. كان هذا شيئًا انتشر من الوجود في الفرن .
بقي لين مينغ في هذه الحالة لمدة ثلاث سنوات كاملة. خلال هذا الوقت كله لم يشعر كما لو أن القوى في وادي يين يانغ قد تضاءلت حتى ولو قليلاً.
ثارت أفكار لين مينغ. بدأ فرن الفراغ بأكمله في الانكماش والضغط على نفسه. و تكثفت أيضًا كل النيران الهائلة التي تشكلت من قوى وادي يين يانغ . تحت سيطرة لين مينغ ، كانوا يتدفقون باستمرار في أنماط قانون داو أسورا السماوي التي شكلت الفرن.
ارتفعت عيون لين مينغ. ظهر انفجار مثل لامع في عينيه مثل صاعقة من البرق في الظلام.
بعد ذلك بوقت قصير ، ابتلعت العديد من نقاط القوة روح الأفعى وتحولت إلى سائل يشبه الثعبان.
تم دفع رمز روني أبيض ، وهو رمز الروني الطبي .
بمجرد أن استشعر أن لب الأرض يختبئ في عمق الأرض تحته ، استدعاه وقاده إلى السطح.
أخيرًا ، مع صوت تكسير الزجاج ، ظهرت حبة دم حمراء داخل الفرن الفارغ ، بحجم قلب.
عندما ظهرت هذه الحبة ، ظهرت تيارات طاقة بنمط داو حولها ، مما جعلها تبدو خارقة للطبيعة وغريبة.
جلس لين مينغ في حالة تأمل ، وعيناه مغمضتان حتى بينما كانت يديه تتلاعب بعناية بالقوى العائمة فوقه ، وتحولهم جميعًا إلى ألسنة لهب.
تم سحب لب الأرض ببطء لأعلى ، وتسلق ببطء هذا الجسر ودخل فرن الفراغ.
تحول العطر الطبي الدموى الأحمر إلى سائل. عندما طفت حبوب في هذا السائل ، فإنها تنضح بضغط هائل لا يمكن تفسيره.
بدأت السماء فوق وادي يين يانغ بالانتشار بعنف. انفجر انفجار هائل من طاقة الموت في السماء وسُحِب إلى أسفل مثل قمة جبل سوداء مقلوبة.
كان الأمر كما لو أنها لم تكن حبة دواء بل قلب إله حقيقي.
بدأت الحبة تنبض مثل القلب النابض ، بصوت عالٍ مثل الرعد الهادر.
كانت تلك القوة الروحية في الواقع تلتهم لب الأرض كما لو كان وجبة خفيفة.
كان الأمر كما لو أنها لم تكن حبة دواء بل قلب إله حقيقي.
ارتفعت عيون لين مينغ. ظهر انفجار مثل لامع في عينيه مثل صاعقة من البرق في الظلام.
كان لين مينغ منتشيًا بفرح. كانت هذه حبة سماء الذئب النهم ! لقد نجح أخيرًا!
.
فجأة ، بدأت حبة سماء الذئب النهم في الاندفاع في جميع الاتجاهات ، راغبة في الهروب من الفرن .
فوجئ لين مينغ. بعد أن تم تحسين الفعالية الطبية إلى أقصى حد ، اكتسبت حكمة خاصة بها وأرادت الهروب. بعض الحبوب بعد الهروب ، يمكن أن تتطور إلى كائن روحي!
أما بالنسبة لـ حبة سماء الذئب النهم ، فقد تم تقييدها بإحكام بهذه الطاقة الهائلة!
مع تدفق تدفق الطاقة البني هذا ، تم غزو أي شيء تلمسه بقوة الأرض. كان هذا في الواقع أنقى شكل من أشكال قوة الأرض – لب الأرض!
بعد شهر آخر ، انصهرت آخر قطرة من السائل في منتصف الوجود المتشكل.
ظهر هذا النوع من الموقف لأن المواد التي استخدمها لين مينغ لتحسين حبة سماء الذئب النهم كانت ثمينة للغاية. علاوة على ذلك ، أدى رمز الرون الطبي المحسن إلى زيادة الفعالية الطبية للحبوب.
ثارت أفكار لين مينغ. بدأ فرن الفراغ بأكمله في الانكماش والضغط على نفسه. و تكثفت أيضًا كل النيران الهائلة التي تشكلت من قوى وادي يين يانغ . تحت سيطرة لين مينغ ، كانوا يتدفقون باستمرار في أنماط قانون داو أسورا السماوي التي شكلت الفرن.
بعد ذلك بوقت قصير ، ابتلعت العديد من نقاط القوة روح الأفعى وتحولت إلى سائل يشبه الثعبان.
في خضم تلك القوى الروحية العديدة الهائجة ، كان لب الأرض النقي مثل سلحفاة عميقة سوداء ، مليئة بقوة واستقرار كبيرين ويحمل هالة لا تقهر قمعت بلا رحمة تلك القوة!
على الفور ، نظرًا لانصهار الفرن بقوة غير محدودة ، بدأ يتألق بضوء ساطع.
دون تردد ، قام لين مينغ بلكم فرن الفراغ ومزقه.
…..
كل خصلة من خطوط داو أسورا السماوي كانت مليئة بطاقة هائلة لا تضاهى!
أما بالنسبة لـ حبة سماء الذئب النهم ، فقد تم تقييدها بإحكام بهذه الطاقة الهائلة!
بدأت الحبة تنبض مثل القلب النابض ، بصوت عالٍ مثل الرعد الهادر.
كانت تلك القوة الروحية في الواقع تلتهم لب الأرض كما لو كان وجبة خفيفة.
……..
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
……..
في هذا البحر الهائج من الرعد واللهب ، بدأ جوهر اليشم البدائي المتضخم مؤخرًا في التقلص بسرعة في الحجم.
على الفور ، نظرًا لانصهار الفرن بقوة غير محدودة ، بدأ يتألق بضوء ساطع.
ترجمة
PEKA
…..
