1682
1682
…
…
“هاها ، نحن أول مجموعة من الناس عبروا بوابة القوانين. الخدمة بأسبقية الوصول!”
…
تمت تغطية هذه النقوش أيضًا بالرونية ، وكانت كلها تعطي شعورًا مروعًا بشكل لا يصدق. كان الأمر كما لو كان هناك إله روحي يعيش داخل هذا القصر الخالد!
” لقد وصلنا إلى المستوى الثالث! ”
لقد صُدموا جميعًا. ماذا؟ كانت نسبة الإنجاز مطلوبة ؟
اجتازت الدفعة الأولى من منافسي التجربة بوابة القوانين بنجاح ووصلت إلى المستوى الثالث. شعروا بسعادة غامرة على الفور.
نظرًا لأنهم كانوا جميعًا يتناقشون بحماس ، فقد نظروا أيضًا إلى مشهد المستوى الثالث. عندما رأوا محيطهم ، نظروا إلى بعضهم البعض في حيرة.
لقد صُدموا جميعًا. ماذا؟ كانت نسبة الإنجاز مطلوبة ؟
“ليست صعبة على الاطلاق!”
حتى الأحمق سيفهم أن أكبر قصر خالد سيكون لديه أيضًا أفضل فرص الحظ!
“هاها ، إذا كنت أعرف هذا مسبقًا ، لكنت اخترت صعوبة خطوة الأرض ، أقدر أنه كان بإمكاني تجاوز هذه الصعوبة أيضًا!”
تحدث نخبة شابة بغطرسة. الذين اختاروا أسهل صعوبة أكملوا في الغالب تجربتهم بشكل مثالي. من قبل ، لأنهم أخذوا العديد من العوامل في الاعتبار ، لم يجرؤوا على اختيار الصعوبة الأعلى. لكن الآن ، لأنهم اجتازوا بشكل مثالي ، لم يكن بوسعهم سوى تطوير أفكار كان بإمكانهم اختيار صعوبة أكبر.
نظرًا لأنهم كانوا جميعًا يتناقشون بحماس ، فقد نظروا أيضًا إلى مشهد المستوى الثالث. عندما رأوا محيطهم ، نظروا إلى بعضهم البعض في حيرة.
نظرًا لأنهم كانوا جميعًا يتناقشون بحماس ، فقد نظروا أيضًا إلى مشهد المستوى الثالث. عندما رأوا محيطهم ، نظروا إلى بعضهم البعض في حيرة.
“ليست صعبة على الاطلاق!”
كان الطابق الثالث من التجربة النهائية عبارة عن أرض بيضاء شاسعة ، ويبدو أنها تمتد إلى ما لا نهاية وما وراء ذلك. لا يبدو أنه كان هناك أي شيء خاص هنا ولم تكن هناك أية مخاطر.
وعندما ظهر هذا السائل امتلأ الهواء برائحة غريبة ورائعة.
لكن في السماء فوق هذه الأرض البيضاء كان هناك قصور خالدة لا تعد ولا تحصى!
سأل العديد من النخب الشابة في ذهول وهم يرون القصور الخالدة فوقهم. كان لديهم رغبة في التحليق والتحقيق في هذه القصور الخالدة.
اصطدم الرمح بالهواء المتجمد والمسامير الجليدية للعملاق.
كانت هذه القصور الخالدة بأحجام مختلفة ، كان أصغرها حجم منزل ، أما القصور المتوسطة فكانت بحجم القصر الملكي ، والأكبر كانت بحجم الجبال الكبيرة ، وكان أكبرها بحجم كوكب صغير!
علاوة على ذلك ، كلما كان القصر الخالد أكبر ، كانت الهالة التي ينضح بها أكثر رعبا. على وجه الخصوص ، تم نقش القصر الخالد الذي كان بحجم كوكب بعدد لا يحصى من الأحرف الرونية من الداو السماوي . بين هذه الأحرف الرونية التي لا نهاية لها كانت أيضًا نقوشًا لوحوش الإله. كانت هناك تنانين ، و عنقاء في نيرفانا ، و كيرين ؛ كانت أعدادهم وتنوعهم لا حصر له.
بعد اكتشاف هذا الواقع المحبط والمحفز لليأس ، كان للعديد من الناس وجوه مثل الباذنجان المجمد. لقد تلاشت كل أفكارهم السابقة .
تمت تغطية هذه النقوش أيضًا بالرونية ، وكانت كلها تعطي شعورًا مروعًا بشكل لا يصدق. كان الأمر كما لو كان هناك إله روحي يعيش داخل هذا القصر الخالد!
من النظرات وحدها ، يمكن للمرء أن يخمن أن أكبر قصر خالد يجب أن يحتوي على غموض كبير داخله!
بعد اكتشاف هذا الواقع المحبط والمحفز لليأس ، كان للعديد من الناس وجوه مثل الباذنجان المجمد. لقد تلاشت كل أفكارهم السابقة .
وعندما ظهر هذا السائل امتلأ الهواء برائحة غريبة ورائعة.
“ماهذا المكان؟ هل هذه القصور الخالدة هي الاختبار. ؟ ”
“ماهذا المكان؟ هل هذه القصور الخالدة هي الاختبار. ؟ ”
سأل العديد من النخب الشابة في ذهول وهم يرون القصور الخالدة فوقهم. كان لديهم رغبة في التحليق والتحقيق في هذه القصور الخالدة.
“ليست صعبة على الاطلاق!”
“هذا ليس اختبارًا ، ولكن المكافأة! يوجد داخل كل قصر خالد فرصة محظوظة. في المستوى الثالث من التجربة النهائية ، لا يوجد خطر ، فقط مكافآت! ”
“ماهذا المكان؟ هل هذه القصور الخالدة هي الاختبار. ؟ ”
قال شخص من النخب الشابة ،حيث كان لديه فهم مفصل لما حدث بشكل عام في المحاكمة النهائية.
“هاها ، مكاسبنا عظيمة جدًا!”
علاوة على ذلك ، كلما كان القصر الخالد أكبر ، كانت الهالة التي ينضح بها أكثر رعبا. على وجه الخصوص ، تم نقش القصر الخالد الذي كان بحجم كوكب بعدد لا يحصى من الأحرف الرونية من الداو السماوي . بين هذه الأحرف الرونية التي لا نهاية لها كانت أيضًا نقوشًا لوحوش الإله. كانت هناك تنانين ، و عنقاء في نيرفانا ، و كيرين ؛ كانت أعدادهم وتنوعهم لا حصر له.
المحاكمة النهائية لم تكن لها مخاطر على كل المستويات. تم تخصيص بعض المستويات كمناطق مكافأة وأيضًا للسماح لمنافسي التجربة بمكان للراحة. المستوى الثالث كان هكذا .
بدأ الجميع في اختيار القصور الخالدة التي كانت في متناولهم وطاروا إليها. بغض النظر عن هويتها ، بعد دخول المستوى الثالث ، سيكون لديهم فرصة واحدة فقط لاختيار قصر خالد.
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
“المكافآت!؟”
بعد تحقيق موجز ، بلغت متطلبات إتمام هذه القصور الصغيرة حوالي 30٪. اعتمادًا على قوة الهالات الخاصة بهم ، اختلفت نسبة الإنجاز المطلوبة بنسبة 3-5 ٪. بالنسبة لهؤلاء الأشخاص الذين مروا للتو من بوابة القوانين ، كان ذلك صحيحًا.
عند سماع هذه الكلمة ، بدأت عيون العديد من النخب الشابة البطولية تتألق!
كلهم كانوا خائفين . ظنوا أن فرص المستوى الثالث المحظوظة كانت من يأتي أولاً يذهب أولاً ، لكنهم اكتشفوا الآن أنه لا توجد وجبة مجانية في هذا العالم.
قبل أن يتاح لهم الوقت للرد ، اصطدموا جميعًا بهذا الحاجز غير المرئي!
مكافآت المحاكمة النهائية ، لم يكن هذا أمرًا تافهًا!
هذه المسامير التي تشبه السيف من الثلج والصقيع كانت تقطع الفراغ ، حتى أنها تجمد الهواء وتخلق قنوات مرئية من الجليد.
من النظرات وحدها ، يمكن للمرء أن يخمن أن أكبر قصر خالد يجب أن يحتوي على غموض كبير داخله!
لقد اصطدموا جميعًا بجدار لا يمكنهم رؤيته!
حتى الأحمق سيفهم أن أكبر قصر خالد سيكون لديه أيضًا أفضل فرص الحظ!
“هاها ، نحن أول مجموعة من الناس عبروا بوابة القوانين. الخدمة بأسبقية الوصول!”
“هاها ، مكاسبنا عظيمة جدًا!”
……..
نظر هؤلاء النخب الشابة إلى بعضهم البعض ثم طاروا إلى الأعلى مثل سرب من الجراد. كانت سرعتهم سريعة حيث طاروا باتجاه أكبر قصر خالد في الهواء بحجم كوكب.
نظر هؤلاء النخب الشابة إلى بعضهم البعض ثم طاروا إلى الأعلى مثل سرب من الجراد. كانت سرعتهم سريعة حيث طاروا باتجاه أكبر قصر خالد في الهواء بحجم كوكب.
كان الطابق الثالث من التجربة النهائية عبارة عن أرض بيضاء شاسعة ، ويبدو أنها تمتد إلى ما لا نهاية وما وراء ذلك. لا يبدو أنه كان هناك أي شيء خاص هنا ولم تكن هناك أية مخاطر.
حتى الأحمق سيفهم أن أكبر قصر خالد سيكون لديه أيضًا أفضل فرص الحظ!
بعد تحقيق قصير ، اكتشفوا أن هناك شرط إكمال بنسبة 45٪!
بالتفكير في أساطير العديد من الفرص المحظوظة المتعلقة بالمحاكمة النهائية ، تحولت عيونهم إلى اللون الأحمر بسبب الجشع. اندفعوا بأسرع ما يمكن على استعداد لذبح بعضهم البعض للوصول إلى وجهتهم.
“اللعنة! ماذا حدث!؟”
لم يتردد فنانو القتال في المقدمة في استخدام تقنيات سرية لتسريع حركتهم . كما رأوا القصر الخالد العظيم والغامض يقترب أكثر فأكثر ، سال لعابهم تقريبا!
ومع ذلك ، بينما كانوا على وشك الاندفاع إلى القصر الخالد ، صرخوا جميعًا من الألم والبؤس. لقد أصيب جسدهم بجروح بالغة!
لقد اصطدموا جميعًا بجدار لا يمكنهم رؤيته!
قال شخص من النخب الشابة ،حيث كان لديه فهم مفصل لما حدث بشكل عام في المحاكمة النهائية.
……..
“أههههه!”
قبل أن يتاح لهم الوقت للرد ، اصطدموا جميعًا بهذا الحاجز غير المرئي!
1682
نظرًا لأنهم كانوا جميعًا يتناقشون بحماس ، فقد نظروا أيضًا إلى مشهد المستوى الثالث. عندما رأوا محيطهم ، نظروا إلى بعضهم البعض في حيرة.
“اللعنة! ماذا حدث!؟”
بالتفكير في أساطير العديد من الفرص المحظوظة المتعلقة بالمحاكمة النهائية ، تحولت عيونهم إلى اللون الأحمر بسبب الجشع. اندفعوا بأسرع ما يمكن على استعداد لذبح بعضهم البعض للوصول إلى وجهتهم.
لم يتردد فنانو القتال في المقدمة في استخدام تقنيات سرية لتسريع حركتهم . كما رأوا القصر الخالد العظيم والغامض يقترب أكثر فأكثر ، سال لعابهم تقريبا!
فرك الجميع رؤوسهم أو عانقوا صدورهم ، وكانت أنفاسهم ممزقة.
كان الطابق الثالث من التجربة النهائية عبارة عن أرض بيضاء شاسعة ، ويبدو أنها تمتد إلى ما لا نهاية وما وراء ذلك. لا يبدو أنه كان هناك أي شيء خاص هنا ولم تكن هناك أية مخاطر.
تم إغلاق هذا القصر الخالد بسحر!
“شرط دخول القصر الخالد – 50٪!”
اصطدم الرمح بالهواء المتجمد والمسامير الجليدية للعملاق.
هاجم بعض فناني القتال السحر. على الرغم من أنهم كانوا يعلمون أنهم لا يستطيعون كسره ، إلا أنهم ما زالوا يريدون التنفيس عن غضبهم.
قال شخص من النخب الشابة ،حيث كان لديه فهم مفصل لما حدث بشكل عام في المحاكمة النهائية.
ومع ذلك ، لم يتوقعوا أن كل هجماتهم ستضرب السحر سترتد وتصطدم بهم بدلاً من ذلك. كانوا جميعًا ينتحبون أثناء تعرضهم للضرب ، ويتقيأون الدماء وهم يسقطون من السماء ، وكادوا يقتلون بأفعالهم.
بعد تحقيق موجز ، بلغت متطلبات إتمام هذه القصور الصغيرة حوالي 30٪. اعتمادًا على قوة الهالات الخاصة بهم ، اختلفت نسبة الإنجاز المطلوبة بنسبة 3-5 ٪. بالنسبة لهؤلاء الأشخاص الذين مروا للتو من بوابة القوانين ، كان ذلك صحيحًا.
“قوى جدا !” صُدم لين مينغ. القوة الجسدية لهذا العملاق الجليدي لم تكن أقل من قوته! كانت صعوبة مستوى أسورا لبوابة القوانين تستحق سمعتها. لقد كان في الواقع قادرًا على إنشاء مثل هذا الوحش الغريب.
“شرط دخول القصر الخالد – 50٪!”
في تلك اللحظة ، انتقل هذا الفكر بسرعة إلى أذهان كثير من الناس.
…..
لقد صُدموا جميعًا. ماذا؟ كانت نسبة الإنجاز مطلوبة ؟
……..
“القصور الخالدة” التي بدت وكأنها أكواخ صغيرة من القش – هل يمكن أن يكون هناك ما هو أسوأ؟
تذكروا أيضًا أنه بعد مرورهم عبر بوابة القوانين ، كانت نسبة إتمامهم أكثر من 30٪ بقليل . لكن هذا القصر الخالد تطلب 50٪!
…
كانوا أقل قليلا من النصف!
نظروا إلى بعضهم البعض في فزع . لقد أدركوا على الفور أنه ليس لديهم مصير مع أكبر قصر خالد.
…..
…
على الرغم من أنهم كانوا مكتئبين ، إلا أنهم ما زالوا يحشدون قلوبهم ويستمرون إلى القصر الخالد التالي الأصغر قليلاً. لقد تلقوا بالفعل درسًا جيدًا من ذلك القصر الخالد بحجم الجبل. هذه المرة ، طاروا جميعًا ودرسوا الحاجز بعناية.
لكن في السماء فوق هذه الأرض البيضاء كان هناك قصور خالدة لا تعد ولا تحصى!
بعد تحقيق قصير ، اكتشفوا أن هناك شرط إكمال بنسبة 45٪!
تركز أكثر من اثني عشر خصلات من ألسنة اللهب السماوية على نقطة الرمح الطويل ، مما تسبب في اشتعال رأس الرمح بالكامل مع اللهب الهائج.
كلهم كانوا خائفين . ظنوا أن فرص المستوى الثالث المحظوظة كانت من يأتي أولاً يذهب أولاً ، لكنهم اكتشفوا الآن أنه لا توجد وجبة مجانية في هذا العالم.
عندما أجبر لين مينغ هذا الصقيع العملاق على العودة ، تصدع درع الجليد على جسده في عدة أماكن ونزف فمه سائل أبيض كريمي.
ومع ذلك ، كان من المحتمل ألا يتمكن أحد من دخول أكبر قصر خالد. أما بالنسبة للقصر الخالد الأسوأ قليلاً والذي كان بحجم جبل ، فربما فقط عبقري غير عادي مثل إمبراطورة الروح شينغ مي ستكون قادرة على الدخول.
كانوا في حالة يأس لا حول لهم ولا قوة ، خفضوا طلباتهم وذهبوا إلى قصر خالد أصغر حجمًا ، وهو قصر بحجم قصر ملكي للبشر. على الرغم من أنه كان لديهم هاجسًا ينذر بالخطر في قلوبهم ، إلا أن النتيجة تركتهم يشعرون بالألم. كانت متطلبات هذا القصر حوالي 40٪! ما زالوا غير قادرين على الدخول!
في الهواء الأبيض الفاتر اللامتناهي ، كان هناك عملاق يبلغ ارتفاعه أكثر من 30 قدمًا وكان جسمه بالكامل مغطى بدرع من الثلج والجليد. انفجرت الصخور على الأرض أثناء تحركه وكان طول المسامير الموجودة على يديه خمسة أقدام وتبدو مثل السيوف الحادة القادرة على تشريح أقوى الدفاعات. في هذا الوقت ، كان هذا الصقيع العملاق ينفجر في لين مينغ.
“قوى جدا !” صُدم لين مينغ. القوة الجسدية لهذا العملاق الجليدي لم تكن أقل من قوته! كانت صعوبة مستوى أسورا لبوابة القوانين تستحق سمعتها. لقد كان في الواقع قادرًا على إنشاء مثل هذا الوحش الغريب.
كل ما تبقى هو القصور الخالدة بحجم المنازل الصغيرة.
كانت هذه القصور الخالدة بأحجام مختلفة ، كان أصغرها حجم منزل ، أما القصور المتوسطة فكانت بحجم القصر الملكي ، والأكبر كانت بحجم الجبال الكبيرة ، وكان أكبرها بحجم كوكب صغير!
ظهرت هذه القصور الخالدة الأصغر مثل الأكواخ الصغيرة المصنوعة من القش. عند النظر إليهم ، يمكن للمرء أن يشعر بهالة رقيقة لا تضاهى من القوانين. على الرغم من أنه من الواضح أنها كانت أسوأ القصور الخالدة المتاحة ، إلا أنه لم يكن بإمكانهم سوى اختيار هذه القصور.
في الوقت نفسه ، تضخمت قوة شجرة الإله المهرطق ، ونمت خلف لين مينغ. اشتعلت النيران في كل ورقة بقطعة من نار المحنة السماوية من المستوى السابع.
بعد تحقيق موجز ، بلغت متطلبات إتمام هذه القصور الصغيرة حوالي 30٪. اعتمادًا على قوة الهالات الخاصة بهم ، اختلفت نسبة الإنجاز المطلوبة بنسبة 3-5 ٪. بالنسبة لهؤلاء الأشخاص الذين مروا للتو من بوابة القوانين ، كان ذلك صحيحًا.
…
نظرًا لأنهم كانوا جميعًا يتناقشون بحماس ، فقد نظروا أيضًا إلى مشهد المستوى الثالث. عندما رأوا محيطهم ، نظروا إلى بعضهم البعض في حيرة.
بعد اكتشاف هذا الواقع المحبط والمحفز لليأس ، كان للعديد من الناس وجوه مثل الباذنجان المجمد. لقد تلاشت كل أفكارهم السابقة .
لقد اعتقدوا في الأصل أنهم اجتازوا بوابة القوانين تمامًا و كانوا في مزاج جيد. ولكن بعد الوصول إلى المستوى الثالث واختيار المكافأة ، أدركوا أنهم ليسوا سوى قمامة في عيون سيد طريق أسورا.
“القصور الخالدة” التي بدت وكأنها أكواخ صغيرة من القش – هل يمكن أن يكون هناك ما هو أسوأ؟
من حيث العدد وحده ، كان هناك العديد من هذه القصور الصغيرة الخالدة مثل حبات الرمل في الصحراء. من دون شك أنه لن يتم العثور على أي شيء ذي قيمة عالية داخل هذه القصور الخالدة الصغيرة. مقارنة بأكبر قصر خالد بحجم كوكب صغير ، بالإضافة إلى كونه القصر الوحيد ، كان التفاوت كبيرًا جدًا!
ومع ذلك ، كان من المحتمل ألا يتمكن أحد من دخول أكبر قصر خالد. أما بالنسبة للقصر الخالد الأسوأ قليلاً والذي كان بحجم جبل ، فربما فقط عبقري غير عادي مثل إمبراطورة الروح شينغ مي ستكون قادرة على الدخول.
ومع ذلك ، بينما كانوا على وشك الاندفاع إلى القصر الخالد ، صرخوا جميعًا من الألم والبؤس. لقد أصيب جسدهم بجروح بالغة!
بالتفكير في هذا ، شعر الجميع بتحسن قليل.
اصطدم الرمح بالهواء المتجمد والمسامير الجليدية للعملاق.
بدأ الجميع في اختيار القصور الخالدة التي كانت في متناولهم وطاروا إليها. بغض النظر عن هويتها ، بعد دخول المستوى الثالث ، سيكون لديهم فرصة واحدة فقط لاختيار قصر خالد.
عندما بدأت الدفعة الأولى من المنافسين للدخول إلى المستوى الثالث في اختيار مكافآتهم ، كان لين مينغ لا يزال يخوض معركة مريرة داخل بوابة القوانين.
بالتفكير في هذا ، شعر الجميع بتحسن قليل.
في الهواء الأبيض الفاتر اللامتناهي ، كان هناك عملاق يبلغ ارتفاعه أكثر من 30 قدمًا وكان جسمه بالكامل مغطى بدرع من الثلج والجليد. انفجرت الصخور على الأرض أثناء تحركه وكان طول المسامير الموجودة على يديه خمسة أقدام وتبدو مثل السيوف الحادة القادرة على تشريح أقوى الدفاعات. في هذا الوقت ، كان هذا الصقيع العملاق ينفجر في لين مينغ.
في تلك اللحظة ، انتقل هذا الفكر بسرعة إلى أذهان كثير من الناس.
هذه المسامير التي تشبه السيف من الثلج والصقيع كانت تقطع الفراغ ، حتى أنها تجمد الهواء وتخلق قنوات مرئية من الجليد.
قبل أن يتاح لهم الوقت للرد ، اصطدموا جميعًا بهذا الحاجز غير المرئي!
تركز البرد الجليدي على الحواف الحادة أثناء تقطيعها للأمام.
وعندما ظهر هذا السائل امتلأ الهواء برائحة غريبة ورائعة.
كانت كل دفعة رمح كافية لتمزيق الفراغ واجتياح العواصف الفضائية العملاقة. كانت قوة وزخم هذا الهجوم لا نهاية له .
تجمد قلب لين مينغ . طعن الرمح الطويل في يديه آلاف المرات.
…
مكافآت المحاكمة النهائية ، لم يكن هذا أمرًا تافهًا!
كانت كل دفعة رمح كافية لتمزيق الفراغ واجتياح العواصف الفضائية العملاقة. كانت قوة وزخم هذا الهجوم لا نهاية له .
تم إغلاق هذا القصر الخالد بسحر!
في الوقت نفسه ، تضخمت قوة شجرة الإله المهرطق ، ونمت خلف لين مينغ. اشتعلت النيران في كل ورقة بقطعة من نار المحنة السماوية من المستوى السابع.
وش وش وش وش -!
بدأ الجميع في اختيار القصور الخالدة التي كانت في متناولهم وطاروا إليها. بغض النظر عن هويتها ، بعد دخول المستوى الثالث ، سيكون لديهم فرصة واحدة فقط لاختيار قصر خالد.
بالتفكير في أساطير العديد من الفرص المحظوظة المتعلقة بالمحاكمة النهائية ، تحولت عيونهم إلى اللون الأحمر بسبب الجشع. اندفعوا بأسرع ما يمكن على استعداد لذبح بعضهم البعض للوصول إلى وجهتهم.
تركز أكثر من اثني عشر خصلات من ألسنة اللهب السماوية على نقطة الرمح الطويل ، مما تسبب في اشتعال رأس الرمح بالكامل مع اللهب الهائج.
من حيث العدد وحده ، كان هناك العديد من هذه القصور الصغيرة الخالدة مثل حبات الرمل في الصحراء. من دون شك أنه لن يتم العثور على أي شيء ذي قيمة عالية داخل هذه القصور الخالدة الصغيرة. مقارنة بأكبر قصر خالد بحجم كوكب صغير ، بالإضافة إلى كونه القصر الوحيد ، كان التفاوت كبيرًا جدًا!
بوووم!
…..
“هذا ليس اختبارًا ، ولكن المكافأة! يوجد داخل كل قصر خالد فرصة محظوظة. في المستوى الثالث من التجربة النهائية ، لا يوجد خطر ، فقط مكافآت! ”
اصطدم الرمح بالهواء المتجمد والمسامير الجليدية للعملاق.
اجتاحت موجة صدمية وحشية ، مما تسبب في اندفاع التموجات في جميع الاتجاهات. تمزقت الوديان المرعبة في الأرض من آثار وموجات الصدمة.
بعد تحقيق قصير ، اكتشفوا أن هناك شرط إكمال بنسبة 45٪!
في تلك اللحظة ، انتقل هذا الفكر بسرعة إلى أذهان كثير من الناس.
أُجبر لين مينغ عدة خطوات إلى الوراء. أما بالنسبة لعملاق الصقيع ، فقد اهتز جسده بالكامل بينما كان يندفع باستمرار للخلف.
في كل مرة يتراجع فيها عملاق الصقيع ، يترك انطباعًا عميقًا في الأرض.
ومع ذلك ، لم يتوقعوا أن كل هجماتهم ستضرب السحر سترتد وتصطدم بهم بدلاً من ذلك. كانوا جميعًا ينتحبون أثناء تعرضهم للضرب ، ويتقيأون الدماء وهم يسقطون من السماء ، وكادوا يقتلون بأفعالهم.
“قوى جدا !” صُدم لين مينغ. القوة الجسدية لهذا العملاق الجليدي لم تكن أقل من قوته! كانت صعوبة مستوى أسورا لبوابة القوانين تستحق سمعتها. لقد كان في الواقع قادرًا على إنشاء مثل هذا الوحش الغريب.
هذه المسامير التي تشبه السيف من الثلج والصقيع كانت تقطع الفراغ ، حتى أنها تجمد الهواء وتخلق قنوات مرئية من الجليد.
عندما أجبر لين مينغ هذا الصقيع العملاق على العودة ، تصدع درع الجليد على جسده في عدة أماكن ونزف فمه سائل أبيض كريمي.
بعد اكتشاف هذا الواقع المحبط والمحفز لليأس ، كان للعديد من الناس وجوه مثل الباذنجان المجمد. لقد تلاشت كل أفكارهم السابقة .
بعد تحقيق موجز ، بلغت متطلبات إتمام هذه القصور الصغيرة حوالي 30٪. اعتمادًا على قوة الهالات الخاصة بهم ، اختلفت نسبة الإنجاز المطلوبة بنسبة 3-5 ٪. بالنسبة لهؤلاء الأشخاص الذين مروا للتو من بوابة القوانين ، كان ذلك صحيحًا.
وعندما ظهر هذا السائل امتلأ الهواء برائحة غريبة ورائعة.
“يبدو أن هذا … نخاع جليد تسعة يين؟”
لكن في السماء فوق هذه الأرض البيضاء كان هناك قصور خالدة لا تعد ولا تحصى!
……..
في كل مرة يتراجع فيها عملاق الصقيع ، يترك انطباعًا عميقًا في الأرض.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
تم إغلاق هذا القصر الخالد بسحر!
“يبدو أن هذا … نخاع جليد تسعة يين؟”
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
ترجمة
PEKA
…..
قبل أن يتاح لهم الوقت للرد ، اصطدموا جميعًا بهذا الحاجز غير المرئي!
