تحية الحلم الإلهي
1748 تحية الحلم الإلهي
ومع ذلك ، كان تلاميذ قصر الحلم الإلهي السماوي هم النخب بين جميع بنات السماء الفخورات. كان التلاميذ الذين أتوا إلى هنا ، طالما أنهم كبروا ، سيصلون إلى نصف خطوة من تدريب ملك العالم على أقل تقدير.
…
…
كان سبب قول إمبيريان الحلم الإلهي هذه الكلمات حتى يستفيد لين مينغ من الأربعين عامًا المتبقية ويتدرب بكل إخلاص.
كان صوت الحلم الإلهي خفيفًا وعفويًا ، كما لو كانت تتحدث عن بعض الأمور الصغيرة. لكن ، استطاع لين مينغ سماع المعنى وراء كلماتها.
…
…..
على مدار 50000 عام ، كانت مو القمر الساطع تشعر بالقلق باستمرار بشأن أختها الكبرى.
انحنى لين مينغ باحترام. تجاه زعيمة الإنسانية في عينيه ، فقد كان لين مينغ دائمًا يتمتع بأعمق قدر من التبجيل والرهبة.
منذ 50000 عام ، صمدت مو القمر الساطع أمام ضغوط لا يمكن تصورها وعانت من أحزان لا نهاية لها.
لقد استخدمت كل أنواع الطرق والوسائل للعثور عليها ، ولكن بسبب اتساع العالم الإلهي وثلاثة آلاف عالم لا حدود لها من العوالم الدنيا؟ فلا يمكن حتى تسمية ذلك بشيء بسيط مثل العثور على إبرة في كومة قش.
بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك أيضًا تيان مينجزي. أجبر وجوده مو القمر الساطع على إخفاء نفسها ، مما جعل بحثها أكثر صعوبة.
ولكن حتى في هذه الحالة ، فإن إمبيريان الحلم الإلهي ستستمر وستجلب معها أقوى تشكيلة لمواجهة القديسين وإظهار قوتهم!
“الأخت الكبرى تتدرب في الواقع في قصر الحلم الإلهي السماوي. أتساءل فقط ما هو المجال الذي وصلت إليه قوتها. ”
تبع لين مينغ ومو القمر الساطع هؤلاء التلاميذ وطاروا إلى قصر الحلم الإلهي السماوي. وعندما مروا عبر البوابات الكبرى للقصر السماوي ، رأى لين مينغ امرأة ترتدي ملابس زرقاء تتحرك على عجل. كانت هذه المرأة قد تلقت للتو الأخبار في غرفتها المنعزلة وهرعت للقاء لين مينغ.
كانت مو القمر الساطع سعيدة بأختها الكبرى من أعماق قلبها. كما استمتعت بحقيقة أن أختها الكبرى قد قابلت لين مينغ.
عند رؤية هذا المشهد ، كشف لين مينغ عن ابتسامة سعيدة.
كان عرق الوحوش قد دعا إمبيريان الحلم الإلهي والشخصيات العظيمة للإنسانية كمجاملة وجزء من آداب السلوك الصحيحة – كان من المستحيل عدم دعوتهم.
وفي هذا الوقت ، خرجت العديد من النساء اللواتي يرتدين ملابس بيضاء من قصر الحلم السماوي ، واستقبلن لين مينغ ومو القمر الساطع.
“سيد لين ، السيده تدعوك للحضور . ”
كان عرق الوحوش قد دعا إمبيريان الحلم الإلهي والشخصيات العظيمة للإنسانية كمجاملة وجزء من آداب السلوك الصحيحة – كان من المستحيل عدم دعوتهم.
في هذا اليوم ، يمكن القول إن أكثر أهداف ورغبات مو إيفرسنو حماسة قد وصلت إلى نتيجة مثالية. الآن كل ما تبقى هو إعادة بناء ارض الريشة الخضراء .
كانت المرأة ذات الملابس البيضاء في المقدمة تتمتع بتدريب ملك العالم.
لم تكن هناك حاجة للتخمين ، ولا داعي للشك. على الفور تقريبًا ، تمكنت من تأكيد أن هذه المرأة التي لم ترها في الواقع من قبل كانت أختها الكبرى مو إيفرسنو!
“الأخت الكبرى. إنها. أنا. القمر الصغيره !”
في قصر الحلم الإلهي السماوي ، لم يكن هناك سوى عدة مئات من التلاميذ. مقارنة بالتأثيرات الفائقة للعالم الإلهي التي كان لديها في الغالب مائة مليار بالإضافة إلى التلاميذ ورجال العشائر ، فإن أعدادهم ببساطة لم تكن تستحق الذكر على الإطلاق.
ومع ذلك ، كان تلاميذ قصر الحلم الإلهي السماوي هم النخب بين جميع بنات السماء الفخورات. كان التلاميذ الذين أتوا إلى هنا ، طالما أنهم كبروا ، سيصلون إلى نصف خطوة من تدريب ملك العالم على أقل تقدير.
“امم جيد!” أومأت إمبيريان الحلم الإلهي بارتياح. “ولكن ، هناك أيضًا شيء آخر يجب أن أذكره. بالنسبة لعيد العمر الطويل لإمبراطور الوحوش ، من المنطقي دعوة ابن القديس حسن الحظ. بدون مصادفة ، ستقابله هناك. إذا حاول أن يسخر منك ، فلا يجب أن تقع في حيله وتشتبك معه. تذكر أنه لا يزال لديك حوالي 42 عامًا من الوقت للاستعداد لمعركتك المصيرية. لا تسقط لاستفزازاته. لقد سمعت أن ابن القديس حسن الحظ قد حقق مؤخرًا تقدمًا مهمًا في الفنون القتالية وقد مارس أخيرًا المستوى الخامس من فن حسن الحظ الإلهي! ”
تبع لين مينغ ومو القمر الساطع هؤلاء التلاميذ وطاروا إلى قصر الحلم الإلهي السماوي. وعندما مروا عبر البوابات الكبرى للقصر السماوي ، رأى لين مينغ امرأة ترتدي ملابس زرقاء تتحرك على عجل. كانت هذه المرأة قد تلقت للتو الأخبار في غرفتها المنعزلة وهرعت للقاء لين مينغ.
لقد كان خصما هائلا.
عند رؤية هذه المرأة ذات الملابس الزرقاء تظهر ، تجمدت مو القمر الساطع حيث كانت!
…
لم تكن هناك حاجة للتخمين ، ولا داعي للشك. على الفور تقريبًا ، تمكنت من تأكيد أن هذه المرأة التي لم ترها في الواقع من قبل كانت أختها الكبرى مو إيفرسنو!
لأن مو إيفرسنو و لين مينغ قد أُجبروا على الدخول في هاوية الشيطان الأبدية ، فإن روحها قد اندمجت مع الجسد البشري للإلهة النائمة بعمق. الآن ، كان مظهرها مختلفًا تمامًا عما كانت عليه قبل 50000 عام.
ومع ذلك ، كان تلاميذ قصر الحلم الإلهي السماوي هم النخب بين جميع بنات السماء الفخورات. كان التلاميذ الذين أتوا إلى هنا ، طالما أنهم كبروا ، سيصلون إلى نصف خطوة من تدريب ملك العالم على أقل تقدير.
ولكن لأنهم كانوا أخوات ، بسبب صدى الروح الغريب بينهما ، تمكنت مو القمر الساطع من التعرف على مو إيفرسنو.
“الأخت الكبرى تتدرب في الواقع في قصر الحلم الإلهي السماوي. أتساءل فقط ما هو المجال الذي وصلت إليه قوتها. ”
تم تكثيف هذا الرحيق من طاقة غنية من السماء والأرض وتم إنتاجه أيضًا من هذه النباتات الروحية. بالنسبة لفنان القتال ، كان مشابهًا للحليب من هوابط 10000 عام . كانت هذه ينابيع خالدة إلهية ، وسواء كانت لتكرير الحبوب أو الشرب فهي مفيدة للغاية.
وفي هذا الوقت ، رأت مو إيفرسنو أيضًا مو القمر الساطع.
ظاهريًا ، كان لين مينغ هو النخبة الشابة البطولية الأولى في البشرية. سيكون له بطبيعة الحال دور لا غنى عنه!
من بين هذه الجبال السماوية العديدة ، كان هناك سهل عائم. كان هذا السهل يشبه الجبل الذي تم قص نصفه العلوي ، وكشف عن قطعة أرض ناعمة تمامًا.
اهتز جسدها وفتحت عيناها الجميلتان على مصراعيها وهي تنظر إلى مو القمر الساطع بتعبير لا يمكن تصوره. تجمدت مكانها.
أما بالنسبة للأختين ، فلم يكن يريد أن يزعج لم شملهما العاطفي.
الآن فقط عندما علمت مو إيفرسنو أن لين مينغ قد عاد ، لم تهتم بما حققه لين مينغ أو مقدار قوته التي زادت. كل ما ارادته هو معرفة ما إذا كان لين مينغ قد أصيب بجروح خطيرة أو ما إذا كانت هناك إصابات خفية فيه.
ظاهريًا ، كان لين مينغ هو النخبة الشابة البطولية الأولى في البشرية. سيكون له بطبيعة الحال دور لا غنى عنه!
لكن دعوة القديسين لم تكن ذات صلة بأي إحساس بالمجاملة. بعد كل شيء ، كان القديسون غزاة لهذا العالم وكان عدم دعوتهم أمرًا طبيعيًا.
PEKA
لكنها لم تتخيل أبدًا أن لين مينغ سيعود مع امرأة ، ومن الواضح أن هذه المرأة كانت أختها الصغرى ، مو القمر الساطع!
“الأخت الكبرى. إنها. أنا. القمر الصغيره !”
نظرت الحلم الإلهي إلى لين مينغ وابتسمت. قالت بخفة: “58 سنة ، و 6 أشهر ، و 12 يومًا. لقد عدت أخيرًا. ”
وفي هذا الوقت ، خرجت العديد من النساء اللواتي يرتدين ملابس بيضاء من قصر الحلم السماوي ، واستقبلن لين مينغ ومو القمر الساطع.
منذ 50000 عام ، صمدت مو القمر الساطع أمام ضغوط لا يمكن تصورها وعانت من أحزان لا نهاية لها.
وفي اللحظة التي رأت فيها مو القمر الساطع مو إيفرسنو ، انفجرت كل هذه المشاعر الجريحة بشدة. ألقت مو القمر الساطع بنفسها على أختها الكبرى ، وهي تعانقها بشدة بينما تنهمر الدموع.
في هذا الوقت ، لم تكن هناك حاجة للكلمات. نظرًا لأن الأختين تمسكوا ببعضهما البعض بإحكام ، بدا الأمر كما لو أن قلوبهم وعقولهم قد اندمجت بالفعل.
أما بالنسبة لـ ابن القديس حسن الحظ ، فيمكنه استخدام حبة الضباب العظيم لتلطيف جسده!
عند رؤية هذا المشهد ، كشف لين مينغ عن ابتسامة سعيدة.
وفي هذا الوقت ، رأت مو إيفرسنو أيضًا مو القمر الساطع.
في هذا اليوم ، يمكن القول إن أكثر أهداف ورغبات مو إيفرسنو حماسة قد وصلت إلى نتيجة مثالية. الآن كل ما تبقى هو إعادة بناء ارض الريشة الخضراء .
من بين هذه الجبال السماوية العديدة ، كان هناك سهل عائم. كان هذا السهل يشبه الجبل الذي تم قص نصفه العلوي ، وكشف عن قطعة أرض ناعمة تمامًا.
بالنسبة إلى لين مينغ و مو إيفرسنو الحاليين ، لم تكن هذه مسألة صعبة على الإطلاق. سيكون هذا مجرد مسألة وقت.
على الرغم من أن لين مينغ كان يمتلك المكعب السحري الذي لم يكن أدنى من حبة روح الضباب العظيم ، فإن ما ركز عليه كان النظامين العظيمين لتحول الجسم وتجميع الجوهر. أما المكعب السحري فهو أداة إلهية للروح. على الرغم من أن المكعب السحري كان مفيدًا للغاية أيضًا لـ لين مينغ ، إلا أنه غير قادر على زيادة تدريبه بشكل مباشر.
كان صوت الحلم الإلهي خفيفًا وعفويًا ، كما لو كانت تتحدث عن بعض الأمور الصغيرة. لكن ، استطاع لين مينغ سماع المعنى وراء كلماتها.
تراجع لين مينغ بهدوء. تبع المرأة ذات الملابس البيضاء لتحية إمبيريان الحلم الإلهي .
لم تكن هناك حاجة للتخمين ، ولا داعي للشك. على الفور تقريبًا ، تمكنت من تأكيد أن هذه المرأة التي لم ترها في الواقع من قبل كانت أختها الكبرى مو إيفرسنو!
أما بالنسبة للأختين ، فلم يكن يريد أن يزعج لم شملهما العاطفي.
بعد أن مروا بعدة ممرات متعرجة ، دفعت المرأة ذات الثياب البيضاء بابًا مُغطى بأوراق الشجر. في اللحظة التي فُتح فيها هذا الباب ظهر مشهد صادم من خلفه.
1748 تحية الحلم الإلهي
خلف هذا الباب كان هناك عالم شاسع بشكل لا يضاهى. طاف عدد لا يحصى من الجبال السماوية عالياً فوق بحر من السحب. نمت نباتات الروح الخضراء المورقة في كل مكان ، وحتى الينابيع والأنهار الروحية كانت تتساقط من الجبال في الشلالات ، تتدفق إلى العالم مثل خيوط لا حدود لها من الحرير الأبيض.
……..
“سيد لين ، السيده تدعوك للحضور . ”
من بين هذه الجبال السماوية العديدة ، كان هناك سهل عائم. كان هذا السهل يشبه الجبل الذي تم قص نصفه العلوي ، وكشف عن قطعة أرض ناعمة تمامًا.
كانت مو القمر الساطع سعيدة بأختها الكبرى من أعماق قلبها. كما استمتعت بحقيقة أن أختها الكبرى قد قابلت لين مينغ.
وفوق هذا السهل ، كان هناك منزل بسيط من الخيزران. نما العشب السميك والفاخر مع رائحة الخيزران الطبيعية في كل مكان.
وفي هذا الوقت ، رأت مو إيفرسنو أيضًا مو القمر الساطع.
وقف لين مينغ أمام هذا المنزل المصنوع من الخيزران. كما فعل ، رأى أمامه امرأة بملابس بيضاء تجمع رحيق الأزهار. كان مظهرها يشبه صورة شابة في العشرينات من عمرها.
سيغتنم القديسون هذه الفرصة لإظهار قوتهم وربما يكشفون عن تحالفهم مع عرق الشياطين والوحوش ، مما يوجه ضربة نفسية هائلة للإنسانية!
“عرق الوحوش. هذا هو أيضًا موطن والدة شياو موشيان. أنا أيضا أريد أن ألقي نظرة وأرى كيف يكون عرق الوحوش “. بالتفكير بهذه الطريقة ، قال لين مينغ ، “ليس لدى الصغير مسائل أخرى ليحضرها. قد أرافق الكبيره الحلم الإلهي للذهاب معًا “.
تم تكثيف هذا الرحيق من طاقة غنية من السماء والأرض وتم إنتاجه أيضًا من هذه النباتات الروحية. بالنسبة لفنان القتال ، كان مشابهًا للحليب من هوابط 10000 عام . كانت هذه ينابيع خالدة إلهية ، وسواء كانت لتكرير الحبوب أو الشرب فهي مفيدة للغاية.
أما بالنسبة لـ ابن القديس حسن الحظ ، فيمكنه استخدام حبة الضباب العظيم لتلطيف جسده!
وهكذا ، على الرغم من أن إمبيريان الحلم الإلهي كانت تبحث عن رأي لين مينغ وتسأل عما إذا كان يريد أن يذهب ، فإن الحقيقة هي أن لين مينغ كان يعلم أنه لا يمكن أن يتراجع ، وإلا فإنه سيضعف زخم البشرية.
“الصغير لين مينغ يعرب عن احترامه للكبيرة الحلم الإلهي . ”
انحنى لين مينغ باحترام. تجاه زعيمة الإنسانية في عينيه ، فقد كان لين مينغ دائمًا يتمتع بأعمق قدر من التبجيل والرهبة.
نظرت الحلم الإلهي إلى لين مينغ وابتسمت. قالت بخفة: “58 سنة ، و 6 أشهر ، و 12 يومًا. لقد عدت أخيرًا. ”
تراجع لين مينغ بهدوء. تبع المرأة ذات الملابس البيضاء لتحية إمبيريان الحلم الإلهي .
حددت الحلم الإلهي بهدوء المدة المحددة لرحلة لين مينغ في طريق أسورا ، مما جعله يشعر بالدهشة. على الرغم من أن الامبيريان كان لديه ذاكرة دقيقة للغاية ، إلا أن التحدث عن هذه المرة أثبت أنها كانت قلقة بشأن تقدمه في تجربة صهر طريق أسورا.
لأن مو إيفرسنو و لين مينغ قد أُجبروا على الدخول في هاوية الشيطان الأبدية ، فإن روحها قد اندمجت مع الجسد البشري للإلهة النائمة بعمق. الآن ، كان مظهرها مختلفًا تمامًا عما كانت عليه قبل 50000 عام.
ظاهريًا ، كان لين مينغ هو النخبة الشابة البطولية الأولى في البشرية. سيكون له بطبيعة الحال دور لا غنى عنه!
“نصف خطوة اللورد المقدس! جيد جدا!”
لكن دعوة القديسين لم تكن ذات صلة بأي إحساس بالمجاملة. بعد كل شيء ، كان القديسون غزاة لهذا العالم وكان عدم دعوتهم أمرًا طبيعيًا.
تفاجأت الحلم الإلهي بسرور عندما لاحظت تدريب لين مينغ. هذه الدرجة من التدريب تجاوزت تقديراتها الأصلية.
بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك أيضًا تيان مينجزي. أجبر وجوده مو القمر الساطع على إخفاء نفسها ، مما جعل بحثها أكثر صعوبة.
عندما دخل لين مينغ لأول مرة طريق أشورا ، كان فقط في عالم التحول الإلهي المتوسط . الآن ، لقد نما بحد كبيرة ونصف. علاوة على ذلك ، من إلقاء نظرة خاطفة على العالم الداخلي لـ لين مينغ ، استطاعت أن ترى أن أساسه متين وأن قوته القتالية كانت بالتأكيد غير عادية.
سيغتنم القديسون هذه الفرصة لإظهار قوتهم وربما يكشفون عن تحالفهم مع عرق الشياطين والوحوش ، مما يوجه ضربة نفسية هائلة للإنسانية!
أجاب لين مينغ ، “الصغير تعثر في عالم غامض غريب في طريق أشورا. في الداخل ، كان الوقت يتدفق بمعدل أسرع بعشر مرات من الخارج. ومع ذلك ، كان الأمر الأكثر غموضًا هو أنه على الرغم من تغيير تدفق الوقت ، إلا أن قوانين العالم ظلت دون تغيير بحيث يمكن للمرء أن يتدرب بشكل طبيعي في الداخل. بقي الصغير في الداخل لمدة 20 عامًا ، لذلك في الحقيقة لقد تدربت لمدة 80 عامًا. إضافة إلى اللقاءات العديدة والفرص المحظوظة التي حصلت عليها ، تمكنت من الوصول إلى عالم اللورد المقدس نصف خطوة “.
تفاجأت الحلم الإلهي بسرور عندما لاحظت تدريب لين مينغ. هذه الدرجة من التدريب تجاوزت تقديراتها الأصلية.
“أوه؟ هل يوجد مثل هذا المكان؟ ” كانت الحلم الإلهي مذهوله . لتأسيس مساحة مستقلة وتغيير تدفق الوقت ، كان لا مفر من تحريف القوانين. لم تكن تعتقد أن مثل هذه الأرض الغريبة الرائعة موجودة في طريق أشورا.
لم يقتصر الأمر على دعوة البشر فحسب ، بل قاموا بلا شك أيضًا بدعوة جنس ثالث – القديسين!
“80 عامًا لتصبح نصف خطوة اللورد المقدس لا يزال أكثر من مدهش. لين مينغ ، من خلال مغامراتك في طريق أشورا ، كانت محاصيلك رائعة حقًا هذه المرة. معركتك مع ابن القديس حسن الحظ التي وافق عليها خلال 100 عام ، لذلك لا يزال لديك أكثر من 40 عامًا. يجب أن تركز على تدريبك . ”
في قصر الحلم الإلهي السماوي ، لم يكن هناك سوى عدة مئات من التلاميذ. مقارنة بالتأثيرات الفائقة للعالم الإلهي التي كان لديها في الغالب مائة مليار بالإضافة إلى التلاميذ ورجال العشائر ، فإن أعدادهم ببساطة لم تكن تستحق الذكر على الإطلاق.
في الأصل ، عندما وافق لين مينغ على محاربة ابن القديس حسن الحظ في 100 عام ، لم يفضل أحد فرصه في الفوز. كان القديسون قد سخروا منه ، ووصفوه بأنه أحمق ، وحتى إمبيريان البشريه شعروا أن لين مينغ كان متهورًا جدًا!
كان لدى إمبيريان الحلم الإلهي أيضًا مخاوفها بشأن هذا الأمر. في ذلك الوقت ، كان لين مينغ في عالم التحول الإلهي فقط بينما كان ابن قديس حسن الحظ على وشك اقتحام عالم اللورد القديس !
على مدار 50000 عام ، كانت مو القمر الساطع تشعر بالقلق باستمرار بشأن أختها الكبرى.
يمكن تصور الاختلاف !
وفي هذا الوقت ، رأت مو إيفرسنو أيضًا مو القمر الساطع.
والآن ، كان لين مينغ قد وصل أخيرًا إلى حدود ابن القديس حسن الحظ منذ 60 عامًا. ومع ذلك ، خلال هذه السنوات الستين ، حقق ابن القديس حسن الحظ أيضًا تقدمًا كبيرًا!
أجاب لين مينغ ، “الصغير تعثر في عالم غامض غريب في طريق أشورا. في الداخل ، كان الوقت يتدفق بمعدل أسرع بعشر مرات من الخارج. ومع ذلك ، كان الأمر الأكثر غموضًا هو أنه على الرغم من تغيير تدفق الوقت ، إلا أن قوانين العالم ظلت دون تغيير بحيث يمكن للمرء أن يتدرب بشكل طبيعي في الداخل. بقي الصغير في الداخل لمدة 20 عامًا ، لذلك في الحقيقة لقد تدربت لمدة 80 عامًا. إضافة إلى اللقاءات العديدة والفرص المحظوظة التي حصلت عليها ، تمكنت من الوصول إلى عالم اللورد المقدس نصف خطوة “.
كان سبب قول إمبيريان الحلم الإلهي هذه الكلمات حتى يستفيد لين مينغ من الأربعين عامًا المتبقية ويتدرب بكل إخلاص.
لم تكن هناك حاجة للتخمين ، ولا داعي للشك. على الفور تقريبًا ، تمكنت من تأكيد أن هذه المرأة التي لم ترها في الواقع من قبل كانت أختها الكبرى مو إيفرسنو!
رداً على كلمات إمبيريان الحلم الإلهي ، ظل لين مينغ هادئًا ولم يقل أي شيء.
تابعت إمبيريان الحلم الإلهي ، “لين مينغ ، وفقًا لما أعرفه ، حقق ابن القديس حسن الحظ أيضًا خطوات كبيرة في تدريبه في السنوات الماضية. لا تنسى – لديه حبة روح الضباب العظيم. ”
كانت حبة روح الضباب العظيم واحدة من أثمن الكنوز الموجودة ؛ كانت مفيدة بشكل لا يمكن تصوره لفنان قتالي فى تحول الجسد!
…
اهتز جسدها وفتحت عيناها الجميلتان على مصراعيها وهي تنظر إلى مو القمر الساطع بتعبير لا يمكن تصوره. تجمدت مكانها.
سيغتنم القديسون هذه الفرصة لإظهار قوتهم وربما يكشفون عن تحالفهم مع عرق الشياطين والوحوش ، مما يوجه ضربة نفسية هائلة للإنسانية!
على الرغم من أن لين مينغ كان يمتلك المكعب السحري الذي لم يكن أدنى من حبة روح الضباب العظيم ، فإن ما ركز عليه كان النظامين العظيمين لتحول الجسم وتجميع الجوهر. أما المكعب السحري فهو أداة إلهية للروح. على الرغم من أن المكعب السحري كان مفيدًا للغاية أيضًا لـ لين مينغ ، إلا أنه غير قادر على زيادة تدريبه بشكل مباشر.
تفاجأت الحلم الإلهي بسرور عندما لاحظت تدريب لين مينغ. هذه الدرجة من التدريب تجاوزت تقديراتها الأصلية.
كان لدى إمبيريان الحلم الإلهي أيضًا مخاوفها بشأن هذا الأمر. في ذلك الوقت ، كان لين مينغ في عالم التحول الإلهي فقط بينما كان ابن قديس حسن الحظ على وشك اقتحام عالم اللورد القديس !
أما بالنسبة لـ ابن القديس حسن الحظ ، فيمكنه استخدام حبة الضباب العظيم لتلطيف جسده!
من هذه النقطة وحدها ، كان لدى ابن القديس حسن الحظ ميزة ساحقة على لين مينغ. لم يكن لين مينغ يشك في أنه إذا عاد ابن القديس حسن الحظ إلى المحاكمة النهائية ، فإنه سيتجاوز بالتأكيد معدل إكمال يبلغ 81٪.
بالنسبة إلى لين مينغ و مو إيفرسنو الحاليين ، لم تكن هذه مسألة صعبة على الإطلاق. سيكون هذا مجرد مسألة وقت.
لقد كان خصما هائلا.
ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى قوة ابن القديس حسن الحظ ، كان لدى لين مينغ ثقة كاملة في نفسه.
وفي اللحظة التي رأت فيها مو القمر الساطع مو إيفرسنو ، انفجرت كل هذه المشاعر الجريحة بشدة. ألقت مو القمر الساطع بنفسها على أختها الكبرى ، وهي تعانقها بشدة بينما تنهمر الدموع.
كان هذا لأنه مع ازدياد قوته في طريق أسورا ، كان تدريبه مسؤول فقط عن جزء صغير من هذا .
تابعت إمبيريان الحلم الإلهي ، “لين مينغ ، وفقًا لما أعرفه ، حقق ابن القديس حسن الحظ أيضًا خطوات كبيرة في تدريبه في السنوات الماضية. لا تنسى – لديه حبة روح الضباب العظيم. ”
لم يستطع أحد أن ينظر إليه ويميز الزيادة في قوته الخفية. ناهيك عن فرصتي الحظ التي تتحدى السماء وهما دم أشورا وداو أسورا السماوي ، وفتح اثنين من قصور داو أدى إلى زيادة تدريب لين مينغ الحقيقي .
“امم جيد!” أومأت إمبيريان الحلم الإلهي بارتياح. “ولكن ، هناك أيضًا شيء آخر يجب أن أذكره. بالنسبة لعيد العمر الطويل لإمبراطور الوحوش ، من المنطقي دعوة ابن القديس حسن الحظ. بدون مصادفة ، ستقابله هناك. إذا حاول أن يسخر منك ، فلا يجب أن تقع في حيله وتشتبك معه. تذكر أنه لا يزال لديك حوالي 42 عامًا من الوقت للاستعداد لمعركتك المصيرية. لا تسقط لاستفزازاته. لقد سمعت أن ابن القديس حسن الحظ قد حقق مؤخرًا تقدمًا مهمًا في الفنون القتالية وقد مارس أخيرًا المستوى الخامس من فن حسن الحظ الإلهي! ”
وفيما يتعلق بالنجوم التسعة التي اختفت تمامًا تقريبًا من 33 داو سماوى ، إلى جانب إمبيريان بريمورديوس ، لم يكن هناك أحد يمكنه التعرف عليها.
أما بالنسبة للأختين ، فلم يكن يريد أن يزعج لم شملهما العاطفي.
وفي هذا الوقت ، خرجت العديد من النساء اللواتي يرتدين ملابس بيضاء من قصر الحلم السماوي ، واستقبلن لين مينغ ومو القمر الساطع.
“هذا صحيح ، بعد عدة أشهر ، سيكون الوقت قد حان لعيد العمر الطويل لإمبراطور الوحوش. لقد أعلن عرق الوحوش عن وليمة طول العمر هذه في جميع أنحاء العالم وتلقيت أيضًا خطاب دعوة. إذا لم يكن لديك أي مسائل أخرى لتحضرها فاذهب معي. هذه المرة ، الأشخاص الذين دعاهم عرق الوحوش ليسوا فقط عرق الشياطين والبشر . ”
تراجع لين مينغ بهدوء. تبع المرأة ذات الملابس البيضاء لتحية إمبيريان الحلم الإلهي .
كان صوت الحلم الإلهي خفيفًا وعفويًا ، كما لو كانت تتحدث عن بعض الأمور الصغيرة. لكن ، استطاع لين مينغ سماع المعنى وراء كلماتها.
كان عرق الوحوش قد دعا إمبيريان الحلم الإلهي والشخصيات العظيمة للإنسانية كمجاملة وجزء من آداب السلوك الصحيحة – كان من المستحيل عدم دعوتهم.
لكن دعوة القديسين لم تكن ذات صلة بأي إحساس بالمجاملة. بعد كل شيء ، كان القديسون غزاة لهذا العالم وكان عدم دعوتهم أمرًا طبيعيًا.
لم يقتصر الأمر على دعوة البشر فحسب ، بل قاموا بلا شك أيضًا بدعوة جنس ثالث – القديسين!
من أجل عيد طول العمر الكبير ، تمت دعوة القديسين. كان المعنى الضمني لمثل هذا الإجراء واضحًا.
كان عرق الوحوش قد دعا إمبيريان الحلم الإلهي والشخصيات العظيمة للإنسانية كمجاملة وجزء من آداب السلوك الصحيحة – كان من المستحيل عدم دعوتهم.
لكن دعوة القديسين لم تكن ذات صلة بأي إحساس بالمجاملة. بعد كل شيء ، كان القديسون غزاة لهذا العالم وكان عدم دعوتهم أمرًا طبيعيًا.
“نصف خطوة اللورد المقدس! جيد جدا!”
لم يستطع أحد أن ينظر إليه ويميز الزيادة في قوته الخفية. ناهيك عن فرصتي الحظ التي تتحدى السماء وهما دم أشورا وداو أسورا السماوي ، وفتح اثنين من قصور داو أدى إلى زيادة تدريب لين مينغ الحقيقي .
لكن عرق الوحوش دعا هؤلاء الغزاة عن قصد. هذا يعني أنه مع الوحوش والقديسين ، حتى لو لم يكونوا قد شكلوا تحالفًا ، فإن علاقتهم لم تكن سيئة!
والآن ، كان لين مينغ قد وصل أخيرًا إلى حدود ابن القديس حسن الحظ منذ 60 عامًا. ومع ذلك ، خلال هذه السنوات الستين ، حقق ابن القديس حسن الحظ أيضًا تقدمًا كبيرًا!
إذا لم يكن هناك حادث ، فإن العيد الكبير لطول العمر لإمبراطور الوحوش سيكون وقتًا للقديسين لإظهار قوتهم!
سيغتنم القديسون هذه الفرصة لإظهار قوتهم وربما يكشفون عن تحالفهم مع عرق الشياطين والوحوش ، مما يوجه ضربة نفسية هائلة للإنسانية!
كان سبب قول إمبيريان الحلم الإلهي هذه الكلمات حتى يستفيد لين مينغ من الأربعين عامًا المتبقية ويتدرب بكل إخلاص.
كان القديسون في الأصل أقوى بكثير من العرق البشري. إذا كانت الشياطين والوحوش تنحرف إلى القديسين ، فقبل أن تحل الكارثة الكبرى بالكامل ، ربما يفقد جميع فناني القتال الثقة لديهم.
ولكن حتى في هذه الحالة ، فإن إمبيريان الحلم الإلهي ستستمر وستجلب معها أقوى تشكيلة لمواجهة القديسين وإظهار قوتهم!
عند رؤية هذا المشهد ، كشف لين مينغ عن ابتسامة سعيدة.
أما بالنسبة لـ ابن القديس حسن الحظ ، فيمكنه استخدام حبة الضباب العظيم لتلطيف جسده!
ظاهريًا ، كان لين مينغ هو النخبة الشابة البطولية الأولى في البشرية. سيكون له بطبيعة الحال دور لا غنى عنه!
وهكذا ، على الرغم من أن إمبيريان الحلم الإلهي كانت تبحث عن رأي لين مينغ وتسأل عما إذا كان يريد أن يذهب ، فإن الحقيقة هي أن لين مينغ كان يعلم أنه لا يمكن أن يتراجع ، وإلا فإنه سيضعف زخم البشرية.
“80 عامًا لتصبح نصف خطوة اللورد المقدس لا يزال أكثر من مدهش. لين مينغ ، من خلال مغامراتك في طريق أشورا ، كانت محاصيلك رائعة حقًا هذه المرة. معركتك مع ابن القديس حسن الحظ التي وافق عليها خلال 100 عام ، لذلك لا يزال لديك أكثر من 40 عامًا. يجب أن تركز على تدريبك . ”
“عرق الوحوش. هذا هو أيضًا موطن والدة شياو موشيان. أنا أيضا أريد أن ألقي نظرة وأرى كيف يكون عرق الوحوش “. بالتفكير بهذه الطريقة ، قال لين مينغ ، “ليس لدى الصغير مسائل أخرى ليحضرها. قد أرافق الكبيره الحلم الإلهي للذهاب معًا “.
الآن فقط عندما علمت مو إيفرسنو أن لين مينغ قد عاد ، لم تهتم بما حققه لين مينغ أو مقدار قوته التي زادت. كل ما ارادته هو معرفة ما إذا كان لين مينغ قد أصيب بجروح خطيرة أو ما إذا كانت هناك إصابات خفية فيه.
“امم جيد!” أومأت إمبيريان الحلم الإلهي بارتياح. “ولكن ، هناك أيضًا شيء آخر يجب أن أذكره. بالنسبة لعيد العمر الطويل لإمبراطور الوحوش ، من المنطقي دعوة ابن القديس حسن الحظ. بدون مصادفة ، ستقابله هناك. إذا حاول أن يسخر منك ، فلا يجب أن تقع في حيله وتشتبك معه. تذكر أنه لا يزال لديك حوالي 42 عامًا من الوقت للاستعداد لمعركتك المصيرية. لا تسقط لاستفزازاته. لقد سمعت أن ابن القديس حسن الحظ قد حقق مؤخرًا تقدمًا مهمًا في الفنون القتالية وقد مارس أخيرًا المستوى الخامس من فن حسن الحظ الإلهي! ”
لكنها لم تتخيل أبدًا أن لين مينغ سيعود مع امرأة ، ومن الواضح أن هذه المرأة كانت أختها الصغرى ، مو القمر الساطع!
كان القديسون في الأصل أقوى بكثير من العرق البشري. إذا كانت الشياطين والوحوش تنحرف إلى القديسين ، فقبل أن تحل الكارثة الكبرى بالكامل ، ربما يفقد جميع فناني القتال الثقة لديهم.
……..
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
كان صوت الحلم الإلهي خفيفًا وعفويًا ، كما لو كانت تتحدث عن بعض الأمور الصغيرة. لكن ، استطاع لين مينغ سماع المعنى وراء كلماتها.
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
رداً على كلمات إمبيريان الحلم الإلهي ، ظل لين مينغ هادئًا ولم يقل أي شيء.
كانت حبة روح الضباب العظيم واحدة من أثمن الكنوز الموجودة ؛ كانت مفيدة بشكل لا يمكن تصوره لفنان قتالي فى تحول الجسد!
ترجمة
بعد أن مروا بعدة ممرات متعرجة ، دفعت المرأة ذات الثياب البيضاء بابًا مُغطى بأوراق الشجر. في اللحظة التي فُتح فيها هذا الباب ظهر مشهد صادم من خلفه.
PEKA
…..
وفي هذا الوقت ، خرجت العديد من النساء اللواتي يرتدين ملابس بيضاء من قصر الحلم السماوي ، واستقبلن لين مينغ ومو القمر الساطع.
