تسوية كل العلاقات
1742 تسوية كل العلاقات
غادر لين مينغ بهدوء ، ولم يرغب في الوقوف امام موجات الانتباه. عندما تم فتح ممر الخروج من المحاكمة النهائية ، سوف تتجمع التأثيرات من كل مكان ومن المحتمل أن يكون هناك بعض الأشخاص الذين يعتزمون التآمر ضده. من الطبيعي أنه لا يريد أن يستهدفه هؤلاء الأشخاص.
…
…
كشف الوحش عن نظرة مليئة بالذعر والرهبة.
…
وخلفه ، خرج رجل ضخم قوي من الفراغ ، ملفوفًا بأجنحة شفافة. حمل هذا الشخص ترايدنت معدني لامع برونية غريبة. لقد كان عضوًا مثيرًا للإعجاب في عرق الوحوش.
بدأ لين مينغ يختفي في الفراغ.
…
أيضًا ، كانت هناك أسباب أخرى أرادت لين مينغ قتل السيد الكبير أوفرفلو.
بعد وقت قصير من انتقالهما من التجربة النهائية ، وجد كل من لين مينغ وشياو موشيان بعضهما البعض. ثم اتصلوا بمو برايتمون والتقوا. استخدم الثلاثة معًا أمر أشورا لمغادرة بحر أشورا. في هذا الوقت ، لم يعرف الأشخاص فوق بحر أشورا حتى أن لين مينغ قد خلق معجزة في الحصول على معدل إتمام 92٪.
غادر لين مينغ بهدوء ، ولم يرغب في الوقوف امام موجات الانتباه. عندما تم فتح ممر الخروج من المحاكمة النهائية ، سوف تتجمع التأثيرات من كل مكان ومن المحتمل أن يكون هناك بعض الأشخاص الذين يعتزمون التآمر ضده. من الطبيعي أنه لا يريد أن يستهدفه هؤلاء الأشخاص.
انتهت المحاكمة النهائية بالفعل وخطط الآن للعودة إلى العالم الإلهي . ولكن قبل القيام بذلك ، كان هناك أمر يحتاج إلى إنهاءه..
وهكذا ، مشى إلى سر السماء.
كان هذا الأمر مجرد مسألة راحة لـ لين مينغ ، ولكن يمكن أن يمنحه أيضًا فائدة كبيرة. بالنسبة له ، يمكن اعتبار هذا علامته الأخيرة قبل انتهاء مغامراته عبر طريق أسورا.
طار لين مينغ ونظر إلى هذا السارق بازدراء شديد. لمعت نية قتل خافتة في عينيه ، مما جعل قلب هذا الرجل الوحش يرتجف ويتقطر العرق على ظهره.
بعد شهر واحد ، مدينة غروب الشمس –
في اللحظة التالية ، فتح الرجل الوحش فمه وتحدث عن كل ما يعرفه.
كانت مدينة غروب الشمس في منطقة نائية من طريق أسورا الداخلي. ومع ذلك ، كانت هناك بعض المناطق القريبة التي كانت غنية بالطاقة الروحية ، وبالتالي احتلت هذه الأرض من قبل تأثير مستوى إمبيريان – عائلة الشرق الأقصى.
هذا أيضًا جعل مدينة غروب الشمس سوقًا صاخبًا. باعتبارها واحدة من أكبر شبكات الاستخبارات الداخلية في طريق أسورا ، فإن شبكة السماء بطبيعة الحال لن تفوت مثل هذه المدينة الكبيرة. كان هناك أيضًا قسم فرعي من شبكة السماء . في كل يوم ، كان العديد من فناني القتال يأتون إلى قسم فرع شبكة السماء هذا بحثًا عن المعلومات ، وفي هذا اليوم ، صادف أن شاب يرتدي ملابس سوداء المظهر قد أتى .
وفقًا للمعلومات التي جمعها ، كانت مدينة الموجه الداكنه عاصمة الجريمة المعروفة في طريق أشورا الخارجي. كانت مدينة شريرة وحاقدة للغاية.
كان هذا الشاب ذو الثياب السوداء متوسط الطول ويحمل سيفًا ثقيلًا على ظهره. كانت نظراته عادية وكان هناك وشم شيطاني دائري على وجهه ، مما جعله يبدو شرسًا بعض الشيء.
سار في الشوارع واندفعت منه طاقة ذبح خافتة ، مما دفع الناس إلى تجنبه دون وعي.
وهكذا ، مشى إلى سر السماء.
كانت هذه الكلمة تنضح بخيوط القوة الصوفية. ارتفعت الريح وفي في اللحظة التالية انطلقت شبكة من الأسلاك الذهبية ، والتفت بإحكام حول الزميل الوحش ، واغلقت بإحكام على لحمه ودمه!
صرخ الرجل الوحش في ذعر. ومع ذلك ، في اللحظة التالية ، تم إغلاق كل صرخاته ، مما جعله غير قادر على البكاء. لم يكن قادرًا على استدعاء أي جوهر من داخل جسده ، مما جعله يبدو وكأنه كلب ميت معلق في الهواء.
“سيد ، كيف حالك؟ ما هي رتبة الأخبار التي تود أن تسأل عنها؟ ”
كانت هذه مهارة غامضة من المجلد الثاني لأسورا سوترا. عندما التقى زميل الوحش بعيون لين مينغ ، اهتز جسده ، وكانت عيناه تلمعان وأصبح تعبيره فارغًا. كان بحر وعيه مشوشًا تمامًا بسبب قوة روح لين مينغ.
شعر البواب بقلبه يقفز وهو يرى هذا الشاب ذو الثياب السوداء. بعد الانتظار على أبواب سر السماء لسنوات عديدة ، رأى بشكل طبيعي كل أنواع الشخصيات. أخبره حدسه أن هذا الشاب الذي أمامه لم يكن بسيطًا على الإطلاق.
كان السيد الكبير أوفرفلو عملاقًا بين جميع أساتذة الرون الإلهي المظلمة وقد أتقن النطاق الواسع للمعرفة بفنون الرون الإلهي المظلمة. كان بارعًا للغاية في تطبيق القوانين والمبادئ المختلفة في المواقف المختلفة.
“أنا أبحث عن شخص ما ، ملك عالم عظيم. ”
كانت هذه مهارة غامضة من المجلد الثاني لأسورا سوترا. عندما التقى زميل الوحش بعيون لين مينغ ، اهتز جسده ، وكانت عيناه تلمعان وأصبح تعبيره فارغًا. كان بحر وعيه مشوشًا تمامًا بسبب قوة روح لين مينغ.
قال الشاب ذو الثياب السوداء باستخفاف. انكمشت عيون البواب. على الرغم من أن هذا الشاب الذي يرتدي الزي الأسود لم يكن يبدو كبيرًا في السن ، إلا أنه بحث بالفعل عن ملك عالم عظيم. بالطبع لن يسأل هذا الضيف عن أسبابه. انحنى بكل احترام ولوح بيده ترحيبًا ، “بالطبع ، من فضلك اتبعني إلى الطابق السادس. ”
بعد وقت قصير من انتقالهما من التجربة النهائية ، وجد كل من لين مينغ وشياو موشيان بعضهما البعض. ثم اتصلوا بمو برايتمون والتقوا. استخدم الثلاثة معًا أمر أشورا لمغادرة بحر أشورا. في هذا الوقت ، لم يعرف الأشخاص فوق بحر أشورا حتى أن لين مينغ قد خلق معجزة في الحصول على معدل إتمام 92٪.
أومأ الشاب ذو الثياب السوداء برأسه وتبع البواب .
في الفراغ ، بدأت تظهر عدة شخصيات رائعة.
وقف الشاب ذو الثياب السوداء ببطء وترك تسعة يشم شمس على الطاولة. ثم أومضت شخصيته واختفى.
في منتصف غرفة بالطابق السادس ، كان رجل عجوز يرتدي ملابس زرقاء جالسًا خلف طاولة.
امتلأ الجناح بأكمله بدخان معطر يشبه الضباب.
كان هذا الشخص لين مينغ.
قدم البواب الشاب ذو الثياب السوداء إلى الحجرة ثم تراجع باحترام.
طار لين مينغ ونظر إلى هذا السارق بازدراء شديد. لمعت نية قتل خافتة في عينيه ، مما جعل قلب هذا الرجل الوحش يرتجف ويتقطر العرق على ظهره.
“سمعت أن هذا الضيف يرغب في الاستفسار عن أخبار عن ملك عالم عظيم. هل لي أن أسأل أي ملك العالم العظيم هذا؟ ” كان الرجل العجوز ذو الثياب الزرقاء طويلاً ونحيلاً. استقرت يداه فوق لوح من اليشم الأبيض وكان صوته هادئًا مثل الجبل.
استمر لوح اليشم في الوميض مع القوة الغريبة للرونية ، كما لو أن المعلومات التي لا نهاية لها كانت تتصاعد باستمرار فوقها.
كانت هذه مهارة غامضة من المجلد الثاني لأسورا سوترا. عندما التقى زميل الوحش بعيون لين مينغ ، اهتز جسده ، وكانت عيناه تلمعان وأصبح تعبيره فارغًا. كان بحر وعيه مشوشًا تمامًا بسبب قوة روح لين مينغ.
انجرفت عيون الرجل العجوز الذي كان يرتدي الزي الأزرق عن غير قصد على الشاب الذي كان يرتدي الزي الأسود أمامه ، كما لو كان يحاول أن يرى من خلال أصوله.
كان هذا الشاب ذو الثياب السوداء متوسط الطول ويحمل سيفًا ثقيلًا على ظهره. كانت نظراته عادية وكان هناك وشم شيطاني دائري على وجهه ، مما جعله يبدو شرسًا بعض الشيء.
“بشرى ؟” أظهر الرجل الوحش ابتسامة جشعة.
أطلق هذا الشاب ذو الثياب السوداء هالة غريبة للغاية.
بمجرد النظر إلى هذا الشاب الذي يرتدي الملابس السوداء ، إلى جانب الهالة الشيطانية القوية التي تأكل الروح والتي بدت وكأنها تتدحرج عنه ، بدا وكأنه يتلاشى باستمرار داخل وخارج العالم ، كما لو كان يمكن أن يختفي في أي وقت. لقد كان شعورًا غريبًا للغاية.
بعد مرور بعض الوقت ، بدأت المعلومات داخل زلة اليشم في إعادة تنظيم نفسها بسرعة .
وخلفه ، خرج رجل ضخم قوي من الفراغ ، ملفوفًا بأجنحة شفافة. حمل هذا الشخص ترايدنت معدني لامع برونية غريبة. لقد كان عضوًا مثيرًا للإعجاب في عرق الوحوش.
بحث الرجل العجوز لفترة طويلة لكنه تخلى في النهاية عن تمييز أصول هذا الشاب.
“أخبرني ، اين يوجد كهف صيد النمر ؟ هل تعرف شخصًا يسمى السيد الكبير أوفرفلو؟ ” قال لين مينغ بصوت جليدي للوحش .
فكر الشاب ذو الثياب السوداء للحظة ثم قال بهدوء ، “سيد الرون الإلهي المظلم ، السيد الكبير أوفرفلو. أنا أبحث عنه في بعض الأمور “.
انتهت المحاكمة النهائية بالفعل وخطط الآن للعودة إلى العالم الإلهي . ولكن قبل القيام بذلك ، كان هناك أمر يحتاج إلى إنهاءه..
بمجرد النظر إلى هذا الشاب الذي يرتدي الملابس السوداء ، إلى جانب الهالة الشيطانية القوية التي تأكل الروح والتي بدت وكأنها تتدحرج عنه ، بدا وكأنه يتلاشى باستمرار داخل وخارج العالم ، كما لو كان يمكن أن يختفي في أي وقت. لقد كان شعورًا غريبًا للغاية.
“السيد الكبير أوفرفلو؟”
كان السبب في أنه غير مظهره للانتقال إلى سر السماء وسؤاله عن السيد الكبير أوفرفلو هو إكمال آخر أمر أراد إنجازه في طريق أسورا.
ارتفعت حواجب الرجل العجوز ذو الثياب الزرقاء. تتبع لحيته بلطف. عندما سأل الشخص العادي عن السيد الكبير أوفرفلو ، كان الهدف من ذلك عادة عقد صفقات لا يمكن رؤيتها في وضح النهار. خمن أن هذا الشاب ذو الثياب السوداء كان في وضع مماثل.
لم يطلب الكثير. لقد طرح ببساطة رسوم المعلومات ثم رسم عدة خطوط غريبة فوق زلة اليشم.
في اللحظة التالية ، فتح الرجل الوحش فمه وتحدث عن كل ما يعرفه.
بعد مرور بعض الوقت ، بدأت المعلومات داخل زلة اليشم في إعادة تنظيم نفسها بسرعة .
شعر البواب بقلبه يقفز وهو يرى هذا الشاب ذو الثياب السوداء. بعد الانتظار على أبواب سر السماء لسنوات عديدة ، رأى بشكل طبيعي كل أنواع الشخصيات. أخبره حدسه أن هذا الشاب الذي أمامه لم يكن بسيطًا على الإطلاق.
كانت هذه ذكريات كان عليه أن يحصل عليها.
في الفراغ ، بدأت تظهر عدة شخصيات رائعة.
انجرفت عيون الرجل العجوز الذي كان يرتدي الزي الأزرق عن غير قصد على الشاب الذي كان يرتدي الزي الأسود أمامه ، كما لو كان يحاول أن يرى من خلال أصوله.
كانت هذه مهارة غامضة من المجلد الثاني لأسورا سوترا. عندما التقى زميل الوحش بعيون لين مينغ ، اهتز جسده ، وكانت عيناه تلمعان وأصبح تعبيره فارغًا. كان بحر وعيه مشوشًا تمامًا بسبب قوة روح لين مينغ.
“مدينة الموجه الداكنه ، كهف صيد النمر . ”
سحب لين مينغ غطاء رأسه الأسود ، قضم شفتيه وهو يقف في الرمال الترابية ونظر إلى المدينة الكئيبة التي اجتاحتها الرمال أمامه.
بمجرد أن قرأ بعناية المعنى الكامن وراء هذه الكلمات ، بدأ الرجل العجوز ذو الثوب الأزرق بالإجابة ببطء.
كما تحدث لين مينغ ، تغيرت لون عيونه ، وأصبحت هاوية مظلمة عميقة. إذا نظر فنان قتالي عادى إلى لين مينغ الآن ، فسيشعرون كما لو أن روحهم تم امتصاصها في عينيه.
بعد الحصول على هذه الإجابة انحنى الشاب ذو الثياب السوداء. كانت الدوائر الشيطانية على وجهه تنبعث منها ضوء أسود خافت. كان من المستحيل معرفة التعبير الذي صنعه.
منذ عدة سنوات ، عندما كان لين مينغ في الوديان السبعة العميقة ، أساء لعائلة أويانغ التابعة لفصيل أكاسيا . وبسبب ذلك ، تلقى لين مينغ درسًا عميقًا. بسبب إهماله ، كادت تشين شينغ شوان أن تموت على يد عائلة أويانغ.
وقف الشاب ذو الثياب السوداء ببطء وترك تسعة يشم شمس على الطاولة. ثم أومضت شخصيته واختفى.
………….
في منتصف غرفة بالطابق السادس ، كان رجل عجوز يرتدي ملابس زرقاء جالسًا خلف طاولة.
هذا أيضًا جعل مدينة غروب الشمس سوقًا صاخبًا. باعتبارها واحدة من أكبر شبكات الاستخبارات الداخلية في طريق أسورا ، فإن شبكة السماء بطبيعة الحال لن تفوت مثل هذه المدينة الكبيرة. كان هناك أيضًا قسم فرعي من شبكة السماء . في كل يوم ، كان العديد من فناني القتال يأتون إلى قسم فرع شبكة السماء هذا بحثًا عن المعلومات ، وفي هذا اليوم ، صادف أن شاب يرتدي ملابس سوداء المظهر قد أتى .
“مدينة الموجه الداكنه. ”
وبينما كان يطير تغير مظهر هذا الشاب ذو الثياب السوداء تدريجياً. أخفت الأوشام الشيطانية على وجهه ببطء ، وأصبح أطول ، وأصبحت حواف وجهه أكثر حدة وأكثر تحديدًا.
………….
كان هذا الشخص لين مينغ.
……..
كان السبب في أنه غير مظهره للانتقال إلى سر السماء وسؤاله عن السيد الكبير أوفرفلو هو إكمال آخر أمر أراد إنجازه في طريق أسورا.
كان ذلك. قتل السيد الكبير أوفرفلو.
“هذه مدينة الموجة الداكنه؟”
1742 تسوية كل العلاقات
أولاً ، كان لـ السيد الكبير أوفرفلو ضغينة ضد لين مينغ ويمكن أن يشعر لين مينغ أن هذا الشخص كان شريرًا وقاسيًا ، وينتقم دائمًا من أصغر الإهانات. على الرغم من أن فرصة تمكنه من إيذاء لين مينغ في المستقبل كانت صغيرة للغاية ، إلا أن لين مينغ لم يرغب في منحه أصغر فرصة للقيام بذلك.
منذ عدة سنوات ، عندما كان لين مينغ في الوديان السبعة العميقة ، أساء لعائلة أويانغ التابعة لفصيل أكاسيا . وبسبب ذلك ، تلقى لين مينغ درسًا عميقًا. بسبب إهماله ، كادت تشين شينغ شوان أن تموت على يد عائلة أويانغ.
بعد وقت قصير من انتقالهما من التجربة النهائية ، وجد كل من لين مينغ وشياو موشيان بعضهما البعض. ثم اتصلوا بمو برايتمون والتقوا. استخدم الثلاثة معًا أمر أشورا لمغادرة بحر أشورا. في هذا الوقت ، لم يعرف الأشخاص فوق بحر أشورا حتى أن لين مينغ قد خلق معجزة في الحصول على معدل إتمام 92٪.
بعد الحصول على هذه الإجابة انحنى الشاب ذو الثياب السوداء. كانت الدوائر الشيطانية على وجهه تنبعث منها ضوء أسود خافت. كان من المستحيل معرفة التعبير الذي صنعه.
من تلك النقطة فصاعدًا ، أكد لين مينغ عزمه. عندما يتعلق الأمر بالأعداء الذين يمكن أن يؤذوه أو عائلته أو أصدقائه ، فإنه سيعاملهم بلا رحمة دون أدنى قدر من الرحمة ، ويقضي على المشكلة من الجذور في أسرع وقت ممكن. في بعض الأحيان ، حتى الشخصيات الأكثر شيوعًا يمكن أن تعود لتعض مثل أفعى في العشب.
“مدينة الموجه الداكنه ، كهف صيد النمر . ”
أيضًا ، كانت هناك أسباب أخرى أرادت لين مينغ قتل السيد الكبير أوفرفلو.
امتلك لين مينغ مخطط مصفوفة أسورا السماوى والآن يمكنه إعادة قوة قوانين داو أسورا السماوي إلى 33 سماء. قبل مغادرة طريق أسورا ، أراد أن تكون فنونه فة الرون الإلهي أكثر كمالًا.
كان هذا الأمر مجرد مسألة راحة لـ لين مينغ ، ولكن يمكن أن يمنحه أيضًا فائدة كبيرة. بالنسبة له ، يمكن اعتبار هذا علامته الأخيرة قبل انتهاء مغامراته عبر طريق أسورا.
كان السيد الكبير أوفرفلو عملاقًا بين جميع أساتذة الرون الإلهي المظلمة وقد أتقن النطاق الواسع للمعرفة بفنون الرون الإلهي المظلمة. كان بارعًا للغاية في تطبيق القوانين والمبادئ المختلفة في المواقف المختلفة.
لم يطلب الكثير. لقد طرح ببساطة رسوم المعلومات ثم رسم عدة خطوط غريبة فوق زلة اليشم.
كانت ذكريات السيد الكبير أوفرفلو عن فنون الرون الإلهي المظلمة مغرية للغاية بالنسبة إلى لين مينغ.
انتهت المحاكمة النهائية بالفعل وخطط الآن للعودة إلى العالم الإلهي . ولكن قبل القيام بذلك ، كان هناك أمر يحتاج إلى إنهاءه..
كانت هذه ذكريات كان عليه أن يحصل عليها.
بعد مرور بعض الوقت ، بدأت المعلومات داخل زلة اليشم في إعادة تنظيم نفسها بسرعة .
سيسمح له هذا بتوفير سنوات عديدة من العمل.
…….
بعد شهر واحد ، مدينة غروب الشمس –
وقفت عدة أبراج حراسة متدهورة خلف بوابات المدينة.
شعر البواب بقلبه يقفز وهو يرى هذا الشاب ذو الثياب السوداء. بعد الانتظار على أبواب سر السماء لسنوات عديدة ، رأى بشكل طبيعي كل أنواع الشخصيات. أخبره حدسه أن هذا الشاب الذي أمامه لم يكن بسيطًا على الإطلاق.
“هذه مدينة الموجة الداكنه؟”
لا أحد يحرس أبراج الحراسة هذه. لم يكن هناك سوى نسور تستريح فوقها ، وترسل صرخات حادة.
“هذه مدينة الموجة الداكنه؟”
سحب لين مينغ غطاء رأسه الأسود ، قضم شفتيه وهو يقف في الرمال الترابية ونظر إلى المدينة الكئيبة التي اجتاحتها الرمال أمامه.
كما تحدث لين مينغ ، تغيرت لون عيونه ، وأصبحت هاوية مظلمة عميقة. إذا نظر فنان قتالي عادى إلى لين مينغ الآن ، فسيشعرون كما لو أن روحهم تم امتصاصها في عينيه.
وفقًا للمعلومات التي جمعها ، كانت مدينة الموجه الداكنه عاصمة الجريمة المعروفة في طريق أشورا الخارجي. كانت مدينة شريرة وحاقدة للغاية.
“أنا أبحث عن شخص ما ، ملك عالم عظيم. ”
ارتفعت حواجب الرجل العجوز ذو الثياب الزرقاء. تتبع لحيته بلطف. عندما سأل الشخص العادي عن السيد الكبير أوفرفلو ، كان الهدف من ذلك عادة عقد صفقات لا يمكن رؤيتها في وضح النهار. خمن أن هذا الشاب ذو الثياب السوداء كان في وضع مماثل.
وقد ارتكب معظم هؤلاء عددًا من السيئات. تصادف أن تكون مدينة الموجه الداكنه عند تقاطع العديد من الأراضي المقدسة المجاورة والممالك الإلهية. وبالتالي ، لأنها لا تخضع لسلطة أحد ، فقد أصبحت جنة للعديد من المجرمين.
لم يعتقد لين مينغ أن مثل هذه العاصمة الإجرامية الشهيرة ستكون مقفرة بهذه الطريقة ؛ لقد كان الوضع مذهلاً حقًا.
إذا لم يكن قد حصل على معلومات من سر السماء ، فلن يعتقد لين مينغ أبدًا أن كبير الرون الإلهي الشهير السيد الكبير أوفرفلو سيعيش في مثل هذا المكان القاتم.
فكر الشاب ذو الثياب السوداء للحظة ثم قال بهدوء ، “سيد الرون الإلهي المظلم ، السيد الكبير أوفرفلو. أنا أبحث عنه في بعض الأمور “.
“مم؟”
كانت هذه ذكريات كان عليه أن يحصل عليها.
فجأة ، أصبح لين مينغ مدركًا تمامًا أن هناك تقلبات طفيفة في الطاقة في السماء.
وفقًا للمعلومات التي جمعها ، كانت مدينة الموجه الداكنه عاصمة الجريمة المعروفة في طريق أشورا الخارجي. كانت مدينة شريرة وحاقدة للغاية.
كانت هذه الأنواع من التقلبات أضعف من تقلبات الضوء. ومع ذلك ، وبسبب الحساسية المذهلة لحواس لين مينغ ، فقد تمكن على الفور من تثبيت موضع التغيرات في الهواء.
انتهت المحاكمة النهائية بالفعل وخطط الآن للعودة إلى العالم الإلهي . ولكن قبل القيام بذلك ، كان هناك أمر يحتاج إلى إنهاءه..
احنت شفتاه في سخرية خافتة.
كان هذا الشاب ذو الثياب السوداء متوسط الطول ويحمل سيفًا ثقيلًا على ظهره. كانت نظراته عادية وكان هناك وشم شيطاني دائري على وجهه ، مما جعله يبدو شرسًا بعض الشيء.
وضع لين مينغ في مظهر جاهل ، قلب غطاء رأسه الأسود مرة أخرى وسار ببطء نحو مدخل المدينة.
بمجرد النظر إلى هذا الشاب الذي يرتدي الملابس السوداء ، إلى جانب الهالة الشيطانية القوية التي تأكل الروح والتي بدت وكأنها تتدحرج عنه ، بدا وكأنه يتلاشى باستمرار داخل وخارج العالم ، كما لو كان يمكن أن يختفي في أي وقت. لقد كان شعورًا غريبًا للغاية.
وخلفه ، خرج رجل ضخم قوي من الفراغ ، ملفوفًا بأجنحة شفافة. حمل هذا الشخص ترايدنت معدني لامع برونية غريبة. لقد كان عضوًا مثيرًا للإعجاب في عرق الوحوش.
تصادف أن يكون زميل الوحش شخصًا من كهف صيد النمر. من فمه ، تمكن لين مينغ من معرفه قدر كبير من المعلومات المفيدة.
“بشرى ؟” أظهر الرجل الوحش ابتسامة جشعة.
كان هذا الشخص لين مينغ.
ترجمة
بعد ذلك ، رأى هذا الرجل رمزًا رونيًا إلهيًا غريبًا يرفرف ببطء من الهواء.
بعد وقت قصير من انتقالهما من التجربة النهائية ، وجد كل من لين مينغ وشياو موشيان بعضهما البعض. ثم اتصلوا بمو برايتمون والتقوا. استخدم الثلاثة معًا أمر أشورا لمغادرة بحر أشورا. في هذا الوقت ، لم يعرف الأشخاص فوق بحر أشورا حتى أن لين مينغ قد خلق معجزة في الحصول على معدل إتمام 92٪.
كان الرمز الروني الإلهي مكتوبًا عليه كلمة واضحة – السجن!
بعد وقت قصير من انتقالهما من التجربة النهائية ، وجد كل من لين مينغ وشياو موشيان بعضهما البعض. ثم اتصلوا بمو برايتمون والتقوا. استخدم الثلاثة معًا أمر أشورا لمغادرة بحر أشورا. في هذا الوقت ، لم يعرف الأشخاص فوق بحر أشورا حتى أن لين مينغ قد خلق معجزة في الحصول على معدل إتمام 92٪.
كانت هذه الكلمة تنضح بخيوط القوة الصوفية. ارتفعت الريح وفي في اللحظة التالية انطلقت شبكة من الأسلاك الذهبية ، والتفت بإحكام حول الزميل الوحش ، واغلقت بإحكام على لحمه ودمه!
وفقًا للمعلومات التي جمعها ، كانت مدينة الموجه الداكنه عاصمة الجريمة المعروفة في طريق أشورا الخارجي. كانت مدينة شريرة وحاقدة للغاية.
“أهه!”
لم يطلب الكثير. لقد طرح ببساطة رسوم المعلومات ثم رسم عدة خطوط غريبة فوق زلة اليشم.
صرخ الرجل الوحش في ذعر. ومع ذلك ، في اللحظة التالية ، تم إغلاق كل صرخاته ، مما جعله غير قادر على البكاء. لم يكن قادرًا على استدعاء أي جوهر من داخل جسده ، مما جعله يبدو وكأنه كلب ميت معلق في الهواء.
…
كشف الوحش عن نظرة مليئة بالذعر والرهبة.
كانت هذه مهارة غامضة من المجلد الثاني لأسورا سوترا. عندما التقى زميل الوحش بعيون لين مينغ ، اهتز جسده ، وكانت عيناه تلمعان وأصبح تعبيره فارغًا. كان بحر وعيه مشوشًا تمامًا بسبب قوة روح لين مينغ.
طار لين مينغ ونظر إلى هذا السارق بازدراء شديد. لمعت نية قتل خافتة في عينيه ، مما جعل قلب هذا الرجل الوحش يرتجف ويتقطر العرق على ظهره.
سيسمح له هذا بتوفير سنوات عديدة من العمل.
استمر لوح اليشم في الوميض مع القوة الغريبة للرونية ، كما لو أن المعلومات التي لا نهاية لها كانت تتصاعد باستمرار فوقها.
“أخبرني ، اين يوجد كهف صيد النمر ؟ هل تعرف شخصًا يسمى السيد الكبير أوفرفلو؟ ” قال لين مينغ بصوت جليدي للوحش .
أما بالنسبة لهذا الرجل الوحش ، فقد سقط على الأرض ، وعيناه ما زالتا مفتوحتان ووجهه شاحب مثل الأبله. عانى بحره الروحي من ضرر لا يمكن إصلاحه وقد تم تدميره.
كما تحدث لين مينغ ، تغيرت لون عيونه ، وأصبحت هاوية مظلمة عميقة. إذا نظر فنان قتالي عادى إلى لين مينغ الآن ، فسيشعرون كما لو أن روحهم تم امتصاصها في عينيه.
كانت هذه الكلمة تنضح بخيوط القوة الصوفية. ارتفعت الريح وفي في اللحظة التالية انطلقت شبكة من الأسلاك الذهبية ، والتفت بإحكام حول الزميل الوحش ، واغلقت بإحكام على لحمه ودمه!
“أنا أبحث عن شخص ما ، ملك عالم عظيم. ”
كانت هذه مهارة غامضة من المجلد الثاني لأسورا سوترا. عندما التقى زميل الوحش بعيون لين مينغ ، اهتز جسده ، وكانت عيناه تلمعان وأصبح تعبيره فارغًا. كان بحر وعيه مشوشًا تمامًا بسبب قوة روح لين مينغ.
في اللحظة التالية ، فتح الرجل الوحش فمه وتحدث عن كل ما يعرفه.
قدم البواب الشاب ذو الثياب السوداء إلى الحجرة ثم تراجع باحترام.
……..
تصادف أن يكون زميل الوحش شخصًا من كهف صيد النمر. من فمه ، تمكن لين مينغ من معرفه قدر كبير من المعلومات المفيدة.
بدأ لين مينغ يختفي في الفراغ.
أما بالنسبة لهذا الرجل الوحش ، فقد سقط على الأرض ، وعيناه ما زالتا مفتوحتان ووجهه شاحب مثل الأبله. عانى بحره الروحي من ضرر لا يمكن إصلاحه وقد تم تدميره.
“أنا أبحث عن شخص ما ، ملك عالم عظيم. ”
منذ اللحظة التي دخل فيها لين مينغ إلى عقل هذا الزميل الوحش ، علم أنه عادة ما يغتصب وينهب ، ويقتل الآخرين لسرقة ممتلكاتهم. في مواجهة شرير مثل هذا الذي ارتكب الأفعال الشريرة فقط ، لن يظهر لين مينغ أي تساهل. كانت إزالة شخص واحد من هذا القبيل بمثابة إنقاذ العديد من الأرواح.
تصادف أن يكون زميل الوحش شخصًا من كهف صيد النمر. من فمه ، تمكن لين مينغ من معرفه قدر كبير من المعلومات المفيدة.
أطلق هذا الشاب ذو الثياب السوداء هالة غريبة للغاية.
……..
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
أولاً ، كان لـ السيد الكبير أوفرفلو ضغينة ضد لين مينغ ويمكن أن يشعر لين مينغ أن هذا الشخص كان شريرًا وقاسيًا ، وينتقم دائمًا من أصغر الإهانات. على الرغم من أن فرصة تمكنه من إيذاء لين مينغ في المستقبل كانت صغيرة للغاية ، إلا أن لين مينغ لم يرغب في منحه أصغر فرصة للقيام بذلك.
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
في الفراغ ، بدأت تظهر عدة شخصيات رائعة.
ترجمة
“بشرى ؟” أظهر الرجل الوحش ابتسامة جشعة.
PEKA
لم يطلب الكثير. لقد طرح ببساطة رسوم المعلومات ثم رسم عدة خطوط غريبة فوق زلة اليشم.
…..
كان هذا الأمر مجرد مسألة راحة لـ لين مينغ ، ولكن يمكن أن يمنحه أيضًا فائدة كبيرة. بالنسبة له ، يمكن اعتبار هذا علامته الأخيرة قبل انتهاء مغامراته عبر طريق أسورا.
منذ اللحظة التي دخل فيها لين مينغ إلى عقل هذا الزميل الوحش ، علم أنه عادة ما يغتصب وينهب ، ويقتل الآخرين لسرقة ممتلكاتهم. في مواجهة شرير مثل هذا الذي ارتكب الأفعال الشريرة فقط ، لن يظهر لين مينغ أي تساهل. كانت إزالة شخص واحد من هذا القبيل بمثابة إنقاذ العديد من الأرواح.
