خراب قديم
1824 خراب قديم
…
أخذ لين مينغ نفسا عميقا – الرجل الغامض الذي قاتل مع سيد طريق أسورا كان بطبيعة الحال سلف الروح القديم .
…
بعد هذا المشهد انهارت كل الأوهام. عاد لين مينغ إلى الظهور على حافة الهاوية العملاقة. لمعت رونية أسورا أمامه.
…
كان يقاتل رجلاً بهالة مرعبة مماثلة. سار هذا الرجل في نهاية المجرة البعيدة حيث بدأوا في قتال بعضهم البعض.
نظر لين مينغ نحو الفتاة الصغيرة ذات الثوب الأحمر. أكدت النظرة الشاغرة للفتاة الصغيرة أنه لن يتمكن من الحصول على أي معلومات قيمة منها ، مثل سبب الاحتفاظ بهالة سيد طريق أسورا هنا.
اقترب الاثنان ببطء من الغابة الحجرية. لبعض الوقت ، بدت الغابة الحجرية بأكملها تنبض بالحياة بالحركة. بدأت بتلات الزهور المتكونة من الداو العظيم تتساقط من السماء ، وتحولت إلى رونية غريبة حجبت العالم.
كما تم حظر لين مينغ والفتاة الصغيرة. لقد كان تشكيل مصفوفة دفاعية غير مفهوم.
أخذ لين مينغ نفسا عميقا – الرجل الغامض الذي قاتل مع سيد طريق أسورا كان بطبيعة الحال سلف الروح القديم .
“واه!”
لقد درس الرموز الرون الإلهي لسنوات عديدة واستوعب ذكريات العديد من أساتذة الرون الإلهي. كانت خلفيته عميقة وكان واثقًا من قدرته على حل تشكيل المصفوفة هذا.
انهار تشكيل المصفوفة بالكامل فجأة.
صرخت الفتاة في مفاجأة. يبدو أن القوة الروحية التي أطلقتها تتعارض مع هذه الهالة وارتدت مرة أخرى بتشكيل المصفوفة ، مما تسبب في إصابتها تقريبًا.
بعثت هذه النجوم قوة صوفية لا حدود لها من النجوم.
ومع ذلك ، فاجأت الفتاة الصغيرة لين مينغ مرة أخرى. بدا جسدها عديم الوزن. عندما دفعتها هذه الطاقة الغريبة إلى الوراء ، رفرفت للخلف مثل قطعة من القطن.
كان لين مينغ يقف على نجم ، لكن بين النجوم اللامحدودة في الكون ، كان مجرد نجم عادي.
وهكذا ، طارت إلى الوراء عدة عشرات من الأقدام قبل أن تهبط برفق.
بدأ في تلاوة الكتاب المقدس . تحول الكتاب المقدس إلى كلمات قديمة انتشرت من بين ظلال قبضة أشورا.
“ما هو الخطأ؟”
استمرت هذه المعركة لفترة زمنية محيرة للعقل. لم يكن معروفًا عدد السنوات التي قاتلوا فيها أو عدد المليارات من النجوم التي تحطمت.
” هذا المكان غريب ب ب ب . في كل مرة أتي فيها ، سوف أتعرض للعض من قبل شيء غريب. ب – لكن في المرة الأخيرة لم يكن الأمر قويًا جدًا. ”
بعد التواجد مع لين مينغ لفترة طويلة ، بدا صوت الفتاة الصغيرة خافتًا ، كما لو أن جميع مشاكل التحدث السابقة كانت بسبب أنها لم تتحدث مع أي شخص لفترة طويلة جدًا.
لم يستطع لين مينغ إلا أن ينظر إليها ويسأل ، “كم عمرك؟”
يمكن أن يرى لين مينغ صورة غامضة.
كشفت الفتاة الصغيرة ذات الثوب الأحمر عن تعبير مذهول. بعد فترة هزت رأسها وقالت: “لا أعرف. يبدو أنني نمت لفترة طويلة ، ب- لكن لسبب ما ، استيقظت بعد ذلك وانتهى بي الأمر هنا. وبعد ذلك. أنا. غالبًا ما أرى الغرباء يأتون إلى هنا ويحاولون الإمساك بي. وكذلك بأصدقائي. ”
بعد التواجد مع لين مينغ لفترة طويلة ، بدا صوت الفتاة الصغيرة خافتًا ، كما لو أن جميع مشاكل التحدث السابقة كانت بسبب أنها لم تتحدث مع أي شخص لفترة طويلة جدًا.
اكتشف لين مينغ أنه في نهاية الهاوية تحته ، كانت هناك هاوية أخرى ، كانت عميقة ولا نهاية لها.
تحدثت الفتاة الصغيرة ذات الثوب الأحمر بعبوس ، وكأن هذه ذكريات لا تريد أن تتذكرها.
كان لين مينغ مذهولًا. كانت تجارب حياة هذه الفتاة الصغيرة غريبة جدًا.
وفقًا لما قالته ، من المحتمل أنها عاشت لفترة طويلة بالفعل وكانت نائمة بعمق معظم الوقت.
ببطء ، وجد وريدًا لتشكيل المصفوفة الدفاعية. انطلق ضوء الرمح من أطراف أصابعه ، واصطدم بصوت عالٍ في عقدة تشكيل المصفوفة.
وفقًا لما قالته ، من المحتمل أنها عاشت لفترة طويلة بالفعل وكانت نائمة بعمق معظم الوقت.
أما بالنسبة للغرباء ، فقد كانوا بطبيعة الحال المنافسين التجريبيين الذين جاءوا إلى ساحة معركة حلم أكاشا. عندما بحث هؤلاء الأشخاص عن كنوز في هذا العالم الغامض ، أزعجوا الفتاة الصغيرة ، وكانت الأدوية الروحية التي حاولوا تناولها مماثلة للأدوية الروحية مثل فاكهة كيرين التي كانت قادرة على إظهار نفسها.
“لا عجب أن هذه الفتاة الصغيرة كانت حذرة عندما رأتني ، وبدا أنها تخافني. فقط من هي؟ لماذا تبدو مثل فيشي …؟ ”
استمرت تريليونات النجوم بلا نهاية ، حتى أنها تكونت فوق رأسه. نظر لأعلى ، يمكنه رؤية أحجار غريبة وسلاسل جبلية لا تنضب.
استدعى لين مينغ فجأة يان ليتل فيش. على الرغم من أن فيشي بدت كفتاة صغيرة عادية في الخارج ، إلا أنها كانت في الواقع لغزًا ويمكن أن تأكل أحجار الشمس البنفسجية وتسعة يشم الشمس كما لو كانت حلوى.
كما أنها لم تتذكر كم من الوقت عاشت. لكن عمرها لا يتناسب مع عقليتها. يبدو أن أفكارها ظلت على مستوى طفل صغير ، ودائمًا ما تكون مملة وسخيفة بعض الشيء.
“ما هو الخطأ؟”
كما أن مظهرها لم يتغير أبدًا. كانت دائمًا تشبه فتاة صغيرة في سن المراهقة المبكرة ، لا تكبر أبدًا ، ولا تتقدم في العمر أبدًا.
كانت إحدى هذه الهالات عبارة عن طاقة سوداء نقية بشكل لا يضاهى ، والتي أطلقت شعورًا قمعيًا لا يوصف ، كما لو كان على جميع الكائنات الحية أن تنحني أمامها.
“تشكيل المصفوفة. تم تشكيله بشكل طبيعي بواسطة الداو العظيم من 33 سماء ، ولم يتم صنعه بأيدي بشر. من أجل الدخول ، يجب على المرء أن يتبع قوانين الداو العظيمة “. فكر لين مينغ للحظة. ركزت عيناه على تشكيل المصفوفة أمامه. بين عيونه ، انعكست عشرات الآلاف من الأحرف الرونية ، ونسجت معًا في السماء مثل النجوم اللامتناهية ، الشاسعة والعميقة.
كان هناك تشابه بين تشكيل هذه المصفوفة ورموز الرون الإلهي.
لقد درس الرموز الرون الإلهي لسنوات عديدة واستوعب ذكريات العديد من أساتذة الرون الإلهي. كانت خلفيته عميقة وكان واثقًا من قدرته على حل تشكيل المصفوفة هذا.
ومع ذلك ، فاجأت الفتاة الصغيرة لين مينغ مرة أخرى. بدا جسدها عديم الوزن. عندما دفعتها هذه الطاقة الغريبة إلى الوراء ، رفرفت للخلف مثل قطعة من القطن.
“تشكيل المصفوفة. تم تشكيله بشكل طبيعي بواسطة الداو العظيم من 33 سماء ، ولم يتم صنعه بأيدي بشر. من أجل الدخول ، يجب على المرء أن يتبع قوانين الداو العظيمة “. فكر لين مينغ للحظة. ركزت عيناه على تشكيل المصفوفة أمامه. بين عيونه ، انعكست عشرات الآلاف من الأحرف الرونية ، ونسجت معًا في السماء مثل النجوم اللامتناهية ، الشاسعة والعميقة.
لبعض الوقت ، بدأ في إجراء استنتاجات لا حصر لها في ذهنه.
دور لين مينغ قوة قوانين أشورا ونظر إلى هذه الأحرف الرونية باهتمام شديد. على الرغم من أن عينيه أصبحت مؤلمة قليلاً ، إلا أنه اكتشف اكتشافًا محيرًا. كانت هذه الرونية التي ترقص في الهواء مثل كتب التاريخ ، سجلت مشاهد لا يمكن تصورها بداخلها.
ببطء ، وجد وريدًا لتشكيل المصفوفة الدفاعية. انطلق ضوء الرمح من أطراف أصابعه ، واصطدم بصوت عالٍ في عقدة تشكيل المصفوفة.
…..
كما تم حظر لين مينغ والفتاة الصغيرة. لقد كان تشكيل مصفوفة دفاعية غير مفهوم.
بدأت تموجات قوية بالانتشار ، مثل سقوط حجر عملاق في بحيرة هادئة.
اكتشف لين مينغ أنه في نهاية الهاوية تحته ، كانت هناك هاوية أخرى ، كانت عميقة ولا نهاية لها.
انهار تشكيل المصفوفة بالكامل فجأة.
كان يقاتل رجلاً بهالة مرعبة مماثلة. سار هذا الرجل في نهاية المجرة البعيدة حيث بدأوا في قتال بعضهم البعض.
بدأت هذه الغابة الحجرية الكثيفة بشكل لا يضاهى في الاضمحلال والانهيار بسرعة مرئية للعيون.
وحتى في مكان أبعد ، في مركز المجرة ، كان هناك حطام هائل من النجوم المنهارة المحترقة هناك.
كان هذا تآكلًا ناتجًا عن سنوات لا نهاية لها من التجوية. صُدم لين مينغ لرؤية هذا.
استدعى لين مينغ فجأة يان ليتل فيش. على الرغم من أن فيشي بدت كفتاة صغيرة عادية في الخارج ، إلا أنها كانت في الواقع لغزًا ويمكن أن تأكل أحجار الشمس البنفسجية وتسعة يشم الشمس كما لو كانت حلوى.
بدأت الأرض تحت قدميه تهتز بعنف. بدأت المساحة المحيطة بالتغير. في لحظة ، اختفت الغابة الحجرية أمامه.
في مركز المجرة ، لم يعد هناك نجوم أو غبار. بدلاً من ذلك ، لم يكن هناك سوى ضوء أحمر شديد السواد وضوء أحمر ساطع من الداخل إلى ما لا نهاية.
هو -!
داخل تلك الهاوية ، ظهرت هالة كبيرة أيضًا .
حلقت فوقه ريح جليدية باردة.
وحتى في مكان أبعد ، في مركز المجرة ، كان هناك حطام هائل من النجوم المنهارة المحترقة هناك.
تحول العالم أمامه إلى أرض قاحلة ومقفرة بشكل لا يصدق. كانت الحجارة الوعرة في الأرض تنبعث منها هالة تقشعر لها الأبدان.
ترجمة
بمكان ليس بعيدًا جدًا ، تكونت هاوية سوداء ، انبعث منها قوة صوفية لا حدود لها.
كانت هذه كتلة من القوة الروحية وصلت إلى ذروة النقاء ، وقد احتوت على شعور الداو العظيم.
ثارت أفكار لين مينغ. أومضت شخصيته وظهر على بعد مئات الأميال. عندما وصل إلى حافة الهاوية السوداء ، أطل للداخل.
…
اهتز جسده كله. كانت الهاوية بلا فهم ولا شيء مرئي على الإطلاق. بدلا من ذلك ، شعر بهالتين تسببت في ارتعاش قلبه.
كانت إحدى هذه الهالات عبارة عن طاقة سوداء نقية بشكل لا يضاهى ، والتي أطلقت شعورًا قمعيًا لا يوصف ، كما لو كان على جميع الكائنات الحية أن تنحني أمامها.
PEKA
كانت قوية للغاية.
كانت هذه كتلة من القوة الروحية وصلت إلى ذروة النقاء ، وقد احتوت على شعور الداو العظيم.
“واه!”
بلا شك ، كان هذا هو حد قوة الروح. نقاوة هذه القوة الروحية وعمقها تجاوز تلك الخاصة بإمبراطورة الروح شينغ مي بكثير.
كان أسورا يقف في الفضاء شديد البرودة. كان يرتدي درعًا أسود ولمعت عيناه بنور مرعب.
مع اندفاع هذه القوة الروحية ، كانت هناك تغييرات لا حصر لها في الداخل.
هو -!
ولكن ، سيد طريق أسورا قد أصيب أيضًا.
بمجرد إلقاء نظرة خاطفة عليها ، فإن قلب المرء سيتسارع ، ويشعر كما لو أن روحه الإلهية ستبتلع.
اقترب الاثنان ببطء من الغابة الحجرية. لبعض الوقت ، بدت الغابة الحجرية بأكملها تنبض بالحياة بالحركة. بدأت بتلات الزهور المتكونة من الداو العظيم تتساقط من السماء ، وتحولت إلى رونية غريبة حجبت العالم.
كان لين مينغ مذهولًا. كانت تجارب حياة هذه الفتاة الصغيرة غريبة جدًا.
أما بالنسبة للهالة الأخرى ، ققد كان لين مينغ مألوفًا بها – هالة سيد طريق أسورا.
حملت هذه الهالة معها قوة داو أسورا السماوي ، في عمق محيط لا نهاية له. لقد كان مهيبًا وجريئًا بنية القتل الذي حلّقت في السماء ، ويبدو أنه قادر على سحق الكون نفسه.
كانت هاتان الهالتان موجودتان في هذا الفضاء منذ زمن سحيق ، وهما تناضلان بضعف مع بعضهما البعض وتتصادمان مع بعضهما البعض ، دون أي تمييز في بينهما.
” هذا المكان غريب ب ب ب . في كل مرة أتي فيها ، سوف أتعرض للعض من قبل شيء غريب. ب – لكن في المرة الأخيرة لم يكن الأمر قويًا جدًا. ”
وهكذا ، طارت إلى الوراء عدة عشرات من الأقدام قبل أن تهبط برفق.
“من هذا الشخص؟ يمكنه التعامل مع سيد طريق أسورا بتساوى؟ ”
كان أسورا يقف في الفضاء شديد البرودة. كان يرتدي درعًا أسود ولمعت عيناه بنور مرعب.
بدأت تموجات قوية بالانتشار ، مثل سقوط حجر عملاق في بحيرة هادئة.
فوجئ لين مينغ. اكتشف أن هذه القوة الروحية التي قاتلت مع الهالة المتبقية من سيد طريق أسورا لم تكن أضعف.
كان هذان الضوءان مثل كونين. بنظرة واحدة فقط ، ارتجف صدر لين مينغ بعنف ، كما لو كانت قد صدمته يد كبيرة غير مرئية.
بسبب تشكيل المصفوفة منقطع النظير هنا هو لانه تم إغلاق هذه القوة الروحية بالإضافة إلى هالة سيد طريق أسورا في عالم مستقل ، ولم تتبدد حتى بعد مليارات ومليارات من السنين. بدلاً من ذلك ، شكلت نظام للداو السماوي ونمت باستمرار.
أخذ لين مينغ نفسا عميقا – الرجل الغامض الذي قاتل مع سيد طريق أسورا كان بطبيعة الحال سلف الروح القديم .
تم نسج عدد لا يحصى من الرونية ، وتحركت بوضوح في ظلام الفضاء.
تحول العالم أمامه إلى أرض قاحلة ومقفرة بشكل لا يصدق. كانت الحجارة الوعرة في الأرض تنبعث منها هالة تقشعر لها الأبدان.
دور لين مينغ قوة قوانين أشورا ونظر إلى هذه الأحرف الرونية باهتمام شديد. على الرغم من أن عينيه أصبحت مؤلمة قليلاً ، إلا أنه اكتشف اكتشافًا محيرًا. كانت هذه الرونية التي ترقص في الهواء مثل كتب التاريخ ، سجلت مشاهد لا يمكن تصورها بداخلها.
فكر لين مينغ بدهشة . عاش سيد طريق أسورا منذ مليارات السنين. لا يمكن أن يظهر مثل هذا العالم المكسور إلا إذا صدمته قوة كبيرة.
اكتشف لين مينغ أنه في نهاية الهاوية تحته ، كانت هناك هاوية أخرى ، كانت عميقة ولا نهاية لها.
داخل تلك الهاوية ، ظهرت هالة كبيرة أيضًا .
“هل يمكن أن تكون هذه ساحة معركة قديمة منذ أن كان سيد طريق أسورا يقاتل مع شخص آخر؟”
بلا شك ، كان هذا هو حد قوة الروح. نقاوة هذه القوة الروحية وعمقها تجاوز تلك الخاصة بإمبراطورة الروح شينغ مي بكثير.
كانت تلك الهاوية كثيفة بشكل لا يصدق ، تخترق هذا العالم بأسره مثل قرص العسل.
لكن نتيجة تلك المعركة لم تكن معروفة.
“هل يمكن أن تكون هذه ساحة معركة قديمة منذ أن كان سيد طريق أسورا يقاتل مع شخص آخر؟”
بدأت هذه الغابة الحجرية الكثيفة بشكل لا يضاهى في الاضمحلال والانهيار بسرعة مرئية للعيون.
فكر لين مينغ بدهشة . عاش سيد طريق أسورا منذ مليارات السنين. لا يمكن أن يظهر مثل هذا العالم المكسور إلا إذا صدمته قوة كبيرة.
كان هذا تآكلًا ناتجًا عن سنوات لا نهاية لها من التجوية. صُدم لين مينغ لرؤية هذا.
تمامًا عندما كان يعتقد ذلك ، بدأت سحب الطاقة السوداء التي أخفت فى الفراغ تتلاشى.
كانت إحدى هذه الهالات عبارة عن طاقة سوداء نقية بشكل لا يضاهى ، والتي أطلقت شعورًا قمعيًا لا يوصف ، كما لو كان على جميع الكائنات الحية أن تنحني أمامها.
تم نسج عدد لا يحصى من الرونية ، وتحركت بوضوح في ظلام الفضاء.
تتلألأت النجوم في الفضاء اللامتناهي.
استمرت تريليونات النجوم بلا نهاية ، حتى أنها تكونت فوق رأسه. نظر لأعلى ، يمكنه رؤية أحجار غريبة وسلاسل جبلية لا تنضب.
تحول العالم أمامه إلى أرض قاحلة ومقفرة بشكل لا يصدق. كانت الحجارة الوعرة في الأرض تنبعث منها هالة تقشعر لها الأبدان.
بعثت هذه النجوم قوة صوفية لا حدود لها من النجوم.
كما تم حظر لين مينغ والفتاة الصغيرة. لقد كان تشكيل مصفوفة دفاعية غير مفهوم.
فكر لين مينغ بدهشة . عاش سيد طريق أسورا منذ مليارات السنين. لا يمكن أن يظهر مثل هذا العالم المكسور إلا إذا صدمته قوة كبيرة.
كان لين مينغ يقف على نجم ، لكن بين النجوم اللامحدودة في الكون ، كان مجرد نجم عادي.
بإلقاء نظرة واسعة حوله ، رأى أن النجوم التي لا حصر لها من حوله ممزقة ومليئة بالثقوب ، على وشك الانهيار.
وحتى في مكان أبعد ، في مركز المجرة ، كان هناك حطام هائل من النجوم المنهارة المحترقة هناك.
فوجئ لين مينغ. اكتشف أن هذه القوة الروحية التي قاتلت مع الهالة المتبقية من سيد طريق أسورا لم تكن أضعف.
في مركز المجرة ، لم يعد هناك نجوم أو غبار. بدلاً من ذلك ، لم يكن هناك سوى ضوء أحمر شديد السواد وضوء أحمر ساطع من الداخل إلى ما لا نهاية.
كان هذان الضوءان مثل كونين. بنظرة واحدة فقط ، ارتجف صدر لين مينغ بعنف ، كما لو كانت قد صدمته يد كبيرة غير مرئية.
“هل يمكن أن تكون هذه ساحة معركة قديمة منذ أن كان سيد طريق أسورا يقاتل مع شخص آخر؟”
داخل تلك الهاوية ، ظهرت هالة كبيرة أيضًا .
قوي. كانت هاتان قوتان عظيمتان للغاية.
صرخت الفتاة في مفاجأة. يبدو أن القوة الروحية التي أطلقتها تتعارض مع هذه الهالة وارتدت مرة أخرى بتشكيل المصفوفة ، مما تسبب في إصابتها تقريبًا.
مر الوقت. حتى تآكل الوقت لم يكن قادراً على التسبب في اختفاء هاتين المجموعتين من القوى.
كما أنها لم تتذكر كم من الوقت عاشت. لكن عمرها لا يتناسب مع عقليتها. يبدو أن أفكارها ظلت على مستوى طفل صغير ، ودائمًا ما تكون مملة وسخيفة بعض الشيء.
كان مركز المجرة هو ساحة المعركة الأخيرة.
بدلاً من ذلك ، شكلوا قوانين السماوات والأرض ، وأصبحوا مثل الين واليانغ ، يرتفعون ويقيدون بعضهم البعض ، وينمون معًا.
ولكن ، سيد طريق أسورا قد أصيب أيضًا.
في هذه الظلال اللامتناهية ، أخرج الرجل كتابًا أسود قديمًا غريبًا.
كانوا مثل انفجار شموس لانهائية. سُجنت قوة صوفية قوية بشكل غير مفهوم ، ويبدو أنها تتواجد إلى الأبد.
لقد درس الرموز الرون الإلهي لسنوات عديدة واستوعب ذكريات العديد من أساتذة الرون الإلهي. كانت خلفيته عميقة وكان واثقًا من قدرته على حل تشكيل المصفوفة هذا.
وهكذا ، طارت إلى الوراء عدة عشرات من الأقدام قبل أن تهبط برفق.
“مم؟ هذا ؟”
مع اندفاع هذه القوة الروحية ، كانت هناك تغييرات لا حصر لها في الداخل.
وهكذا ، طارت إلى الوراء عدة عشرات من الأقدام قبل أن تهبط برفق.
يمكن أن يرى لين مينغ صورة غامضة.
ومع ذلك ، فاجأت الفتاة الصغيرة لين مينغ مرة أخرى. بدا جسدها عديم الوزن. عندما دفعتها هذه الطاقة الغريبة إلى الوراء ، رفرفت للخلف مثل قطعة من القطن.
أما بالنسبة للغرباء ، فقد كانوا بطبيعة الحال المنافسين التجريبيين الذين جاءوا إلى ساحة معركة حلم أكاشا. عندما بحث هؤلاء الأشخاص عن كنوز في هذا العالم الغامض ، أزعجوا الفتاة الصغيرة ، وكانت الأدوية الروحية التي حاولوا تناولها مماثلة للأدوية الروحية مثل فاكهة كيرين التي كانت قادرة على إظهار نفسها.
كان أسورا يقف في الفضاء شديد البرودة. كان يرتدي درعًا أسود ولمعت عيناه بنور مرعب.
” هذا المكان غريب ب ب ب . في كل مرة أتي فيها ، سوف أتعرض للعض من قبل شيء غريب. ب – لكن في المرة الأخيرة لم يكن الأمر قويًا جدًا. ”
كان يقاتل رجلاً بهالة مرعبة مماثلة. سار هذا الرجل في نهاية المجرة البعيدة حيث بدأوا في قتال بعضهم البعض.
لبعض الوقت ، بدأ في إجراء استنتاجات لا حصر لها في ذهنه.
كانت ظلال قبضة أسورا قوية وواسعة ، كل ضربة قبضة تمزق الكون. تشققت النجوم اللانهائية ، وابتلعت الرجل الذي دخل من الجانب الآخر من المجرة.
لبعض الوقت ، بدأ في إجراء استنتاجات لا حصر لها في ذهنه.
في هذه الظلال اللامتناهية ، أخرج الرجل كتابًا أسود قديمًا غريبًا.
وهكذا ، طارت إلى الوراء عدة عشرات من الأقدام قبل أن تهبط برفق.
بدأ في تلاوة الكتاب المقدس . تحول الكتاب المقدس إلى كلمات قديمة انتشرت من بين ظلال قبضة أشورا.
بدأت الأرض تحت قدميه تهتز بعنف. بدأت المساحة المحيطة بالتغير. في لحظة ، اختفت الغابة الحجرية أمامه.
تحولت كل كلمة قديمة إلى أعمدة من القوة الروحية في الفراغ. ومزقت المجرة واصطدموا بظلال قبضة أشورا. انتشر تقلب مرعب من الطاقة ، وتمزقت مساحات شاسعة من الفضاء ودمرت ملايين النجوم.
ببطء ، وجد وريدًا لتشكيل المصفوفة الدفاعية. انطلق ضوء الرمح من أطراف أصابعه ، واصطدم بصوت عالٍ في عقدة تشكيل المصفوفة.
استدعى لين مينغ فجأة يان ليتل فيش. على الرغم من أن فيشي بدت كفتاة صغيرة عادية في الخارج ، إلا أنها كانت في الواقع لغزًا ويمكن أن تأكل أحجار الشمس البنفسجية وتسعة يشم الشمس كما لو كانت حلوى.
استمرت هذه المعركة لفترة زمنية محيرة للعقل. لم يكن معروفًا عدد السنوات التي قاتلوا فيها أو عدد المليارات من النجوم التي تحطمت.
ما رآه لين مينغ الآن هو السجلات الموجودة داخل الرونية المولودة من قوانين داو أسورا السماوي.
في النهاية ، خُدش جبين الرجل الغامض بظلال قبضة سيد طريق أسورا. سقط دمه الغزير كالنجوم ، وتحطم في الفضاء اللامحدود أدناه.
استمرت هذه المعركة لفترة زمنية محيرة للعقل. لم يكن معروفًا عدد السنوات التي قاتلوا فيها أو عدد المليارات من النجوم التي تحطمت.
وبهذا ، سقطت أيضًا صفحة غامضة من الكتاب الأسود القديم بين يدي الرجل.
“واه!”
بعد هذا المشهد انهارت كل الأوهام. عاد لين مينغ إلى الظهور على حافة الهاوية العملاقة. لمعت رونية أسورا أمامه.
بدأ في تلاوة الكتاب المقدس . تحول الكتاب المقدس إلى كلمات قديمة انتشرت من بين ظلال قبضة أشورا.
ما رآه لين مينغ الآن هو السجلات الموجودة داخل الرونية المولودة من قوانين داو أسورا السماوي.
تحولت كل كلمة قديمة إلى أعمدة من القوة الروحية في الفراغ. ومزقت المجرة واصطدموا بظلال قبضة أشورا. انتشر تقلب مرعب من الطاقة ، وتمزقت مساحات شاسعة من الفضاء ودمرت ملايين النجوم.
أما بالنسبة للهالة الأخرى ، ققد كان لين مينغ مألوفًا بها – هالة سيد طريق أسورا.
أخذ لين مينغ نفسا عميقا – الرجل الغامض الذي قاتل مع سيد طريق أسورا كان بطبيعة الحال سلف الروح القديم .
كان مركز المجرة هو ساحة المعركة الأخيرة.
بعد هذا المشهد انهارت كل الأوهام. عاد لين مينغ إلى الظهور على حافة الهاوية العملاقة. لمعت رونية أسورا أمامه.
في المحاكمة النهائية لـ طريق أسورا ، في نهاية الطريق الحجري الأزرق الغامض ، رأى لين مينغ سيد طريق أسورا يتقاتل مع هذا الرجل الغامض.
في هذه الظلال اللامتناهية ، أخرج الرجل كتابًا أسود قديمًا غريبًا.
1824 خراب قديم
لكن نتيجة تلك المعركة لم تكن معروفة.
كان هذا تآكلًا ناتجًا عن سنوات لا نهاية لها من التجوية. صُدم لين مينغ لرؤية هذا.
بمكان ليس بعيدًا جدًا ، تكونت هاوية سوداء ، انبعث منها قوة صوفية لا حدود لها.
ومع ذلك ، عرف لين مينغ الآن النتيجة النهائية – قد خسر ملك الروح القديم أمام سيد طريق أسورا!
ولكن ، سيد طريق أسورا قد أصيب أيضًا.
في المحاكمة النهائية لـ طريق أسورا ، في نهاية الطريق الحجري الأزرق الغامض ، رأى لين مينغ سيد طريق أسورا يتقاتل مع هذا الرجل الغامض.
علاوة على ذلك ، فإن الكتاب القديم والغامض الذي لا يضاهى كان يحتوي على صفحات ذهبية تتساقط منه ، مما يجعله غير مكتمل .
…
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
وبهذا ، سقطت أيضًا صفحة غامضة من الكتاب الأسود القديم بين يدي الرجل.
ترجمة
PEKA
…..
كان مركز المجرة هو ساحة المعركة الأخيرة.
