1684
1684
كانت هذه الشخصية هي نفسها تلك الموضحة على ارتياح البوابة!
…
“وحش الإله. ”
…
…
علاوة على ذلك ، في المعارك السابقة ، تم تشكيل العديد من الأعداء الذين ضربهم لين مينغ من مواد سماوية. ابتلع لين مينغ هذه المواد السماوية بعد ذلك لاستعادة قوته.
…
قتل لين مينغ هذا العملاق ، لكنه دفع أيضًا ثمناً باهظاً للقيام بذلك. وامتد على ظهره جروح عميقة بطول ثلاثة أقدام من كتفيه إلى فخذيه . كان هذا ضررًا نتيجة فأس أصاب ظهر لين مينغ!
كانت الصعوبات المختلفة لبوابة القوانين مختلفة بشكل كبير عن بعضها البعض. أسهل صعوبة قد تستغرق عدة أيام فقط حتى تنتهي ، لكن الصعوبات الأصعب قد تستغرق عشرات الأيام.
كانت الطاقات داخل لين مينغ فوضوية. في الوقت الحالي كان عليه أن يفرز كل هذه الطاقات. عندها فقط يمكن أن يستعيد نفسه لحالة الذروة ويقاوم هجوم أشورا الأسود!
لقد خضع لين مينغ بالفعل لمذابح لا حصر لها في ساحات معارك لا حصر لها على قمة هذه القارة القديمة!
كان لين مينغ يبلغ من العمر مائة عام فقط. بالمقارنة مع سيد طريق أسورا الذي عاش 3.3 مليار سنة على الأقل ، كان التفاوت كبيرًا جدًا.
كان شعره مبعثرًا وملابسه ممزقة . كان هناك عدد غير معروف من الجروح التي غطت جسده بالكامل.
ركب إله الحرب الرمادي هذا تنينًا عملاقًا ، وكان جسده بالكامل ملفوفًا بالسلاسل. كان يحمل رمح تنين في يده ، ويبدو أنه قوي للغاية ولا مثيل له في العالم.
من بين هذه الجروح ، كان بعضها عميقًا لدرجة أنها كشفت عن عظام بيضاء. قطع البعض من خلال خطوط الطول الخاصة به ، والبعض الآخر مزق ذراعيه وكتفيه وحتى فخذيه!
لكن حتى الآن ، لم تنته المعارك ولم تكن هناك راحة. شملت البوابات الذهبية الموجودة أعلى البر الرئيسي القديم 33 سماء ، وكان كل خصم قادرًا على ابتكار أساليب جديدة للهجوم واحدة تلو الأخرى ، وكل قدراتهم مبهرة ورائعة.
كانت الصعوبات المختلفة لبوابة القوانين مختلفة بشكل كبير عن بعضها البعض. أسهل صعوبة قد تستغرق عدة أيام فقط حتى تنتهي ، لكن الصعوبات الأصعب قد تستغرق عشرات الأيام.
إذا لم يكن قد تدرب نجوم قصر الداو التسعه ، فإن هذه الجروح الشديدة وحدها كانت ستؤدي إلى فقدان لين مينغ كل قوته القتالية. كان سيموت مرات لا تحصى في هذه المحاكمة.
ولكن على الرغم من أن لين مينغ كان يرقص على حافة حدوده ، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على إظهار قوة قتالية مروعة ويقضي على جميع الأعداء الأقوياء الذين واجههم. في كثير من الأحيان ، عندما يُدفع ظهره إلى الحائط ، كان قادرًا على الاندفاع بقوة أكبر ، ويصبح أقوى كلما قاتل!
بينغ!
حمل لين مينغ رمحًا طويلًا في يديه وانطلق للخارج. وارتفع ضوء كهربائي من جميع الجهات وامتلأت النيران بالهواء. عملاق يزيد طوله عن 200 قدم تم سحقه بهجوم لين مينغ!
هذه الأنواع من الناس كانوا مقاتلين بالفطرة. كان لين مينغ المثال المثالي.
بدأت الطاقة المظلمة بدون أدنى لمعان بالوميض فوق سطح جسم العملاق ، وتحولت إلى جميع أنواع رونية القانون الغريبة. في اللحظة التالية اختفت جثة العملاق.
كان الداو العظيم ملاذًا لانهائيًا وشاملًا. كانت هناك اختلافات لا حصر لها ، وكانت قوانين الداو السماوية التي استخدمها هذا العملاق شيئًا لم يره لين مينغ من قبل!
كان الداو العظيم ملاذًا لانهائيًا وشاملًا. كانت هناك اختلافات لا حصر لها ، وكانت قوانين الداو السماوية التي استخدمها هذا العملاق شيئًا لم يره لين مينغ من قبل!
قتل لين مينغ هذا العملاق ، لكنه دفع أيضًا ثمناً باهظاً للقيام بذلك. وامتد على ظهره جروح عميقة بطول ثلاثة أقدام من كتفيه إلى فخذيه . كان هذا ضررًا نتيجة فأس أصاب ظهر لين مينغ!
لكن كل ميزة جاءت مع عيوب. على الرغم من أن لين مينغ كان قادرًا على استعادة قدر كبير من قوته ، إلا أن الكمية الهائلة من الطاقة بقيت داخل جسم لين مينغ لأنه لم يكن قادرًا على تحسينها كلها في الوقت القليل الذي كان لديه. كما تسبب هذا في زيادة حيوية دمه بشكل فوضوي ، وتركه في حالة مروعة.
إذا لم يكن قد تدرب نجوم قصر الداو التسعه ، فإن هذه الجروح الشديدة وحدها كانت ستؤدي إلى فقدان لين مينغ كل قوته القتالية. كان سيموت مرات لا تحصى في هذه المحاكمة.
ومع ذلك ، اعتمد لين مينغ على إرادته العنيدة لمواصلة التقدم وضرب هذا العملاق الأسود!
PEKA
تدفق الدم الطازج باستمرار من جسده. على ظهره ، ارتفعت أوعيته الدموية حيث بدأت خطوط الطول واللحم في التجدد. ومع ذلك ، مقارنةً بالوقت الذي دخل فيه لأول مرة بوابة القوانين ، كان من الواضح أن سرعة التجديد كانت أبطأ بكثير.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
بغض النظر عن مدى قوة تحمل لين مينغ ، فقد اقترب من الحد الأقصى بعد خضوعه لكل هذه المعارك.
علاوة على ذلك ، في المعارك السابقة ، تم تشكيل العديد من الأعداء الذين ضربهم لين مينغ من مواد سماوية. ابتلع لين مينغ هذه المواد السماوية بعد ذلك لاستعادة قوته.
لكن كل ميزة جاءت مع عيوب. على الرغم من أن لين مينغ كان قادرًا على استعادة قدر كبير من قوته ، إلا أن الكمية الهائلة من الطاقة بقيت داخل جسم لين مينغ لأنه لم يكن قادرًا على تحسينها كلها في الوقت القليل الذي كان لديه. كما تسبب هذا في زيادة حيوية دمه بشكل فوضوي ، وتركه في حالة مروعة.
…
“33 سماء ، الداو العظيم اللامحدود. عزمي هو السعي إلى ذروة كل الفنون القتالية. أمضيت 3. 3 مليار سنة في السفر عبر 33 سماء ، ورعاية 33 حياة. حياة واحدة إمبيريان ، حياة واحدة إله واحد . ما أسعى إليه هو أسمى حقيقة للداو السماوي. ”
يبدو أن أسورا الأسود هذا كان مرعبًا أكثر بكثير من إمبيريان. مجرد الوقوف هناك في نهاية هذه الأرض القاحلة الشاسعة ، تركت الهالة وحدها لين مينغ يلهث لالتقاط أنفاسه.
ولكن على الرغم من أن لين مينغ كان يرقص على حافة حدوده ، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على إظهار قوة قتالية مروعة ويقضي على جميع الأعداء الأقوياء الذين واجههم. في كثير من الأحيان ، عندما يُدفع ظهره إلى الحائط ، كان قادرًا على الاندفاع بقوة أكبر ، ويصبح أقوى كلما قاتل!
تلاشى مدخل البوابة الذهبية مرة أخرى وعاد إلى القارة القديمة.
هذه الأنواع من الناس كانوا مقاتلين بالفطرة. كان لين مينغ المثال المثالي.
بدأ عقل لين مينغ في السباق. لقد كان يعلم بالفعل أن المستويات المختلفة لصعوبة بوابة القوانين تتوافق مع المكافآت المختلفة.
لكن حتى الآن ، لم تنته المعارك ولم تكن هناك راحة. شملت البوابات الذهبية الموجودة أعلى البر الرئيسي القديم 33 سماء ، وكان كل خصم قادرًا على ابتكار أساليب جديدة للهجوم واحدة تلو الأخرى ، وكل قدراتهم مبهرة ورائعة.
“إذا لم تكن تثق بنفسك فقد تتخلى عن الإكمال. في الواقع ، قد تختار الاستسلام الآن وستمر على بوابة القوانين بنفس الطريقة “.
على الرغم من أن لين مينغ قد قطع كل الأعداء الذين واجههم ، إلا أنه لم يشعر سوى بالرهبة المتزايدة في قلبه.
لتكون قادرًا على إنشاء مثل هذه البوابة للقوانين يعني أن سيد طريق أسورا كان لديه فهم عميق لكل داو عظيم من 33 داو سماوى .
كانت هذه الشخصية هي نفسها تلك الموضحة على ارتياح البوابة!
من مكان لين مينغ إلى نهايات هذه الأرض القاحلة كانت مسافة 100 ميل. لكن أسورا الأسود لم يتخذ سوى عدة خطوات لعبور مسافة 100 ميل هذه والوقوف أمام لين مينغ.
جعل هذا لين مينغ يتذكر بشكل غير مفهوم الكلمات التي كانت في مقدمة أشورا سوترا.
“33 سماء ، الداو العظيم اللامحدود. عزمي هو السعي إلى ذروة كل الفنون القتالية. أمضيت 3. 3 مليار سنة في السفر عبر 33 سماء ، ورعاية 33 حياة. حياة واحدة إمبيريان ، حياة واحدة إله واحد . ما أسعى إليه هو أسمى حقيقة للداو السماوي. ”
كانت هذه البوابة العظيمة أثقل بكثير من البوابات الذهبية الأخرى. كان سطح هذه البوابة مغطى بنقوش قديمة تشبه إله الحرب!
بدون شك ، كان سيد طريق أسورا قد قام بتدريب 33 داو سماوى وقام بتجميعها معًا. عندها فقط كان قادرًا على تشكيل داو أسورا السماوي الذى كان موجود بشكل مستقل وخارج 33 داو سماوى!
لم يكن المرء بحاجة إلى أن يكون عبقريًا ليعرف أن هجوم أشورا الأسود سيهز السماء والأرض. ومن بين هذه الحركات الثلاث ، كان من المحتمل أن تكون كل واحدة أقوى من السابقة!
ومع ذلك ، اعتمد لين مينغ على إرادته العنيدة لمواصلة التقدم وضرب هذا العملاق الأسود!
من أجل تحقيق كل هذا ، كان من الصعب تخيل الحدود المطلوبة. فقط أي نوع من الجرأة كان ذلك!
يبدو أن إله الحرب السوداء أمامه كان يسمى أسورا!
ضد مثل هذا العدو ، ما هي آماله في الانتصار؟
كان لين مينغ يبلغ من العمر مائة عام فقط. بالمقارنة مع سيد طريق أسورا الذي عاش 3.3 مليار سنة على الأقل ، كان التفاوت كبيرًا جدًا.
قتل لين مينغ هذا العملاق ، لكنه دفع أيضًا ثمناً باهظاً للقيام بذلك. وامتد على ظهره جروح عميقة بطول ثلاثة أقدام من كتفيه إلى فخذيه . كان هذا ضررًا نتيجة فأس أصاب ظهر لين مينغ!
قعقعة قعقعة!
علاوة على ذلك ، في المعارك السابقة ، تم تشكيل العديد من الأعداء الذين ضربهم لين مينغ من مواد سماوية. ابتلع لين مينغ هذه المواد السماوية بعد ذلك لاستعادة قوته.
تلاشى مدخل البوابة الذهبية مرة أخرى وعاد إلى القارة القديمة.
لم يخاف من أي تحد. لكن في النهاية ، كان تدريبه محدود ولم يكن لا يقهر. إذا واجه خصمًا أقوى قليلاً ، فيمكنه الاعتماد على إرادته ومهارته وقدرته على التحمل للفوز. ولكن عند مواجهة قوة مطلقة ، كان لين مينغ عاجزًا.
يبدو أن أسورا الأسود هذا كان مرعبًا أكثر بكثير من إمبيريان. مجرد الوقوف هناك في نهاية هذه الأرض القاحلة الشاسعة ، تركت الهالة وحدها لين مينغ يلهث لالتقاط أنفاسه.
ومع ذلك ، هذه المرة ، كان لين مينغ مذهولًا. اكتشف أن جميع البوابات الذهبية التي لا تعد ولا تحصى أمامه قد اختفت تقريبًا. الآن ، أمام لين مينغ ، لم يتبق سوى بوابة واحدة!
كانت الطاقات داخل لين مينغ فوضوية. في الوقت الحالي كان عليه أن يفرز كل هذه الطاقات. عندها فقط يمكن أن يستعيد نفسه لحالة الذروة ويقاوم هجوم أشورا الأسود!
كانت هذه البوابة العظيمة أثقل بكثير من البوابات الذهبية الأخرى. كان سطح هذه البوابة مغطى بنقوش قديمة تشبه إله الحرب!
إذا لم يكن قد تدرب نجوم قصر الداو التسعه ، فإن هذه الجروح الشديدة وحدها كانت ستؤدي إلى فقدان لين مينغ كل قوته القتالية. كان سيموت مرات لا تحصى في هذه المحاكمة.
ركب إله الحرب الرمادي هذا تنينًا عملاقًا ، وكان جسده بالكامل ملفوفًا بالسلاسل. كان يحمل رمح تنين في يده ، ويبدو أنه قوي للغاية ولا مثيل له في العالم.
عندما أمسك لين مينغ برمحه ، بدأ ظهره بالتنقيط مع العرق.
ثم بدأت هذه البوابة الذهبية النهائية تفتح! تدفقت الداو العظيم من المدخل.
لم يخاف من أي تحد. لكن في النهاية ، كان تدريبه محدود ولم يكن لا يقهر. إذا واجه خصمًا أقوى قليلاً ، فيمكنه الاعتماد على إرادته ومهارته وقدرته على التحمل للفوز. ولكن عند مواجهة قوة مطلقة ، كان لين مينغ عاجزًا.
رفع لين مينغ رمحه وركز عقله. إذا كانت هذه المعركة حتمية ، فعندئذ خياره الوحيد هو النضال بأفضل ما يستطيع!
في تلك اللحظة ، اختفت المناطق المحيطة بـ لين مينغ مرة أخرى وتلاشت القارة القديمة. بدا أن لين مينغ وصل إلى أحد الأراضي المقفرة الشاسعة والبرية. في نهاية هذه الأرض القاحلة كان هناك شيطان أسود يحمل رمح تنين. كان يرتدي درعًا أحمر اللون وكان درعه ملفوفًا بسلاسل ثقيلة. تناثر شعره الأحمر الغامق في الريح وركب تنينًا أسود عملاقًا تحته!
ولكن على الرغم من أن لين مينغ كان يرقص على حافة حدوده ، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على إظهار قوة قتالية مروعة ويقضي على جميع الأعداء الأقوياء الذين واجههم. في كثير من الأحيان ، عندما يُدفع ظهره إلى الحائط ، كان قادرًا على الاندفاع بقوة أكبر ، ويصبح أقوى كلما قاتل!
ومع ذلك ، اعتمد لين مينغ على إرادته العنيدة لمواصلة التقدم وضرب هذا العملاق الأسود!
كانت هذه الشخصية هي نفسها تلك الموضحة على ارتياح البوابة!
ولكن على الرغم من أن لين مينغ كان يرقص على حافة حدوده ، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على إظهار قوة قتالية مروعة ويقضي على جميع الأعداء الأقوياء الذين واجههم. في كثير من الأحيان ، عندما يُدفع ظهره إلى الحائط ، كان قادرًا على الاندفاع بقوة أكبر ، ويصبح أقوى كلما قاتل!
بدون معرفة السبب ، ظهرت كلمة واحدة في ذهن لين مينغ – أسورا!
يبدو أن إله الحرب السوداء أمامه كان يسمى أسورا!
“33 سماء ، الداو العظيم اللامحدود. عزمي هو السعي إلى ذروة كل الفنون القتالية. أمضيت 3. 3 مليار سنة في السفر عبر 33 سماء ، ورعاية 33 حياة. حياة واحدة إمبيريان ، حياة واحدة إله واحد . ما أسعى إليه هو أسمى حقيقة للداو السماوي. ”
هل كان هذا هو الخصم الأخير لمحاكمة القوانين؟
تقدم أسورا الأسود إلى الأمام ، خطوة بخطوة ، درعه السميك يضرب نفسه. من خلف أسورا الأسود ، تكثف عجلة سوداء. داخل هذه العجلة السوداء كان هناك عدد لا يحصى من الأشباح الشيطانية ، وكلهم كانوا يكافحون بألم مع بعضهم البعض في عذاب أبدي.
أمسك لين مينغ برمحه الطويل ووقف بشكل مستقيم. لبعض الوقت ، شعر بضغط مرعب لا يقارن!
يبدو أن أسورا الأسود هذا كان مرعبًا أكثر بكثير من إمبيريان. مجرد الوقوف هناك في نهاية هذه الأرض القاحلة الشاسعة ، تركت الهالة وحدها لين مينغ يلهث لالتقاط أنفاسه.
“وحش الإله. ”
ضد مثل هذا العدو ، ما هي آماله في الانتصار؟
كانت هذه الشخصية هي نفسها تلك الموضحة على ارتياح البوابة!
عندما أمسك لين مينغ برمحه ، بدأ ظهره بالتنقيط مع العرق.
كان لين مينغ قادرًا فقط على تشكيل عجلة كارما الشياطين التى لا تعد لفترة قصيرة من الزمن. لكن أسورا الأسود كان قادرًا على تكثيف عجلة كارما الشياطين التى لا تعد خلفه ، وتحويلها إلى شيء زاد من قوته.
لم يخاف من أي تحد. لكن في النهاية ، كان تدريبه محدود ولم يكن لا يقهر. إذا واجه خصمًا أقوى قليلاً ، فيمكنه الاعتماد على إرادته ومهارته وقدرته على التحمل للفوز. ولكن عند مواجهة قوة مطلقة ، كان لين مينغ عاجزًا.
عجلة كارما الشياطين التى لا تعد!
هل كان هذا هو الخصم الأخير لمحاكمة القوانين؟
كان يعلم أنه إذا قاتل ضد أشورا الأسود هذا ، فلن يكون سوى صراع لا طائل من ورائه!
هذه الأنواع من الناس كانوا مقاتلين بالفطرة. كان لين مينغ المثال المثالي.
في هذا الوقت ، تحرك أسورا الأسود. لقد قفز من ذلك التنين الأسود العملاق!
……..
“هدير!”
…
في اللحظة التي هبطت فيها أسورا الأسود على الأرض ، أطلق التنين الأسود خلفه هديرًا مروعًا. ارتجفت الأرض وتصدعت الصخور. اجتاحت موجة صدمة مروعة لين مينغ ، وأرسلت شعره إلى الوراء. من خلال دعم نفسه برمحه ، تمكن من الصمود. إلا أن حيوية الدم في جسده كانت تتدحرج بشدة وكأنه مصاب بجروح بالغة!
بدأ عقل لين مينغ في السباق. لقد كان يعلم بالفعل أن المستويات المختلفة لصعوبة بوابة القوانين تتوافق مع المكافآت المختلفة.
مجرد هدير واحد من ذلك التنين الأسود كان لديه الكثير من القوة خلفه. لم يكن هذا شيئًا يمكن أن يحققه مجرد وحش إلهي. قد يكون التنين الأسود في نهاية هذه الأرض القاحلة هو وحش إلهي حقيقي!
هذه الأنواع من الناس كانوا مقاتلين بالفطرة. كان لين مينغ المثال المثالي.
“وحش الإله. ”
كان الداو العظيم ملاذًا لانهائيًا وشاملًا. كانت هناك اختلافات لا حصر لها ، وكانت قوانين الداو السماوية التي استخدمها هذا العملاق شيئًا لم يره لين مينغ من قبل!
كانت عيون لين مينغ جليلة. بالمقارنة مع هدير التنين الأسود عندما دخل لين مينغ لأول مرة إلى المنطقة المحظورة في الهاوية الشيطانية التي تبلغ مساحتها ألف ميل ، فإن هذا الزئير تجاوزه كثيرًا!
رفع لين مينغ رمحه وركز عقله. إذا كانت هذه المعركة حتمية ، فعندئذ خياره الوحيد هو النضال بأفضل ما يستطيع!
بغض النظر عن مدى قوة تحمل لين مينغ ، فقد اقترب من الحد الأقصى بعد خضوعه لكل هذه المعارك.
تششش نننششششش تتششش !
تقدم أسورا الأسود إلى الأمام ، خطوة بخطوة ، درعه السميك يضرب نفسه. من خلف أسورا الأسود ، تكثف عجلة سوداء. داخل هذه العجلة السوداء كان هناك عدد لا يحصى من الأشباح الشيطانية ، وكلهم كانوا يكافحون بألم مع بعضهم البعض في عذاب أبدي.
لقد خضع لين مينغ بالفعل لمذابح لا حصر لها في ساحات معارك لا حصر لها على قمة هذه القارة القديمة!
عجلة كارما الشياطين التى لا تعد!
أدرك لين مينغ أن هذه العجلة السوداء كانت عجلة أسورا سوترا عجلة كارما الشياطين التى لا تعد!
عندما أمسك لين مينغ برمحه ، بدأ ظهره بالتنقيط مع العرق.
كان لين مينغ قادرًا فقط على تشكيل عجلة كارما الشياطين التى لا تعد لفترة قصيرة من الزمن. لكن أسورا الأسود كان قادرًا على تكثيف عجلة كارما الشياطين التى لا تعد خلفه ، وتحويلها إلى شيء زاد من قوته.
منذ أن اختار لين مينغ صعوبة أسورا غير المسبوقة ، كان يتوقع بالفعل كيف ستكون المكافآت.
من مكان لين مينغ إلى نهايات هذه الأرض القاحلة كانت مسافة 100 ميل. لكن أسورا الأسود لم يتخذ سوى عدة خطوات لعبور مسافة 100 ميل هذه والوقوف أمام لين مينغ.
كان لين مينغ يبلغ من العمر مائة عام فقط. بالمقارنة مع سيد طريق أسورا الذي عاش 3.3 مليار سنة على الأقل ، كان التفاوت كبيرًا جدًا.
رفع لين مينغ يقظته إلى أقصى حد. لكن في هذا الوقت ، فتح أسورا الأسود فمه للتحدث. منذ أن دخل لين مينغ في هذه المحاكمة النهائية ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها عدوًا يتكلم!
…..
كان صوت أسورا الأسود ثقيلًا ومظلمًا ، مثل صوت المعادن التي تضرب المعدن.
“أصمد أمام تحركاتي الثلاث لتمر من بوابة القوانين!”
ثلاث حركات!
…
ثلاث حركات!
تقلصت عيون لين مينغ.
من أجل تحقيق كل هذا ، كان من الصعب تخيل الحدود المطلوبة. فقط أي نوع من الجرأة كان ذلك!
لم يكن الهدف هزيمة أسورا الأسود ، ولكن تحمل ثلاث حركات منه . إذا كان الأمر كذلك ، كانت هناك بعض الآمال بعد كل شيء.
عندما أمسك لين مينغ برمحه ، بدأ ظهره بالتنقيط مع العرق.
“ست ساعات! سأمنحك ست ساعات للراحة واستعادة حالتك. ثم سأهاجم. بعد كل حركة سأسمح لك بالراحة لمدة ست ساعات أخرى. إذا لم تستطع مواجهة هجومي فسوف تموت!
من بين هذه الجروح ، كان بعضها عميقًا لدرجة أنها كشفت عن عظام بيضاء. قطع البعض من خلال خطوط الطول الخاصة به ، والبعض الآخر مزق ذراعيه وكتفيه وحتى فخذيه!
“إذا لم تكن تثق بنفسك فقد تتخلى عن الإكمال. في الواقع ، قد تختار الاستسلام الآن وستمر على بوابة القوانين بنفس الطريقة “.
يبدو أن إله الحرب السوداء أمامه كان يسمى أسورا!
بينما كان أسورا الأسود يتحدث ببطء ، تحركت أفكار لين مينغ.
مقارنةً بذلك ، فإن مجموع المواد السماوية التي لا تعد ولا تحصى التي أكلها لين مينغ من قبل لم يكن شيئًا على الإطلاق.
كانت هذه الشخصية هي نفسها تلك الموضحة على ارتياح البوابة!
الاستسلام الآن يعني أنه لن يكون قادرًا على إكمال المحاكمة تمامًا. منذ أن اختار لين مينغ مستوى صعوبة أسورا ، كان عليه بطبيعة الحال أن يحاول إكمالها بشكل مثالي.
قتل لين مينغ هذا العملاق ، لكنه دفع أيضًا ثمناً باهظاً للقيام بذلك. وامتد على ظهره جروح عميقة بطول ثلاثة أقدام من كتفيه إلى فخذيه . كان هذا ضررًا نتيجة فأس أصاب ظهر لين مينغ!
منذ أن اختار لين مينغ صعوبة أسورا غير المسبوقة ، كان يتوقع بالفعل كيف ستكون المكافآت.
خلاف ذلك لكان اختار صعوبة خطوة السماء.
تقلصت عيون لين مينغ.
بدأ عقل لين مينغ في السباق. لقد كان يعلم بالفعل أن المستويات المختلفة لصعوبة بوابة القوانين تتوافق مع المكافآت المختلفة.
لم يقل لين مينغ أي شيء. بدلاً من ذلك ، بينما كان يمسك رمحه ، اشتعلت عيناه بروح قتالية. تحدثت طريقته بالفعل عن الخيار الذي اتخذه. بالتأكيد لم يستطع الاستسلام هنا.
“جيد!” قال أسورا الأسود بصوته البارد الخالي من أي شعور. “إذا كنت تستطيع تحمل تحركاتي الثلاث ، فسأمنحك شيئًا. إنها أيضًا واحدة من أثمن المكافآت في المحاكمة النهائية من طريق أسورا بأكملها! ”
يبدو أن إله الحرب السوداء أمامه كان يسمى أسورا!
ثم بدأت هذه البوابة الذهبية النهائية تفتح! تدفقت الداو العظيم من المدخل.
“واحدة من أثمن المكافآت؟”
يبدو أن إله الحرب السوداء أمامه كان يسمى أسورا!
بدأ عقل لين مينغ في السباق. لقد كان يعلم بالفعل أن المستويات المختلفة لصعوبة بوابة القوانين تتوافق مع المكافآت المختلفة.
وفيما يتعلق بالصعوبات الفردية ، فإن الإكمال التام ، والإكمال الجزئي ، والإكمال بالكاد أعطى أيضًا مكافآت مختلفة.
بالنسبة لأولئك مثل ولي العهد الإلهي الثالث ، فإنهم سيختارون الصعوبة الثانية لضمان قدرتهم على إكمالها تمامًا.
تدفق الدم الطازج باستمرار من جسده. على ظهره ، ارتفعت أوعيته الدموية حيث بدأت خطوط الطول واللحم في التجدد. ومع ذلك ، مقارنةً بالوقت الذي دخل فيه لأول مرة بوابة القوانين ، كان من الواضح أن سرعة التجديد كانت أبطأ بكثير.
لكن كل ميزة جاءت مع عيوب. على الرغم من أن لين مينغ كان قادرًا على استعادة قدر كبير من قوته ، إلا أن الكمية الهائلة من الطاقة بقيت داخل جسم لين مينغ لأنه لم يكن قادرًا على تحسينها كلها في الوقت القليل الذي كان لديه. كما تسبب هذا في زيادة حيوية دمه بشكل فوضوي ، وتركه في حالة مروعة.
منذ أن اختار لين مينغ صعوبة أسورا غير المسبوقة ، كان يتوقع بالفعل كيف ستكون المكافآت.
بغض النظر عن مدى قوة تحمل لين مينغ ، فقد اقترب من الحد الأقصى بعد خضوعه لكل هذه المعارك.
والآن ، وفقًا لكلمات أسورا الأسود ، ستكون هذه المكافأة من أثمن المكافآت في التجربة النهائية بأكملها! هذا جعل لين مينغ يتطلع إلى الأمام أكثر! تم ترك المحاكمة النهائية لـ طريق أسورا من قبل سيد طريق أسورا ، ويمكن تخيل قيمة الكنوز التي تركها سيد طريق أسورا وراءه.
كانت هذه البوابة العظيمة أثقل بكثير من البوابات الذهبية الأخرى. كان سطح هذه البوابة مغطى بنقوش قديمة تشبه إله الحرب!
مقارنةً بذلك ، فإن مجموع المواد السماوية التي لا تعد ولا تحصى التي أكلها لين مينغ من قبل لم يكن شيئًا على الإطلاق.
كانت عيون لين مينغ جليلة. بالمقارنة مع هدير التنين الأسود عندما دخل لين مينغ لأول مرة إلى المنطقة المحظورة في الهاوية الشيطانية التي تبلغ مساحتها ألف ميل ، فإن هذا الزئير تجاوزه كثيرًا!
بدأ عقل لين مينغ في السباق. لقد كان يعلم بالفعل أن المستويات المختلفة لصعوبة بوابة القوانين تتوافق مع المكافآت المختلفة.
لم يسأل لين مينغ أسورا الأسود عن المكافأة. بدلا من ذلك ، طعن رمحه في الأرض وجلس على الفور في التأمل.
كانت الطاقات داخل لين مينغ فوضوية. في الوقت الحالي كان عليه أن يفرز كل هذه الطاقات. عندها فقط يمكن أن يستعيد نفسه لحالة الذروة ويقاوم هجوم أشورا الأسود!
إذا لم يكن قد تدرب نجوم قصر الداو التسعه ، فإن هذه الجروح الشديدة وحدها كانت ستؤدي إلى فقدان لين مينغ كل قوته القتالية. كان سيموت مرات لا تحصى في هذه المحاكمة.
“أصمد أمام تحركاتي الثلاث لتمر من بوابة القوانين!”
لم يكن المرء بحاجة إلى أن يكون عبقريًا ليعرف أن هجوم أشورا الأسود سيهز السماء والأرض. ومن بين هذه الحركات الثلاث ، كان من المحتمل أن تكون كل واحدة أقوى من السابقة!
بغض النظر عن مدى قوة تحمل لين مينغ ، فقد اقترب من الحد الأقصى بعد خضوعه لكل هذه المعارك.
……..
رفع لين مينغ يقظته إلى أقصى حد. لكن في هذا الوقت ، فتح أسورا الأسود فمه للتحدث. منذ أن دخل لين مينغ في هذه المحاكمة النهائية ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها عدوًا يتكلم!
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
قعقعة قعقعة!
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
ترجمة
PEKA
عجلة كارما الشياطين التى لا تعد!
…..
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
