فتاة صغيرة غامضه
1811 فتاة صغيرة غامضه
…
…
اتجهت عيون فاكهة كيرين الصغيرة نحو الفتاة الصغيرة ذات الثوب الأحمر ، وبداخلها ظهرت نظرة عاطفية وإثارة.
…
بالإضافة إلى ذلك ، تسببت الانفجارات الهائلة من رموز النقوش هذه في كسر خطوط الطول والأوعية الدموية في أماكن عديدة.
…
كانت سلاسل الجبال الشاسعة بعيدة وغامضة. استمرت قمم الجبال اللامتناهية في الظهور بلا نهاية ، وكلها يكتنفها ضباب أسود كثيف ولزج.
“أ أ أ أنت . إذا لم تأكله ، أنا. أس س س تطيع . أعطيك. شيء جيد. ” لم تجب الفتاة الصغيرة ذات الثوب الأحمر على سؤال لين مينغ لكنها كانت قلقة بشأن فاكهة كيرين. بدت كلماتها أسرع قليلاً من ذي قبل لكنها ما زالت تتلعثم كما لو أنها لم تكن ماهرة في التحدث.
كانت الجبال قاحلة وليس لها أي أثر للحياة. لم يكن هناك سوى حجارة وعرة غريبة تناثرت على الأرض.
كل هذه الأشياء تحتاج إلى التعامل معها. عندما كان يهرب لم يكن لديه الوقت للتعامل مع هذه المشاكل ولكن الآن يمكنه أن يرتاح للحظة للتعافي من إصاباته.
بالإضافة إلى ذلك ، تسببت الانفجارات الهائلة من رموز النقوش هذه في كسر خطوط الطول والأوعية الدموية في أماكن عديدة.
كان الهواء باردًا وكئيبًا .
عند رؤية الرمح اللامع ، شعرت الفتاة ذات الملابس الحمراء بالخوف وتراجعت عدة خطوات للوراء. من الواضح أنها أرادت الهروب ، ولكن عندما سقطت عيناها على فاكهة الكيرين في يد لين مينغ ، ترددت وتوقفت.
من أعماق سلاسل الجبال البعيدة ، كان يتردد صدى الزئير المرعب ويهز العالم ، كما لو أن بعض الوحوش القديمة الشريرة تستيقظ من سباتها.
تحرك لين مينغ بحذر للأمام حتى وجد كهفًا مخفيًا. عندها فقط جلس واسترخي في أفكاره.
تردد لين مينغ للحظة. من أجل إبراز أعلى مستوى من الفعالية الطبية من هذه الفاكهة ، كان لا بد من استخدامها في الخيمياء ؛ لا ينبغي له أن يبتلعها مباشرة. ولكن الآن ، أصيب بجروح خطيرة وكان هناك بعض الطاقة غير المألوفة التي تنبض في جسده والتي كانت تؤثر عليه.
قام على الفور بسحب فاكهة كيرين.
عندما ظهرت فاكهة كيرين ، انبعث عطر طبي غني ، مكونًا ضبابًا ملموسًا مثل تنين أبيض ملأ كل شبر من الكهف.
“من أنت؟” لم يجرؤ لين مينغ على خفض حذره. ظلت عيناه مركزة على جسدها.
لوح لين مينغ بيده اليمنى وأخرج رمحًا. عندما ظهر هذا الرمح ، ارتجف بهدوء.
احتاج لين مينغ فقط إلى أخذ نفحة من هذا العطر الطبي ليشعر كما لو أن جسده يتم تطهيره بتيار نقي ، مما يملؤه بالراحة.
كانت الجبال قاحلة وليس لها أي أثر للحياة. لم يكن هناك سوى حجارة وعرة غريبة تناثرت على الأرض.
كانت فاكهة كيرين تكافح بشدة. ولكن نظرًا لأنه لم يكن قادرًا على إظهار شكله ، لم يكن قادرًا على الهروب.
تردد لين مينغ للحظة. من أجل إبراز أعلى مستوى من الفعالية الطبية من هذه الفاكهة ، كان لا بد من استخدامها في الخيمياء ؛ لا ينبغي له أن يبتلعها مباشرة. ولكن الآن ، أصيب بجروح خطيرة وكان هناك بعض الطاقة غير المألوفة التي تنبض في جسده والتي كانت تؤثر عليه.
من أعماق سلاسل الجبال البعيدة ، كان يتردد صدى الزئير المرعب ويهز العالم ، كما لو أن بعض الوحوش القديمة الشريرة تستيقظ من سباتها.
بالإضافة إلى ذلك ، تسببت الانفجارات الهائلة من رموز النقوش هذه في كسر خطوط الطول والأوعية الدموية في أماكن عديدة.
كل هذه الأشياء تحتاج إلى التعامل معها. عندما كان يهرب لم يكن لديه الوقت للتعامل مع هذه المشاكل ولكن الآن يمكنه أن يرتاح للحظة للتعافي من إصاباته.
فكر لين مينغ قليلا. قام بقطع ورقتين من فاكهة كيرين ثم ابتلعها.
كانت سلاسل الجبال الشاسعة بعيدة وغامضة. استمرت قمم الجبال اللامتناهية في الظهور بلا نهاية ، وكلها يكتنفها ضباب أسود كثيف ولزج.
على الرغم من أنها كانت عبارة عن ورقتين فقط ، إلا أن لين مينغ شعر أنه بعد بلعهم فإنهم ذابوا داخل جسده ثم بعد لحظة ، بدت الشمس وكأنها تشرق بداخله.
كان من المستحيل تقدير قيمة قطرة الماء هذه ، لكنها كانت بلا شك كنزًا كبيرًا وقف على القمة .
أثارت القوة الشديدة القوية أمواجًا قاسية في البحر الروحي لـ لين مينغ. اندفعت الأمواج الهائلة إلى الأمام ووصلت إلى السماء.
“يا لها من فعالية طبية قوية ، يا لها من قوة مصدر روح. ”
لم يجرؤ لين مينغ على التأخير. أدار كل حيوية دمه وبدأ في تنسيقها مع الفعالية الطبية لأوراق فاكهة كيرين في جسده في لعلاج جروحه.
لكن قطرة الماء هذه كانت عميقة إلى ما لا نهاية. تم لفها بقوة غامضة ، مما منع لين مينغ من الرؤية من خلالها.
من أعماق سلاسل الجبال البعيدة ، كان يتردد صدى الزئير المرعب ويهز العالم ، كما لو أن بعض الوحوش القديمة الشريرة تستيقظ من سباتها.
بدأت حيوية الدم في جسده تتدفق مثل النهر المغمور.
كان الكهف الذي كان لين مينغ فيه عميقًا وغير محدود ، وكانت الأنفاق تعمل في جميع الاتجاهات. ولكن لظهور أصوات الخطى هنا وفي هذا الوقت ، ترك هذا لين مينغ في حيرة من أمره.
بعد يومين وليلة ، فتح لين مينغ عينيه. أضاء وميض ساطع من الضوء من عيونه. وصلت قوته الروحية إلى الذروة مجدداً مرة أخرى.
قام على الفور بسحب فاكهة كيرين.
وقد اختفت تماما الإصابات التي تعرض لها في السابق.
كان الكهف الذي كان لين مينغ فيه عميقًا وغير محدود ، وكانت الأنفاق تعمل في جميع الاتجاهات. ولكن لظهور أصوات الخطى هنا وفي هذا الوقت ، ترك هذا لين مينغ في حيرة من أمره.
لم يستطع لين مينغ إلا أن يتذكر صورة ذلك ملك الكستناء الأرجواني المتغطرس والقوي. انطلقت نية قتل كثيفة من قلبه.
انبعث ضوء ساطع من عيون لين مينغ ، وأضاءت الرونية بداخلهما. أراد أن يفهم تمامًا ما هي قطرة الماء هذه.
…..
لكن سرعان ما بدد هذه الأفكار على الفور. فتش نفسه وشعر بالغرابة عندما اكتشف عدم وجود تغييرات في جسده. هل تم شفاء رد الفعل العنيف الناجم عن تلك الطاقة الغريبة بسهولة؟
لكن قطرة الماء هذه كانت عميقة إلى ما لا نهاية. تم لفها بقوة غامضة ، مما منع لين مينغ من الرؤية من خلالها.
عند التفكير في الأمر أبعد من ذلك لم يجد أي أفكار جديدة. بدلا من ذلك ، أخذ فاكهة كيرين ونظر إليها.
عندما ظهرت فاكهة كيرين ، انبعث عطر طبي غني ، مكونًا ضبابًا ملموسًا مثل تنين أبيض ملأ كل شبر من الكهف.
في غضون يومين وليلة ، تمكنت فاكهة كيرين هذه بالفعل من إظهار حافرين أماميين. كما ظهر في يد لين مينغ ، بدأت ساقيه ترتعش بسرعة أثناء محاولته الهروب من قبضته.
انفتحت يدها وانفجر ضوء باهر ، ليكشف عن بلورة حمراء بحجم حبة الصويا.
تركت فاكهة كيرين الغريبة والسحرية لين مينغ يشعر بالدهشة أكثر فأكثر. لم يكن مختلفًا عن شكل الحياة الصغير. لبعض الوقت ، تردد لين مينغ في إبادة عقله.
“هذا الشيء ، إذا تم إظهاره بالكامل ، فسيكون من الصعب أن أضعه في قفص. سأضطر إلى تحسين حكمته الروحية تمامًا. ” أمسك لين مينغ بفاكهة كيرين.
“من هناك؟” سأل لين مينغ ورفع حذره. شدّت عضلاته وركزت عيناه على مدخل الكهف.
كييي! كييي!
“من أنت؟” لم يجرؤ لين مينغ على خفض حذره. ظلت عيناه مركزة على جسدها.
بعد أن أمسكها لين مينغ ، بدأت فاكهة كيرين في الذعر. بدت الأصوات وكأنها تأتي من داخلها وبدت مرعبة بشكل لا يضاهى.
“هذا الشيء الصغير. ”
…..
“هذا الشيء الصغير. ”
تركت فاكهة كيرين الغريبة والسحرية لين مينغ يشعر بالدهشة أكثر فأكثر. لم يكن مختلفًا عن شكل الحياة الصغير. لبعض الوقت ، تردد لين مينغ في إبادة عقله.
قيل أنها تكثفت من دماء ملك إله منقطع النظير عاش ذات يوم في الأزمنة الماضية. ذات مرة ، كان هناك حتى الآلهة الحقيقية التي دخلت كهف الروح من أجل ينبوع دم الإله الباكى ، ولكن بعد اختفاء الينبوع ، لم تزور الآلهة الحقيقية كهف الروح بشكل طبيعي.
ثم ، من أعماق الكهف تردد صدى وقع الأقدام.
ثم ، من أعماق الكهف تردد صدى وقع الأقدام.
وفجأة راودته الشكوك حول هوية هذه الفتاة الصغيرة الغامضة ذات الثوب الأحمر. فقط من كانت؟ لقد ظهرت من العدم كشبح وكان لديها كنز كهذا . علاوة على ذلك ، من الواضح أنها كانت على دراية بفاكهة كيرين ، و بدا أن فاكهة كيرين كانت تحب هذه الفتاة الصغيرة وكانت الفتاة الصغيرة أيضًا مهتمة بها.
“من هناك؟” سأل لين مينغ ورفع حذره. شدّت عضلاته وركزت عيناه على مدخل الكهف.
من أعماق سلاسل الجبال البعيدة ، كان يتردد صدى الزئير المرعب ويهز العالم ، كما لو أن بعض الوحوش القديمة الشريرة تستيقظ من سباتها.
“من هناك؟” سأل لين مينغ ورفع حذره. شدّت عضلاته وركزت عيناه على مدخل الكهف.
كان الكهف الذي كان لين مينغ فيه عميقًا وغير محدود ، وكانت الأنفاق تعمل في جميع الاتجاهات. ولكن لظهور أصوات الخطى هنا وفي هذا الوقت ، ترك هذا لين مينغ في حيرة من أمره.
قالت الفتاة الصغيرة ذات الثوب الأحمر للين مينغ: “لا تأكله. لا تأكله. “.
كان صوتها جميلًا وخفيفًا ، لكنها تحدثت ببطء وتلعثم ، كما لو كانت تكافح للتحدث بكل كلمة.
لماذا سيكون هناك شخص ما هنا؟
“ه ه هذا ماء ينبوع . قد وجدته . داخل كهف . انا. انا. أ أ خذته. بعد ذ ذ ذلك . اخت ت تفي الينبوع . ” يجب أن يكون .. ثمين للغاية. ” أوضحت الفتاة ذات الملابس الحمراء على عجل لأنها تخشى ألا ينظر إليها لين مينغ. كانت تومئ بيدها باستمرار.
“كهف؟ تقصدين كهف الروح؟ ” سأل لين مينغ. لقد تذكر الأساطير بشكل طبيعي. قيل أنه كان هناك ينبوع في كهف الروح لكنه اختفى. هل يمكن أن يكون ذلك… ينبوع دم الإله الباكى ؟
عند أحد مداخل الكهف ، تحت عيون لين مينغ الحادة ، ظهرت فتاة صغيرة خجولة ترتدي فستانًا أحمر.
“من أنت؟” لم يجرؤ لين مينغ على خفض حذره. ظلت عيناه مركزة على جسدها.
بدأت حيوية الدم في جسده تتدفق مثل النهر المغمور.
يبدو أن هذه الفتاة الصغيرة تتراوح من العمر 15 و 16 عامًا. كان شعرها أسود يتساقط مثل شلال وكان مظهرها رائعًا. ومع ذلك ، بدت في حالة ذهول إلى حد ما. على وجه الخصوص ، جذبت عينيها أكبر قدر من الاهتمام. كانت عيونها عميقه إلى أبعد الحدود ، وبدا أن هناك أضواء حمراء تحترق بشكل خافت بداخلهما.
لم يجرؤ لين مينغ على التأخير. أدار كل حيوية دمه وبدأ في تنسيقها مع الفعالية الطبية لأوراق فاكهة كيرين في جسده في لعلاج جروحه.
ترجمة
في هذا الوقت ، عندما نظرت إلى لين مينغ ، كان من الواضح أن هناك تلميحًا من التردد والخوف في عينيها.
“كهف؟ تقصدين كهف الروح؟ ” سأل لين مينغ. لقد تذكر الأساطير بشكل طبيعي. قيل أنه كان هناك ينبوع في كهف الروح لكنه اختفى. هل يمكن أن يكون ذلك… ينبوع دم الإله الباكى ؟
عندما ظهرت ، أعطت شعورًا غريبًا للغاية كما لو كانت متزامنة تمامًا هذا العالم ، كما لو كانت كائنًا نشأ من الحظ السعيد لهذه الأرض.
كانت فاكهة كيرين تكافح بشدة. ولكن نظرًا لأنه لم يكن قادرًا على إظهار شكله ، لم يكن قادرًا على الهروب.
بالحس الإلهي للين مينغ ، بدت أنها لا تختلف عن الحجر العادي أو ورقة العشب.
بالنسبة إلى تحديد اذا كانت أغلى من فاكهة كيرين أم لا ، لم يكن لين مينغ قادرًا على تمييز ذلك ببصره الحالي.
قالت الفتاة الصغيرة ذات الثوب الأحمر للين مينغ: “لا تأكله. لا تأكله. “.
لم يجرؤ لين مينغ على التأخير. أدار كل حيوية دمه وبدأ في تنسيقها مع الفعالية الطبية لأوراق فاكهة كيرين في جسده في لعلاج جروحه.
“ه ه هذا ماء ينبوع . قد وجدته . داخل كهف . انا. انا. أ أ خذته. بعد ذ ذ ذلك . اخت ت تفي الينبوع . ” يجب أن يكون .. ثمين للغاية. ” أوضحت الفتاة ذات الملابس الحمراء على عجل لأنها تخشى ألا ينظر إليها لين مينغ. كانت تومئ بيدها باستمرار.
كان صوتها جميلًا وخفيفًا ، لكنها تحدثت ببطء وتلعثم ، كما لو كانت تكافح للتحدث بكل كلمة.
1811 فتاة صغيرة غامضه
“من أنت؟” لم يجرؤ لين مينغ على خفض حذره. ظلت عيناه مركزة على جسدها.
“من هناك؟” سأل لين مينغ ورفع حذره. شدّت عضلاته وركزت عيناه على مدخل الكهف.
من قطرة الماء هذه ، تدفقت هالة مقدسة قوية بشكل لا يضاهى. وصلت قوة مصدر الروح الموجودة بداخله أيضًا إلى مستويات لا يمكن فهمها.
كان يعتقد أن أخبار تناوله لفاكهة كيرين قد انتشرت بالفعل الآن. ربما كان هناك عدد لا يحصى من الأشخاص يبحثون عن مكان وجوده ، لكن من الواضح أن هذه الفتاة الصغيرة لم تكن واحدة منهم. كان من المحير كيف تمكنت من الظهور في هذا الكهف المخفي.
انفتحت يدها وانفجر ضوء باهر ، ليكشف عن بلورة حمراء بحجم حبة الصويا.
لوح لين مينغ بيده اليمنى وأخرج رمحًا. عندما ظهر هذا الرمح ، ارتجف بهدوء.
عند التفكير في الأمر أبعد من ذلك لم يجد أي أفكار جديدة. بدلا من ذلك ، أخذ فاكهة كيرين ونظر إليها.
عند رؤية الرمح اللامع ، شعرت الفتاة ذات الملابس الحمراء بالخوف وتراجعت عدة خطوات للوراء. من الواضح أنها أرادت الهروب ، ولكن عندما سقطت عيناها على فاكهة الكيرين في يد لين مينغ ، ترددت وتوقفت.
في غضون يومين وليلة ، تمكنت فاكهة كيرين هذه بالفعل من إظهار حافرين أماميين. كما ظهر في يد لين مينغ ، بدأت ساقيه ترتعش بسرعة أثناء محاولته الهروب من قبضته.
ركزت عيون لين مينغ على هذه الأحجار الكريمة. ولكن عندما ظهرت هذه الأحجار الكريمة في كف الفتاة الصغيرة ذات الثوب الأحمر ، ذابت وأصبحت قطرة دم.
“أ أ أ أنت . إذا لم تأكله ، أنا. أس س س تطيع . أعطيك. شيء جيد. ” لم تجب الفتاة الصغيرة ذات الثوب الأحمر على سؤال لين مينغ لكنها كانت قلقة بشأن فاكهة كيرين. بدت كلماتها أسرع قليلاً من ذي قبل لكنها ما زالت تتلعثم كما لو أنها لم تكن ماهرة في التحدث.
“هذا الشيء ، إذا تم إظهاره بالكامل ، فسيكون من الصعب أن أضعه في قفص. سأضطر إلى تحسين حكمته الروحية تمامًا. ” أمسك لين مينغ بفاكهة كيرين.
لماذا سيكون هناك شخص ما هنا؟
اتجهت عيون فاكهة كيرين الصغيرة نحو الفتاة الصغيرة ذات الثوب الأحمر ، وبداخلها ظهرت نظرة عاطفية وإثارة.
ثم ، من أعماق الكهف تردد صدى وقع الأقدام.
في هذا الوقت ، عندما نظرت إلى لين مينغ ، كان من الواضح أن هناك تلميحًا من التردد والخوف في عينيها.
“يمكنني استخدام هذا في. الم م م بادلة معك. ” كشفت الفتاة الصغيرة ذات الثوب الأحمر عن نظرة قلقة عندما سمعت صرخات فاكهة كيرين.
ومع ذلك ، كان يشعر أن هذه كانت قطرة ماء مرعبة حقًا.
وقد اختفت تماما الإصابات التي تعرض لها في السابق.
انفتحت يدها وانفجر ضوء باهر ، ليكشف عن بلورة حمراء بحجم حبة الصويا.
اتجهت عيون فاكهة كيرين الصغيرة نحو الفتاة الصغيرة ذات الثوب الأحمر ، وبداخلها ظهرت نظرة عاطفية وإثارة.
ركزت عيون لين مينغ على هذه الأحجار الكريمة. ولكن عندما ظهرت هذه الأحجار الكريمة في كف الفتاة الصغيرة ذات الثوب الأحمر ، ذابت وأصبحت قطرة دم.
قالت الفتاة الصغيرة ذات الثوب الأحمر للين مينغ: “لا تأكله. لا تأكله. “.
عند التفكير في الأمر أبعد من ذلك لم يجد أي أفكار جديدة. بدلا من ذلك ، أخذ فاكهة كيرين ونظر إليها.
باتا! باتا!
لكن قطرة الماء هذه كانت عميقة إلى ما لا نهاية. تم لفها بقوة غامضة ، مما منع لين مينغ من الرؤية من خلالها.
عند ظهور هذه القطرة من السائل الأحمر ، أطلق موجات صوتية جعلت القلب يسرع ، وكأنه قلب ينبض.
لم يستطع لين مينغ إلا أن يتذكر صورة ذلك ملك الكستناء الأرجواني المتغطرس والقوي. انطلقت نية قتل كثيفة من قلبه.
كانت هذه التقلبات غامضة وحملت معها قوة روحية هائلة. حتى لين مينغ شعر أن قلبه يبدأ في النبض جنبًا إلى جنب مع هذا السائل الأحمر.
وقد اختفت تماما الإصابات التي تعرض لها في السابق.
“هذا. ” حدق لين مينغ بعناية في قطرة السائل الأحمر. أخبره حدسه أن هذا لم يكن دمًا ، ولكن مهما كان ، فإنه لا يزال يحتوي على طاقة حياة عملاقة بالإضافة إلى مصدر روحي.
انبعث ضوء ساطع من عيون لين مينغ ، وأضاءت الرونية بداخلهما. أراد أن يفهم تمامًا ما هي قطرة الماء هذه.
عند ظهور هذه القطرة من السائل الأحمر ، أطلق موجات صوتية جعلت القلب يسرع ، وكأنه قلب ينبض.
لكن قطرة الماء هذه كانت عميقة إلى ما لا نهاية. تم لفها بقوة غامضة ، مما منع لين مينغ من الرؤية من خلالها.
ومع ذلك ، كان يشعر أن هذه كانت قطرة ماء مرعبة حقًا.
من قطرة الماء هذه ، تدفقت هالة مقدسة قوية بشكل لا يضاهى. وصلت قوة مصدر الروح الموجودة بداخله أيضًا إلى مستويات لا يمكن فهمها.
كان من المستحيل تقدير قيمة قطرة الماء هذه ، لكنها كانت بلا شك كنزًا كبيرًا وقف على القمة .
“يمكنني استخدام هذا في. الم م م بادلة معك. ” كشفت الفتاة الصغيرة ذات الثوب الأحمر عن نظرة قلقة عندما سمعت صرخات فاكهة كيرين.
كما تذكر لين مينغ هذه الكلمات الأربع ارتفعت حواجبه. كان ينبوع دم الإله الباكي من أثمن الكنوز التي يمكن أن توجد في كهف الروح.
بالنسبة إلى تحديد اذا كانت أغلى من فاكهة كيرين أم لا ، لم يكن لين مينغ قادرًا على تمييز ذلك ببصره الحالي.
تردد لين مينغ للحظة. من أجل إبراز أعلى مستوى من الفعالية الطبية من هذه الفاكهة ، كان لا بد من استخدامها في الخيمياء ؛ لا ينبغي له أن يبتلعها مباشرة. ولكن الآن ، أصيب بجروح خطيرة وكان هناك بعض الطاقة غير المألوفة التي تنبض في جسده والتي كانت تؤثر عليه.
“ه ه هذا ماء ينبوع . قد وجدته . داخل كهف . انا. انا. أ أ خذته. بعد ذ ذ ذلك . اخت ت تفي الينبوع . ” يجب أن يكون .. ثمين للغاية. ” أوضحت الفتاة ذات الملابس الحمراء على عجل لأنها تخشى ألا ينظر إليها لين مينغ. كانت تومئ بيدها باستمرار.
“من أنت؟” لم يجرؤ لين مينغ على خفض حذره. ظلت عيناه مركزة على جسدها.
كييي! كييي!
“كهف؟ تقصدين كهف الروح؟ ” سأل لين مينغ. لقد تذكر الأساطير بشكل طبيعي. قيل أنه كان هناك ينبوع في كهف الروح لكنه اختفى. هل يمكن أن يكون ذلك… ينبوع دم الإله الباكى ؟
اتجهت عيون فاكهة كيرين الصغيرة نحو الفتاة الصغيرة ذات الثوب الأحمر ، وبداخلها ظهرت نظرة عاطفية وإثارة.
كانت فاكهة كيرين تكافح بشدة. ولكن نظرًا لأنه لم يكن قادرًا على إظهار شكله ، لم يكن قادرًا على الهروب.
كما تذكر لين مينغ هذه الكلمات الأربع ارتفعت حواجبه. كان ينبوع دم الإله الباكي من أثمن الكنوز التي يمكن أن توجد في كهف الروح.
قيل أنها تكثفت من دماء ملك إله منقطع النظير عاش ذات يوم في الأزمنة الماضية. ذات مرة ، كان هناك حتى الآلهة الحقيقية التي دخلت كهف الروح من أجل ينبوع دم الإله الباكى ، ولكن بعد اختفاء الينبوع ، لم تزور الآلهة الحقيقية كهف الروح بشكل طبيعي.
من أعماق سلاسل الجبال البعيدة ، كان يتردد صدى الزئير المرعب ويهز العالم ، كما لو أن بعض الوحوش القديمة الشريرة تستيقظ من سباتها.
وفجأة راودته الشكوك حول هوية هذه الفتاة الصغيرة الغامضة ذات الثوب الأحمر. فقط من كانت؟ لقد ظهرت من العدم كشبح وكان لديها كنز كهذا . علاوة على ذلك ، من الواضح أنها كانت على دراية بفاكهة كيرين ، و بدا أن فاكهة كيرين كانت تحب هذه الفتاة الصغيرة وكانت الفتاة الصغيرة أيضًا مهتمة بها.
لكن قطرة الماء هذه كانت عميقة إلى ما لا نهاية. تم لفها بقوة غامضة ، مما منع لين مينغ من الرؤية من خلالها.
عندما ظهرت فاكهة كيرين ، انبعث عطر طبي غني ، مكونًا ضبابًا ملموسًا مثل تنين أبيض ملأ كل شبر من الكهف.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
بعد يومين وليلة ، فتح لين مينغ عينيه. أضاء وميض ساطع من الضوء من عيونه. وصلت قوته الروحية إلى الذروة مجدداً مرة أخرى.
من قطرة الماء هذه ، تدفقت هالة مقدسة قوية بشكل لا يضاهى. وصلت قوة مصدر الروح الموجودة بداخله أيضًا إلى مستويات لا يمكن فهمها.
ترجمة
بالإضافة إلى ذلك ، تسببت الانفجارات الهائلة من رموز النقوش هذه في كسر خطوط الطول والأوعية الدموية في أماكن عديدة.
PEKA
…..
كان من المستحيل تقدير قيمة قطرة الماء هذه ، لكنها كانت بلا شك كنزًا كبيرًا وقف على القمة .
