شينغ مي الثورة السابعه
1834 شينغ مى الثورة السابعه
…
كان هذا بسبب.
…
استكمل فن الحياة الأبدية قانون التناسخ. ولكن من أجل تنمية فن الحياة الأبدية ، احتاج المرء إلى روح أبدية. وهذا النوع من الروح الأسطورية قد اختفى بالفعل لمليارات ومليارات السنين.
شكلت قراءة هذه الصفحة الذهبية عبئًا ثقيلًا على عينيه ، وغالبًا ما تألمت عينيه وعقله وكأن عدد لا يحصى من الإبر يدق في أفكاره. لم يسعه سوى وضع الصفحة الذهبية لأسفل بشكل دوري وأخذ قسط من الراحة قبل بدء القراءة مرة أخرى.
…
عندما فكر لين مينغ في هذا ، أصبح متحمسًا بشكل متزايد. كان لابد من معرفة أن جزءًا كبيرًا من قوة شينغ مي يرجع إلى فن التناسخ الكبير!
خلال عزلتها ، لم يُسمح لأحد بإزعاجها. من المحتمل أن يكون تسليم رمز الآن يعني أنه كان أمرًا خطيرًا.
جيل بعد جيل من الآلهة الحقيقية سيترك أيضًا وراءه ميراثه الذي تراكم مع مرور الوقت. كان هذا هو تنوير الوجود الذي وقف فوق إمبيريان. لقد كان مستوى حظ مذهلاً.
كان الكون الرئيسي لعالم الروح هو أيضًا أكبر كون من سماوات عالم الروح السبع. كان لهذا الكون 4800 عالم عظيم وقد ورث حضارة الفنون القتالية بشكل مستمر لأكثر من 8 مليارات سنة.
وقفت شينغ مي ، مع نظرة مدروسة على وجهها. “يريد أن يراني؟”
كما عرف أخيرًا ما تم تسجيله في الكتاب المقدس.
إن ما يسمى بالميراث الذي استمر لأكثر من 8 مليارات سنة يعني أنه على مدار الثمانية مليارات سنة الماضية ، لم تكن هناك كوارث كبيرة دمرته . بدلاً من ذلك ، تطور فقط إلى ارتفاعات أعلى دون أن يتعرض للتدمير.
سمح هذا لحضارة الفنون القتالية لهذا الكون بالوصول إلى درجة لا يمكن تصورها من المجد.
الحجر العادى ، بعد تجربة الغسل اللامتناهي للوقت ، يمكن أن يصبح في النهاية حجر جنين روح جوهر. لذلك ، إذا كان الخنزير سيختبر التقلب اللانهائي لسنوات ، فإنه يمكن أن يراكم في نهاية المطاف الحظ الجيد للعالم والحصول على التنوير ، ليصبح وحشًا ، ثم إمبراطورًا وحشًا ، وسيحكم العالم عاجلاً أم آجلاً.
وقد وصلت خلفية الكون الرئيسي للروح إلى أعماق كبيرة لدرجة أنه كان من المستحيل تخيلها!
خلال عزلتها ، لم يُسمح لأحد بإزعاجها. من المحتمل أن يكون تسليم رمز الآن يعني أنه كان أمرًا خطيرًا.
منذ 5 مليارات سنة ، بعد أن كان الكون الرئيسي للروح موجودًا لأكثر من 3 مليارات سنة ، بدأت الآلهة الحقيقية في الظهور بين صفوف فناني الروح القتاليين. لم تتطلب ولادة الألوهية الحقيقية تراكم الميراث فحسب ، بل تطلبت أيضًا خلفية عميقة ودعمًا لمصير عظيم.
وهذا الاسم الجليد القطبي لين. هذا الجليد القطبي. هل من المحتمل أن ..
بالنسبة لكون ضحل مثل العالم الإلهي ، كان من الصعب أن تتجمع خيوط القدر الكافية لتغذية صعود الألوهية الحقيقية.
جيل بعد جيل من الآلهة الحقيقية سيترك أيضًا وراءه ميراثه الذي تراكم مع مرور الوقت. كان هذا هو تنوير الوجود الذي وقف فوق إمبيريان. لقد كان مستوى حظ مذهلاً.
جيل بعد جيل من الآلهة الحقيقية سيترك أيضًا وراءه ميراثه الذي تراكم مع مرور الوقت. كان هذا هو تنوير الوجود الذي وقف فوق إمبيريان. لقد كان مستوى حظ مذهلاً.
بالنسبة لكون ضحل مثل العالم الإلهي ، كان من الصعب أن تتجمع خيوط القدر الكافية لتغذية صعود الألوهية الحقيقية.
امتلكت الأرواح أكثر من سبعة أكوان ، وتركز أكثر من نصف قوة عرق الروح بأكمله في كونهم الرئيسي. في هذا الكون ، كان العالم الأكثر نشاطًا من الدرجة الأولى هو أيضًا العالم المحوري للروح . هنا ، كان لملوك العالم العاديين أوضاع متوسطة فقط. هنا ، تم عد إمبيريان بأرقام مزدوجة وفوق إمبيريان كان هناك حتى ألوهية حقيقية.
كان هذا بسبب.
لم يكن هذا الألوهية الحقيقية سوى إمبراطور الروح ، حاكم السماوات السبع في عالم الروح. كان أعلى وجود بين الأرواح.
الأرض المقدسة التي أسسها كانت تسمى أرض نشوة الروح المقدسه في .كان أكبر تأثير للأرواح بلا شك!
رفرف طائر أزرق على كتفها. كان هذا الطائر رائعًا وريشه مبهر . كانت عيونه مثل الياقوت.
احتلت أراضي نشوة الروح المقدسة أكثر من نصف أراضي القارة الوسطى للعالم العظيم. كانت هناك تجارب صهر واسعة وعوالم صوفية لا حصر لها. كانت ظروف التدريب هنا غنية جدًا لدرجة أن عباقرة التأثيرات الأخرى لا يمكنهم إلا أن يأملوا في العيش هنا.
كلما قرأ لين مينغ ، اكتشف أن كاتب الكتاب المقدس كان أيضًا شخصية منقطعة النظير تهز الأكوان.
في هذا الوقت ، داخل الأراضي المقدسة لنشوة الروح ، في عالم صغير مليء بجو الربيع –
خلال عزلتها ، لم يُسمح لأحد بإزعاجها. من المحتمل أن يكون تسليم رمز الآن يعني أنه كان أمرًا خطيرًا.
كان هذا العالم الصغير دافئًا ونقيًا.
امتلكت الأرواح أكثر من سبعة أكوان ، وتركز أكثر من نصف قوة عرق الروح بأكمله في كونهم الرئيسي. في هذا الكون ، كان العالم الأكثر نشاطًا من الدرجة الأولى هو أيضًا العالم المحوري للروح . هنا ، كان لملوك العالم العاديين أوضاع متوسطة فقط. هنا ، تم عد إمبيريان بأرقام مزدوجة وفوق إمبيريان كان هناك حتى ألوهية حقيقية.
سقط ضوء شمس الصباح على الأرض مثل خيوط ذهبية. نمت كل أنواع الأعشاب الروحية والزهور ، وتكثف الندى الروحي على هذه النباتات. إن قطرة واحدة من هذا الندى إذا سقطت في العالم الخارجي ، ستُعتبر ماء إلهي وتثير عاصفة من الدم والفوضى.
ولكن هنا ، كان هذا هو أكثر أنواع ندى الزهور شيوعًا. كان يتجمع كل صباح ثم يتبخر مع شروق الشمس.
كان هذا بسبب.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
الحياة الأبدية. بدا هذا وكأنه مفهوم لا يصدق. يمكن لفنان القتال أن يحقق الخلود ، وطالما عاش ستزداد قوته باستمرار. إذا تمكنوا من العيش لمدة 10 مليارات سنة ، فكيف ستكون قوتهم؟ ما هو المستوى الذي سيصلون إليه؟ كان من المستحيل تخيل ذلك!
في هذه الأرض الخيالية الخالدة ، كانت هناك طاولة عادية ، وأمام هذه الطاولة كرسي منحوت من اليشم الأبيض لا يبدو مميزًا على الإطلاق. تحرك زوج من القدمين الشاحبة بشكل عرضي فوق العشب الأخضر أمام هذا الكرسي ، كانت أصابع القدم مثل قطرات اللؤلؤ.
لم يكن هذا الألوهية الحقيقية سوى إمبراطور الروح ، حاكم السماوات السبع في عالم الروح. كان أعلى وجود بين الأرواح.
في هذا الوقت ، في جبل بعيد عميق داخل كون حلم أكاشا ، فتح لين مينغ مسكن الكهف الخاص به وكان يقرأ بهدوء من خلال الصفحة الذهبية.
كانت هذه قدمي امرأة رائعة. كانت ترتدي ملابس أرجوانية وكانت ساقيها مستقيمة. كانت منحنياتها ووجهها مصبوبين بشكل مثالي ، مثل أكثر أشكال الفن روعة.
رفرف طائر أزرق على كتفها. كان هذا الطائر رائعًا وريشه مبهر . كانت عيونه مثل الياقوت.
فكرت شينغ مي دون وعي في الجليد القطبي الذي لا يموت للمحاكمة النهائية. الجليد القطبي لين – هل يمكن أن يكون لين مينغ؟
استكمل فن الحياة الأبدية قانون التناسخ. ولكن من أجل تنمية فن الحياة الأبدية ، احتاج المرء إلى روح أبدية. وهذا النوع من الروح الأسطورية قد اختفى بالفعل لمليارات ومليارات السنين.
في هذا الوقت ، كانت المرأة فاتنه تمامًا. عندما سقط ضوء الشمس على شعرها الأسود القاتم الذي كان مثل شلال حبر ، علءاركس لمعانًا ذهبيًا أرجوانيًا.
“الروح الأبدية. ”
“فن الحياة الأبدية. ”
كانت في يديها وعلى الطاولة قطعة رقيقة من الورق الذهبي ، تكاد تكون غير مرئية في الشمس.
تمت كتابة عدد لا يحصى من الأحرف الرونية الصغيرة فوق هذه الورقة الذهبية. قرأت بعناية من خلال المبادئ الغامضة لهذه الأحرف الرونية. في بعض الأحيان ، كان أنفها يتجعد وتتحرك رموشها ، بل إنها كانت تتأرجح ، تاركة وراءها ظلالاً باهتة من الجميل رؤيتها.
كلما قرأ لين مينغ ، اكتشف أن كاتب الكتاب المقدس كان أيضًا شخصية منقطعة النظير تهز الأكوان.
إذا كان لين مينغ هنا ، فسوف يدرك هذا بشكل طبيعي . الورقة الذهبية التي كانت تنظر إليها هذه المرأة كانت إحدى الصفحات الذهبية من الكتاب المقدس.
كان لين مينغ مندهشا.
بالنسبة لهذه المرأة ، كانت إمبراطورة الروح شينغ مي.
كان لديها هاجس خافت من أن الثورة الثامنة ستكون صعبة بشكل لا يضاهى. سيكلفها ذلك قدرًا هائلاً من الوقت وسيتطلب قدرًا غير مفهوم من الطاقة والجهد لإكمالها .
حتى الشخص الذي كتب الكتاب المقدس لم يتمكن في النهاية من الحصول على الحياة الأبدية.
كان الطائر على كتفها وحشها المتعاقد – عنقاء الثلج العميقه.
بعد سنوات عديدة ، كانت شينغ مي اليوم مختلفه عن ذي قبل. أعطت شعورًا كما لو أنها تحررت من شرنقتها وولدت من جديد. أصبح مزاجها مثاليًا بشكل متزايد ، كما لو كانت خالدة من أعلى السماوات ، مما جعل كل البشر الذين تحتها لا يشعرون بأي شيء سوى الدونية.
كان هذا بسبب.
ان شينغ مي أكملت أخيرًا الثورة السابعة لفن التناسخ الكبير. مثل طائر العنقاء من خلال نيرفانا ، حصلت على حياة جديدة!
وقد وصلت خلفية الكون الرئيسي للروح إلى أعماق كبيرة لدرجة أنه كان من المستحيل تخيلها!
وكان كل هذا جزئيًا بفضل لين مينغ.
كان هذا بسبب.
في جميع السماوات ال 33 ، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين سيكونون قادرين على نحت أسمائهم في جدار الإمبراطور الإلهي. بالإضافة إلى ذلك ، كان هذا الشخص يُدعى لين وكان أيضًا بشري . مع إضافة كل هذه العوامل معًا ، استدعى شينغ مي فجأة شخصًا ما.
بفضل مساعدة لين مينغ ، حصلت شينغ مي على فرصة حظ أكبر من التجربة النهائية لـ طريق أسورا مع هذه الفرصة المحظوظة ، تمكنت من استخدامها لإكمال الثورة السابعة لفن التناسخ الكبير.
ولكن ، لم يكن معروفًا فقط لماذا انخرط في صراع حياة أو موت مع سيد طريق أسورا.
حتى الشخص الذي كتب الكتاب المقدس لم يتمكن في النهاية من الحصول على الحياة الأبدية.
في الوقت الحالي ، كانت شينغ مي تدرك بعمق الكتاب المقدس ، استعدادًا لمهاجمة تلك الثورة الأسطورية الثامنة.
كان هذا لأن إمبراطور الروح الخاص بالروح كان عالقًا أيضًا في هذه الخطوة ، غير قادر على عبورها.
كان لديها هاجس خافت من أن الثورة الثامنة ستكون صعبة بشكل لا يضاهى. سيكلفها ذلك قدرًا هائلاً من الوقت وسيتطلب قدرًا غير مفهوم من الطاقة والجهد لإكمالها .
تمت كتابة عدد لا يحصى من الأحرف الرونية الصغيرة فوق هذه الورقة الذهبية. قرأت بعناية من خلال المبادئ الغامضة لهذه الأحرف الرونية. في بعض الأحيان ، كان أنفها يتجعد وتتحرك رموشها ، بل إنها كانت تتأرجح ، تاركة وراءها ظلالاً باهتة من الجميل رؤيتها.
فكرت شينغ مي دون وعي في الجليد القطبي الذي لا يموت للمحاكمة النهائية. الجليد القطبي لين – هل يمكن أن يكون لين مينغ؟
والثورة التاسعة الأكثر غموضًا والتي كانت موجودة فقط في الأساطير ، حتى شينغ مي لم يكن لديها أدنى قدر من الثقة في إكمالها.
…
كان هذا لأن إمبراطور الروح الخاص بالروح كان عالقًا أيضًا في هذه الخطوة ، غير قادر على عبورها.
“الجليد القطبي لين ، هذا هو اللقب الذي نحته شخص ما على جدار الإمبراطور الإلهي ، بجوار اسمي مباشرة. علاوة على ذلك ، لديه صفحة ذهبية وهو بشري. ”
أما فن الحياة الأبدية فقد أصبح مجرد قصة.
على الرغم من أن إمبراطور الروح لم ينجح ، إلا أن شينغ مي أرادت محاولة مهاجمة الثورة التاسعة. في طريقها لفنون القتال ، كانت ترغب في الوقوف في ذروة جميع الفنون القتالية ورؤية المشهد من هناك.
كانت هذه قدمي امرأة رائعة. كانت ترتدي ملابس أرجوانية وكانت ساقيها مستقيمة. كانت منحنياتها ووجهها مصبوبين بشكل مثالي ، مثل أكثر أشكال الفن روعة.
تمامًا عندما كانت على وشك أن تضع الصفحة الذهبية بعيدًا وتنطلق ، في هذا الوقت ،كان هناك صوت طنين خفيف لم يكن بعيدًا عنها.
سقط ضوء شمس الصباح على الأرض مثل خيوط ذهبية. نمت كل أنواع الأعشاب الروحية والزهور ، وتكثف الندى الروحي على هذه النباتات. إن قطرة واحدة من هذا الندى إذا سقطت في العالم الخارجي ، ستُعتبر ماء إلهي وتثير عاصفة من الدم والفوضى.
قفزت سمكة قوس قزح جميلة من الينابيع ، قفزت أمام شينغ مي. لقد ظهر رمزًا ثم تم تحريكه قبل أن يتناثر مرة أخرى في الينابيع الروحية.
“مم؟” انضغطت حواجب شينغ مي معًا. التقطت الرمز المميز. “ماذا حدث؟”
كان كل من أسورا سوترا والكتاب المقدس أساليب تدريب منقطعة النظير تحدثت عن المعنى الحقيقي للداو العظيم. استكشف أحدهما حدود الكون واستكشف الآخر حدود الفنان القتالي. إذا كان من الممكن جمعهما معًا ، فماذا سيكون شكل ذلك؟
وقفت شينغ مي ، مع نظرة مدروسة على وجهها. “يريد أن يراني؟”
خلال عزلتها ، لم يُسمح لأحد بإزعاجها. من المحتمل أن يكون تسليم رمز الآن يعني أنه كان أمرًا خطيرًا.
بالنسبة لهذه المرأة ، كانت إمبراطورة الروح شينغ مي.
اكتسحت إحساسها من خلال الرمز المميز وفحصت المحتويات بدقة. ظهرت نظرة مندهشة من خلال عينيها.
احتلت أراضي نشوة الروح المقدسة أكثر من نصف أراضي القارة الوسطى للعالم العظيم. كانت هناك تجارب صهر واسعة وعوالم صوفية لا حصر لها. كانت ظروف التدريب هنا غنية جدًا لدرجة أن عباقرة التأثيرات الأخرى لا يمكنهم إلا أن يأملوا في العيش هنا.
“الجليد القطبي لين ، هذا هو اللقب الذي نحته شخص ما على جدار الإمبراطور الإلهي ، بجوار اسمي مباشرة. علاوة على ذلك ، لديه صفحة ذهبية وهو بشري. ”
ان شينغ مي أكملت أخيرًا الثورة السابعة لفن التناسخ الكبير. مثل طائر العنقاء من خلال نيرفانا ، حصلت على حياة جديدة!
خلاف ذلك ، كان من المستحيل تفسير مثل هذه المصادفات في العالم.
في جميع السماوات ال 33 ، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين سيكونون قادرين على نحت أسمائهم في جدار الإمبراطور الإلهي. بالإضافة إلى ذلك ، كان هذا الشخص يُدعى لين وكان أيضًا بشري . مع إضافة كل هذه العوامل معًا ، استدعى شينغ مي فجأة شخصًا ما.
وهذا الاسم الجليد القطبي لين. هذا الجليد القطبي. هل من المحتمل أن ..
وفقًا لسجلات الكتاب المقدس ، كان من المستحيل تقريبًا تدريب فن الحياة الأبدية. في الواقع ، لم تكن طريقة تدريب مثالية. حتى مبتكر طريقة التدريب هذه ، مؤلف الكتاب المقدس ، لم يكمل سوى جزء من فن الحياة الأبدية هذا في الماضي.
فكرت شينغ مي دون وعي في الجليد القطبي الذي لا يموت للمحاكمة النهائية. الجليد القطبي لين – هل يمكن أن يكون لين مينغ؟
وقد وصلت خلفية الكون الرئيسي للروح إلى أعماق كبيرة لدرجة أنه كان من المستحيل تخيلها!
خلاف ذلك ، كان من المستحيل تفسير مثل هذه المصادفات في العالم.
…
اختار بشري أن ينحت اسم الجليد القطبي لين بجوار اسمها. كان من المحتمل جدًا أن لين مينغ أراد أن يخبرها بشيء – أنه جاء إلى عالم الروح.
“لين مينغ. ”
وقفت شينغ مي ، مع نظرة مدروسة على وجهها. “يريد أن يراني؟”
تجاه لين مينغ ، لم تستطع شينغ مي أن تصف تمامًا ما شعرت به. يمكن اعتبارهم أعداء وكذلك أصدقاء. لكن يا للأسف – لم يكن روحًا.
يجب أن تكون الصفحة الذهبية التي في يديه هي الصفحة الخشبية الثانية. بالنسبة لهذه الصفحة ، يجب أن اقرأها مرة واحدة على الأقل “.
في جميع السماوات ال 33 ، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين سيكونون قادرين على نحت أسمائهم في جدار الإمبراطور الإلهي. بالإضافة إلى ذلك ، كان هذا الشخص يُدعى لين وكان أيضًا بشري . مع إضافة كل هذه العوامل معًا ، استدعى شينغ مي فجأة شخصًا ما.
في الماضي ، اعتقد لين مينغ أن هذا كان بسبب المكعب السحري. تسبب وجود المكعب السحري في نوع من الطفرة الأساسية لروح لين مينغ.
وهكذا ، طارت شينغ مي من العالم الصغير.
الحجر العادى ، بعد تجربة الغسل اللامتناهي للوقت ، يمكن أن يصبح في النهاية حجر جنين روح جوهر. لذلك ، إذا كان الخنزير سيختبر التقلب اللانهائي لسنوات ، فإنه يمكن أن يراكم في نهاية المطاف الحظ الجيد للعالم والحصول على التنوير ، ليصبح وحشًا ، ثم إمبراطورًا وحشًا ، وسيحكم العالم عاجلاً أم آجلاً.
………………
في هذا الوقت ، في جبل بعيد عميق داخل كون حلم أكاشا ، فتح لين مينغ مسكن الكهف الخاص به وكان يقرأ بهدوء من خلال الصفحة الذهبية.
شكلت قراءة هذه الصفحة الذهبية عبئًا ثقيلًا على عينيه ، وغالبًا ما تألمت عينيه وعقله وكأن عدد لا يحصى من الإبر يدق في أفكاره. لم يسعه سوى وضع الصفحة الذهبية لأسفل بشكل دوري وأخذ قسط من الراحة قبل بدء القراءة مرة أخرى.
تطلبت قراءة هذه الصفحة الذهبية قوة روحية قوية. مع قوة لين مينغ الحالية ، كان بالكاد قادرًا على القيام بذلك.
وهذا الاسم الجليد القطبي لين. هذا الجليد القطبي. هل من المحتمل أن ..
ومع ذلك ، اكتشف لين مينغ أنه على الرغم من وجود ألم ثاقب في بحره الروحي أثناء قراءته للصفحة ، بينما كان يقرأها يومًا بعد يوم ، فقد لاحظ أيضًا أن روحه بدت وكأنها تتعدل باستمرار طوال الوقت.
PEKA
كان هذا العالم الصغير دافئًا ونقيًا.
كان المظهر المباشر لذلك هو أنه يمكنه قراءة الصفحة الذهبية لفترات أطول وأطول من الوقت مع كل محاولة.
في هذا الوقت ، في جبل بعيد عميق داخل كون حلم أكاشا ، فتح لين مينغ مسكن الكهف الخاص به وكان يقرأ بهدوء من خلال الصفحة الذهبية.
كلما قرأ لين مينغ ، اكتشف أن كاتب الكتاب المقدس كان أيضًا شخصية منقطعة النظير تهز الأكوان.
كان الطائر على كتفها وحشها المتعاقد – عنقاء الثلج العميقه.
جيل بعد جيل من الآلهة الحقيقية سيترك أيضًا وراءه ميراثه الذي تراكم مع مرور الوقت. كان هذا هو تنوير الوجود الذي وقف فوق إمبيريان. لقد كان مستوى حظ مذهلاً.
ولكن ، لم يكن معروفًا فقط لماذا انخرط في صراع حياة أو موت مع سيد طريق أسورا.
وهكذا ، استغرق لين مينغ شهرًا كاملاً لقراءة الصفحة الذهبية.
بردت أفكار لين مينغ. لقد تذكر بالتأكيد أنه في إحدى لقاءاته مع شينغ مي في الماضي ، قالت شينغ مي أن روحه كانت مشابهة للروح الأبدية.
يجب أن تكون الصفحة الذهبية التي في يديه هي الصفحة الخشبية الثانية. بالنسبة لهذه الصفحة ، يجب أن اقرأها مرة واحدة على الأقل “.
كما عرف أخيرًا ما تم تسجيله في الكتاب المقدس.
وهكذا ، طارت شينغ مي من العالم الصغير.
يمكن تسمية داو أسورا السماوي بطريقة ما ، بملخص شامل لقوانين 33 سماء ، وهي طريقة للوقوف على قدم المساواة مع الداو العظيم في الكون.
كما عرف أخيرًا ما تم تسجيله في الكتاب المقدس.
وكان هذا الكتاب المقدس هو استكشاف الفنان القتالي ، والتنقيب عن إمكانات حياته الكاملة.
كان هذا بسبب.
في هذا الوقت ، في جبل بعيد عميق داخل كون حلم أكاشا ، فتح لين مينغ مسكن الكهف الخاص به وكان يقرأ بهدوء من خلال الصفحة الذهبية.
“قانون التناسخ. ”
بفضل مساعدة لين مينغ ، حصلت شينغ مي على فرصة حظ أكبر من التجربة النهائية لـ طريق أسورا مع هذه الفرصة المحظوظة ، تمكنت من استخدامها لإكمال الثورة السابعة لفن التناسخ الكبير.
فكرت شينغ مي دون وعي في الجليد القطبي الذي لا يموت للمحاكمة النهائية. الجليد القطبي لين – هل يمكن أن يكون لين مينغ؟
“فن الحياة الأبدية. ”
سقط ضوء شمس الصباح على الأرض مثل خيوط ذهبية. نمت كل أنواع الأعشاب الروحية والزهور ، وتكثف الندى الروحي على هذه النباتات. إن قطرة واحدة من هذا الندى إذا سقطت في العالم الخارجي ، ستُعتبر ماء إلهي وتثير عاصفة من الدم والفوضى.
كان لين مينغ مندهشا.
رفرف طائر أزرق على كتفها. كان هذا الطائر رائعًا وريشه مبهر . كانت عيونه مثل الياقوت.
كان الطائر على كتفها وحشها المتعاقد – عنقاء الثلج العميقه.
كان قانون التناسخ هو فن التناسخ الكبير الذي تدربته شينغ مي ؛ كان من أهم أجزاء الكتاب المقدس. ومع ذلك ، إلى جانب قانون التناسخ ، كان هناك أسلوب غامض أكثر رعباً في الكتاب المقدس ، وهو أمر يمكن وصفه حقًا بأنه يتحدى إرادة السماوات.
في الوقت الحالي ، كانت شينغ مي تدرك بعمق الكتاب المقدس ، استعدادًا لمهاجمة تلك الثورة الأسطورية الثامنة.
وقفت شينغ مي ، مع نظرة مدروسة على وجهها. “يريد أن يراني؟”
كان إسمه – فن الحياة الأبدية.
ولكن ، لم يكن معروفًا فقط لماذا انخرط في صراع حياة أو موت مع سيد طريق أسورا.
في هذه الأرض الخيالية الخالدة ، كانت هناك طاولة عادية ، وأمام هذه الطاولة كرسي منحوت من اليشم الأبيض لا يبدو مميزًا على الإطلاق. تحرك زوج من القدمين الشاحبة بشكل عرضي فوق العشب الأخضر أمام هذا الكرسي ، كانت أصابع القدم مثل قطرات اللؤلؤ.
الحياة الأبدية. بدا هذا وكأنه مفهوم لا يصدق. يمكن لفنان القتال أن يحقق الخلود ، وطالما عاش ستزداد قوته باستمرار. إذا تمكنوا من العيش لمدة 10 مليارات سنة ، فكيف ستكون قوتهم؟ ما هو المستوى الذي سيصلون إليه؟ كان من المستحيل تخيل ذلك!
في جميع السماوات ال 33 ، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين سيكونون قادرين على نحت أسمائهم في جدار الإمبراطور الإلهي. بالإضافة إلى ذلك ، كان هذا الشخص يُدعى لين وكان أيضًا بشري . مع إضافة كل هذه العوامل معًا ، استدعى شينغ مي فجأة شخصًا ما.
كان لديها هاجس خافت من أن الثورة الثامنة ستكون صعبة بشكل لا يضاهى. سيكلفها ذلك قدرًا هائلاً من الوقت وسيتطلب قدرًا غير مفهوم من الطاقة والجهد لإكمالها .
الحجر العادى ، بعد تجربة الغسل اللامتناهي للوقت ، يمكن أن يصبح في النهاية حجر جنين روح جوهر. لذلك ، إذا كان الخنزير سيختبر التقلب اللانهائي لسنوات ، فإنه يمكن أن يراكم في نهاية المطاف الحظ الجيد للعالم والحصول على التنوير ، ليصبح وحشًا ، ثم إمبراطورًا وحشًا ، وسيحكم العالم عاجلاً أم آجلاً.
“فن الحياة الأبدية. ”
خلال عزلتها ، لم يُسمح لأحد بإزعاجها. من المحتمل أن يكون تسليم رمز الآن يعني أنه كان أمرًا خطيرًا.
استكمل فن الحياة الأبدية قانون التناسخ. ولكن من أجل تنمية فن الحياة الأبدية ، احتاج المرء إلى روح أبدية. وهذا النوع من الروح الأسطورية قد اختفى بالفعل لمليارات ومليارات السنين.
أما فن الحياة الأبدية فقد أصبح مجرد قصة.
وكان هذا الكتاب المقدس هو استكشاف الفنان القتالي ، والتنقيب عن إمكانات حياته الكاملة.
“الروح الأبدية. ”
كان الطائر على كتفها وحشها المتعاقد – عنقاء الثلج العميقه.
بردت أفكار لين مينغ. لقد تذكر بالتأكيد أنه في إحدى لقاءاته مع شينغ مي في الماضي ، قالت شينغ مي أن روحه كانت مشابهة للروح الأبدية.
يجب أن تكون الصفحة الذهبية التي في يديه هي الصفحة الخشبية الثانية. بالنسبة لهذه الصفحة ، يجب أن اقرأها مرة واحدة على الأقل “.
في الماضي ، اعتقد لين مينغ أن هذا كان بسبب المكعب السحري. تسبب وجود المكعب السحري في نوع من الطفرة الأساسية لروح لين مينغ.
لم يستطع لين مينغ إلا التفكير – هل كانت روحه هي الروح الأبدية من البداية ؟
“مع روحي ، هل يمكنني أن أنجح في تدريب فن الحياة الأبدية؟”
وفقًا لسجلات الكتاب المقدس ، كان من المستحيل تقريبًا تدريب فن الحياة الأبدية. في الواقع ، لم تكن طريقة تدريب مثالية. حتى مبتكر طريقة التدريب هذه ، مؤلف الكتاب المقدس ، لم يكمل سوى جزء من فن الحياة الأبدية هذا في الماضي.
…
حتى الشخص الذي كتب الكتاب المقدس لم يتمكن في النهاية من الحصول على الحياة الأبدية.
الحياة الأبدية – كانت لعنة على الداو السماوي ، شيء لن يسمح به الداو السماوي أبدًا.
قفزت سمكة قوس قزح جميلة من الينابيع ، قفزت أمام شينغ مي. لقد ظهر رمزًا ثم تم تحريكه قبل أن يتناثر مرة أخرى في الينابيع الروحية.
حتى الأكوان ستهلك في النهاية ، ناهيك عن الحياة.
شكلت قراءة هذه الصفحة الذهبية عبئًا ثقيلًا على عينيه ، وغالبًا ما تألمت عينيه وعقله وكأن عدد لا يحصى من الإبر يدق في أفكاره. لم يسعه سوى وضع الصفحة الذهبية لأسفل بشكل دوري وأخذ قسط من الراحة قبل بدء القراءة مرة أخرى.
“أتساءل عما إذا كان بإمكاني رؤية حدود الحياة الأبدية بعد تجاوز الألوهية الحقيقية. ”
…
“قانون التناسخ. ”
فكر لين مينغ بشكل غير مفهوم. لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان سيد طريق أسورا حيًا أم ميتًا.
“هذا الكتاب المقدس كنز منقطع النظير. لسوء الحظ ، لدي صفحة واحدة فقط. إذا تمكنت من الحصول على صفحات أخرى ، فإن فهمى تجاه الحياة سيصل إلى آفاق جديدة. إذا كان بإمكاني تدريب فن التناسخ الكبير ، ناهيك عن الثورة السابعة أو الثامنة أو التاسعة ، طالما أنه يمكنني إكمال ست ثورات ، فستزيد قوتي بشكل كبير! ”
عندما فكر لين مينغ في هذا ، أصبح متحمسًا بشكل متزايد. كان لابد من معرفة أن جزءًا كبيرًا من قوة شينغ مي يرجع إلى فن التناسخ الكبير!
“الروح الأبدية. ”
…
كان كل من أسورا سوترا والكتاب المقدس أساليب تدريب منقطعة النظير تحدثت عن المعنى الحقيقي للداو العظيم. استكشف أحدهما حدود الكون واستكشف الآخر حدود الفنان القتالي. إذا كان من الممكن جمعهما معًا ، فماذا سيكون شكل ذلك؟
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
ومع ذلك ، اكتشف لين مينغ أنه على الرغم من وجود ألم ثاقب في بحره الروحي أثناء قراءته للصفحة ، بينما كان يقرأها يومًا بعد يوم ، فقد لاحظ أيضًا أن روحه بدت وكأنها تتعدل باستمرار طوال الوقت.
في هذه الأرض الخيالية الخالدة ، كانت هناك طاولة عادية ، وأمام هذه الطاولة كرسي منحوت من اليشم الأبيض لا يبدو مميزًا على الإطلاق. تحرك زوج من القدمين الشاحبة بشكل عرضي فوق العشب الأخضر أمام هذا الكرسي ، كانت أصابع القدم مثل قطرات اللؤلؤ.
في هذا الوقت ، في جبل بعيد عميق داخل كون حلم أكاشا ، فتح لين مينغ مسكن الكهف الخاص به وكان يقرأ بهدوء من خلال الصفحة الذهبية.
ترجمة
خلال عزلتها ، لم يُسمح لأحد بإزعاجها. من المحتمل أن يكون تسليم رمز الآن يعني أنه كان أمرًا خطيرًا.
PEKA
وكان كل هذا جزئيًا بفضل لين مينغ.
…..
تجاه لين مينغ ، لم تستطع شينغ مي أن تصف تمامًا ما شعرت به. يمكن اعتبارهم أعداء وكذلك أصدقاء. لكن يا للأسف – لم يكن روحًا.
استكمل فن الحياة الأبدية قانون التناسخ. ولكن من أجل تنمية فن الحياة الأبدية ، احتاج المرء إلى روح أبدية. وهذا النوع من الروح الأسطورية قد اختفى بالفعل لمليارات ومليارات السنين.
