1860
1860
…
…
…
كان يخشى أنه لن يكون قادرًا على مساعدة عرق الإله البدائي ، لكنه لا يستطيع الجلوس ومشاهدتهم يموتون. كان بحاجة إلى فهم تفاصيل الموقف وتحليلها من أجل حل محتمل.
…
بعد ذلك ، عندما طارد تيان مينجزي لين مينغ ، كانت الإمبراطورة السماوية شوان شينغ هي التي أنقذته . في الواقع ، كان جسد الإمبراطورة السماوية شوان شينغ هو الذي يضم روح مو إيفرسنو.
“مائة مليون سنة !؟”
كانت كلمات لين مينغ الأخيرة هادئة و ثابتة.
كان عرق الإله البدائي هو العرق الذي أتت منه إلهة القبر القديم في هاوية الشيطان الأبدية – الإمبراطورة السماوية شوان شينغ. عندما أسس إمبيريان بريمورديوس طريق سامسارا في الماضي ، كان جزءًا من سبب قيامه بذلك هو دعم ومساعدة العرق الإلهي البدائي.
أظلمت أفكار لين مينغ. ربما يكون الأمر كما قالت شينغ مي ولن يكون هناك أي شيء يمكنه فعله ، لكن على أي حال لن يركض. بغض النظر عن مدى وحشية الكارثة الكبرى ، فإن البشرية ستظل لديها من يشعل البخور لهم في المستقبل.
تحت ضوء القمر المتلألئ ، نظر كل من شينغ مي ولين مينغ إلى بعضهما البعض ، ولم يتحدثا لفترة طويلة.
لم يكن لين مينغ يعرف فقط ما كانت تفكر فيه شينغ مي.
كم من الوقت سيحتاجه قبل أن يتمكن من تجاوزهم؟
ومع ذلك ، كان أضعف من أن يمنع حدوث هذا .
حتى أنه شعر بشكل ضعيف أنه إذا انفصل عن شينغ مي اليوم ، إذا التقيا مرة أخرى في المستقبل ، فلن تكون علاقتهم كما هي.
كان من المستحيل على إمبيريان نسخها.
“لا داعي لأن تعرف. ” تحدثت شينغ مي دون أي نية لتوضيح نفسها أكثر. “إثنان من هذه الصفحات الذهبية ملك لك في الأصل ، لكنني أخشى أنك لا تستطيع إمتلاكهم بنفسك وإلا ستجلب على نفسك كارثة قاتلة. أنت الآن أضعف من أن تحميهم. هذا هو تعويضك “.
“صفحاتك الذهبية. ”
لم يكن لين مينغ يعرف فقط ما كانت تفكر فيه شينغ مي.
لوح لين مينغ بيده وتوجهت أربع صفحات ذهبية نحو شينغ مي.
بغض النظر عن مدى قوة العرق ، إذا لم يتمكنوا من التكاثر والتوسع ، فسوف يتراجعون ببطء فقط. اعتقد الكثير من الناس أن العرق الإلهي البدائي كان قوياً لدرجة أن الداو السماوي قرر عدم الإعتراف بوجودهم ، وبالتالي بدأوا بالسير نحو الإبادة.
استلمت شينغ مي الصفحات الذهبية واستدارت للمغادرة . لكن في هذا الوقت ، نادى عليها لين مينغ ، “انتظري لحظة واحدة!”
عندما نظر لين مينغ الى زلة اليشم هذه ، اهتز قلبه.
توقفت شينغ مي. كان ظهرها يواجه لين مينغ ، رفرف شعرها الأسود في رياح الليل. مستحمًا في ضوء النجوم ، وتألق جسدها بالكامل بتألق لطيف.
كم من الوقت سيحتاجه قبل أن يتمكن من تجاوزهم؟
“لدي سؤال. يمكنك اختيار عدم الإجابة. ” قال لين مينغ بعد لحظة من التردد.
“ماذا !؟ عرق الإله البدائي !؟ ”
قالت شينغ مي بصوت ضعيف “تحدث. “. كانت تعلم أنه حتى لو ناداها لين مينغ ، فلن يغير رأيه.
“أريد أن أسأل. عندما طلبت مني أن أغادر معك ، هل سأتبعك ، أم اتبع الروح؟”
لوح لين مينغ بيده وتوجهت أربع صفحات ذهبية نحو شينغ مي.
شعرت لين مينغ دائمًا أن شيئًا ما مختلف ، كما لو أن شينغ مي لديها شيء لا تستطيع قوله. في كل مرة تتحدث ، تعزل نفسها أيضًا عن الخارج حتى لا يتمكن أحد من التنصت. حتى بين الأرواح بدت حذرة من شيء ما. هذا جعل لين مينغ يشعر أن الوضع كان غير عادي بعض الشيء.
كان يخشى أنه لن يكون قادرًا على مساعدة عرق الإله البدائي ، لكنه لا يستطيع الجلوس ومشاهدتهم يموتون. كان بحاجة إلى فهم تفاصيل الموقف وتحليلها من أجل حل محتمل.
نظرًا لأنها لم تكن تريد أن تتنصت الأرواح عليها ، فإن ذلك يعني أن الكلمات التي تحدثتها لا بد أنها تنطوي على بعض الأسرار بشكل غامض.
قالت شينغ مي بلا مبالاة ، “لقد رفضت بالفعل ، فما معنى طرح سؤال آخر؟ اتباعي أو اتباع الأرواح ، هل هناك فرق؟ ”
“نعم اريد ان اعرف. ”
كان رد لين مينغ حازما. استدارت شينغ مي فجأة ، وركزت نظرتها العميقة والصامتة على لين مينغ ، لمعت عيناها مثل الأحجار الكريمة السوداء.
“لا داعي لأن تعرف. ” تحدثت شينغ مي دون أي نية لتوضيح نفسها أكثر. “إثنان من هذه الصفحات الذهبية ملك لك في الأصل ، لكنني أخشى أنك لا تستطيع إمتلاكهم بنفسك وإلا ستجلب على نفسك كارثة قاتلة. أنت الآن أضعف من أن تحميهم. هذا هو تعويضك “.
تردد صدى نقل الصوت لشنغ مي في أذني لين مينغ “اتباعي “. “الذهاب إلى مكان ما معي ، وعدم العودة إلى العالم الإلهي ، وعدم العودة إلى عالم الروح ، والذهاب إلى مكان ما لمدة مائة مليون سنة ، بعيدًا عن عاصفة الكارثة الكبرى. لتجاهل كل شيء آخر ، هذا اقتراح سخيف. أليس كذلك؟ الحقيقة هي أنني عندما سألتك كنت أعرف بالفعل أنه من المستحيل عليك الموافقه . ”
هزت شينغ مي رأسها. على الرغم من أنها كانت تعلم أن هذا كان اقتراحًا مستحيلًا ، إلا أنها سألت لين مينغ من أجل تخليص نفسها من آخر الآمال في قلبها.
“أنا. كيف يمكنني الذهاب إلى أطلال العالم البدائي؟ ”
1860
إذا لم تفعل كل شيء وتسعى جاهدة من أجل كل ما تريد ، فستشعر بالندم دائماً .
ما أرادته شينغ مي لم يكن إجابة لين مينغ. ما أرادته هو. ألا تترك وراءها أي ندم.
بعد ذلك ، عندما طارد تيان مينجزي لين مينغ ، كانت الإمبراطورة السماوية شوان شينغ هي التي أنقذته . في الواقع ، كان جسد الإمبراطورة السماوية شوان شينغ هو الذي يضم روح مو إيفرسنو.
“مائة مليون سنة !؟”
استلمت شينغ مي الصفحات الذهبية واستدارت للمغادرة . لكن في هذا الوقت ، نادى عليها لين مينغ ، “انتظري لحظة واحدة!”
كان لين مينغ مرتبكًا. هل كان هذا “المكان” في مكان ما في 33 سماء؟ أم أنه منفصل عن 33 سماء ؟ لكي ينمو العبقري ، كان بحاجة إلى ساحه أوسع . لم يكن يعتقد أن البقاء في مكان واحد ثابت لمدة مائة مليون سنة قد يساعد على زيادة التدريب.
امتص لين مينغ نفسا من الهواء البارد.
“الألوهية الحقيقية؟ إذا كان لعرق الإله البدائي إله حقيقي فلماذا يواجه شعبهم الإبادة؟ ” تنهدت شينغ مي. “عرق الإله البدائي هم الأطفال المفضلون في العالم. إذا ولد إله حقيقي بين صفوفهم ، فإن هذا الإله الحقيقي سيكون أقوى بكثير من الألوهية الحقيقية العادية. بالإضافة إلى ذلك ، لأنهم يمتلكون مرسوم الآلهة ، فحتى القديسين لا يجرؤون على مهاجمتهم بتهور. خلاف ذلك ، حتى لو هلك عرق الإله البدائي ، فمن المحتمل جدًا أن يسحبوا معهم إلهين حقيقيين للقديسين. لا توجد آلهة حقيقية على استعداد لأن تكون ضحية في حرب بين عرقين.
كان لا يزال يبلغ من العمر 150 عامًا فقط. مائة مليون سنة كانت فترة زمنية لا يمكن تصورها. حتى معظم الإمبيريان عاشوا فقط لمائة مليون سنة!
“وهكذا ، قرر القديسون أن يتحركوا فقط بعد مرور مائة مليون سنة من موت آخر ألوهية حقيقية من عرق الإله البدائي! ضمن 33 سماء ، كان عرق الإله البدائي في يوم من الأيام هو العرق الأكثر روعة والأكثر تمجيدًا والأكبر والألمع في حضارة الفنون القتالية بأكملها ، ولديه أيضًا خلفية أعمق. حتى لو تم إضافة القديسين والروح الآن ، فمن المحتمل ألا يقارنوا حتى بنصف ما كان عليه عرق الإله البدائي في ذروتهم. قبل 10 مليارات سنة ، كان السبب وراء ظهور العديد من النخب الشابة البارزة والملوك منقطعى النظير هو أن عرق الإله البدائي كان موهوبًا جدًا! ولكن يا للأسف ، هذا العرق الواسع والقديم لم يتمكن من الهروب من سامسارا الحياة والموت في النهاية. لقد أوصلتهم لعنة الداو السماوي إلى حافة الدمار. ”
ردت شينغ مي ببرود. عندما كان لين مينغ يستمع إليها ، كان يسمع نبرة حازمة فيها ، مما جعله يشعر بالإحباط بشكل لا يمكن تفسيره.
وإذا اقترحت شينغ مي أن يغادرا معًا لمدة مائة مليون سنة ، فهذا كان اعتراف بأن كلاً من انها هي ولين مينغ سيكونان قادرين على اقتحام الألوهية الحقيقية. وفي الحقيقة ، لم تكن هناك حاجة للشك في صحة هذا.
“لماذا ؟”
“لا داعي لأن تعرف. ” تحدثت شينغ مي دون أي نية لتوضيح نفسها أكثر. “إثنان من هذه الصفحات الذهبية ملك لك في الأصل ، لكنني أخشى أنك لا تستطيع إمتلاكهم بنفسك وإلا ستجلب على نفسك كارثة قاتلة. أنت الآن أضعف من أن تحميهم. هذا هو تعويضك “.
لن ينسى لين مينغ كرم عرق الإله البدائي.
كان لين مينغ مرتبكًا. هل كان هذا “المكان” في مكان ما في 33 سماء؟ أم أنه منفصل عن 33 سماء ؟ لكي ينمو العبقري ، كان بحاجة إلى ساحه أوسع . لم يكن يعتقد أن البقاء في مكان واحد ثابت لمدة مائة مليون سنة قد يساعد على زيادة التدريب.
كم من الوقت سيحتاجه قبل أن يتمكن من تجاوزهم؟
لماذا اتخذت شينغ مي هذا الاختيار؟
عندما نظر لين مينغ الى زلة اليشم هذه ، اهتز قلبه.
“لا داعي لأن تعرف. ” تحدثت شينغ مي دون أي نية لتوضيح نفسها أكثر. “إثنان من هذه الصفحات الذهبية ملك لك في الأصل ، لكنني أخشى أنك لا تستطيع إمتلاكهم بنفسك وإلا ستجلب على نفسك كارثة قاتلة. أنت الآن أضعف من أن تحميهم. هذا هو تعويضك “.
1860
لوحت شينغ مي بذراعها وتطايرت زلة من اليشم الذهبي نحو يد لين مينغ.
لقد عاش 150 عامًا ، ولم يغني سوى النصر طوال هذه الطريقة ، فكيف يشعر بالعجز؟
عندما نظر لين مينغ الى زلة اليشم هذه ، اهتز قلبه.
“نعم. الأجناس القديمة هناك هم من نسل الأجناس التي كانت موجودة قبل 10 مليارات سنة. أقواهم هو عرق الإله البدائي. إنهم يمتلكون مرسوم الآلهة وحتى سيادة القديس حسن الحظ يجب أن يحترمهم! ”
كانت زلة اليشم هذه عبارة عن تجميع للصفحات الذهبية العشر!
كان من المؤسف أن لين مينغ لم يكن لديه الكتاب الأسود.
بالطبع ، كان هذا مجرد تقليد ، ولكن حتى التقليد كان ثمينًا للغاية ، لأنه من أجل إنشاء تقليد للصفحات الذهبية ، يجب أن يكون المرء على الأقل شخصية بمستوى الألوهية الحقيقية لإعادة إنتاج 10-20٪ من سحر الأصل. علاوة على ذلك ، ستكون هناك حاجة إلى قدر هائل من الوقت والطاقة.
كانت زلة اليشم هذه عبارة عن تجميع للصفحات الذهبية العشر!
كان من المستحيل على إمبيريان نسخها.
“هل يمتلك عرق الإله البدائي آلهة حقيقية؟” أخذ لين مينغ نفسا عميقا وأعاد مزاجه إلى طبيعته. كان يعلم أنه بحاجة إلى التزام الهدوء.
بالنسبة إلى لين مينغ وحده ، تجاوزت قيمة زلة اليشم هذه الصفحتين الذهبيتين. كان هذا لأن لين مينغ قد نظر بالفعل في الصفحات الذهبية وسجل محتوياتها.
ومع ذلك ، كان أضعف من أن يمنع حدوث هذا .
وبما أن لين مينغ أعطى الصفحات الذهبية إلى شينغ مي ، فقد كان هذا بمثابة التخلص من أعين التأثيرات الكبيرة. على أقل تقدير لن يتم ملاحقته ومطاردته على الفور.
“ليست هناك حاجة لشكري. لقد تلقيت صفحتين ذهبيتين أصليتين وهما أكثر قيمة من زلة اليشم هذه. هذه مجرد تجارة ، ولأنها تجارة عادلة ، فلا داعي لأن تدين لي بأي شيء “.
بالطبع ، كان هذا مجرد تقليد ، ولكن حتى التقليد كان ثمينًا للغاية ، لأنه من أجل إنشاء تقليد للصفحات الذهبية ، يجب أن يكون المرء على الأقل شخصية بمستوى الألوهية الحقيقية لإعادة إنتاج 10-20٪ من سحر الأصل. علاوة على ذلك ، ستكون هناك حاجة إلى قدر هائل من الوقت والطاقة.
في هذا النوع من المواقف ، لم يكن لدى لين مينغ أي أعداء حياة أو موت في عالم الروح. لم تكن البشرية معادية للأرواح في البداية ، وفي ساحة معركة حلم أكاشا ، لم يقم لين مينغ سوى بصفع وجوه بعض التأثيرات الكبيرة ؛ لم تكن عداوة لا يمكن التوفيق فيها . ومع معرفة الجميع بالعلاقة بينه وبين شينغ مي ، لن يخاطر أحد بالإساءة إلى شينغ مي من أجل قتل لين مينغ.
في هذه النقطة فقط ، ساعدت شينغ مي لين مينغ كثيرًا.
“شكرا لك. ” تحدث لين مينغ من قلبه. على الرغم من أن القيمة الكامله لليشم كانت أقل من الصفحات الذهبية الأصلية ، إلا أنها تمثل الكتاب الكامل.
“دعني أخبرك بشيء آخر. أعتقد أن لديك 20-30 عامًا فقط قبل أن يشن القديسون غزوهم الكامل ضد البشرية. ليس لديك القدرة على إيقافهم. ولكن بما أنك اخترت السير في هذا الطريق المليء بالأشواك ، يجب عليك الاستمرار في التحرك بعناد “.
كان من المؤسف أن لين مينغ لم يكن لديه الكتاب الأسود.
ترجمة
“ليست هناك حاجة لشكري. لقد تلقيت صفحتين ذهبيتين أصليتين وهما أكثر قيمة من زلة اليشم هذه. هذه مجرد تجارة ، ولأنها تجارة عادلة ، فلا داعي لأن تدين لي بأي شيء “.
في الماضي داخل قارة انسكاب السماء ، الإمبراطورة السماوية شوان شينغ ، وعشيرة الإله المنبوذ التي كانت موجودة هناك والتي يمكن أن ترجع جذورها إلى عرق الإله البدائي. بالطبع ، أصبحت سلالات عشيرة الإله المنبوذ ضعيفة بشكل لا يصدق ، وفي الحقيقة كانوا أقرب إلى البشر. وعندما تم إجبار لين مينغ على طريق مسدود من قبل مملكة أشورا الإلهية ، كانت عشيرة الإله المنبوذ هي التي أخذته تحت ملجأ شيباي. تمكن لين مينغ بعد ذلك من شن هجومه المضاد ضد مملكة أشورا الإلهية وصدم القارة بأكملها في معركة كبيرة بعد الوصول إلى تدمير الحياة.
تحت ضوء القمر المتلألئ ، نظر كل من شينغ مي ولين مينغ إلى بعضهما البعض ، ولم يتحدثا لفترة طويلة.
ردت شينغ مي ببرود. عندما كان لين مينغ يستمع إليها ، كان يسمع نبرة حازمة فيها ، مما جعله يشعر بالإحباط بشكل لا يمكن تفسيره.
بالنسبة إلى لين مينغ وحده ، تجاوزت قيمة زلة اليشم هذه الصفحتين الذهبيتين. كان هذا لأن لين مينغ قد نظر بالفعل في الصفحات الذهبية وسجل محتوياتها.
إذا قيل أن هناك تلميحًا للصداقة بينه وبين شينغ مي ، فيمكن القول إن هذه الصداقة قد تم قطعها أو حتى تجميدها بواسطة شينغ مي.
كان لا يزال يبلغ من العمر 150 عامًا فقط. مائة مليون سنة كانت فترة زمنية لا يمكن تصورها. حتى معظم الإمبيريان عاشوا فقط لمائة مليون سنة!
“أنا وأنت سوف نلتقي مرة أخرى في المستقبل. لكن التغيير الوحيد هو أننا سنكون أعداء. لن أتراجع ، لكن للأسف أنت ضعيف جدًا ، ولا يمكنني أن أتحمل تدميرك.
“أريد أن أسأل. عندما طلبت مني أن أغادر معك ، هل سأتبعك ، أم اتبع الروح؟”
“دعني أخبرك بشيء آخر. أعتقد أن لديك 20-30 عامًا فقط قبل أن يشن القديسون غزوهم الكامل ضد البشرية. ليس لديك القدرة على إيقافهم. ولكن بما أنك اخترت السير في هذا الطريق المليء بالأشواك ، يجب عليك الاستمرار في التحرك بعناد “.
كان لين مينغ مرتبكًا. هل كان هذا “المكان” في مكان ما في 33 سماء؟ أم أنه منفصل عن 33 سماء ؟ لكي ينمو العبقري ، كان بحاجة إلى ساحه أوسع . لم يكن يعتقد أن البقاء في مكان واحد ثابت لمدة مائة مليون سنة قد يساعد على زيادة التدريب.
20-30 سنة؟
PEKA
أظلمت أفكار لين مينغ. ربما يكون الأمر كما قالت شينغ مي ولن يكون هناك أي شيء يمكنه فعله ، لكن على أي حال لن يركض. بغض النظر عن مدى وحشية الكارثة الكبرى ، فإن البشرية ستظل لديها من يشعل البخور لهم في المستقبل.
حتى أنه شعر بشكل ضعيف أنه إذا انفصل عن شينغ مي اليوم ، إذا التقيا مرة أخرى في المستقبل ، فلن تكون علاقتهم كما هي.
“قلت إنه قبل غزو القديسين للبشرية ، كان عليهم شن حرب في أطلال العالم البدائي . لذا ، هل تقولين أنه في غضون 20 إلى 30 عامًا أخرى ، سيتم قمع الأعراق القديمة داخل أطلال العالم البدائي تمامًا من قبل القديسين؟ ”
“نعم. الأجناس القديمة هناك هم من نسل الأجناس التي كانت موجودة قبل 10 مليارات سنة. أقواهم هو عرق الإله البدائي. إنهم يمتلكون مرسوم الآلهة وحتى سيادة القديس حسن الحظ يجب أن يحترمهم! ”
20-30 سنة؟
بغض النظر عن مدى قوة العرق ، إذا لم يتمكنوا من التكاثر والتوسع ، فسوف يتراجعون ببطء فقط. اعتقد الكثير من الناس أن العرق الإلهي البدائي كان قوياً لدرجة أن الداو السماوي قرر عدم الإعتراف بوجودهم ، وبالتالي بدأوا بالسير نحو الإبادة.
“ماذا !؟ عرق الإله البدائي !؟ ”
استلمت شينغ مي الصفحات الذهبية واستدارت للمغادرة . لكن في هذا الوقت ، نادى عليها لين مينغ ، “انتظري لحظة واحدة!”
ما أرادته شينغ مي لم يكن إجابة لين مينغ. ما أرادته هو. ألا تترك وراءها أي ندم.
كان لين مينغ في حيرة من أمره!
كان عرق الإله البدائي هو العرق الذي أتت منه إلهة القبر القديم في هاوية الشيطان الأبدية – الإمبراطورة السماوية شوان شينغ. عندما أسس إمبيريان بريمورديوس طريق سامسارا في الماضي ، كان جزءًا من سبب قيامه بذلك هو دعم ومساعدة العرق الإلهي البدائي.
لكن بعد ذلك قد هُزم.
“صفحاتك الذهبية. ”
أظلمت أفكار لين مينغ. ربما يكون الأمر كما قالت شينغ مي ولن يكون هناك أي شيء يمكنه فعله ، لكن على أي حال لن يركض. بغض النظر عن مدى وحشية الكارثة الكبرى ، فإن البشرية ستظل لديها من يشعل البخور لهم في المستقبل.
لم يكن من قبيل المبالغة أن نقول إن عرق الإله البدائي كان أفضل عرق تم تشكيله تحت السماء. كانت أرواحهم وأجسادهم وعوالمهم الداخلية هائلة وكانوا قادرين على تدريب الجوهر والطاقة والروح . لقد كانوا أقوياء بمجرد ولادتهم وامتلكوا موهبة تتحدى السماء. علاوة على ذلك ، كانت أعمارهم أطول بعشر مرات من البشر.
تحت ضوء القمر المتلألئ ، نظر كل من شينغ مي ولين مينغ إلى بعضهما البعض ، ولم يتحدثا لفترة طويلة.
كان هذا العرق محسود من السماء . لقد كانوا أقوياء لدرجة سخيفة ، لكن معدل الخصوبة لديهم كان منخفضًا بشكل يائس.
سأل لين مينغ بتوتر .
بغض النظر عن مدى قوة العرق ، إذا لم يتمكنوا من التكاثر والتوسع ، فسوف يتراجعون ببطء فقط. اعتقد الكثير من الناس أن العرق الإلهي البدائي كان قوياً لدرجة أن الداو السماوي قرر عدم الإعتراف بوجودهم ، وبالتالي بدأوا بالسير نحو الإبادة.
تحت ضوء القمر المتلألئ ، نظر كل من شينغ مي ولين مينغ إلى بعضهما البعض ، ولم يتحدثا لفترة طويلة.
لن ينسى لين مينغ كرم عرق الإله البدائي.
“هل يمتلك عرق الإله البدائي آلهة حقيقية؟” أخذ لين مينغ نفسا عميقا وأعاد مزاجه إلى طبيعته. كان يعلم أنه بحاجة إلى التزام الهدوء.
في الماضي داخل قارة انسكاب السماء ، الإمبراطورة السماوية شوان شينغ ، وعشيرة الإله المنبوذ التي كانت موجودة هناك والتي يمكن أن ترجع جذورها إلى عرق الإله البدائي. بالطبع ، أصبحت سلالات عشيرة الإله المنبوذ ضعيفة بشكل لا يصدق ، وفي الحقيقة كانوا أقرب إلى البشر. وعندما تم إجبار لين مينغ على طريق مسدود من قبل مملكة أشورا الإلهية ، كانت عشيرة الإله المنبوذ هي التي أخذته تحت ملجأ شيباي. تمكن لين مينغ بعد ذلك من شن هجومه المضاد ضد مملكة أشورا الإلهية وصدم القارة بأكملها في معركة كبيرة بعد الوصول إلى تدمير الحياة.
ما أرادته شينغ مي لم يكن إجابة لين مينغ. ما أرادته هو. ألا تترك وراءها أي ندم.
توقفت شينغ مي. كان ظهرها يواجه لين مينغ ، رفرف شعرها الأسود في رياح الليل. مستحمًا في ضوء النجوم ، وتألق جسدها بالكامل بتألق لطيف.
بعد ذلك ، عندما طارد تيان مينجزي لين مينغ ، كانت الإمبراطورة السماوية شوان شينغ هي التي أنقذته . في الواقع ، كان جسد الإمبراطورة السماوية شوان شينغ هو الذي يضم روح مو إيفرسنو.
كيف يمكن أن ينسى كل اللطف الذي أظهروه له؟ الآن بعد أن سمع شينغ مي تقول إن القديسين سيقتلون عرق الإله البدائي ، كان من المستحيل عليه أن يظل هادئًا.
كيف يمكن أن ينسى كل اللطف الذي أظهروه له؟ الآن بعد أن سمع شينغ مي تقول إن القديسين سيقتلون عرق الإله البدائي ، كان من المستحيل عليه أن يظل هادئًا.
“ليست هناك حاجة لشكري. لقد تلقيت صفحتين ذهبيتين أصليتين وهما أكثر قيمة من زلة اليشم هذه. هذه مجرد تجارة ، ولأنها تجارة عادلة ، فلا داعي لأن تدين لي بأي شيء “.
ومع ذلك ، كان أضعف من أن يمنع حدوث هذا .
“لدي سؤال. يمكنك اختيار عدم الإجابة. ” قال لين مينغ بعد لحظة من التردد.
“أنا. كيف يمكنني الذهاب إلى أطلال العالم البدائي؟ ”
سأل لين مينغ بتوتر .
تردد صدى نقل الصوت لشنغ مي في أذني لين مينغ “اتباعي “. “الذهاب إلى مكان ما معي ، وعدم العودة إلى العالم الإلهي ، وعدم العودة إلى عالم الروح ، والذهاب إلى مكان ما لمدة مائة مليون سنة ، بعيدًا عن عاصفة الكارثة الكبرى. لتجاهل كل شيء آخر ، هذا اقتراح سخيف. أليس كذلك؟ الحقيقة هي أنني عندما سألتك كنت أعرف بالفعل أنه من المستحيل عليك الموافقه . ”
نظرت شينغ مي إلى لين مينغ وضحك ببرود. “لماذا تريد الذهاب؟ على الرغم من أنك ستمشي نحو هلاكك ، إلا أنك ما زلت تريد المساعدة في دفن موتى عرق الإله البدائي؟ ”
سخرت شينغ مي . شد لين مينغ قبضتيه بقوة لدرجة خروج الدم من كفيه. كان يعلم أن ما قالته شينغ مي هو الحقيقة!
كانت كلمات لين مينغ الأخيرة هادئة و ثابتة.
مرة أخرى ، شعر لين مينغ بالحزن على مدى ضعفه!
لم يكن لين مينغ يعرف فقط ما كانت تفكر فيه شينغ مي.
كان لين مينغ في حيرة من أمره!
لقد عاش 150 عامًا ، ولم يغني سوى النصر طوال هذه الطريقة ، فكيف يشعر بالعجز؟
كان هذا العرق محسود من السماء . لقد كانوا أقوياء لدرجة سخيفة ، لكن معدل الخصوبة لديهم كان منخفضًا بشكل يائس.
تشو يامع و شوان ووجى و يانغ يون و تيان مينجزى ، كل هؤلاء الأعداء الأقوياء بشكل لا يضاهى قد تجاوزوا حدوده في الماضي ، ومع ذلك فقد هزمهم واحدًا تلو الآخر. لكن القديسين ، كانوا عرقًا كاملاً!
“نعم. الأجناس القديمة هناك هم من نسل الأجناس التي كانت موجودة قبل 10 مليارات سنة. أقواهم هو عرق الإله البدائي. إنهم يمتلكون مرسوم الآلهة وحتى سيادة القديس حسن الحظ يجب أن يحترمهم! ”
كم من الوقت سيحتاجه قبل أن يتمكن من تجاوزهم؟
لكن بعد ذلك قد هُزم.
“هل يمتلك عرق الإله البدائي آلهة حقيقية؟” أخذ لين مينغ نفسا عميقا وأعاد مزاجه إلى طبيعته. كان يعلم أنه بحاجة إلى التزام الهدوء.
كان يخشى أنه لن يكون قادرًا على مساعدة عرق الإله البدائي ، لكنه لا يستطيع الجلوس ومشاهدتهم يموتون. كان بحاجة إلى فهم تفاصيل الموقف وتحليلها من أجل حل محتمل.
ربما كان هناك أنحف خيط أمل.
“الألوهية الحقيقية؟ إذا كان لعرق الإله البدائي إله حقيقي فلماذا يواجه شعبهم الإبادة؟ ” تنهدت شينغ مي. “عرق الإله البدائي هم الأطفال المفضلون في العالم. إذا ولد إله حقيقي بين صفوفهم ، فإن هذا الإله الحقيقي سيكون أقوى بكثير من الألوهية الحقيقية العادية. بالإضافة إلى ذلك ، لأنهم يمتلكون مرسوم الآلهة ، فحتى القديسين لا يجرؤون على مهاجمتهم بتهور. خلاف ذلك ، حتى لو هلك عرق الإله البدائي ، فمن المحتمل جدًا أن يسحبوا معهم إلهين حقيقيين للقديسين. لا توجد آلهة حقيقية على استعداد لأن تكون ضحية في حرب بين عرقين.
تردد صدى نقل الصوت لشنغ مي في أذني لين مينغ “اتباعي “. “الذهاب إلى مكان ما معي ، وعدم العودة إلى العالم الإلهي ، وعدم العودة إلى عالم الروح ، والذهاب إلى مكان ما لمدة مائة مليون سنة ، بعيدًا عن عاصفة الكارثة الكبرى. لتجاهل كل شيء آخر ، هذا اقتراح سخيف. أليس كذلك؟ الحقيقة هي أنني عندما سألتك كنت أعرف بالفعل أنه من المستحيل عليك الموافقه . ”
“وهكذا ، قرر القديسون أن يتحركوا فقط بعد مرور مائة مليون سنة من موت آخر ألوهية حقيقية من عرق الإله البدائي! ضمن 33 سماء ، كان عرق الإله البدائي في يوم من الأيام هو العرق الأكثر روعة والأكثر تمجيدًا والأكبر والألمع في حضارة الفنون القتالية بأكملها ، ولديه أيضًا خلفية أعمق. حتى لو تم إضافة القديسين والروح الآن ، فمن المحتمل ألا يقارنوا حتى بنصف ما كان عليه عرق الإله البدائي في ذروتهم. قبل 10 مليارات سنة ، كان السبب وراء ظهور العديد من النخب الشابة البارزة والملوك منقطعى النظير هو أن عرق الإله البدائي كان موهوبًا جدًا! ولكن يا للأسف ، هذا العرق الواسع والقديم لم يتمكن من الهروب من سامسارا الحياة والموت في النهاية. لقد أوصلتهم لعنة الداو السماوي إلى حافة الدمار. ”
لقد عاش 150 عامًا ، ولم يغني سوى النصر طوال هذه الطريقة ، فكيف يشعر بالعجز؟
لم يكن لين مينغ يعرف فقط ما كانت تفكر فيه شينغ مي.
“الألوهية الحقيقية؟ إذا كان لعرق الإله البدائي إله حقيقي فلماذا يواجه شعبهم الإبادة؟ ” تنهدت شينغ مي. “عرق الإله البدائي هم الأطفال المفضلون في العالم. إذا ولد إله حقيقي بين صفوفهم ، فإن هذا الإله الحقيقي سيكون أقوى بكثير من الألوهية الحقيقية العادية. بالإضافة إلى ذلك ، لأنهم يمتلكون مرسوم الآلهة ، فحتى القديسين لا يجرؤون على مهاجمتهم بتهور. خلاف ذلك ، حتى لو هلك عرق الإله البدائي ، فمن المحتمل جدًا أن يسحبوا معهم إلهين حقيقيين للقديسين. لا توجد آلهة حقيقية على استعداد لأن تكون ضحية في حرب بين عرقين.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
ترجمة
“دعني أخبرك بشيء آخر. أعتقد أن لديك 20-30 عامًا فقط قبل أن يشن القديسون غزوهم الكامل ضد البشرية. ليس لديك القدرة على إيقافهم. ولكن بما أنك اخترت السير في هذا الطريق المليء بالأشواك ، يجب عليك الاستمرار في التحرك بعناد “.
PEKA
“مائة مليون سنة !؟”
…..
كان لا يزال يبلغ من العمر 150 عامًا فقط. مائة مليون سنة كانت فترة زمنية لا يمكن تصورها. حتى معظم الإمبيريان عاشوا فقط لمائة مليون سنة!
