Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World 1828

نهاية ساحة المعركة
PDF

نهاية ساحة المعركة

1828 نهاية ساحة المعركة

تذكروا ما قاله لين مينغ عندما قتل ملك العالم ذو الرجل الواحدة.

 

 

كانت هذه آخر فكرة للرجل البدين في ساحة معركة حلم أكاشا. مع صوت طقطقة خفيفة ، اخترق الرمح حلقه.

 

 

 

 

 

 

“الكبير. الكبير العزلة!”

 

 

 

تحول وجه الرجل السمين إلى اللون الرمادي. في رأيه ، كان ملك العالم هذا شبيهًا بالملك ، ومع ذلك فقد قُتل مثل الدجاجة؟

 

 

 

شعر وكأنه يعيش في حلم غريب.

 

 

تم إغلاق هذه البوابة لمدة ثلاث سنوات ، والآن تم فتحها أخيرًا. هذا أيضًا يشير إلى نهاية ساحة معركة حلم أكاشا.

بدا رمح لين مينغ متوسطًا وبسيطًا ، فلماذا لم يتمكن ملك العالم من تجنبه؟

1828 نهاية ساحة المعركة

 

 

بدلاً من ذلك ، في أفكار الرجل السمين ، حتى لو قرر ملك العالم عدم المراوغة ، فإن هذا الرمح لا يجب ان يكون قادرًا على إيذائه على الإطلاق.

 

ملأت رائحة الدم والحديد القوية الهواء.

لم يكن الرجل السمين في حالة ذهول فحسب ، بل كان كل شخص آخر كذلك. من خلال بصرهم ، لم يكونوا قادرين بشكل طبيعي على تمييز القوانين الغامضة في ضربة رمح لين مينغ ، ولم يكونوا قادرين على الحكم على مدى سرعة رمح لين مينغ. بسبب الارتباك الناجم عن قوانين الفضاء والوقت ، أعطى رمح لين مينغ شعورًا بوهم لا نهاية له ، مما جعله يبدو بطيئًا بشكل لا يضاهى.

وقف خارج القصر عدد من الخادمات. كلهم كانت هالاتهم مقيدة. كان من الواضح أن لديهم تدريب مذهل .

 

كان مثل هذا المشهد مخيفًا حقًا.

“أنت. أنت ذلك البشري من مدينة الإمبراطور!”

 

 

 

تذكر الرجل السمين لين مينغ. في مدينة الإمبراطور ، ترك انطباعًا عنه. لكن بشرته تغيرت الآن ، وكأنه يتذكر شيئًا مرعبًا.

عالياً في السماء ، كانت بوابة أرجوانية كبيرة بلا حدود تنضح بضوء رائع ، مما يعمي العينين.

 

 

لم يكن أحمق. فكر على الفور في من قد يكون لين مينغ حقًا!

كانت هذه تأثيرات كبيرة من كل مكان. لقد جاؤوا إلى هنا لمقابلة أطفال السماء الفخورين الذين دخلوا ساحة معركة حلم أكاشا.

 

وهكذا ، وصل الموعد النهائي لمدة ثلاث سنوات.

ومع ذلك ، قبل أن يتمكن حتى من قول أي شيء ، كان رمح العنقاء الدموي يخترق حلقه أيضًا!

 

 

لم يكن أحمق. فكر على الفور في من قد يكون لين مينغ حقًا!

عندما رأى الرجل السمين هذا الرمح يقترب منه ، أراد الابتعاد. ولكن في تلك اللحظة ، شعر بجسده يحاط بقوة قوانين لا يمكن تفسيرها ، مما أدى إلى تجمده في مكانه. كل ما كان بإمكانه فعله هو التحديق في حزن بينما كان هذا الرمح ينطلق تجاهه.

 

 

 

“هذا هو السبب في عدم تمكن الكبير العزلة من تجنب تلك الضربة القاتلة؟”

“طفلي الطيب ، لقد قمت بعمل جيد. هيهي ، لقد جلبت ابتسامة لوجه جدك حقًا “. كان الرجل العجوز يربت بلطف على رأس هذا الشاب. يمكنه أن يشعر بالضوء الساطع من رمز نقاط الجدارة ويمكن أن يحدد أن حفيده قد قتل الكثير من الناس. كان فخورًا جدًا بإنجازات حفيده.

 

كانت هذه آخر فكرة للرجل البدين في ساحة معركة حلم أكاشا. مع صوت طقطقة خفيفة ، اخترق الرمح حلقه.

 

 

مع هذا ، كيف لم يعرفوا من كان لين مينغ؟

انتهت حياة الرجل البدين على الفور.

طار شاب أمام رجل عجوز وأخرج رمزًا. ضحك الرجل العجوز بسعادة.

 

تمزقت الغيوم في السماء مثل قطع القماش.

مات شخصان بسرعه ، من بينهم سيد كبير مثل ملك العالم ذو الرجل الواحدة. ومع ذلك ، لم ينفجر لين مينغ بأي هالة على الإطلاق ، ولم يبدو أنه يتخذ خطوة واحدة في أي مكان.

 

 

 

كان مثل هذا المشهد مخيفًا حقًا.

شعر وكأنه يعيش في حلم غريب.

 

وقف خارج القصر عدد من الخادمات. كلهم كانت هالاتهم مقيدة. كان من الواضح أن لديهم تدريب مذهل .

“إله الموت لين موك. ”

بدأ جميع الأشخاص المختلفين في البحث بنشاط عن تلاميذهم في حشود الناس.

 

 

تحدث شخص ما . لم يكونوا جاهلين عندما تعلق الأمر بالأخبار التي كانت تنتشر في كل مكان. كانوا يعرفون أن هناك شابًا مرعبًا قتل إمبيريان الشبح ميرايد وكان يطارد ملوك العالم وملوك العالم العظيم.

عالياً في السماء ، كانت بوابة أرجوانية كبيرة بلا حدود تنضح بضوء رائع ، مما يعمي العينين.

 

 

بالنسبة لهم ، كان وجود ملك العالم العظيم لا يمكن الوصول إليه. لكن بالنسبة إلى لين مينغ ، كانوا عبارة عن نقاط الجدارة.

انطلقت هالة قوية في السماء.

 

 

تذكروا ما قاله لين مينغ عندما قتل ملك العالم ذو الرجل الواحدة.

 

شعر وكأنه يعيش في حلم غريب.

“مليار نقطة جداره . حصلت عليها أخيرًا. ”

مع مرور الوقت ، شهد اسم إله الموت لين موك ذروة غير مسبوقة ، ولكن بعد ذلك ، بدأ الحديث عنه يتلاشى. ظهر عدة مرات حتى اختفى أخيرًا تمامًا.

 

 

مع هذا ، كيف لم يعرفوا من كان لين مينغ؟

 

 

 

“لقد قُتل ما يكفي ليبلغ مليار نقطة . ”

 

 

أمام سور الإمبراطور البدائى ، تحركت حشود من الناس.

وجد الجميع صعوبة في تخيل هذا. يجب أن تكون نقاط الجدارة التي ذكرها لين مينغ بعد مراعاة عمره الهيكلي. يجب أن يكون العدد الأصلي لا يُقاس .

يبدو أن جادريفر أرادت أن تقول شيئًا ما ، ولكن بمجرد أن فصلت شفتيها ، اختفت شخصية لين مينغ بالفعل في السماء اللامتناهية. لم يبق سوى صوته الذي تردد صدى عبر وادي الجبل.

 

تذكر الرجل السمين لين مينغ. في مدينة الإمبراطور ، ترك انطباعًا عنه. لكن بشرته تغيرت الآن ، وكأنه يتذكر شيئًا مرعبًا.

 

كانت هذه تأثيرات كبيرة من كل مكان. لقد جاؤوا إلى هنا لمقابلة أطفال السماء الفخورين الذين دخلوا ساحة معركة حلم أكاشا.

 

نظرت جادريفر إلى لين مينغ. أرادت الكلام لكنها ترددت.

أدار لين مينغ رأسه ونظر إلى الناس المتجمعين ، مما تسبب في خوفهم جميعًا.

وقف خارج القصر عدد من الخادمات. كلهم كانت هالاتهم مقيدة. كان من الواضح أن لديهم تدريب مذهل .

 

“مليار نقطة جداره . حصلت عليها أخيرًا. ”

“ارحلوا !”

لقد ارتفع تدريبه بسرعة كبيرة جدًا ؛ كان يحتاج إلى وقت ليثبت نفسه.

 

“إنهم يخرجون. ”

تحدث لين مينغ بقسوة. تجاه هؤلاء الضعفاء ، لا يمكن أن يكلف نفسه عناء قتلهم.

“ساحة معركة حلم أكاشا ستنتهي قريبًا. من المؤكد أن الأحفاد قد تألقوا بالمجد وقمعوا كل الأبطال الآخرين “.

 

“طفلي الطيب ، لقد قمت بعمل جيد. هيهي ، لقد جلبت ابتسامة لوجه جدك حقًا “. كان الرجل العجوز يربت بلطف على رأس هذا الشاب. يمكنه أن يشعر بالضوء الساطع من رمز نقاط الجدارة ويمكن أن يحدد أن حفيده قد قتل الكثير من الناس. كان فخورًا جدًا بإنجازات حفيده.

وبهذا تفرق الناس بأعداد كبيرة وفروا في كل الاتجاهات.

 

 

لم يعرف لين مينغ ما كانت تتذكره الفتاة الصغيرة ذات الملابس الحمراء ، لكنه شعر أنه خلال الأيام الماضية أصبح حديثها سلسًا بشكل متزايد ، ولم تتلعثم بالقدر الذي اعتادت عليه.

ومع ذلك ، بقي العديد من تلاميذ قصر زينيث. كان هذا بسبب عدم تحرك جاديريفر .

أما بالنسبة إلى لين مينغ ، فقد عاد مرة أخرى إلى العالم الغامض حيث قاتل سيد طريق أسورا وملك الروح القديم. بدأ في التأمل في القوانين في ذلك الخراب القديم مرة أخرى.

 

…..

نظرت جادريفر إلى لين مينغ. أرادت الكلام لكنها ترددت.

في تلك اللحظة ، انفتحت البوابة الأرجوانية. انفجرت موجات الهواء المرعبة ، متبوعة بأشخاص لا حصر لها.

 

وهكذا ، وصل الموعد النهائي لمدة ثلاث سنوات.

نظر لين مينغ إلى جادريفر. خلال هذه الرحلة إلى ساحة معركة حلم أكاشا ، تقاطع لين مينغ مع تلاميذ قصر زينيث مرتين ؛ يمكن اعتبارهم يتشاركون في مصير. علاوة على ذلك ، عندما دخل لين مينغ إلى ساحة معركة حلم أكاشا ، كان قد استخدم رمزًا مميزًا من قصر زينيث للقيام بذلك.

 

 

 

“لوتس الربيع العميق لك. ”

 

 

تدفقت قوة لا يمكن تفسيرها إلى الخارج.

كان لين مينغ قد سمع بالفعل اسم هذا الطب الروحي من قصر زينيث والتأثيرات الأخرى هنا. كدواء روحي يستحق أقل من حبة إلهية فائقة ، لم يكن لين مينغ بحاجة إليه على الإطلاق.

خارج ساحة معركة حلم أكاشا ، في مدينة الإمبراطور –

 

 

إذا أعطى هذا الدواء الروحي إلى قصر زينيث ، فيمكن اعتباره استكمالًا لدورة الكارما الخاصة بهم.

 

 

 

“لين موك. ”

ظهر قصر رائع ينبعث منه ضوء الشمس الساطع ، وهو يطفو في الفراغ ، ينضح إحساسًا بالرهبة والقوة.

 

 

يبدو أن جادريفر أرادت أن تقول شيئًا ما ، ولكن بمجرد أن فصلت شفتيها ، اختفت شخصية لين مينغ بالفعل في السماء اللامتناهية. لم يبق سوى صوته الذي تردد صدى عبر وادي الجبل.

ومع ذلك ، قبل أن يتمكن حتى من قول أي شيء ، كان رمح العنقاء الدموي يخترق حلقه أيضًا!

 

 

مع مرور الوقت ، شهد اسم إله الموت لين موك ذروة غير مسبوقة ، ولكن بعد ذلك ، بدأ الحديث عنه يتلاشى. ظهر عدة مرات حتى اختفى أخيرًا تمامًا.

 

 

 

ومع ذلك ، في هذا الوقت ، فإن معظم الأسياد داخل ساحة معركة حلم أكاشا ، باستثناء إله شيطان الفوضي الذي كان لا يزال مختبئًا في مكان ما ، قد لقوا حتفهم بالفعل.

 

 

 

أما بالنسبة إلى لين مينغ ، فقد عاد مرة أخرى إلى العالم الغامض حيث قاتل سيد طريق أسورا وملك الروح القديم. بدأ في التأمل في القوانين في ذلك الخراب القديم مرة أخرى.

تم إغلاق هذه البوابة لمدة ثلاث سنوات ، والآن تم فتحها أخيرًا. هذا أيضًا يشير إلى نهاية ساحة معركة حلم أكاشا.

 

 

لقد ارتفع تدريبه بسرعة كبيرة جدًا ؛ كان يحتاج إلى وقت ليثبت نفسه.

 

 

انتهت حياة الرجل البدين على الفور.

مر الوقت ببطء. تأمل لين مينغ بهدوء على حافة الهاوية. أما بالنسبة للفتاة الصغيرة ، كانت تحوم مثل شبح في هذا العالم الغامض ، وغالبًا ما تتجول في حالة ذهول حول لين مينغ. كانت تجلس على جرف أسود قاتم وتنظر إلى النجوم الساطعة من بعيد ، كما لو كانت تتذكر شيئًا حدث في أوقات طويلة.

 

 

تذكر الرجل السمين لين مينغ. في مدينة الإمبراطور ، ترك انطباعًا عنه. لكن بشرته تغيرت الآن ، وكأنه يتذكر شيئًا مرعبًا.

لم يعرف لين مينغ ما كانت تتذكره الفتاة الصغيرة ذات الملابس الحمراء ، لكنه شعر أنه خلال الأيام الماضية أصبح حديثها سلسًا بشكل متزايد ، ولم تتلعثم بالقدر الذي اعتادت عليه.

 

 

 

وهكذا ، وصل الموعد النهائي لمدة ثلاث سنوات.

 

 

 

……….

 

 

 

خارج ساحة معركة حلم أكاشا ، في مدينة الإمبراطور –

 

 

لم يكن الرجل السمين في حالة ذهول فحسب ، بل كان كل شخص آخر كذلك. من خلال بصرهم ، لم يكونوا قادرين بشكل طبيعي على تمييز القوانين الغامضة في ضربة رمح لين مينغ ، ولم يكونوا قادرين على الحكم على مدى سرعة رمح لين مينغ. بسبب الارتباك الناجم عن قوانين الفضاء والوقت ، أعطى رمح لين مينغ شعورًا بوهم لا نهاية له ، مما جعله يبدو بطيئًا بشكل لا يضاهى.

انطلقت هالة قوية في السماء.

 

 

 

تمزقت الغيوم في السماء مثل قطع القماش.

“ساحة معركة حلم أكاشا ستنتهي قريبًا. من المؤكد أن الأحفاد قد تألقوا بالمجد وقمعوا كل الأبطال الآخرين “.

 

أمام سور الإمبراطور البدائى ، تحركت حشود من الناس.

ظهر قصر رائع ينبعث منه ضوء الشمس الساطع ، وهو يطفو في الفراغ ، ينضح إحساسًا بالرهبة والقوة.

كانت بعض التأثيرات سعيدة لرؤية تلاميذهم يحققون نتائج رائعة. بعضهم صر أسنانه استعدادا للانتقام من أعدائهم.

 

 

 

وبهذا تفرق الناس بأعداد كبيرة وفروا في كل الاتجاهات.

وقف خارج القصر عدد من الخادمات. كلهم كانت هالاتهم مقيدة. كان من الواضح أن لديهم تدريب مذهل .

مع مرور الوقت ، شهد اسم إله الموت لين موك ذروة غير مسبوقة ، ولكن بعد ذلك ، بدأ الحديث عنه يتلاشى. ظهر عدة مرات حتى اختفى أخيرًا تمامًا.

 

ملأت رائحة الدم والحديد القوية الهواء.

كانت هناك أيضًا عربة ذهبية بحجم الجبل ينبعث منها ضوء لا حدود له. لقد كافحت بضعف مع القصر العائم ، مما جعل الآخرين غير قادرين على النظر إليها مباشرة.

ومع ذلك ، بقي العديد من تلاميذ قصر زينيث. كان هذا بسبب عدم تحرك جاديريفر .

 

وهكذا ، وصل الموعد النهائي لمدة ثلاث سنوات.

كان هناك أيضًا شخصية قوية تقف عالياً في السحب ويكتنفها الظلال. كان من المستحيل رؤية مظهره ، لكنه كان ينضح بهالة واسعة كانت عميقة مثل البحر. لقد كان بالتأكيد قوة مطلقة ، ولم يجرؤ أحد على التقليل من شأنه.

 

 

تذكروا ما قاله لين مينغ عندما قتل ملك العالم ذو الرجل الواحدة.

كانت هذه تأثيرات كبيرة من كل مكان. لقد جاؤوا إلى هنا لمقابلة أطفال السماء الفخورين الذين دخلوا ساحة معركة حلم أكاشا.

عندما رأى الرجل السمين هذا الرمح يقترب منه ، أراد الابتعاد. ولكن في تلك اللحظة ، شعر بجسده يحاط بقوة قوانين لا يمكن تفسيرها ، مما أدى إلى تجمده في مكانه. كل ما كان بإمكانه فعله هو التحديق في حزن بينما كان هذا الرمح ينطلق تجاهه.

 

لم يعرف لين مينغ ما كانت تتذكره الفتاة الصغيرة ذات الملابس الحمراء ، لكنه شعر أنه خلال الأيام الماضية أصبح حديثها سلسًا بشكل متزايد ، ولم تتلعثم بالقدر الذي اعتادت عليه.

“ساحة معركة حلم أكاشا ستنتهي قريبًا. من المؤكد أن الأحفاد قد تألقوا بالمجد وقمعوا كل الأبطال الآخرين “.

أمام سور الإمبراطور البدائى ، تحركت حشود من الناس.

 

لم يكن الرجل السمين في حالة ذهول فحسب ، بل كان كل شخص آخر كذلك. من خلال بصرهم ، لم يكونوا قادرين بشكل طبيعي على تمييز القوانين الغامضة في ضربة رمح لين مينغ ، ولم يكونوا قادرين على الحكم على مدى سرعة رمح لين مينغ. بسبب الارتباك الناجم عن قوانين الفضاء والوقت ، أعطى رمح لين مينغ شعورًا بوهم لا نهاية له ، مما جعله يبدو بطيئًا بشكل لا يضاهى.

“الكستناء الأرجواني سيجلب الشرف إلى عرقي بالتأكيد. ” قال ملك طويل من عرق سبيرت.

 

 

صرخ أحدهم بحماس من بين حشود الناس. كان هناك بعض التأثيرات العادية الذين كانوا قلقين بشكل خاص بشأن نتائجهم. كانوا يأملون في أن يتمكن تلاميذهم من الضغط على منافسيهم وكسب بعض الوجه لطائفتهم.

“هيه ، مجرد كونك عبقريًا لا يكفي للارتقاء إلى الصدارة. هناك بعض الوحوش القديمة هناك. هذه المرة ، أتساءل فقط كم عدد العباقرة المزعومين من طوائفهم الذين يجب هزيمتهم في الداخل “.

 

 

 

إذا تجاهلت هذه الوحوش القديمة مكانتها لمهاجمة هذه النخب الشابة ، فإن تلك النخب الشابة ستتكبد خسائر فادحة

“الكستناء الأرجواني سيجلب الشرف إلى عرقي بالتأكيد. ” قال ملك طويل من عرق سبيرت.

 

خارج ساحة معركة حلم أكاشا ، في مدينة الإمبراطور –

أصبح المشهد فخمًا بشكل متزايد. دخلت العديد من التأثيرات إلى ساحة معركة حلم أكاشا. الآن ، هرعوا جميعًا إلى مدينة الإمبراطور للترحيب بافتتاح ساحة معركة حلم أكاشا.

 

 

لقد ارتفع تدريبه بسرعة كبيرة جدًا ؛ كان يحتاج إلى وقت ليثبت نفسه.

لم تكن ساحة معركة حلم أكاشا سوى جزء صغير من كون حلم أكاشا. كان كون حلم أكاشا واسعًا جدًا وشمل السبع سماوات لعالم الروح. كان هناك أكثر من ساحة معركة حلم أكاشا ، وتم افتتاح الساحات المختلفة في أوقات مختلفة.

 

 

كانت الرغبة في دخول كون حلم أكاشا أمرًا سهلاً ، لكن الرغبة في دخول ساحة معركة حلم أكاشا كانت مختلفة. تحتاج رموظ دخول ، وحتى التأثيرات الكبيرة كان لها عدد محدود من الرموز المميزة.

 

 

 

عالياً في السماء ، كانت بوابة أرجوانية كبيرة بلا حدود تنضح بضوء رائع ، مما يعمي العينين.

 

 

كان هناك أيضًا شخصية قوية تقف عالياً في السحب ويكتنفها الظلال. كان من المستحيل رؤية مظهره ، لكنه كان ينضح بهالة واسعة كانت عميقة مثل البحر. لقد كان بالتأكيد قوة مطلقة ، ولم يجرؤ أحد على التقليل من شأنه.

تدفقت قوة لا يمكن تفسيرها إلى الخارج.

ترجمة

 

 

تم إغلاق هذه البوابة لمدة ثلاث سنوات ، والآن تم فتحها أخيرًا. هذا أيضًا يشير إلى نهاية ساحة معركة حلم أكاشا.

كانت بعض التأثيرات سعيدة لرؤية تلاميذهم يحققون نتائج رائعة. بعضهم صر أسنانه استعدادا للانتقام من أعدائهم.

 

PEKA

“إنهم يخرجون. ”

 

 

 

صرخ أحدهم بحماس من بين حشود الناس. كان هناك بعض التأثيرات العادية الذين كانوا قلقين بشكل خاص بشأن نتائجهم. كانوا يأملون في أن يتمكن تلاميذهم من الضغط على منافسيهم وكسب بعض الوجه لطائفتهم.

تدفقت قوة لا يمكن تفسيرها إلى الخارج.

 

 

بالنسبة للعديد من التلاميذ ، كانت نتائج ساحة معركة حلم أكاشا تتعلق بالتطور المستقبلي لطائفتهم. كيف لا يكونون متوترين !؟

لبعض الوقت ، كان المشهد يعج بالنشاط.

 

 

في تلك اللحظة ، انفتحت البوابة الأرجوانية. انفجرت موجات الهواء المرعبة ، متبوعة بأشخاص لا حصر لها.

وجد الجميع صعوبة في تخيل هذا. يجب أن تكون نقاط الجدارة التي ذكرها لين مينغ بعد مراعاة عمره الهيكلي. يجب أن يكون العدد الأصلي لا يُقاس .

 

“لوتس الربيع العميق لك. ”

 

“ارحلوا !”

ملأت رائحة الدم والحديد القوية الهواء.

نظر لين مينغ إلى جادريفر. خلال هذه الرحلة إلى ساحة معركة حلم أكاشا ، تقاطع لين مينغ مع تلاميذ قصر زينيث مرتين ؛ يمكن اعتبارهم يتشاركون في مصير. علاوة على ذلك ، عندما دخل لين مينغ إلى ساحة معركة حلم أكاشا ، كان قد استخدم رمزًا مميزًا من قصر زينيث للقيام بذلك.

 

 

تحركت العديد من التأثيرات إلى الأمام لتحية هؤلاء الناس.

 

 

 

طار شاب أمام رجل عجوز وأخرج رمزًا. ضحك الرجل العجوز بسعادة.

تذكروا ما قاله لين مينغ عندما قتل ملك العالم ذو الرجل الواحدة.

 

 

“طفلي الطيب ، لقد قمت بعمل جيد. هيهي ، لقد جلبت ابتسامة لوجه جدك حقًا “. كان الرجل العجوز يربت بلطف على رأس هذا الشاب. يمكنه أن يشعر بالضوء الساطع من رمز نقاط الجدارة ويمكن أن يحدد أن حفيده قد قتل الكثير من الناس. كان فخورًا جدًا بإنجازات حفيده.

أدار لين مينغ رأسه ونظر إلى الناس المتجمعين ، مما تسبب في خوفهم جميعًا.

 

 

“رائع ، يبدو أن عشيرة شجرة الدم الخاصة بي كانت جيدة جدًا. أنا مرتاح جدا “. قال شيخ عشيرة شجرة الدم ، وهو يتطلع إلى العديد من شباب عشيرة شجرة الدم. كان لديهم عمامات غريبة ملفوفة حول رؤوسهم وتنضح بقوة باطنية. كان غريبا جدا.

 

 

PEKA

“ماذا ؟ من طائفتنا هل بقيتم أنتم فقط؟ من فعل هذا!؟” عوى شيخ آخر بحزن. عندما نظر إلى التلاميذ الذين يعانون من الجروح أمامه ، ارتفعت نية القتل لدية إلى السماء.

“مليار نقطة جداره . حصلت عليها أخيرًا. ”

 

 

“عائلة الشرق العميق تآمرت ضدكم جميعًا. جيد ، جيد جدًا ، لم أكن أعتقد أنهم سيكونون شريرين جدًا!” قال سيد طائفة آخر .

 

 

تحدث لين مينغ بقسوة. تجاه هؤلاء الضعفاء ، لا يمكن أن يكلف نفسه عناء قتلهم.

بدأ جميع الأشخاص المختلفين في البحث بنشاط عن تلاميذهم في حشود الناس.

 

 

 

كانت بعض التأثيرات سعيدة لرؤية تلاميذهم يحققون نتائج رائعة. بعضهم صر أسنانه استعدادا للانتقام من أعدائهم.

“ماذا ؟ من طائفتنا هل بقيتم أنتم فقط؟ من فعل هذا!؟” عوى شيخ آخر بحزن. عندما نظر إلى التلاميذ الذين يعانون من الجروح أمامه ، ارتفعت نية القتل لدية إلى السماء.

 

مع مرور الوقت ، شهد اسم إله الموت لين موك ذروة غير مسبوقة ، ولكن بعد ذلك ، بدأ الحديث عنه يتلاشى. ظهر عدة مرات حتى اختفى أخيرًا تمامًا.

لبعض الوقت ، كان المشهد يعج بالنشاط.

لم يكن أحمق. فكر على الفور في من قد يكون لين مينغ حقًا!

 

 

أمام سور الإمبراطور البدائى ، تحركت حشود من الناس.

لم يعرف لين مينغ ما كانت تتذكره الفتاة الصغيرة ذات الملابس الحمراء ، لكنه شعر أنه خلال الأيام الماضية أصبح حديثها سلسًا بشكل متزايد ، ولم تتلعثم بالقدر الذي اعتادت عليه.

 

 

 

 

 

 

هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}

 

 

 

 

بالنسبة للعديد من التلاميذ ، كانت نتائج ساحة معركة حلم أكاشا تتعلق بالتطور المستقبلي لطائفتهم. كيف لا يكونون متوترين !؟

ترجمة

“طفلي الطيب ، لقد قمت بعمل جيد. هيهي ، لقد جلبت ابتسامة لوجه جدك حقًا “. كان الرجل العجوز يربت بلطف على رأس هذا الشاب. يمكنه أن يشعر بالضوء الساطع من رمز نقاط الجدارة ويمكن أن يحدد أن حفيده قد قتل الكثير من الناس. كان فخورًا جدًا بإنجازات حفيده.

PEKA

 

…..

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط