إرث عقوبة الرعد
1785 إرث عقوبة الرعد
كل شجرة كان لديها عدد لا يحصى من التنانين الرعدية المكثفة التي تدور حول الجذع.
…
…
“اذهب مبكرًا وعد مبكرًا!” نظرت النساء إلى لين مينغ ، مع تعبير ناعم في عيونهن.
أصبح عقل لين مينغ في حالة تأهب. عبرت الفراغ وسرعان ما وصل إلى قمة الجبل ، أمام القصر الذهبي الكبير مباشرة.
…
“مم ، يبدو هذا جيد . ”
بعد التقدم أكثر في سيادة الرعد ، أصبح فهم لين مينغ وخبرته في قوانين الرعد أعمق.
أومأ لين مينغ برأسه. في الماضي ، كان إمبيريان عقوبة الرعد ذروة الإمبيريان أيضا . أي مكان للإرث خاصته لن يكون من السهل الدخول إليه. كانت شياو موشيان حامل ، أما بالنسبة للين شياوجى ومو تشيان يو وشين شينغ شوان ، فقد كانوا اضعف منه بكثير. لم يكن يريدهم أن يواجهوا أي مخاطر من خلال الدخول في عمق سيادة الرعد.
سيكون هذا النوع من الانفجار كافيًا لتحطيم كوكب. على الرغم من أنه لن يموت إلا أنه سيصاب بجروح خطيرة.
“اذهب مبكرًا وعد مبكرًا!” نظرت النساء إلى لين مينغ ، مع تعبير ناعم في عيونهن.
…
…
أومأ لين مينغ برأسه بخفة. بعد ذلك ، نظر إلى عمق سيادة الرعد. بموجة من أكمامه اقتحم العاصفة مثل صاعقة البرق. لم ينتظر الوقت أي شخص ومع اقتراب غزو القديسين بأسرع مما كان متوقع ، كان بحاجة للذهاب إلى عالم الروح في أقرب وقت ممكن. قبل الذهاب إلى عالم الروح ، كان لين مينغ بحاجة إلى تحقيق اختراق آخر وزيادة قوته.
وكانت أسرع طريقة لتحقيق هذا الاختراق هي افتتاح ثالث قصر داو – قصر داو القطبية المتطرف .
وفقًا لدليل الطاغية السماوي ، تطلب قصر داو القطبية المتطرف نوعين مختلفين من الطاقة لتوجيه وتحفيز الاختراق. اختار لين مينغ الرعد والنار ومن أجل تحسين الحبوب المطلوبة لقصر داو القطبية المتطرف ، لذا فقد احتاج إلى مصدر الرعد وعنصر النار مستوى إمبيريان. كان لين مينغ قد حصل بالفعل على عنصر إبادة النار من إمبيريان فجر الشيطان ولكنه يفتقر الآن إلى مصدر الرعد. مع هذا ، فكر بشكل طبيعي في إمبيريان عقوبة الرعد.
كان من المؤكد أنه في الماضي امتلك إمبيريان عقوبة الرعد مصدر الرعد من الدرجة الأولى. وإلا بعد وفاته ، لن يكون هناك مثل هذا السيادة الهائلة للرعد التي ظهرت فوق بحر المعجزات ومستنقع 8000 ميل الأسود.
الآن ، أراد لين مينغ فقط الحصول على مصدر الرعد في أسرع وقت ممكن ودمجه مع عنصر النار لتحقيق تقدمه.
اصطدمت قوة رعدية أكبر بمئة مرة من ذي قبل في لين مينغ. نتيجة لذلك ، ابتلع لين مينغ كل قوة الرعد هذه ، واختلط مع الرعد والنار التي كانت تحوم فوق أغصان شجرة الإله المهرطق.
على الرغم من أن لين مينغ قد دخل إلى عالم اللورد المقدس ، إلا أنه ظل يقظًا عند دخوله إلى هنا ولم يجرؤ على خفض حذره.
بوووم!
ضربت أقواس الرعد على لين مينغ مثل السياط التي لا نهاية لها. لكنهم اختفوا جميعًا عند لمسه دون التسبب في أي ضرر على الإطلاق.
زيز زيز!
عندما ظهر هذا الثقب الصغير ، أطلق لين مينغ على الفور مليون ضربة رمح ، وضرب بالتناوب مناطق في جميع أنحاء تشكيل مصفوفة كرات الرعد وجعل الفتحه أكبر.
بعد اختراق أكثر من 40 ميلاً في عمق سيادة الرعد ، أصبحت قوة الرعد قوية بشكل متزايد.
كانت هذه الكرات الرعدية عبارة عن جدار متصل ، كل كرة رعدية بحجم الطوب. داخل جدران الكرات الرعدية كانت سلاسل جبال وأنهار وما إلى ذلك.
كان هذا مختلفًا عن المرة الأخيرة التي دخل فيها لين مينغ في سيادة الرعد. الآن ، وصل المعنى الحقيقي للرعد داخل لين مينغ بالفعل إلى حد المستوى السابع.
في نفس واحد اخترق عمق مائة ميل في سيادة الرعد. كان مثل جسده كله مغطى بطبقة فضية بيضاء من الدروع ، مشهد شبحي للغاية.
في مواجهة هذا الرعد الهادر ، تحول كل ذلك إلى رونية رعدية لا نهاية لها وقوانين المصدر في عيون لين مينغ. بدأ الرعد والنار فوق شجرة الإله المهرطق داخل جسده يتردد صداه مع هذا الرعد ، مما ساعده على توضيح المعنى الحقيقي للرعد دون وعي.
PEKA
بعد دخوله أعماق 100 ميل سيادة الرعد ، كان يشعر بأجواء السنوات اللامتناهية.
بدأ ضوء الرعد يتحول إلى أرجواني عميق.
…
هدر الرعد في أنحاء العالم ، وتحول إلى ثعابين أرجوانية .
…
زيز زيز!
اصطدمت قوة رعدية أكبر بمئة مرة من ذي قبل في لين مينغ. نتيجة لذلك ، ابتلع لين مينغ كل قوة الرعد هذه ، واختلط مع الرعد والنار التي كانت تحوم فوق أغصان شجرة الإله المهرطق.
…
مع تقدم لين مينغ أكثر فأكثر ، تحول ضوء الرعد الأرجواني العميق إلى اللون الأسود المدمر. ثم عاد إلى الذهبى .
زيز زيز!
برد قلب لين مينغ. كان يعلم أنه لا يمكن أن يفوت هذه الفرصة واندفع بسرعة.
التفت أقواس من الرعد متعدد الألوان حول لين مينغ ، وتكثف أخيرًا في آثار رونية رعدية كثيفة تغلغلت في عضلاته ، كما لو كان إله الرعد يولد من جديد.
كانت الأشجار بارتفاع شخصين. كانوا محاطين بالعشب الأخضر المتلألئ بقوة الرعد ، مما جعل المشهد غريباً للغاية.
بعد التقدم أكثر في سيادة الرعد ، أصبح فهم لين مينغ وخبرته في قوانين الرعد أعمق.
…
عندما وصل لين مينغ إلى 90 ميلاً ، تحول الرعد من اللون الأحمر الذهبي إلى الذهب الأرجواني .
كان هذا القصر مرتفعًا لدرجة أنه كان من المستحيل رؤية النهاية. كل ما يمكن للمرء أن يراه هو أن البوابات الذهبية بحجم الجبل تنبعث منها قوة صوفية لا نهاية لها من الرعد.
على وجه لين مينغ الخالي من التعابير ، ظهرت نظرة رسمية نادرة.
لم أمام حافة 90 ميلًا من سيادة الرعد. ظهر ضوء حالم أرجوانية فجأة مثل بحر بين غيوم متفرقة .
…
كان هذا الضوء الغامض مثل وهج غروب الشمس. أضاء العالم وأسر القلب بجمال أخاذ.
شعر لين مينغ أنه على الرغم من أن هذا الضوء الأبيض الأرجواني بدا هادئًا مثل البحر الهادئ ، إلا أنه كان يحتوي في الواقع على قوة برية وغريبة.
“لقد وصلت أخيرًا . ” همس لين مينغ. نظرت عيناه العميقة من خلال الضوء الغامض الحالم أمامه وتنهد.
في مواجهة هذا الرعد الهادر ، تحول كل ذلك إلى رونية رعدية لا نهاية لها وقوانين المصدر في عيون لين مينغ. بدأ الرعد والنار فوق شجرة الإله المهرطق داخل جسده يتردد صداه مع هذا الرعد ، مما ساعده على توضيح المعنى الحقيقي للرعد دون وعي.
في المرة الأخيرة التي دخل فيها سيادة الرعد ، كان قادرًا على الشعور بأن أخطر مكان كان 90 ميلًا فى سيادة الرعد.
“مم؟”
ترجمة
في عينيه ، أصبح الضوء الغامض الحالم أمامه رونية رعدية ضخمة تطفو لأعلى ولأسفل مثل المد والجزر.
تتدفق قوة صوفية متألقة من الرعد مثل ضوء النجوم من الشق.
بدأ ضوء الرعد يتحول إلى أرجواني عميق.
داخل هذه الأحرف الرونية كان هناك المعنى الحقيقي للرعد ، مما جعل قلبه يحكة.
كان لين مينغ يدرك جيدًا أن هذا المكان هو الحافة الحقيقية لميراث إمبيريان عقوبة الرعد.
مع استمراره في التقدم ، استمر الرعد الحالم في غسل جسده.
كان لين مينغ مذهولاً. بعد كل شيء ، كانت هذه أرض الميراث التي تشكلت بعد وفاة إمبيريان عقوبة الرعد. على الرغم من أنها كانت أدنى من ميراث إمبيريان بريمورديوس ، إلا أنها كانت لا تزال مرعبة للغاية.
ارتفعت شجرة الإله المهرطق داخل عالم لين مينغ الداخلي. طارت تنانين الرعد التي لا نهاية لها فوق الأغصان. مع اقتحام المزيد والمزيد من قوة الرعد ، تحولت إلى رونية رعدية بقيت بداخله.
1785 إرث عقوبة الرعد
من قبل ، كان تجاوز هذا الرعد الوهمي أمر مستحيل. لكن الآن ، لم يكن قادر على إيذائه على الإطلاق.
…
في نفس واحد اخترق عمق مائة ميل في سيادة الرعد. كان مثل جسده كله مغطى بطبقة فضية بيضاء من الدروع ، مشهد شبحي للغاية.
كان هذا مختلفًا عن المرة الأخيرة التي دخل فيها لين مينغ في سيادة الرعد. الآن ، وصل المعنى الحقيقي للرعد داخل لين مينغ بالفعل إلى حد المستوى السابع.
“مم؟”
كانت هذه القوة الغامضة للرعد مختلفة تمامًا عن أي شيء اختبره لين مينغ في سيادة الرعد حتى الآن. حملت معها هالة واسعة وقديمة ، وكأنها تدفقت من أنهار الزمن وكانت مليئة بحياة خاصة بها.
على وجه لين مينغ الخالي من التعابير ، ظهرت نظرة رسمية نادرة.
“مم ، يبدو هذا جيد . ”
في 100 ميل سيادة الرعد ، كان الرعد ساكنًا تمامًا. طفت كرات الرعد بهدوء في الهواء ، وبدت هادئة.
على وجه لين مينغ الخالي من التعابير ، ظهرت نظرة رسمية نادرة.
بالنسبة إلى لين مينغ ، بإحساسه الإلهي الحالي ، كان قادرًا على أن يرى بوضوح أن التشوهات حول كرات الرعد كانت تحطم الفضاء. شكل هذا الفضاء قفصًا حول كل كرة رعدية ، مما أدى إلى سد الكرة الرعدية في نقطتها المركزية.
خلف هذه الكرات الرعدية ، كانت هناك جزر تطفو لأعلى ولأسفل ، وينبعث منها هالة قوية من الحيوية.
اصطدمت قوة رعدية أكبر بمئة مرة من ذي قبل في لين مينغ. نتيجة لذلك ، ابتلع لين مينغ كل قوة الرعد هذه ، واختلط مع الرعد والنار التي كانت تحوم فوق أغصان شجرة الإله المهرطق.
وحتى أبعد من ذلك ، كانت هناك تقلبات متزايدة في الحياة. في العمق وكان هناك سلاسل جبال وأنهار متعرجة مستمرة ، وكلها تنضح بالحيوية الدموية لأشكال الحياة القوية.
وكانت أسرع طريقة لتحقيق هذا الاختراق هي افتتاح ثالث قصر داو – قصر داو القطبية المتطرف .
رأى لين مينغ هذه المشاهد من قبل. لكن عندما شاهدها الآن ، أصيب بصدمة أكبر.
في رؤيته ، تساقطت تريليونات من الرونية مثل حبات الرمل ، وتكثفت في كرات الرعد.
ومن القواعد التي رُتبت بها كرات الرعد ، كان بإمكانه تحديد خطوط واضحة.
تألقت عيونه بنور ساطع. من خلال نظرته ، انعكس كل تقلب وتغير في الطاقة في تشكيل مصفوفة الكرة الرعدية.
…
كانت هذه الكرات الرعدية عبارة عن جدار متصل ، كل كرة رعدية بحجم الطوب. داخل جدران الكرات الرعدية كانت سلاسل جبال وأنهار وما إلى ذلك.
احتوت كل كرة رعدية على قوة غامضة لسبب غير مفهوم ، كل منها يتردد صداها ويتحول باستمرار مع الآخرين. مع الطريقة التي تتغير بها هذه المليارات والمليارات من التحولات باستمرار ، يجب أن تكون هذه مصفوفة كبيرة ومذهلة.
احتوت كل كرة رعدية على قوة غامضة لسبب غير مفهوم ، كل منها يتردد صداها ويتحول باستمرار مع الآخرين. مع الطريقة التي تتغير بها هذه المليارات والمليارات من التحولات باستمرار ، يجب أن تكون هذه مصفوفة كبيرة ومذهلة.
“أرض الميراث!” بدأ الشعور بالهالة المنبثقة من القصر ، وشجرة الإله المهرطق داخل لين مينغ والعديد من التنانين الرعدية التي جرحها في الصراخ في الإثارة.
لم يكن لين مينغ يشك في أنه إذا حاول الدخول بقوة إلى ما وراء الكرات الرعدية وأثارها ، فسيؤدي ذلك إلى سلسلة من الانفجارات.
سيكون هذا النوع من الانفجار كافيًا لتحطيم كوكب. على الرغم من أنه لن يموت إلا أنه سيصاب بجروح خطيرة.
خلف هذه الكرات الرعدية ، كانت هناك جزر تطفو لأعلى ولأسفل ، وينبعث منها هالة قوية من الحيوية.
وقد يؤدي بدء التفاعل المتسلسل إلى تنشيط الآليات الأخرى التي تركها إمبيريان عقوبة الرعد في الداخل ، مما يؤدي إلى فقدان جميع الميراث. المكاسب لم تكن تستحق التكلفة.
من قبل ، كان تجاوز هذا الرعد الوهمي أمر مستحيل. لكن الآن ، لم يكن قادر على إيذائه على الإطلاق.
أومضت عيون لين مينغ. هدأ عقله وفكر بعمق في كيفية التعامل مع هذا الموقف. تم إخفاء إرث إمبيريان عقوبة الرعد بعناية في أعماق هذه الكرات الرعدية. إذا أراد الدخول ، فسيحتاج إلى كشف تشكيل مصفوفة كرات الرعد هذه.
كان لدى لين مينغ حاليًا تراكم سخيف للمعرفة. احتوى دم أشورا على جزء من ذكريات سيد طريق أسورا اللانهائية ، وقد ابتلع أيضًا ذكريات السيد الكبير أوفرفلو والعديد من الآخرين. من حيث فهم المصفوفات وبنية الأحرف الرونية ، كان لديه خبرة واسعة.
كان هذا الضوء الغامض مثل وهج غروب الشمس. أضاء العالم وأسر القلب بجمال أخاذ.
تألقت عيونه بنور ساطع. من خلال نظرته ، انعكس كل تقلب وتغير في الطاقة في تشكيل مصفوفة الكرة الرعدية.
وحتى أبعد من ذلك ، كانت هناك تقلبات متزايدة في الحياة. في العمق وكان هناك سلاسل جبال وأنهار متعرجة مستمرة ، وكلها تنضح بالحيوية الدموية لأشكال الحياة القوية.
جلس لين مينغ القرفصاء في الفضاء وبدأ سريعًا في استنتاج الهياكل في ذهنه.
في عينيه ، أصبح الضوء الغامض الحالم أمامه رونية رعدية ضخمة تطفو لأعلى ولأسفل مثل المد والجزر.
مع تقدم لين مينغ أكثر فأكثر ، تحول ضوء الرعد الأرجواني العميق إلى اللون الأسود المدمر. ثم عاد إلى الذهبى .
تدريجيًا ، ظهر في ذهنه ملخص لتشكيل مصفوفة الكرات الرعدية بالكامل مثل الرسم التخطيطي الهيكلي لرمز الروني الإلهي.
كانت الأشجار بارتفاع شخصين. كانوا محاطين بالعشب الأخضر المتلألئ بقوة الرعد ، مما جعل المشهد غريباً للغاية.
من خلال الاستقطاعات التي لا نهاية لها ، تم كشف التغييرات التي لا حصر لها مثل خيوط شرنقة.
أومأ لين مينغ برأسه بخفة. بعد ذلك ، نظر إلى عمق سيادة الرعد. بموجة من أكمامه اقتحم العاصفة مثل صاعقة البرق. لم ينتظر الوقت أي شخص ومع اقتراب غزو القديسين بأسرع مما كان متوقع ، كان بحاجة للذهاب إلى عالم الروح في أقرب وقت ممكن. قبل الذهاب إلى عالم الروح ، كان لين مينغ بحاجة إلى تحقيق اختراق آخر وزيادة قوته.
فجأة ، اندلع ضوء حاد من داخل عيون لين مينغ مثل صواعق البرق. وقف وأخرج رمح العنقاء الدموي.
زيز زيز!
لم أمام حافة 90 ميلًا من سيادة الرعد. ظهر ضوء حالم أرجوانية فجأة مثل بحر بين غيوم متفرقة .
عندما اندفع الرمح ، رسم ضوء أحمر بارد مسارًا غريبًا عبر الهواء وكان يتوافق مع قوانين الداو السماوية ووصل على الفور إلى منتصف كرات الرعد. توغل ضوء الرمح الشرس للغاية في نقطة مركزية من الفضاء المحكم.
تألقت عيونه بنور ساطع. من خلال نظرته ، انعكس كل تقلب وتغير في الطاقة في تشكيل مصفوفة الكرة الرعدية.
داخل جدار الكرات الرعدية المجهز بشكل مثالي في الأصل ، بدأت المنطقة في الاهتزاز والانفتاح مثل شق .
كل شجرة كان لديها عدد لا يحصى من التنانين الرعدية المكثفة التي تدور حول الجذع.
تتدفق قوة صوفية متألقة من الرعد مثل ضوء النجوم من الشق.
خلف هذه الكرات الرعدية ، كانت هناك جزر تطفو لأعلى ولأسفل ، وينبعث منها هالة قوية من الحيوية.
كانت هذه القوة الغامضة للرعد مختلفة تمامًا عن أي شيء اختبره لين مينغ في سيادة الرعد حتى الآن. حملت معها هالة واسعة وقديمة ، وكأنها تدفقت من أنهار الزمن وكانت مليئة بحياة خاصة بها.
الزئير الذي هز العالم جاء من داخل القصر الذهبي.
عندما اصطدمت بعض كرات الرعد بقوة الرعد الشبيهة بالنجوم ، بدأت في الواقع في تكوين أغصان وأوراق مورقة تفيض بالحيوية. كان مشهدًا غريبًا .
وحتى أبعد من ذلك ، كانت هناك تقلبات متزايدة في الحياة. في العمق وكان هناك سلاسل جبال وأنهار متعرجة مستمرة ، وكلها تنضح بالحيوية الدموية لأشكال الحياة القوية.
وش! وش! وش!
اشتعل لين مينغ من الإثارة. وبينما كان على وشك الاندفاع ، سمع صوتًا عاليًا. كان هدير الوحش الذي بدا وكأنه يتردد في السماء والأرض.
…
عندما ظهر هذا الثقب الصغير ، أطلق لين مينغ على الفور مليون ضربة رمح ، وضرب بالتناوب مناطق في جميع أنحاء تشكيل مصفوفة كرات الرعد وجعل الفتحه أكبر.
كانت الأشجار بارتفاع شخصين. كانوا محاطين بالعشب الأخضر المتلألئ بقوة الرعد ، مما جعل المشهد غريباً للغاية.
وحتى أبعد من ذلك ، كانت هناك تقلبات متزايدة في الحياة. في العمق وكان هناك سلاسل جبال وأنهار متعرجة مستمرة ، وكلها تنضح بالحيوية الدموية لأشكال الحياة القوية.
بدأ تشكيل المصفوفة بالاهتزاز. أخيرًا ، تم الكشف عن فتحة بحجم شخص واندفعت قوة لا نهاية لها من الرعد المتصاعد منها.
…..
1785 إرث عقوبة الرعد
ومن القواعد التي رُتبت بها كرات الرعد ، كان بإمكانه تحديد خطوط واضحة.
برد قلب لين مينغ. كان يعلم أنه لا يمكن أن يفوت هذه الفرصة واندفع بسرعة.
الزئير الذي هز العالم جاء من داخل القصر الذهبي.
بعد دخوله أعماق 100 ميل سيادة الرعد ، كان يشعر بأجواء السنوات اللامتناهية.
وقد يؤدي بدء التفاعل المتسلسل إلى تنشيط الآليات الأخرى التي تركها إمبيريان عقوبة الرعد في الداخل ، مما يؤدي إلى فقدان جميع الميراث. المكاسب لم تكن تستحق التكلفة.
تحت قدميه كانت الأرض تشكلت بالكامل من قبل بلورات الرعد المكثفة. في المسافة البعيدة يمكنه أن يرى عددًا لا يحصى من الجزر التي تطفو في الفراغ.
وفوق هذه الجزر كانت هناك أشجار عملاقة تنضح بقوة صوفية هائلة من الرعد.
كل شجرة كان لديها عدد لا يحصى من التنانين الرعدية المكثفة التي تدور حول الجذع.
تدريجيًا ، ظهر في ذهنه ملخص لتشكيل مصفوفة الكرات الرعدية بالكامل مثل الرسم التخطيطي الهيكلي لرمز الروني الإلهي.
كانت الأشجار بارتفاع شخصين. كانوا محاطين بالعشب الأخضر المتلألئ بقوة الرعد ، مما جعل المشهد غريباً للغاية.
تتدفق قوة صوفية متألقة من الرعد مثل ضوء النجوم من الشق.
استطاع لين مينغ أن يرى أنه في المسافة البعيدة ، كانت هناك سلسلة جبلية ضخمة تسد الطريق و ترتفع في السماء حيث كانت مخبأة بسبب السحب الرعدية.
وكانت أسرع طريقة لتحقيق هذا الاختراق هي افتتاح ثالث قصر داو – قصر داو القطبية المتطرف .
في قمة هذه السلسلة الجبلية كانت كتلة لا تنضب من السحب الرعدية التي تقاربت في دوامة لا نهاية لها ، وبدت خالدة ورائعة.
يمكن للمرء أن يدرك بشكل خافت أن هناك قصر عملاق على قمة الجبل.
بعد التقدم أكثر في سيادة الرعد ، أصبح فهم لين مينغ وخبرته في قوانين الرعد أعمق.
أصبح عقل لين مينغ في حالة تأهب. عبرت الفراغ وسرعان ما وصل إلى قمة الجبل ، أمام القصر الذهبي الكبير مباشرة.
كان هذا القصر مرتفعًا لدرجة أنه كان من المستحيل رؤية النهاية. كل ما يمكن للمرء أن يراه هو أن البوابات الذهبية بحجم الجبل تنبعث منها قوة صوفية لا نهاية لها من الرعد.
التفت أقواس من الرعد متعدد الألوان حول لين مينغ ، وتكثف أخيرًا في آثار رونية رعدية كثيفة تغلغلت في عضلاته ، كما لو كان إله الرعد يولد من جديد.
كان الأمر أشبه بشمس عملاقة تحترق بلا نهاية في القمة.
“أرض الميراث!” بدأ الشعور بالهالة المنبثقة من القصر ، وشجرة الإله المهرطق داخل لين مينغ والعديد من التنانين الرعدية التي جرحها في الصراخ في الإثارة.
اشتعل لين مينغ من الإثارة. وبينما كان على وشك الاندفاع ، سمع صوتًا عاليًا. كان هدير الوحش الذي بدا وكأنه يتردد في السماء والأرض.
في المرة الأخيرة التي دخل فيها سيادة الرعد ، كان قادرًا على الشعور بأن أخطر مكان كان 90 ميلًا فى سيادة الرعد.
1785 إرث عقوبة الرعد
“مم؟”
احتوت كل كرة رعدية على قوة غامضة لسبب غير مفهوم ، كل منها يتردد صداها ويتحول باستمرار مع الآخرين. مع الطريقة التي تتغير بها هذه المليارات والمليارات من التحولات باستمرار ، يجب أن تكون هذه مصفوفة كبيرة ومذهلة.
كان لين مينغ مذهولاً. بعد كل شيء ، كانت هذه أرض الميراث التي تشكلت بعد وفاة إمبيريان عقوبة الرعد. على الرغم من أنها كانت أدنى من ميراث إمبيريان بريمورديوس ، إلا أنها كانت لا تزال مرعبة للغاية.
داخل هذه الأحرف الرونية كان هناك المعنى الحقيقي للرعد ، مما جعل قلبه يحكة.
على الرغم من أن لين مينغ قد دخل إلى عالم اللورد المقدس ، إلا أنه ظل يقظًا عند دخوله إلى هنا ولم يجرؤ على خفض حذره.
شعر لين مينغ أنه على الرغم من أن هذا الضوء الأبيض الأرجواني بدا هادئًا مثل البحر الهادئ ، إلا أنه كان يحتوي في الواقع على قوة برية وغريبة.
أومضت عيون لين مينغ. هدأ عقله وفكر بعمق في كيفية التعامل مع هذا الموقف. تم إخفاء إرث إمبيريان عقوبة الرعد بعناية في أعماق هذه الكرات الرعدية. إذا أراد الدخول ، فسيحتاج إلى كشف تشكيل مصفوفة كرات الرعد هذه.
الزئير الذي هز العالم جاء من داخل القصر الذهبي.
داخل هذه الأحرف الرونية كان هناك المعنى الحقيقي للرعد ، مما جعل قلبه يحكة.
أصبح عقل لين مينغ في حالة تأهب. عبرت الفراغ وسرعان ما وصل إلى قمة الجبل ، أمام القصر الذهبي الكبير مباشرة.
كانت هذه الكرات الرعدية عبارة عن جدار متصل ، كل كرة رعدية بحجم الطوب. داخل جدران الكرات الرعدية كانت سلاسل جبال وأنهار وما إلى ذلك.
لم يكن لين مينغ يشك في أنه إذا حاول الدخول بقوة إلى ما وراء الكرات الرعدية وأثارها ، فسيؤدي ذلك إلى سلسلة من الانفجارات.
احتوت كل كرة رعدية على قوة غامضة لسبب غير مفهوم ، كل منها يتردد صداها ويتحول باستمرار مع الآخرين. مع الطريقة التي تتغير بها هذه المليارات والمليارات من التحولات باستمرار ، يجب أن تكون هذه مصفوفة كبيرة ومذهلة.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
وقد يؤدي بدء التفاعل المتسلسل إلى تنشيط الآليات الأخرى التي تركها إمبيريان عقوبة الرعد في الداخل ، مما يؤدي إلى فقدان جميع الميراث. المكاسب لم تكن تستحق التكلفة.
ترجمة
وكانت أسرع طريقة لتحقيق هذا الاختراق هي افتتاح ثالث قصر داو – قصر داو القطبية المتطرف .
PEKA
…..
بعد اختراق أكثر من 40 ميلاً في عمق سيادة الرعد ، أصبحت قوة الرعد قوية بشكل متزايد.
