1851 a
1851
لقد أصابهم الذعر مما رأوه.
…
في الحقيقة ، بالنسبة للفنانين القتاليين الذين زاروا منصات الضريح ، فإن العديد منهم قد أضاءوا بالفعل علامتهم الخامسة.
لم يكن الوضع الحالي لشنغ مي جيدًا أيضًا.
…
لكن الواقع الذي ظهر جعلهم مزحة.
كان هذا لأنه من حيث القوة القتالية والموهبة ، تركهم لين مينغ بالفعل في الغبار. في نفس الحدود كان قادرًا بسهولة على هزيمتهم جميعًا!
…
“خاصة مع مظهره الحالي. كان ينزف بشدة من رأسه الآن. أعتقد حقًا أنه قد يكون في حالة سكر. ”
سواء كان فناني القتال ، أو البشر ، أو حتى الحيوانات ، كان هناك فجوة طبيعية بين حاجبيهم حيث كانت العين الثالثة مخبأة. كانت هذه العين الثالثة قد تراجعت إلى الدماغ ، وكان يعرفها البعض باسم الدانتيان العلوي ؛ كانت هذه أيضًا العين الحميدة.
في الواقع ، أضاء العديد من أطفال السماء الفخورين الموجودين هنا بالفعل بحار أرواحهم الخامسة.
هو -!
إذا كان بإمكان المرء أن يفتح عينه الحميدة ، فيمكنه اكتساب القدرة على الرؤية من خلال جميع الألغاز والحصول على تصور لا مثيل له.
ولكن في الوقت الحالي ، فتحت عين لين مينغ وما زالت تنزف. لم يكن قد فتحها جيدًا ، لكنه تمكن بالكاد من ذلك. كان من المستحيل عليه بطبيعة الحال أن يرى كل الأمور ، لكنه كان قادرًا على تحديد يد المرأة الغامضة.
فوجئ الكثير من الناس. في ظل الظروف العادية ، قد يكون هناك أحيانًا البعض على منصات الضريح الذين يتجاوزون حدودهم ، مما يتسبب في تدهور وضعهم بشكل متزايد حتى يسقطوا.
في اللحظة التي سقطت فيها أصابع المرأة على الحجر الأزرق ، اجتمعت قوانين السماء المحيطة بها ، حيث امتزجت مع قوة الحياة وتحولت إلى رونية نحتت نفسها في الحجارة الزرقاء.
بعد أن أدرك ذلك ، هدأ عقل لين مينغ . ثم ركز كل انتباهه على النمط الذي رسمته المرأة الغامضة للتو.
“مم!؟”
بأصابعها كقلم ، والقوانين كحبر ، بدا أن كل شيء رسمته هذه المرأة على قيد الحياة.
مع هذا الصراخ ، حوّل الجميع انتباههم بعيدًا عن لين مينغ نحو شينغ مي. كانت شينغ مي أبرز نخبة من الروح وأيضًا الشخصية الرائدة لجميع أولئك الذين جاءوا إلى هنا لمحاولة التنوير.
الزهور والنباتات والحشرات والطيور والوحوش ، كل شيء كان نابض بالحياة. حتى الصخور والأنقاض ، أو حتى أبسط الكلمات كانت مليئة بالحياة. بدا أن يد المرأة الغامضة تمنح كل الأشياء الميت روح خاصة بها ، وتملأها بحيوية مستحيلة.
حتى أن لين مينغ كان لديه شعور بأنه طالما أن المرأة الغامضة توافق على التصميمات التي رسمتها ، فإنها ستقفز إلى الحياة. مثل فرشاة الإله الأسطورية ، بدا كل شيء رسمته كما لو أنه سيصبح حقيقة.
…
كما شعر الكثير منهم بإحساس عميق بالإحباط واليأس. في الحقيقة ، السبب في أنهم سخروا إلى ما لا نهاية من لين مينغ وأملوا أن يتعثر هو أنهم كانوا خائفين منه. كانوا خائفين من أن يتمكن من فهم شيء ما هنا ويحطمهم جميعًا.
استهلك لين مينغ كمية هائلة من القوة الروحية. ومع ذلك ، استمر في الإصرار وقراءة القوانين التي كتبتها المرأة.
ومع ذلك ، كشفت هذه الصورة البسيطة عن معاني غير عادية.
لقد شعر أن كل شيء نحتته المرأة الغامضة يبدو دائمًا أنه يسقط بين أصابعه.
كان التباين في حدودهم كبيرًا جدًا جدًا ، لدرجة أنه حتى مجرد النظر إلى رسم المرأة الغامض جعله يستهلك قوته الروحية ويجد صعوبة في الاستمرار.
“لا فائدة من أن تكون جشعًا جدًا. ”
وصل لين مينغ فجأة إلى هذه النقطة. هذه المرأة نحتت الكثير من القوانين. كان لكل حجر أزرق علامات تركتها وراءها ، وكل هذه العلامات تحتوي على قوانين متأصلة. على الرغم من أنهم جميعًا فسروا الحياة نفسها ، إلا أن كل تفسير يحمل معنى مختلفًا.
سواء كان فناني القتال ، أو البشر ، أو حتى الحيوانات ، كان هناك فجوة طبيعية بين حاجبيهم حيث كانت العين الثالثة مخبأة. كانت هذه العين الثالثة قد تراجعت إلى الدماغ ، وكان يعرفها البعض باسم الدانتيان العلوي ؛ كانت هذه أيضًا العين الحميدة.
إذا أراد لين مينغ فهم معنى كل هذه القوانين ، فسيظهر موقف يكون فيه كل شيء بعيدًا عن متناوله.
كان هذا النمط على شكل قطرة مطر . بالمقارنة مع المنحوتات السابقة مثل الزهور والوحوش ، كان هذا التصميم بسيطًا للغاية. كان يتألف من عدة ضربات فقط ولم تأخذ المرأة الغامضة سوى بضع أنفاس من الوقت لإكماله .
بعد أن أدرك ذلك ، هدأ عقل لين مينغ . ثم ركز كل انتباهه على النمط الذي رسمته المرأة الغامضة للتو.
كان هذا النمط على شكل قطرة مطر . بالمقارنة مع المنحوتات السابقة مثل الزهور والوحوش ، كان هذا التصميم بسيطًا للغاية. كان يتألف من عدة ضربات فقط ولم تأخذ المرأة الغامضة سوى بضع أنفاس من الوقت لإكماله .
ومع ذلك ، كشفت هذه الصورة البسيطة عن معاني غير عادية.
حدق لين مينغ في قطرة المطر هذه ، وغمر كل أفكاره فيها تمامًا ، ودخل في حالة تشبه الغيبوبة.
لكن ، غالبًا ما كان عليهم قضاء خمس سنوات أو أكثر قبل أن تبعث علامات بحر الروح بغض الضوء الخافت ، مثل شمعة تومض في عاصفة.
بدا رسم قطرة المطر بسيطًا ، لكنه احتوى على مفهوم اللانهاية. عندما شعر لين مينغ ببطء بالغموض اللامتناهي في الداخل ، نسي مرور الوقت.
في ضباب الحلم ، رأى قطرة المطر تنقسم إلى قسمين ، اثنان إلى أربعة ، أربعة إلى ثمانية ، وتستمر على نحو متقطع ، وتصبح مزدحمة بشكل متزايد حتى أصبحت مطر امتد بلا نهاية داخل السحابة ، اومضت أقواس باهتة من البرق ، مثل الثعابين الفضية التي تطير في الهواء. كان مشهدًا ساحرًا.
كان هذا لأنه من حيث القوة القتالية والموهبة ، تركهم لين مينغ بالفعل في الغبار. في نفس الحدود كان قادرًا بسهولة على هزيمتهم جميعًا!
بينما كان هؤلاء الناس يتحدثون ، انتشرت من خلفهم هالة أخرى قاتمة مثل الأمواج.
ترك مثل هذا المشهد لين مينغ مغمورًا تمامًا بداخله.
المطر ، كان التقاء أبخرة الماء من كل المسافات الطويلة. كانت حياته تنمو في السحب العالية في السماء ، وموته كان أن يسقط على الأرض ، ويسقط في البحر ، ويعود إلى العالم.
مع هذا الصراخ ، حوّل الجميع انتباههم بعيدًا عن لين مينغ نحو شينغ مي. كانت شينغ مي أبرز نخبة من الروح وأيضًا الشخصية الرائدة لجميع أولئك الذين جاءوا إلى هنا لمحاولة التنوير.
كانت حياته قصيرة للغاية. كانت قطرة واحدة من مياه الأمطار ضئيلة أيضًا.
صُدم الجميع. استداروا ودهشوا لرؤية أنه بمكان ليس بعيدًا جدًا ، كانت منصة ضريح لين مينغ تشع ضوءًا مثل منارة في البحر المظلم.
لكن مياه الأمطار التي لا نهاية لها غذت كل شيء. لقد غذت الحياة. الزهور والطيور والحشرات والوحوش كلها ازدهرت بسبب المطر!
في الواقع ، أضاء العديد من أطفال السماء الفخورين الموجودين هنا بالفعل بحار أرواحهم الخامسة.
بدا رسم قطرة المطر بسيطًا ، لكنه احتوى على مفهوم اللانهاية. عندما شعر لين مينغ ببطء بالغموض اللامتناهي في الداخل ، نسي مرور الوقت.
1851
كان يتم استهلاك قوته الروحية باستمرار ، لكن مفهوم اللانهاية غذى بحره الروحي. داخل بحره الروحي الفارغ في الأصل ، بدا أن قطرات المطر تظهر ، كل قطرة مصنوعة من مصدر قوة روح نقية بشكل لا يضاهى. من خلال تنشيط هذا المطر ، شعر لين مينغ أن طاقته الخاصة تبدأ في ملء احتياطي.
أظهر هذا التغيير آثاره على جسم لين مينغ.
إذا أراد لين مينغ فهم معنى كل هذه القوانين ، فسيظهر موقف يكون فيه كل شيء بعيدًا عن متناوله.
كان هذا النمط على شكل قطرة مطر . بالمقارنة مع المنحوتات السابقة مثل الزهور والوحوش ، كان هذا التصميم بسيطًا للغاية. كان يتألف من عدة ضربات فقط ولم تأخذ المرأة الغامضة سوى بضع أنفاس من الوقت لإكماله .
أصبحت بشرته معتدله ببطء. ومع ذلك ، فإن الدم المتدفق من عينيه وأذنيه كان يلطخ وجهه ، مما يجعله يبدو شرسًا.
استهلك لين مينغ كمية هائلة من القوة الروحية. ومع ذلك ، استمر في الإصرار وقراءة القوانين التي كتبتها المرأة.
“هذا الشقي ، يبدو أنه تمكن من العبور ؟”
إذا كان بإمكان المرء أن يفتح عينه الحميدة ، فيمكنه اكتساب القدرة على الرؤية من خلال جميع الألغاز والحصول على تصور لا مثيل له.
فوجئ الكثير من الناس. في ظل الظروف العادية ، قد يكون هناك أحيانًا البعض على منصات الضريح الذين يتجاوزون حدودهم ، مما يتسبب في تدهور وضعهم بشكل متزايد حتى يسقطوا.
ضحك العديد من الناس بصوت عالٍ. لكن في هذا الوقت صرخ أحدهم.
حتى أن لين مينغ كان لديه شعور بأنه طالما أن المرأة الغامضة توافق على التصميمات التي رسمتها ، فإنها ستقفز إلى الحياة. مثل فرشاة الإله الأسطورية ، بدا كل شيء رسمته كما لو أنه سيصبح حقيقة.
من الواضح أن لين مينغ لم يكن قادرًا على الاستمرار لفترة أطول ، لكن اللون عاد فجأة إلى وجهه. شيء غريب كان يحدث.
ولكن في الوقت الحالي ، فتحت عين لين مينغ وما زالت تنزف. لم يكن قد فتحها جيدًا ، لكنه تمكن بالكاد من ذلك. كان من المستحيل عليه بطبيعة الحال أن يرى كل الأمور ، لكنه كان قادرًا على تحديد يد المرأة الغامضة.
أصبحت بشرته معتدله ببطء. ومع ذلك ، فإن الدم المتدفق من عينيه وأذنيه كان يلطخ وجهه ، مما يجعله يبدو شرسًا.
” الإشراق الأخير لغروب الشمس. سوف ينهار قريبا بما فيه الكفاية. في الأصل ، جئنا جميعًا إلى هنا للتجربة دون أي أمل في جني المحاصيل ، لكن هذا الصبي مخلوق نادر حقًا. إنه ليس من الروح وهو أيضًا يتفوق في نظام جمع الجوهر ، ومع ذلك فقد جاء متمايلًا هنا بأفكار الميراث الذي تركه أسلافنا الأرواح. في هذا العالم العظيم ، كل المشاهد الغريبة ممكنة “.
“خاصة مع مظهره الحالي. كان ينزف بشدة من رأسه الآن. أعتقد حقًا أنه قد يكون في حالة سكر. ”
ضحك العديد من الناس بصوت عالٍ. لكن في هذا الوقت صرخ أحدهم.
“ماذا يحدث ، الإمبراطورة شينغ مي أيضًا. ”
كما شعر الكثير منهم بإحساس عميق بالإحباط واليأس. في الحقيقة ، السبب في أنهم سخروا إلى ما لا نهاية من لين مينغ وأملوا أن يتعثر هو أنهم كانوا خائفين منه. كانوا خائفين من أن يتمكن من فهم شيء ما هنا ويحطمهم جميعًا.
سواء كان فناني القتال ، أو البشر ، أو حتى الحيوانات ، كان هناك فجوة طبيعية بين حاجبيهم حيث كانت العين الثالثة مخبأة. كانت هذه العين الثالثة قد تراجعت إلى الدماغ ، وكان يعرفها البعض باسم الدانتيان العلوي ؛ كانت هذه أيضًا العين الحميدة.
مع هذا الصراخ ، حوّل الجميع انتباههم بعيدًا عن لين مينغ نحو شينغ مي. كانت شينغ مي أبرز نخبة من الروح وأيضًا الشخصية الرائدة لجميع أولئك الذين جاءوا إلى هنا لمحاولة التنوير.
بدا رسم قطرة المطر بسيطًا ، لكنه احتوى على مفهوم اللانهاية. عندما شعر لين مينغ ببطء بالغموض اللامتناهي في الداخل ، نسي مرور الوقت.
لقد أصابهم الذعر مما رأوه.
لم يكن الوضع الحالي لشنغ مي جيدًا أيضًا.
“حتى وجود منقطع النظير مثل الإمبراطورة شينغ مي التي تتحدى موهبتها السماء ، ستواجه أيضًا موقفًا تضعف فيه قوة روحها؟”
…
أصبحت القوة الروحية الضبابية حول جسدها غير مستقرة بشكل متزايد كما لو أنها يمكن أن تتبدد في أي لحظة. اختفى اللون من وجهها الجميل وكان من الواضح أنها استهلكت قدرًا هائلاً من القوة الروحية.
“الإمبراطورة!”
المطر ، كان التقاء أبخرة الماء من كل المسافات الطويلة. كانت حياته تنمو في السحب العالية في السماء ، وموته كان أن يسقط على الأرض ، ويسقط في البحر ، ويعود إلى العالم.
صرخ بعض الناس بعصبية. كانوا جميعًا من المعجبين بشنغ مي.
أظهر هذا التغيير آثاره على جسم لين مينغ.
“لا تزعجوا الإمبراطورة!”
صرخ جاد لايفستون بصوت عال. على سلسلة جبال الإله الساقط ، كان الفنان القتالي يقضي معظم وقته في الراحة. بعد كل شيء ، كان هناك عدد محدود من منصات الضريح. منذ أن رأى جاد لايفستون وصول شينغ مي ، لم يقض الكثير من الوقت في محاولة فهم المبادئ ، ولكن بدلاً من ذلك أمضى معظم وقته في التركيز على حالتها الحالية. الآن بعد أن حدث شيء لها ، لاحظ ذلك على الفور.
لكن الاحتمال لم يكن كبيرا جدا. لوقت سحيق ، حاول عدد لا يحصى من الناس وفشلوا ، بما في ذلك الألوهية الحقيقية فى شبابهم .
بعد عام كامل تقريبًا ، كانت هذه هي المرة الأولى التي تضعف فيها قوة روح شينغ مي. كان استخدام القوة الروحية للفرد لاكتساب التنوير أمرًا محفوفًا بالمخاطر في البداية ، ولم يسمح جاد لايفستون لأي شخص بإزعاجه أثناء هذه العملية. الآن بعد أن حدثت بعض الظواهر الصغيرة في ظل ظروف غير معروفة ، من الطبيعي أنه لا يستطيع السماح لأي شخص بإزعاجها أيضًا.
مع هذا الصراخ ، حوّل الجميع انتباههم بعيدًا عن لين مينغ نحو شينغ مي. كانت شينغ مي أبرز نخبة من الروح وأيضًا الشخصية الرائدة لجميع أولئك الذين جاءوا إلى هنا لمحاولة التنوير.
“حتى وجود منقطع النظير مثل الإمبراطورة شينغ مي التي تتحدى موهبتها السماء ، ستواجه أيضًا موقفًا تضعف فيه قوة روحها؟”
كان يتم استهلاك قوته الروحية باستمرار ، لكن مفهوم اللانهاية غذى بحره الروحي. داخل بحره الروحي الفارغ في الأصل ، بدا أن قطرات المطر تظهر ، كل قطرة مصنوعة من مصدر قوة روح نقية بشكل لا يضاهى. من خلال تنشيط هذا المطر ، شعر لين مينغ أن طاقته الخاصة تبدأ في ملء احتياطي.
“تمتلك الإمبراطورة قوة روحية قوية ، لكنها على الأرجح قد استهلكت قدرًا كبيرًا منها أيضًا. ”
أصبحت القوة الروحية الضبابية حول جسدها غير مستقرة بشكل متزايد كما لو أنها يمكن أن تتبدد في أي لحظة. اختفى اللون من وجهها الجميل وكان من الواضح أنها استهلكت قدرًا هائلاً من القوة الروحية.
بدأ أحدهم يتحدث ، معبراً عن أفكار الجميع. ولكن في هذا الوقت ، ظهرت هالة قاتمةوحول شينغ مي . نمت هذه الهالة أكبر وأكبر ، وانتشرت مثل الأمواج.
“أيضا في غضون عام! إنه مشابه للإمبراطورة شينغ مي! ”
عند رؤية هذا ، بدأ الجميع على الجرف في التململ من الإثارة. لقد كان هذا…
عند رؤية هذا ، بدأ الجميع على الجرف في التململ من الإثارة. لقد كان هذا…
إذا أراد لين مينغ فهم معنى كل هذه القوانين ، فسيظهر موقف يكون فيه كل شيء بعيدًا عن متناوله.
هو -!
لقد أقروا بأنهم لا يستطيعون هزيمة لين مينغ في المعركة ، ولكن على الأقل من حيث القوة الروحية والقوة العقلية ، لن يكونوا أسوأ مما كان عليه.
هو -!
انتشر الضوء بالكامل للخارج. التف الضباب حول منصة ضريح شينغ مي. أضاءت علامة بحر الروح الخامسة!
لم يكن الوضع الحالي لشنغ مي جيدًا أيضًا.
أضاءت الإمبراطورة شينغ مي بحر الروح الخامس! لقد مر عام واحد فقط! ”
امتدح بعض الناس بشدة. لإضاءة بحر الروح الخامس بسرعة جعل الكثير من الناس يعتقدون أنه هذه المرة ، قد تتمكن شينغ مي حقًا من الحصول على الصفحة الذهبية لسلسلة جبال الإله الساقط.
لكن مياه الأمطار التي لا نهاية لها غذت كل شيء. لقد غذت الحياة. الزهور والطيور والحشرات والوحوش كلها ازدهرت بسبب المطر!
في الحقيقة ، بالنسبة للفنانين القتاليين الذين زاروا منصات الضريح ، فإن العديد منهم قد أضاءوا بالفعل علامتهم الخامسة.
“هذا الشقي ، يبدو أنه تمكن من العبور ؟”
1851
في الواقع ، أضاء العديد من أطفال السماء الفخورين الموجودين هنا بالفعل بحار أرواحهم الخامسة.
سواء كان فناني القتال ، أو البشر ، أو حتى الحيوانات ، كان هناك فجوة طبيعية بين حاجبيهم حيث كانت العين الثالثة مخبأة. كانت هذه العين الثالثة قد تراجعت إلى الدماغ ، وكان يعرفها البعض باسم الدانتيان العلوي ؛ كانت هذه أيضًا العين الحميدة.
لكن ، غالبًا ما كان عليهم قضاء خمس سنوات أو أكثر قبل أن تبعث علامات بحر الروح بغض الضوء الخافت ، مثل شمعة تومض في عاصفة.
الزهور والنباتات والحشرات والطيور والوحوش ، كل شيء كان نابض بالحياة. حتى الصخور والأنقاض ، أو حتى أبسط الكلمات كانت مليئة بالحياة. بدا أن يد المرأة الغامضة تمنح كل الأشياء الميت روح خاصة بها ، وتملأها بحيوية مستحيلة.
كانت حياته قصيرة للغاية. كانت قطرة واحدة من مياه الأمطار ضئيلة أيضًا.
لم ينجح أي شخص في تحقيق ذلك بوقت أسرع من شينغ مي ولم تكن علامات بحر روحهم ساطعة مثل شينغ مي. كانت علامة بحر روحها بمثابة طفرة رائعة ، تنبعث منها نور مقدس وساحر.
“لا تزعجوا الإمبراطورة!”
“تستحق حقًا أن تكون إمبراطورة الروح. على الرغم من أنها بدت وكأنها تستهلك قوتها الروحية ، كانت تلك لحظة حاسمة في استيعاب المبادئ . ومع ذلك ، تمكنت من اختراق تلك العقبة “.
امتدح بعض الناس بشدة. لإضاءة بحر الروح الخامس بسرعة جعل الكثير من الناس يعتقدون أنه هذه المرة ، قد تتمكن شينغ مي حقًا من الحصول على الصفحة الذهبية لسلسلة جبال الإله الساقط.
كان يتم استهلاك قوته الروحية باستمرار ، لكن مفهوم اللانهاية غذى بحره الروحي. داخل بحره الروحي الفارغ في الأصل ، بدا أن قطرات المطر تظهر ، كل قطرة مصنوعة من مصدر قوة روح نقية بشكل لا يضاهى. من خلال تنشيط هذا المطر ، شعر لين مينغ أن طاقته الخاصة تبدأ في ملء احتياطي.
لكن الاحتمال لم يكن كبيرا جدا. لوقت سحيق ، حاول عدد لا يحصى من الناس وفشلوا ، بما في ذلك الألوهية الحقيقية فى شبابهم .
ومع ذلك ، كشفت هذه الصورة البسيطة عن معاني غير عادية.
لكن مياه الأمطار التي لا نهاية لها غذت كل شيء. لقد غذت الحياة. الزهور والطيور والحشرات والوحوش كلها ازدهرت بسبب المطر!
أصبحت الصعوبة المستحيلة لفهم المبادئ على منصات الضريح متجذرة بقوة في قلوب الناس.
…
بينما كان هؤلاء الناس يتحدثون ، انتشرت من خلفهم هالة أخرى قاتمة مثل الأمواج.
“مم!؟”
صُدم الجميع. استداروا ودهشوا لرؤية أنه بمكان ليس بعيدًا جدًا ، كانت منصة ضريح لين مينغ تشع ضوءًا مثل منارة في البحر المظلم.
“إنه لين موك!”
كان يتم استهلاك قوته الروحية باستمرار ، لكن مفهوم اللانهاية غذى بحره الروحي. داخل بحره الروحي الفارغ في الأصل ، بدا أن قطرات المطر تظهر ، كل قطرة مصنوعة من مصدر قوة روح نقية بشكل لا يضاهى. من خلال تنشيط هذا المطر ، شعر لين مينغ أن طاقته الخاصة تبدأ في ملء احتياطي.
” أضاء علامة بحر الروح الخامسة؟ كيف يكون هذا ممكنا!؟”
…
“أيضا في غضون عام! إنه مشابه للإمبراطورة شينغ مي! ”
لكن الاحتمال لم يكن كبيرا جدا. لوقت سحيق ، حاول عدد لا يحصى من الناس وفشلوا ، بما في ذلك الألوهية الحقيقية فى شبابهم .
عند مشاهدة تموجات الضوء هذه تكبر بشكل متزايد ، أصيب الجميع بصدمة شديدة كادت أن تصطدم فكهم بالأرض. مع حدوث هذه الظاهرة ، يمكنهم تأكيد أن لين مينغ قد أضاء أيضًا علامة بحر الروح الخامسة!
أصبحت بشرته معتدله ببطء. ومع ذلك ، فإن الدم المتدفق من عينيه وأذنيه كان يلطخ وجهه ، مما يجعله يبدو شرسًا.
“لماذا يحدث هذا؟ من الواضح أنه بشري فلماذا يكون قادرًا على فهم قوانين الروح ؟ ”
إذا كان بإمكان المرء أن يفتح عينه الحميدة ، فيمكنه اكتساب القدرة على الرؤية من خلال جميع الألغاز والحصول على تصور لا مثيل له.
نظر الناس إلى بعضهم البعض بفزع ، غير قادرين على قول كلمة واحدة.
صرخ جاد لايفستون بصوت عال. على سلسلة جبال الإله الساقط ، كان الفنان القتالي يقضي معظم وقته في الراحة. بعد كل شيء ، كان هناك عدد محدود من منصات الضريح. منذ أن رأى جاد لايفستون وصول شينغ مي ، لم يقض الكثير من الوقت في محاولة فهم المبادئ ، ولكن بدلاً من ذلك أمضى معظم وقته في التركيز على حالتها الحالية. الآن بعد أن حدث شيء لها ، لاحظ ذلك على الفور.
كما شعر الكثير منهم بإحساس عميق بالإحباط واليأس. في الحقيقة ، السبب في أنهم سخروا إلى ما لا نهاية من لين مينغ وأملوا أن يتعثر هو أنهم كانوا خائفين منه. كانوا خائفين من أن يتمكن من فهم شيء ما هنا ويحطمهم جميعًا.
بدا رسم قطرة المطر بسيطًا ، لكنه احتوى على مفهوم اللانهاية. عندما شعر لين مينغ ببطء بالغموض اللامتناهي في الداخل ، نسي مرور الوقت.
كان هذا لأنه من حيث القوة القتالية والموهبة ، تركهم لين مينغ بالفعل في الغبار. في نفس الحدود كان قادرًا بسهولة على هزيمتهم جميعًا!
“تمتلك الإمبراطورة قوة روحية قوية ، لكنها على الأرجح قد استهلكت قدرًا كبيرًا منها أيضًا. ”
وباعتبارهم أفضل شباب الأرواح في عالمهم ، فإنهم دائمًا ما يفخرون بمشاعرهم العميقة.
لقد أصابهم الذعر مما رأوه.
في اللحظة التي سقطت فيها أصابع المرأة على الحجر الأزرق ، اجتمعت قوانين السماء المحيطة بها ، حيث امتزجت مع قوة الحياة وتحولت إلى رونية نحتت نفسها في الحجارة الزرقاء.
لقد أقروا بأنهم لا يستطيعون هزيمة لين مينغ في المعركة ، ولكن على الأقل من حيث القوة الروحية والقوة العقلية ، لن يكونوا أسوأ مما كان عليه.
فوجئ الكثير من الناس. في ظل الظروف العادية ، قد يكون هناك أحيانًا البعض على منصات الضريح الذين يتجاوزون حدودهم ، مما يتسبب في تدهور وضعهم بشكل متزايد حتى يسقطوا.
لكن الواقع الذي ظهر جعلهم مزحة.
كان هذا النمط على شكل قطرة مطر . بالمقارنة مع المنحوتات السابقة مثل الزهور والوحوش ، كان هذا التصميم بسيطًا للغاية. كان يتألف من عدة ضربات فقط ولم تأخذ المرأة الغامضة سوى بضع أنفاس من الوقت لإكماله .
ومع ذلك ، كشفت هذه الصورة البسيطة عن معاني غير عادية.
نظر الناس إلى بعضهم البعض بفزع ، غير قادرين على قول كلمة واحدة.
هؤلاء الناس لم يعرفوا حقيقة أن خالق الكتاب المقدس لم يكن سلف الأرواح. والميراث الذي تركه يعود إلى كل الحيوات ، ولأولئك الذين يمتلكون القدرة على أخذه. لا علاقة له بأي عرق!
صرخ بعض الناس بعصبية. كانوا جميعًا من المعجبين بشنغ مي.
أصبحت القوة الروحية الضبابية حول جسدها غير مستقرة بشكل متزايد كما لو أنها يمكن أن تتبدد في أي لحظة. اختفى اللون من وجهها الجميل وكان من الواضح أنها استهلكت قدرًا هائلاً من القوة الروحية.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
هو -!
حتى أن لين مينغ كان لديه شعور بأنه طالما أن المرأة الغامضة توافق على التصميمات التي رسمتها ، فإنها ستقفز إلى الحياة. مثل فرشاة الإله الأسطورية ، بدا كل شيء رسمته كما لو أنه سيصبح حقيقة.
“خاصة مع مظهره الحالي. كان ينزف بشدة من رأسه الآن. أعتقد حقًا أنه قد يكون في حالة سكر. ”
ترجمة
الزهور والنباتات والحشرات والطيور والوحوش ، كل شيء كان نابض بالحياة. حتى الصخور والأنقاض ، أو حتى أبسط الكلمات كانت مليئة بالحياة. بدا أن يد المرأة الغامضة تمنح كل الأشياء الميت روح خاصة بها ، وتملأها بحيوية مستحيلة.
PEKA
…..
