1849
1849
“ماذا قلت؟ شخص ما ينحت كلمات و؟ ” تسارع قلب لين مينغ. لم يسأل كيف ظهرت هذه الفتاة الصغيرة في عالم وعيه. يبدو أنه طالما أن شيئًا ما يتعلق بالقوة الروحية أو العقل ، لم يكن هناك شيء يمكن أن يمنع هذه الفتاة الصغيرة ذات الملابس الحمراء.
…
إذا كان هذا صحيحًا ، فما هو الدور الذي لعبته في الماضي؟ لماذا ستنام طويلا؟ لماذا ستظل موجودة؟ لماذا لا تكون هناك هالة قوية من سنوات لا نهاية لها تنبعث من جسدها؟
…
…
في أرض الأحلام ، رأى لين مينغ خالق الكتاب المقدس مرتين بالفعل. كان أيضًا الشخص الذي قاتل سيد طريق أسورا في الماضي. على الرغم من أن لين مينغ قد ألقى نظرة خاطفة عليه فقط ، إلا أنه استطاع أن يؤكد أن هذا الشخص كان رجلاً.
في هذا الوقت ، كان لين مينغ مثل بئر قديم على منصة الضريح ، هادئ وساكن.
حتى بالنسبة لأمثال لين مينغ و شينغ مي ، فإن الرغبة في الحصول على الصفحة الذهبية هنا كانت مهمة صعبة للغاية.
تحدثت الفتاة الصغيرة ذات الثوب الأحمر وهى تائهه في أفكارها.
على الرغم من وجود العديد من الأشياء التي كان لا يزال غير متأكد منها ، فقد أدرك بالفعل المعنى الحقيقي للصفحة الذهبية الأولى . الآن ، احتاج فقط إلى الوقت للتحقق ببطء من الحقائق داخل الصفحة الذهبية وإتقانها.
كان من الممكن أن تكون هذه المرأة هي التي أنشأت منصات ضريح التنوير لسلسلة جبال الإله الساقط.
ومع ذلك ، فإن مجرد فهم المعنى الحقيقي للصفحة الذهبية وحدها أعطى لين مينغ العديد من الفوائد.
حتى بالنسبة لأمثال لين مينغ و شينغ مي ، فإن الرغبة في الحصول على الصفحة الذهبية هنا كانت مهمة صعبة للغاية.
اندفعت قوة الروح مثل المد داخل جسده ، وغسلته بلا نهاية وجعلته يشعر وكأنه يولد من جديد.
دون توقف ، بدأ في استيعاب المبادئ بسرعة فوق منصة الضريح.
اندفعت قوة الروح مثل المد داخل جسده ، وغسلته بلا نهاية وجعلته يشعر وكأنه يولد من جديد.
كان يعلم أنه طالما حصل على المزيد من الصفحات الذهبية وتحقق منها مع بعضها البعض ، فسيكون من الأسهل بكثير إتقانها.
“تلك العمة بدأت في رسم الصور. هناك تيارات مائية. أشخاص. كواكب. أناس على الكواكب. اوراق صغيرة من العشب والتربة والنار. ”
لحسن الحظ ، ظهر هذا الشعور العابر.
داخل روحه الإلهية ، تردد صدى نصوص الصفحتين الذهبيتين مع بعضها البعض ، وأصدروا أصواتًا صافية أذهلت عقل لين مينغ.
1849
بعد مرور يوم آخر ، أضاءت علامة بحر الروح الرابعة بسلاسة.
لحسن الحظ ، ظهر هذا الشعور العابر.
ولكن بعد ذلك ، أصبح فهم أي شيء أكثر صعوبة.
كانت منصة الضريح المظلمة مغطاة بقوة كبيرة وينبعث منها قوة صوفية لا نهاية لها.
بدأ المعنى الحقيقي للصفحات الذهبية التي فهمها يتألق كالنجوم ويبعث صوت الداو العظيم من داخله مثل الجرس العظيم يتردد في ذهنه.
اكتشف لين مينغ أنه خطى في مسار متعرج ضيق بدون ان يعرف . لم يكن هناك شيء سوى الضباب من حوله. لم يستطع تحديد محيطه ولا إلى أين يريد الذهاب.
داخل روحه الإلهية ، تردد صدى نصوص الصفحتين الذهبيتين مع بعضها البعض ، وأصدروا أصواتًا صافية أذهلت عقل لين مينغ.
ضمن هذا الضباب الضبابي ، كان مثل قارب وحيد في بحر أسود قاتم ، عاجز وضائع ، يطفو بهدوء في العالم.
داخل روحه الإلهية ، تردد صدى نصوص الصفحتين الذهبيتين مع بعضها البعض ، وأصدروا أصواتًا صافية أذهلت عقل لين مينغ.
حتى الأضواء المتلألئة أمامه والتي كانت تنضح بأصوات غامضة قد اختفت. كان الأمر كما لو كان مقطوعًا تمامًا عن العالم الخارجي.
“تلك العمة بدأت في رسم الصور. هناك تيارات مائية. أشخاص. كواكب. أناس على الكواكب. اوراق صغيرة من العشب والتربة والنار. ”
“هذا الشعور. ”
…
تشددت أفكار لين مينغ. إذا لم يستطع الهروب من هذه المتاهة الغريبة ، فإن الفهم التالي سيكون أكثر صعوبة.
أي نوع من النساء كانت هذه؟ ربما كان المشهد الذي رأته الفتاة الصغيرة ذات الثوب الأحمر هو مشهد تكوين عالم حلم أكاشا ، وكانت الصور التي نحتتها المرأة هي القوانين التي تم تسجيلها في هذا العالم. كان هذا أفضل تفسير وجده.
كان فهم مبادئ منصات الضريح في سلسلة جبال الإله الساقط مهمة شاقة بشكل لا يصدق. منذ العصور القديمة ، حاول عدد لا يحصى من الفنانين القتاليين اكتساب التنوير هنا ، لكنهم جميعًا هُزموا واحدًا تلو الآخر. وشمل هذا حتى الآلهة الحقيقية الشابة!
بدأ المعنى الحقيقي للصفحات الذهبية التي فهمها يتألق كالنجوم ويبعث صوت الداو العظيم من داخله مثل الجرس العظيم يتردد في ذهنه.
وبالتالي ، شك بعض الناس في أن قواعد العالم قد تم حظرها هنا. لا ينبغي أن يتمكن أي شخص من الحصول على أي نتائج.
أدار رأسه ورأى أنه في بحر وعيه ، كانت الفتاة الصغيرة ذات الثوب الأحمر جالسة. كانت عيناها ساطعتان وواسعتان وقد كافحت لرؤية الضباب الذي أمامها. لمعت عيونها بنور غريب ، كما لو كانت تستطيع الرؤية من خلال الضباب الكثيف.
كان هذا غير واضح لأن الطريق أمامه كان مغطى بقوة غريبة. لم يكن لين مينغ قادرًا تمامًا على رؤية مصدر هذه القوة ، لكن الفتاة الصغيرة ذات الملابس الحمراء كانت قادرة . كانت أصولها عبارة عن لغز ، مما جعل المرء يشعر أن وجودها بحد ذاته أمر لا يمكن تصوره.
على الرغم من أن لين مينغ كان يؤمن بنفسه ، إلا أنه لم يعتقد أنه أقوى من تلك الآلهة الحقيقية عندما كانوا صغارًا.
بالقرب من عنق الزجاجة ، أصبح لين مينغ أكثر حذرًا.
وما هي الكلمات التي كانت المرأة تنحتها؟
في هذا الوقت ، في ذهن لين مينغ ، حاول أن يتذكر بعض محتويات الصفحتين الأولى والثانية .
…..
…
بدأ المعنى الحقيقي للصفحات الذهبية التي فهمها يتألق كالنجوم ويبعث صوت الداو العظيم من داخله مثل الجرس العظيم يتردد في ذهنه.
كان فهم مبادئ منصات الضريح في سلسلة جبال الإله الساقط مهمة شاقة بشكل لا يصدق. منذ العصور القديمة ، حاول عدد لا يحصى من الفنانين القتاليين اكتساب التنوير هنا ، لكنهم جميعًا هُزموا واحدًا تلو الآخر. وشمل هذا حتى الآلهة الحقيقية الشابة!
اندفعت قوة الروح مثل المد داخل جسده ، وغسلته بلا نهاية وجعلته يشعر وكأنه يولد من جديد.
تناثر الضباب الكثيف المحيط واختفى البحر الأسود.
تصلب لين مينغ وأصبح غير قادر على الحركة. يمكنه تأكيد أن المرأة لم تكن مجرد وهم. خرجت منها هالة ، بدت وكأنها تدفق لا نهاية له للوقت. لقد كان شعورًا مألوفًا ، شعر به مرة من قبل في المحاكمة النهائية وفي وادى الموت المأساوي و. كانت هذه هالة مرعبة لسنوات لا نهاية لها ، نشأت منذ أكثر من 10 مليارات سنة. لم يستطع متابعتها ولم يشعر بالنقطة التي نشأت منها.
ظهر أمامه طريق آخر. كان الأمر بسيطًا وواضحًا ، ويقود إلى نقطة ما في الأفق اللامتناهي ، كما لو أنه أدى إلى الماضي أو إلى مستقبل محتمل لانهائي.
تحدثت الفتاة الصغيرة ذات الثوب الأحمر وهى تائهه في أفكارها.
تشددت أفكار لين مينغ. إذا لم يستطع الهروب من هذه المتاهة الغريبة ، فإن الفهم التالي سيكون أكثر صعوبة.
ومع ذلك ، فإن مجرد فهم المعنى الحقيقي للصفحة الذهبية وحدها أعطى لين مينغ العديد من الفوائد.
اشرقت عيون لين مينغ. دوي هدير غريب آخر في رأسه. بعد الحصول على بعض الفهم ، أصبح العالم أسود مرة أخرى.
غطاه الضباب اللامتناهي مرة أخرى ، مما منعه حتى من اتخاذ خطوة واحدة إلى الأمام.
“كيف أواصل السير على الطريق؟” فكر لين مينغ. حاول أن يستشعر وجود العالم من حوله. كما أن فهمه للصفحات الذهبية أصبح عميقًا بشكل متزايد.
غطاه الضباب اللامتناهي مرة أخرى ، مما منعه حتى من اتخاذ خطوة واحدة إلى الأمام.
لكن ، علامة بحر الروح الخامسة كانت بمثابة خندق لا نهاية له يسد طريقه ، عقبة لن يتمكن من التغلب عليها أبدًا.
في ذلك الوقت ، تردد صدى صوت في أذنيه. “إيه؟ شخص ما هنا ينحت كلمات على الحجر “.
أي نوع من النساء كانت هذه؟ ربما كان المشهد الذي رأته الفتاة الصغيرة ذات الثوب الأحمر هو مشهد تكوين عالم حلم أكاشا ، وكانت الصور التي نحتتها المرأة هي القوانين التي تم تسجيلها في هذا العالم. كان هذا أفضل تفسير وجده.
عندما سقط لين مينغ في سبات ، بمكان ليس بعيدًا عنه على منصة ضريح أخرى ، كانت إمبراطورة الروح شينغ مي تتأمل بصمت.
انبعثت منها موجات من الضوء الأزرق السماوي للداو العظيم . لكن علامة بحر الروح الخامسة لم تضيء بعد.
دون توقف ، بدأ في استيعاب المبادئ بسرعة فوق منصة الضريح.
“كل صفحة ذهبية مرتبطة بالأخرى ، لكن معانيها الحقيقية مختلفة تمامًا. السبب في أن التنوير هنا كان سريعًا جدًا في البداية بسبب تجاربي السابقة وأيضًا لأنني فهمت المعنى الحقيقي لصفحتين ذهبيتين. بعد البداية ، زادت الصعوبة فجأة. تم استخدام خلفيتي أيضًا في الجزء الأول من استيعاب المبادئ “.
كان فهم المبادئ الموجودة أعلى منصة الضريح عملية طويلة للغاية. لم يكن شيئًا يمكن للمرء أن يكمله في 100-200 يوم. كان هناك أشخاص بقوا لمدة 10 سنوات أو أكثر في كل مرة.
ما الذى يحدث هنا؟
حتى بالنسبة لأمثال لين مينغ و شينغ مي ، فإن الرغبة في الحصول على الصفحة الذهبية هنا كانت مهمة صعبة للغاية.
دون توقف ، بدأ في استيعاب المبادئ بسرعة فوق منصة الضريح.
مر الوقت يومًا بيوم.
مر في ذهنه عدد لا يحصى من الألغاز. لكن في الوقت الحالي ، لم يكن لديه الوقت للتفكير في هذه الأمور. نظر نحو يد المرأة محاولاً رؤية ما كانت تنحته. ومع ذلك ، تألقت الكتابات بنور صوفي ، مما جعل لين مينغ غير قادر على رؤيتها بوضوح.
كان لين مينغ وشينغ مي مثل التماثيل ، بلا حراك تمامًا. وصلت قواهم الروحية إلى مستويات عميقة بشكل لا يصدق. بالنسبة للعديد من الأشخاص ، فإن الجلوس على منصات الضريح في التأمل لبضع عشرات من الأيام سوف يستنفد قوتهم الروحية ، لكن بالنسبة إلى لين مينغ وشينغ مي ، لم تكن هذه مشكلة على الإطلاق.
أدار رأسه ورأى أنه في بحر وعيه ، كانت الفتاة الصغيرة ذات الثوب الأحمر جالسة. كانت عيناها ساطعتان وواسعتان وقد كافحت لرؤية الضباب الذي أمامها. لمعت عيونها بنور غريب ، كما لو كانت تستطيع الرؤية من خلال الضباب الكثيف.
كان هذا لأنهم عرفوا كيف يتوافقون مع قوانين العالم هنا ويحافظون على قوتهم الروحية. في الوقت نفسه ، كانت قدراتهم على الشفاء لا تصدق.
في هذا الجانب ، كانت شينغ مي أقوى بكثير من لين مينغ. قد لا يقارن لين مينغ بـ شينغ مي ، ولكن لأنه كان يمتلك المكعب السحري ، كانت روحه تشبه الروح الأبدية وكان استقرار روحه غير عادي.
“يا له من مرعب. لقد جلسوا بالفعل هناك 10 شهور بدون حركة. من ما يبدو ، يمكنهم الجلوس هناك لعدة سنوات دون أي مشكلة على الإطلاق “.
لم يكن لديه أي فكرة عن المكانة التي كانت تتمتع بها هذه الفتاة الصغيرة ذات الملابس الحمراء. ومن كانت هذه المرأة التي كانت تنحت الكلمات؟ هل يمكن أن يكونا أم وابنة؟
اندفعت قوة الروح مثل المد داخل جسده ، وغسلته بلا نهاية وجعلته يشعر وكأنه يولد من جديد.
“إن إضاءة بحر الروح الخامس أمر صعب للغاية. حتى إمبراطورة الروح شينغ مي لن تجد الأمر سهلاً. ”
كانت هذه امرأة بالفعل ، تسببت في تسارع قلب لين مينغ. سقط شعرها الطويل على ظهرها مثل نهر الزمن ، مما جعل المرء يسقط في حالة ذهول بمجرد النظر إليها.
“أن لين موك توقف عند علامة بحر الروح الخامسة. لم يحدث شيء لبعض الوقت. ”
اكتشف لين مينغ أنه خطى في مسار متعرج ضيق بدون ان يعرف . لم يكن هناك شيء سوى الضباب من حوله. لم يستطع تحديد محيطه ولا إلى أين يريد الذهاب.
“على الرغم من أن هذا الشقي البشري قوي ، إلا أن قوته تكمن في نظام تجميع الجوهر. من خلال اكتساب التنوير فوق منصة الضريح ، من المستحيل بالنسبة له المقارنة مع إمبراطورة الروح. أعتقد أن إمبراطورة الروح ستضيء علامة بحر الروح الخامسة قريبًا. “تحدث أحدهم بهدوء ، خائفًا من إزعاج شينغ مي.
كان فهم مبادئ منصات الضريح في سلسلة جبال الإله الساقط مهمة شاقة بشكل لا يصدق. منذ العصور القديمة ، حاول عدد لا يحصى من الفنانين القتاليين اكتساب التنوير هنا ، لكنهم جميعًا هُزموا واحدًا تلو الآخر. وشمل هذا حتى الآلهة الحقيقية الشابة!
على منصة الضريح ، كان لين مينغ لا يزال يكافح فى أفكاره.
أمامه كانت برية شاسعة يغمرها ضباب لا نهاية له.
“هذا وهم منذ 10 مليارات سنة؟”
لم يستطع رؤية الطريق.
تحدثت الفتاة الصغيرة ذات الثوب الأحمر وهى تائهه في أفكارها.
مشى وحده. تحته كانت توجد حجارة زرقاء ، تمامًا مثل الطريق الحجري الأزرق الذي سار عليه ذات مرة في المحاكمة النهائية لطريق أشورا.
كان هذا غير واضح لأن الطريق أمامه كان مغطى بقوة غريبة. لم يكن لين مينغ قادرًا تمامًا على رؤية مصدر هذه القوة ، لكن الفتاة الصغيرة ذات الملابس الحمراء كانت قادرة . كانت أصولها عبارة عن لغز ، مما جعل المرء يشعر أن وجودها بحد ذاته أمر لا يمكن تصوره.
“كل صفحة ذهبية مرتبطة بالأخرى ، لكن معانيها الحقيقية مختلفة تمامًا. السبب في أن التنوير هنا كان سريعًا جدًا في البداية بسبب تجاربي السابقة وأيضًا لأنني فهمت المعنى الحقيقي لصفحتين ذهبيتين. بعد البداية ، زادت الصعوبة فجأة. تم استخدام خلفيتي أيضًا في الجزء الأول من استيعاب المبادئ “.
“يا له من مرعب. لقد جلسوا بالفعل هناك 10 شهور بدون حركة. من ما يبدو ، يمكنهم الجلوس هناك لعدة سنوات دون أي مشكلة على الإطلاق “.
تمتم لين مينغ فى نفسه.
في ذلك الوقت ، تردد صدى صوت في أذنيه. “إيه؟ شخص ما هنا ينحت كلمات على الحجر “.
في هذا الوقت ، في ذهن لين مينغ ، حاول أن يتذكر بعض محتويات الصفحتين الأولى والثانية .
وما هي الكلمات التي كانت المرأة تنحتها؟
كان لين مينغ مذهولاً. كان هذا الصوت واضحًا من الفتاة الصغيرة ذات الثوب الأحمر والتي كانت تتبعه دائمًا.
لم يكن قادرًا على تمييز الحد الذي وصلت إليه هذه المرأة. لم يرها إلا وهي تسير بهدوء حول الحجارة الزرقاء. في بعض الأحيان يكون تفكيرها عميقًا ، وأحيانًا تخفض رأسها وتنقش بعض الأشياء في الأحجار الزرقاء.
أدار رأسه ورأى أنه في بحر وعيه ، كانت الفتاة الصغيرة ذات الثوب الأحمر جالسة. كانت عيناها ساطعتان وواسعتان وقد كافحت لرؤية الضباب الذي أمامها. لمعت عيونها بنور غريب ، كما لو كانت تستطيع الرؤية من خلال الضباب الكثيف.
تحدثت الفتاة الصغيرة ذات الثوب الأحمر وهى تائهه في أفكارها.
“ماذا قلت؟ شخص ما ينحت كلمات و؟ ” تسارع قلب لين مينغ. لم يسأل كيف ظهرت هذه الفتاة الصغيرة في عالم وعيه. يبدو أنه طالما أن شيئًا ما يتعلق بالقوة الروحية أو العقل ، لم يكن هناك شيء يمكن أن يمنع هذه الفتاة الصغيرة ذات الملابس الحمراء.
واصل لين مينغ المشاهدة ، يراقب دائمًا. على الرغم من أن عينيه أصبحت محتقنة بالدم ، إلا أنه لم يرتاح أبدًا.
أكثر ما كان يهتم به هو أنه على هذا الطريق الحجري الأزرق ، كان هناك شخص آخر هنا لا يمكنه رؤيته.
كان هذا غير واضح لأن الطريق أمامه كان مغطى بقوة غريبة. لم يكن لين مينغ قادرًا تمامًا على رؤية مصدر هذه القوة ، لكن الفتاة الصغيرة ذات الملابس الحمراء كانت قادرة . كانت أصولها عبارة عن لغز ، مما جعل المرء يشعر أن وجودها بحد ذاته أمر لا يمكن تصوره.
كان يعلم أنه طالما حصل على المزيد من الصفحات الذهبية وتحقق منها مع بعضها البعض ، فسيكون من الأسهل بكثير إتقانها.
“مم ، إنها عمّة جميلة. إنها تستخدم إصبعها للكتابة على الحجر الأزرق. ”
اندفعت قوة الروح مثل المد داخل جسده ، وغسلته بلا نهاية وجعلته يشعر وكأنه يولد من جديد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
امراة؟
كان لين مينغ في حيرة من أمره. من يمكن أن يكون هذا الشخص؟
وبالتالي ، شك بعض الناس في أن قواعد العالم قد تم حظرها هنا. لا ينبغي أن يتمكن أي شخص من الحصول على أي نتائج.
كان لين مينغ وشينغ مي مثل التماثيل ، بلا حراك تمامًا. وصلت قواهم الروحية إلى مستويات عميقة بشكل لا يصدق. بالنسبة للعديد من الأشخاص ، فإن الجلوس على منصات الضريح في التأمل لبضع عشرات من الأيام سوف يستنفد قوتهم الروحية ، لكن بالنسبة إلى لين مينغ وشينغ مي ، لم تكن هذه مشكلة على الإطلاق.
“ماذا تكتب؟”
أي نوع من النساء كانت هذه؟ ربما كان المشهد الذي رأته الفتاة الصغيرة ذات الثوب الأحمر هو مشهد تكوين عالم حلم أكاشا ، وكانت الصور التي نحتتها المرأة هي القوانين التي تم تسجيلها في هذا العالم. كان هذا أفضل تفسير وجده.
1849
سأل لين مينغ. اتسعت عيون الفتاة الصغيرة ذات الثوب الأحمر وهي تغمض مرارا وتكرارا. ثم همست ، “إنها كلمات شديدة التعقيد ؛ أنا لا أفهمهم على الإطلاق. لكن هذه العمة . أنا. أشعر أنها مألوفة. ”
تحدثت الفتاة الصغيرة ذات الثوب الأحمر وهى تائهه في أفكارها.
في أرض الأحلام ، رأى لين مينغ خالق الكتاب المقدس مرتين بالفعل. كان أيضًا الشخص الذي قاتل سيد طريق أسورا في الماضي. على الرغم من أن لين مينغ قد ألقى نظرة خاطفة عليه فقط ، إلا أنه استطاع أن يؤكد أن هذا الشخص كان رجلاً.
تخطى قلب لين مينغ نبضة. مألوفهو؟
شعر لين مينغ بأن أفكاره تتحول إلى فوضوية. كانت الكلمات من 10 مليارات سنة وعلاقاتهم لغزًا كاملاً بالنسبة له. لم يستطع إلا أن يدير رأسه وينظر إلى الفتاة الصغيرة ذات الثوب الأحمر. قد تكون هذه الفتاة الصغيرة أيضًا شخصية كانت موجودة منذ 10 مليارات سنة ، وإلا فلماذا تشعر أن هذه المرأة كانت مألوفة؟
لم يكن لديه أي فكرة عن المكانة التي كانت تتمتع بها هذه الفتاة الصغيرة ذات الملابس الحمراء. ومن كانت هذه المرأة التي كانت تنحت الكلمات؟ هل يمكن أن يكونا أم وابنة؟
عندما سقط لين مينغ في سبات ، بمكان ليس بعيدًا عنه على منصة ضريح أخرى ، كانت إمبراطورة الروح شينغ مي تتأمل بصمت.
وما هي الكلمات التي كانت المرأة تنحتها؟
“على الرغم من أن هذا الشقي البشري قوي ، إلا أن قوته تكمن في نظام تجميع الجوهر. من خلال اكتساب التنوير فوق منصة الضريح ، من المستحيل بالنسبة له المقارنة مع إمبراطورة الروح. أعتقد أن إمبراطورة الروح ستضيء علامة بحر الروح الخامسة قريبًا. “تحدث أحدهم بهدوء ، خائفًا من إزعاج شينغ مي.
“تلك العمة بدأت في رسم الصور. هناك تيارات مائية. أشخاص. كواكب. أناس على الكواكب. اوراق صغيرة من العشب والتربة والنار. ”
تحدثت الفتاة الصغيرة ذات الثوب الأحمر بلا نهاية. لم تترابط هذه الصور على الإطلاق. وعندما سمعهم لين مينغ ، كان لا يزال في حيرة.
مشى وحده. تحته كانت توجد حجارة زرقاء ، تمامًا مثل الطريق الحجري الأزرق الذي سار عليه ذات مرة في المحاكمة النهائية لطريق أشورا.
وهكذا ، قرر تهدئة عقله واستخدام عينيه للنظر بجدية قدر الإمكان إلى الحجارة الزرقاء على جانب الطريق.
مر في ذهنه عدد لا يحصى من الألغاز. لكن في الوقت الحالي ، لم يكن لديه الوقت للتفكير في هذه الأمور. نظر نحو يد المرأة محاولاً رؤية ما كانت تنحته. ومع ذلك ، تألقت الكتابات بنور صوفي ، مما جعل لين مينغ غير قادر على رؤيتها بوضوح.
ومع ذلك ، عندما كان يحدق في هذه الحجارة الزرقاء دون أن يرمش ، شعر أن عينيه تؤلمانه كما لو أن ريحًا لاذعة تمزقها.
كان لين مينغ في حيرة من أمره. من يمكن أن يكون هذا الشخص؟
بعثت الحجارة الزرقاء ضوءًا طعن عينيه مثل إبر ذهبية لا حصر لها.
كان لدى لين مينغ شعور بأن ما نحتته المرأة كان قوانين.
كل شيء في السماء والأرض يتبع قوانين الكون ؛ لم تكن الحياة استثناء.
لكن ، علامة بحر الروح الخامسة كانت بمثابة خندق لا نهاية له يسد طريقه ، عقبة لن يتمكن من التغلب عليها أبدًا.
بعد مرور يوم آخر ، أضاءت علامة بحر الروح الرابعة بسلاسة.
وقفت الفتاة الصغيرة ذات الثوب الأحمر بجانب لين مينغ ، تتحدث من حين لآخر. تذكر لين مينغ بحزم كل كلمة قالتها.
تصلب لين مينغ وأصبح غير قادر على الحركة. يمكنه تأكيد أن المرأة لم تكن مجرد وهم. خرجت منها هالة ، بدت وكأنها تدفق لا نهاية له للوقت. لقد كان شعورًا مألوفًا ، شعر به مرة من قبل في المحاكمة النهائية وفي وادى الموت المأساوي و. كانت هذه هالة مرعبة لسنوات لا نهاية لها ، نشأت منذ أكثر من 10 مليارات سنة. لم يستطع متابعتها ولم يشعر بالنقطة التي نشأت منها.
في هذا الوقت ، كان لين مينغ مثل بئر قديم على منصة الضريح ، هادئ وساكن.
واصل لين مينغ المشاهدة ، يراقب دائمًا. على الرغم من أن عينيه أصبحت محتقنة بالدم ، إلا أنه لم يرتاح أبدًا.
اندفعت قوة الروح مثل المد داخل جسده ، وغسلته بلا نهاية وجعلته يشعر وكأنه يولد من جديد.
وفي أحد الأيام ، رأى الظل الباهت لشخص يقف بجانب الحجارة الزرقاء.
شعر طويل. ملابس زرقاء. أطلق هذا الشخص هالة مرعبة.
في هذا الوقت ، في ذهن لين مينغ ، حاول أن يتذكر بعض محتويات الصفحتين الأولى والثانية .
كانت هذه امرأة بالفعل ، تسببت في تسارع قلب لين مينغ. سقط شعرها الطويل على ظهرها مثل نهر الزمن ، مما جعل المرء يسقط في حالة ذهول بمجرد النظر إليها.
“كيف أواصل السير على الطريق؟” فكر لين مينغ. حاول أن يستشعر وجود العالم من حوله. كما أن فهمه للصفحات الذهبية أصبح عميقًا بشكل متزايد.
على منصة الضريح ، كان لين مينغ لا يزال يكافح فى أفكاره.
لم يكن قادرًا على تمييز الحد الذي وصلت إليه هذه المرأة. لم يرها إلا وهي تسير بهدوء حول الحجارة الزرقاء. في بعض الأحيان يكون تفكيرها عميقًا ، وأحيانًا تخفض رأسها وتنقش بعض الأشياء في الأحجار الزرقاء.
…
كما لو كانت تنهي قطعة فنية.
“هذا وهم منذ 10 مليارات سنة؟”
تصلب لين مينغ وأصبح غير قادر على الحركة. يمكنه تأكيد أن المرأة لم تكن مجرد وهم. خرجت منها هالة ، بدت وكأنها تدفق لا نهاية له للوقت. لقد كان شعورًا مألوفًا ، شعر به مرة من قبل في المحاكمة النهائية وفي وادى الموت المأساوي و. كانت هذه هالة مرعبة لسنوات لا نهاية لها ، نشأت منذ أكثر من 10 مليارات سنة. لم يستطع متابعتها ولم يشعر بالنقطة التي نشأت منها.
لم يكن لديه أي فكرة عن المكانة التي كانت تتمتع بها هذه الفتاة الصغيرة ذات الملابس الحمراء. ومن كانت هذه المرأة التي كانت تنحت الكلمات؟ هل يمكن أن يكونا أم وابنة؟
على الرغم من أن لين مينغ كان يؤمن بنفسه ، إلا أنه لم يعتقد أنه أقوى من تلك الآلهة الحقيقية عندما كانوا صغارًا.
“هذا وهم منذ 10 مليارات سنة؟”
فكر لين مينغ بصوت عالٍ. تم الحفاظ على هذه الهالة حتى الآن ، حتى بعد مرور هذه الفترة الزمنية المحيرة للعقل. اصبح لين مينغ يشعر بالخوف والقلق.
تحدثت الفتاة الصغيرة ذات الثوب الأحمر وهى تائهه في أفكارها.
أي نوع من النساء كانت هذه؟ ربما كان المشهد الذي رأته الفتاة الصغيرة ذات الثوب الأحمر هو مشهد تكوين عالم حلم أكاشا ، وكانت الصور التي نحتتها المرأة هي القوانين التي تم تسجيلها في هذا العالم. كان هذا أفضل تفسير وجده.
بدأ المعنى الحقيقي للصفحات الذهبية التي فهمها يتألق كالنجوم ويبعث صوت الداو العظيم من داخله مثل الجرس العظيم يتردد في ذهنه.
كان من الممكن أن تكون هذه المرأة هي التي أنشأت منصات ضريح التنوير لسلسلة جبال الإله الساقط.
“كيف أواصل السير على الطريق؟” فكر لين مينغ. حاول أن يستشعر وجود العالم من حوله. كما أن فهمه للصفحات الذهبية أصبح عميقًا بشكل متزايد.
كان لين مينغ مذهولاً. كان هذا الصوت واضحًا من الفتاة الصغيرة ذات الثوب الأحمر والتي كانت تتبعه دائمًا.
لكن. الشخص الذي أنشأ منصات الضريح ، ألا ينبغي أن يكون هذا الشخص هو خالق الكتاب المقدس؟
“كل صفحة ذهبية مرتبطة بالأخرى ، لكن معانيها الحقيقية مختلفة تمامًا. السبب في أن التنوير هنا كان سريعًا جدًا في البداية بسبب تجاربي السابقة وأيضًا لأنني فهمت المعنى الحقيقي لصفحتين ذهبيتين. بعد البداية ، زادت الصعوبة فجأة. تم استخدام خلفيتي أيضًا في الجزء الأول من استيعاب المبادئ “.
في أرض الأحلام ، رأى لين مينغ خالق الكتاب المقدس مرتين بالفعل. كان أيضًا الشخص الذي قاتل سيد طريق أسورا في الماضي. على الرغم من أن لين مينغ قد ألقى نظرة خاطفة عليه فقط ، إلا أنه استطاع أن يؤكد أن هذا الشخص كان رجلاً.
كان من الممكن أن تكون هذه المرأة هي التي أنشأت منصات ضريح التنوير لسلسلة جبال الإله الساقط.
ولكن بعد ذلك ، أصبح فهم أي شيء أكثر صعوبة.
ما الذى يحدث هنا؟
شعر لين مينغ بأن أفكاره تتحول إلى فوضوية. كانت الكلمات من 10 مليارات سنة وعلاقاتهم لغزًا كاملاً بالنسبة له. لم يستطع إلا أن يدير رأسه وينظر إلى الفتاة الصغيرة ذات الثوب الأحمر. قد تكون هذه الفتاة الصغيرة أيضًا شخصية كانت موجودة منذ 10 مليارات سنة ، وإلا فلماذا تشعر أن هذه المرأة كانت مألوفة؟
“كل صفحة ذهبية مرتبطة بالأخرى ، لكن معانيها الحقيقية مختلفة تمامًا. السبب في أن التنوير هنا كان سريعًا جدًا في البداية بسبب تجاربي السابقة وأيضًا لأنني فهمت المعنى الحقيقي لصفحتين ذهبيتين. بعد البداية ، زادت الصعوبة فجأة. تم استخدام خلفيتي أيضًا في الجزء الأول من استيعاب المبادئ “.
كان فهم مبادئ منصات الضريح في سلسلة جبال الإله الساقط مهمة شاقة بشكل لا يصدق. منذ العصور القديمة ، حاول عدد لا يحصى من الفنانين القتاليين اكتساب التنوير هنا ، لكنهم جميعًا هُزموا واحدًا تلو الآخر. وشمل هذا حتى الآلهة الحقيقية الشابة!
إذا كان هذا صحيحًا ، فما هو الدور الذي لعبته في الماضي؟ لماذا ستنام طويلا؟ لماذا ستظل موجودة؟ لماذا لا تكون هناك هالة قوية من سنوات لا نهاية لها تنبعث من جسدها؟
مر في ذهنه عدد لا يحصى من الألغاز. لكن في الوقت الحالي ، لم يكن لديه الوقت للتفكير في هذه الأمور. نظر نحو يد المرأة محاولاً رؤية ما كانت تنحته. ومع ذلك ، تألقت الكتابات بنور صوفي ، مما جعل لين مينغ غير قادر على رؤيتها بوضوح.
كان فهم المبادئ الموجودة أعلى منصة الضريح عملية طويلة للغاية. لم يكن شيئًا يمكن للمرء أن يكمله في 100-200 يوم. كان هناك أشخاص بقوا لمدة 10 سنوات أو أكثر في كل مرة.
ترجمة
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
وبالتالي ، شك بعض الناس في أن قواعد العالم قد تم حظرها هنا. لا ينبغي أن يتمكن أي شخص من الحصول على أي نتائج.
ترجمة
PEKA
…..
