حبة التسعه فتحات الرائعة
1767 حبة التسعه فتحات الرائعة
…
“همف! حتى لو أخذت طريقة تدريب أعلى ، فماذا في ذلك؟ هل تعتقد أنه يمكنك الحصول عليها ؟ ”
…
…
…
“أنت…”
أخذ ابن القديس حسن الحظ نفسًا عميقًا – لم يتخيل أبدًا أن لين مينغ سيخرج مثل هذا الكنز.
لم تكن معركة القمار هذه مع ابن القديس حسن الحظ كافية. إذا لم يوافق إمبيريان فجر الشيطان ، فكل هذا لا معنى له.
بشكل عام ، عند مقارنة نفس المستوى من الكنوز، كان كنز الروح أقل قيمة من الميراث.
بعد الصيد من خلال الحلقة المكانية الخاصة به ، أخذ ابن القديس حسن الحظ على مضض ميراثًا شبه كامل من الألوهية الحقيقية.
لكن ما أخرجه لين مينغ كان كنز روح الألوهية الحقيقية في الذروة وما أخرجه ابن قديس الحظ الطيب لم يكن سوى ميراث ألوهية حقيقي غير مكتمل للغاية.
بالنظر إلى العنصرين ، كان الاختلاف كبيرًا جدًا.
في ذلك الوقت ، إذا اتبعت شياو موشيان لين مينغ ، فقد يشعر إمبيريان فجر الشيطان بالارتياح حيالها.
بعد الصيد من خلال الحلقة المكانية الخاصة به ، أخذ ابن القديس حسن الحظ على مضض ميراثًا شبه كامل من الألوهية الحقيقية.
ارتجفت شياو موشيان ، والتزمت الصمت.
“إذا خسرت ، فإن بيضة التنين هذه لك!”
حتى فى قصر حسن الحظ السماوى ، كان هناك عدد قليل للغاية من انواع الميراث هذه .
كان أحد الأسباب لأن هذا سيكون مضيعة لمثل هذا الكنز. علاوة على ذلك ، سيكون من الصعب عليه بشكل لا يضاهى العثور على مصدر الرعد الذي كان من نوعية مماثلة لنيران الروح الجحيم الذي لا يموت .
قام لين مينغ بالتحقيق في محتويات الميراث بإحساسه وتمكن من تمييز أنه كان بالفعل طريقة تدريب.
لاحقًا ، اخبرت شياو موشيان لين مينغ أنه في قصر فجر الشيطان السماوي ، كان هناك عنصر إبادة النار الذي تم حفظه لها. يمكن أن يستخدمه د لين مينغ في اقتحام قصر داو القطبية المتطرف .
“هذا . ” أصيب إمبيريان فجر الشيطان بالذعر. ”بيضة التنين! وهي بيضة تنين ملكية! ”
لقد درس قوانين أسورا ، وهي طريقة تدريب تجاوزت بالفعل طريقة تدريب الألوهية الحقيقية. مع ذلك كأساس له ، كانت قدرته على تقييم أساليب تدريب الألوهية الحقيقية تفوق فهم الشخص العادي.
كان بالكاد يستطيع أن يحكم على روعة القوانين في الداخل. ما أخرجه ابن القديس حسن الحظ لم يكن سوى طريقة تدريب منخفضة الرتبة ، لكن ميزتها أنها كانت كاملة.
ومع ذلك ، وبكل إنصاف ، لم يكن هناك الكثير للنظر إليه عند مقارنته برمح لين مينغ الذى خرج من العدم.
ارتجفت شياو موشيان ، والتزمت الصمت.
بعد أن قام لين مينغ بالتحقيق في زلة اليشم ، قام الإمبيريان الآخرون الموجودون يقومون بذلك أيضًا ، غير قادرين على تحمل فضولهم. حتى إمبراطور الوحوش أطلق إحساسه.
لم يتخيل إمبيريان فجر الشيطان أبدًا أن لين مينغ سيخرج بيضة تنين ملكية.
“أنت…”
ومع ذلك ، إلى جانب الحلم الإلهي ، لم يتطرق أي من الإمبيريان الآخرين إلى مجال الألوهية الحقيقية. لبعض الوقت ، واجهوا صعوبات في تمييز المبادئ العميقة في الداخل.
“طريقة تدريب الألوهية الحقيقية ذات الرتبة المتوسطة الدنيا. هل تخطط حقًا لاستخدام هذا الشيء الصغير للمراهنة ضد رمح التنين الأسود؟ ” قال لين مينغ باستخفاف. لكن بينما كان يتحدث ، صدمت كلماته الإمبيريان الحاضرين. كيف رأى لين مينغ من خلال رتبة طريقة التدريب؟
في الكارثة الكبرى ، لن يكون هذا مفيدًا على الإطلاق.
علاوة على ذلك ، ما كان نادرًا هو أن بيضة التنين هذه قد تطورت جيدًا في عالم لين مينغ الداخلي. بمجرد أن تفقس ، سترتفع إلى السماء ، وتصبح تنينًا شابًا قويًا!
لقد كان مجرد نصف خطوة اللورد المقدس ، ومع ذلك كان على دراية بحدود طريقة تدريب الألوهية الحقيقية؟
سحب لين مينغ إحساسه وقال باستخفاف ، “مع إضافة كل تلك الأشياء العشوائية معًا ، هذا بالكاد يكفي. ”
…
علاوة على ذلك ، من تعبيرات ابن القديس حسن الحظ وذروة إمبيريان القديس ، بدا أن حكم لين مينغ كان صحيحًا!
“همف! حتى لو أخذت طريقة تدريب أعلى ، فماذا في ذلك؟ هل تعتقد أنه يمكنك الحصول عليها ؟ ”
عندما قتل لين مينغ وشياو موشيان الجليد القطبي الذي لا يموت ، حصلوا على نار روح الجحيم الذي لا يموت بعد ذلك.
سخر ابن القديس حسن الحظ. لكن الاستهزاءات كانت استهزاء. إذا لم يكن قادرًا على إخراج رهان معادل من الكنوز ، فلن يتبقى له وجه. كما أخرج قطعة أخرى من زلة اليشم وحبة .
إذا اختار حقًا بشكل خاطئ ، فإن قطع العلاقات يمكن أن يساعد في حماية شياو موشيان.
كانت طريقة التدريب هذه أسوأ. في الواقع ، لم يكن لقصر حسن الحظ السماوى سوى هذين الميراثين من طرق التدريب البشرية. كانت درجاتهم عادية للغاية وكانت المجموعة الثانية غير مكتملة للغاية.
ولكن بالنسبة للحبة ، كانت ذات جودة عالية للغاية ، كادت تصل إلى مستوى حبة روح الألوهية الحقيقية.
حتى لو لم يكن قادرًا على لعب دور كبير في الكارثة الكبرى ، فلن يكون من السهل على القديسين قتله أيضًا!
PEKA
”حبة التسعة فتحات الرائعة! على الرغم من أن هذه حبة إلهية فائقة ، إلا أن مستواها يقترب من مستوى الألوهية الحقيقية. تم تنقيتها في الأصل من قبل جلالة الملك القديس لي لاقتحام عالم ملك العالم! المواد اللازمة لصنع هذه الحبة نادرة للغاية وقيمتها لا تقل عن قيمة جزء غير مكتمل من طريقة تدريب الألوهية الحقيقية! ”
1767 حبة التسعه فتحات الرائعة
بينما كان ابن القديس حسن الحظ يتفاخر ، نظر لين مينغ إلى الحبة بسعادة غامرة في قلبه. كانت هذه في الواقع حبة تم تنقيتها بواسطة سيادة القديس حسن الحظ ، وهي حبة تحول الجسم عالية الجودة!
“هذا حقًا حصاد غير متوقع!”
فكر لين مينغ في نفسه. في الحقيقة ، لم يكن مهتمًا بمرتبة أساليب تدريب الألوهية الحقيقية البشرية على الإطلاق.
طالما كان لديه أسلوب تدريب الألوهية الحقيقية ، بغض النظر عن درجته العالية أو المنخفضة ، فسيتمكن من تثبيت قلوب إمبيريان البشرية وحتى لا ينحرفوا إلى القديسين.
علاوة على ذلك ، ما كان نادرًا هو أن بيضة التنين هذه قد تطورت جيدًا في عالم لين مينغ الداخلي. بمجرد أن تفقس ، سترتفع إلى السماء ، وتصبح تنينًا شابًا قويًا!
كان هذا كافيا.
كان هذا كافيا.
كان توقع أي إمبيريان بشر يمارسون طريقة تدريب الألوهية الحقيقية هذه ويكملون اختراقاتهم في الوقت المناسب للمساعدة في الكارثة الكبرى أمرًا غير واقعي بكل بساطة. كان هذا لأن فرصهم في القيام بذلك كانت منخفضة بشكل مثير للشفقة في البداية ، وسيتطلب تحقيق اختراق ملايين السنين على أي حال.
هل هذا النوع من المواهب التي تتحدى السماء ستكون كافية لتعويض عيبه في العمر!
“هذا الشقي ، من أين حصل على الكثير من الكنوز!”
في الكارثة الكبرى ، لن يكون هذا مفيدًا على الإطلاق.
ثم تحول لين مينغ إلى إمبيريان فجر الشيطان.
لم تكن معركة القمار هذه مع ابن القديس حسن الحظ كافية. إذا لم يوافق إمبيريان فجر الشيطان ، فكل هذا لا معنى له.
سحب لين مينغ إحساسه وقال باستخفاف ، “مع إضافة كل تلك الأشياء العشوائية معًا ، هذا بالكاد يكفي. ”
قال لين مينغ ، “لن آخذ شيان إير فقط ، ولكن إذا فزت أريد أن آخذ منك شيئًا – عنصر إبادة النار. ”
كانت هذه الكلمات القليلة تجعل من ابن القديس حسن الحظ يشعر بالبؤس بما يكفي ليتقيأ الدم.
عبس إمبيريان فجر الشيطان قليلاً لكنه لم يرفض. كان من المقرر في الأصل تقديم عنصر إبادة النار إلى شياو موشيان. على الرغم من أنه كان دائمًا قاسيًا ومتطلبًا منها ، إلا أن كل ما فعله كان من أجل عرق الشياطين ولضمان تأسيس شعبهم. كما أعرب عن أمله في أن تعيش حياة طويلة وجيدة.
PEKA
شعر بالحزن الشديد. لقد أخذ كل أنواع الكنوز ، بما في ذلك حبة التسعة فتحات الرائعة التي لم يستطع تحمل أكلها ، ومع ذلك فقد وصفها لين مينغ بأنها “أشياء عشوائية”.
ثم تحول لين مينغ إلى إمبيريان فجر الشيطان.
ومع ذلك ، وبكل إنصاف ، لم يكن هناك الكثير للنظر إليه عند مقارنته برمح لين مينغ الذى خرج من العدم.
ثم تحول لين مينغ إلى إمبيريان فجر الشيطان.
…
لم تعد كلماته مهذبة ، لأنه كان يعلم أن التهذيب لم يعد له فائدة الآن. “فجر الشيطان ، وافق ابن القديس حسن الحظ بالفعل ، الآن دورك . إذا فزت ، فسوف آخذ شيان إير! ”
احترقت عين إمبيريان فجر الشيطان بشدة. كان يشعر بالفعل أن بيضة التنين هذه قد أصبحت بالفعل واحد مع لين مينغ وأنهما يتشاركان في اللحم والدم. بمجرد أن تفقس البيضة ، ستكون مفيدة جدًا لقوة لين مينغ. إذا بقيت هذه البيضة في عرق الوحوش والشياطين ، فسيكون ذلك خسارة فادحة للين مينغ.
لم تكن معركة القمار هذه مع ابن القديس حسن الحظ كافية. إذا لم يوافق إمبيريان فجر الشيطان ، فكل هذا لا معنى له.
لقد كان يراهن على كل ما لديه في هذه المقامرة الفردية – هل يمكنه حقًا هزيمة ابن القديس حسن الحظ حقا ؟
سخر إمبيريان فجر الشيطان. “هل تعتقد أنك تستطيع الفوز؟ يالها من مزحة!”
“بما أنك تعتقد بالفعل أنني لا أستطيع الفوز ، ما هي مشكلة تقديم وعد لي؟”
تحدث إمبيريان فجر الشيطان بازدراء ، “لا أعتقد أن لديك أي فرصة للفوز ولكني أيضًا لا أحب أن يتم اللعب بي من قبل الآخرين ، وخاصة صغير مثلك. لماذا علي أن اهتم بك !؟ ”
“هل هذا صحيح. ” مد لين مينغ يده وانبعث ضوء أسود من عالمه الداخلي ، مشكلاً صورة إسقاط في الفضاء القريب منه.
…..
في هذا الإسقاط كان هناك بيضة سوداء عملاقة معروضة. كان سطح هذه البيضة مغطى بأنماط تبدو غامضة وقديمة.
لم تعد كلماته مهذبة ، لأنه كان يعلم أن التهذيب لم يعد له فائدة الآن. “فجر الشيطان ، وافق ابن القديس حسن الحظ بالفعل ، الآن دورك . إذا فزت ، فسوف آخذ شيان إير! ”
من خلال قشر البيض ، إذا نظر المرء بعناية شديدة ، يمكن أن يرى حياة قوية وصحية في الداخل ، حياة تنضح باستمرار بموجات من هالة الحياة مثل الأمواج المتلاطمة!
أخذ لين مينغ نفسا عميقا واتجه نحو ابن القديس حسن الحظ. هكذا ، تم تسوية كل شيء آخر.
“هذا . ” أصيب إمبيريان فجر الشيطان بالذعر. ”بيضة التنين! وهي بيضة تنين ملكية! ”
ولكن بالنسبة للحبة ، كانت ذات جودة عالية للغاية ، كادت تصل إلى مستوى حبة روح الألوهية الحقيقية.
امتلك عرق الوحوش وحوش الإله ، لكنها كانت نادرة للغاية. بالنسبة للوحوش الإلهية الملكية ، كان هناك عدد أقل منهم!
لقد اندهشت العديد من الشخصيات غير العادية الحاضرة. ربما حتى مجرد جزء من كنوز لين مينغ كان يستحق أكثر بكثير من إجمالي أصولهم مجتمعة!
لم تكن معركة القمار هذه مع ابن القديس حسن الحظ كافية. إذا لم يوافق إمبيريان فجر الشيطان ، فكل هذا لا معنى له.
لم يتخيل إمبيريان فجر الشيطان أبدًا أن لين مينغ سيخرج بيضة تنين ملكية.
علاوة على ذلك ، ما كان نادرًا هو أن بيضة التنين هذه قد تطورت جيدًا في عالم لين مينغ الداخلي. بمجرد أن تفقس ، سترتفع إلى السماء ، وتصبح تنينًا شابًا قويًا!
بمجرد وصول الكارثة الكبرى ، يمكن أن يتحمل لين مينغ بهدوء ويتدرب . ثم ، في يوم من الأيام ، يمكنه الاعتماد على قوته لعكس اتجاه السماء!
علاوة على ذلك ، ما كان نادرًا هو أن بيضة التنين هذه قد تطورت جيدًا في عالم لين مينغ الداخلي. بمجرد أن تفقس ، سترتفع إلى السماء ، وتصبح تنينًا شابًا قويًا!
“إذا خسرت ، فإن بيضة التنين هذه لك!”
“هذا الشقي ، من أين حصل على الكثير من الكنوز!”
احترقت عين إمبيريان فجر الشيطان بشدة. كان يشعر بالفعل أن بيضة التنين هذه قد أصبحت بالفعل واحد مع لين مينغ وأنهما يتشاركان في اللحم والدم. بمجرد أن تفقس البيضة ، ستكون مفيدة جدًا لقوة لين مينغ. إذا بقيت هذه البيضة في عرق الوحوش والشياطين ، فسيكون ذلك خسارة فادحة للين مينغ.
في البداية كان كنزًا روح ذروة الألوهية الحقيقية ثم بعد ذلك بيضة تنين. كانت هذه أشياء لم تكن يمتلكها إمبيريان فجر الشيطان حتى !
في هذا النوع من المواقف ، كان لين مينغ بالفعل يتحدى السماء إلى أقصى الحدود!
كانت كلمات إمبيريان فجر الشيطان لحفظ الوضع. بالتراجع ، حتى لو فاز لين مينغ وتزوج شياو موشيان ، فلت تكون هناك أي خسارة.
لقد اندهشت العديد من الشخصيات غير العادية الحاضرة. ربما حتى مجرد جزء من كنوز لين مينغ كان يستحق أكثر بكثير من إجمالي أصولهم مجتمعة!
احترقت عين إمبيريان فجر الشيطان بشدة. كان يشعر بالفعل أن بيضة التنين هذه قد أصبحت بالفعل واحد مع لين مينغ وأنهما يتشاركان في اللحم والدم. بمجرد أن تفقس البيضة ، ستكون مفيدة جدًا لقوة لين مينغ. إذا بقيت هذه البيضة في عرق الوحوش والشياطين ، فسيكون ذلك خسارة فادحة للين مينغ.
“إذا خسرت ، فإن بيضة التنين هذه لك!”
صر لين مينغ على أسنانه وهو يتحدث. كان هذا هو إرث الحياة الذي تركه سيادة التنين الأسود ؛ بالتأكيد لا يمكن أن يخسر!
امتلك عرق الوحوش وحوش الإله ، لكنها كانت نادرة للغاية. بالنسبة للوحوش الإلهية الملكية ، كان هناك عدد أقل منهم!
ومع ذلك ، وبكل إنصاف ، لم يكن هناك الكثير للنظر إليه عند مقارنته برمح لين مينغ الذى خرج من العدم.
“لا أصدق أنك على استعداد لذلك!”
كان توقع أي إمبيريان بشر يمارسون طريقة تدريب الألوهية الحقيقية هذه ويكملون اختراقاتهم في الوقت المناسب للمساعدة في الكارثة الكبرى أمرًا غير واقعي بكل بساطة. كان هذا لأن فرصهم في القيام بذلك كانت منخفضة بشكل مثير للشفقة في البداية ، وسيتطلب تحقيق اختراق ملايين السنين على أي حال.
منح لين مينغ نار الروح إلى شياو موشيان ، لكنها رفضت في البداية. كان هذا لأن لين مينغ سيحاول قريبًا اختراق قصر الداو الثالث – قصر داو القطبية المتطرف . في ذلك الوقت ، سيحتاج إلى اختيار نوعين من نقاط قوة المصدر ليكونوا بمثابة المحفز. بالنسبة إلى لين مينغ ، كانت أكثر نقاط قوة المصدر ملاءمة هي عناصر النار ومصادر الرعد.
احترقت عين إمبيريان فجر الشيطان بشدة. كان يشعر بالفعل أن بيضة التنين هذه قد أصبحت بالفعل واحد مع لين مينغ وأنهما يتشاركان في اللحم والدم. بمجرد أن تفقس البيضة ، ستكون مفيدة جدًا لقوة لين مينغ. إذا بقيت هذه البيضة في عرق الوحوش والشياطين ، فسيكون ذلك خسارة فادحة للين مينغ.
لم يتخيل إمبيريان فجر الشيطان أبدًا أن لين مينغ سيخرج بيضة تنين ملكية.
ومع ذلك ، وبكل إنصاف ، لم يكن هناك الكثير للنظر إليه عند مقارنته برمح لين مينغ الذى خرج من العدم.
لقد كان يراهن على كل ما لديه في هذه المقامرة الفردية – هل يمكنه حقًا هزيمة ابن القديس حسن الحظ حقا ؟
“حسنا !” وافق إمبيريان فجر الشيطان على ذلك.
تمامًا عندما فكر إمبيريان فجر الشيطان في هذا ، شعر على الفور أن هذا مستحيل.
“حسنا! إذا استطعت الفوز فسأسمح لك بأخذ شيان إير. لكن في الوقت نفسه ، سأعلن أيضًا أنني و شيان إير قطعنا جميع الروابط كجد وحفيده ”
إذا اختار حقًا بشكل خاطئ ، فإن قطع العلاقات يمكن أن يساعد في حماية شياو موشيان.
كانت كلمات إمبيريان فجر الشيطان لحفظ الوضع. بالتراجع ، حتى لو فاز لين مينغ وتزوج شياو موشيان ، فلت تكون هناك أي خسارة.
كانت كلمات إمبيريان فجر الشيطان لحفظ الوضع. بالتراجع ، حتى لو فاز لين مينغ وتزوج شياو موشيان ، فلت تكون هناك أي خسارة.
تحدث إمبيريان فجر الشيطان بازدراء ، “لا أعتقد أن لديك أي فرصة للفوز ولكني أيضًا لا أحب أن يتم اللعب بي من قبل الآخرين ، وخاصة صغير مثلك. لماذا علي أن اهتم بك !؟ ”
في هذا النوع من المواقف ، كان لين مينغ بالفعل يتحدى السماء إلى أقصى الحدود!
هل هذا النوع من المواهب التي تتحدى السماء ستكون كافية لتعويض عيبه في العمر!
سخر إمبيريان فجر الشيطان. “هل تعتقد أنك تستطيع الفوز؟ يالها من مزحة!”
حتى لو لم يكن قادرًا على لعب دور كبير في الكارثة الكبرى ، فلن يكون من السهل على القديسين قتله أيضًا!
سخر ابن القديس حسن الحظ. لكن الاستهزاءات كانت استهزاء. إذا لم يكن قادرًا على إخراج رهان معادل من الكنوز ، فلن يتبقى له وجه. كما أخرج قطعة أخرى من زلة اليشم وحبة .
بمجرد وصول الكارثة الكبرى ، يمكن أن يتحمل لين مينغ بهدوء ويتدرب . ثم ، في يوم من الأيام ، يمكنه الاعتماد على قوته لعكس اتجاه السماء!
كانت هذه الكلمات القليلة تجعل من ابن القديس حسن الحظ يشعر بالبؤس بما يكفي ليتقيأ الدم.
في ذلك الوقت ، إذا اتبعت شياو موشيان لين مينغ ، فقد يشعر إمبيريان فجر الشيطان بالارتياح حيالها.
وحتى لو اختار إمبيريان فجر الشيطان خطأً في هذه الكارثة العظيمة ولم يكن قادرًا على تحمل عواقب فشله ، حتى لو قُتل ، فسيكون بإمكان شياو موشيان إعادة بناء عرق الشياطين والسماح لهم بمواصلة التقدم.
…..
أما قطع علاقته معها ، فكان ذلك ليرسم حدًا واضحًا بينهما ، ويمنحها المزيد من طرق الهروب.
إذا اختار حقًا بشكل خاطئ ، فإن قطع العلاقات يمكن أن يساعد في حماية شياو موشيان.
ارتجفت شياو موشيان ، والتزمت الصمت.
“حسنا !” وافق إمبيريان فجر الشيطان على ذلك.
قال لين مينغ ، “لن آخذ شيان إير فقط ، ولكن إذا فزت أريد أن آخذ منك شيئًا – عنصر إبادة النار. ”
علاوة على ذلك ، ما كان نادرًا هو أن بيضة التنين هذه قد تطورت جيدًا في عالم لين مينغ الداخلي. بمجرد أن تفقس ، سترتفع إلى السماء ، وتصبح تنينًا شابًا قويًا!
امتلك عرق الوحوش وحوش الإله ، لكنها كانت نادرة للغاية. بالنسبة للوحوش الإلهية الملكية ، كان هناك عدد أقل منهم!
عندما قتل لين مينغ وشياو موشيان الجليد القطبي الذي لا يموت ، حصلوا على نار روح الجحيم الذي لا يموت بعد ذلك.
في ذلك الوقت ، إذا اتبعت شياو موشيان لين مينغ ، فقد يشعر إمبيريان فجر الشيطان بالارتياح حيالها.
منح لين مينغ نار الروح إلى شياو موشيان ، لكنها رفضت في البداية. كان هذا لأن لين مينغ سيحاول قريبًا اختراق قصر الداو الثالث – قصر داو القطبية المتطرف . في ذلك الوقت ، سيحتاج إلى اختيار نوعين من نقاط قوة المصدر ليكونوا بمثابة المحفز. بالنسبة إلى لين مينغ ، كانت أكثر نقاط قوة المصدر ملاءمة هي عناصر النار ومصادر الرعد.
“هذا الشقي ، من أين حصل على الكثير من الكنوز!”
أرادت شياو موشيان إعطاء نار روح الجحيم الذي لا يموت إلى لين مينغ لمساعدته على اختراق قصر الداو ، لكنه رفض.
في هذا النوع من المواقف ، كان لين مينغ بالفعل يتحدى السماء إلى أقصى الحدود!
كان أحد الأسباب لأن هذا سيكون مضيعة لمثل هذا الكنز. علاوة على ذلك ، سيكون من الصعب عليه بشكل لا يضاهى العثور على مصدر الرعد الذي كان من نوعية مماثلة لنيران الروح الجحيم الذي لا يموت .
لاحقًا ، اخبرت شياو موشيان لين مينغ أنه في قصر فجر الشيطان السماوي ، كان هناك عنصر إبادة النار الذي تم حفظه لها. يمكن أن يستخدمه د لين مينغ في اقتحام قصر داو القطبية المتطرف .
سخر ابن القديس حسن الحظ. لكن الاستهزاءات كانت استهزاء. إذا لم يكن قادرًا على إخراج رهان معادل من الكنوز ، فلن يتبقى له وجه. كما أخرج قطعة أخرى من زلة اليشم وحبة .
ولكن بالنسبة للحبة ، كانت ذات جودة عالية للغاية ، كادت تصل إلى مستوى حبة روح الألوهية الحقيقية.
الآن ، استغل لين مينغ هذه اللحظة لإحضاره.
حتى فى قصر حسن الحظ السماوى ، كان هناك عدد قليل للغاية من انواع الميراث هذه .
سخر إمبيريان فجر الشيطان. “هل تعتقد أنك تستطيع الفوز؟ يالها من مزحة!”
عبس إمبيريان فجر الشيطان قليلاً لكنه لم يرفض. كان من المقرر في الأصل تقديم عنصر إبادة النار إلى شياو موشيان. على الرغم من أنه كان دائمًا قاسيًا ومتطلبًا منها ، إلا أن كل ما فعله كان من أجل عرق الشياطين ولضمان تأسيس شعبهم. كما أعرب عن أمله في أن تعيش حياة طويلة وجيدة.
في ذلك الوقت ، إذا اتبعت شياو موشيان لين مينغ ، فقد يشعر إمبيريان فجر الشيطان بالارتياح حيالها.
“حسنا !” وافق إمبيريان فجر الشيطان على ذلك.
القتال!
أخذ لين مينغ نفسا عميقا واتجه نحو ابن القديس حسن الحظ. هكذا ، تم تسوية كل شيء آخر.
من خلال قشر البيض ، إذا نظر المرء بعناية شديدة ، يمكن أن يرى حياة قوية وصحية في الداخل ، حياة تنضح باستمرار بموجات من هالة الحياة مثل الأمواج المتلاطمة!
كل ما تبقى هو.
بعد الصيد من خلال الحلقة المكانية الخاصة به ، أخذ ابن القديس حسن الحظ على مضض ميراثًا شبه كامل من الألوهية الحقيقية.
لقد درس قوانين أسورا ، وهي طريقة تدريب تجاوزت بالفعل طريقة تدريب الألوهية الحقيقية. مع ذلك كأساس له ، كانت قدرته على تقييم أساليب تدريب الألوهية الحقيقية تفوق فهم الشخص العادي.
القتال!
فكر لين مينغ في نفسه. في الحقيقة ، لم يكن مهتمًا بمرتبة أساليب تدريب الألوهية الحقيقية البشرية على الإطلاق.
لاحقًا ، اخبرت شياو موشيان لين مينغ أنه في قصر فجر الشيطان السماوي ، كان هناك عنصر إبادة النار الذي تم حفظه لها. يمكن أن يستخدمه د لين مينغ في اقتحام قصر داو القطبية المتطرف .
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و { الشيخ }
ولكن بالنسبة للحبة ، كانت ذات جودة عالية للغاية ، كادت تصل إلى مستوى حبة روح الألوهية الحقيقية.
ترجمة
تحدث إمبيريان فجر الشيطان بازدراء ، “لا أعتقد أن لديك أي فرصة للفوز ولكني أيضًا لا أحب أن يتم اللعب بي من قبل الآخرين ، وخاصة صغير مثلك. لماذا علي أن اهتم بك !؟ ”
PEKA
“هل هذا صحيح. ” مد لين مينغ يده وانبعث ضوء أسود من عالمه الداخلي ، مشكلاً صورة إسقاط في الفضاء القريب منه.
…..
ثم تحول لين مينغ إلى إمبيريان فجر الشيطان.
