1859
1859
بلا شك ، كان إمبراطور الروح شخصًا لديه طموحات كبيرة. إذا كان لا يزال أمام إمبراطور الروح وقت طويل للعيش ، كيف يمكنه السماح لمنافس من عرق مختلف بالنمو؟
…
كان الأمر كما لو أن ما رآه وسمعه لين مينغ كان مجرد وهم. كما لو أن شينغ مي المثيرة للشفقة لم تكن موجوده على الإطلاق.
“أرفض!”
…
كان القديسون أقوياء إلى درجة غير مفهومة. ربما مهما حاول جاهدًا ، حتى لو استنفد كل إمكاناته وأحرق حياته ، فقد لا يزال غير قادر على إيقاف غزو القديسين.
…
لم يكن يعرف السبب ، لكن النظرة التي صنعتها بها شينغ مي تسببت في تسارع قلبه.
أشار سؤال شينغ مي إلى أنها تعرف من هو الشاب الغامض. لم يستطع لين مينغ التفكير في أي شخص آخر غير إمبراطور الروح.
“أنا أتنهد بشأن مصيرك. ”
“أجل. ”
أومأت شينغ مي ببطء. لم تتفاجأ من قدرة لين مينغ على تخمين هوية ذلك الشاب.
لحسن الحظ ، كان المكعب السحري في الأصل أداة إلهية عليا للكون وروبي كانت أيضًا شخصية غامضة للغاية يمكنها حتى أن ترى من خلال القوانين التي تركها مؤلف الكتاب المقدس.
كان إمبراطور الروح هو الذي الحاكم المطلق للسماوات السبع للروح. على الرغم من أن الأرواح لديهم العديد من الآلهة الحقيقية ، إلا أن هذه الآلهة الحقيقية أخذت إمبراطور الروح كحاكم لهم .
تجاه هذه الشخصية الغامضة والعميقة بما لا يقاس ، كان لين مينغ مليئًا بالرهبة.
هزت شينغ مي رأسها. “أردت فقط أن أسألك هذا وأعرف إجابتك. إذا وافقت ، فسأجيب عن الشكوك في قلبك ، ولكن إذا رفضت ، أخشى انه في المستقبل ، ربما. ”
“إذا لم يكتشف روبي ، فلا يجب أن يكتشف المكعب السحري. ”
لكن في أعماق قلبه ، كان لين مينغ دائمًا حذرًا من شينغ مي. إذا كان لين مينغ يمتلك ثقة بنسبة 120 ٪ تجاه شياو موشيان و شين شينغ شوان و مو تشيان يو ، فعندئذٍ تجاه شينغ مي قد لا يكون لديه حتى ثقة بنسبة 20 ٪.
“إمبراطور الروح. لا يسمح بوجودي؟”
شعر لين مينغ أن ظهره غارق في العرق البارد. عندما التقى بالشاب الغامض ، بذل لين مينغ قصارى جهده لكبح كل أفكاره وعاطفته. ومع ذلك ، فقد شعر كما لو أنه قد شوهد بالكامل.
كانت هي نفسها كما كانت دائمًا ، إمبراطورة الروح ، تهيمن على العالم ، وتنظر بازدراء إلى الآخرين!
لحسن الحظ ، كان المكعب السحري في الأصل أداة إلهية عليا للكون وروبي كانت أيضًا شخصية غامضة للغاية يمكنها حتى أن ترى من خلال القوانين التي تركها مؤلف الكتاب المقدس.
وعندما اختار أن يسلك هذا الطريق ، بدا أنه قد أساء إلى شينغ مي. ومع ذلك ، لم يكن لين مينغ يعرف الصعوبات التي واجهتها شينغ مي والتي لم تستطع شرحها .
كان هذان وجودان فاقوا خيال الآخرين. إذا قاموا بإخفاء هالتهم قدر استطاعتهم ، فمن الطبيعي أن لا يكتشفهم الألوهية الحقيقية حتى .
أخذ لين مينغ نفسا عميقا ، محاولا تهدئة قلبه المتسارع. في تلك اللحظة ، أومضت في ذهنه صور والديه ، شياو موشيان ، مو تشيانيو ، شين شينغ شوان ، لين شياوجى ، إمبيريان الحلم الإلهي ، إمبيريان الكون الشاسع ، وحتى إمبيريان بريمورديوس الذي ترك له إرثه . كان هناك التنين الأسود في هاوية الشيطان الأبدية وعدد لا يحصى من الأفراد الذين تقاطعوا الطرق معه وساعدوه ودعموه.
“لين مينغ ، الدودة التي تعيش بين الأوراق الميتة والأغصان المتساقطة لن تفهم أبدًا جمال وعظمة هذا العالم. لديك الكثير من السلاسل التي تقيدك. طريق الفنون القتالية هو النضال من أجل الحياة مع السماء ، والصعود إلى قمة الفنون القتالية هو سحق السماء تحت قدميك. منذ العصور القديمة ، كان أولئك الذين كانوا على استعداد للتخلي عن كل الآخرين يمتلكون بشكل طبيعي مواهب خاصة بهم ، ومع ذلك فقد خسروا ، ناهيك عن شخص مثلك اختار أن يضع مثل هذا الوزن الكبير على عاتقك ويتحمل مصير عرقك. ألا تعرف قصة إمبيريان الختم الإلهي منذ 3.6 مليار سنة؟ لقد كان شخصية منقطعة النظير حقًا ، إنه تنين حقيقي للعالم ، لكنه اختار أيضًا تحمل مصير البشرية وفي النهاية مات في المعركة. يا للأسف ، يا لها من خسارة! ”
علاوة على ذلك ، وفقًا لما عرفه لين مينغ من قبل ، لم يكن بإمكان إمبراطور الروح أن يرى المكعب السحري .
صمت لين مينغ.
“إمبراطور الروح. لماذا جاء ليراني بشكل خاص؟”
1859
في تلك اللحظة بدا الأمر كما لو أنها لم تكن إمبراطورة الروح شينغ مي التي سيطرت على الأرواح ونظرت إلى العالم بازدراء ، لكنها امرأة حساسة أثارت أعمق مشاعر التعاطف لدى المرء.
فكر لين مينغ بذهول . بلا شك ، كان إمبراطور الروح ينتظره عن عمد على ضفاف تلك البحيرة الميتة!
في انطباع لين مينغ ، كانت شينغ مي امرأة قوية مليئة بالطموح والخطط. خلال الوقت الذي كان على اتصال به مع شينغ مي ، بدا ظاهريًا كما لو كانوا سعداء وعندما تعاونوا بدا الأمر كما لو كانت أفكارهم متزامنة.
قال إمبراطور الروح إن طريق لين مينغ كان سلسًا للغاية ولا يمكنه الوصول إلى القمة الحقيقية لفنون القتال. تركت هذه الكلمات انطباعًا عميقًا في ذهن لين مينغ ، لكنه لم يعتقد أن إمبراطور الروح كان هناك فقط ليترك وراءه هذه الكلمات ويساعد في توجيه تدريبه.
كان هذان وجودان فاقوا خيال الآخرين. إذا قاموا بإخفاء هالتهم قدر استطاعتهم ، فمن الطبيعي أن لا يكتشفهم الألوهية الحقيقية حتى .
عندما تحدث لين مينغ ، اشتعلت النيران في عينيه وحدق في شينغ مي. انتظر ردها. كان هذا شيئًا مربوط بحياته!
لم يستطع لين مينغ السماح لنفسه بأن يصبح مستقلاً ، ويتسلق بمفرده نحو قمة الفنون القتالية.
كان إمبراطور الروح قويًا جدًا. على الرغم من عدم وجود تضارب في المصالح بين البشرية و الأرواح في الوقت الحالي ، ويمكن حتى تسميته بحلفاء مرتبطين بشكل ضعيف ، إلا أن لين مينغ كان يشعر بالقلق من خلال ملاحظة هذا الشخص الذي يمتلك قوة لا يمكن تصورها ويمكنه التحكم في حياته أو موته في أي لحظة.
في ذلك الوقت ، بمجرد أن تكون البشرية آمنة ، سيكون لديه المزيد من الخيارات التي يمكنه اتخاذها. يمكنه مطاردة قمة الفنون القتالية بإخلاص.
تنهدت شينغ مي ، ولم ترد.
واصل لين مينغ التحديق في شينغ مي. “لماذا تنهدت؟”
“أنا أتنهد بشأن مصيرك. ”
تمتمت شينغ مي بهدوء.
لم يستطع لين مينغ السماح لنفسه بأن يصبح مستقلاً ، ويتسلق بمفرده نحو قمة الفنون القتالية.
تحدث لين مينغ بشكل متزايد. “لماذا تتنهدى من أجل مصيري ؟”
سأل لين مينغ ببطء تحت سحر الصوت لشينغ مي.
هزت شينغ مي رأسها ، ولم تقل أي شيء.
بلا شك ، كان إمبراطور الروح شخصًا لديه طموحات كبيرة. إذا كان لا يزال أمام إمبراطور الروح وقت طويل للعيش ، كيف يمكنه السماح لمنافس من عرق مختلف بالنمو؟
صمت لين مينغ.
“لماذا ا؟”
بعد أن ظل الاثنان هادئين لمدة ربع ساعة ، نظرت شينغ مي فجأة إلى لين مينغ ، وعيناها تلمعان مثل النجوم.
“ألا يمكنك الانتظار؟”
عندما قال لين مينغ هذه الكلمات ، لم يكن يعرف ما يشعر به في قلبه.
كان لين مينغ صامتا .
“لين مينغ ، اسمح لي أن أسألك مرة أخرى. هل أنت على استعداد للتخلي عن البشرية والتخلي عن كل شيء ومتابعي في الوصول إلى ذروة الفنون القتالية ، واستكشاف حدود طريق الفنون القتالية ، وإنشاء عالم شاسع منفصل عن 33 سماء ونصبح حكام هذا العالم؟
“ليس لدي وقت. ”
“أنا وأنت يمكن أن نصبح مثل سيد طريق أسورا ومؤلف الكتاب المقدس منذ 10 مليار سنة. يمكننا تنمية قانون الحياة الأبدية والعيش إلى الأبد في هذا العالم “.
لتحمل حياة العزلة الخالدة.
امتلأت كلمات شينغ مي بإغراء قاتم. علاوة على ذلك ، أثناء حديثها ، يمكن أن يشعر لين مينغ بمجال قوة غير مرئي يغطي كلاهما ، ويعزل كل الأصوات.
لكن هذه المرة ولسبب غير معروف ، اعتقد لين مينغ أن كلمات شينغ مي كانت حقيقية وجاءت من قلبها. أراد لين مينغ رفضها ، لكنه لم يستطع على ما يبدو استدعاء الكلمات على الرغم من أنها كانت بالقرب من شفتيه.
لم يكن يعرف السبب ، لكن النظرة التي صنعتها بها شينغ مي تسببت في تسارع قلبه.
“أتذكر. أنه عندما كنت بشريًا ، هناك صديق قديم حذرنى من العناد وممارسة الفنون القتالية. لم تكن تريدني أن أقضي بقية أيامي معاقًا على السرير. لكن جوابي كان….
في تلك اللحظة ، شعر أن عيون شينغ مي مليئة بالإخلاص والأمل ، مما تسبب في عدم قدرة المرء على رفضها.
في ذلك الوقت ، كانت النصيحة التي قدمتها لان يونيوي مشابهة لنصيحة شينغ مي.
في انطباع لين مينغ ، كانت شينغ مي امرأة قوية مليئة بالطموح والخطط. خلال الوقت الذي كان على اتصال به مع شينغ مي ، بدا ظاهريًا كما لو كانوا سعداء وعندما تعاونوا بدا الأمر كما لو كانت أفكارهم متزامنة.
لكن في أعماق قلبه ، كان لين مينغ دائمًا حذرًا من شينغ مي. إذا كان لين مينغ يمتلك ثقة بنسبة 120 ٪ تجاه شياو موشيان و شين شينغ شوان و مو تشيان يو ، فعندئذٍ تجاه شينغ مي قد لا يكون لديه حتى ثقة بنسبة 20 ٪.
…..
لكن هذه المرة ولسبب غير معروف ، اعتقد لين مينغ أن كلمات شينغ مي كانت حقيقية وجاءت من قلبها. أراد لين مينغ رفضها ، لكنه لم يستطع على ما يبدو استدعاء الكلمات على الرغم من أنها كانت بالقرب من شفتيه.
…
كان هذا لأنه شعر بضعف أن شينغ مي قد استدعت تصميمًا كبيرًا لقول ما قالته ، وقد تكون هذه هي المرة الأخيرة التي تسأله فيها. وأنه إذا رفضها الآن ، فسوف يرفض شيئًا مهمًا.
“إمبراطور الروح. لا يسمح بوجودي؟”
…
سأل لين مينغ ببطء تحت سحر الصوت لشينغ مي.
ربما. كانت فقط بحاجة إلى سبب للاستسلام.
بلا شك ، كان إمبراطور الروح شخصًا لديه طموحات كبيرة. إذا كان لا يزال أمام إمبراطور الروح وقت طويل للعيش ، كيف يمكنه السماح لمنافس من عرق مختلف بالنمو؟
كان يعلم أنه كان يتخلى عن طريق سهل ، ويختار السير في طريق مليء بالأشواك والعقبات ، ولم يكن يعرف حتى ما إذا كان بإمكانه الوصول إلى نهاية هذا الطريق أم لا.
تم تحديد شخصيتها البارزة بفستانها الأحمر الداكن. وبينما كانت ترفرف في مهب الريح ، كانت تنضح بسحر لا حدود له.
حتى لو لم يكن لدى إمبراطور الروح الكثير من العمر المتبقي ، فإنه لا يزال بحاجة إلى اختيار سليل ، ولن يختار مطلقًا أي يشري ليرث إرثه.
“أنا ، أنا أيضًا فراشة. ”
تمتمت شينغ مي بهدوء.
“أنا وإمبراطور الروح مختلفان عما تتخيله. أنا أسألك فقط – هل توافق؟ ”
في انطباع لين مينغ ، كانت شينغ مي امرأة قوية مليئة بالطموح والخطط. خلال الوقت الذي كان على اتصال به مع شينغ مي ، بدا ظاهريًا كما لو كانوا سعداء وعندما تعاونوا بدا الأمر كما لو كانت أفكارهم متزامنة.
كانت كلمات شينغ مي غامضة. لم تشرح أي شيء للين مينغ ، فقط استمرت في النظر إليه بأمل صادق في عينيها.
في تلك اللحظة بدا الأمر كما لو أنها لم تكن إمبراطورة الروح شينغ مي التي سيطرت على الأرواح ونظرت إلى العالم بازدراء ، لكنها امرأة حساسة أثارت أعمق مشاعر التعاطف لدى المرء.
كان هذا مصيرًا يائسًا لا يمكن تصوره.
كان هذا مصيرًا يائسًا لا يمكن تصوره.
“أنا لا أفهم…”
1859
تحدث لين مينغ بهدوء. جعلته أفعال شينغ مي اليوم مذهولا.
…..
هزت شينغ مي رأسها. “أردت فقط أن أسألك هذا وأعرف إجابتك. إذا وافقت ، فسأجيب عن الشكوك في قلبك ، ولكن إذا رفضت ، أخشى انه في المستقبل ، ربما. ”
بالنسبة إلى لين مينغ ، كانت هذه ميزة لا يمكن تصورها!
لم تستمر شينغ مي في الكلام. تركت كلماتها الأخيرة لين مينغ يشعر بشيء غريب ، كما لو أنه فى خطر .
أخذ لين مينغ نفسا عميقا ، محاولا تهدئة قلبه المتسارع. في تلك اللحظة ، أومضت في ذهنه صور والديه ، شياو موشيان ، مو تشيانيو ، شين شينغ شوان ، لين شياوجى ، إمبيريان الحلم الإلهي ، إمبيريان الكون الشاسع ، وحتى إمبيريان بريمورديوس الذي ترك له إرثه . كان هناك التنين الأسود في هاوية الشيطان الأبدية وعدد لا يحصى من الأفراد الذين تقاطعوا الطرق معه وساعدوه ودعموه.
عرف لين مينغ أنه إذا وافق على شروط شينغ مي ، فمن الممكن أن تمنحه الكتاب المقدس شبه الكامل!
بحسرة ، استدارت شينغ نى ونظرت إلى السماء المرصعة بالنجوم التي لا حدود لها.
“أتذكر. أنه عندما كنت بشريًا ، هناك صديق قديم حذرنى من العناد وممارسة الفنون القتالية. لم تكن تريدني أن أقضي بقية أيامي معاقًا على السرير. لكن جوابي كان….
بالنسبة إلى لين مينغ ، كانت هذه ميزة لا يمكن تصورها!
“أرفض!”
“ألا يمكنك الانتظار؟”
“أنا وإمبراطور الروح مختلفان عما تتخيله. أنا أسألك فقط – هل توافق؟ ”
كان الأمر كما لو أن ما رآه وسمعه لين مينغ كان مجرد وهم. كما لو أن شينغ مي المثيرة للشفقة لم تكن موجوده على الإطلاق.
اخذ لين مينغ خطوة إلى الوراء. كان ما يسمى بـ “الانتظار” هو الانتظار حتى يضب إلى إمبيريان متطرف ويقترب من الألوهية الحقيقية ، لانتظاره حتى يمتلك القوة الكافية لمواجهة سيادة القديس حسن الحظ و قلب مجرى الحرب.
في ذلك الوقت ، بمجرد أن تكون البشرية آمنة ، سيكون لديه المزيد من الخيارات التي يمكنه اتخاذها. يمكنه مطاردة قمة الفنون القتالية بإخلاص.
ومع ذلك. هزت شينغ مي رأسها.
“انس الكلمات التي قلتها الليلة. ”
“لا. ”
لقد رفضت دون المساومة على أي حل وسط ، وجعلت لين مينغ مذهولًا.
تنهد لين مينغ. تذكر أنه عندما كان يبلغ من العمر 15 عامًا ، وكان قد خطا لتوه طريق الفنون القتالية ، كان يفتقر إلى الأدوية للمساعدة في تطهير جسده وشفائه. وبالنسبة للبشر ، إذا كانوا يفتقرون إلى المواد والأدوية اللازمة لتغذية أجسادهم ، فقد يصبحون معاقين لبقية حياتهم.
لقد رفضت دون المساومة على أي حل وسط ، وجعلت لين مينغ مذهولًا.
“لماذا ا؟”
في انطباع لين مينغ ، كانت شينغ مي امرأة قوية مليئة بالطموح والخطط. خلال الوقت الذي كان على اتصال به مع شينغ مي ، بدا ظاهريًا كما لو كانوا سعداء وعندما تعاونوا بدا الأمر كما لو كانت أفكارهم متزامنة.
“ليس لدي وقت. ”
كانت كلمات شينغ مي غامضة. لم تشرح أي شيء للين مينغ ، فقط استمرت في النظر إليه بأمل صادق في عينيها.
ظهرت نظرة عصبية في عيون شينغ مي.
1859
لم يكن لديها وقت؟
في انطباع لين مينغ ، كانت شينغ مي امرأة قوية مليئة بالطموح والخطط. خلال الوقت الذي كان على اتصال به مع شينغ مي ، بدا ظاهريًا كما لو كانوا سعداء وعندما تعاونوا بدا الأمر كما لو كانت أفكارهم متزامنة.
أخذ لين مينغ نفسا عميقا ، محاولا تهدئة قلبه المتسارع. في تلك اللحظة ، أومضت في ذهنه صور والديه ، شياو موشيان ، مو تشيانيو ، شين شينغ شوان ، لين شياوجى ، إمبيريان الحلم الإلهي ، إمبيريان الكون الشاسع ، وحتى إمبيريان بريمورديوس الذي ترك له إرثه . كان هناك التنين الأسود في هاوية الشيطان الأبدية وعدد لا يحصى من الأفراد الذين تقاطعوا الطرق معه وساعدوه ودعموه.
“كلماتك تبدو مألوفة. ”
في تلك اللحظة ، شعر أن عيون شينغ مي مليئة بالإخلاص والأمل ، مما تسبب في عدم قدرة المرء على رفضها.
كانت هذه أشياء لا يمكن أن يتجاهلها.
“أنا لا أفهم…”
لم يكن الإنسان وجودًا مستقلاً. كان بحاجة إلى مجتمع ، وأيضًا أن يعترف به الآخرون.
تحدث لين مينغ بهدوء. جعلته أفعال شينغ مي اليوم مذهولا.
لم يستطع لين مينغ السماح لنفسه بأن يصبح مستقلاً ، ويتسلق بمفرده نحو قمة الفنون القتالية.
تنهدت شينغ مي بهدوء. هز لين مينغ رأسه. “أنا لست إمبيريان الختم الإلهي. طريقي سوف أسير فيه بنفسي. والخيارات التي أتخذها ، لن أندم عليها في المستقبل! ”
لتحمل حياة العزلة الخالدة.
كان هذا مصيرًا يائسًا لا يمكن تصوره.
كان يعلم أنه كان يتخلى عن طريق سهل ، ويختار السير في طريق مليء بالأشواك والعقبات ، ولم يكن يعرف حتى ما إذا كان بإمكانه الوصول إلى نهاية هذا الطريق أم لا.
في النهاية. صر أسنانه وهز رأسه.
“إذا لم يكتشف روبي ، فلا يجب أن يكتشف المكعب السحري. ”
“أرفض!”
“أجل. ”
هزت شينغ مي رأسها ، ولم تقل أي شيء.
عند سماع صوت لين مينغ العميق ، عبرت نظرة خيبة الأمل على وجه شينغ مي. نظرت إلى لين مينغ وأغلقت عينيها ببطء. تحت ضوء النجوم ، بدت رموشها الطويلة ترتجف.
أشار سؤال شينغ مي إلى أنها تعرف من هو الشاب الغامض. لم يستطع لين مينغ التفكير في أي شخص آخر غير إمبراطور الروح.
كان إمبراطور الروح قويًا جدًا. على الرغم من عدم وجود تضارب في المصالح بين البشرية و الأرواح في الوقت الحالي ، ويمكن حتى تسميته بحلفاء مرتبطين بشكل ضعيف ، إلا أن لين مينغ كان يشعر بالقلق من خلال ملاحظة هذا الشخص الذي يمتلك قوة لا يمكن تصورها ويمكنه التحكم في حياته أو موته في أي لحظة.
الحقيقة أنها كانت تتوقع إجابة لين مينغ. وإلا فلن يكون لين مينغ على الإطلاق.
“أتذكر. أنه عندما كنت بشريًا ، هناك صديق قديم حذرنى من العناد وممارسة الفنون القتالية. لم تكن تريدني أن أقضي بقية أيامي معاقًا على السرير. لكن جوابي كان….
“أنا ، أنا أيضًا فراشة. ”
بحسرة ، استدارت شينغ نى ونظرت إلى السماء المرصعة بالنجوم التي لا حدود لها.
لم يكن يعرف السبب ، لكن النظرة التي صنعتها بها شينغ مي تسببت في تسارع قلبه.
تم تحديد شخصيتها البارزة بفستانها الأحمر الداكن. وبينما كانت ترفرف في مهب الريح ، كانت تنضح بسحر لا حدود له.
واصل لين مينغ التحديق في شينغ مي. “لماذا تنهدت؟”
كانت مثل إلهة السماء والأرض ، تتحكم في الخليقة . لكن في تلك اللحظة ، في عينيها اللامعتين ، كشفت أيضًا عن خسارة لا نهاية لها.
صمت لين مينغ.
لماذا سألت مرة أخرى؟
أشار سؤال شينغ مي إلى أنها تعرف من هو الشاب الغامض. لم يستطع لين مينغ التفكير في أي شخص آخر غير إمبراطور الروح.
ربما. كانت فقط بحاجة إلى سبب للاستسلام.
لحسن الحظ ، كان المكعب السحري في الأصل أداة إلهية عليا للكون وروبي كانت أيضًا شخصية غامضة للغاية يمكنها حتى أن ترى من خلال القوانين التي تركها مؤلف الكتاب المقدس.
امتلأت كلمات شينغ مي بإغراء قاتم. علاوة على ذلك ، أثناء حديثها ، يمكن أن يشعر لين مينغ بمجال قوة غير مرئي يغطي كلاهما ، ويعزل كل الأصوات.
“لين مينغ. أنت فراشة تنجذب إلى اللهب. على الرغم من أنك تعلم أن هناك نيرانًا مستعرة أمامك ، إلا أنك ما زلت تتوجه نحو ألسنة اللهب الهادرة.
كانت مثل إلهة السماء والأرض ، تتحكم في الخليقة . لكن في تلك اللحظة ، في عينيها اللامعتين ، كشفت أيضًا عن خسارة لا نهاية لها.
“أنا ، أنا أيضًا فراشة. ”
لتحمل حياة العزلة الخالدة.
كان صوت شينغ مي مثل تدفق ضوء النجوم الذي يخترق سماء الليل.
تم تحديد شخصيتها البارزة بفستانها الأحمر الداكن. وبينما كانت ترفرف في مهب الريح ، كانت تنضح بسحر لا حدود له.
كان لين مينغ صامتا .
اخذ لين مينغ خطوة إلى الوراء. كان ما يسمى بـ “الانتظار” هو الانتظار حتى يضب إلى إمبيريان متطرف ويقترب من الألوهية الحقيقية ، لانتظاره حتى يمتلك القوة الكافية لمواجهة سيادة القديس حسن الحظ و قلب مجرى الحرب.
في النهاية. صر أسنانه وهز رأسه.
كان القديسون أقوياء إلى درجة غير مفهومة. ربما مهما حاول جاهدًا ، حتى لو استنفد كل إمكاناته وأحرق حياته ، فقد لا يزال غير قادر على إيقاف غزو القديسين.
لكن شينغ مي. ما هي النيران التي واجهتها؟
“أنا لا أفهم…”
“كلماتك تبدو مألوفة. ”
هدأت شينغ مي فجأة. استدارت واختفت خيبة الأمل في عينيها تمامًا ، واستُبدلت باللامبالاة الباردة.
عندما قال لين مينغ هذه الكلمات ، لم يكن يعرف ما يشعر به في قلبه.
تنهد لين مينغ. تذكر أنه عندما كان يبلغ من العمر 15 عامًا ، وكان قد خطا لتوه طريق الفنون القتالية ، كان يفتقر إلى الأدوية للمساعدة في تطهير جسده وشفائه. وبالنسبة للبشر ، إذا كانوا يفتقرون إلى المواد والأدوية اللازمة لتغذية أجسادهم ، فقد يصبحون معاقين لبقية حياتهم.
علاوة على ذلك ، وفقًا لما عرفه لين مينغ من قبل ، لم يكن بإمكان إمبراطور الروح أن يرى المكعب السحري .
سأل لين مينغ ببطء تحت سحر الصوت لشينغ مي.
في الماضي كان يجمع المال لشراء هذه الأدوية. كان قد رسم رموز نقش وذهب إلى العديد من ساحات المدينة ودور المزادات ومتاجر جمعيات النقوش ، لكن لأنه لم يكن مشهورًا ، لم يتلق سوى ردود باردة.
ترجمة
نتيجة لذلك ، شاهد حبه الأول ، لان يونيي.
كان هذا لأنه شعر بضعف أن شينغ مي قد استدعت تصميمًا كبيرًا لقول ما قالته ، وقد تكون هذه هي المرة الأخيرة التي تسأله فيها. وأنه إذا رفضها الآن ، فسوف يرفض شيئًا مهمًا.
كان هذا مصيرًا يائسًا لا يمكن تصوره.
في ذلك الوقت ، كانت النصيحة التي قدمتها لان يونيوي مشابهة لنصيحة شينغ مي.
“أتذكر. أنه عندما كنت بشريًا ، هناك صديق قديم حذرنى من العناد وممارسة الفنون القتالية. لم تكن تريدني أن أقضي بقية أيامي معاقًا على السرير. لكن جوابي كان….
“طريق الفنان القتالي مثل اللهب. ممارسة الفنون القتالية سوف تسبب الألم فقط. الأخطار لا حصر لها والطريق مليء بالعقبات. كل من يسير علي الطريق سيتحول في النهاية إلى رماد ، لكن الفنان القتالي الحقيقي سيولد من جديد من هذا الرماد. حتى لو كنت مجرد فراشة صغيرة وضعيفة ، فسوف أتوجه نحو ألسنة اللهب دون تردد. سأحارب قدري من أجل فرصة واحدة في المليون لكى أختبر سامسارا الخاصة بي وأن أولد من جديد كعنقاء ملتهبه . وحتى الآن ، لم أعد فراشة. ”
“إمبراطور الروح. لماذا جاء ليراني بشكل خاص؟”
عندما قال لين مينغ هذه الكلمات ، لم يكن يعرف ما يشعر به في قلبه.
كان يعلم أنه كان يتخلى عن طريق سهل ، ويختار السير في طريق مليء بالأشواك والعقبات ، ولم يكن يعرف حتى ما إذا كان بإمكانه الوصول إلى نهاية هذا الطريق أم لا.
في تلك اللحظة بدا الأمر كما لو أنها لم تكن إمبراطورة الروح شينغ مي التي سيطرت على الأرواح ونظرت إلى العالم بازدراء ، لكنها امرأة حساسة أثارت أعمق مشاعر التعاطف لدى المرء.
“أنا وإمبراطور الروح مختلفان عما تتخيله. أنا أسألك فقط – هل توافق؟ ”
وعندما اختار أن يسلك هذا الطريق ، بدا أنه قد أساء إلى شينغ مي. ومع ذلك ، لم يكن لين مينغ يعرف الصعوبات التي واجهتها شينغ مي والتي لم تستطع شرحها .
“انس الكلمات التي قلتها الليلة. ”
“أنا ، أنا أيضًا فراشة. ”
هدأت شينغ مي فجأة. استدارت واختفت خيبة الأمل في عينيها تمامًا ، واستُبدلت باللامبالاة الباردة.
تنهدت شينغ مي ، ولم ترد.
كان الأمر كما لو أن ما رآه وسمعه لين مينغ كان مجرد وهم. كما لو أن شينغ مي المثيرة للشفقة لم تكن موجوده على الإطلاق.
لكن شينغ مي. ما هي النيران التي واجهتها؟
كانت هي نفسها كما كانت دائمًا ، إمبراطورة الروح ، تهيمن على العالم ، وتنظر بازدراء إلى الآخرين!
…
“لين مينغ ، الدودة التي تعيش بين الأوراق الميتة والأغصان المتساقطة لن تفهم أبدًا جمال وعظمة هذا العالم. لديك الكثير من السلاسل التي تقيدك. طريق الفنون القتالية هو النضال من أجل الحياة مع السماء ، والصعود إلى قمة الفنون القتالية هو سحق السماء تحت قدميك. منذ العصور القديمة ، كان أولئك الذين كانوا على استعداد للتخلي عن كل الآخرين يمتلكون بشكل طبيعي مواهب خاصة بهم ، ومع ذلك فقد خسروا ، ناهيك عن شخص مثلك اختار أن يضع مثل هذا الوزن الكبير على عاتقك ويتحمل مصير عرقك. ألا تعرف قصة إمبيريان الختم الإلهي منذ 3.6 مليار سنة؟ لقد كان شخصية منقطعة النظير حقًا ، إنه تنين حقيقي للعالم ، لكنه اختار أيضًا تحمل مصير البشرية وفي النهاية مات في المعركة. يا للأسف ، يا لها من خسارة! ”
هزت شينغ مي رأسها ، ولم تقل أي شيء.
كان صوت شينغ مي مثل تدفق ضوء النجوم الذي يخترق سماء الليل.
“طريق الفنان القتالي مثل اللهب. ممارسة الفنون القتالية سوف تسبب الألم فقط. الأخطار لا حصر لها والطريق مليء بالعقبات. كل من يسير علي الطريق سيتحول في النهاية إلى رماد ، لكن الفنان القتالي الحقيقي سيولد من جديد من هذا الرماد. حتى لو كنت مجرد فراشة صغيرة وضعيفة ، فسوف أتوجه نحو ألسنة اللهب دون تردد. سأحارب قدري من أجل فرصة واحدة في المليون لكى أختبر سامسارا الخاصة بي وأن أولد من جديد كعنقاء ملتهبه . وحتى الآن ، لم أعد فراشة. ”
تنهدت شينغ مي بهدوء. هز لين مينغ رأسه. “أنا لست إمبيريان الختم الإلهي. طريقي سوف أسير فيه بنفسي. والخيارات التي أتخذها ، لن أندم عليها في المستقبل! ”
ربما. كانت فقط بحاجة إلى سبب للاستسلام.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
“أنا لا أفهم…”
تحدث لين مينغ بشكل متزايد. “لماذا تتنهدى من أجل مصيري ؟”
ترجمة
أومأت شينغ مي ببطء. لم تتفاجأ من قدرة لين مينغ على تخمين هوية ذلك الشاب.
PEKA
…..
…..
