Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World 1734

يشم الإمبراطور

يشم الإمبراطور

1734 يشم الإمبراطور

هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**

كان تخمين لين مينغ الأول هو أن التجسد للروح الذي صاغه سيد طريق أسورا قد يكون مختوم داخل تمثال إله الحرب أسورا. لكنه سرعان ما رفض هذه الفكرة.

 

 

أخذ لين مينغ نفسا عميقا. إذا كان المستوى السادس مخصصًا للمكافآت فقط ، فعندئذٍ من خلال التجارب السابقة لن تزيد نسبة إكماله هنا. سيكون من الصعب حقًا اجتياز الاختبار فى المستوى السابع!

 

 

 

 

ظهر هذا السؤال في ذهن لين مينغ. لقد شعر أن هذا لم يكن له معنى على الإطلاق.

ضغط لين مينغ يديه على غطاء التابوت البرونزي القديم ، أطلق نجوم قصر الداو التسعه. اندلعت القوة داخل جسده ، وارتفعت إلى عشرات المليارات من الجين. بصوت عالٍ ، فتح لين مينغ الغطاء الخالي من الغبار الذي ظل فوق التابوت البرونزي القديم لمليارات السنين!

“هذه. عقدة فضائية؟”

 

 

وعندما فتح لين مينغ الغطاء ، بدأ المستوى السادس بأكمله يهتز ، كما لو أن وحشًا عظيمًا يستيقظ هنا!

 

 

كا كا كا!

إذا لم يتمكن المرء من جمع كل الثلاثة ، فيمكن للمرء أن يقول فقط أن مصيره كان مفقودًا.

 

 

اهتزت الأرض وبدأ كل شيء في الانهيار في مساحات شاسعة ، وكشف عن هاوية سوداء. ومن هذه الهاوية ، ظهر حجر إلهي أسود ضخم ببطء.

 

 

ذهل لين مينغ بعد قراءة هذه الكلمات المنحوتة بجانب الأخاديد.

هذا …

 

 

 

اهتز عقل لين مينغ. دون وعي ، توقفت يديه عن دفع غطاء التابوت القديم. نظرت عيناه إلى الأسفل وثبتت على هذا الحجر الأسود الهائل. من الواضح أن هذا الحجر الأسود الإلهي كان منحوتة ، وقد رآها من قبل! كان هذا النحت هو نفسه النحت الحجري العملاق في بوابة قوانين أشورا. كان تمثالاً لإله حرب أشورا!

اعتقد لين مينغ أن الوضع غريب. سيكون من المعقول أن يفتح مدخل الطابق السابع مباشرة ، لكن المدخل كان مغلقًا في الواقع داخل تمثال أشورا. كان فكر لين مينغ الأول هو أن تمثال أشورا هذه قد يكون مرتبط ببعض الاختبارات.

 

كان لين مينغ مذهولًا إلى حد ما. إذا كان المستوى السادس يحتوي على مثل هذا الشئ ، فلا بد من وجود بعض الأهمية الخاصة له.

أمسك إله حرب أشورا هذا برمح تنين أسود وارتدى درع المعركة. كان جسده مغطى بحراشف التنين وكان شعره متوحشًا وحرًا ، وكان زخمه مذهلاً!

أخذ لين مينغ نفسًا عميقًا واسترجع اليشم من خاتمه المكاني. بدلاً من ذلك ، كان من الأصح القول أنه كان هناك قطعه كاملة من اليشم وجزء من أخرى .

 

اعتقد لين مينغ أن الوضع غريب. سيكون من المعقول أن يفتح مدخل الطابق السابع مباشرة ، لكن المدخل كان مغلقًا في الواقع داخل تمثال أشورا. كان فكر لين مينغ الأول هو أن تمثال أشورا هذه قد يكون مرتبط ببعض الاختبارات.

وقف لين مينغ أمام تمثال أسورا هذا ، ويمكن أن يشعر بطاقة ذبح غنية تتدحرج منه ، مما يجعل التنفس صعبًا. حتى قلبه كان مغمورًا بمشاعر طاغية ، قديمة ، وقاسية بشكل لا يصدق ، مما جعل المرء يفقد إحساسه بالذات.

وفقًا لأي منطق ، في طريق أسورا الضخم ، كان العثور على ثلاثة أحجار يشم إمبراطور صغيرة صعبة مثل البحث عن إبرة في المحيط اللامتناهي. يمكن أن يطلق عليها حتى مهمة مستحيلة.

 

 

في المستوى السادس ، ظهر تمثال إله الحرب مرة أخرى بعد فتح التابوت البرونزي القديم. فقط مم صنع هذا التمثال؟

تم الحصول على هذه القلادة الكاملة من اليشم بواسطة لين مينغ في لعبة الصياد . بسبب قلادة اليشم هذه ، كان لين مينغ قادرًا على دخول جبل دفن الإله ، والسقوط في وادي الموت المأساوي ، والهروب من هناك والمرور باستمرار عبر مناطق القتل المطلقة. باستخدام مناطق القتل هذه ، قام لين مينغ بإسقاط ثلاثة أساتذة كبار: السيد تشو ، آش موردر ، وتيان مينجزي.

 

عندما تم وضع يشم الإمبراطور المكسور في الأخدود ، بدأ فجأة في إصدار ضوء خافت. تجمعت قطع ضوئية لا حصر لها في يشم الإمبراطور ، وفي اللحظة التالية ذاب يشم الإمبراطور في ضوء سائل غطى الأخدود بأكمله.

كان لين مينغ مذهولًا إلى حد ما. إذا كان المستوى السادس يحتوي على مثل هذا الشئ ، فلا بد من وجود بعض الأهمية الخاصة له.

في التجربة النهائية ، من المستوى الثاني إلى المستوى الثالث ، كان عليه أن يمر عبر بوابة القوانين ومن المستوى الرابع إلى المستوى الخامس كان عليه أن يصعد مذبح الختم الإلهي. هذان الممران بين المستويات لم يكن من السهل المرور بهم على الإطلاق.

 

 

كان تخمين لين مينغ الأول هو أن التجسد للروح الذي صاغه سيد طريق أسورا قد يكون مختوم داخل تمثال إله الحرب أسورا. لكنه سرعان ما رفض هذه الفكرة.

 

 

بالقرب من هذه الأخاديد ، كانت هناك أيضًا عدة أسطر من الكلمات المنحوتة في الحجر. كانت هذه الكلمات في نفس لغة أشورا سوترا.

كان هذا لأنه بعد فتح التابوت البرونزي القديم ، كان قادرًا على الشعور بهالة روح واسعة قادمة من داخله. كان من الواضح أن التجسد كان نائم داخل التابوت.

 

 

“كلمة القدر ، أن تكون مقدّرًا أم لا ، إذا كان مصيرك ، فحتى خلال الأكوان التي لا نهاية لها ، فستظل تجد ميراثي ، ولكن إذا لم يكن مصيرك ، فلن تدخل البوابة أبدًا حتى لو كانت موهبتك منقطعة النظير. ”

إذا هذا النحت .

“تركت ورائي ثلاثة أحجار يشم الإمبراطور من الجوهر والطاقة والإلهية . يمتلك يشم الإمبراطور قوى روحية ، وإذا كانوا مصيرك ، فسوف يقعون في يديك. إذا كنت تفتقر إلى القدر ، فبغض النظر عن مقدار الصعوبات التي تواجهها للعثور عليهم لن تنجح أبدا. أحضر يشم الإمبراطور الثلاثه إلى هذه الأرض وافتح أبواب المستوى السابع على مصرعيها “.

 

فكر لين مينغ للحظة وسار نحو التمثال. أثناء بحثه بعناية ، اكتشف أن هناك قوة قوية للغاية لقوانين الفضاء مدمجه فيه . يبدو أن كل قوة الفضاء داخل المستوى السادس تنجذب إلى التمثال وكانت تتقارب ببطء نحوه.

فكر لين مينغ للحظة وسار نحو التمثال. أثناء بحثه بعناية ، اكتشف أن هناك قوة قوية للغاية لقوانين الفضاء مدمجه فيه . يبدو أن كل قوة الفضاء داخل المستوى السادس تنجذب إلى التمثال وكانت تتقارب ببطء نحوه.

اعتقد لين مينغ أن الوضع غريب. سيكون من المعقول أن يفتح مدخل الطابق السابع مباشرة ، لكن المدخل كان مغلقًا في الواقع داخل تمثال أشورا. كان فكر لين مينغ الأول هو أن تمثال أشورا هذه قد يكون مرتبط ببعض الاختبارات.

 

 

“هذه. عقدة فضائية؟”

كان هذا لأنه بعد فتح التابوت البرونزي القديم ، كان قادرًا على الشعور بهالة روح واسعة قادمة من داخله. كان من الواضح أن التجسد كان نائم داخل التابوت.

 

 

فكر لين مينغ. كانت هناك عقدة فضاء في تمثال أشورا!

 

 

كانت هذه الأخاديد الثلاثة بأشكال مختلفة. وضع لين مينغ أولاً يشم الإمبراطور الكامل ؛ كان الشكل مناسب تمامًا.

وفي التجربة النهائية ، مثلت هذه العقدة الفضائية بلا شك المدخل إلى المستوى التالي.

 

 

 

المستوى السابع !؟

……..

 

“كلمة القدر ، أن تكون مقدّرًا أم لا ، إذا كان مصيرك ، فحتى خلال الأكوان التي لا نهاية لها ، فستظل تجد ميراثي ، ولكن إذا لم يكن مصيرك ، فلن تدخل البوابة أبدًا حتى لو كانت موهبتك منقطعة النظير. ”

أخذ لين مينغ نفسا عميقا. إذا كان المستوى السادس مخصصًا للمكافآت فقط ، فعندئذٍ من خلال التجارب السابقة لن تزيد نسبة إكماله هنا. سيكون من الصعب حقًا اجتياز الاختبار فى المستوى السابع!

 

 

 

 

 

 

 

وهذا المستوى سيكون حتما أكثر صعوبة بكثير من المستوى الخامس. حتى لين مينغ لم يعتقد أن لديه أدنى فرصة لتخطي المستوى. يمكنه محاولة الذهاب إلى أبعد ما يمكن في المستوى السابع بعقلية الحصول على أكبر قدر ممكن من نسبة الإنجاز.

 

 

 

“العقدة الفضائية للدخول إلى المستوى السابع مغلقة بالفعل في تمثال أسورا. أتساءل ما المعنى الكامن وراء ذلك؟ هل هناك شيء مميز في هذا التمثال؟ ”

ضغط لين مينغ يديه على غطاء التابوت البرونزي القديم ، أطلق نجوم قصر الداو التسعه. اندلعت القوة داخل جسده ، وارتفعت إلى عشرات المليارات من الجين. بصوت عالٍ ، فتح لين مينغ الغطاء الخالي من الغبار الذي ظل فوق التابوت البرونزي القديم لمليارات السنين!

 

 

اعتقد لين مينغ أن الوضع غريب. سيكون من المعقول أن يفتح مدخل الطابق السابع مباشرة ، لكن المدخل كان مغلقًا في الواقع داخل تمثال أشورا. كان فكر لين مينغ الأول هو أن تمثال أشورا هذه قد يكون مرتبط ببعض الاختبارات.

 

 

“كلمة القدر ، أن تكون مقدّرًا أم لا ، إذا كان مصيرك ، فحتى خلال الأكوان التي لا نهاية لها ، فستظل تجد ميراثي ، ولكن إذا لم يكن مصيرك ، فلن تدخل البوابة أبدًا حتى لو كانت موهبتك منقطعة النظير. ”

في التجربة النهائية ، من المستوى الثاني إلى المستوى الثالث ، كان عليه أن يمر عبر بوابة القوانين ومن المستوى الرابع إلى المستوى الخامس كان عليه أن يصعد مذبح الختم الإلهي. هذان الممران بين المستويات لم يكن من السهل المرور بهم على الإطلاق.

……..

 

أخذ لين مينغ نفسًا عميقًا واسترجع اليشم من خاتمه المكاني. بدلاً من ذلك ، كان من الأصح القول أنه كان هناك قطعه كاملة من اليشم وجزء من أخرى .

وبالتالي ، إذا كان تمثال أسورا هذا نوعًا من الاختبار ، فلن يكون مفاجئًا على الإطلاق.

 

 

الإرث النهائي لطريق أشورا. من أجل الحصول عليه ، كان على المرء أن يكون وجودًا لا مثيل له ، وأن يمتلك مصيرًا عظيمًا ، وأن يكون صاحب المصير. احتاج منافس المحاكمة جميع هذه الخصائص الثلاث من أجل الحصول على الموافقة على الميراث.

بينما كان لين مينغ يفكر في هذا ، لفتت صورة غريبة انتباهه فجأة.

 

 

 

اكتشف أنه فوق تمثال أشورا ، كانت هناك ثلاثة أخاديد جنبًا إلى جنب ، وقد رأى لين مينغ شكل هذه الأخاديد من قبل!

 

 

كان لين مينغ مذهولًا إلى حد ما. إذا كان المستوى السادس يحتوي على مثل هذا الشئ ، فلا بد من وجود بعض الأهمية الخاصة له.

بالقرب من هذه الأخاديد ، كانت هناك أيضًا عدة أسطر من الكلمات المنحوتة في الحجر. كانت هذه الكلمات في نفس لغة أشورا سوترا.

 

“مم؟ هذا …”

ما كُتب كان –

اعتقد لين مينغ أن الوضع غريب. سيكون من المعقول أن يفتح مدخل الطابق السابع مباشرة ، لكن المدخل كان مغلقًا في الواقع داخل تمثال أشورا. كان فكر لين مينغ الأول هو أن تمثال أشورا هذه قد يكون مرتبط ببعض الاختبارات.

 

فكر لين مينغ. كانت هناك عقدة فضاء في تمثال أشورا!

“33 سماء ، ميراث أشورا ، انتقل إلى العبقري الذي لا مثيل له ، وانتقل إلى صاحب المصير العظيم ، وانتقل إلى المصير!”

هذا …

 

 

“كلمة القدر ، أن تكون مقدّرًا أم لا ، إذا كان مصيرك ، فحتى خلال الأكوان التي لا نهاية لها ، فستظل تجد ميراثي ، ولكن إذا لم يكن مصيرك ، فلن تدخل البوابة أبدًا حتى لو كانت موهبتك منقطعة النظير. ”

 

 

 

“تركت ورائي ثلاثة أحجار يشم الإمبراطور من الجوهر والطاقة والإلهية . يمتلك يشم الإمبراطور قوى روحية ، وإذا كانوا مصيرك ، فسوف يقعون في يديك. إذا كنت تفتقر إلى القدر ، فبغض النظر عن مقدار الصعوبات التي تواجهها للعثور عليهم لن تنجح أبدا. أحضر يشم الإمبراطور الثلاثه إلى هذه الأرض وافتح أبواب المستوى السابع على مصرعيها “.

 

 

بدون شك ، كان عليه أن يجمع كل أحجار يشم الإمبراطور ثم يضعها في الأخاديد لفتح البوابة إلى المستوى السابع.

ذهل لين مينغ بعد قراءة هذه الكلمات المنحوتة بجانب الأخاديد.

وفقًا لأي منطق ، في طريق أسورا الضخم ، كان العثور على ثلاثة أحجار يشم إمبراطور صغيرة صعبة مثل البحث عن إبرة في المحيط اللامتناهي. يمكن أن يطلق عليها حتى مهمة مستحيلة.

 

 

الإرث النهائي لطريق أشورا. من أجل الحصول عليه ، كان على المرء أن يكون وجودًا لا مثيل له ، وأن يمتلك مصيرًا عظيمًا ، وأن يكون صاحب المصير. احتاج منافس المحاكمة جميع هذه الخصائص الثلاث من أجل الحصول على الموافقة على الميراث.

 

 

ولكن ، وفقًا لوجهة نظر سيد طريق أسورا ، كانت يشم الإمبراطور غير عادي . لقد كانوا تجسيد “القدر” ، وكانوا يمتلكون قوانين غريبة ومذهلة. طالما وصل مصير المرء إلى نقطة معينة ، فلن يحتاج للبحث عن يشم الإمبراطور ، لكنهم سيأخذون زمام المبادرة للبحث عن الشخص بدلاً من ذلك.

يمكن اعتبار المستويات العديدة الأولى من التجربة النهائية ، بما في ذلك الاختبار الكامل الذي كان طريق أسورا نفسه ، بمثابة عمليات تحقيق متكررة لموهبة المتحدي التجريبي ومصيره. لكن من أجل الانتقال من المستوى السادس إلى المستوى السابع ، يحتاج المرء إلى “المصير والقدر “.

بالقرب من هذه الأخاديد ، كانت هناك أيضًا عدة أسطر من الكلمات المنحوتة في الحجر. كانت هذه الكلمات في نفس لغة أشورا سوترا.

 

 

كان تجسيد رمز القدر هو امتلاك ثلاثة رموز يشم الإمبراطور “الجوهر والطاقة والإلهية”!

 

 

 

 

 

فقط من خلال امتلاك جميع الثلاثة في نفس الوقت يمكن للمرء أن يدخل المستوى السابع.

 

 

 

أخذ لين مينغ نفسًا عميقًا واسترجع اليشم من خاتمه المكاني. بدلاً من ذلك ، كان من الأصح القول أنه كان هناك قطعه كاملة من اليشم وجزء من أخرى .

 

 

في التجربة النهائية ، من المستوى الثاني إلى المستوى الثالث ، كان عليه أن يمر عبر بوابة القوانين ومن المستوى الرابع إلى المستوى الخامس كان عليه أن يصعد مذبح الختم الإلهي. هذان الممران بين المستويات لم يكن من السهل المرور بهم على الإطلاق.

تم الحصول على هذه القلادة الكاملة من اليشم بواسطة لين مينغ في لعبة الصياد . بسبب قلادة اليشم هذه ، كان لين مينغ قادرًا على دخول جبل دفن الإله ، والسقوط في وادي الموت المأساوي ، والهروب من هناك والمرور باستمرار عبر مناطق القتل المطلقة. باستخدام مناطق القتل هذه ، قام لين مينغ بإسقاط ثلاثة أساتذة كبار: السيد تشو ، آش موردر ، وتيان مينجزي.

 

 

تم الحصول على هذه القلادة الكاملة من اليشم بواسطة لين مينغ في لعبة الصياد . بسبب قلادة اليشم هذه ، كان لين مينغ قادرًا على دخول جبل دفن الإله ، والسقوط في وادي الموت المأساوي ، والهروب من هناك والمرور باستمرار عبر مناطق القتل المطلقة. باستخدام مناطق القتل هذه ، قام لين مينغ بإسقاط ثلاثة أساتذة كبار: السيد تشو ، آش موردر ، وتيان مينجزي.

يمكن القول أن هذا اليشم أنقذ حياة لين مينغ .

اعتقد لين مينغ أن الوضع غريب. سيكون من المعقول أن يفتح مدخل الطابق السابع مباشرة ، لكن المدخل كان مغلقًا في الواقع داخل تمثال أشورا. كان فكر لين مينغ الأول هو أن تمثال أشورا هذه قد يكون مرتبط ببعض الاختبارات.

 

 

أما بالنسبة لجزء اليشم ، فقد اشترى لين مينغ ذلك من كشك العجوز شيو في نقابة سيد الرون الإلهي.

ولكن ، وفقًا لوجهة نظر سيد طريق أسورا ، كانت يشم الإمبراطور غير عادي . لقد كانوا تجسيد “القدر” ، وكانوا يمتلكون قوانين غريبة ومذهلة. طالما وصل مصير المرء إلى نقطة معينة ، فلن يحتاج للبحث عن يشم الإمبراطور ، لكنهم سيأخذون زمام المبادرة للبحث عن الشخص بدلاً من ذلك.

 

في هذا الوقت ، حدث شيء مذهل.

لم يعرف العجوز شيو ما هو جزء اليشم هذا ، لكن حدسه أخبره أنه غير عادى. ومع ذلك ، بغض النظر عن مقدار دراسته له على مر السنين ، فإنه لم يكن قادرًا على تمييز أسراره . أخيرًا ، اعتقد أنه كان جزءًا من كنز روح إمبيريان وباعه إلى لين مينغ.

“العقدة الفضائية للدخول إلى المستوى السابع مغلقة بالفعل في تمثال أسورا. أتساءل ما المعنى الكامن وراء ذلك؟ هل هناك شيء مميز في هذا التمثال؟ ”

 

كا كا كا!

نظرًا لأن جزء اليشم هذا كان به الكثير من العيوب في أنماط داو أسورا بداخله ، لم يكن ذا قيمة كبيرة. ومع ذلك ، احتفظ به لين مينغ في حلقته المكانية.

بالقرب من هذه الأخاديد ، كانت هناك أيضًا عدة أسطر من الكلمات المنحوتة في الحجر. كانت هذه الكلمات في نفس لغة أشورا سوترا.

 

 

الآن ، قام بإخراج قطع اليشم ، وحدث أنهما متطابقان مع شكل الأخاديد.

إذا هذا النحت .

 

“مم؟ هذا …”

بدون شك ، كان عليه أن يجمع كل أحجار يشم الإمبراطور ثم يضعها في الأخاديد لفتح البوابة إلى المستوى السابع.

المستوى السابع !؟

 

وبالتالي ، إذا كان تمثال أسورا هذا نوعًا من الاختبار ، فلن يكون مفاجئًا على الإطلاق.

إذا لم يستطع ، فيمكنه التحديق بلا حول ولا قوة عند مدخل المستوى السابع بدون القدرة على الدخول.

اهتز عقل لين مينغ. دون وعي ، توقفت يديه عن دفع غطاء التابوت القديم. نظرت عيناه إلى الأسفل وثبتت على هذا الحجر الأسود الهائل. من الواضح أن هذا الحجر الأسود الإلهي كان منحوتة ، وقد رآها من قبل! كان هذا النحت هو نفسه النحت الحجري العملاق في بوابة قوانين أشورا. كان تمثالاً لإله حرب أشورا!

 

 

“هذا النوع من الشروط. ”

مكث أمام التمثال لبعض الوقت. ثم ، بعد بعض التردد ، حاول وضع اليشم في الأخاديد الخاصة بهما.

 

 

كان لين مينغ عاجزًا عن الكلام.

 

 

أما بالنسبة لجزء اليشم ، فقد اشترى لين مينغ ذلك من كشك العجوز شيو في نقابة سيد الرون الإلهي.

وفقًا لأي منطق ، في طريق أسورا الضخم ، كان العثور على ثلاثة أحجار يشم إمبراطور صغيرة صعبة مثل البحث عن إبرة في المحيط اللامتناهي. يمكن أن يطلق عليها حتى مهمة مستحيلة.

ولكن ، وفقًا لوجهة نظر سيد طريق أسورا ، كانت يشم الإمبراطور غير عادي . لقد كانوا تجسيد “القدر” ، وكانوا يمتلكون قوانين غريبة ومذهلة. طالما وصل مصير المرء إلى نقطة معينة ، فلن يحتاج للبحث عن يشم الإمبراطور ، لكنهم سيأخذون زمام المبادرة للبحث عن الشخص بدلاً من ذلك.

 

 

ولكن ، وفقًا لوجهة نظر سيد طريق أسورا ، كانت يشم الإمبراطور غير عادي . لقد كانوا تجسيد “القدر” ، وكانوا يمتلكون قوانين غريبة ومذهلة. طالما وصل مصير المرء إلى نقطة معينة ، فلن يحتاج للبحث عن يشم الإمبراطور ، لكنهم سيأخذون زمام المبادرة للبحث عن الشخص بدلاً من ذلك.

 

 

إذا لم يتمكن المرء من جمع كل الثلاثة ، فيمكن للمرء أن يقول فقط أن مصيره كان مفقودًا.

 

 

وعندما فتح لين مينغ الغطاء ، بدأ المستوى السادس بأكمله يهتز ، كما لو أن وحشًا عظيمًا يستيقظ هنا!

“مصيري لا يزال غير مكتمل . ”

بعد ذلك ، حاول لين مينغ وصع جزء اليشم المكسورس ممكن في أخدود آخر.

 

كان تجسيد رمز القدر هو امتلاك ثلاثة رموز يشم الإمبراطور “الجوهر والطاقة والإلهية”!

نظر لين مينغ إلى يشم الإمبراطور الكامل وقطعه يشم الإمبراطور في يديه وابتسم بمرارة. كان يعتقد أن فرصه المحظوظة كانت هائلة ليتمكن من الحصول على قطعتى يشم إمبراطور حتى الآن ، ولكن بعد دخول المستوى السادس أدرك أن مصيره لم يكن كافياً. من أجل دخول المستوى السابع ، كان بحاجة إلى الحصول على جميع يشم الإمبراطور الثلاثة.

 

 

وفقًا لأي منطق ، في طريق أسورا الضخم ، كان العثور على ثلاثة أحجار يشم إمبراطور صغيرة صعبة مثل البحث عن إبرة في المحيط اللامتناهي. يمكن أن يطلق عليها حتى مهمة مستحيلة.

علاوة على ذلك. كان جزء يشم الإمبراطور الثاني في يديه مجزأ بالفعل. إذا كان رمزًا تركه سيد طريق أسورا ، فكيف يمكن أن ينفصل بسهولة؟

 

 

 

 

وفي التجربة النهائية ، مثلت هذه العقدة الفضائية بلا شك المدخل إلى المستوى التالي.

ظهر هذا السؤال في ذهن لين مينغ. لقد شعر أن هذا لم يكن له معنى على الإطلاق.

“كلمة القدر ، أن تكون مقدّرًا أم لا ، إذا كان مصيرك ، فحتى خلال الأكوان التي لا نهاية لها ، فستظل تجد ميراثي ، ولكن إذا لم يكن مصيرك ، فلن تدخل البوابة أبدًا حتى لو كانت موهبتك منقطعة النظير. ”

 

 

مكث أمام التمثال لبعض الوقت. ثم ، بعد بعض التردد ، حاول وضع اليشم في الأخاديد الخاصة بهما.

كانت هذه الأخاديد الثلاثة بأشكال مختلفة. وضع لين مينغ أولاً يشم الإمبراطور الكامل ؛ كان الشكل مناسب تمامًا.

 

في المستوى السادس ، ظهر تمثال إله الحرب مرة أخرى بعد فتح التابوت البرونزي القديم. فقط مم صنع هذا التمثال؟

كانت هذه الأخاديد الثلاثة بأشكال مختلفة. وضع لين مينغ أولاً يشم الإمبراطور الكامل ؛ كان الشكل مناسب تمامًا.

ولكن ، وفقًا لوجهة نظر سيد طريق أسورا ، كانت يشم الإمبراطور غير عادي . لقد كانوا تجسيد “القدر” ، وكانوا يمتلكون قوانين غريبة ومذهلة. طالما وصل مصير المرء إلى نقطة معينة ، فلن يحتاج للبحث عن يشم الإمبراطور ، لكنهم سيأخذون زمام المبادرة للبحث عن الشخص بدلاً من ذلك.

 

 

بعد ذلك ، حاول لين مينغ وصع جزء اليشم المكسورس ممكن في أخدود آخر.

بدون شك ، كان عليه أن يجمع كل أحجار يشم الإمبراطور ثم يضعها في الأخاديد لفتح البوابة إلى المستوى السابع.

 

 

في هذا الوقت ، حدث شيء مذهل.

يمكن اعتبار المستويات العديدة الأولى من التجربة النهائية ، بما في ذلك الاختبار الكامل الذي كان طريق أسورا نفسه ، بمثابة عمليات تحقيق متكررة لموهبة المتحدي التجريبي ومصيره. لكن من أجل الانتقال من المستوى السادس إلى المستوى السابع ، يحتاج المرء إلى “المصير والقدر “.

 

 

عندما تم وضع يشم الإمبراطور المكسور في الأخدود ، بدأ فجأة في إصدار ضوء خافت. تجمعت قطع ضوئية لا حصر لها في يشم الإمبراطور ، وفي اللحظة التالية ذاب يشم الإمبراطور في ضوء سائل غطى الأخدود بأكمله.

 

“مم؟ هذا …”

“مم؟ هذا …”

 

 

 

اتسعت عيون لين مينغ. بعد عدة أنفاس من الوقت ، تجمد السائل ببطء ، مكونًا اليشم الكامل الذي يتناسب تمامًا مع الأخدود.

 

 

“تركت ورائي ثلاثة أحجار يشم الإمبراطور من الجوهر والطاقة والإلهية . يمتلك يشم الإمبراطور قوى روحية ، وإذا كانوا مصيرك ، فسوف يقعون في يديك. إذا كنت تفتقر إلى القدر ، فبغض النظر عن مقدار الصعوبات التي تواجهها للعثور عليهم لن تنجح أبدا. أحضر يشم الإمبراطور الثلاثه إلى هذه الأرض وافتح أبواب المستوى السابع على مصرعيها “.

“يشم الإمبراطور يستطيع إصلاح نفسه؟”

ذهل لين مينغ بعد قراءة هذه الكلمات المنحوتة بجانب الأخاديد.

 

اعتقد لين مينغ أن الوضع غريب. سيكون من المعقول أن يفتح مدخل الطابق السابع مباشرة ، لكن المدخل كان مغلقًا في الواقع داخل تمثال أشورا. كان فكر لين مينغ الأول هو أن تمثال أشورا هذه قد يكون مرتبط ببعض الاختبارات.

تمتم لين مينغ ، مذهولًا.

وقف لين مينغ أمام تمثال أسورا هذا ، ويمكن أن يشعر بطاقة ذبح غنية تتدحرج منه ، مما يجعل التنفس صعبًا. حتى قلبه كان مغمورًا بمشاعر طاغية ، قديمة ، وقاسية بشكل لا يصدق ، مما جعل المرء يفقد إحساسه بالذات.

 

 

إذا كان الأمر كذلك ، فحتى لو تم تحطيم يشم الإمبراطور إلى عدة أجزاء ، فسيكون ذلك جيدًا طالما أنه يمكنه الحصول على واحد . بالنسبة له ، يمكن تسمية هذا بالأخبار السارة.

 

 

 

لكن. ببساطة لم يكن لديه أدلة على مكان وجود يشم الإمبراطور الثالث . أين يمكن أن يجده ؟

علاوة على ذلك. كان جزء يشم الإمبراطور الثاني في يديه مجزأ بالفعل. إذا كان رمزًا تركه سيد طريق أسورا ، فكيف يمكن أن ينفصل بسهولة؟

 

 

 

 

……..

 

هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**

 

و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم

 

 

إذا لم يستطع ، فيمكنه التحديق بلا حول ولا قوة عند مدخل المستوى السابع بدون القدرة على الدخول.

 

بدون شك ، كان عليه أن يجمع كل أحجار يشم الإمبراطور ثم يضعها في الأخاديد لفتح البوابة إلى المستوى السابع.

ترجمة

نظر لين مينغ إلى يشم الإمبراطور الكامل وقطعه يشم الإمبراطور في يديه وابتسم بمرارة. كان يعتقد أن فرصه المحظوظة كانت هائلة ليتمكن من الحصول على قطعتى يشم إمبراطور حتى الآن ، ولكن بعد دخول المستوى السادس أدرك أن مصيره لم يكن كافياً. من أجل دخول المستوى السابع ، كان بحاجة إلى الحصول على جميع يشم الإمبراطور الثلاثة.

PEKA

 

…..

كان تخمين لين مينغ الأول هو أن التجسد للروح الذي صاغه سيد طريق أسورا قد يكون مختوم داخل تمثال إله الحرب أسورا. لكنه سرعان ما رفض هذه الفكرة.

ولكن ، وفقًا لوجهة نظر سيد طريق أسورا ، كانت يشم الإمبراطور غير عادي . لقد كانوا تجسيد “القدر” ، وكانوا يمتلكون قوانين غريبة ومذهلة. طالما وصل مصير المرء إلى نقطة معينة ، فلن يحتاج للبحث عن يشم الإمبراطور ، لكنهم سيأخذون زمام المبادرة للبحث عن الشخص بدلاً من ذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط