الدم يلطخ الغابة
1814 الدم يلطخ الغابة
…
بعد ذلك ، أدرك لين مينغ أن المزيد والمزيد من الناس كانوا يلحقون !
…
في ذلك الوقت ، تجمع عشرات الأشخاص. عند وصولهم شهدوا بأم أعينهم أن رمح لين مينغ أباد كل من حوله تمامًا ، وقطع أعناق سبعة أو ثمانية أشخاص وتسبب في غمر دمائهم العالم.
في اللحظة التالية ، انتشر تقلب مروع للطاقة عبر الغابة. تشققت الأشجار الضخمة وتحطمت. تدمرت الغابة الكثيفة المحيطة بالأرض وكل ما تبقى كان عبارة عن صفوف من جذوع الأشجار الكبيرة ؛ تم إرسال جميع الأشجار الشاهقة بعيدًا!
…
كل هؤلاء الناس كانوا يرتدون أردية جليدية زرقاء مماثلة – لقد جاؤوا من قصر زينيث.
وش! وش! وش!
على الرغم من أنه تم فصلهم عبر الغابة الكثيفة بألف قدم ، إلا أن لين مينغ كان لا يزال قادرًا على الاعتماد على إحساسه لرؤية كل فنان قتالي كان يندفع إلى موقعه بوضوح. كان معظمهم من الأرواح ولكن كان هناك أيضًا عددًا من الأعراق التي لم يرها من قبل.
في اللحظة التالية ، انتشر تقلب مروع للطاقة عبر الغابة. تشققت الأشجار الضخمة وتحطمت. تدمرت الغابة الكثيفة المحيطة بالأرض وكل ما تبقى كان عبارة عن صفوف من جذوع الأشجار الكبيرة ؛ تم إرسال جميع الأشجار الشاهقة بعيدًا!
في عالم الروح ، كان الجنس البشري الذي تم قمعه من جميع الجوانب مرادفًا لـ “الضعيف”.
على أرض عشبية شاسعة ، كانت مجموعة من عدة مئات تعبر الجبال والأنهار. بعد أن عانوا من حرب استمرت عدة أشهر ، أصبحوا جميعًا منهكين.
دمرت المجموعه الجديده الغابة. كانوا يخشون أن يستخدم لين مينغ الغابة كغطاء للهروب.
كانت المشاجرة التي أثارها لين مينغ في كهف الروح كبيرة جدًا. بالإضافة إلى نشر ملك الكستناء الأرجواني أخبار ما حدث ، فقد علم الكثير من الناس عن لين مينغ.
صاح الرجل في منتصف العمر. لكن في اللحظة التالية ، تلاشى الرعد والنار معًا في بحر من اللون الأرجواني والأحمر أمامه. مع انفجار مدوي ، ابتلع ضوء سيفه فى بحر الطاقة وانفجرت قوة الرعد والنار أمامه. تقيأ الدماء وأرسل طائرًا بعيدًا ، وتفحم جسده تمامًا.
شوع! شوع! شوع!
عندما اشتعلت النيران في عينيه ، تحطمت شجاعة هؤلاء الناس تقريبًا. فقط ما نوع هذه العيون؟ كانت نية القتل والعداء المتدفق منهم مرعب ، كما لو كانت عيون شيطان يأكل الناس.
مع صوت التقطيع العالي ، خرج الدم. بعد أن جرف لين مينغ رمحه ، تم قطع جميع الأشخاص السبعة إلى نصفين من عند الخصر.
على الفور ، تم تثبيت أكثر من 20 حس إلهي على لين مينغ. أولئك الذين تمكنوا من الوصول إلى هذه المنطقة لم يكن لديهم تدريب منخفضة.
…
بعد كل شيء ، قالت الشائعات أن لين مينغ قد قمع ملك الكستناء الأرجواني وكان عبقريًا في حد ذاته.
بااا كااا !
“29 شخصًا. ”
كانت المشاجرة التي أثارها لين مينغ في كهف الروح كبيرة جدًا. بالإضافة إلى نشر ملك الكستناء الأرجواني أخبار ما حدث ، فقد علم الكثير من الناس عن لين مينغ.
لاحظ لين مينغ وضعه. سحب رمح العنقاء الدموي. بصرخة شديدة ، انتفخت ريح الرمح بتهور.
لاحظ لين مينغ وضعه. سحب رمح العنقاء الدموي. بصرخة شديدة ، انتفخت ريح الرمح بتهور.
السبعة الباقون كان لديهم بشرة رمادية. لقد استخدموا جميعًا أفضل تقنياتهم للهروب من أرض الموت هذه.
“فقط تحولوا إلى نقاط الجدارة !”
دون مزيد من الكلام ، أنطلق لين مينغ واندفع إلى الأمام!
أذهلت أفعاله ال29 الذين وصلوا للتو. ماذا كان يحدث هنا؟ كان لديهم الكثير من الناس ، لذا ألا ينبغي لهذا البشري أن يحاول الجري؟
لم يكن لدى الآخرين الوقت للرد. في هذه اللحظة ، اجتاح لين مينغ رمح العنقاء الدموي ، مما أسفر عن مقتل في دائرة حوله. قُتل سبعة أو ثمانية أشخاص بوحشية حيث تم إطلاق رؤوسهم في الهواء ، والدم ينفجر من أعناقهم المقطوعة مثل ينابيع المياه!
ومع ذلك ، لم يكن البشري قد انتظر وصولهم فحسب ، بل قال أيضًا إنه يريد تحويلهم إلى نقاط جدارة ؛ كان هذا أمرًا سخيفًا بكل بساطة.
“هجوم! تخلصوا من هذا المجنون! ”
“اقتلوه أولاً. أما كنوزه ، فستكون لمن له القدرة على الاستيلاء عليها! ”
“يا لك من حقير !”
أغلقت طاقة الضباب العظيم ذات قوة النجوم الثقيلة تحركاتهم.
على الرغم من أن لين مينغ كان صغيرًا وأن معظم القادمين الجدد كانوا رجالًا في منتصف العمر أو حتى رجالًا كبار السن ، لم يكن لدى أي منهم روح فنون القتال فى قتال واحد ضد واحد. بعد كل شيء ، قالت الشائعات أن لين مينغ يمكنه قمع ملك الكستناء الأرجواني.
بااا كااا !
كل هؤلاء الناس كانوا يرتدون أردية جليدية زرقاء مماثلة – لقد جاؤوا من قصر زينيث.
أصدر لين مينغ أصوات طقطقة من جميع مفاصله. ظهرت تسعة نجوم عالياً في السماء ، ولمعت ثلاثة قصور داو بداخله. داس قدمه على الأرض وخرج مسرعا.
كان هدفه الأول رجلًا في منتصف العمر شق طريقه إلى الأمام. شعر لين مينغ أن هذا الرجل في منتصف العمر كان أقوى الحاضرين. هذا يعني أنه قبل أن يتم قمع تدريب هذا الرجل في منتصف العمر بواسطة قوانين ساحة معركة حلم أكاشا ، ربما كانت حدوده هي ملك العالم.
كان أعنف فناني القتال فى قصر زينيث فى ساحة معركة حلم أكاشا كانوا فقط عدة ملوك عالم نصف خطوة. وهكذا ، كان تلاميذ قصر زينيث على دراية بحدودهم الخاصة ولم يفكروا في محاولة التجول إلى منطقة الخطر مثل كهف الروح.
ابتسم الرجل في منتصف العمر بشكل شيطاني. أمسك بسيف ثقيل وقطّع. انطفأ ضوء سيف مبهر ، وتمزق في السماء.
أذهلت أفعاله ال29 الذين وصلوا للتو. ماذا كان يحدث هنا؟ كان لديهم الكثير من الناس ، لذا ألا ينبغي لهذا البشري أن يحاول الجري؟
“إنسان مثير للشفقة ، سأقطع رأسك!”
لبعض الوقت ، أصيب كل منهم بالصدمة. لقد تباطأوا دون وعي ، وتوقفوا على بعد عدة أميال ولم يجرؤوا على الاقتراب.
كان بعض الناس خائفين بسخافه وحاولوا الهرب.
صاح الرجل في منتصف العمر. لكن في اللحظة التالية ، تلاشى الرعد والنار معًا في بحر من اللون الأرجواني والأحمر أمامه. مع انفجار مدوي ، ابتلع ضوء سيفه فى بحر الطاقة وانفجرت قوة الرعد والنار أمامه. تقيأ الدماء وأرسل طائرًا بعيدًا ، وتفحم جسده تمامًا.
وما كان مذهلاً أكثر هو أنه كان بشري .
لم يكن قصر زينيث سوى تأثير ملك العالم ، ولأن ملوك العالم كانوا قد تقدموا في السن ، كان من المستحيل عليهم تحقيق اختراق آخر في حياتهم. وبالتالي ، لم يدخلوا ساحة معركة حلم أكاشا.
يمكن القول أنه في اللحظة التي صرخ فيها هؤلاء الأشخاص البالغ عددهم أكثر من عشرة “توقف” ، تم تحديد مصيرهم – بالموت بلا شك!
لقد قُتل بعنف وعلى الفور!
“ماذا !؟”
لم يكن لدى الآخرين الوقت للرد. في هذه اللحظة ، اجتاح لين مينغ رمح العنقاء الدموي ، مما أسفر عن مقتل في دائرة حوله. قُتل سبعة أو ثمانية أشخاص بوحشية حيث تم إطلاق رؤوسهم في الهواء ، والدم ينفجر من أعناقهم المقطوعة مثل ينابيع المياه!
“قف!”
تدفق عدد هائل من نقاط الجدارة في رمز لين مينغ. شعر بجسده يسخن ، كما لو أن رائحة الدم الشديدة تحفزه. قتل! سيقتل حتى يفرح قلبه !
دون مزيد من الكلام ، أنطلق لين مينغ واندفع إلى الأمام!
بعد ذلك ، أدرك لين مينغ أن المزيد والمزيد من الناس كانوا يلحقون !
زأر السبعة بجنون. لقد هاجموا مساحة الضباب العظيم بكل ما لديهم ، لكن كل جهودهم باءت بالفشل.
كان هذا لأن الفنان القتالي في عرق الروح من قبل قد ألقى إشارة مضيئة ، ويبدو أن توهج الإشارة هذا يستخدم تقنية نقش رائعة. قبل أن يتبدد ، ارتفع إلى أعلى وأعلى في الهواء ، وأصبح أكثر إشراقًا وإشراقًا ، وجذب انتباه المزيد والمزيد من الناس.
“قف!”
وهذا يعني أيضًا وصول المزيد والمزيد من المنافسين.
“فقط تحولوا إلى نقاط الجدارة !”
دون مزيد من الكلام ، أنطلق لين مينغ واندفع إلى الأمام!
كانت المشاجرة التي أثارها لين مينغ في كهف الروح كبيرة جدًا. بالإضافة إلى نشر ملك الكستناء الأرجواني أخبار ما حدث ، فقد علم الكثير من الناس عن لين مينغ.
…
في ذلك الوقت ، تجمع عشرات الأشخاص. عند وصولهم شهدوا بأم أعينهم أن رمح لين مينغ أباد كل من حوله تمامًا ، وقطع أعناق سبعة أو ثمانية أشخاص وتسبب في غمر دمائهم العالم.
على الرغم من أنه تم فصلهم عبر الغابة الكثيفة بألف قدم ، إلا أن لين مينغ كان لا يزال قادرًا على الاعتماد على إحساسه لرؤية كل فنان قتالي كان يندفع إلى موقعه بوضوح. كان معظمهم من الأرواح ولكن كان هناك أيضًا عددًا من الأعراق التي لم يرها من قبل.
…
لقد تعرفوا بشكل طبيعي على لين مينغ. كان يشبه تمامًا الألعاب النارية في السماء. هذا يعني أنه كان البشري الذي حصل على فاكهة كيرين.
“ماذا !؟”
لبعض الوقت ، أصيب كل منهم بالصدمة. لقد تباطأوا دون وعي ، وتوقفوا على بعد عدة أميال ولم يجرؤوا على الاقتراب.
كان هدفه الأول رجلًا في منتصف العمر شق طريقه إلى الأمام. شعر لين مينغ أن هذا الرجل في منتصف العمر كان أقوى الحاضرين. هذا يعني أنه قبل أن يتم قمع تدريب هذا الرجل في منتصف العمر بواسطة قوانين ساحة معركة حلم أكاشا ، ربما كانت حدوده هي ملك العالم.
هؤلاء الناس قد أتوا إلى هنا فقط للمغامرة وتهدئة أنفسهم. لم يكونوا أقوياء جدًا في البداية ولم يعتقدوا أنهم يستطيعون الحصول على فاكهة كيرين على أي حال ؛ لقد أرادوا فقط الانضمام إلى الحيوية. وعندما وصلوا ، رأوا مشهد لين مينغ يذبح كل من حوله.
“يا لك من حقير !”
“هذا الرجل العجوز ذو الرداء الأزرق الذي مات للتو. أليس ذلك شيخ الطائفة الزرقاء السحابية. أتذكر أنه كان لديه نصف خطوة ملك العالم. ”
كان بعض الناس خائفين بسخافه وحاولوا الهرب.
العديد من هؤلاء الأشخاص قد شكلوا بالفعل أفكارًا للتراجع والهروب. لكن في هذا الوقت ، كان لين مينغ مثل حاصد الموت الذي يصطاد فى الليل. تقدم إلى الأمام ، واندفع نحو هؤلاء القادمين الجدد بمبادرة منه!
ارتجف الفنان القتالي الذي وصل لتوه وهو يتحدث ، وكان صوته يتردد. كان لديه بصر جيد للغاية وكان بإمكانه أن يرى بوضوح أن أحد الرؤوس التي كانت تحلق في الهواء كان رأس شيخ الطائفة الزرقاء السحابية . على الكوكب الذي كانت تقع عليه طائفة السحابة الزرقاء ، كان الشيخ باي ملكًا للأرض!
عندما اجتاح لين مينغ رمحه وقتل الكثير من الناس ، اعتقدوا لا شعوريًا أنه قتل فقط علفًا للمدافع وأتباعًا غير مجديين. ولكن الآن ، يبدو أن لين مينغ كان يذبح قوى منقطعة النظير!
لقد تعرفوا بشكل طبيعي على لين مينغ. كان يشبه تمامًا الألعاب النارية في السماء. هذا يعني أنه كان البشري الذي حصل على فاكهة كيرين.
بالنسبة إلى لين مينغ ، لم تكن هذه القوى التي لا مثيل لها مختلفة عن الدجاج أو الكلاب.
ومع ذلك ، لم يكن البشري قد انتظر وصولهم فحسب ، بل قال أيضًا إنه يريد تحويلهم إلى نقاط جدارة ؛ كان هذا أمرًا سخيفًا بكل بساطة.
هذا مرعب للغاية!
“قف!”
بعد ذلك ، أدرك لين مينغ أن المزيد والمزيد من الناس كانوا يلحقون !
مما رأوه ، لم يكن لين مينغ كبيرًا في السن على الإطلاق ، بل بدا أنه أصغر من ملك الكستناء الأرجواني ، فكيف يمكن أن يكون قويًا جدًا؟
في هذا الوقت ، صرخ أحدهم بصوت عالٍ مع وصول المزيد والمزيد من فناني القتال. من بين هؤلاء الأشخاص ، شارك البعض نفس أنواع الملابس التي كان يرتديها بعض فناني القتال السبعة الذين كانوا على وشك الموت. كان من الواضح أنهم ينتمون إلى نفس الطائفة.
على الرغم من أنه تم فصلهم عبر الغابة الكثيفة بألف قدم ، إلا أن لين مينغ كان لا يزال قادرًا على الاعتماد على إحساسه لرؤية كل فنان قتالي كان يندفع إلى موقعه بوضوح. كان معظمهم من الأرواح ولكن كان هناك أيضًا عددًا من الأعراق التي لم يرها من قبل.
وما كان مذهلاً أكثر هو أنه كان بشري .
ومع ذلك ، ما لم يلاحظوه هو أنه على بعد عدة أميال فقط ، كان هناك بعض الأشخاص الذين كانوا خائفين جدًا من فعل أي شيء ينظرون إليهم بخوف وشفقة في أعينهم.
في عالم الروح ، كان الجنس البشري الذي تم قمعه من جميع الجوانب مرادفًا لـ “الضعيف”.
“موتوا جميعكم. ”
أذهلت أفعاله ال29 الذين وصلوا للتو. ماذا كان يحدث هنا؟ كان لديهم الكثير من الناس ، لذا ألا ينبغي لهذا البشري أن يحاول الجري؟
هاجم لين مينغ مرارًا وتكرارًا ، كانت سرعته خيالية مثل الأشباح والآلهة. تم قتل 20 من فناني القتال الذين وصلوا على يد لين مينغ. انفجرت رؤوسهم أو ثُقبت قلوبهم. أمطرت دماؤهم على الأرض وتطايرت أعضائهم!
كان بعض الناس خائفين بسخافه وحاولوا الهرب.
“هجوم! تخلصوا من هذا المجنون! ”
ومع ذلك ، تقدم لين مينغ ببساطة إلى الأمام وتقلص الفضاء تحت قدميه ، مما جعله وراء أولئك الذين كانوا يركضون بعيدًا. أطلق رمحه بدون تعبير !
في هذا الوقت ، صرخ أحدهم بصوت عالٍ مع وصول المزيد والمزيد من فناني القتال. من بين هؤلاء الأشخاص ، شارك البعض نفس أنواع الملابس التي كان يرتديها بعض فناني القتال السبعة الذين كانوا على وشك الموت. كان من الواضح أنهم ينتمون إلى نفس الطائفة.
لقد شاهدوا ضوء رمح لين مينغ على وشك ابتلاعهم جميعًا.
نفخة!
في رأي هؤلاء الأشخاص البعيدين ، هؤلاء العشرات من الوافدين الجدد ماتوا لأنهم لم يكونوا هنا ليروا مدى وحشية لين مينغ ، أو كيف كان شرسًا بشكل مستحيل. إذا خطت الآلهة في طريقه فسوف يقتل الآلهة ، وإذا سد بوذا طريقه فإنه سيقطع بوذا!
اخترق رمحه صدر أحد الفنانين القتاليين ، مما تسبب في خروج الدم. من بين 29 شخصًا ، قُتل 22 منهم بالفعل!
ومع ذلك ، لم يكن البشري قد انتظر وصولهم فحسب ، بل قال أيضًا إنه يريد تحويلهم إلى نقاط جدارة ؛ كان هذا أمرًا سخيفًا بكل بساطة.
السبعة الباقون كان لديهم بشرة رمادية. لقد استخدموا جميعًا أفضل تقنياتهم للهروب من أرض الموت هذه.
لكن في هذا الوقت ، غطى مجال قوة لا حدود له الفضاء المحيط ، مما أدى إلى عزل جميع الأشخاص السبعة بالداخل.
لم يكن قصر زينيث سوى تأثير ملك العالم ، ولأن ملوك العالم كانوا قد تقدموا في السن ، كان من المستحيل عليهم تحقيق اختراق آخر في حياتهم. وبالتالي ، لم يدخلوا ساحة معركة حلم أكاشا.
كان هذا مجال الضباب العظيم.
أغلقت طاقة الضباب العظيم ذات قوة النجوم الثقيلة تحركاتهم.
ومع ذلك ، لم يكن البشري قد انتظر وصولهم فحسب ، بل قال أيضًا إنه يريد تحويلهم إلى نقاط جدارة ؛ كان هذا أمرًا سخيفًا بكل بساطة.
“اللعنة على كل شيء!”
ارتجف الفنان القتالي الذي وصل لتوه وهو يتحدث ، وكان صوته يتردد. كان لديه بصر جيد للغاية وكان بإمكانه أن يرى بوضوح أن أحد الرؤوس التي كانت تحلق في الهواء كان رأس شيخ الطائفة الزرقاء السحابية . على الكوكب الذي كانت تقع عليه طائفة السحابة الزرقاء ، كان الشيخ باي ملكًا للأرض!
“لا!”
زأر السبعة بجنون. لقد هاجموا مساحة الضباب العظيم بكل ما لديهم ، لكن كل جهودهم باءت بالفشل.
كان هدفه الأول رجلًا في منتصف العمر شق طريقه إلى الأمام. شعر لين مينغ أن هذا الرجل في منتصف العمر كان أقوى الحاضرين. هذا يعني أنه قبل أن يتم قمع تدريب هذا الرجل في منتصف العمر بواسطة قوانين ساحة معركة حلم أكاشا ، ربما كانت حدوده هي ملك العالم.
لقد شاهدوا ضوء رمح لين مينغ على وشك ابتلاعهم جميعًا.
“يجب علينا …”
“الأخت الصغيرة المبتدئة ، يبدو أن هناك بعض الإشارات النارية في الامام . ”
“قف!”
في هذا الوقت ، صرخ أحدهم بصوت عالٍ مع وصول المزيد والمزيد من فناني القتال. من بين هؤلاء الأشخاص ، شارك البعض نفس أنواع الملابس التي كان يرتديها بعض فناني القتال السبعة الذين كانوا على وشك الموت. كان من الواضح أنهم ينتمون إلى نفس الطائفة.
ومع ذلك ، ظل لين مينغ غير مبال ، وتجاهل هذا الصراخ تمامًا.
على أرض عشبية شاسعة ، كانت مجموعة من عدة مئات تعبر الجبال والأنهار. بعد أن عانوا من حرب استمرت عدة أشهر ، أصبحوا جميعًا منهكين.
تم قطع رمح العنقاء الدموي.
“اللعنة على كل شيء!”
استدار رأس لين مينغ على الفور مثل صقر يكتشف فريسته ، ويغلق على أولئك الذين صرخوا له كي يتوقف الآن.
مع صوت التقطيع العالي ، خرج الدم. بعد أن جرف لين مينغ رمحه ، تم قطع جميع الأشخاص السبعة إلى نصفين من عند الخصر.
في هذا الوقت ، صرخ أحدهم بصوت عالٍ مع وصول المزيد والمزيد من فناني القتال. من بين هؤلاء الأشخاص ، شارك البعض نفس أنواع الملابس التي كان يرتديها بعض فناني القتال السبعة الذين كانوا على وشك الموت. كان من الواضح أنهم ينتمون إلى نفس الطائفة.
“يا لك من حقير !”
“اللعنة على كل شيء!”
كان لدى أكثر من اثني عشر شخصًا ممن وصلوا للتو تعبيرات غامضة وقاتمة. لم يكتشفوا ما حدث بعد ، ولكن عندما نظروا إلى المشهد من حولهم ، استطاعوا أن يروا أن لين مينغ قد قتل العديد من الأشخاص!
تمزقت العديد من الجثث ، وسالت دمائهم .
على الفور ، تم تثبيت أكثر من 20 حس إلهي على لين مينغ. أولئك الذين تمكنوا من الوصول إلى هذه المنطقة لم يكن لديهم تدريب منخفضة.
استدار رأس لين مينغ على الفور مثل صقر يكتشف فريسته ، ويغلق على أولئك الذين صرخوا له كي يتوقف الآن.
“لقد فات الأوان! هجوم!”
عندما اشتعلت النيران في عينيه ، تحطمت شجاعة هؤلاء الناس تقريبًا. فقط ما نوع هذه العيون؟ كانت نية القتل والعداء المتدفق منهم مرعب ، كما لو كانت عيون شيطان يأكل الناس.
على الرغم من أنه تم فصلهم عبر الغابة الكثيفة بألف قدم ، إلا أن لين مينغ كان لا يزال قادرًا على الاعتماد على إحساسه لرؤية كل فنان قتالي كان يندفع إلى موقعه بوضوح. كان معظمهم من الأرواح ولكن كان هناك أيضًا عددًا من الأعراق التي لم يرها من قبل.
“يجب علينا …”
مع صوت التقطيع العالي ، خرج الدم. بعد أن جرف لين مينغ رمحه ، تم قطع جميع الأشخاص السبعة إلى نصفين من عند الخصر.
على الرغم من أن لين مينغ كان صغيرًا وأن معظم القادمين الجدد كانوا رجالًا في منتصف العمر أو حتى رجالًا كبار السن ، لم يكن لدى أي منهم روح فنون القتال فى قتال واحد ضد واحد. بعد كل شيء ، قالت الشائعات أن لين مينغ يمكنه قمع ملك الكستناء الأرجواني.
العديد من هؤلاء الأشخاص قد شكلوا بالفعل أفكارًا للتراجع والهروب. لكن في هذا الوقت ، كان لين مينغ مثل حاصد الموت الذي يصطاد فى الليل. تقدم إلى الأمام ، واندفع نحو هؤلاء القادمين الجدد بمبادرة منه!
بعد ذلك ، أدرك لين مينغ أن المزيد والمزيد من الناس كانوا يلحقون !
“لقد فات الأوان! هجوم!”
كان أعنف فناني القتال فى قصر زينيث فى ساحة معركة حلم أكاشا كانوا فقط عدة ملوك عالم نصف خطوة. وهكذا ، كان تلاميذ قصر زينيث على دراية بحدودهم الخاصة ولم يفكروا في محاولة التجول إلى منطقة الخطر مثل كهف الروح.
صُدم أكثر من عشرة أشخاص. وجهوا أسلحتهم جميعا.
في هذا الوقت ، صرخ أحدهم بصوت عالٍ مع وصول المزيد والمزيد من فناني القتال. من بين هؤلاء الأشخاص ، شارك البعض نفس أنواع الملابس التي كان يرتديها بعض فناني القتال السبعة الذين كانوا على وشك الموت. كان من الواضح أنهم ينتمون إلى نفس الطائفة.
ومع ذلك ، ما لم يلاحظوه هو أنه على بعد عدة أميال فقط ، كان هناك بعض الأشخاص الذين كانوا خائفين جدًا من فعل أي شيء ينظرون إليهم بخوف وشفقة في أعينهم.
في رأي هؤلاء الأشخاص البعيدين ، هؤلاء العشرات من الوافدين الجدد ماتوا لأنهم لم يكونوا هنا ليروا مدى وحشية لين مينغ ، أو كيف كان شرسًا بشكل مستحيل. إذا خطت الآلهة في طريقه فسوف يقتل الآلهة ، وإذا سد بوذا طريقه فإنه سيقطع بوذا!
“فقط تحولوا إلى نقاط الجدارة !”
كان شيخ باي الذى مات منذ قليل نصف خطوة ملك عالم ، ومع ذلك لم يمت بشكل مختلف عن الدجاج ، فقد قتل على الفور في المكان الذي كان يقف فيه!
ومع ذلك ، لم يكن البشري قد انتظر وصولهم فحسب ، بل قال أيضًا إنه يريد تحويلهم إلى نقاط جدارة ؛ كان هذا أمرًا سخيفًا بكل بساطة.
كان هذا شيطانًا مرعبًا. أي شخص يجرؤ على النظر إليه بازدراء لمجرد أنه بشري فسيقتل .
بااا كااا !
يمكن القول أنه في اللحظة التي صرخ فيها هؤلاء الأشخاص البالغ عددهم أكثر من عشرة “توقف” ، تم تحديد مصيرهم – بالموت بلا شك!
…………………
“الأخت الصغيرة المبتدئة ، يبدو أن هناك بعض الإشارات النارية في الامام . ”
…………………
على أرض عشبية شاسعة ، كانت مجموعة من عدة مئات تعبر الجبال والأنهار. بعد أن عانوا من حرب استمرت عدة أشهر ، أصبحوا جميعًا منهكين.
“الأخت الصغيرة المبتدئة ، يبدو أن هناك بعض الإشارات النارية في الامام . ”
كل هؤلاء الناس كانوا يرتدون أردية جليدية زرقاء مماثلة – لقد جاؤوا من قصر زينيث.
لم يكن قصر زينيث سوى تأثير ملك العالم ، ولأن ملوك العالم كانوا قد تقدموا في السن ، كان من المستحيل عليهم تحقيق اختراق آخر في حياتهم. وبالتالي ، لم يدخلوا ساحة معركة حلم أكاشا.
صاح الرجل في منتصف العمر. لكن في اللحظة التالية ، تلاشى الرعد والنار معًا في بحر من اللون الأرجواني والأحمر أمامه. مع انفجار مدوي ، ابتلع ضوء سيفه فى بحر الطاقة وانفجرت قوة الرعد والنار أمامه. تقيأ الدماء وأرسل طائرًا بعيدًا ، وتفحم جسده تمامًا.
كان أعنف فناني القتال فى قصر زينيث فى ساحة معركة حلم أكاشا كانوا فقط عدة ملوك عالم نصف خطوة. وهكذا ، كان تلاميذ قصر زينيث على دراية بحدودهم الخاصة ولم يفكروا في محاولة التجول إلى منطقة الخطر مثل كهف الروح.
هؤلاء الناس قد أتوا إلى هنا فقط للمغامرة وتهدئة أنفسهم. لم يكونوا أقوياء جدًا في البداية ولم يعتقدوا أنهم يستطيعون الحصول على فاكهة كيرين على أي حال ؛ لقد أرادوا فقط الانضمام إلى الحيوية. وعندما وصلوا ، رأوا مشهد لين مينغ يذبح كل من حوله.
“هجوم! تخلصوا من هذا المجنون! ”
كانوا يعلمون أنه مع قدرات قصر زينيث ، فإن دخول مثل هذا المكان يعني أنه سيتم التهامهم دون تبقي أي عظام .
كانت المشاجرة التي أثارها لين مينغ في كهف الروح كبيرة جدًا. بالإضافة إلى نشر ملك الكستناء الأرجواني أخبار ما حدث ، فقد علم الكثير من الناس عن لين مينغ.
لم يكن قصر زينيث سوى تأثير ملك العالم ، ولأن ملوك العالم كانوا قد تقدموا في السن ، كان من المستحيل عليهم تحقيق اختراق آخر في حياتهم. وبالتالي ، لم يدخلوا ساحة معركة حلم أكاشا.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
دمرت المجموعه الجديده الغابة. كانوا يخشون أن يستخدم لين مينغ الغابة كغطاء للهروب.
ترجمة
PEKA
“يا لك من حقير !”
…..
